وَعَن قبيصَة بِبَعْض الْقِصَّة الثَّالِثَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَضَاحِي عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّاء وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد وَعَن ابْن أبي عمر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الذَّبَائِح عَن مُسَدّد بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّيْد عَن هناد عَن بنْدَار بالقصة الثَّالِثَة وَعَن مَحْمُود بن غيلَان بالقصة الأولى وَالثَّانيَِة، وَأَعَادَهُ فِي السّير عَن هناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن مَحْمُود بن غيلَان بهما وَعَن هناد بهما، وَفِي الصَّيْد عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان وَفِي الذَّبَائِح عَن هناد بالقصة الثَّالِثَة وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور بالقصة الثَّالِثَة وَعَن عَمْرو بن عَليّ بالقصة الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة وَعَن إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود بهما، وَفِي الْأَضَاحِي عَن أَحْمد بن عبد الله بن الحكم بِبَعْض الْقِصَّة الثَّانِيَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَضَاحِي عَن أبي كريب بالقصة الأولى وَفِي الذَّبَائِح عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير مقطعاً فِي موضِعين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِذِي الحليفة) ، قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) ، رحمه الله: وَذُو الحليفة هَذِه لَيست الْمِيقَات إِنَّمَا هِيَ الَّتِي من تهَامَة عِنْد ذَات عرق، ذكره ياقوت وَغَيره. قلت: فِي رِوَايَة مُسلم هَكَذَا عَن رَافع بن خديج، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بِذِي الحليفة من تهَامَة. وَذكر الْقَابِسِيّ أَنَّهَا المهلَّ الَّتِي بِقرب الْمَدِينَة، وَقَالَهُ أَيْضا النَّوَوِيّ، وَفِيه نظر من حَيْثُ أَن فِي الحَدِيث ردا لقولهما، وَقَالَ ابْن التِّين: وَكَانَت سنة ثَمَان من الْهِجْرَة فِي قَضِيَّة حنين. قَوْله: (فِي أخريات الْقَوْم) ، أَي: فِي أواخرهم وَأَعْقَابهمْ، وَهِي جمع أُخْرَى، وَكَانَ يفعل ذَلِك رفقا لمن مَعَه ولحمل الْمُنْقَطع. قَوْله: (فعجلوا) ، بِكَسْر الْجِيم. قَوْله: (فأكفئت) ، أَي: قلبت وأميلت وأريق مَا فِيهَا، وَهُوَ من الإكفاء، قَالَ ثَعْلَب: كفأت الْقدر إِذا كببته، وَكَذَلِكَ قَالَه الْكسَائي وَأَبُو عَليّ القالي وَابْن الْقُوطِيَّة فِي آخَرين، فعلى هَذَا إِنَّمَا يُقَال: فكفئت وأكفئت إِنَّمَا قَالَ على قَول ابْن السّكيت فِي (الْإِصْلَاح) : لِأَنَّهُ نقل عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأبي عبيد وَآخَرين، يُقَال: أكفئت وَقَالَ ابْن التِّين: صَوَابه كفئت بِغَيْر ألف من كفأت الْإِنَاء مهموزاً، وَاخْتلف فِي إمالة الْإِنَاء، فَيُقَال فِيهَا: كفأت وَأَكْفَأت، وَكَذَلِكَ اخْتلف فِي أكفأت الشَّيْء لوجهه.
وَقد اخْتلف فِي سَبَب أمره بإكفاء الْقُدُور، فَقيل: إِنَّهُم انتهبوها مالكين لَهَا من غير غنيمَة، وَلَا على وَجه الْحَاجة إِلَى أكلهَا، يشْهد لَهُ قَوْله فِي رِوَايَة: فانتهبناها. قلت: وَلَا على وَجه الْحَاجة إِلَى أكلهَا، فِيهِ نظر، لِأَنَّهُ ذكر فِي بَاب النهبة: فأصابتنا مجاعَة، فَهُوَ بَيَان لوجه الْحَاجة. وَقيل: إِنَّمَا كَانَ لتركهم الشَّارِع فِي أخريات الْقَوْم واستعجالهم وَلم يخَافُوا من مكيدة الْغدر فحرمهم الشَّارِع مَا استعجلوه عُقُوبَة لَهُم بنقيضي قصدهم، كَمَا منع الْقَاتِل من الْمِيرَاث. قَالَه الْقُرْطُبِيّ: وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة أبي دَاوُد: وَتقدم سرعَان النَّاس فتعجلوا فَأَصَابُوا الْغَنَائِم وَرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي آخر النَّاس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا أَمرهم بذلك لأَنهم كَانُوا قد انْتَهوا إِلَى دَار الْإِسْلَام، وَالْمحل الَّذِي لَا يجوز الْأكل فِيهِ من مَال الْغَنِيمَة الْمُشْتَركَة، فَإِن الْأكل مِنْهَا قبل الْقسم إِنَّمَا يُبَاح فِي دَار الْحَرْب، والمأمور بِهِ من الإراقة إِنَّمَا هُوَ إِتْلَاف المرق عُقُوبَة لَهُم، وَأما اللَّحْم فَلم يتلفوه، بل يحمل على أَنه جُمع ورُد إِلَى الْمغنم، وَلَا يظنّ أَنه أَمر بإتلافه لِأَنَّهُ مَال الْغَانِمين، وَلِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، نهى عَن إِضَاعَة المَال. فَإِن قلت: لم ينْقل أَنهم حملوه إِلَى الْغَنِيمَة؟ قلت: وَلَا نقل أَيْضا أَنهم أحرقوه وَلَا أتلفوه، فَوَجَبَ تَأْوِيله على وفْق الْقَوَاعِد الشَّرْعِيَّة، بِخِلَاف لحم الْحمر الْأَهْلِيَّة يَوْم خَيْبَر لِأَنَّهَا صَارَت نَجِسَة.
قَوْله: (فَعدل) هَذَا مَحْمُول على أَنه كَانَ يحْسب قيمتهَا يَوْمئِذٍ، وَلَا يُخَالف قَاعِدَة الْأُضْحِية من إِقَامَة بعير مقَام سبع شِيَاه، لِأَن هَذَا هُوَ الْغَالِب فِي قيمَة الشَّاة وَالْإِبِل المعتدلة. قَوْله: (فندَّ) ، بِفَتْح النُّون وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة، أَي: نفر، وَذهب على وَجهه شارداً، يُقَال: ندَّ يندُّ ندا وندوداً. قَوْله: (فأعياهم) ، أَي: أعجزهم، يُقَال: أعيى إِذا أعجز، وعيى بأَمْره إِذا لم يهتد لوجهه، وأعياني هُوَ، قَوْله: (يسيرَة) ، أَي: قَليلَة. قَوْله: (فَأَهوى) ، أَي: قصد، قَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا أَوْمَأت إِلَيْهِ. قَوْله: (أوابد) ، جمع آبدة، بِالْمدِّ وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة المخففة، يُقَال مِنْهُ: أبدت تأبُد، بِضَم الْبَاء وتأبِد بِكَسْرِهَا، وَهِي الَّتِي نفرت من الْإِنْس وتوحشت. وَقَالَ الْقَزاز: مَأْخُوذَة من الْأَبَد، وَهِي الدَّهْر لطول مقَامهَا. وَقَالَ أَبُو عبيد: أخذت من تأبدت الدَّار تأبداً، وأبدت تأبد أبوداً: إِذا خلا مِنْهَا أَهلهَا. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الأوابد. قَوْله: (فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) أَي: إرموه بِالسَّهْمِ. قَوْله: (قَالَ جدي إِنَّا نرجو أَو نَخَاف) ، قَالَ الْكرْمَانِي: نرجو بِمَعْنى نَخَاف، وَلَفظ: أَو نَخَاف، شكّ من الرَّاوِي. وَقَالَ ابْن التِّين: هما سَوَاء. قَالَ تَعَالَى: {فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه} (الْكَهْف: 11) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِذِي الحليفة) ، قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) ، رحمه الله: وَذُو الحليفة هَذِه لَيست الْمِيقَات إِنَّمَا هِيَ الَّتِي من تهَامَة عِنْد ذَات عرق، ذكره ياقوت وَغَيره. قلت: فِي رِوَايَة مُسلم هَكَذَا عَن رَافع بن خديج، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بِذِي الحليفة من تهَامَة. وَذكر الْقَابِسِيّ أَنَّهَا المهلَّ الَّتِي بِقرب الْمَدِينَة، وَقَالَهُ أَيْضا النَّوَوِيّ، وَفِيه نظر من حَيْثُ أَن فِي الحَدِيث ردا لقولهما، وَقَالَ ابْن التِّين: وَكَانَت سنة ثَمَان من الْهِجْرَة فِي قَضِيَّة حنين. قَوْله: (فِي أخريات الْقَوْم) ، أَي: فِي أواخرهم وَأَعْقَابهمْ، وَهِي جمع أُخْرَى، وَكَانَ يفعل ذَلِك رفقا لمن مَعَه ولحمل الْمُنْقَطع. قَوْله: (فعجلوا) ، بِكَسْر الْجِيم. قَوْله: (فأكفئت) ، أَي: قلبت وأميلت وأريق مَا فِيهَا، وَهُوَ من الإكفاء، قَالَ ثَعْلَب: كفأت الْقدر إِذا كببته، وَكَذَلِكَ قَالَه الْكسَائي وَأَبُو عَليّ القالي وَابْن الْقُوطِيَّة فِي آخَرين، فعلى هَذَا إِنَّمَا يُقَال: فكفئت وأكفئت إِنَّمَا قَالَ على قَول ابْن السّكيت فِي (الْإِصْلَاح) : لِأَنَّهُ نقل عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأبي عبيد وَآخَرين، يُقَال: أكفئت وَقَالَ ابْن التِّين: صَوَابه كفئت بِغَيْر ألف من كفأت الْإِنَاء مهموزاً، وَاخْتلف فِي إمالة الْإِنَاء، فَيُقَال فِيهَا: كفأت وَأَكْفَأت، وَكَذَلِكَ اخْتلف فِي أكفأت الشَّيْء لوجهه.
وَقد اخْتلف فِي سَبَب أمره بإكفاء الْقُدُور، فَقيل: إِنَّهُم انتهبوها مالكين لَهَا من غير غنيمَة، وَلَا على وَجه الْحَاجة إِلَى أكلهَا، يشْهد لَهُ قَوْله فِي رِوَايَة: فانتهبناها. قلت: وَلَا على وَجه الْحَاجة إِلَى أكلهَا، فِيهِ نظر، لِأَنَّهُ ذكر فِي بَاب النهبة: فأصابتنا مجاعَة، فَهُوَ بَيَان لوجه الْحَاجة. وَقيل: إِنَّمَا كَانَ لتركهم الشَّارِع فِي أخريات الْقَوْم واستعجالهم وَلم يخَافُوا من مكيدة الْغدر فحرمهم الشَّارِع مَا استعجلوه عُقُوبَة لَهُم بنقيضي قصدهم، كَمَا منع الْقَاتِل من الْمِيرَاث. قَالَه الْقُرْطُبِيّ: وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة أبي دَاوُد: وَتقدم سرعَان النَّاس فتعجلوا فَأَصَابُوا الْغَنَائِم وَرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي آخر النَّاس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا أَمرهم بذلك لأَنهم كَانُوا قد انْتَهوا إِلَى دَار الْإِسْلَام، وَالْمحل الَّذِي لَا يجوز الْأكل فِيهِ من مَال الْغَنِيمَة الْمُشْتَركَة، فَإِن الْأكل مِنْهَا قبل الْقسم إِنَّمَا يُبَاح فِي دَار الْحَرْب، والمأمور بِهِ من الإراقة إِنَّمَا هُوَ إِتْلَاف المرق عُقُوبَة لَهُم، وَأما اللَّحْم فَلم يتلفوه، بل يحمل على أَنه جُمع ورُد إِلَى الْمغنم، وَلَا يظنّ أَنه أَمر بإتلافه لِأَنَّهُ مَال الْغَانِمين، وَلِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، نهى عَن إِضَاعَة المَال. فَإِن قلت: لم ينْقل أَنهم حملوه إِلَى الْغَنِيمَة؟ قلت: وَلَا نقل أَيْضا أَنهم أحرقوه وَلَا أتلفوه، فَوَجَبَ تَأْوِيله على وفْق الْقَوَاعِد الشَّرْعِيَّة، بِخِلَاف لحم الْحمر الْأَهْلِيَّة يَوْم خَيْبَر لِأَنَّهَا صَارَت نَجِسَة.
قَوْله: (فَعدل) هَذَا مَحْمُول على أَنه كَانَ يحْسب قيمتهَا يَوْمئِذٍ، وَلَا يُخَالف قَاعِدَة الْأُضْحِية من إِقَامَة بعير مقَام سبع شِيَاه، لِأَن هَذَا هُوَ الْغَالِب فِي قيمَة الشَّاة وَالْإِبِل المعتدلة. قَوْله: (فندَّ) ، بِفَتْح النُّون وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة، أَي: نفر، وَذهب على وَجهه شارداً، يُقَال: ندَّ يندُّ ندا وندوداً. قَوْله: (فأعياهم) ، أَي: أعجزهم، يُقَال: أعيى إِذا أعجز، وعيى بأَمْره إِذا لم يهتد لوجهه، وأعياني هُوَ، قَوْله: (يسيرَة) ، أَي: قَليلَة. قَوْله: (فَأَهوى) ، أَي: قصد، قَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا أَوْمَأت إِلَيْهِ. قَوْله: (أوابد) ، جمع آبدة، بِالْمدِّ وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة المخففة، يُقَال مِنْهُ: أبدت تأبُد، بِضَم الْبَاء وتأبِد بِكَسْرِهَا، وَهِي الَّتِي نفرت من الْإِنْس وتوحشت. وَقَالَ الْقَزاز: مَأْخُوذَة من الْأَبَد، وَهِي الدَّهْر لطول مقَامهَا. وَقَالَ أَبُو عبيد: أخذت من تأبدت الدَّار تأبداً، وأبدت تأبد أبوداً: إِذا خلا مِنْهَا أَهلهَا. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الأوابد. قَوْله: (فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) أَي: إرموه بِالسَّهْمِ. قَوْله: (قَالَ جدي إِنَّا نرجو أَو نَخَاف) ، قَالَ الْكرْمَانِي: نرجو بِمَعْنى نَخَاف، وَلَفظ: أَو نَخَاف، شكّ من الرَّاوِي. وَقَالَ ابْن التِّين: هما سَوَاء. قَالَ تَعَالَى: {فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه} (الْكَهْف: 11) .
এবং কাবিযাহ থেকে তৃতীয় ঘটনার কিছু অংশ বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-আদাহি' (কোরবানি) অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম, কাসিম বিন যাকারিয়া, মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না, মুহাম্মদ বিন আল-ওয়ালিদ এবং ইবনে আবি উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি 'আয-যাবাইহ' (যবাই) অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি 'আস-সাইদ' (শিকার) অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে এবং তিনি বুন্দার থেকে তৃতীয় ঘটনার সাথে বর্ণনা করেছেন; আর মাহমুদ বিন গাইলান থেকে প্রথম ও দ্বিতীয় ঘটনার সাথে বর্ণনা করেছেন, এবং 'আস-সিয়ার' অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'আল-হজ' অধ্যায়ে মাহমুদ বিন গাইলান এবং হান্নাদ থেকে উভয় ঘটনার সাথে বর্ণনা করেছেন; 'আস-সাইদ' অধ্যায়ে আহমদ বিন সুলাইমান থেকে; 'আয-যাবাইহ' অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে তৃতীয় ঘটনার সাথে, মুহাম্মদ বিন মানসুর থেকে তৃতীয় ঘটনার সাথে, আমর বিন আলী থেকে দ্বিতীয় ও তৃতীয় ঘটনার সাথে এবং ইসমাইল বিন মাসউদ থেকে উভয় ঘটনার সাথে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'আল-আদাহি' অধ্যায়ে আহমদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আল-হাকাম থেকে দ্বিতীয় ঘটনার কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি 'আল-আদাহি' অধ্যায়ে আবু কুরাইব থেকে প্রথম ঘটনার সাথে এবং 'আয-যাবাইহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে দুই স্থানে খণ্ডিতভাবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (যুল হুলাইফাতে), 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই যুল হুলাইফা সেই মীকাত (নির্ধারিত স্থান) নয়, বরং এটি তিহামার অন্তর্গত 'যাত ইরাক'-এর নিকটবর্তী একটি স্থান, যা ইয়াকুত ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। আমি বলি: মুসলিমের বর্ণনায় রাফে ইবনে খাদীজ থেকে এভাবেই এসেছে, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে তিহামার যুল হুলাইফাতে ছিলাম। আল-কাবেসী উল্লেখ করেছেন যে এটি মদীনার নিকটবর্তী মীকাত, এবং ইমাম নববীও তাই বলেছেন; তবে এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে কারণ হাদীসটি তাঁদের এই উক্তিকে খণ্ডন করে। ইবনে আত-তীন বলেছেন: এটি হিজরি অষ্টম সনে হুনাইনের ঘটনার সময়কার। তাঁর উক্তি: (লোকদের পেছনের অংশে), অর্থাৎ তাদের শেষে এবং পেছনে, এটি 'উখরা' শব্দের বহুবচন; তিনি এটি করতেন সঙ্গীদের প্রতি সদয় হওয়ার জন্য এবং পিছিয়ে পড়াদের তুলে নেওয়ার জন্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তারা তাড়াহুড়া করল), 'জীম' বর্ণে কাসরা (জের) সহ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা উল্টিয়ে দেওয়া হলো), অর্থাৎ তা উপুড় করে দেওয়া হলো এবং যা ছিল তা ঢেলে ফেলা হলো। ছা'লাব বলেন: আমি হাঁড়ি উপুড় করেছি যখন আমি তা উল্টিয়ে দিই। আল-কিসায়ী, আবু আলী আল-ক্বালী এবং ইবনুল কুতীয়াহ সহ অন্যান্যরাও অনুরূপ বলেছেন। এই ভিত্তিতেই 'উল্টিয়ে দেওয়া হয়েছে' (কুইফাত ও উকিফাত) বলা হয়। ইবনে আস-সিক্কীত 'আল-ইসলাহ' গ্রন্থে বলেছেন: কারণ তিনি ইবনুল আরাবী, আবু উবাইদ এবং অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, 'উকিফাত' বলা হয়। ইবনে আত-তীন বলেছেন: সঠিক হলো আলিফ ব্যতীত 'কুইফাত', যা 'কাফাতুল ইনা' (পাত্র উপুড় করা) থেকে এসেছে। পাত্র কাত করার ক্ষেত্রে 'কাফাতু' এবং 'আকফাতু' উভয় শব্দেই মতভেদ রয়েছে। একইভাবে কোনো কিছুকে তার সম্মুখভাগে উপুড় করার ক্ষেত্রে 'আকফাতু' বলা নিয়েও মতভেদ আছে।
হাঁড়িগুলো উল্টিয়ে দেওয়ার নির্দেশের কারণ নিয়ে মতভেদ হয়েছে। বলা হয়েছে: তারা গনিমতের মাল বণ্টন করার আগেই এবং খাওয়ার প্রয়োজন ছাড়াই তা লুণ্ঠন করে নিয়েছিল। এর স্বপক্ষে একটি বর্ণনায় তাঁর উক্তি রয়েছে: "অতঃপর আমরা তা লুণ্ঠন করলাম।" আমি বলি: 'খাওয়ার প্রয়োজন ছাড়াই' - এই অংশে আপত্তির অবকাশ আছে, কারণ লুণ্ঠন অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে যে: "আমাদের মাঝে দুর্ভিক্ষ দেখা দিয়েছিল," যা প্রয়োজনের দিকটি স্পষ্ট করে। আরও বলা হয়েছে: এর কারণ ছিল তারা শরীয়ত প্রণেতাকে (নবীজিকে) পেছনের অংশে রেখে তাড়াহুড়া করেছিল এবং কোনো প্রকার শত্রুতা বা ধোঁকার ভয় করেনি; তাই শরীয়ত প্রণেতা তাদের যা তাড়াহুড়া করে অর্জন করেছিল তা থেকে বঞ্চিত করেছেন তাদের উদ্দেশ্যের বিপরীত শাস্তিস্বরূপ, যেমন ঘাতককে উত্তরাধিকার থেকে বঞ্চিত করা হয়। ইমাম কুরতুবী এটি বলেছেন এবং আবু দাউদের বর্ণনা একে সমর্থন করে: "লোকদের মধ্যে যারা অগ্রগামী ছিল তারা আগে চলে গেল এবং গনিমত হস্তগত করল, অথচ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সবার শেষে ছিলেন।" ইমাম নববী বলেছেন: তিনি তাদের এই নির্দেশ দিয়েছিলেন কারণ তারা দারুল ইসলামে পৌঁছে গিয়েছিল, আর যে স্থানে গনিমতের যৌথ মাল থেকে খাওয়া জায়েজ নয়। বণ্টন করার আগে গনিমত থেকে খাওয়া কেবল দারুল হারবে (যুদ্ধক্ষেত্রে) বৈধ। আর ঢেলে ফেলার যে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, তা ছিল ঝোল নষ্ট করার মাধ্যমে তাদের জন্য একটি শাস্তি। মাংস নষ্ট করা হয়নি, বরং মাংস একত্রিত করে গনিমতের মালের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে বলে ধরে নেওয়া হবে। এটি মনে করা ঠিক হবে না যে তিনি তা নষ্ট করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, কারণ তা গনিমত লাভকারীদের সম্পদ এবং তিনি সম্পদ নষ্ট করতে নিষেধ করেছেন। আপনি যদি বলেন: তারা যে তা গনিমতের মালের দিকে নিয়ে গিয়েছিল এমন তো বর্ণিত হয়নি? আমি বলব: তারা যে তা পুড়িয়ে ফেলেছিল বা নষ্ট করেছিল তাও বর্ণিত হয়নি। অতএব, শরীয়তের মূলনীতি অনুযায়ী এর ব্যাখ্যা করা ওয়াজিব, যা খায়বারের যুদ্ধের দিন গৃহপালিত গাধার মাংসের বিধানের বিপরীত, কারণ সেগুলো অপবিত্র হয়ে গিয়েছিল।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সমান করলেন), এটি এই অর্থে গ্রহণ করা হবে যে তিনি সে সময়ের মূল্য হিসেবে তা হিসাব করেছিলেন। এটি একটি উটকে সাতটি ছাগলের স্থলাভিষিক্ত করার কোরবানির মূলনীতির পরিপন্থী নয়, কারণ ছাগল ও উটের গড়পড়তা মূল্যের ক্ষেত্রে এটিই ছিল তৎকালীন প্রধান নিয়ম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা পালিয়ে গেল), 'নূন' বর্ণে ফাতহা এবং 'দাল' বর্ণে তাশদীদ সহ, অর্থাৎ তা দলছুট হয়ে দ্রুত পালিয়ে গেল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা তাদের অক্ষম করে দিল), অর্থাৎ তাদের ক্লান্ত করে দিল। বলা হয়, কোনো কিছু কাউকে অক্ষম করে দিলে 'আ'ইয়া' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (সামান্য), অর্থাৎ অল্প। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি লক্ষ্য স্থির করলেন), অর্থাৎ ইচ্ছা করলেন। আসমায়ি বলেন: কোনো কিছুর দিকে ইঙ্গিত করলে 'আহওয়াইতু বিশ-শাই' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (বন্য প্রাণীসমূহ), এটি 'আবিদা' শব্দের বহুবচন, যা মানুষের নিকট থেকে পালিয়ে বন্য হয়ে গিয়েছে। কাযযায বলেছেন: এটি 'আবাদ' বা মহাকাল থেকে নেওয়া হয়েছে, এর দীর্ঘ অবস্থানের কারণে। আবু উবাইদ বলেন: এটি জনশূন্য বাড়ি থেকে নেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তা থেকে), অর্থাৎ বন্য প্রাণীগুলো থেকে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তোমরা এর সাথে এরূপ করো), অর্থাৎ তাকে তীর নিক্ষেপ করো। তাঁর উক্তি: (আমার দাদা বললেন: আমরা আশা করি বা ভয় করি), কিরমানী বলেছেন: 'আশা করি' এখানে 'ভয় করি' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা 'বা ভয় করি' শব্দটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। ইবনে আত-তীন বলেছেন: উভয়টি সমান। মহান আল্লাহ বলেন: "যে ব্যক্তি তার রবের সাথে সাক্ষাতের আশা (ভয়) করে।" (সূরা কাহাফ: ১১০)।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (যুল হুলাইফাতে), 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই যুল হুলাইফা সেই মীকাত (নির্ধারিত স্থান) নয়, বরং এটি তিহামার অন্তর্গত 'যাত ইরাক'-এর নিকটবর্তী একটি স্থান, যা ইয়াকুত ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। আমি বলি: মুসলিমের বর্ণনায় রাফে ইবনে খাদীজ থেকে এভাবেই এসেছে, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে তিহামার যুল হুলাইফাতে ছিলাম। আল-কাবেসী উল্লেখ করেছেন যে এটি মদীনার নিকটবর্তী মীকাত, এবং ইমাম নববীও তাই বলেছেন; তবে এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে কারণ হাদীসটি তাঁদের এই উক্তিকে খণ্ডন করে। ইবনে আত-তীন বলেছেন: এটি হিজরি অষ্টম সনে হুনাইনের ঘটনার সময়কার। তাঁর উক্তি: (লোকদের পেছনের অংশে), অর্থাৎ তাদের শেষে এবং পেছনে, এটি 'উখরা' শব্দের বহুবচন; তিনি এটি করতেন সঙ্গীদের প্রতি সদয় হওয়ার জন্য এবং পিছিয়ে পড়াদের তুলে নেওয়ার জন্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তারা তাড়াহুড়া করল), 'জীম' বর্ণে কাসরা (জের) সহ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা উল্টিয়ে দেওয়া হলো), অর্থাৎ তা উপুড় করে দেওয়া হলো এবং যা ছিল তা ঢেলে ফেলা হলো। ছা'লাব বলেন: আমি হাঁড়ি উপুড় করেছি যখন আমি তা উল্টিয়ে দিই। আল-কিসায়ী, আবু আলী আল-ক্বালী এবং ইবনুল কুতীয়াহ সহ অন্যান্যরাও অনুরূপ বলেছেন। এই ভিত্তিতেই 'উল্টিয়ে দেওয়া হয়েছে' (কুইফাত ও উকিফাত) বলা হয়। ইবনে আস-সিক্কীত 'আল-ইসলাহ' গ্রন্থে বলেছেন: কারণ তিনি ইবনুল আরাবী, আবু উবাইদ এবং অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, 'উকিফাত' বলা হয়। ইবনে আত-তীন বলেছেন: সঠিক হলো আলিফ ব্যতীত 'কুইফাত', যা 'কাফাতুল ইনা' (পাত্র উপুড় করা) থেকে এসেছে। পাত্র কাত করার ক্ষেত্রে 'কাফাতু' এবং 'আকফাতু' উভয় শব্দেই মতভেদ রয়েছে। একইভাবে কোনো কিছুকে তার সম্মুখভাগে উপুড় করার ক্ষেত্রে 'আকফাতু' বলা নিয়েও মতভেদ আছে।
হাঁড়িগুলো উল্টিয়ে দেওয়ার নির্দেশের কারণ নিয়ে মতভেদ হয়েছে। বলা হয়েছে: তারা গনিমতের মাল বণ্টন করার আগেই এবং খাওয়ার প্রয়োজন ছাড়াই তা লুণ্ঠন করে নিয়েছিল। এর স্বপক্ষে একটি বর্ণনায় তাঁর উক্তি রয়েছে: "অতঃপর আমরা তা লুণ্ঠন করলাম।" আমি বলি: 'খাওয়ার প্রয়োজন ছাড়াই' - এই অংশে আপত্তির অবকাশ আছে, কারণ লুণ্ঠন অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে যে: "আমাদের মাঝে দুর্ভিক্ষ দেখা দিয়েছিল," যা প্রয়োজনের দিকটি স্পষ্ট করে। আরও বলা হয়েছে: এর কারণ ছিল তারা শরীয়ত প্রণেতাকে (নবীজিকে) পেছনের অংশে রেখে তাড়াহুড়া করেছিল এবং কোনো প্রকার শত্রুতা বা ধোঁকার ভয় করেনি; তাই শরীয়ত প্রণেতা তাদের যা তাড়াহুড়া করে অর্জন করেছিল তা থেকে বঞ্চিত করেছেন তাদের উদ্দেশ্যের বিপরীত শাস্তিস্বরূপ, যেমন ঘাতককে উত্তরাধিকার থেকে বঞ্চিত করা হয়। ইমাম কুরতুবী এটি বলেছেন এবং আবু দাউদের বর্ণনা একে সমর্থন করে: "লোকদের মধ্যে যারা অগ্রগামী ছিল তারা আগে চলে গেল এবং গনিমত হস্তগত করল, অথচ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সবার শেষে ছিলেন।" ইমাম নববী বলেছেন: তিনি তাদের এই নির্দেশ দিয়েছিলেন কারণ তারা দারুল ইসলামে পৌঁছে গিয়েছিল, আর যে স্থানে গনিমতের যৌথ মাল থেকে খাওয়া জায়েজ নয়। বণ্টন করার আগে গনিমত থেকে খাওয়া কেবল দারুল হারবে (যুদ্ধক্ষেত্রে) বৈধ। আর ঢেলে ফেলার যে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, তা ছিল ঝোল নষ্ট করার মাধ্যমে তাদের জন্য একটি শাস্তি। মাংস নষ্ট করা হয়নি, বরং মাংস একত্রিত করে গনিমতের মালের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে বলে ধরে নেওয়া হবে। এটি মনে করা ঠিক হবে না যে তিনি তা নষ্ট করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, কারণ তা গনিমত লাভকারীদের সম্পদ এবং তিনি সম্পদ নষ্ট করতে নিষেধ করেছেন। আপনি যদি বলেন: তারা যে তা গনিমতের মালের দিকে নিয়ে গিয়েছিল এমন তো বর্ণিত হয়নি? আমি বলব: তারা যে তা পুড়িয়ে ফেলেছিল বা নষ্ট করেছিল তাও বর্ণিত হয়নি। অতএব, শরীয়তের মূলনীতি অনুযায়ী এর ব্যাখ্যা করা ওয়াজিব, যা খায়বারের যুদ্ধের দিন গৃহপালিত গাধার মাংসের বিধানের বিপরীত, কারণ সেগুলো অপবিত্র হয়ে গিয়েছিল।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সমান করলেন), এটি এই অর্থে গ্রহণ করা হবে যে তিনি সে সময়ের মূল্য হিসেবে তা হিসাব করেছিলেন। এটি একটি উটকে সাতটি ছাগলের স্থলাভিষিক্ত করার কোরবানির মূলনীতির পরিপন্থী নয়, কারণ ছাগল ও উটের গড়পড়তা মূল্যের ক্ষেত্রে এটিই ছিল তৎকালীন প্রধান নিয়ম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা পালিয়ে গেল), 'নূন' বর্ণে ফাতহা এবং 'দাল' বর্ণে তাশদীদ সহ, অর্থাৎ তা দলছুট হয়ে দ্রুত পালিয়ে গেল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা তাদের অক্ষম করে দিল), অর্থাৎ তাদের ক্লান্ত করে দিল। বলা হয়, কোনো কিছু কাউকে অক্ষম করে দিলে 'আ'ইয়া' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (সামান্য), অর্থাৎ অল্প। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি লক্ষ্য স্থির করলেন), অর্থাৎ ইচ্ছা করলেন। আসমায়ি বলেন: কোনো কিছুর দিকে ইঙ্গিত করলে 'আহওয়াইতু বিশ-শাই' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (বন্য প্রাণীসমূহ), এটি 'আবিদা' শব্দের বহুবচন, যা মানুষের নিকট থেকে পালিয়ে বন্য হয়ে গিয়েছে। কাযযায বলেছেন: এটি 'আবাদ' বা মহাকাল থেকে নেওয়া হয়েছে, এর দীর্ঘ অবস্থানের কারণে। আবু উবাইদ বলেন: এটি জনশূন্য বাড়ি থেকে নেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তা থেকে), অর্থাৎ বন্য প্রাণীগুলো থেকে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তোমরা এর সাথে এরূপ করো), অর্থাৎ তাকে তীর নিক্ষেপ করো। তাঁর উক্তি: (আমার দাদা বললেন: আমরা আশা করি বা ভয় করি), কিরমানী বলেছেন: 'আশা করি' এখানে 'ভয় করি' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা 'বা ভয় করি' শব্দটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। ইবনে আত-তীন বলেছেন: উভয়টি সমান। মহান আল্লাহ বলেন: "যে ব্যক্তি তার রবের সাথে সাক্ষাতের আশা (ভয়) করে।" (সূরা কাহাফ: ১১০)।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٦)