أَنْوَاع الْعُلُوم الدِّينِيَّة، وليندرج فِيهِ الْقَلِيل وَالْكثير. قَوْله: (سهل الله لَهُ) ، أَي فِي الْآخِرَة، أَو المُرَاد مِنْهُ: وَفقه الله للأعمال الصَّالِحَة فيوصله بهَا إِلَى الْجنَّة أَو: سهل عَلَيْهِ مَا يزِيد بِهِ علمه، لِأَنَّهُ أَيْضا من طرق الْجنَّة بل أقربها.
وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {إنَّما يَخْشَى الله مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} (فاطر: 28)
هَذَا فِي الْمَعْنى عطف على قَوْله: لقَوْل الله تَعَالَى: {فَاعْلَم أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله} (مُحَمَّد: 19) . الْمَعْنى؛ إِنَّمَا يخَاف الله من عباده الْعلمَاء، أَي: من علم قدرته وسلطانه، وهم الْعلمَاء. قَالَه ابْن عَبَّاس. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: المُرَاد الْعلمَاء الَّذين علموه بصفاته وعدله وتوحيده، وَمَا يجوز عَلَيْهِ وَمَا لَا يجوز، فعظموه وقدروه وخشوه حق خَشيته، وَمن ازْدَادَ بِهِ علما ازْدَادَ مِنْهُ خوفًا، وَمن كَانَ عَالما بِهِ كَانَ آمنا. وَفِي الحَدِيث: (أعلمكُم بِاللَّه أَشدّكُم لَهُ خشيَة) . وَقَالَ رجل لِلشَّعْبِيِّ: افتني أَيهَا الْعَالم؟ فَقَالَ: الْعَالم من خشِي الله. وَقيل: نزلت فِي أبي بكر الصّديق، رضي الله عنه، وَقد ظهر عَلَيْهِ الخشية حَتَّى عرفت. انْتهى. وقرىء: (إِنَّمَا يخْشَى الله) بِرَفْع لَفْظَة: الله، وَنصب: الْعلمَاء، وَهُوَ قِرَاءَة عمر بن عبد الْعَزِيز وَأبي حنيفَة، رضي الله عنهما، وَوجه هَذِه الْقِرَاءَة أَن الخشية فِيهَا تكون اسْتِعَارَة، وَالْمعْنَى: إِنَّمَا يجلهم ويعظمهم، وَمن لَوَازِم الخشية التَّعْظِيم، فَيكون هَذَا من قبيل ذكر الْمَلْزُوم وَإِرَادَة اللَّازِم. وَفِي أَيَّام اشتغالي على الإِمَام الْعَلامَة أبي الرّوح شرف الدّين عِيسَى السِّرّ ماري فِي علمي التَّفْسِير والمعاني وَالْبَيَان، تغمده الله برحمته، حضر شخص من أهل الْعلم وَقت الدَّرْس وَسَأَلَهُ عَن هَذِه الْآيَة، فَقَالَ: خشيَة الله تَعَالَى مَقْصُورَة على الْعلمَاء بقضية الْكَلَام، وَقد ذكر الله تَعَالَى فِي آيَة أُخْرَى أَن الْجنَّة لمن خشِي، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {ذَلِك لمن خشِي ربه} (الْبَيِّنَة: 8) فليزم من ذَلِك أَن لَا تكون الْجنَّة إِلَّا للْعُلَمَاء خَاصَّة، فَسكت جَمِيع من كَانَ هُنَاكَ من الْفُضَلَاء الأذكياء الَّذين كَانَ كل مِنْهُم يزْعم أَنه المفلق فِي العلمين الْمَذْكُورين، فَأجَاب الشَّيْخ، رحمه الله: إِن المُرَاد من الْعلمَاء: الموحدون، وَإِن الْجنَّة لَيست إلَاّ للموحدين الَّذين يَخْشونَ الله تَعَالَى. فَإِن قلت: مَا وَجه إِدْخَال هَذِه الْآيَة فِي التَّرْجَمَة؟ قلت: هُوَ ظَاهر، وَذَلِكَ أَن الْبَاب فِي الْعلم، وَالْآيَة فِي مدح الْعلمَاء، وَلم يستحقوا هَذَا الْمَدْح إلَاّ بِالْعلمِ.
وَقَالَ {وَمَا يَعْقِلُها إِلَاّ العالِمُون} (العنكبوت: 43)
أَي: وَمَا يعقل الْأَمْثَال المضروبة إلَاّ الْعلمَاء الَّذين يعْقلُونَ عَن الله، وروى جَابر، رضي الله عنه: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما تَلا هَذِه الْآيَة، فَقَالَ: الْعَالم الَّذِي عقل عَن الله فَعمل بِطَاعَتِهِ واجتنب سخطه) . وَوجه إدخالها فِي التَّرْجَمَة مَا ذَكرْنَاهُ فِي الْآيَة السَّابِقَة.
وَقَالُوا: {لَو كُنّا نَسْمَعُ أَو نَعقِلُ مَا كُنَّا فِي أصْحابِ السَّعِيرِ} (الْملك: 10)
هَذَا حِكَايَة عَن قَول الْكفَّار حِين دُخُولهمْ النَّار، أَي: لَو كُنَّا نسْمع الْإِنْذَار سَماع طَالِبين للحق، أَو نعقله عقل متأملين، وَإِنَّمَا حذف مفعول نعقل لِأَنَّهُ جعل كالفعل اللَّازِم، وَالْمعْنَى: لَو كُنَّا من أهل الْعلم لما كُنَّا من أهل النَّار، وَإِنَّمَا جمع بَين السّمع وَالْعقل لِأَن مدَار التَّكْلِيف على أَدِلَّة السّمع وَالْعقل. وَقَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ لَو كُنَّا نسْمع سمع من يعي، أَو نعقل عقل من يُمَيّز وَينظر، مَا كُنَّا من أهل النَّار. وروى أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا: (إِن لكل شَيْء دعامة، ودعامة الْمُؤمن عقله) . فبقدر مَا يعقل يعبد ربه، وَلَقَد نَدم الْفجار يَوْم الْقِيَامَة فَقَالُوا: {لَو كُنَّا نسْمع أَو نعقل مَا كُنَّا فِي أَصْحَاب السعير} (الْملك: 10) روى أنس، رضي الله عنه، مَرْفُوعا؛ (إِن الأحمق ليصيب بحمقه أعظم من فجور الْفَاجِر، وَإِنَّمَا يرْتَفع الْعباد غَدا فِي الدَّرَجَات، وينالون الزلفى من رَبهم على قدر عُقُولهمْ. فَإِن قلت: مَا وَجه إِدْخَال هَذِه الْآيَة فِي التَّرْجَمَة؟ قلت: وَجهه أَن المُرَاد من الْعقل الْعلم هَهُنَا، فَإِن الْكفَّار تمنوا أَن لَو كَانَ لَهُم الْعلم لما دخلُوا النَّار.
وَقَالَ {هَلْ يَسْتَوِي الذِينَ يَعلَمُون والذِينَ لَا يَعلمُون} (الزمر: 9)
أَرَادَ بالذين يعلمُونَ: العاملين من عُلَمَاء الدّيانَة، كَأَنَّهُ جعل من لَا يعْمل غير عَالم، وَفِيه ازدراء عَظِيم بالذين يقتنون الْعُلُوم ثمَّ يفتنون بالدنيا، وَوجه دُخُولهَا فِي التَّرْجَمَة هُوَ أَن الله تَعَالَى نفى الْمُسَاوَاة بَين الْعلم وَالْجَاهِل، وَيَقْتَضِي نفي الْمُسَاوَاة أَيْضا بَين الْعَالم وَالْجَاهِل، وَفِيه مدح للْعلم وذم للْجَهْل.
وَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن يُرِدِ الله بِهِ خَيراً يُفَقِّههُ
وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {إنَّما يَخْشَى الله مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} (فاطر: 28)
هَذَا فِي الْمَعْنى عطف على قَوْله: لقَوْل الله تَعَالَى: {فَاعْلَم أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله} (مُحَمَّد: 19) . الْمَعْنى؛ إِنَّمَا يخَاف الله من عباده الْعلمَاء، أَي: من علم قدرته وسلطانه، وهم الْعلمَاء. قَالَه ابْن عَبَّاس. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: المُرَاد الْعلمَاء الَّذين علموه بصفاته وعدله وتوحيده، وَمَا يجوز عَلَيْهِ وَمَا لَا يجوز، فعظموه وقدروه وخشوه حق خَشيته، وَمن ازْدَادَ بِهِ علما ازْدَادَ مِنْهُ خوفًا، وَمن كَانَ عَالما بِهِ كَانَ آمنا. وَفِي الحَدِيث: (أعلمكُم بِاللَّه أَشدّكُم لَهُ خشيَة) . وَقَالَ رجل لِلشَّعْبِيِّ: افتني أَيهَا الْعَالم؟ فَقَالَ: الْعَالم من خشِي الله. وَقيل: نزلت فِي أبي بكر الصّديق، رضي الله عنه، وَقد ظهر عَلَيْهِ الخشية حَتَّى عرفت. انْتهى. وقرىء: (إِنَّمَا يخْشَى الله) بِرَفْع لَفْظَة: الله، وَنصب: الْعلمَاء، وَهُوَ قِرَاءَة عمر بن عبد الْعَزِيز وَأبي حنيفَة، رضي الله عنهما، وَوجه هَذِه الْقِرَاءَة أَن الخشية فِيهَا تكون اسْتِعَارَة، وَالْمعْنَى: إِنَّمَا يجلهم ويعظمهم، وَمن لَوَازِم الخشية التَّعْظِيم، فَيكون هَذَا من قبيل ذكر الْمَلْزُوم وَإِرَادَة اللَّازِم. وَفِي أَيَّام اشتغالي على الإِمَام الْعَلامَة أبي الرّوح شرف الدّين عِيسَى السِّرّ ماري فِي علمي التَّفْسِير والمعاني وَالْبَيَان، تغمده الله برحمته، حضر شخص من أهل الْعلم وَقت الدَّرْس وَسَأَلَهُ عَن هَذِه الْآيَة، فَقَالَ: خشيَة الله تَعَالَى مَقْصُورَة على الْعلمَاء بقضية الْكَلَام، وَقد ذكر الله تَعَالَى فِي آيَة أُخْرَى أَن الْجنَّة لمن خشِي، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {ذَلِك لمن خشِي ربه} (الْبَيِّنَة: 8) فليزم من ذَلِك أَن لَا تكون الْجنَّة إِلَّا للْعُلَمَاء خَاصَّة، فَسكت جَمِيع من كَانَ هُنَاكَ من الْفُضَلَاء الأذكياء الَّذين كَانَ كل مِنْهُم يزْعم أَنه المفلق فِي العلمين الْمَذْكُورين، فَأجَاب الشَّيْخ، رحمه الله: إِن المُرَاد من الْعلمَاء: الموحدون، وَإِن الْجنَّة لَيست إلَاّ للموحدين الَّذين يَخْشونَ الله تَعَالَى. فَإِن قلت: مَا وَجه إِدْخَال هَذِه الْآيَة فِي التَّرْجَمَة؟ قلت: هُوَ ظَاهر، وَذَلِكَ أَن الْبَاب فِي الْعلم، وَالْآيَة فِي مدح الْعلمَاء، وَلم يستحقوا هَذَا الْمَدْح إلَاّ بِالْعلمِ.
وَقَالَ {وَمَا يَعْقِلُها إِلَاّ العالِمُون} (العنكبوت: 43)
أَي: وَمَا يعقل الْأَمْثَال المضروبة إلَاّ الْعلمَاء الَّذين يعْقلُونَ عَن الله، وروى جَابر، رضي الله عنه: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما تَلا هَذِه الْآيَة، فَقَالَ: الْعَالم الَّذِي عقل عَن الله فَعمل بِطَاعَتِهِ واجتنب سخطه) . وَوجه إدخالها فِي التَّرْجَمَة مَا ذَكرْنَاهُ فِي الْآيَة السَّابِقَة.
وَقَالُوا: {لَو كُنّا نَسْمَعُ أَو نَعقِلُ مَا كُنَّا فِي أصْحابِ السَّعِيرِ} (الْملك: 10)
هَذَا حِكَايَة عَن قَول الْكفَّار حِين دُخُولهمْ النَّار، أَي: لَو كُنَّا نسْمع الْإِنْذَار سَماع طَالِبين للحق، أَو نعقله عقل متأملين، وَإِنَّمَا حذف مفعول نعقل لِأَنَّهُ جعل كالفعل اللَّازِم، وَالْمعْنَى: لَو كُنَّا من أهل الْعلم لما كُنَّا من أهل النَّار، وَإِنَّمَا جمع بَين السّمع وَالْعقل لِأَن مدَار التَّكْلِيف على أَدِلَّة السّمع وَالْعقل. وَقَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ لَو كُنَّا نسْمع سمع من يعي، أَو نعقل عقل من يُمَيّز وَينظر، مَا كُنَّا من أهل النَّار. وروى أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا: (إِن لكل شَيْء دعامة، ودعامة الْمُؤمن عقله) . فبقدر مَا يعقل يعبد ربه، وَلَقَد نَدم الْفجار يَوْم الْقِيَامَة فَقَالُوا: {لَو كُنَّا نسْمع أَو نعقل مَا كُنَّا فِي أَصْحَاب السعير} (الْملك: 10) روى أنس، رضي الله عنه، مَرْفُوعا؛ (إِن الأحمق ليصيب بحمقه أعظم من فجور الْفَاجِر، وَإِنَّمَا يرْتَفع الْعباد غَدا فِي الدَّرَجَات، وينالون الزلفى من رَبهم على قدر عُقُولهمْ. فَإِن قلت: مَا وَجه إِدْخَال هَذِه الْآيَة فِي التَّرْجَمَة؟ قلت: وَجهه أَن المُرَاد من الْعقل الْعلم هَهُنَا، فَإِن الْكفَّار تمنوا أَن لَو كَانَ لَهُم الْعلم لما دخلُوا النَّار.
وَقَالَ {هَلْ يَسْتَوِي الذِينَ يَعلَمُون والذِينَ لَا يَعلمُون} (الزمر: 9)
أَرَادَ بالذين يعلمُونَ: العاملين من عُلَمَاء الدّيانَة، كَأَنَّهُ جعل من لَا يعْمل غير عَالم، وَفِيه ازدراء عَظِيم بالذين يقتنون الْعُلُوم ثمَّ يفتنون بالدنيا، وَوجه دُخُولهَا فِي التَّرْجَمَة هُوَ أَن الله تَعَالَى نفى الْمُسَاوَاة بَين الْعلم وَالْجَاهِل، وَيَقْتَضِي نفي الْمُسَاوَاة أَيْضا بَين الْعَالم وَالْجَاهِل، وَفِيه مدح للْعلم وذم للْجَهْل.
وَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن يُرِدِ الله بِهِ خَيراً يُفَقِّههُ
দ্বীনী ইলমের বিভিন্ন প্রকার, যেন এতে অল্প ও অধিক সবকিছু অন্তর্ভুক্ত হয়। তাঁর বাণী: (আল্লাহ তার জন্য সহজ করে দেবেন), অর্থাৎ আখিরাতে, অথবা এর অর্থ হলো: আল্লাহ তাকে নেক আমলের তাওফীক দেবেন যা তাকে জান্নাতের দিকে পৌঁছে দেবে, অথবা: তার জন্য এমন বিষয় সহজ করে দেবেন যা দ্বারা তার ইলম বৃদ্ধি পায়, কারণ এটিও জান্নাতের পথগুলোর অন্যতম বরং নিকটতম।
এবং মহান আল্লাহ বলেন: {নিশ্চয় আল্লাহর বান্দাদের মধ্যে কেবল আলেমরাই তাঁকে ভয় করে} (ফাতির: ২৮)
এটি অর্থের দিক থেকে মহান আল্লাহর এই বাণীর ওপর সংযুক্ত: {সুতরাং জেনে রাখুন যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই} (মুহাম্মদ: ১৯)। অর্থ হলো: আল্লাহর বান্দাদের মধ্য থেকে নিশ্চয় কেবল আলেমরাই আল্লাহকে ভয় করে, অর্থাৎ: যারা আল্লাহর কুদরত ও রাজত্ব সম্পর্কে জানে, আর তারাই হলেন আলেমগণ। ইবনে আব্বাস (রা.) এটি বলেছেন। আল্লামা যামাখশারী বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঐ সকল আলেম যারা আল্লাহকে তাঁর সিফাত, ইনসাফ ও তাওহীদের মাধ্যমে চিনেছেন, এবং তাঁর জন্য যা জায়েয এবং যা জায়েয নয় তা জেনেছেন, ফলে তাঁরা তাঁকে সম্মান করেছেন, তাঁর মর্যাদা বুঝেছেন এবং তাঁকে যথাযথভাবে ভয় করেছেন। যে ব্যক্তির আল্লাহর ব্যাপারে ইলম যতো বৃদ্ধি পায়, তাঁর প্রতি তার ভয়ও ততো বৃদ্ধি পায়। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর ব্যাপারে জ্ঞানী হয় সে নির্ভীক হয় না। হাদিসে এসেছে: (তোমাদের মধ্যে আল্লাহর ব্যাপারে সর্বাধিক জ্ঞানী ব্যক্তিই তাঁকে সবচেয়ে বেশি ভয় করে)। জনৈক ব্যক্তি ইমাম শাবী রহ.-কে বললেন: হে আলেম, আমাকে ফতোয়া দিন। তিনি বললেন: আলেম তো সেই ব্যক্তি যে আল্লাহকে ভয় করে। বলা হয়ে থাকে: এই আয়াতটি আবু বকর সিদ্দীক (রা.) সম্পর্কে নাযিল হয়েছে, যাঁর মাঝে আল্লাহর ভয় এতোটা প্রকাশ পেয়েছিল যে তা সবার কাছে সুপরিচিত ছিল। সমাপ্ত। এবং (ইন্নামা ইয়খশাল্লাহু আল-উলামা-আ) এভাবেও কিরাত পড়া হয়েছে—'আল্লাহ' শব্দটিকে পেশ দিয়ে এবং 'আলেম' শব্দটিকে যবর দিয়ে। এটি উমর ইবনে আব্দুল আজীজ ও আবু হানিফা (রাহি.)-এর কিরাত। এই কিরাতের ব্যাখ্যা হলো এখানে ভয় শব্দটি রূপক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যার অর্থ হবে: নিশ্চয় আল্লাহ তাঁদেরকে সম্মান ও মর্যাদা দান করেন। কেননা সম্মান করা হলো ভয়ের একটি অপরিহার্য অনুষঙ্গ। সুতরাং এটি কোনো বিষয়ের অনুষঙ্গ উল্লেখ করে মূল বিষয়টি উদ্দেশ্য নেয়ার অন্তর্ভুক্ত। ইমাম আল্লামা আবু রূহ শরফুদ্দীন ঈসা আস-সিরমারী (আল্লাহ তাঁকে রহমতের চাদরে আবৃত করুন)-এর নিকট আমার তাফসীর ও মানি-বায়ান শিক্ষা করার দিনগুলোতে, পাঠদান চলাকালে এক আলেম উপস্থিত হয়ে তাঁকে এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: আলোচনার প্রেক্ষাপট অনুযায়ী আল্লাহর ভয় কেবল আলেমদের মধ্যেই সীমাবদ্ধ। অথচ আল্লাহ তাআলা অন্য আয়াতে উল্লেখ করেছেন যে জান্নাত তো তার জন্য যে ভয় করে, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {এটি তার জন্য যে তার রবকে ভয় করে} (আল-বাইনাহ: ৮)। এর দ্বারা তো প্রতীয়মান হয় যে জান্নাত কেবল আলেমদের জন্যই নির্দিষ্ট। তখন সেখানে উপস্থিত থাকা সকল মেধাবী ও বিজ্ঞ ব্যক্তিগণ চুপ হয়ে গেলেন, যাদের প্রত্যেকেই নিজেকে উল্লিখিত দুই বিদ্যায় পারদর্শী মনে করতেন। তখন শাইখ (রহ.) উত্তর দিলেন: আলেমদের দ্বারা এখানে তাওহীদপন্থী বা মুমিনদের উদ্দেশ্য করা হয়েছে, আর জান্নাত তো কেবল সেই মুমিনদের জন্যই যারা আল্লাহ তাআলাকে ভয় করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: শিরোনামের সাথে এই আয়াতের সম্পর্ক কী? আমি বলব: তা স্পষ্ট, কারণ অধ্যায়টি ইলম সম্পর্কে এবং আয়াতটি আলেমদের প্রশংসায়, আর তাঁরা এই প্রশংসার যোগ্য কেবল ইলমের কারণেই হয়েছেন।
এবং তিনি বলেন: {আর কেবল আলেমরাই তা উপলব্ধি করে} (আল-আনকাবুত: ৪৩)
অর্থাৎ: উপস্থাপিত উদাহরণগুলো কেবল সেই আলেমরা বুঝতে পারে যারা আল্লাহর পক্ষ থেকে উপলব্ধি করে। জাবির (রা.) বর্ণনা করেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন এই আয়াত তিলাওয়াত করলেন, তখন বললেন: আলেম সেই ব্যক্তি যে আল্লাহর পক্ষ থেকে উপলব্ধি করে এবং তাঁর আনুগত্যের মাধ্যমে আমল করে ও তাঁর অসন্তুষ্টি থেকে বেঁচে থাকে)। শিরোনামের অন্তর্ভুক্তির কারণ তা-ই যা আমরা পূর্ববর্তী আয়াতে উল্লেখ করেছি।
এবং তাঁরা বলবে: {যদি আমরা শুনতাম অথবা বুঝতাম, তবে আমরা জাহান্নামীদের অন্তর্ভুক্ত হতাম না} (আল-মুলক: ১০)
এটি কাফিরদের জাহান্নামে প্রবেশের সময়কার বক্তব্যের বর্ণনা। অর্থাৎ: যদি আমরা সত্য অন্বেষী হয়ে সতর্কবাণী শুনতাম অথবা চিন্তাশীল হয়ে তা অনুধাবন করতাম। এখানে 'উপলব্ধি করা'-এর কর্মপদ উহ্য রাখা হয়েছে যাতে তা আবশ্যিক ক্রিয়া হিসেবে গণ্য হয়। এর অর্থ হলো: যদি আমরা আহলে ইলম বা জ্ঞানী হতাম তবে আমরা জাহান্নামী হতাম না। এখানে শোনা এবং বোঝার সমন্বয় করা হয়েছে কারণ শরীয়তের দায়বদ্ধতার ভিত্তি হলো শ্রুতিজাত এবং বুদ্ধিগত দলীলের ওপর। ইমাম যাজ্জাজ বলেন: এর অর্থ হলো আমরা যদি এমনভাবে শুনতাম যেমনটি শ্রবণকারী শুনে থাকে, অথবা এমনভাবে বুঝতাম যেমনটি ভালো-মন্দের পার্থক্যকারী ও পর্যবেক্ষক বুঝে থাকে, তবে আমরা জাহান্নামী হতাম না। আবু সাঈদ খুদরী (রা.) মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয় প্রতিটি জিনিসের একটি ভিত্তি রয়েছে, আর মুমিনের ভিত্তি হলো তার আকল বা বোধশক্তি)। সুতরাং তার বোধশক্তি অনুযায়ী সে তার রবের ইবাদত করে। কিয়ামতের দিন পাপাচারীরা লজ্জিত হয়ে বলবে: {যদি আমরা শুনতাম অথবা বুঝতাম, তবে আমরা জাহান্নামীদের অন্তর্ভুক্ত হতাম না}। আনাস (রা.) মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয় একজন নির্বোধ তার নির্বুদ্ধিতার কারণে পাপাচারীর পাপের চেয়েও বড় বিপদে পড়ে। আগামীকাল কিয়ামতের ময়দানে বান্দাদের মর্যাদা বৃদ্ধি পাবে এবং তারা তাদের রবের নৈকট্য লাভ করবে কেবল তাদের বোধশক্তির মাত্রা অনুযায়ী)। যদি আপনি বলেন: এই আয়াতটি শিরোনামে অন্তর্ভুক্ত করার কারণ কী? আমি বলব: এর কারণ হলো এখানে আকল বা বোধশক্তি দ্বারা ইলম উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে, কেননা কাফিররা আকাঙ্ক্ষা করবে যে যদি তাদের ইলম থাকতো তবে তারা জাহান্নামে প্রবেশ করতো না।
এবং তিনি বলেন: {বলুন, যারা জানে আর যারা জানে না তারা কি সমান হতে পারে?} (আয-যুমার: ৯)
যারা জানে—বলতে তিনি দ্বীনী আলেমদের মধ্য থেকে আমলকারীদের বুঝিয়েছেন। যেন তিনি আমল না করা ব্যক্তিকে অজ্ঞ সাব্যস্ত করেছেন। এতে ঐ সকল লোকদের প্রতি চরম অবজ্ঞা প্রকাশ পেয়েছে যারা জ্ঞান অর্জন করে কিন্তু দুনিয়ার মোহে পড়ে যায়। শিরোনামে এই আয়াতটি আনার কারণ হলো মহান আল্লাহ ইলম ও অজ্ঞতার মধ্যে সমতা অস্বীকার করেছেন, যা আলেম ও জাহিলের মধ্যেও সমতা না থাকাকেই নির্দেশ করে। এতে ইলমের প্রশংসা এবং অজ্ঞতার নিন্দা রয়েছে।
এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: আল্লাহ যার মঙ্গল চান তাকে দ্বীনের গভীর জ্ঞান দান করেন।
এবং মহান আল্লাহ বলেন: {নিশ্চয় আল্লাহর বান্দাদের মধ্যে কেবল আলেমরাই তাঁকে ভয় করে} (ফাতির: ২৮)
এটি অর্থের দিক থেকে মহান আল্লাহর এই বাণীর ওপর সংযুক্ত: {সুতরাং জেনে রাখুন যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই} (মুহাম্মদ: ১৯)। অর্থ হলো: আল্লাহর বান্দাদের মধ্য থেকে নিশ্চয় কেবল আলেমরাই আল্লাহকে ভয় করে, অর্থাৎ: যারা আল্লাহর কুদরত ও রাজত্ব সম্পর্কে জানে, আর তারাই হলেন আলেমগণ। ইবনে আব্বাস (রা.) এটি বলেছেন। আল্লামা যামাখশারী বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঐ সকল আলেম যারা আল্লাহকে তাঁর সিফাত, ইনসাফ ও তাওহীদের মাধ্যমে চিনেছেন, এবং তাঁর জন্য যা জায়েয এবং যা জায়েয নয় তা জেনেছেন, ফলে তাঁরা তাঁকে সম্মান করেছেন, তাঁর মর্যাদা বুঝেছেন এবং তাঁকে যথাযথভাবে ভয় করেছেন। যে ব্যক্তির আল্লাহর ব্যাপারে ইলম যতো বৃদ্ধি পায়, তাঁর প্রতি তার ভয়ও ততো বৃদ্ধি পায়। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর ব্যাপারে জ্ঞানী হয় সে নির্ভীক হয় না। হাদিসে এসেছে: (তোমাদের মধ্যে আল্লাহর ব্যাপারে সর্বাধিক জ্ঞানী ব্যক্তিই তাঁকে সবচেয়ে বেশি ভয় করে)। জনৈক ব্যক্তি ইমাম শাবী রহ.-কে বললেন: হে আলেম, আমাকে ফতোয়া দিন। তিনি বললেন: আলেম তো সেই ব্যক্তি যে আল্লাহকে ভয় করে। বলা হয়ে থাকে: এই আয়াতটি আবু বকর সিদ্দীক (রা.) সম্পর্কে নাযিল হয়েছে, যাঁর মাঝে আল্লাহর ভয় এতোটা প্রকাশ পেয়েছিল যে তা সবার কাছে সুপরিচিত ছিল। সমাপ্ত। এবং (ইন্নামা ইয়খশাল্লাহু আল-উলামা-আ) এভাবেও কিরাত পড়া হয়েছে—'আল্লাহ' শব্দটিকে পেশ দিয়ে এবং 'আলেম' শব্দটিকে যবর দিয়ে। এটি উমর ইবনে আব্দুল আজীজ ও আবু হানিফা (রাহি.)-এর কিরাত। এই কিরাতের ব্যাখ্যা হলো এখানে ভয় শব্দটি রূপক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যার অর্থ হবে: নিশ্চয় আল্লাহ তাঁদেরকে সম্মান ও মর্যাদা দান করেন। কেননা সম্মান করা হলো ভয়ের একটি অপরিহার্য অনুষঙ্গ। সুতরাং এটি কোনো বিষয়ের অনুষঙ্গ উল্লেখ করে মূল বিষয়টি উদ্দেশ্য নেয়ার অন্তর্ভুক্ত। ইমাম আল্লামা আবু রূহ শরফুদ্দীন ঈসা আস-সিরমারী (আল্লাহ তাঁকে রহমতের চাদরে আবৃত করুন)-এর নিকট আমার তাফসীর ও মানি-বায়ান শিক্ষা করার দিনগুলোতে, পাঠদান চলাকালে এক আলেম উপস্থিত হয়ে তাঁকে এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: আলোচনার প্রেক্ষাপট অনুযায়ী আল্লাহর ভয় কেবল আলেমদের মধ্যেই সীমাবদ্ধ। অথচ আল্লাহ তাআলা অন্য আয়াতে উল্লেখ করেছেন যে জান্নাত তো তার জন্য যে ভয় করে, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {এটি তার জন্য যে তার রবকে ভয় করে} (আল-বাইনাহ: ৮)। এর দ্বারা তো প্রতীয়মান হয় যে জান্নাত কেবল আলেমদের জন্যই নির্দিষ্ট। তখন সেখানে উপস্থিত থাকা সকল মেধাবী ও বিজ্ঞ ব্যক্তিগণ চুপ হয়ে গেলেন, যাদের প্রত্যেকেই নিজেকে উল্লিখিত দুই বিদ্যায় পারদর্শী মনে করতেন। তখন শাইখ (রহ.) উত্তর দিলেন: আলেমদের দ্বারা এখানে তাওহীদপন্থী বা মুমিনদের উদ্দেশ্য করা হয়েছে, আর জান্নাত তো কেবল সেই মুমিনদের জন্যই যারা আল্লাহ তাআলাকে ভয় করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: শিরোনামের সাথে এই আয়াতের সম্পর্ক কী? আমি বলব: তা স্পষ্ট, কারণ অধ্যায়টি ইলম সম্পর্কে এবং আয়াতটি আলেমদের প্রশংসায়, আর তাঁরা এই প্রশংসার যোগ্য কেবল ইলমের কারণেই হয়েছেন।
এবং তিনি বলেন: {আর কেবল আলেমরাই তা উপলব্ধি করে} (আল-আনকাবুত: ৪৩)
অর্থাৎ: উপস্থাপিত উদাহরণগুলো কেবল সেই আলেমরা বুঝতে পারে যারা আল্লাহর পক্ষ থেকে উপলব্ধি করে। জাবির (রা.) বর্ণনা করেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন এই আয়াত তিলাওয়াত করলেন, তখন বললেন: আলেম সেই ব্যক্তি যে আল্লাহর পক্ষ থেকে উপলব্ধি করে এবং তাঁর আনুগত্যের মাধ্যমে আমল করে ও তাঁর অসন্তুষ্টি থেকে বেঁচে থাকে)। শিরোনামের অন্তর্ভুক্তির কারণ তা-ই যা আমরা পূর্ববর্তী আয়াতে উল্লেখ করেছি।
এবং তাঁরা বলবে: {যদি আমরা শুনতাম অথবা বুঝতাম, তবে আমরা জাহান্নামীদের অন্তর্ভুক্ত হতাম না} (আল-মুলক: ১০)
এটি কাফিরদের জাহান্নামে প্রবেশের সময়কার বক্তব্যের বর্ণনা। অর্থাৎ: যদি আমরা সত্য অন্বেষী হয়ে সতর্কবাণী শুনতাম অথবা চিন্তাশীল হয়ে তা অনুধাবন করতাম। এখানে 'উপলব্ধি করা'-এর কর্মপদ উহ্য রাখা হয়েছে যাতে তা আবশ্যিক ক্রিয়া হিসেবে গণ্য হয়। এর অর্থ হলো: যদি আমরা আহলে ইলম বা জ্ঞানী হতাম তবে আমরা জাহান্নামী হতাম না। এখানে শোনা এবং বোঝার সমন্বয় করা হয়েছে কারণ শরীয়তের দায়বদ্ধতার ভিত্তি হলো শ্রুতিজাত এবং বুদ্ধিগত দলীলের ওপর। ইমাম যাজ্জাজ বলেন: এর অর্থ হলো আমরা যদি এমনভাবে শুনতাম যেমনটি শ্রবণকারী শুনে থাকে, অথবা এমনভাবে বুঝতাম যেমনটি ভালো-মন্দের পার্থক্যকারী ও পর্যবেক্ষক বুঝে থাকে, তবে আমরা জাহান্নামী হতাম না। আবু সাঈদ খুদরী (রা.) মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয় প্রতিটি জিনিসের একটি ভিত্তি রয়েছে, আর মুমিনের ভিত্তি হলো তার আকল বা বোধশক্তি)। সুতরাং তার বোধশক্তি অনুযায়ী সে তার রবের ইবাদত করে। কিয়ামতের দিন পাপাচারীরা লজ্জিত হয়ে বলবে: {যদি আমরা শুনতাম অথবা বুঝতাম, তবে আমরা জাহান্নামীদের অন্তর্ভুক্ত হতাম না}। আনাস (রা.) মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয় একজন নির্বোধ তার নির্বুদ্ধিতার কারণে পাপাচারীর পাপের চেয়েও বড় বিপদে পড়ে। আগামীকাল কিয়ামতের ময়দানে বান্দাদের মর্যাদা বৃদ্ধি পাবে এবং তারা তাদের রবের নৈকট্য লাভ করবে কেবল তাদের বোধশক্তির মাত্রা অনুযায়ী)। যদি আপনি বলেন: এই আয়াতটি শিরোনামে অন্তর্ভুক্ত করার কারণ কী? আমি বলব: এর কারণ হলো এখানে আকল বা বোধশক্তি দ্বারা ইলম উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে, কেননা কাফিররা আকাঙ্ক্ষা করবে যে যদি তাদের ইলম থাকতো তবে তারা জাহান্নামে প্রবেশ করতো না।
এবং তিনি বলেন: {বলুন, যারা জানে আর যারা জানে না তারা কি সমান হতে পারে?} (আয-যুমার: ৯)
যারা জানে—বলতে তিনি দ্বীনী আলেমদের মধ্য থেকে আমলকারীদের বুঝিয়েছেন। যেন তিনি আমল না করা ব্যক্তিকে অজ্ঞ সাব্যস্ত করেছেন। এতে ঐ সকল লোকদের প্রতি চরম অবজ্ঞা প্রকাশ পেয়েছে যারা জ্ঞান অর্জন করে কিন্তু দুনিয়ার মোহে পড়ে যায়। শিরোনামে এই আয়াতটি আনার কারণ হলো মহান আল্লাহ ইলম ও অজ্ঞতার মধ্যে সমতা অস্বীকার করেছেন, যা আলেম ও জাহিলের মধ্যেও সমতা না থাকাকেই নির্দেশ করে। এতে ইলমের প্রশংসা এবং অজ্ঞতার নিন্দা রয়েছে।
এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: আল্লাহ যার মঙ্গল চান তাকে দ্বীনের গভীর জ্ঞান দান করেন।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١)