على تِلْكَ الصُّورَة، وَقد كذبهمْ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْكَرِيم بقوله: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صلبوه} (النِّسَاء: 751) . الْآيَة، وَكَانَ أَصله من خشب وَرُبمَا يَعْمَلُونَهُ من ذهب وَفِضة ونحاس وَنَحْوهَا.
6742 - حدَّثنا علِيُّ بنُ عبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبرنِي سَعِيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَنْزِلَ فيكُمْ ابنُ مرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ويَقْتُلَ الخِنْزِيرَ ويَضَعَ الجِزْيَةَ ويفيضَ الْمَالَ حتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه مر مرَارًا، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْفِتَن عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. قَوْله: (السَّاعَة) أَي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (ابْن مَرْيَم) ، هُوَ عِيسَى بن مَرْيَم، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام. قَوْله: (حكما) بِفتْحَتَيْنِ، بِمَعْنى: الْحَاكِم. قَوْله: (مقسطاً) أَي: عادلاً فِي حكمه، وَهُوَ من الإقساط بِكَسْر الْهمزَة، وَهُوَ الْعدْل. يُقَال: أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل، وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار وظلم، فَكَأَن الْهمزَة فِي: أقسط، للسلب كَمَا يُقَال: شكى إِلَيْهِ، فأشكاه أَي: أَزَال شكواه. قَوْله: (فيكسر الصَّلِيب) إِشْعَار بِأَن النَّصَارَى كَانُوا على الْبَاطِل فِي تَعْظِيمه. قَوْله: (وَيَضَع الْجِزْيَة) ، أَي: يَتْرُكهَا فَلَا يقبلهَا بل، يَأْمُرهُم بِالْإِسْلَامِ. فَإِن قلت: هَذَا يُخَالف حكم الشَّرْع، فَإِن الْكِتَابِيّ إِذا بذل الْجِزْيَة وَجب قبُولهَا فَلَا يجوز بعد ذَلِك إكراهه على الْإِسْلَام وَلَا قَتله؟ قلت: هَذَا الحكم الَّذِي كَانَ بَيْننَا يَنْتَهِي بنزول عِيسَى، عليه الصلاة والسلام. فَإِن قلت: هَذَا يدل على أَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، ينْسَخ الحكم الَّذِي كَانَ فِي شرعنا، وَالْحَال أَنه تَابع لشرع نَبينَا صلى الله عليه وسلم. قلت: لَيْسَ هُوَ بناسخ، بل نَبينَا صلى الله عليه وسلم هُوَ الَّذِي بَين بالنسخ. وَأَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، يفعل ذَلِك بِأَمْر نَبينَا صلى الله عليه وسلم. وَأما ترك الْجِزْيَة فَإِنَّهَا كَانَت تُؤْخَذ فِي زَمَاننَا لحاجتنا إِلَى المَال. وَأما فِي زمن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، فيكثر المَال وتفتح الْكُنُوز حَتَّى لَا يلتقي أحد من يقبل مِنْهُ فَلذَلِك يتْرك الْجِزْيَة. قَوْله: (وَيفِيض) ، بِالْفَاءِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: من فاض المَاء والدمع وَغَيرهمَا يفِيض فيضاً: إِذا كثر، وَقيل: السَّبَب فِي فيضان المَال: نزُول البركات، وَظُهُور الْخيرَات، وَقلة الرغبات لقصر الآمال لعلمهم بِقرب يَوْم الْقِيَامَة.
23 - (بابٌ هَلْ تُكْسَرُ الدِّنَانُ الَّتِي فِيها الْخَمْرُ أوْ تُخَرَّقُ الزِّقَاقُ فإنْ كَسَرَ صَنَماً أوْ صَلِيباً أوْ طُنْبُوراً أوْ مَا لَا يُنْتَفَعُ بِخَشَبِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل تكسر الدنان الَّتِي فِيهَا الْخمر؟ والدنان، بِكَسْر الدَّال: جمع الدن، بِفَتْح الدَّال وَتَشْديد النُّون. قَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ الخب. قلت: هَذَا تَفْسِير الشَّيْء بِمَا هُوَ أخْفى مِنْهُ. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: والخب الخابية فَارسي مُعرب. قلت: هُوَ فِي اللُّغَة الفارسية خم، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْمِيم، فعرب وَقيل: حب، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة. وَفِي دستور اللُّغَة فِي: بَاب الْحَاء المضمومة: الْحبّ خم ودستي. قَوْله: (الَّتِي فِيهَا الْخمر) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا صفة الدنان، وَجَوَاب: هَل، مَحْذُوف وَإِنَّمَا لم يذكرهُ لِأَن فِيهِ خلافًا وتفصيلاً. بَيَانه: أَن قَوْله: هَل تكسر الدنان الَّتِي فِيهَا الْخمر؟ أَعم من أَن يكون لمُسلم أَو لذِمِّيّ أَو لحربي، فَإِن كَانَ الدن لمُسلم فَفِيهِ الْخلاف: فَعِنْدَ أبي يُوسُف وَأحمد فِي رِوَايَة: لَا يضمن، ويستدل لَهما فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا حميد بن مسْعدَة حَدثنَا الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، قَالَ: سَمِعت ليثاً يحدث عَن يحيى بن عباد عَن أنس عَن أبي طَلْحَة أَنه قَالَ: يَا نَبِي الله {إِنِّي اشْتريت خمرًا لأيتام فِي حجري} قَالَ: (أهرق الْخمر وَكسر الدنان) ، ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقَالَ الثَّوْريّ هَذَا الحَدِيث عَن السّديّ عَن يحيى بن عباد عَن أنس: أَن أَبَا طَلْحَة كَانَ عِنْده، وَهَذَا أصح من حَدِيث اللَّيْث، وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن: يضمن، وَبِه قَالَ أَحْمد فِي رِوَايَة، لِأَن الإراقة بِدُونِ الْكسر مُمكنَة. وَأجِيب: عَن الحَدِيث: بِأَنَّهُ ضَعِيف، ضعفه ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ: لَا يَصح لَا من حَدِيث أبي طَلْحَة وَلَا من حَدِيث أنس أَيْضا، لِتَفَرُّد السّديّ بِهِ، وَفِيه اللَّيْث بن أبي سليم
6742 - حدَّثنا علِيُّ بنُ عبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبرنِي سَعِيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَنْزِلَ فيكُمْ ابنُ مرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ويَقْتُلَ الخِنْزِيرَ ويَضَعَ الجِزْيَةَ ويفيضَ الْمَالَ حتَّى لَا يَقْبَلَهُ أحَدٌ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه مر مرَارًا، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْفِتَن عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. قَوْله: (السَّاعَة) أَي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (ابْن مَرْيَم) ، هُوَ عِيسَى بن مَرْيَم، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام. قَوْله: (حكما) بِفتْحَتَيْنِ، بِمَعْنى: الْحَاكِم. قَوْله: (مقسطاً) أَي: عادلاً فِي حكمه، وَهُوَ من الإقساط بِكَسْر الْهمزَة، وَهُوَ الْعدْل. يُقَال: أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل، وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار وظلم، فَكَأَن الْهمزَة فِي: أقسط، للسلب كَمَا يُقَال: شكى إِلَيْهِ، فأشكاه أَي: أَزَال شكواه. قَوْله: (فيكسر الصَّلِيب) إِشْعَار بِأَن النَّصَارَى كَانُوا على الْبَاطِل فِي تَعْظِيمه. قَوْله: (وَيَضَع الْجِزْيَة) ، أَي: يَتْرُكهَا فَلَا يقبلهَا بل، يَأْمُرهُم بِالْإِسْلَامِ. فَإِن قلت: هَذَا يُخَالف حكم الشَّرْع، فَإِن الْكِتَابِيّ إِذا بذل الْجِزْيَة وَجب قبُولهَا فَلَا يجوز بعد ذَلِك إكراهه على الْإِسْلَام وَلَا قَتله؟ قلت: هَذَا الحكم الَّذِي كَانَ بَيْننَا يَنْتَهِي بنزول عِيسَى، عليه الصلاة والسلام. فَإِن قلت: هَذَا يدل على أَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، ينْسَخ الحكم الَّذِي كَانَ فِي شرعنا، وَالْحَال أَنه تَابع لشرع نَبينَا صلى الله عليه وسلم. قلت: لَيْسَ هُوَ بناسخ، بل نَبينَا صلى الله عليه وسلم هُوَ الَّذِي بَين بالنسخ. وَأَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، يفعل ذَلِك بِأَمْر نَبينَا صلى الله عليه وسلم. وَأما ترك الْجِزْيَة فَإِنَّهَا كَانَت تُؤْخَذ فِي زَمَاننَا لحاجتنا إِلَى المَال. وَأما فِي زمن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، فيكثر المَال وتفتح الْكُنُوز حَتَّى لَا يلتقي أحد من يقبل مِنْهُ فَلذَلِك يتْرك الْجِزْيَة. قَوْله: (وَيفِيض) ، بِالْفَاءِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: من فاض المَاء والدمع وَغَيرهمَا يفِيض فيضاً: إِذا كثر، وَقيل: السَّبَب فِي فيضان المَال: نزُول البركات، وَظُهُور الْخيرَات، وَقلة الرغبات لقصر الآمال لعلمهم بِقرب يَوْم الْقِيَامَة.
23 - (بابٌ هَلْ تُكْسَرُ الدِّنَانُ الَّتِي فِيها الْخَمْرُ أوْ تُخَرَّقُ الزِّقَاقُ فإنْ كَسَرَ صَنَماً أوْ صَلِيباً أوْ طُنْبُوراً أوْ مَا لَا يُنْتَفَعُ بِخَشَبِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل تكسر الدنان الَّتِي فِيهَا الْخمر؟ والدنان، بِكَسْر الدَّال: جمع الدن، بِفَتْح الدَّال وَتَشْديد النُّون. قَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ الخب. قلت: هَذَا تَفْسِير الشَّيْء بِمَا هُوَ أخْفى مِنْهُ. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: والخب الخابية فَارسي مُعرب. قلت: هُوَ فِي اللُّغَة الفارسية خم، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْمِيم، فعرب وَقيل: حب، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة. وَفِي دستور اللُّغَة فِي: بَاب الْحَاء المضمومة: الْحبّ خم ودستي. قَوْله: (الَّتِي فِيهَا الْخمر) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا صفة الدنان، وَجَوَاب: هَل، مَحْذُوف وَإِنَّمَا لم يذكرهُ لِأَن فِيهِ خلافًا وتفصيلاً. بَيَانه: أَن قَوْله: هَل تكسر الدنان الَّتِي فِيهَا الْخمر؟ أَعم من أَن يكون لمُسلم أَو لذِمِّيّ أَو لحربي، فَإِن كَانَ الدن لمُسلم فَفِيهِ الْخلاف: فَعِنْدَ أبي يُوسُف وَأحمد فِي رِوَايَة: لَا يضمن، ويستدل لَهما فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا حميد بن مسْعدَة حَدثنَا الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، قَالَ: سَمِعت ليثاً يحدث عَن يحيى بن عباد عَن أنس عَن أبي طَلْحَة أَنه قَالَ: يَا نَبِي الله {إِنِّي اشْتريت خمرًا لأيتام فِي حجري} قَالَ: (أهرق الْخمر وَكسر الدنان) ، ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقَالَ الثَّوْريّ هَذَا الحَدِيث عَن السّديّ عَن يحيى بن عباد عَن أنس: أَن أَبَا طَلْحَة كَانَ عِنْده، وَهَذَا أصح من حَدِيث اللَّيْث، وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن: يضمن، وَبِه قَالَ أَحْمد فِي رِوَايَة، لِأَن الإراقة بِدُونِ الْكسر مُمكنَة. وَأجِيب: عَن الحَدِيث: بِأَنَّهُ ضَعِيف، ضعفه ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ: لَا يَصح لَا من حَدِيث أبي طَلْحَة وَلَا من حَدِيث أنس أَيْضا، لِتَفَرُّد السّديّ بِهِ، وَفِيه اللَّيْث بن أبي سليم
সেই আকৃতিতে, আর আল্লাহ তাআলা তাঁর সম্মানিত কিতাবে তাঁদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করে বলেছেন: "আর তারা তাকে হত্যা করেনি এবং তাকে ক্রুশবিদ্ধও করেনি" (আন-নিসা: ১৫৭)। আয়াতের শেষ পর্যন্ত। আর তা (ক্রুশ) মূলত কাঠের তৈরি ছিল এবং কখনো কখনো তারা তা সোনা, রূপা, তামা ও অনুরূপ বস্তু দিয়ে তৈরি করত।
৬৭৪২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যুহরী, তিনি বলেন আমাকে সংবাদ দিয়েছেন সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না তোমাদের মধ্যে মারয়াম-তনয় (ঈসা) একজন ন্যায়বিচারক শাসক হিসেবে অবতীর্ণ হবেন। অতঃপর তিনি ক্রুশ ভেঙে ফেলবেন, শূকর হত্যা করবেন, জিযিয়া রহিত করবেন এবং সম্পদের এমন প্রাচুর্য হবে যে, তা গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই সানাদ বা বর্ণনাপরম্পরা হুবহু ইতিপূর্বে বহুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। এখানে সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনা। হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'ঈমান' অধ্যায়ে আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ ও আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে মাজাহ 'ফিতনা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (কিয়ামত) অর্থাৎ কিয়ামত দিবস। তাঁর কথা: (মারয়াম-তনয়), তিনি হলেন ঈসা ইবনে মারয়াম (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম)। তাঁর কথা: (হাকামান) দুই জবরসহ, এর অর্থ বিচারক বা শাসক। তাঁর কথা: (মুকসিতান) অর্থাৎ তার বিচারে ন্যায়পরায়ণ; এটি হামজায় কাসরা যোগে 'ইকসাত' থেকে আগত, যার অর্থ ন্যায়বিচার। বলা হয়: আকসাতা-ইউকসিতু-মুকসিতুন যখন সে ন্যায়বিচার করে। আর কাসাতা-ইয়াকসিতু-কাসিতুন যখন সে জুলুম ও অন্যায় করে। সুতরাং 'আকসাতা' শব্দের হামজাটি নেতিবাচক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: 'শাকা ইলাইহি ফাআশাকাহু' অর্থাৎ সে তার নিকট অভিযোগ করল এবং সে তার অভিযোগ দূর করল। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি ক্রুশ ভেঙে ফেলবেন) এটি একটি ইঙ্গিত যে নাসারাগণ একে সম্মান করার ক্ষেত্রে বাতিলের ওপর ছিল। তাঁর কথা: (তিনি জিযিয়া রহিত করবেন) অর্থাৎ তিনি তা ছেড়ে দেবেন এবং গ্রহণ করবেন না, বরং তাদেরকে ইসলাম গ্রহণের নির্দেশ দেবেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো শরিয়তের হুকুমের পরিপন্থী, কারণ কিতাবীরা যদি জিযিয়া প্রদান করে তবে তা গ্রহণ করা ওয়াজিব, এরপর তাদেরকে ইসলাম গ্রহণে বাধ্য করা বা হত্যা করা জায়েজ নয়? আমি বলব: আমাদের মাঝে বিদ্যমান এই হুকুমটি ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর অবতরণের মাধ্যমে সমাপ্ত হবে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো প্রমাণ করে যে ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) আমাদের শরিয়তের হুকুম রহিত করবেন, অথচ তিনি আমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) শরিয়তের অনুসারী হবেন। আমি বলব: তিনি রহিতকারী নন, বরং আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-ই এই রহিতকরণের বিষয়টি স্পষ্ট করে দিয়েছেন। আর ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) আমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নির্দেশেই তা করবেন। আর জিযিয়া গ্রহণ বর্জন করার কারণ হলো, আমাদের সময়ে সম্পদের প্রয়োজনের কারণে তা নেওয়া হতো। কিন্তু ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর সময়ে সম্পদের আধিক্য হবে এবং ধনভাণ্ডারসমূহ উন্মুক্ত হয়ে যাবে, এমনকি সম্পদ গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না, তাই তিনি জিযিয়া ছেড়ে দেবেন। তাঁর কথা: (ওয়া ইয়াফিদু) 'ফা' এবং 'দাদ' বর্ণসহ: এটি পানি বা চোখের পানি প্রবাহিত হওয়া থেকে নির্গত, যখন তা প্রচুর হয়। বলা হয়েছে: সম্পদের এই প্রাচুর্যের কারণ হলো বরকত নাজিল হওয়া, কল্যাণ প্রকাশ পাওয়া এবং কিয়ামত ঘনিয়ে আসার জ্ঞান থাকার কারণে দীর্ঘ আকাঙ্ক্ষা কমে যাওয়ায় দুনিয়ার প্রতি অনাসক্তি তৈরি হওয়া।
২৩ - (পরিচ্ছেদ: মদভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে নাকি মদের চামড়ার থলি ছিঁড়ে ফেলা হবে? আর যদি কেউ মূর্তি, ক্রুশ, তানবুর (বাদ্যযন্ত্র) অথবা এমন কিছু ভেঙে ফেলে যার কাঠ দ্বারা কোনো উপকার হয় না?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হয়েছে যে, মদ ভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে? 'আদ-দিনান' (দাল বর্ণে কাসরাসহ) হলো 'আদ-দান' (দাল বর্ণে ফাতহা ও নুন বর্ণে তাশদীদসহ) এর বহুবচন। কিরমানী বলেন: এটি হলো 'আল-খাব্বু'। আমি (লেখক) বলি: এটি কোনো বস্তুকে তার চেয়েও অস্পষ্টতর শব্দ দিয়ে ব্যাখ্যা করা। জাওহারী বলেন: 'আল-খাব্বু' হলো জালা বা মটকা, যা ফারসি থেকে আরবিকৃত। আমি বলি: ফারসি ভাষায় এটি হলো 'খুম' (খ বর্ণে পেশ ও মীম বর্ণে তাশদীদসহ), যা আরবিকরণ করে 'হুব্বুন' (হা বর্ণে পেশ ও বা বর্ণে তাশদীদসহ) বলা হয়েছে। 'দাস্তুরুল লুগাহ' এর পেশযুক্ত 'হা' অধ্যায়ে বলা হয়েছে: 'আল-হুব্বু' হলো 'খুম' ও 'দাস্তি'। তাঁর কথা: (যাতে মদ রয়েছে) বাক্যটি রাফা অবস্থায় আছে কারণ এটি 'দিনান' এর বিশেষণ। আর 'হাল' (কি) এর উত্তর উহ্য রাখা হয়েছে, কারণ এ বিষয়ে মতভেদ ও বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে। এর ব্যাখ্যা হলো: "মদ ভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে?" কথাটি সাধারণ, তা কোনো মুসলিমের হোক কিংবা জিম্মির হোক অথবা হারবি কাফিরের হোক। যদি মটকাটি কোনো মুসলিমের হয় তবে সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে: ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম আহমদের এক বর্ণনা মতে, এটি ভাঙলে জরিমানা দিতে হবে না। তাঁদের দুজনের দলিল হলো ইমাম তিরমিজি বর্ণিত হাদিস: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হুমাইদ ইবনে মাসআদাহ, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুতামির ইবনে সুলাইমান, তিনি বলেন আমি লাইসকে বর্ণনা করতে শুনেছি ইয়াহইয়া ইবনে আব্বাদ থেকে, তিনি আনাস থেকে, তিনি আবু তালহা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছিলেন: হে আল্লাহর নবী! "আমি আমার অভিভাবকত্বে থাকা ইয়াতীমদের জন্য মদ কিনেছিলাম।" তিনি বললেন: "মদ ঢেলে দাও এবং মটকাগুলো ভেঙে ফেল।" এরপর তিরমিজি বলেন: সাওরি এই হাদিসটি সুদ্দি থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আব্বাদ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে আবু তালহা তাঁর নিকট ছিলেন; আর এটি লাইসের হাদিসের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। মুহাম্মাদ ইবনে হাসান বলেন: জরিমানা দিতে হবে; ইমাম আহমদের এক বর্ণনাতেও এটি বলা হয়েছে, কারণ ভেঙে ফেলা ছাড়াই মদ ঢেলে ফেলে দেওয়া সম্ভব। হাদিসের জবাবে বলা হয়েছে: এটি দুর্বল; ইবনুল আরাবি একে দুর্বল বলেছেন। তিনি বলেন: এটি আবু তালহার হাদিস থেকেও সঠিক নয় এবং আনাসের হাদিস থেকেও সঠিক নয়, কারণ সুদ্দি এটি বর্ণনায় একক হয়ে গেছেন এবং এতে লাইস ইবনে আবি সুলাইম রয়েছেন।
৬৭৪২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যুহরী, তিনি বলেন আমাকে সংবাদ দিয়েছেন সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না তোমাদের মধ্যে মারয়াম-তনয় (ঈসা) একজন ন্যায়বিচারক শাসক হিসেবে অবতীর্ণ হবেন। অতঃপর তিনি ক্রুশ ভেঙে ফেলবেন, শূকর হত্যা করবেন, জিযিয়া রহিত করবেন এবং সম্পদের এমন প্রাচুর্য হবে যে, তা গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই সানাদ বা বর্ণনাপরম্পরা হুবহু ইতিপূর্বে বহুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। এখানে সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনা। হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'ঈমান' অধ্যায়ে আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ ও আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে মাজাহ 'ফিতনা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (কিয়ামত) অর্থাৎ কিয়ামত দিবস। তাঁর কথা: (মারয়াম-তনয়), তিনি হলেন ঈসা ইবনে মারয়াম (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম)। তাঁর কথা: (হাকামান) দুই জবরসহ, এর অর্থ বিচারক বা শাসক। তাঁর কথা: (মুকসিতান) অর্থাৎ তার বিচারে ন্যায়পরায়ণ; এটি হামজায় কাসরা যোগে 'ইকসাত' থেকে আগত, যার অর্থ ন্যায়বিচার। বলা হয়: আকসাতা-ইউকসিতু-মুকসিতুন যখন সে ন্যায়বিচার করে। আর কাসাতা-ইয়াকসিতু-কাসিতুন যখন সে জুলুম ও অন্যায় করে। সুতরাং 'আকসাতা' শব্দের হামজাটি নেতিবাচক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: 'শাকা ইলাইহি ফাআশাকাহু' অর্থাৎ সে তার নিকট অভিযোগ করল এবং সে তার অভিযোগ দূর করল। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি ক্রুশ ভেঙে ফেলবেন) এটি একটি ইঙ্গিত যে নাসারাগণ একে সম্মান করার ক্ষেত্রে বাতিলের ওপর ছিল। তাঁর কথা: (তিনি জিযিয়া রহিত করবেন) অর্থাৎ তিনি তা ছেড়ে দেবেন এবং গ্রহণ করবেন না, বরং তাদেরকে ইসলাম গ্রহণের নির্দেশ দেবেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো শরিয়তের হুকুমের পরিপন্থী, কারণ কিতাবীরা যদি জিযিয়া প্রদান করে তবে তা গ্রহণ করা ওয়াজিব, এরপর তাদেরকে ইসলাম গ্রহণে বাধ্য করা বা হত্যা করা জায়েজ নয়? আমি বলব: আমাদের মাঝে বিদ্যমান এই হুকুমটি ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর অবতরণের মাধ্যমে সমাপ্ত হবে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো প্রমাণ করে যে ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) আমাদের শরিয়তের হুকুম রহিত করবেন, অথচ তিনি আমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) শরিয়তের অনুসারী হবেন। আমি বলব: তিনি রহিতকারী নন, বরং আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-ই এই রহিতকরণের বিষয়টি স্পষ্ট করে দিয়েছেন। আর ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) আমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নির্দেশেই তা করবেন। আর জিযিয়া গ্রহণ বর্জন করার কারণ হলো, আমাদের সময়ে সম্পদের প্রয়োজনের কারণে তা নেওয়া হতো। কিন্তু ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর সময়ে সম্পদের আধিক্য হবে এবং ধনভাণ্ডারসমূহ উন্মুক্ত হয়ে যাবে, এমনকি সম্পদ গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না, তাই তিনি জিযিয়া ছেড়ে দেবেন। তাঁর কথা: (ওয়া ইয়াফিদু) 'ফা' এবং 'দাদ' বর্ণসহ: এটি পানি বা চোখের পানি প্রবাহিত হওয়া থেকে নির্গত, যখন তা প্রচুর হয়। বলা হয়েছে: সম্পদের এই প্রাচুর্যের কারণ হলো বরকত নাজিল হওয়া, কল্যাণ প্রকাশ পাওয়া এবং কিয়ামত ঘনিয়ে আসার জ্ঞান থাকার কারণে দীর্ঘ আকাঙ্ক্ষা কমে যাওয়ায় দুনিয়ার প্রতি অনাসক্তি তৈরি হওয়া।
২৩ - (পরিচ্ছেদ: মদভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে নাকি মদের চামড়ার থলি ছিঁড়ে ফেলা হবে? আর যদি কেউ মূর্তি, ক্রুশ, তানবুর (বাদ্যযন্ত্র) অথবা এমন কিছু ভেঙে ফেলে যার কাঠ দ্বারা কোনো উপকার হয় না?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হয়েছে যে, মদ ভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে? 'আদ-দিনান' (দাল বর্ণে কাসরাসহ) হলো 'আদ-দান' (দাল বর্ণে ফাতহা ও নুন বর্ণে তাশদীদসহ) এর বহুবচন। কিরমানী বলেন: এটি হলো 'আল-খাব্বু'। আমি (লেখক) বলি: এটি কোনো বস্তুকে তার চেয়েও অস্পষ্টতর শব্দ দিয়ে ব্যাখ্যা করা। জাওহারী বলেন: 'আল-খাব্বু' হলো জালা বা মটকা, যা ফারসি থেকে আরবিকৃত। আমি বলি: ফারসি ভাষায় এটি হলো 'খুম' (খ বর্ণে পেশ ও মীম বর্ণে তাশদীদসহ), যা আরবিকরণ করে 'হুব্বুন' (হা বর্ণে পেশ ও বা বর্ণে তাশদীদসহ) বলা হয়েছে। 'দাস্তুরুল লুগাহ' এর পেশযুক্ত 'হা' অধ্যায়ে বলা হয়েছে: 'আল-হুব্বু' হলো 'খুম' ও 'দাস্তি'। তাঁর কথা: (যাতে মদ রয়েছে) বাক্যটি রাফা অবস্থায় আছে কারণ এটি 'দিনান' এর বিশেষণ। আর 'হাল' (কি) এর উত্তর উহ্য রাখা হয়েছে, কারণ এ বিষয়ে মতভেদ ও বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে। এর ব্যাখ্যা হলো: "মদ ভর্তি মটকা কি ভেঙে ফেলা হবে?" কথাটি সাধারণ, তা কোনো মুসলিমের হোক কিংবা জিম্মির হোক অথবা হারবি কাফিরের হোক। যদি মটকাটি কোনো মুসলিমের হয় তবে সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে: ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম আহমদের এক বর্ণনা মতে, এটি ভাঙলে জরিমানা দিতে হবে না। তাঁদের দুজনের দলিল হলো ইমাম তিরমিজি বর্ণিত হাদিস: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হুমাইদ ইবনে মাসআদাহ, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুতামির ইবনে সুলাইমান, তিনি বলেন আমি লাইসকে বর্ণনা করতে শুনেছি ইয়াহইয়া ইবনে আব্বাদ থেকে, তিনি আনাস থেকে, তিনি আবু তালহা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছিলেন: হে আল্লাহর নবী! "আমি আমার অভিভাবকত্বে থাকা ইয়াতীমদের জন্য মদ কিনেছিলাম।" তিনি বললেন: "মদ ঢেলে দাও এবং মটকাগুলো ভেঙে ফেল।" এরপর তিরমিজি বলেন: সাওরি এই হাদিসটি সুদ্দি থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আব্বাদ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে আবু তালহা তাঁর নিকট ছিলেন; আর এটি লাইসের হাদিসের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। মুহাম্মাদ ইবনে হাসান বলেন: জরিমানা দিতে হবে; ইমাম আহমদের এক বর্ণনাতেও এটি বলা হয়েছে, কারণ ভেঙে ফেলা ছাড়াই মদ ঢেলে ফেলে দেওয়া সম্ভব। হাদিসের জবাবে বলা হয়েছে: এটি দুর্বল; ইবনুল আরাবি একে দুর্বল বলেছেন। তিনি বলেন: এটি আবু তালহার হাদিস থেকেও সঠিক নয় এবং আনাসের হাদিস থেকেও সঠিক নয়, কারণ সুদ্দি এটি বর্ণনায় একক হয়ে গেছেন এবং এতে লাইস ইবনে আবি সুলাইম রয়েছেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٨)