الاصبع. قلت: هَذَا من قبيل إِطْلَاق الْكل وارادة الْجُزْء. فَإِن قلت: الإصبع فِي خَاتم لَا الْخَاتم فِي الإصبع. قلت: هُوَ من بَاب الْقلب، نَحْو: عرضت النَّاقة على الْحَوْض. قَوْله: (مَنْ قَالَ) ، جملَة إسمية: وَمن، إستفهامية. لَا وَقَوله: (نقشه: مُحَمَّد رَسُول الله) ، مقول القَوْل. قَوْله: (قَالَ: أنس) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل، ومقول القَوْل مَحْذُوف، أَي: قَالَ أنس: نقشه مُحَمَّد رَسُول الله.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (كتابا) أَي: إِلَى الْعَجم أَو إِلَى الرّوم، فقد جَاءَ الرِّوَايَتَانِ صريحتين بهما فِي كتاب اللبَاس. قَوْله: (أَو أَرَادَ أَن يكْتب) شكّ من الرَّاوِي، وَقيل: هُوَ أنس. قَوْله: (إِنَّهُم) أَي: إِن الرّوم والعجم، وَلَا يُقَال: إِنَّه، إضمارٌ قبل الذّكر لقِيَام الْقَرِينَة، وَهِي قَوْله: (لَا يقرأون الْكتاب إلَاّ مَخْتُومًا) ، وَكَانُوا لَا يقرأون إِلَّا مَخْتُومًا خوفًا من كشف أسرارهم، وإشعاراً بِأَن الْأَحْوَال المعروضة عَلَيْهِم يَنْبَغِي أَن يكون مِمَّا لَا يطلع عَلَيْهَا غَيرهم، وَعَن أنس: إِن ختم كتاب السُّلْطَان والقضاة سنة متبعة. وَقد قَالَ بَعضهم: هُوَ سنة لفعل النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، وَقد قيل فِي قَوْله تعالي: {إِنِّي ألقِي إِلَيّ كتاب كريم} (النَّمْل: 29) إِنَّهَا إِنَّمَا قَالَت ذَلِك لِأَنَّهُ كَانَ مَخْتُومًا. وَفِي ذَلِك أَيْضا مخالقة النَّاس بأخلاقهم، واستئلاف الْعَدو بِمَا لَا يضر، وَقد جَاءَ فِي بعض طرقه عَن أنس، رضي الله عنه، لما أَرَادَ النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، أَن يكْتب إِلَى الرّوم، وَفِي بَعْضهَا إِلَى الرَّهْط أَو النَّاس من الْأَعَاجِم، وَفِي مُسلم (أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى كسْرَى وَقَيْصَر وَالنَّجَاشِي، فَقيل لَهُ: إِنَّهُم لَا يقبلُونَ كتابا إلَاّ مَخْتُومًا)
وَذكر الحَدِيث. فَإِن قلت: مَا كَانَ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، يكْتب؟ فَكيف قَالَ: كتب النَّبِي، عليه الصلاة والسلام؟ باسناد الْكِتَابَة إِلَيْهِ. قلت: قد نقل أَنه، عليه الصلاة والسلام، كتب بِيَدِهِ، وَسَيَجِيءُ، إِن شَاءَ الله فِي كتاب الْجِهَاد، وَإِن ثَبت أَنه لم يكْتب أصلا يكون الْإِسْنَاد فِيهِ مجازياً، نَحْو: كتب الْأَمِير كتابا، أَي: كتبه الْكَاتِب بأَمْره، والقرينة للمجاز الْعرف، لِأَن الْعرف أَن الْأَمِير لَا يكْتب الْكتاب بِنَفسِهِ. قَوْله: (فَقلت) ، الْقَائِل هُوَ: شُعْبَة.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام: وَهُوَ على وُجُوه. الأول: فِيهِ جَوَاز الْكِتَابَة بِالْعلمِ إِلَى الْبلدَانِ. الثَّانِي: جَوَاز الْكِتَابَة إِلَى الْكفَّار. الثَّالِث: فِيهِ ختم الْكتاب للسُّلْطَان والقضاة والحكام. الرَّابِع: فِيهِ جَوَاز اسْتِعْمَال الْفضة للرِّجَال عِنْد التَّخَتُّم، وَقَالَ عِيَاض: أجمع الْعلمَاء على جَوَاز اتِّخَاذ الْخَوَاتِم من الْوَرق وَهِي الْفضة للرِّجَال إلَاّ مَا رُوِيَ عَن بعض أهل الشَّام من كَرَاهَة لبسه إلَاّ لذِي سُلْطَان، وَهُوَ شَاذ مَرْدُود، وَأَجْمعُوا على تَحْرِيم خَاتم الذَّهَب على الرِّجَال، إلَاّ مَا رُوِيَ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم إِبَاحَته، وَرُوِيَ عَن بَعضهم كَرَاهَته. قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَانِ النقلان باطلان، وَحكى الْخطابِيّ أَنه يكره للنِّسَاء التَّخَتُّم بِالْفِضَّةِ لِأَنَّهُ من زِيّ الرِّجَال، ورد عَلَيْهِ ذَلِك. قَالَ النَّوَوِيّ: الصَّوَاب أَنه لَا يكره لَهَا ذَلِك، وَقَول الْخطابِيّ ضَعِيف أَو بَاطِل لَا أصل لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخ قطب الدّين: فِي هَذَا الحَدِيث فَوَائِد. مِنْهَا: نسخ جَوَاز لبس خَاتم الذَّهَب بعد أَن كَانَ، عليه الصلاة والسلام، لبسه، وَلَا يُعَارض ذَلِك مَا جَاءَ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) من رِوَايَة الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم عَن أنس أَنه رأى فِي يَد رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، خَاتمًا من ورق يَوْمًا وَاحِدًا، ثمَّ إِن النَّاس اصطنعوا الْخَاتم من ورق فَلَبِسُوهَا، فَطرح رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، خَاتمه، فَطرح النَّاس خواتيمهم، رَوَاهُ يُونُس وَإِبْرَاهِيم بن سعد، وَزِيَاد، وزاده أَبُو دَاوُد وَابْن مُسَافر، فَهَؤُلَاءِ خَمْسَة من رُوَاة الزُّهْرِيّ الثِّقَات يَقُولُونَ عَنهُ: من ورق، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: اجْمَعْ أهل الحَدِيث أَن هَذَا وهم من ابْن شهَاب، من خَاتم الذَّهَب إِلَى خَاتم الْوَرق، وَالْمَعْرُوف من رِوَايَة أنس من غير طَرِيق ابْن شهَاب اتِّخَاذ النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَاتم فضَّة، وَأَنه لم يطرحه، وَإِنَّمَا طرح خَاتم الذَّهَب. وَقَالَ الْمُهلب وَغَيره: وَقد يُمكن أَن يتَأَوَّل لِابْنِ شهَاب مَا يَنْفِي عَنهُ الْوَهم، وَإِن كَانَ الْوَهم أظهر بِاحْتِمَال أَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، لما عزم على طرح خَاتم الذَّهَب اصْطنع خَاتم الْفضة، بِدَلِيل أَنه لَا يَسْتَغْنِي عَن الْخَتْم بِهِ على الْكتب إِلَى الْبلدَانِ، وأجوبة الْعمَّال وَغَيرهمَا، فَلَمَّا لبس خَاتم الْفضة أرَاهُ النَّاس فِي ذَلِك الْيَوْم ليعلمهم إِبَاحَته، وَأَن يصطنعوا مثله ثمَّ طرح خَاتم الذَّهَب وأعلمهم تَحْرِيمه، فَطرح النَّاس خَوَاتِيم الذَّهَب. الْخَامِس: فِيهِ جَوَاز نقش الْخَاتم، وَنقش اسْم صَاحب الْخَاتم، وَنقش اسْم الله تَعَالَى فِيهِ، بل فِيهِ كَونه مَنْدُوبًا، وَهُوَ قَول مَالك وَابْن الْمسيب وَغَيرهمَا، وَكَرِهَهُ ابْن سِيرِين. وَأما نَهْيه، عليه الصلاة والسلام، أَن ينقش أحد على نقش خَاتمه، فَلِأَنَّهُ إِنَّمَا نقش فِيهِ ذَلِك ليختم بِهِ كتبه إِلَى الْمُلُوك، فَلَو نقش على نقشه لدخلت الْمفْسدَة وَحصل الْخلَل.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (كتابا) أَي: إِلَى الْعَجم أَو إِلَى الرّوم، فقد جَاءَ الرِّوَايَتَانِ صريحتين بهما فِي كتاب اللبَاس. قَوْله: (أَو أَرَادَ أَن يكْتب) شكّ من الرَّاوِي، وَقيل: هُوَ أنس. قَوْله: (إِنَّهُم) أَي: إِن الرّوم والعجم، وَلَا يُقَال: إِنَّه، إضمارٌ قبل الذّكر لقِيَام الْقَرِينَة، وَهِي قَوْله: (لَا يقرأون الْكتاب إلَاّ مَخْتُومًا) ، وَكَانُوا لَا يقرأون إِلَّا مَخْتُومًا خوفًا من كشف أسرارهم، وإشعاراً بِأَن الْأَحْوَال المعروضة عَلَيْهِم يَنْبَغِي أَن يكون مِمَّا لَا يطلع عَلَيْهَا غَيرهم، وَعَن أنس: إِن ختم كتاب السُّلْطَان والقضاة سنة متبعة. وَقد قَالَ بَعضهم: هُوَ سنة لفعل النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، وَقد قيل فِي قَوْله تعالي: {إِنِّي ألقِي إِلَيّ كتاب كريم} (النَّمْل: 29) إِنَّهَا إِنَّمَا قَالَت ذَلِك لِأَنَّهُ كَانَ مَخْتُومًا. وَفِي ذَلِك أَيْضا مخالقة النَّاس بأخلاقهم، واستئلاف الْعَدو بِمَا لَا يضر، وَقد جَاءَ فِي بعض طرقه عَن أنس، رضي الله عنه، لما أَرَادَ النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، أَن يكْتب إِلَى الرّوم، وَفِي بَعْضهَا إِلَى الرَّهْط أَو النَّاس من الْأَعَاجِم، وَفِي مُسلم (أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى كسْرَى وَقَيْصَر وَالنَّجَاشِي، فَقيل لَهُ: إِنَّهُم لَا يقبلُونَ كتابا إلَاّ مَخْتُومًا)
وَذكر الحَدِيث. فَإِن قلت: مَا كَانَ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، يكْتب؟ فَكيف قَالَ: كتب النَّبِي، عليه الصلاة والسلام؟ باسناد الْكِتَابَة إِلَيْهِ. قلت: قد نقل أَنه، عليه الصلاة والسلام، كتب بِيَدِهِ، وَسَيَجِيءُ، إِن شَاءَ الله فِي كتاب الْجِهَاد، وَإِن ثَبت أَنه لم يكْتب أصلا يكون الْإِسْنَاد فِيهِ مجازياً، نَحْو: كتب الْأَمِير كتابا، أَي: كتبه الْكَاتِب بأَمْره، والقرينة للمجاز الْعرف، لِأَن الْعرف أَن الْأَمِير لَا يكْتب الْكتاب بِنَفسِهِ. قَوْله: (فَقلت) ، الْقَائِل هُوَ: شُعْبَة.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام: وَهُوَ على وُجُوه. الأول: فِيهِ جَوَاز الْكِتَابَة بِالْعلمِ إِلَى الْبلدَانِ. الثَّانِي: جَوَاز الْكِتَابَة إِلَى الْكفَّار. الثَّالِث: فِيهِ ختم الْكتاب للسُّلْطَان والقضاة والحكام. الرَّابِع: فِيهِ جَوَاز اسْتِعْمَال الْفضة للرِّجَال عِنْد التَّخَتُّم، وَقَالَ عِيَاض: أجمع الْعلمَاء على جَوَاز اتِّخَاذ الْخَوَاتِم من الْوَرق وَهِي الْفضة للرِّجَال إلَاّ مَا رُوِيَ عَن بعض أهل الشَّام من كَرَاهَة لبسه إلَاّ لذِي سُلْطَان، وَهُوَ شَاذ مَرْدُود، وَأَجْمعُوا على تَحْرِيم خَاتم الذَّهَب على الرِّجَال، إلَاّ مَا رُوِيَ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم إِبَاحَته، وَرُوِيَ عَن بَعضهم كَرَاهَته. قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَانِ النقلان باطلان، وَحكى الْخطابِيّ أَنه يكره للنِّسَاء التَّخَتُّم بِالْفِضَّةِ لِأَنَّهُ من زِيّ الرِّجَال، ورد عَلَيْهِ ذَلِك. قَالَ النَّوَوِيّ: الصَّوَاب أَنه لَا يكره لَهَا ذَلِك، وَقَول الْخطابِيّ ضَعِيف أَو بَاطِل لَا أصل لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخ قطب الدّين: فِي هَذَا الحَدِيث فَوَائِد. مِنْهَا: نسخ جَوَاز لبس خَاتم الذَّهَب بعد أَن كَانَ، عليه الصلاة والسلام، لبسه، وَلَا يُعَارض ذَلِك مَا جَاءَ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) من رِوَايَة الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم عَن أنس أَنه رأى فِي يَد رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، خَاتمًا من ورق يَوْمًا وَاحِدًا، ثمَّ إِن النَّاس اصطنعوا الْخَاتم من ورق فَلَبِسُوهَا، فَطرح رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، خَاتمه، فَطرح النَّاس خواتيمهم، رَوَاهُ يُونُس وَإِبْرَاهِيم بن سعد، وَزِيَاد، وزاده أَبُو دَاوُد وَابْن مُسَافر، فَهَؤُلَاءِ خَمْسَة من رُوَاة الزُّهْرِيّ الثِّقَات يَقُولُونَ عَنهُ: من ورق، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: اجْمَعْ أهل الحَدِيث أَن هَذَا وهم من ابْن شهَاب، من خَاتم الذَّهَب إِلَى خَاتم الْوَرق، وَالْمَعْرُوف من رِوَايَة أنس من غير طَرِيق ابْن شهَاب اتِّخَاذ النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَاتم فضَّة، وَأَنه لم يطرحه، وَإِنَّمَا طرح خَاتم الذَّهَب. وَقَالَ الْمُهلب وَغَيره: وَقد يُمكن أَن يتَأَوَّل لِابْنِ شهَاب مَا يَنْفِي عَنهُ الْوَهم، وَإِن كَانَ الْوَهم أظهر بِاحْتِمَال أَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، لما عزم على طرح خَاتم الذَّهَب اصْطنع خَاتم الْفضة، بِدَلِيل أَنه لَا يَسْتَغْنِي عَن الْخَتْم بِهِ على الْكتب إِلَى الْبلدَانِ، وأجوبة الْعمَّال وَغَيرهمَا، فَلَمَّا لبس خَاتم الْفضة أرَاهُ النَّاس فِي ذَلِك الْيَوْم ليعلمهم إِبَاحَته، وَأَن يصطنعوا مثله ثمَّ طرح خَاتم الذَّهَب وأعلمهم تَحْرِيمه، فَطرح النَّاس خَوَاتِيم الذَّهَب. الْخَامِس: فِيهِ جَوَاز نقش الْخَاتم، وَنقش اسْم صَاحب الْخَاتم، وَنقش اسْم الله تَعَالَى فِيهِ، بل فِيهِ كَونه مَنْدُوبًا، وَهُوَ قَول مَالك وَابْن الْمسيب وَغَيرهمَا، وَكَرِهَهُ ابْن سِيرِين. وَأما نَهْيه، عليه الصلاة والسلام، أَن ينقش أحد على نقش خَاتمه، فَلِأَنَّهُ إِنَّمَا نقش فِيهِ ذَلِك ليختم بِهِ كتبه إِلَى الْمُلُوك، فَلَو نقش على نقشه لدخلت الْمفْسدَة وَحصل الْخلَل.
আঙুল। আমি বলি: এটি ‘সমগ্র’ শব্দের প্রয়োগ ঘটিয়ে ‘অংশ’ বোঝানোর পর্যায়ভুক্ত। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আংটি তো আঙুলের মধ্যে থাকে, আঙুল তো আংটির মধ্যে থাকে না? আমি বলব: এটি ব্যাকরণগত পরিবর্তনের (কাল্ব) অন্তর্ভুক্ত, যেমন বলা হয়: ‘আমি উষ্ট্রীকে হাউজের সামনে পেশ করলাম’ (অথবা হাউজটিই উষ্ট্রীর সামনে পেশ করা হয়)। তাঁর উক্তি: (কে বলেছে?), এটি একটি নামবাচক বাক্য (জুমলা ইসমীয়া): এবং এখানে ‘মান’ (কে) প্রশ্নবোধক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। না, এবং তাঁর কথা: (এর খোদাইকৃত লিপি ছিল: মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ), এটি হলো বক্তব্যের মূল বিষয়। তাঁর উক্তি: (আনাস বলেছেন), এটি ক্রিয়া এবং কর্তার সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, আর এর বক্তব্যের বিষয়টি এখানে উহ্য রয়েছে; অর্থাৎ: আনাস (রা.) বলেছেন যে, এর খোদাইকৃত লিপি ছিল ‘মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ’।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (একটি পত্র), অর্থাৎ: অনারবদের নিকট অথবা রোমকদের নিকট; কেননা ‘কিতাবুল লিবাস’-এ উভয় বর্ণনা স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা তিনি লিখতে চাইলেন), এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ; আর বলা হয়েছে যে, এই বর্ণনাকারী হলেন আনাস (রা.)। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তারা), অর্থাৎ: রোমক এবং অনারবগণ। এখানে নাম উল্লেখ করার পূর্বেই সর্বনাম (ইজমির) ব্যবহার করা হয়েছে প্রাসঙ্গিক প্রমাণের উপস্থিতির কারণে, আর তা হলো তাঁর উক্তি: (তারা মোহর মারা ব্যতীত কোনো পত্র পাঠ করে না)। তারা গোপনীয়তা ফাঁসের ভয়ে মোহর করা ব্যতীত পত্র পড়ত না, এবং এটি বোঝানোর জন্য যে, তাদের নিকট উপস্থাপিত বিষয়গুলো এমন হওয়া উচিত যা অন্য কেউ জানতে পারবে না। আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত: সুলতান এবং বিচারকদের পত্রে মোহর লাগানো একটি অনুসৃত সুন্নাত। কেউ কেউ বলেছেন: এটি নবী (সা.)-এর কর্মের কারণে সুন্নাত। মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আমার নিকট একটি সম্মানজনক পত্র নিক্ষেপ করা হয়েছে} (সূরা আন-নামল: ২৯) প্রসঙ্গে বলা হয়েছে যে, বিলকিস এটি বলেছিলেন কারণ পত্রটি মোহরকৃত ছিল। এর মধ্যে মানুষের স্বভাবের সাথে তাল মিলিয়ে চলা এবং শত্রুর মন জয় করার বিষয়টিও রয়েছে এমন কিছুর মাধ্যমে যা ক্ষতিকারক নয়। আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত কিছু সূত্রে এসেছে, যখন নবী (সা.) রোমকদের নিকট লিখতে চাইলেন... আবার মুসলিম শরীফে আছে: (তিনি কিসরা, কায়সার এবং নাজ্জাশীর নিকট লিখতে চাইলেন, তখন তাঁকে বলা হলো: তারা মোহরকৃত ব্যতীত কোনো পত্র গ্রহণ করে না)।
অতঃপর হাদীসটি উল্লেখ করা হলো। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: রাসূলুল্লাহ (সা.) তো নিজে লিখতেন না, তবে কেন বলা হলো: ‘নবী (সা.) লিখেছেন’ তাঁর দিকে লেখার সম্বন্ধ করে? আমি বলব: এটি বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি (সা.) নিজ হাতে লিখেছেন, যা ইনশাআল্লাহ ‘কিতাবুল জিহাদ’-এ বিস্তারিত আসবে। আর যদি এটি প্রমাণিত হয় যে তিনি মোটেও লিখতেন না, তবে এই সম্বন্ধটি হবে রূপক (মাজায), যেমন বলা হয়: ‘আমীর একটি পত্র লিখেছেন’, অর্থাৎ তাঁর আদেশে কোনো লেখক সেটি লিখেছেন। এই রূপক ব্যবহারের প্রমাণ হলো প্রচলিত প্রথা (উর্ফ), কারণ প্রথাগতভাবে আমীর নিজ হাতে পত্র লেখেন না। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি বললাম), এখানে বক্তা হলেন শু’বাহ।
আহকাম বা বিধানসমূহ গ্রহণের বর্ণনা: এটি কয়েকটি দিক থেকে করা যায়। প্রথমত: এতে লিখে জনপদসমূহে জ্ঞান বা ইলম পাঠানোর বৈধতা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: কাফিরদের নিকট পত্র লেখার বৈধতা। তৃতীয়ত: সুলতান, বিচারক এবং শাসকদের জন্য পত্রে মোহর ব্যবহারের বিধান। চতুর্থত: এতে পুরুষদের জন্য আংটি পরিধানের ক্ষেত্রে রূপা ব্যবহারের বৈধতা রয়েছে। ইয়ায (রহ.) বলেছেন: ওলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, পুরুষদের জন্য রূপার আংটি গ্রহণ করা বৈধ, তবে সিরিয়াবাসীদের কারো কারো থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা শাসক ব্যতীত অন্যের জন্য এটি পরিধান করা অপছন্দ করতেন, যা একটি বিচ্ছিন্ন ও প্রত্যাখ্যাত মত। তারা পুরুষদের জন্য স্বর্ণের আংটি হারাম হওয়ার ব্যাপারে একমত হয়েছেন, তবে আবু বকর মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযম থেকে এর বৈধতার কথা বর্ণিত হয়েছে এবং কারো কারো থেকে মাকরুহ হওয়ার কথা এসেছে। ইমাম নববী বলেন: এই দুই বর্ণনা বাতিল। খাত্তাবী (রহ.) উল্লেখ করেছেন যে, মহিলাদের জন্য রূপার আংটি পরিধান করা মাকরুহ কারণ এটি পুরুষদের ভূষণ, তবে তার এই মত প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে। নববী (রহ.) বলেন: সঠিক মত হলো এটি তাদের জন্য মাকরুহ নয় এবং খাত্তাবীর কথাটি দুর্বল বা ভিত্তিহীন।
শায়খ কুতুবুদ্দীন বলেছেন: এই হাদীসে অনেক উপকারিতা রয়েছে। তার মধ্যে একটি হলো: স্বর্ণের আংটি পরিধানের বৈধতা রহিত হওয়া, অথচ পূর্বে নবী (সা.) এটি পরিধান করেছিলেন। এর সাথে ‘সহীহাইন’-এ বর্ণিত যুহরী মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিমের সেই বর্ণনার কোনো বিরোধ নেই যা আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি একদিন রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর হাতে রূপার আংটি দেখেছিলেন, অতঃপর মানুষও রূপার আংটি তৈরি করে পরিধান করতে শুরু করে, তখন রাসূলুল্লাহ (সা.) তাঁর আংটিটি ছুড়ে ফেলে দিলেন এবং মানুষও তাদের আংটিগুলো ছুড়ে ফেলে দিল। এটি ইউনুস, ইব্রাহিম ইবনে সা’দ এবং যিয়াদ বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও ইবনে মুসাফির এতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন। যুহরীর এই পাঁচজন নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী তাঁর থেকে ‘রূপা’র কথা উল্লেখ করেছেন। কাযী ইয়ায (রহ.) বলেন: হাদীস বিশারদগণ একমত হয়েছেন যে, এটি ইবনে শিহাবের ভ্রম, যা স্বর্ণের আংটির স্থলে রূপার আংটি বলে ফেলেছেন। ইবনে শিহাব ব্যতীত অন্যান্য সূত্রে আনাস (রা.) থেকে যা প্রসিদ্ধ তা হলো নবী (সা.) রূপার আংটি গ্রহণ করেছিলেন এবং তা তিনি ফেলে দেননি, বরং তিনি স্বর্ণের আংটি ফেলে দিয়েছিলেন। মুহাল্লাব এবং অন্যান্যরা বলেছেন: ইবনে শিহাবের বর্ণনাকে এমনভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব যাতে তাঁর ভ্রম দূর হয়, যদিও ভ্রমের বিষয়টিই অধিক স্পষ্ট। সম্ভাবনা এই যে, নবী (সা.) যখন স্বর্ণের আংটি ত্যাগের সংকল্প করেন, তখন তিনি রূপার আংটি তৈরি করেন, যার প্রমাণ হলো বিভিন্ন জনপদে পত্র প্রেরণের জন্য তাঁর মোহরের প্রয়োজন ছিল। যখন তিনি রূপার আংটি পরিধান করেন, সেদিন তিনি মানুষকে তা দেখান যাতে তারা এর বৈধতা জানতে পারে এবং অনুরূপ তৈরি করতে পারে, অতঃপর তিনি স্বর্ণের আংটি ফেলে দেন এবং তার হারাম হওয়ার কথা জানিয়ে দেন, ফলে মানুষও স্বর্ণের আংটি ফেলে দেয়। পঞ্চমত: এতে আংটিতে নকশা করা, আংটির মালিকের নাম খোদাই করা এবং আল্লাহর নাম খোদাই করার বৈধতা রয়েছে, বরং এটি মুস্তাহাব। এটি ইমাম মালিক, ইবনুল মুসায়্যিব এবং অন্যদের মত, তবে ইবনে সীরীন একে অপছন্দ করেছেন। আর নবী (সা.)-এর এই নিষেধ যে, কেউ যেন তাঁর আংটির নকশার অনুরূপ নকশা না করে, তার কারণ হলো তিনি এটি দিয়ে রাজাদের নিকট প্রেরিত পত্রে মোহর মারতেন। যদি অন্য কেউ একই নকশা করত, তবে তাতে বিশৃঙ্খলা ও বিভ্রান্তি সৃষ্টি হতো।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (একটি পত্র), অর্থাৎ: অনারবদের নিকট অথবা রোমকদের নিকট; কেননা ‘কিতাবুল লিবাস’-এ উভয় বর্ণনা স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা তিনি লিখতে চাইলেন), এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ; আর বলা হয়েছে যে, এই বর্ণনাকারী হলেন আনাস (রা.)। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তারা), অর্থাৎ: রোমক এবং অনারবগণ। এখানে নাম উল্লেখ করার পূর্বেই সর্বনাম (ইজমির) ব্যবহার করা হয়েছে প্রাসঙ্গিক প্রমাণের উপস্থিতির কারণে, আর তা হলো তাঁর উক্তি: (তারা মোহর মারা ব্যতীত কোনো পত্র পাঠ করে না)। তারা গোপনীয়তা ফাঁসের ভয়ে মোহর করা ব্যতীত পত্র পড়ত না, এবং এটি বোঝানোর জন্য যে, তাদের নিকট উপস্থাপিত বিষয়গুলো এমন হওয়া উচিত যা অন্য কেউ জানতে পারবে না। আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত: সুলতান এবং বিচারকদের পত্রে মোহর লাগানো একটি অনুসৃত সুন্নাত। কেউ কেউ বলেছেন: এটি নবী (সা.)-এর কর্মের কারণে সুন্নাত। মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আমার নিকট একটি সম্মানজনক পত্র নিক্ষেপ করা হয়েছে} (সূরা আন-নামল: ২৯) প্রসঙ্গে বলা হয়েছে যে, বিলকিস এটি বলেছিলেন কারণ পত্রটি মোহরকৃত ছিল। এর মধ্যে মানুষের স্বভাবের সাথে তাল মিলিয়ে চলা এবং শত্রুর মন জয় করার বিষয়টিও রয়েছে এমন কিছুর মাধ্যমে যা ক্ষতিকারক নয়। আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত কিছু সূত্রে এসেছে, যখন নবী (সা.) রোমকদের নিকট লিখতে চাইলেন... আবার মুসলিম শরীফে আছে: (তিনি কিসরা, কায়সার এবং নাজ্জাশীর নিকট লিখতে চাইলেন, তখন তাঁকে বলা হলো: তারা মোহরকৃত ব্যতীত কোনো পত্র গ্রহণ করে না)।
অতঃপর হাদীসটি উল্লেখ করা হলো। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: রাসূলুল্লাহ (সা.) তো নিজে লিখতেন না, তবে কেন বলা হলো: ‘নবী (সা.) লিখেছেন’ তাঁর দিকে লেখার সম্বন্ধ করে? আমি বলব: এটি বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি (সা.) নিজ হাতে লিখেছেন, যা ইনশাআল্লাহ ‘কিতাবুল জিহাদ’-এ বিস্তারিত আসবে। আর যদি এটি প্রমাণিত হয় যে তিনি মোটেও লিখতেন না, তবে এই সম্বন্ধটি হবে রূপক (মাজায), যেমন বলা হয়: ‘আমীর একটি পত্র লিখেছেন’, অর্থাৎ তাঁর আদেশে কোনো লেখক সেটি লিখেছেন। এই রূপক ব্যবহারের প্রমাণ হলো প্রচলিত প্রথা (উর্ফ), কারণ প্রথাগতভাবে আমীর নিজ হাতে পত্র লেখেন না। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি বললাম), এখানে বক্তা হলেন শু’বাহ।
আহকাম বা বিধানসমূহ গ্রহণের বর্ণনা: এটি কয়েকটি দিক থেকে করা যায়। প্রথমত: এতে লিখে জনপদসমূহে জ্ঞান বা ইলম পাঠানোর বৈধতা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: কাফিরদের নিকট পত্র লেখার বৈধতা। তৃতীয়ত: সুলতান, বিচারক এবং শাসকদের জন্য পত্রে মোহর ব্যবহারের বিধান। চতুর্থত: এতে পুরুষদের জন্য আংটি পরিধানের ক্ষেত্রে রূপা ব্যবহারের বৈধতা রয়েছে। ইয়ায (রহ.) বলেছেন: ওলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, পুরুষদের জন্য রূপার আংটি গ্রহণ করা বৈধ, তবে সিরিয়াবাসীদের কারো কারো থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা শাসক ব্যতীত অন্যের জন্য এটি পরিধান করা অপছন্দ করতেন, যা একটি বিচ্ছিন্ন ও প্রত্যাখ্যাত মত। তারা পুরুষদের জন্য স্বর্ণের আংটি হারাম হওয়ার ব্যাপারে একমত হয়েছেন, তবে আবু বকর মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযম থেকে এর বৈধতার কথা বর্ণিত হয়েছে এবং কারো কারো থেকে মাকরুহ হওয়ার কথা এসেছে। ইমাম নববী বলেন: এই দুই বর্ণনা বাতিল। খাত্তাবী (রহ.) উল্লেখ করেছেন যে, মহিলাদের জন্য রূপার আংটি পরিধান করা মাকরুহ কারণ এটি পুরুষদের ভূষণ, তবে তার এই মত প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে। নববী (রহ.) বলেন: সঠিক মত হলো এটি তাদের জন্য মাকরুহ নয় এবং খাত্তাবীর কথাটি দুর্বল বা ভিত্তিহীন।
শায়খ কুতুবুদ্দীন বলেছেন: এই হাদীসে অনেক উপকারিতা রয়েছে। তার মধ্যে একটি হলো: স্বর্ণের আংটি পরিধানের বৈধতা রহিত হওয়া, অথচ পূর্বে নবী (সা.) এটি পরিধান করেছিলেন। এর সাথে ‘সহীহাইন’-এ বর্ণিত যুহরী মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিমের সেই বর্ণনার কোনো বিরোধ নেই যা আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি একদিন রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর হাতে রূপার আংটি দেখেছিলেন, অতঃপর মানুষও রূপার আংটি তৈরি করে পরিধান করতে শুরু করে, তখন রাসূলুল্লাহ (সা.) তাঁর আংটিটি ছুড়ে ফেলে দিলেন এবং মানুষও তাদের আংটিগুলো ছুড়ে ফেলে দিল। এটি ইউনুস, ইব্রাহিম ইবনে সা’দ এবং যিয়াদ বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও ইবনে মুসাফির এতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন। যুহরীর এই পাঁচজন নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী তাঁর থেকে ‘রূপা’র কথা উল্লেখ করেছেন। কাযী ইয়ায (রহ.) বলেন: হাদীস বিশারদগণ একমত হয়েছেন যে, এটি ইবনে শিহাবের ভ্রম, যা স্বর্ণের আংটির স্থলে রূপার আংটি বলে ফেলেছেন। ইবনে শিহাব ব্যতীত অন্যান্য সূত্রে আনাস (রা.) থেকে যা প্রসিদ্ধ তা হলো নবী (সা.) রূপার আংটি গ্রহণ করেছিলেন এবং তা তিনি ফেলে দেননি, বরং তিনি স্বর্ণের আংটি ফেলে দিয়েছিলেন। মুহাল্লাব এবং অন্যান্যরা বলেছেন: ইবনে শিহাবের বর্ণনাকে এমনভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব যাতে তাঁর ভ্রম দূর হয়, যদিও ভ্রমের বিষয়টিই অধিক স্পষ্ট। সম্ভাবনা এই যে, নবী (সা.) যখন স্বর্ণের আংটি ত্যাগের সংকল্প করেন, তখন তিনি রূপার আংটি তৈরি করেন, যার প্রমাণ হলো বিভিন্ন জনপদে পত্র প্রেরণের জন্য তাঁর মোহরের প্রয়োজন ছিল। যখন তিনি রূপার আংটি পরিধান করেন, সেদিন তিনি মানুষকে তা দেখান যাতে তারা এর বৈধতা জানতে পারে এবং অনুরূপ তৈরি করতে পারে, অতঃপর তিনি স্বর্ণের আংটি ফেলে দেন এবং তার হারাম হওয়ার কথা জানিয়ে দেন, ফলে মানুষও স্বর্ণের আংটি ফেলে দেয়। পঞ্চমত: এতে আংটিতে নকশা করা, আংটির মালিকের নাম খোদাই করা এবং আল্লাহর নাম খোদাই করার বৈধতা রয়েছে, বরং এটি মুস্তাহাব। এটি ইমাম মালিক, ইবনুল মুসায়্যিব এবং অন্যদের মত, তবে ইবনে সীরীন একে অপছন্দ করেছেন। আর নবী (সা.)-এর এই নিষেধ যে, কেউ যেন তাঁর আংটির নকশার অনুরূপ নকশা না করে, তার কারণ হলো তিনি এটি দিয়ে রাজাদের নিকট প্রেরিত পত্রে মোহর মারতেন। যদি অন্য কেউ একই নকশা করত, তবে তাতে বিশৃঙ্খলা ও বিভ্রান্তি সৃষ্টি হতো।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٠)