شهد بَدْرًا والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَقيل: إِنَّه اسْتَخْلَفَهُ على الْمَدِينَة عَام تَبُوك، روى عَنهُ جَابر وَآخَرُونَ، اعتزل الْفِتْنَة وَأقَام بالربذة وَمَات بِالْمَدِينَةِ فِي صفر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين، وَقيل: سنة سبع وَأَرْبَعين وَهُوَ ابْن سبع وَسبعين سنة، وَصلى عَلَيْهِ مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ يَوْمئِذٍ أَمِير الْمَدِينَة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي المغاوي عَن عَليّ بن عبد الله وَفِي الْجِهَاد عَن قُتَيْبَة وَعبد الله بن مُحَمَّد فرقهما. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن أَحْمد بن صَالح، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من لكعب بن الْأَشْرَف) أَي: من يتَصَدَّى لقَتله، وَقَالَ ابْن اسحاق كَانَ كَعْب بن الْأَشْرَف من طي ثمَّ أحد بني نَبهَان حَلِيف بني النَّضر، وَكَانَت أمه من بني النَّضر، وَاسْمهَا عقيلة بنت أبي الْحقيق، وَكَانَ أَبوهُ قد أصَاب دَمًا فِي قومه، فَأتى الْمَدِينَة فنزلها، وَلما جرى ببدر مَا جرى قَالَ: وَيحكم {أَحَق هَذَا؟ وَأَن مُحَمَّدًا قتل أَشْرَاف الْعَرَب وملوكها، وَالله إِن كَانَ هَذَا حَقًا فبطن الأَرْض خير من ظهرهَا، ثمَّ خرج حَتَّى قدم مَكَّة فَنزل على الْمطلب بن أبي ودَاعَة السَّهْمِي، وَعِنْده عَاتِكَة بنت أَسد بن أبي الْعيص بن أُميَّة بن عبد شمس، فَأكْرمه الْمطلب فَجعل ينوح ويبكي على قَتْلَى بدر، ويحرض النَّاس على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وينشد الْأَشْعَار، فَمن ذَلِك مَا حَكَاهُ الْوَاقِدِيّ من قصيدة عَيْنِيَّة طَوِيلَة من الوافر أَولهَا:
(طحنت رحى بدر بمهلك أَهله … ولمثل بدر تستهل وتدمع)
(قتلت سراة النَّاس حول خيامهم … لَا تبعدوا أَن الْمُلُوك تصرع)
فَأَجَابَهُ حسان بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ:
(أبكاه كَعْب ثمَّ عل بعبرة … مِنْهُ وعاش مجدعاً لَا تسمع)
(وَلَقَد رَأَيْت بِبَطن بدر مِنْهُم … قَتْلَى تسح لَهَا الْعُيُون وتدمع)
إِلَى آخرهَا … وَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (من لكعب بن الْأَشْرَف؟) . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ كَعْب شَاعِرًا يهجو رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمين ويظاهر عَلَيْهِم الْكفَّار، وَلما أصَاب الْمُشْركين يَوْم بدر مَا أَصَابَهُم اشْتَدَّ عَلَيْهِ. قَوْله: (فَقَالَ مُحَمَّد بن مُسلم: أَنا) ، أَي: أَنا لَهُ، أَي: لقَتله يَا رَسُول الله. وَاخْتلفُوا فِي كَيْفيَّة قَتله على وَجْهَيْن: أَحدهمَا لما ذكره البُخَارِيّ وَمُسلم أَيْضا فِي: بَاب قتل كَعْب بن الْأَشْرَف، فِي كتاب الْمَغَازِي، وَهُوَ قَوْله: قَالَ: يَا رَسُول الله} أَتُحِبُّ أَن أَقتلهُ؟ قَالَ: نعم، قَالَ: إئذن لي أَن أَقُول شَيْئا، قَالَ: قل … إِلَى آخر الحَدِيث، ينظر هُنَاكَ. وَالْوَجْه الثَّانِي: مَا ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَغَيره: لما قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من لكعب؟) قَالَ مُحَمَّد بن مسلمة: أَنا، فَرجع مُحَمَّد بن مسلمة فَأَقَامَ ثَلَاثًا لَا يَأْكُل وَلَا يشرب، وَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَدَعَاهُ فَقَالَ: مَا الَّذِي مَنعك من الطَّعَام وَالشرَاب؟ فَقَالَ: لِأَنِّي قلت قولا وَلَا أَدْرِي أَفِي بِهِ أم لَا. فَقَالَ: (إِنَّمَا عَلَيْك الْجهد) ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! لَا بُد لنا أَن نقُول قولا، فَقَالَ: (قُولُوا مَا بدا لكم فَأنْتم فِي حل من ذَلِك) . وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: فَاجْتمع فِي قَتله مُحَمَّد بن مسلمة وسلكان بن سَلامَة بن وقش وَهُوَ أَبُو نائلة الأشْهَلِي، وَكَانَ أَخا لكعب من الرضَاعَة وَعباد بن بشر بن وقش الأشْهَلِي وَأَبُو عبس بن حبر أَخُو بني حَارِثَة والْحَارث بن أَوْس، وَقدمُوا إِلَى ابْن الْأَشْرَف قبل أَن يَأْتُوا سلكان بن سَلامَة أَبَا نائلة، فجَاء مُحَمَّد بن مسلمة إِلَى كَعْب فَتحدث مَعَه سَاعَة وتناشدا شعرًا، ثمَّ قَالَ: وَيحك يَا ابْن الْأَشْرَف؟ إِنِّي قد جئْتُك لحَاجَة أُرِيد ذكرهَا لَك، فاكتم عَليّ. قَالَ: أفعل. قَالَ: كَانَ قدوم هَذَا الرجل علينا بلَاء من الْبلَاء، عادتنا الْعَرَب ورمونا عَن قَوس وَاحِدَة، وَقطعت عَنَّا السبل حَتَّى جَاع الْعِيَال وجهدت الْأَنْفس، وأصبحنا قد جهدنا وَجهد عيالنا، فَقَالَ: أَنا وَالله قد أَخْبَرتكُم أَن الْأَمر سيصير إِلَى هَذَا، ثمَّ جَاءَهُ من ذَكَرْنَاهُمْ، فَقَالَ لَهُ سلكان: إِنِّي أردْت أَن تبيعنا طَعَاما ونرهنك ونوثقك ونحسن فِي ذَلِك، فَقَالَ: أترهنوا فِي أَبْنَائِكُم؟ قَالَ: لقد أردْت أَن تفضحنا، أَن معنى أصحاباً على مثل رَأْيِي، وَقد أردْت أَن آتِيك بهم فتبيعهم ونحسن فِي ذَلِك، ونرهنك من الْحلقَة، يَعْنِي: السِّلَاح، مَا فِيهِ وَفَاء. فَقَالَ كَعْب: إِن فِي الْحلقَة لوفاء، فَرجع أَبُو نائلة إِلَى أَصْحَابه فَأخْبرهُم، فَأخذُوا السِّلَاح وَخَرجُوا يَمْشُونَ، وَخرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَهم إِلَى البقيع يَدْعُو لَهُم، وَقَالَ: انْطَلقُوا
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي المغاوي عَن عَليّ بن عبد الله وَفِي الْجِهَاد عَن قُتَيْبَة وَعبد الله بن مُحَمَّد فرقهما. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن أَحْمد بن صَالح، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من لكعب بن الْأَشْرَف) أَي: من يتَصَدَّى لقَتله، وَقَالَ ابْن اسحاق كَانَ كَعْب بن الْأَشْرَف من طي ثمَّ أحد بني نَبهَان حَلِيف بني النَّضر، وَكَانَت أمه من بني النَّضر، وَاسْمهَا عقيلة بنت أبي الْحقيق، وَكَانَ أَبوهُ قد أصَاب دَمًا فِي قومه، فَأتى الْمَدِينَة فنزلها، وَلما جرى ببدر مَا جرى قَالَ: وَيحكم {أَحَق هَذَا؟ وَأَن مُحَمَّدًا قتل أَشْرَاف الْعَرَب وملوكها، وَالله إِن كَانَ هَذَا حَقًا فبطن الأَرْض خير من ظهرهَا، ثمَّ خرج حَتَّى قدم مَكَّة فَنزل على الْمطلب بن أبي ودَاعَة السَّهْمِي، وَعِنْده عَاتِكَة بنت أَسد بن أبي الْعيص بن أُميَّة بن عبد شمس، فَأكْرمه الْمطلب فَجعل ينوح ويبكي على قَتْلَى بدر، ويحرض النَّاس على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وينشد الْأَشْعَار، فَمن ذَلِك مَا حَكَاهُ الْوَاقِدِيّ من قصيدة عَيْنِيَّة طَوِيلَة من الوافر أَولهَا:
(طحنت رحى بدر بمهلك أَهله … ولمثل بدر تستهل وتدمع)
(قتلت سراة النَّاس حول خيامهم … لَا تبعدوا أَن الْمُلُوك تصرع)
فَأَجَابَهُ حسان بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ:
(أبكاه كَعْب ثمَّ عل بعبرة … مِنْهُ وعاش مجدعاً لَا تسمع)
(وَلَقَد رَأَيْت بِبَطن بدر مِنْهُم … قَتْلَى تسح لَهَا الْعُيُون وتدمع)
إِلَى آخرهَا … وَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (من لكعب بن الْأَشْرَف؟) . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ كَعْب شَاعِرًا يهجو رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمين ويظاهر عَلَيْهِم الْكفَّار، وَلما أصَاب الْمُشْركين يَوْم بدر مَا أَصَابَهُم اشْتَدَّ عَلَيْهِ. قَوْله: (فَقَالَ مُحَمَّد بن مُسلم: أَنا) ، أَي: أَنا لَهُ، أَي: لقَتله يَا رَسُول الله. وَاخْتلفُوا فِي كَيْفيَّة قَتله على وَجْهَيْن: أَحدهمَا لما ذكره البُخَارِيّ وَمُسلم أَيْضا فِي: بَاب قتل كَعْب بن الْأَشْرَف، فِي كتاب الْمَغَازِي، وَهُوَ قَوْله: قَالَ: يَا رَسُول الله} أَتُحِبُّ أَن أَقتلهُ؟ قَالَ: نعم، قَالَ: إئذن لي أَن أَقُول شَيْئا، قَالَ: قل … إِلَى آخر الحَدِيث، ينظر هُنَاكَ. وَالْوَجْه الثَّانِي: مَا ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَغَيره: لما قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من لكعب؟) قَالَ مُحَمَّد بن مسلمة: أَنا، فَرجع مُحَمَّد بن مسلمة فَأَقَامَ ثَلَاثًا لَا يَأْكُل وَلَا يشرب، وَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَدَعَاهُ فَقَالَ: مَا الَّذِي مَنعك من الطَّعَام وَالشرَاب؟ فَقَالَ: لِأَنِّي قلت قولا وَلَا أَدْرِي أَفِي بِهِ أم لَا. فَقَالَ: (إِنَّمَا عَلَيْك الْجهد) ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! لَا بُد لنا أَن نقُول قولا، فَقَالَ: (قُولُوا مَا بدا لكم فَأنْتم فِي حل من ذَلِك) . وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: فَاجْتمع فِي قَتله مُحَمَّد بن مسلمة وسلكان بن سَلامَة بن وقش وَهُوَ أَبُو نائلة الأشْهَلِي، وَكَانَ أَخا لكعب من الرضَاعَة وَعباد بن بشر بن وقش الأشْهَلِي وَأَبُو عبس بن حبر أَخُو بني حَارِثَة والْحَارث بن أَوْس، وَقدمُوا إِلَى ابْن الْأَشْرَف قبل أَن يَأْتُوا سلكان بن سَلامَة أَبَا نائلة، فجَاء مُحَمَّد بن مسلمة إِلَى كَعْب فَتحدث مَعَه سَاعَة وتناشدا شعرًا، ثمَّ قَالَ: وَيحك يَا ابْن الْأَشْرَف؟ إِنِّي قد جئْتُك لحَاجَة أُرِيد ذكرهَا لَك، فاكتم عَليّ. قَالَ: أفعل. قَالَ: كَانَ قدوم هَذَا الرجل علينا بلَاء من الْبلَاء، عادتنا الْعَرَب ورمونا عَن قَوس وَاحِدَة، وَقطعت عَنَّا السبل حَتَّى جَاع الْعِيَال وجهدت الْأَنْفس، وأصبحنا قد جهدنا وَجهد عيالنا، فَقَالَ: أَنا وَالله قد أَخْبَرتكُم أَن الْأَمر سيصير إِلَى هَذَا، ثمَّ جَاءَهُ من ذَكَرْنَاهُمْ، فَقَالَ لَهُ سلكان: إِنِّي أردْت أَن تبيعنا طَعَاما ونرهنك ونوثقك ونحسن فِي ذَلِك، فَقَالَ: أترهنوا فِي أَبْنَائِكُم؟ قَالَ: لقد أردْت أَن تفضحنا، أَن معنى أصحاباً على مثل رَأْيِي، وَقد أردْت أَن آتِيك بهم فتبيعهم ونحسن فِي ذَلِك، ونرهنك من الْحلقَة، يَعْنِي: السِّلَاح، مَا فِيهِ وَفَاء. فَقَالَ كَعْب: إِن فِي الْحلقَة لوفاء، فَرجع أَبُو نائلة إِلَى أَصْحَابه فَأخْبرهُم، فَأخذُوا السِّلَاح وَخَرجُوا يَمْشُونَ، وَخرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَهم إِلَى البقيع يَدْعُو لَهُم، وَقَالَ: انْطَلقُوا
তিনি বদর যুদ্ধ এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সকল যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন। বলা হয় যে, তিনি (রাসূলুল্লাহ) তাকে তাবুক যুদ্ধের বছর মদিনায় নিজের স্থলাভিষিক্ত করেছিলেন। তাঁর থেকে জাবির ও অন্য অনেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি ফিতনা থেকে দূরে ছিলেন এবং রাবাযাহ নামক স্থানে বসবাস শুরু করেন। হিজরি ৪৩ সালের সফর মাসে মদিনায় তাঁর মৃত্যু হয়। আবার বলা হয় যে, তিনি ৪৭ হিজরিতে ৭৭ বছর বয়সে মারা যান। মারওয়ান বিন হাকাম তাঁর জানাজার সালাত পড়িয়েছিলেন এবং তিনি সে সময় মদিনার আমির ছিলেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারিও মাগাজি অধ্যায়ে আলী বিন আব্দুল্লাহ থেকে এবং জিহাদ অধ্যায়ে কুতায়বাহ ও আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মাগাজি অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইবরাহিম ও আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান আল-যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি জিহাদ অধ্যায়ে আহমাদ বিন সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসাঈ এটি সিয়ার অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (কাব বিন আশরাফের জন্য কে আছে?) অর্থাৎ: কে তাকে হত্যার দায়িত্ব গ্রহণ করবে? ইবনে ইসহাক বলেন, কাব বিন আশরাফ ছিলেন তায় গোত্রের, অতঃপর বনু নাবহানের অন্তর্ভুক্ত এবং বনু নাযিরের মিত্র। তার মা ছিলেন বনু নাযির গোত্রের, যার নাম ছিল আকিলা বিনতে আবিল হুকাইক। তার পিতা তার নিজ গোত্রে খুনাখুনি করে মদিনায় এসে বসবাস শুরু করেছিলেন। বদরের যুদ্ধে যা ঘটার ছিল তা যখন ঘটল, তখন সে বলল: তোমাদের ধিক্কার! এটা কি সত্যি? মুহাম্মাদ আরবদের এবং তাদের রাজাদের হত্যা করেছে? আল্লাহর শপথ, যদি এটা সত্য হয় তবে মাটির উপরের চেয়ে মাটির ভেতরই উত্তম। অতঃপর সে মক্কায় চলে গেল এবং মুত্তালিব বিন আবি ওয়াদায়া আস-সাহমির কাছে আশ্রয় নিল। সেখানে আতিকা বিনতে আসাদ বিন আবিল ইস বিন উমাইয়া বিন আব্দু শামস উপস্থিত ছিল। মুত্তালিব তাকে সম্মান করলেন এবং সে বদরের নিহতদের জন্য বিলাপ ও কান্না শুরু করল, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে মানুষকে উসকে দিতে লাগল এবং কবিতা আবৃত্তি করতে লাগল। এ প্রসঙ্গে ওয়াকিদি একটি দীর্ঘ আইনিয়া কাসিদা (কবিতা) বর্ণনা করেছেন যা ওয়াফির ছন্দে রচিত, যার শুরুটা ছিল এরকম:
(বদরের যাঁতাকল তার অধিবাসীদের ধ্বংসের মাধ্যমে পিষ্ট করেছে … আর বদরের মতো ঘটনার জন্যই অশ্রু ঝরানো ও বিলাপ করা উচিত)
(তাদের তাঁবুর চারপাশে সম্মানিত লোকেদের হত্যা করা হয়েছে … এটা আশ্চর্যের কিছু নয় যে রাজারাও ধরাশায়ী হয়)
হাসসান বিন সাবিত (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাকে উত্তর দিয়ে বললেন:
(কাব তাদের জন্য কেঁদেছে এবং তার সেই কান্নার পর … সে অপদস্থ ও বধির হয়ে বেঁচে রয়েছে)
(আমি বদরের উপত্যকায় তাদের এমন অনেক নিহতকে দেখেছি … যাদের জন্য চোখ থেকে অঝোরে অশ্রু ঝরে)
কবিতার শেষ পর্যন্ত … এবং এই সংবাদ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছালে তিনি বললেন: "কাব বিন আশরাফের জন্য কে আছে?" ওয়াকিদি বলেন: কাব ছিল একজন কবি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং মুসলমানদের নিন্দা করে কবিতা লিখত এবং কাফেরদের তাদের বিরুদ্ধে সহযোগিতা করত। বদরের দিন মুশরিকদের যে বিপর্যয় হয়েছিল, তাতে সে অত্যন্ত ব্যথিত হয়েছিল। তাঁর কথা: (মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ বললেন: আমি), অর্থাৎ: আমি তাকে হত্যার জন্য প্রস্তুত, হে আল্লাহর রাসূল! তাকে হত্যার পদ্ধতির বিষয়ে দুটি মত রয়েছে: প্রথমটি ইমাম বুখারি ও মুসলিম তাদের মাগাজি গ্রন্থের কাব বিন আশরাফকে হত্যার পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি চান আমি তাকে হত্যা করি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে আমাকে কিছু (কৌশলপূর্ণ কথা) বলার অনুমতি দিন। তিনি বললেন: বলো... হাদিসের শেষ পর্যন্ত, যা সেখানে দেখা যেতে পারে। দ্বিতীয় পদ্ধতিটি মুহাম্মাদ বিন ইসহাক ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (কাবের জন্য কে আছে?), তখন মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ বললেন: আমি। অতঃপর মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ ফিরে গিয়ে তিন দিন পানাহার না করে অবস্থান করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এ খবর পৌঁছালে তিনি তাকে ডেকে পাঠালেন এবং বললেন: তোমাকে কিসে পানাহার থেকে বিরত রাখল? তিনি বললেন: কারণ আমি একটি কথা দিয়েছি কিন্তু জানি না তা পূরণ করতে পারব কি না। তিনি বললেন: (তোমার দায়িত্ব শুধু চেষ্টা করা)। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কিছু কথা বলতে হবে। তিনি বললেন: (তোমাদের যা মনে আসে বলো, তোমাদের জন্য সে অনুমতি দেওয়া হলো)। মুহাম্মাদ বিন ইসহাক বলেন: তাকে হত্যা করার জন্য মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ, সিলকান বিন সালামাহ বিন ওয়াকশ—যিনি আবু নাইলা আল-আশহালি নামে পরিচিত এবং কাবের দুগ্ধভাই ছিলেন—আব্বাদ বিন বিশর বিন ওয়াকশ আল-আশহালি, বনু হারিসার ভাই আবু আবস বিন জাবর এবং হারিস বিন আউস একত্রিত হলেন। তারা সিলকান বিন সালামাহ আবু নাইলার কাছে আসার আগে ইবনে আশরাফের কাছে পৌঁছালেন। অতঃপর মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ কাবের কাছে এলেন এবং তার সাথে কিছুক্ষণ কথা বললেন ও কবিতা বিনিময় করলেন। এরপর তিনি বললেন: হে ইবনে আশরাফ! তোমার ধ্বংস হোক! আমি তোমার কাছে একটি প্রয়োজনে এসেছি যা আমি তোমাকে বলতে চাই, তাই এটি গোপন রেখো। সে বলল: আমি তা করব। তিনি বললেন: এই লোকটির আমাদের কাছে আগমন আমাদের জন্য এক মহা বিপদ হয়ে দাঁড়িয়েছে। আরবরা আমাদের শত্রু হয়েছে এবং তারা এক যোগে আমাদের লক্ষ্যবস্তু বানিয়েছে। আমাদের সমস্ত পথ বন্ধ হয়ে গেছে, ফলে আমাদের সন্তানরা ক্ষুধার্ত এবং আমরা অত্যন্ত কষ্টে আছি। আমরা এবং আমাদের পরিবার চরম দুর্দশার মধ্যে পড়ে গেছি। সে বলল: আল্লাহর শপথ, আমি তো তোমাদের আগেই বলেছিলাম যে পরিস্থিতি এমনই হবে। অতঃপর যাদের নাম আমরা উল্লেখ করেছি তারা তার কাছে এলেন। সিলকান তাকে বললেন: আমি চেয়েছিলাম আপনি আমাদের কাছে কিছু খাদ্য বিক্রি করবেন আর আমরা আপনার কাছে কিছু বন্ধক রাখব এবং আপনার বিশ্বাস অর্জন করব। সে বলল: তোমরা কি তোমাদের সন্তানদের বন্ধক রাখবে? তিনি বললেন: আপনি তো আমাদের অপমান করতে চাইছেন। আমার সাথে এমন কিছু সাথী আছে যারা আমার সমমনা। আমি তাদের আপনার কাছে নিয়ে আসতে চাই যাতে আপনি তাদের কাছে বিক্রি করতে পারেন এবং আমরা আপনার সাথে ভালো আচরণ করব। আর আমরা আপনার কাছে 'হালকা' অর্থাৎ অস্ত্র বন্ধক রাখব যা পর্যাপ্ত হবে। কাব বলল: অস্ত্রের মধ্যে অবশ্যই পর্যাপ্ততা আছে। অতঃপর আবু নাইলা তার সাথীদের কাছে ফিরে গিয়ে তাদের খবর দিলেন। তারা অস্ত্র নিলেন এবং হাঁটতে শুরু করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের সাথে বাক্বী পর্যন্ত গেলেন এবং তাদের জন্য দোয়া করলেন। তিনি বললেন: তোমরা যাত্রা করো।
হাদিসটি ইমাম বুখারিও মাগাজি অধ্যায়ে আলী বিন আব্দুল্লাহ থেকে এবং জিহাদ অধ্যায়ে কুতায়বাহ ও আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মাগাজি অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইবরাহিম ও আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান আল-যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি জিহাদ অধ্যায়ে আহমাদ বিন সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসাঈ এটি সিয়ার অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (কাব বিন আশরাফের জন্য কে আছে?) অর্থাৎ: কে তাকে হত্যার দায়িত্ব গ্রহণ করবে? ইবনে ইসহাক বলেন, কাব বিন আশরাফ ছিলেন তায় গোত্রের, অতঃপর বনু নাবহানের অন্তর্ভুক্ত এবং বনু নাযিরের মিত্র। তার মা ছিলেন বনু নাযির গোত্রের, যার নাম ছিল আকিলা বিনতে আবিল হুকাইক। তার পিতা তার নিজ গোত্রে খুনাখুনি করে মদিনায় এসে বসবাস শুরু করেছিলেন। বদরের যুদ্ধে যা ঘটার ছিল তা যখন ঘটল, তখন সে বলল: তোমাদের ধিক্কার! এটা কি সত্যি? মুহাম্মাদ আরবদের এবং তাদের রাজাদের হত্যা করেছে? আল্লাহর শপথ, যদি এটা সত্য হয় তবে মাটির উপরের চেয়ে মাটির ভেতরই উত্তম। অতঃপর সে মক্কায় চলে গেল এবং মুত্তালিব বিন আবি ওয়াদায়া আস-সাহমির কাছে আশ্রয় নিল। সেখানে আতিকা বিনতে আসাদ বিন আবিল ইস বিন উমাইয়া বিন আব্দু শামস উপস্থিত ছিল। মুত্তালিব তাকে সম্মান করলেন এবং সে বদরের নিহতদের জন্য বিলাপ ও কান্না শুরু করল, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে মানুষকে উসকে দিতে লাগল এবং কবিতা আবৃত্তি করতে লাগল। এ প্রসঙ্গে ওয়াকিদি একটি দীর্ঘ আইনিয়া কাসিদা (কবিতা) বর্ণনা করেছেন যা ওয়াফির ছন্দে রচিত, যার শুরুটা ছিল এরকম:
(বদরের যাঁতাকল তার অধিবাসীদের ধ্বংসের মাধ্যমে পিষ্ট করেছে … আর বদরের মতো ঘটনার জন্যই অশ্রু ঝরানো ও বিলাপ করা উচিত)
(তাদের তাঁবুর চারপাশে সম্মানিত লোকেদের হত্যা করা হয়েছে … এটা আশ্চর্যের কিছু নয় যে রাজারাও ধরাশায়ী হয়)
হাসসান বিন সাবিত (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাকে উত্তর দিয়ে বললেন:
(কাব তাদের জন্য কেঁদেছে এবং তার সেই কান্নার পর … সে অপদস্থ ও বধির হয়ে বেঁচে রয়েছে)
(আমি বদরের উপত্যকায় তাদের এমন অনেক নিহতকে দেখেছি … যাদের জন্য চোখ থেকে অঝোরে অশ্রু ঝরে)
কবিতার শেষ পর্যন্ত … এবং এই সংবাদ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছালে তিনি বললেন: "কাব বিন আশরাফের জন্য কে আছে?" ওয়াকিদি বলেন: কাব ছিল একজন কবি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং মুসলমানদের নিন্দা করে কবিতা লিখত এবং কাফেরদের তাদের বিরুদ্ধে সহযোগিতা করত। বদরের দিন মুশরিকদের যে বিপর্যয় হয়েছিল, তাতে সে অত্যন্ত ব্যথিত হয়েছিল। তাঁর কথা: (মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ বললেন: আমি), অর্থাৎ: আমি তাকে হত্যার জন্য প্রস্তুত, হে আল্লাহর রাসূল! তাকে হত্যার পদ্ধতির বিষয়ে দুটি মত রয়েছে: প্রথমটি ইমাম বুখারি ও মুসলিম তাদের মাগাজি গ্রন্থের কাব বিন আশরাফকে হত্যার পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি চান আমি তাকে হত্যা করি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে আমাকে কিছু (কৌশলপূর্ণ কথা) বলার অনুমতি দিন। তিনি বললেন: বলো... হাদিসের শেষ পর্যন্ত, যা সেখানে দেখা যেতে পারে। দ্বিতীয় পদ্ধতিটি মুহাম্মাদ বিন ইসহাক ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (কাবের জন্য কে আছে?), তখন মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ বললেন: আমি। অতঃপর মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ ফিরে গিয়ে তিন দিন পানাহার না করে অবস্থান করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এ খবর পৌঁছালে তিনি তাকে ডেকে পাঠালেন এবং বললেন: তোমাকে কিসে পানাহার থেকে বিরত রাখল? তিনি বললেন: কারণ আমি একটি কথা দিয়েছি কিন্তু জানি না তা পূরণ করতে পারব কি না। তিনি বললেন: (তোমার দায়িত্ব শুধু চেষ্টা করা)। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কিছু কথা বলতে হবে। তিনি বললেন: (তোমাদের যা মনে আসে বলো, তোমাদের জন্য সে অনুমতি দেওয়া হলো)। মুহাম্মাদ বিন ইসহাক বলেন: তাকে হত্যা করার জন্য মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ, সিলকান বিন সালামাহ বিন ওয়াকশ—যিনি আবু নাইলা আল-আশহালি নামে পরিচিত এবং কাবের দুগ্ধভাই ছিলেন—আব্বাদ বিন বিশর বিন ওয়াকশ আল-আশহালি, বনু হারিসার ভাই আবু আবস বিন জাবর এবং হারিস বিন আউস একত্রিত হলেন। তারা সিলকান বিন সালামাহ আবু নাইলার কাছে আসার আগে ইবনে আশরাফের কাছে পৌঁছালেন। অতঃপর মুহাম্মাদ বিন মাসলামাহ কাবের কাছে এলেন এবং তার সাথে কিছুক্ষণ কথা বললেন ও কবিতা বিনিময় করলেন। এরপর তিনি বললেন: হে ইবনে আশরাফ! তোমার ধ্বংস হোক! আমি তোমার কাছে একটি প্রয়োজনে এসেছি যা আমি তোমাকে বলতে চাই, তাই এটি গোপন রেখো। সে বলল: আমি তা করব। তিনি বললেন: এই লোকটির আমাদের কাছে আগমন আমাদের জন্য এক মহা বিপদ হয়ে দাঁড়িয়েছে। আরবরা আমাদের শত্রু হয়েছে এবং তারা এক যোগে আমাদের লক্ষ্যবস্তু বানিয়েছে। আমাদের সমস্ত পথ বন্ধ হয়ে গেছে, ফলে আমাদের সন্তানরা ক্ষুধার্ত এবং আমরা অত্যন্ত কষ্টে আছি। আমরা এবং আমাদের পরিবার চরম দুর্দশার মধ্যে পড়ে গেছি। সে বলল: আল্লাহর শপথ, আমি তো তোমাদের আগেই বলেছিলাম যে পরিস্থিতি এমনই হবে। অতঃপর যাদের নাম আমরা উল্লেখ করেছি তারা তার কাছে এলেন। সিলকান তাকে বললেন: আমি চেয়েছিলাম আপনি আমাদের কাছে কিছু খাদ্য বিক্রি করবেন আর আমরা আপনার কাছে কিছু বন্ধক রাখব এবং আপনার বিশ্বাস অর্জন করব। সে বলল: তোমরা কি তোমাদের সন্তানদের বন্ধক রাখবে? তিনি বললেন: আপনি তো আমাদের অপমান করতে চাইছেন। আমার সাথে এমন কিছু সাথী আছে যারা আমার সমমনা। আমি তাদের আপনার কাছে নিয়ে আসতে চাই যাতে আপনি তাদের কাছে বিক্রি করতে পারেন এবং আমরা আপনার সাথে ভালো আচরণ করব। আর আমরা আপনার কাছে 'হালকা' অর্থাৎ অস্ত্র বন্ধক রাখব যা পর্যাপ্ত হবে। কাব বলল: অস্ত্রের মধ্যে অবশ্যই পর্যাপ্ততা আছে। অতঃপর আবু নাইলা তার সাথীদের কাছে ফিরে গিয়ে তাদের খবর দিলেন। তারা অস্ত্র নিলেন এবং হাঁটতে শুরু করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের সাথে বাক্বী পর্যন্ত গেলেন এবং তাদের জন্য দোয়া করলেন। তিনি বললেন: তোমরা যাত্রা করো।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٠)