مَمْنُوعَة لِأَن كلا مِنْهُمَا لَا يكون إلَاّ فِيمَا لَا مَالك لَهُ، فيستويان فِي هَذَا الْمَعْنى.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله بلَغَنَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ وأنَّ عُمَرَ حَمى السَّرَفَ والرَّبَذَةَ
وَقع للأكثرين من الروَاة هَكَذَا، وَقَالَ: بلغنَا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِدُونِ لفظ أَبُو عبد الله، وَلم يَقع: قَالَ أَبُو عبد الله، إلَاّ فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَقَالَ ابْن التِّين: وَقع فِي بعض رِوَايَات البُخَارِيّ: وَقَالَ أَبُو عبد الله: وبلغنا، فَجعله من قَول البُخَارِيّ، وَقَالَ بَعضهم: فَظن بعض الشُّرَّاح أَنه من كَلَام البُخَارِيّ المُصَنّف وَلَيْسَ كَذَلِك. قلت: إِن كَانَ مُرَاده من بعض الشُّرَّاح ابْن التِّين فَلَيْسَ كَذَلِك، لَان ابْن التِّين لم يقل إِنَّه من كَلَام البُخَارِيّ، وَإِنَّمَا هُوَ ناقل وَلَيْسَ بقائل، وَالضَّمِير الْمَرْفُوع فِي قَوْله: فَجعله، يرجع إِلَى ناقل هَذِه الرِّوَايَة من أبي ذَر وَلَيْسَ يرجع إِلَى ابْن التِّين، وَلم يدر نِسْبَة الظَّن إِلَى أَي شَارِح من شرَّاح البُخَارِيّ، وَالْحَاصِل أَن رِوَايَة الْأَكْثَرين هِيَ الصَّحِيحَة، وَأَن الضَّمِير فِي قَوْله: وَقَالَ: بلغنَا، يرجع إِلَى الزُّهْرِيّ، وَأَنه من الْبَلَاغ الْمَنْسُوب إِلَيْهِ. وَذكر أَبُو دَاوُد أَن الْقَائِل: وبلغنا … إِلَى آخِره ابْن شهَاب هُوَ الزُّهْرِيّ، رحمه الله، وروى فِي (سنَنه) من طَرِيق ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب، فَذكر الْمَوْصُول، والمرسل جَمِيعًا. أما الْمَوْصُول فَرَوَاهُ عَن سعيد بن مَنْصُور، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن الصعب بن جثامة: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وَقَالَ: لَا حمى إلَاّ لله. وَأما الْمُرْسل فَهُوَ، قَالَ ابْن شهَاب: وَبَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع. قَوْله: (النقيع) ، بالنُّون، وَقد مر تَفْسِيره عَن قريب. قَوْله: (وَأَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حمى الشّرف والربذة) عطف على قَوْله: (بلغنَا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ أَيْضا من بَلَاغ الزُّهْرِيّ، و: الشّرف، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء وَفِي آخِره فَاء، وَهُوَ الْمَشْهُور، وَذكر عِيَاض أَنه عِنْد البُخَارِيّ بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء، وَالصَّوَاب الأول، لِأَن الشّرف بِالْمُعْجَمَةِ من عمل الْمَدِينَة، وبالمهملة وَكسر الرَّاء من عمل مَكَّة، وَلَا تدخله الْألف وَاللَّام، بَينهَا وَبَين مَكَّة سِتَّة أَمْيَال، وَقيل: سَبْعَة، وَقيل: تِسْعَة، وَقيل: اثْنَي عشر، والربذة، بِفَتْح الرَّاء وَالْبَاء الْمُوَحدَة والذال الْمُعْجَمَة المفتوحات: قَرْيَة قريبَة من ذَات عرق، بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاث مراحل، وَقد مر تَفْسِيره فِيمَا مضى أَيْضا. وروى ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حمى الربذَة لنعم الصَّدَقَة.
21 - (بابُ شُرْبِ النَّاسِ وسَقْيِ الدَّوَابِّ مِنَ الأنْهَارِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حَال شرب النَّاس وَسقي الدَّوَابّ من الْأَنْهَار، مَقْصُوده الْإِشَارَة إِلَى أَن مَاء الْأَنْهَار الْجَارِيَة غير مُخْتَصّ لأحد. وَقَامَ الْإِجْمَاع على جَوَاز الشّرْب مِنْهَا دون اسْتِئْذَان أحد، لِأَن الله تَعَالَى خلقهَا للنَّاس وللبهائم وَلَا مَالك لَهَا غير الله، فَإِذا أَخذ أحد مِنْهَا شَيْئا فِي وعائه صَار ملكه فيتصرف فِيهِ بِالْبيعِ وَالْهِبَة وَالصَّدَََقَة وَنَحْوهَا، فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك: لَا بَأْس بِبيع المَاء بِالْمَاءِ مُتَفَاضلا وَإِلَى أجل، وَقَالَ مُحَمَّد: هُوَ مِمَّا يُكَال أَو يُوزن، وَقد صَحَّ أَنه، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يتَوَضَّأ بِالْمدِّ ويغتسل بالصاع، فعلى هَذَا لَا يجوز عِنْده فِيهِ التَّفَاضُل وَلَا النَّسِيئَة لوُجُود عِلّة الرِّبَا، وَهِي الْكَيْل وَالْوَزْن، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي، لِأَن الْعلَّة الطّعْم.
1732 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكُ بنُ أنَسٍ عنْ زَيْدِ بنِ أسْلَمَ عنْ أبِي صالِحٍ السَّمَّانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ الخَيْلُ لِرَجُلٍ أجْرٌ ولِرَجُلٍ سِتْرٌ وعلَى رجُلٍ وزْرٌ فأمَّا الَّذِي لَهُ أجْر فرَجُلٌ ربَطَها فِي سَبِيلِ الله فأطالَ بِها فِي مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ فَما أصَابَتْ فِي طِيَلِها ذَلِكَ مِنَ المَرْجِ أوِ الرَّوْضَةِ كانَتْ لَهُ حَسَناتٍ ولوْ أنَّهُ انْقَطَعَ طِيَلُها فاستَنَّتْ شَرَفاً أوْ شَرَفَيْنِ كانَتْ آثارُها وأرْوَاثُها حَسناتٍ لَهُ ولَوْ أنَّها مَرَّت بِنَهْرٍ فشَرِبَتْ مِنْهُ ولَم يُرِدْ أنْ يَسْقِيَ
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله بلَغَنَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ وأنَّ عُمَرَ حَمى السَّرَفَ والرَّبَذَةَ
وَقع للأكثرين من الروَاة هَكَذَا، وَقَالَ: بلغنَا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِدُونِ لفظ أَبُو عبد الله، وَلم يَقع: قَالَ أَبُو عبد الله، إلَاّ فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَقَالَ ابْن التِّين: وَقع فِي بعض رِوَايَات البُخَارِيّ: وَقَالَ أَبُو عبد الله: وبلغنا، فَجعله من قَول البُخَارِيّ، وَقَالَ بَعضهم: فَظن بعض الشُّرَّاح أَنه من كَلَام البُخَارِيّ المُصَنّف وَلَيْسَ كَذَلِك. قلت: إِن كَانَ مُرَاده من بعض الشُّرَّاح ابْن التِّين فَلَيْسَ كَذَلِك، لَان ابْن التِّين لم يقل إِنَّه من كَلَام البُخَارِيّ، وَإِنَّمَا هُوَ ناقل وَلَيْسَ بقائل، وَالضَّمِير الْمَرْفُوع فِي قَوْله: فَجعله، يرجع إِلَى ناقل هَذِه الرِّوَايَة من أبي ذَر وَلَيْسَ يرجع إِلَى ابْن التِّين، وَلم يدر نِسْبَة الظَّن إِلَى أَي شَارِح من شرَّاح البُخَارِيّ، وَالْحَاصِل أَن رِوَايَة الْأَكْثَرين هِيَ الصَّحِيحَة، وَأَن الضَّمِير فِي قَوْله: وَقَالَ: بلغنَا، يرجع إِلَى الزُّهْرِيّ، وَأَنه من الْبَلَاغ الْمَنْسُوب إِلَيْهِ. وَذكر أَبُو دَاوُد أَن الْقَائِل: وبلغنا … إِلَى آخِره ابْن شهَاب هُوَ الزُّهْرِيّ، رحمه الله، وروى فِي (سنَنه) من طَرِيق ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب، فَذكر الْمَوْصُول، والمرسل جَمِيعًا. أما الْمَوْصُول فَرَوَاهُ عَن سعيد بن مَنْصُور، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن الصعب بن جثامة: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وَقَالَ: لَا حمى إلَاّ لله. وَأما الْمُرْسل فَهُوَ، قَالَ ابْن شهَاب: وَبَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع. قَوْله: (النقيع) ، بالنُّون، وَقد مر تَفْسِيره عَن قريب. قَوْله: (وَأَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حمى الشّرف والربذة) عطف على قَوْله: (بلغنَا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ أَيْضا من بَلَاغ الزُّهْرِيّ، و: الشّرف، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء وَفِي آخِره فَاء، وَهُوَ الْمَشْهُور، وَذكر عِيَاض أَنه عِنْد البُخَارِيّ بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء، وَالصَّوَاب الأول، لِأَن الشّرف بِالْمُعْجَمَةِ من عمل الْمَدِينَة، وبالمهملة وَكسر الرَّاء من عمل مَكَّة، وَلَا تدخله الْألف وَاللَّام، بَينهَا وَبَين مَكَّة سِتَّة أَمْيَال، وَقيل: سَبْعَة، وَقيل: تِسْعَة، وَقيل: اثْنَي عشر، والربذة، بِفَتْح الرَّاء وَالْبَاء الْمُوَحدَة والذال الْمُعْجَمَة المفتوحات: قَرْيَة قريبَة من ذَات عرق، بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاث مراحل، وَقد مر تَفْسِيره فِيمَا مضى أَيْضا. وروى ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حمى الربذَة لنعم الصَّدَقَة.
21 - (بابُ شُرْبِ النَّاسِ وسَقْيِ الدَّوَابِّ مِنَ الأنْهَارِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حَال شرب النَّاس وَسقي الدَّوَابّ من الْأَنْهَار، مَقْصُوده الْإِشَارَة إِلَى أَن مَاء الْأَنْهَار الْجَارِيَة غير مُخْتَصّ لأحد. وَقَامَ الْإِجْمَاع على جَوَاز الشّرْب مِنْهَا دون اسْتِئْذَان أحد، لِأَن الله تَعَالَى خلقهَا للنَّاس وللبهائم وَلَا مَالك لَهَا غير الله، فَإِذا أَخذ أحد مِنْهَا شَيْئا فِي وعائه صَار ملكه فيتصرف فِيهِ بِالْبيعِ وَالْهِبَة وَالصَّدَََقَة وَنَحْوهَا، فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك: لَا بَأْس بِبيع المَاء بِالْمَاءِ مُتَفَاضلا وَإِلَى أجل، وَقَالَ مُحَمَّد: هُوَ مِمَّا يُكَال أَو يُوزن، وَقد صَحَّ أَنه، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يتَوَضَّأ بِالْمدِّ ويغتسل بالصاع، فعلى هَذَا لَا يجوز عِنْده فِيهِ التَّفَاضُل وَلَا النَّسِيئَة لوُجُود عِلّة الرِّبَا، وَهِي الْكَيْل وَالْوَزْن، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي، لِأَن الْعلَّة الطّعْم.
1732 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكُ بنُ أنَسٍ عنْ زَيْدِ بنِ أسْلَمَ عنْ أبِي صالِحٍ السَّمَّانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ الخَيْلُ لِرَجُلٍ أجْرٌ ولِرَجُلٍ سِتْرٌ وعلَى رجُلٍ وزْرٌ فأمَّا الَّذِي لَهُ أجْر فرَجُلٌ ربَطَها فِي سَبِيلِ الله فأطالَ بِها فِي مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ فَما أصَابَتْ فِي طِيَلِها ذَلِكَ مِنَ المَرْجِ أوِ الرَّوْضَةِ كانَتْ لَهُ حَسَناتٍ ولوْ أنَّهُ انْقَطَعَ طِيَلُها فاستَنَّتْ شَرَفاً أوْ شَرَفَيْنِ كانَتْ آثارُها وأرْوَاثُها حَسناتٍ لَهُ ولَوْ أنَّها مَرَّت بِنَهْرٍ فشَرِبَتْ مِنْهُ ولَم يُرِدْ أنْ يَسْقِيَ
নিষিদ্ধ, কারণ তাদের প্রত্যেকটি কেবল এমন স্থানেই হতে পারে যার কোনো মালিক নেই, ফলে তারা এই অর্থে সমান।
এবং আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন, আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘নাকী’ নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু ‘সারাফ’ ও ‘রাবাদাহ’ নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন।
অধিকাংশ বর্ণনাকারীর নিকট এভাবেই বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...’ এখানে ‘আবু আব্দুল্লাহ’ শব্দটি নেই। ‘আবু আব্দুল্লাহ বলেছেন’—এই শব্দসমষ্টি কেবল আবু যার-এর বর্ণনায় এসেছে। ইবনে তীন বলেন: বুখারীর কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: ‘আবু আব্দুল্লাহ বলেন: এবং আমাদের নিকট সংবাদ পৌঁছেছে...’। এভাবে তিনি একে ইমাম বুখারীর বক্তব্য হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার ধারণা করেছেন যে এটি গ্রন্থকার ইমাম বুখারীর কথা, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। আমি (লেখক) বলি: যদি কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার বলতে তিনি ইবনে তীনকে বুঝিয়ে থাকেন, তবে বিষয়টি তেমন নয়; কারণ ইবনে তীন একে ইমাম বুখারীর কথা বলেননি, বরং তিনি কেবল এর বর্ণনাকারী, প্রবক্তা নন। ‘তিনি সাব্যস্ত করেছেন’ কথাটির মধ্যে যে সর্বনামটি রয়েছে, তা আবু যার থেকে এই বর্ণনার বর্ণনাকারীর দিকে ফিরেছে, ইবনে তীনের দিকে নয়। আর এই ধারণাটি বুখারীর কোন ব্যাখ্যাকারীর দিকে সম্পৃক্ত তা জানা যায়নি। সারকথা হলো, অধিকাংশের বর্ণিত রেওয়ায়েতটিই সঠিক এবং ‘তিনি বলেন: আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে’—এর মধ্যে থাকা সর্বনামটি যুহরীর দিকে ফিরেছে এবং এটি তাঁরই বরাতে বর্ণিত হয়েছে। আবু দাউদ উল্লেখ করেছেন যে, ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে...’—এই বক্তব্যের প্রবক্তা হলেন ইবনে শিহাব যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ)। তিনি তাঁর (সুনান) গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাব-এর সূত্রে ইউনুস থেকে এবং তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন; সেখানে তিনি সংযুক্ত (মাওসুল) এবং বিচ্ছিন্ন (মুরসাল) উভয় প্রকারেই উল্লেখ করেছেন। মাওসুল বর্ণনাটি তিনি সাঈদ ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল আজিজ ইবনে মুহাম্মদ, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে হারিস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এবং তিনি সা’ব ইবনে জাছছামা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নাকী নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন এবং বলেছিলেন: ‘আল্লাহ ছাড়া আর কারো সংরক্ষিত ভূমি ঘোষণার অধিকার নেই’। আর মুরসাল বর্ণনাটি হলো, ইবনে শিহাব বলেন: ‘আমার নিকট সংবাদ পৌঁছেছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নাকী সংরক্ষিত করেছিলেন’। তাঁর উক্তি: (নাকী) ‘নুন’ বর্ণ দিয়ে, যার ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সারাফ ও রাবাদাহ সংরক্ষিত করেছিলেন) এটি তাঁর ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...’—এই উক্তির ওপর সমম্বিত (আতিফ) এবং এটিও যুহরীর বর্ণনা। ‘সারাফ’ শব্দটি ‘শীন’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ (যবর), ‘রা’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ এবং শেষে ‘ফা’ বর্ণসহ; এটিই প্রসিদ্ধ। আল্লামা ইয়ায উল্লেখ করেছেন যে, বুখারীর নিকট এটি ‘সীন’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ এবং ‘রা’ বর্ণের নিচে কাসরাহ (যের) সহ রয়েছে; তবে প্রথমটিই সঠিক। কারণ ‘শীন’ বর্ণসহ সারাফ মদীনার অন্তর্ভুক্ত এলাকা, আর ‘সীন’ ও ‘রা’ এর কাসরাহসহ সারাফ মক্কার এলাকা এবং তাতে আলিফ-লাম যুক্ত হয় না; এটি মক্কা থেকে ছয় মাইল দূরে অবস্থিত, কারো মতে সাত, নয় অথবা বারো মাইল দূরে। আর ‘রাবাদাহ’ হলো ‘রা’, ‘বা’ এবং ‘যাল’—এই তিনটি বর্ণের ওপর ফাতহাহসহ; এটি ‘যাতু ইরক’-এর নিকটবর্তী একটি গ্রাম, মদীনা থেকে এর দূরত্ব তিন মঞ্জিল। ইতিপূর্বে এর ব্যাখ্যা অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে আবি শায়বাহ সহীহ সনদে নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সদকার উটগুলোর জন্য রাবাদাহকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন।
২১ - (অনুচ্ছেদ: মানুষের পানি পান করা এবং নদী থেকে চতুষ্পদ প্রাণীদের পানি পান করানো)
অর্থাৎ: এটি মানুষের পান করা এবং নদী থেকে পশুদের পানি পান করানোর অবস্থা বর্ণনার অনুচ্ছেদ। এর উদ্দেশ্য হলো এই ইশারা করা যে, প্রবাহিত নদীর পানি কারও জন্য নির্দিষ্ট নয়। কারো অনুমতি ছাড়াই নদী থেকে পানি পান করার বৈধতার ওপর ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। কারণ আল্লাহ তাআলা এগুলো মানুষ ও প্রাণীদের জন্য সৃষ্টি করেছেন এবং আল্লাহ ছাড়া এর কোনো মালিক নেই। তবে যখন কেউ তার পাত্রে সেই পানি গ্রহণ করে, তখন তা তার মালিকানাধীন হয়ে যায় এবং সে তা বিক্রয়, দান বা সদকা ইত্যাদি করতে পারে। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম মালিক বলেন: পানির বিনিময়ে পানি কম-বেশি করে কিংবা বাকিতে বিক্রয় করতে কোনো অসুবিধা নেই। ইমাম মুহাম্মদ বলেন: এটি এমন বস্তু যা পরিমাপ (কাইল) বা ওজন করা যায়; এবং এটি প্রমাণিত যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ‘মুদ’ পরিমাণ পানি দিয়ে অজু করতেন এবং এক ‘সা’ পরিমাণ পানি দিয়ে গোসল করতেন। এই ভিত্তিতে তাঁর মতে, এতে কম-বেশি করা বা বাকিতে লেনদেন করা জায়েজ নেই, যেহেতু এতে সুদের কারণ (ইল্লত) অর্থাৎ পরিমাপ বা ওজনের অস্তিত্ব বিদ্যমান। ইমাম শাফিঈ-ও একই মত পোষণ করেন, কারণ তাঁর মতে সুদের কারণ হলো এর খাদ্যগুণ।
১৭৩২ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক ইবনে আনাস সংবাদ দিয়েছেন, তিনি জায়েদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আবু সালিহ আস-সাম্মান থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ঘোড়া একজনের জন্য সওয়াব বা পুরস্কারের কারণ, একজনের জন্য দারিদ্র্য থেকে রক্ষার উপায় এবং অন্যজনের জন্য পাপের বোঝা। যার জন্য এটি পুরস্কারের কারণ, সে এমন ব্যক্তি যে আল্লাহর পথে জিহাদের উদ্দেশ্যে ঘোড়াকে বেঁধে রাখে এবং তাকে কোনো চারণভূমি বা বাগানে দীর্ঘ রশি দিয়ে বেঁধে রাখে। সেই দীর্ঘ রশির সীমানার মধ্যে সেই চারণভূমি বা বাগান থেকে ঘোড়া যা কিছু খাবে, তার জন্য তা নেকি হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি সেই রশি ছিঁড়ে গিয়ে ঘোড়াটি একটি বা দুটি উঁচু ভূমি অতিক্রম করে, তবে তার পায়ের চিহ্ন এবং তার মলমূত্রও তার জন্য নেকি হিসেবে গণ্য হবে। এমনকি ঘোড়াটি যদি কোনো নদীর পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় সেখান থেকে পানি পান করে অথচ তার মালিকের তাকে পানি পান করানোর কোনো ইচ্ছা ছিল না, তবুও...
এবং আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন, আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘নাকী’ নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু ‘সারাফ’ ও ‘রাবাদাহ’ নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন।
অধিকাংশ বর্ণনাকারীর নিকট এভাবেই বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...’ এখানে ‘আবু আব্দুল্লাহ’ শব্দটি নেই। ‘আবু আব্দুল্লাহ বলেছেন’—এই শব্দসমষ্টি কেবল আবু যার-এর বর্ণনায় এসেছে। ইবনে তীন বলেন: বুখারীর কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: ‘আবু আব্দুল্লাহ বলেন: এবং আমাদের নিকট সংবাদ পৌঁছেছে...’। এভাবে তিনি একে ইমাম বুখারীর বক্তব্য হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার ধারণা করেছেন যে এটি গ্রন্থকার ইমাম বুখারীর কথা, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। আমি (লেখক) বলি: যদি কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার বলতে তিনি ইবনে তীনকে বুঝিয়ে থাকেন, তবে বিষয়টি তেমন নয়; কারণ ইবনে তীন একে ইমাম বুখারীর কথা বলেননি, বরং তিনি কেবল এর বর্ণনাকারী, প্রবক্তা নন। ‘তিনি সাব্যস্ত করেছেন’ কথাটির মধ্যে যে সর্বনামটি রয়েছে, তা আবু যার থেকে এই বর্ণনার বর্ণনাকারীর দিকে ফিরেছে, ইবনে তীনের দিকে নয়। আর এই ধারণাটি বুখারীর কোন ব্যাখ্যাকারীর দিকে সম্পৃক্ত তা জানা যায়নি। সারকথা হলো, অধিকাংশের বর্ণিত রেওয়ায়েতটিই সঠিক এবং ‘তিনি বলেন: আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে’—এর মধ্যে থাকা সর্বনামটি যুহরীর দিকে ফিরেছে এবং এটি তাঁরই বরাতে বর্ণিত হয়েছে। আবু দাউদ উল্লেখ করেছেন যে, ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে...’—এই বক্তব্যের প্রবক্তা হলেন ইবনে শিহাব যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ)। তিনি তাঁর (সুনান) গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাব-এর সূত্রে ইউনুস থেকে এবং তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন; সেখানে তিনি সংযুক্ত (মাওসুল) এবং বিচ্ছিন্ন (মুরসাল) উভয় প্রকারেই উল্লেখ করেছেন। মাওসুল বর্ণনাটি তিনি সাঈদ ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল আজিজ ইবনে মুহাম্মদ, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে হারিস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এবং তিনি সা’ব ইবনে জাছছামা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নাকী নামক স্থানকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন এবং বলেছিলেন: ‘আল্লাহ ছাড়া আর কারো সংরক্ষিত ভূমি ঘোষণার অধিকার নেই’। আর মুরসাল বর্ণনাটি হলো, ইবনে শিহাব বলেন: ‘আমার নিকট সংবাদ পৌঁছেছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নাকী সংরক্ষিত করেছিলেন’। তাঁর উক্তি: (নাকী) ‘নুন’ বর্ণ দিয়ে, যার ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সারাফ ও রাবাদাহ সংরক্ষিত করেছিলেন) এটি তাঁর ‘আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...’—এই উক্তির ওপর সমম্বিত (আতিফ) এবং এটিও যুহরীর বর্ণনা। ‘সারাফ’ শব্দটি ‘শীন’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ (যবর), ‘রা’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ এবং শেষে ‘ফা’ বর্ণসহ; এটিই প্রসিদ্ধ। আল্লামা ইয়ায উল্লেখ করেছেন যে, বুখারীর নিকট এটি ‘সীন’ বর্ণের ওপর ফাতহাহ এবং ‘রা’ বর্ণের নিচে কাসরাহ (যের) সহ রয়েছে; তবে প্রথমটিই সঠিক। কারণ ‘শীন’ বর্ণসহ সারাফ মদীনার অন্তর্ভুক্ত এলাকা, আর ‘সীন’ ও ‘রা’ এর কাসরাহসহ সারাফ মক্কার এলাকা এবং তাতে আলিফ-লাম যুক্ত হয় না; এটি মক্কা থেকে ছয় মাইল দূরে অবস্থিত, কারো মতে সাত, নয় অথবা বারো মাইল দূরে। আর ‘রাবাদাহ’ হলো ‘রা’, ‘বা’ এবং ‘যাল’—এই তিনটি বর্ণের ওপর ফাতহাহসহ; এটি ‘যাতু ইরক’-এর নিকটবর্তী একটি গ্রাম, মদীনা থেকে এর দূরত্ব তিন মঞ্জিল। ইতিপূর্বে এর ব্যাখ্যা অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে আবি শায়বাহ সহীহ সনদে নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সদকার উটগুলোর জন্য রাবাদাহকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছিলেন।
২১ - (অনুচ্ছেদ: মানুষের পানি পান করা এবং নদী থেকে চতুষ্পদ প্রাণীদের পানি পান করানো)
অর্থাৎ: এটি মানুষের পান করা এবং নদী থেকে পশুদের পানি পান করানোর অবস্থা বর্ণনার অনুচ্ছেদ। এর উদ্দেশ্য হলো এই ইশারা করা যে, প্রবাহিত নদীর পানি কারও জন্য নির্দিষ্ট নয়। কারো অনুমতি ছাড়াই নদী থেকে পানি পান করার বৈধতার ওপর ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। কারণ আল্লাহ তাআলা এগুলো মানুষ ও প্রাণীদের জন্য সৃষ্টি করেছেন এবং আল্লাহ ছাড়া এর কোনো মালিক নেই। তবে যখন কেউ তার পাত্রে সেই পানি গ্রহণ করে, তখন তা তার মালিকানাধীন হয়ে যায় এবং সে তা বিক্রয়, দান বা সদকা ইত্যাদি করতে পারে। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম মালিক বলেন: পানির বিনিময়ে পানি কম-বেশি করে কিংবা বাকিতে বিক্রয় করতে কোনো অসুবিধা নেই। ইমাম মুহাম্মদ বলেন: এটি এমন বস্তু যা পরিমাপ (কাইল) বা ওজন করা যায়; এবং এটি প্রমাণিত যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ‘মুদ’ পরিমাণ পানি দিয়ে অজু করতেন এবং এক ‘সা’ পরিমাণ পানি দিয়ে গোসল করতেন। এই ভিত্তিতে তাঁর মতে, এতে কম-বেশি করা বা বাকিতে লেনদেন করা জায়েজ নেই, যেহেতু এতে সুদের কারণ (ইল্লত) অর্থাৎ পরিমাপ বা ওজনের অস্তিত্ব বিদ্যমান। ইমাম শাফিঈ-ও একই মত পোষণ করেন, কারণ তাঁর মতে সুদের কারণ হলো এর খাদ্যগুণ।
১৭৩২ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক ইবনে আনাস সংবাদ দিয়েছেন, তিনি জায়েদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আবু সালিহ আস-সাম্মান থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ঘোড়া একজনের জন্য সওয়াব বা পুরস্কারের কারণ, একজনের জন্য দারিদ্র্য থেকে রক্ষার উপায় এবং অন্যজনের জন্য পাপের বোঝা। যার জন্য এটি পুরস্কারের কারণ, সে এমন ব্যক্তি যে আল্লাহর পথে জিহাদের উদ্দেশ্যে ঘোড়াকে বেঁধে রাখে এবং তাকে কোনো চারণভূমি বা বাগানে দীর্ঘ রশি দিয়ে বেঁধে রাখে। সেই দীর্ঘ রশির সীমানার মধ্যে সেই চারণভূমি বা বাগান থেকে ঘোড়া যা কিছু খাবে, তার জন্য তা নেকি হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি সেই রশি ছিঁড়ে গিয়ে ঘোড়াটি একটি বা দুটি উঁচু ভূমি অতিক্রম করে, তবে তার পায়ের চিহ্ন এবং তার মলমূত্রও তার জন্য নেকি হিসেবে গণ্য হবে। এমনকি ঘোড়াটি যদি কোনো নদীর পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় সেখান থেকে পানি পান করে অথচ তার মালিকের তাকে পানি পান করানোর কোনো ইচ্ছা ছিল না, তবুও...
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)