حيضتان، وَقَالَ ابْن سِيرِين: ثَلَاث حيض، وَاخْتلف إِذا أَمن فِيهَا الْحمل؟ فَقَالَ مَالك: يستبرىء، وَقَالَ مطرف وَابْن الْمَاجشون: لَا.
وَاخْتلفُوا فِي قبْلَة الْجَارِيَة ومباشرتها قبل الِاسْتِبْرَاء، فَأجَاز ذَلِك الْحسن الْبَصْرِيّ وَعِكْرِمَة، وَبِه قَالَ أَبُو ثَوْر، وَكَرِهَهُ ابْن سِيرِين، وَهُوَ قَول مَالك وَاللَّيْث وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَوَجهه قطعا للذريعة وحفظا للأنساب. وَحجَّة المجيزين قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُوطأ حَامِل حَتَّى تضع وَلَا حَائِض حَتَّى تطهر) . فَيدل هَذَا على أَن مَا دون الْوَطْء من الْمُبَاشرَة والقبلة فِي حيّز الْمُبَاح، وسفره صلى الله عليه وسلم بصفية قبل أَن يَسْتَبْرِئهَا حجَّة فِي ذَلِك، لكَونه لَو لم يحل لَهُ من مباشرتها مَا دون الْجِمَاع، لم يُسَافر بهَا مَعَه، لِأَنَّهُ لَا بُد أَن يرفعها أَو يَتْرُكهَا، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم لَا يمس بِيَدِهِ امْرَأَة لَا تحل لَهُ. وَمن هَذَا اخْتلَافهمْ فِي مُبَاشرَة المظاهرة وقبلتها، فَذهب الزُّهْرِيّ وَالنَّخَعِيّ وَمَالك وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ: إِلَى أَنه لَا يقبلهَا وَلَا يتلذذ مِنْهَا بِشَيْء. وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: لَا بَأْس أَن ينَال مِنْهَا مَا دون الْجِمَاع، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي ثَوْر، وَلذَلِك فسر عَطاء وَقَتَادَة وَالزهْرِيّ قَوْله تَعَالَى: {من قبل أَن يتماسا} (المجادلة: 3 و 4) . أَنه عَنى بالمسيس: الْجِمَاع، فِي هَذِه الْآيَة.
211 - (بابُ بَيْعِ المَيْتَةِ والأصْنَامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَحْرِيم بيع الْميتَة وَتَحْرِيم بيع الْأَصْنَام، وَهُوَ جمع صنم. قَالَ الْجَوْهَرِي: (هوالوثن. وَقَالَ غَيره: الوثن مَا لَهُ جثة والصنم مَا كَانَ مصورا، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: الصَّنَم مَا اتخذ إِلَهًا من دون الله، وَقيل: الصَّنَم مَا كَانَ لَهُ جسم أَو صُورَة، فَإِن لم يكن لَهُ جسم أَو صُورَة فَهُوَ وثن. وَقَالَ فِي: بَاب الْوَاو بعْدهَا الثَّاء الْمُثَلَّثَة: الْفرق بَين الصَّنَم والوثن أَن الوثن: كل مَا لَهُ جثة معمولة من جَوَاهِر الأَرْض أَو من الْخشب وَالْحِجَارَة كصورة الْآدَمِيّ يعْمل وَينصب فيعبد، والصنم: الصُّورَة بِلَا جثة. وَمِنْهُم من لم يفرق بَينهمَا، وَأطلقهُمَا على الْمَعْنيين، وَقد يُطلق الوثن على غير الصُّورَة، وَقد يُطلق الوثن على الصَّلِيب. وَالْميتَة، بِفَتْح الْمِيم: هِيَ الَّتِي تَمُوت حتف أنفها من غير ذَكَاة، شَرْعِيَّة، وَالْإِجْمَاع على تَحْرِيم الْميتَة، وَاسْتثنى مِنْهَا السّمك وَالْجَرَاد.
6322 - حدَّثنا قُتَيبَةُ قَالَ حَدثنَا اللَّيْثُ عنْ يَزيدَ بنِ أبِي حَبِيبٍ عنْ عطَاءِ بنِ أبِي رَباحٍ عنْ جابِر بنِ عَبْد الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ عامَ الْفَتْح وهْوَ بِمَكَّةَ إنَّ الله ورسولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ والْمَيْتَةِ والخِنْزيرِ والأصْنامِ فَقِيلَ يَا رسولَ الله أرَأيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فإنَّها يُطْلَى بِهَا السُّفُنْ ويُدْهَنُ بِها الجُلودُ ويَسْتَصْبِحُ بِها النَّاسُ فقالَ لَا هُوَ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ قاتَلَ الله اليَهُودَ إنَّ الله لَمَّا حرَّمَ شُحُومَها جَمَلُوهُ ثُمَّ باعُوهُ فأكَلُوا ثَمَنَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن قُتَيْبَة، وَفِي التَّفْسِير عَن عَمْرو بن خَالِد عَن اللَّيْث بِبَعْضِه. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْبيُوع عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن بشار عَن أبي عَاصِم بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ جمعيا فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي التِّجَارَات عَن عِيسَى بن حَمَّاد عَن اللَّيْث بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن عَطاء) ، هَذَا رِوَايَة مُتَّصِلَة، وَلَكِن نبه البُخَارِيّ فِي الرِّوَايَة الْمُعَلقَة الَّتِي عقيب هَذِه: بِأَن يزِيد بن أبي حبيب لم يسمعهُ من عَطاء، وَإِنَّمَا كتب بِهِ إِلَيْهِ على مَا يَأْتِي، وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِي الِاحْتِجَاج بِالْكِتَابَةِ، فَذهب إِلَى صِحَّتهَا أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَمَنْصُور وَاللَّيْث بن سعد وَآخَرُونَ، وَاحْتج بهَا الشَّيْخَانِ، وَقَالَ ابْن الصّلاح: إِنَّه الصَّحِيح الْمَشْهُور، وَقَالَ أَبُو بكر بن السَّمْعَانِيّ، إِنَّهَا أقوى من الْإِجَازَة، وَتكلم فِيهَا بَعضهم وَلم يرهَا حجَّة، لِأَن الخطوط تشتبه، وَبِه جزم الْمَاوَرْدِيّ فِي (الْحَاوِي) . قَوْله: (عَن جَابر) وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن حجاج بن مُحَمَّد عَن اللَّيْث بِسَنَدِهِ: سَمِعت جَابر بن عبد الله بِمَكَّة. قَوْله: (عَام الْفَتْح) ، أَي: فتح مَكَّة. قَوْله: (وَهُوَ بِمَكَّة) ، جملَة حَالية فِيهِ بَيَان تَارِيخ ذَلِك، وَكَانَ ذَلِك فِي رَمَضَان سنة ثَمَان من الْهِجْرَة. قيل: يحْتَمل أَن يكون التَّحْرِيم وَقع قبل ذَلِك ثمَّ أَعَادَهُ، صلى الله عليه وسلم، يسمعهُ من لم يكن سَمعه. قَوْله: (إِن الله وَرَسُوله حرم) ، هَكَذَا هُوَ فِي الْأُصُول الصَّحِيحَة، حرم، بإفراد الْفِعْل وَلم يقل: حرّما، وَهَكَذَا فِي (الصَّحِيحَيْنِ) و (سنَن) النَّسَائِيّ
وَاخْتلفُوا فِي قبْلَة الْجَارِيَة ومباشرتها قبل الِاسْتِبْرَاء، فَأجَاز ذَلِك الْحسن الْبَصْرِيّ وَعِكْرِمَة، وَبِه قَالَ أَبُو ثَوْر، وَكَرِهَهُ ابْن سِيرِين، وَهُوَ قَول مَالك وَاللَّيْث وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَوَجهه قطعا للذريعة وحفظا للأنساب. وَحجَّة المجيزين قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُوطأ حَامِل حَتَّى تضع وَلَا حَائِض حَتَّى تطهر) . فَيدل هَذَا على أَن مَا دون الْوَطْء من الْمُبَاشرَة والقبلة فِي حيّز الْمُبَاح، وسفره صلى الله عليه وسلم بصفية قبل أَن يَسْتَبْرِئهَا حجَّة فِي ذَلِك، لكَونه لَو لم يحل لَهُ من مباشرتها مَا دون الْجِمَاع، لم يُسَافر بهَا مَعَه، لِأَنَّهُ لَا بُد أَن يرفعها أَو يَتْرُكهَا، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم لَا يمس بِيَدِهِ امْرَأَة لَا تحل لَهُ. وَمن هَذَا اخْتلَافهمْ فِي مُبَاشرَة المظاهرة وقبلتها، فَذهب الزُّهْرِيّ وَالنَّخَعِيّ وَمَالك وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ: إِلَى أَنه لَا يقبلهَا وَلَا يتلذذ مِنْهَا بِشَيْء. وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: لَا بَأْس أَن ينَال مِنْهَا مَا دون الْجِمَاع، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي ثَوْر، وَلذَلِك فسر عَطاء وَقَتَادَة وَالزهْرِيّ قَوْله تَعَالَى: {من قبل أَن يتماسا} (المجادلة: 3 و 4) . أَنه عَنى بالمسيس: الْجِمَاع، فِي هَذِه الْآيَة.
211 - (بابُ بَيْعِ المَيْتَةِ والأصْنَامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَحْرِيم بيع الْميتَة وَتَحْرِيم بيع الْأَصْنَام، وَهُوَ جمع صنم. قَالَ الْجَوْهَرِي: (هوالوثن. وَقَالَ غَيره: الوثن مَا لَهُ جثة والصنم مَا كَانَ مصورا، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: الصَّنَم مَا اتخذ إِلَهًا من دون الله، وَقيل: الصَّنَم مَا كَانَ لَهُ جسم أَو صُورَة، فَإِن لم يكن لَهُ جسم أَو صُورَة فَهُوَ وثن. وَقَالَ فِي: بَاب الْوَاو بعْدهَا الثَّاء الْمُثَلَّثَة: الْفرق بَين الصَّنَم والوثن أَن الوثن: كل مَا لَهُ جثة معمولة من جَوَاهِر الأَرْض أَو من الْخشب وَالْحِجَارَة كصورة الْآدَمِيّ يعْمل وَينصب فيعبد، والصنم: الصُّورَة بِلَا جثة. وَمِنْهُم من لم يفرق بَينهمَا، وَأطلقهُمَا على الْمَعْنيين، وَقد يُطلق الوثن على غير الصُّورَة، وَقد يُطلق الوثن على الصَّلِيب. وَالْميتَة، بِفَتْح الْمِيم: هِيَ الَّتِي تَمُوت حتف أنفها من غير ذَكَاة، شَرْعِيَّة، وَالْإِجْمَاع على تَحْرِيم الْميتَة، وَاسْتثنى مِنْهَا السّمك وَالْجَرَاد.
6322 - حدَّثنا قُتَيبَةُ قَالَ حَدثنَا اللَّيْثُ عنْ يَزيدَ بنِ أبِي حَبِيبٍ عنْ عطَاءِ بنِ أبِي رَباحٍ عنْ جابِر بنِ عَبْد الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ عامَ الْفَتْح وهْوَ بِمَكَّةَ إنَّ الله ورسولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ والْمَيْتَةِ والخِنْزيرِ والأصْنامِ فَقِيلَ يَا رسولَ الله أرَأيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فإنَّها يُطْلَى بِهَا السُّفُنْ ويُدْهَنُ بِها الجُلودُ ويَسْتَصْبِحُ بِها النَّاسُ فقالَ لَا هُوَ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ قاتَلَ الله اليَهُودَ إنَّ الله لَمَّا حرَّمَ شُحُومَها جَمَلُوهُ ثُمَّ باعُوهُ فأكَلُوا ثَمَنَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن قُتَيْبَة، وَفِي التَّفْسِير عَن عَمْرو بن خَالِد عَن اللَّيْث بِبَعْضِه. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْبيُوع عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن بشار عَن أبي عَاصِم بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ جمعيا فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي التِّجَارَات عَن عِيسَى بن حَمَّاد عَن اللَّيْث بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن عَطاء) ، هَذَا رِوَايَة مُتَّصِلَة، وَلَكِن نبه البُخَارِيّ فِي الرِّوَايَة الْمُعَلقَة الَّتِي عقيب هَذِه: بِأَن يزِيد بن أبي حبيب لم يسمعهُ من عَطاء، وَإِنَّمَا كتب بِهِ إِلَيْهِ على مَا يَأْتِي، وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِي الِاحْتِجَاج بِالْكِتَابَةِ، فَذهب إِلَى صِحَّتهَا أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَمَنْصُور وَاللَّيْث بن سعد وَآخَرُونَ، وَاحْتج بهَا الشَّيْخَانِ، وَقَالَ ابْن الصّلاح: إِنَّه الصَّحِيح الْمَشْهُور، وَقَالَ أَبُو بكر بن السَّمْعَانِيّ، إِنَّهَا أقوى من الْإِجَازَة، وَتكلم فِيهَا بَعضهم وَلم يرهَا حجَّة، لِأَن الخطوط تشتبه، وَبِه جزم الْمَاوَرْدِيّ فِي (الْحَاوِي) . قَوْله: (عَن جَابر) وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن حجاج بن مُحَمَّد عَن اللَّيْث بِسَنَدِهِ: سَمِعت جَابر بن عبد الله بِمَكَّة. قَوْله: (عَام الْفَتْح) ، أَي: فتح مَكَّة. قَوْله: (وَهُوَ بِمَكَّة) ، جملَة حَالية فِيهِ بَيَان تَارِيخ ذَلِك، وَكَانَ ذَلِك فِي رَمَضَان سنة ثَمَان من الْهِجْرَة. قيل: يحْتَمل أَن يكون التَّحْرِيم وَقع قبل ذَلِك ثمَّ أَعَادَهُ، صلى الله عليه وسلم، يسمعهُ من لم يكن سَمعه. قَوْله: (إِن الله وَرَسُوله حرم) ، هَكَذَا هُوَ فِي الْأُصُول الصَّحِيحَة، حرم، بإفراد الْفِعْل وَلم يقل: حرّما، وَهَكَذَا فِي (الصَّحِيحَيْنِ) و (سنَن) النَّسَائِيّ
দুটি ঋতুস্রাব। ইবন সিরিন বলেছেন: তিনটি ঋতুস্রাব। আর গর্ভ না থাকার বিষয়টি নিশ্চিত হলে কী বিধান হবে তা নিয়ে মতভেদ হয়েছে। ইমাম মালিক বলেছেন: ইস্তিবরা (গর্ভমুক্ততা যাচাই) করতে হবে। মুতাররিফ ও ইবনুল মাজিশুন বলেছেন: না।
ইস্তিবরার পূর্বে দাসীকে চুম্বন করা এবং তার সাথে শারীরিক সংশ্রব (সহবাস ছাড়া) করা নিয়ে তারা মতভেদ করেছেন। হাসান বসরী ও ইকরিমাহ এটি বৈধ বলেছেন। আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। ইবন সিরিন এটিকে অপছন্দ করেছেন এবং এটি মালিক, লাইস, আবু হানিফা ও শাফেয়ীর অভিমত। এর কারণ হলো পথ রুদ্ধ করা এবং বংশীয় পবিত্রতা রক্ষা করা। বৈধতা দানকারীদের দলিল হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: "গর্ভবতী প্রসব না করা পর্যন্ত এবং ঋতুবতী পবিত্র না হওয়া পর্যন্ত তার সাথে সহবাস করা যাবে না।" এটি প্রমাণ করে যে, সহবাস ব্যতীত শারীরিক সংশ্রব ও চুম্বন বৈধতার গণ্ডিতে অন্তর্ভুক্ত। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাফিয়্যাহর ইস্তিবরা সম্পন্ন হওয়ার পূর্বে তাকে নিয়ে সফর করা এর স্বপক্ষে একটি দলিল। কারণ যদি সহবাস ব্যতীত অন্য শারীরিক সংশ্রব বৈধ না হতো, তবে তিনি তাকে সাথে নিয়ে সফর করতেন না। কারণ তাকে সওয়ারিতে উঠাতে বা নামাতে হতো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজের হাত দিয়ে এমন কোন নারীকে স্পর্শ করতেন না যিনি তাঁর জন্য বৈধ নন। এখান থেকেই যিহার (স্ত্রীকে মায়ের সাথে তুলনা করা) করার পর শারীরিক সংশ্রব ও চুম্বনের ব্যাপারে তাঁদের মতভেদ তৈরি হয়েছে। যুহরি, নাখায়ি, মালিক, আবু হানিফা ও শাফেয়ী এই অভিমত ব্যক্ত করেছেন যে, সে তাকে চুম্বন করতে পারবে না এবং তার থেকে কোন প্রকার স্বাদ গ্রহণ করতে পারবে না। হাসান বসরী বলেছেন: সহবাস ছাড়া অন্য কিছু করাতে কোন দোষ নেই। এটি সাওরি, আওযায়ী, আহমাদ, ইসহাক ও আবু সাওর-এর কথা। এই কারণেই আতা, কাতাদাহ ও যুহরি মহান আল্লাহর বাণী: {একে অপরকে স্পর্শ করার পূর্বে} (আল-মুজাদালাহ: ৩ ও ৪)-এর ব্যাখ্যায় বলেছেন যে, এই আয়াতে 'মাসিস' বা স্পর্শ দ্বারা সহবাসকে বোঝানো হয়েছে।
২১১ - (মৃত প্রাণী ও প্রতিমা বিক্রয় অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মৃত প্রাণী বিক্রয় হারাম হওয়া এবং প্রতিমা বিক্রয় হারাম হওয়া বর্ণনার অধ্যায়। 'আসনম' শব্দটি 'সানাম'-এর বহুবচন। জাওহারি বলেছেন: এটি হলো ওসান (মূর্তি)। অন্য কেউ বলেছেন: ওসান হলো যার দেহ বা কাঠামো আছে, আর সানাম হলো যা চিত্রিত। ইবনুল আসির বলেছেন: সানাম হলো যা আল্লাহ ছাড়া উপাস্য হিসেবে গ্রহণ করা হয়। বলা হয়েছে: সানাম হলো যার শরীর বা আকৃতি আছে, আর যদি শরীর বা আকৃতি না থাকে তবে তা ওসান। তিনি 'ওয়াও' এবং এরপর 'সা' অধ্যায়ে বলেছেন: সানাম ও ওসানের মধ্যে পার্থক্য হলো ওসান হলো এমন প্রতিটি বস্তু যার দেহ মাটি, কাঠ বা পাথর দিয়ে মানুষের আকৃতির মতো তৈরি করে স্থাপন করা হয় এবং উপাসনা করা হয়। আর সানাম হলো দেহহীন আকৃতি। কেউ কেউ এই দুইয়ের মাঝে কোন পার্থক্য করেননি এবং উভয় অর্থেই এগুলো ব্যবহার করেছেন। কখনও ওসান শব্দটি আকৃতিহীন জিনিসের ক্ষেত্রে এবং ক্রুশের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। আর 'মাইতাহ' (মৃত প্রাণী) মিম বর্ণে ফাতহা দিয়ে: যা স্বাভাবিকভাবে মারা যায়, শারয়ী জবেহ ব্যতীত। মৃত প্রাণী হারাম হওয়ার ব্যাপারে ঐকমত্য (ইজমা) রয়েছে, তবে মাছ ও পঙ্গপালকে এর ব্যতিক্রম ধরা হয়েছে।
৬৩২২ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট লাইস বর্ণনা করেছেন ইয়াজিদ ইবন আবি হাবিব থেকে, তিনি আতা ইবন আবি রাবাহ থেকে, তিনি জাবির ইবন আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি মক্কা বিজয়ের বছর মক্কায় থাকাকালীন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ ও তাঁর রাসূল মদ, মৃত প্রাণী, শূকর এবং প্রতিমা বিক্রয় হারাম করেছেন।" তখন বলা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! মৃত প্রাণীর চর্বি সম্পর্কে আপনি কী বলেন? যা দিয়ে নৌকা পালিশ করা হয়, চামড়ায় মাখানো হয় এবং মানুষ এর দ্বারা প্রদীপ জ্বালায়। তিনি বললেন: "না, তা হারাম।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই সময় বললেন: "আল্লাহ ইহুদিদের ধ্বংস করুন! আল্লাহ যখন তাদের ওপর চর্বি হারাম করলেন, তখন তারা তা গলিয়ে বিক্রি করল এবং তার মূল্য ভক্ষণ করল।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের কথা কয়েকবার উল্লেখ করা হয়েছে। হাদিসটি বুখারী 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং 'তাফসির' অধ্যায়ে আমর ইবন খালিদ থেকে লাইসের সূত্রে আংশিকভাবে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না, আবু বকর ইবন আবি শাইবা এবং মুহাম্মদ ইবন আবদুল্লাহ ইবন নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ কুতাইবা থেকে এবং মুহাম্মদ ইবন বাশশার থেকে আবু আসিমের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি ও নাসাঈ উভয়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ 'তিজারাত' (ব্যবসা) অধ্যায়ে ঈসা ইবন হাম্মাদ থেকে লাইসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আতা থেকে), এটি একটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত) বর্ণনা। তবে বুখারী এর পরবর্তী মুয়াল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনায় সতর্ক করেছেন যে, ইয়াজিদ ইবন আবি হাবিব আতা থেকে এটি সরাসরি শোনেননি, বরং তিনি তাকে লিখে পাঠিয়েছিলেন যেমনটি সামনে আসবে। লিখে পাঠানোর (কিতাবাত) মাধ্যমে দলিল গ্রহণের ব্যাপারে আলেমদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। আইয়ুব সাখতিয়ানি, মানসুর, লাইস ইবন সাদ এবং অন্যান্যরা একে সহিহ বলে গণ্য করেছেন। শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) এর দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। ইবনুস সালাহ বলেছেন: এটিই সহিহ ও প্রসিদ্ধ মত। আবু বকর ইবন সামআনী বলেছেন: এটি ইজাযাহ (অনুমতি) অপেক্ষা শক্তিশালী। কেউ কেউ এ বিষয়ে আপত্তি তুলেছেন এবং একে দলিল মনে করেননি, কারণ হাতের লেখা সাদৃশ্যপূর্ণ হতে পারে। মাওয়ার্দি 'আল-হাবি' গ্রন্থে এটিই নিশ্চিত করেছেন। তাঁর উক্তি: (জাবির থেকে), আহমাদ-এর বর্ণনায় হাজ্জাজ ইবন মুহাম্মদ থেকে লাইসের সনদে রয়েছে: আমি জাবির ইবন আবদুল্লাহকে মক্কায় শুনেছি। তাঁর উক্তি: (বিজয়ের বছর), অর্থাৎ মক্কা বিজয়ের বছর। তাঁর উক্তি: (যখন তিনি মক্কায় ছিলেন), এটি একটি হাল (অবস্থা) বর্ণনাকারী বাক্য যাতে ঘটনার সময়কাল বর্ণনা করা হয়েছে। এটি হিজরি অষ্টম সনের রমজান মাসে ছিল। বলা হয়েছে: সম্ভব হতে পারে যে হারাম হওয়ার বিষয়টি এর আগেই কার্যকর হয়েছিল, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পুনরায় তা ব্যক্ত করেছেন যাতে যারা শোনেনি তারা শুনতে পায়। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আল্লাহ ও তাঁর রাসূল হারাম করেছেন), সহিহ মূল পাণ্ডুলিপিগুলোতে এভাবেই 'হাররামা' (একবচন ক্রিয়া) হিসেবে এসেছে, 'হাররামা' (দ্বিবচন) বলা হয়নি। সহিহাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং সুনানে নাসাঈতেও এভাবেই রয়েছে।
ইস্তিবরার পূর্বে দাসীকে চুম্বন করা এবং তার সাথে শারীরিক সংশ্রব (সহবাস ছাড়া) করা নিয়ে তারা মতভেদ করেছেন। হাসান বসরী ও ইকরিমাহ এটি বৈধ বলেছেন। আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। ইবন সিরিন এটিকে অপছন্দ করেছেন এবং এটি মালিক, লাইস, আবু হানিফা ও শাফেয়ীর অভিমত। এর কারণ হলো পথ রুদ্ধ করা এবং বংশীয় পবিত্রতা রক্ষা করা। বৈধতা দানকারীদের দলিল হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: "গর্ভবতী প্রসব না করা পর্যন্ত এবং ঋতুবতী পবিত্র না হওয়া পর্যন্ত তার সাথে সহবাস করা যাবে না।" এটি প্রমাণ করে যে, সহবাস ব্যতীত শারীরিক সংশ্রব ও চুম্বন বৈধতার গণ্ডিতে অন্তর্ভুক্ত। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাফিয়্যাহর ইস্তিবরা সম্পন্ন হওয়ার পূর্বে তাকে নিয়ে সফর করা এর স্বপক্ষে একটি দলিল। কারণ যদি সহবাস ব্যতীত অন্য শারীরিক সংশ্রব বৈধ না হতো, তবে তিনি তাকে সাথে নিয়ে সফর করতেন না। কারণ তাকে সওয়ারিতে উঠাতে বা নামাতে হতো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজের হাত দিয়ে এমন কোন নারীকে স্পর্শ করতেন না যিনি তাঁর জন্য বৈধ নন। এখান থেকেই যিহার (স্ত্রীকে মায়ের সাথে তুলনা করা) করার পর শারীরিক সংশ্রব ও চুম্বনের ব্যাপারে তাঁদের মতভেদ তৈরি হয়েছে। যুহরি, নাখায়ি, মালিক, আবু হানিফা ও শাফেয়ী এই অভিমত ব্যক্ত করেছেন যে, সে তাকে চুম্বন করতে পারবে না এবং তার থেকে কোন প্রকার স্বাদ গ্রহণ করতে পারবে না। হাসান বসরী বলেছেন: সহবাস ছাড়া অন্য কিছু করাতে কোন দোষ নেই। এটি সাওরি, আওযায়ী, আহমাদ, ইসহাক ও আবু সাওর-এর কথা। এই কারণেই আতা, কাতাদাহ ও যুহরি মহান আল্লাহর বাণী: {একে অপরকে স্পর্শ করার পূর্বে} (আল-মুজাদালাহ: ৩ ও ৪)-এর ব্যাখ্যায় বলেছেন যে, এই আয়াতে 'মাসিস' বা স্পর্শ দ্বারা সহবাসকে বোঝানো হয়েছে।
২১১ - (মৃত প্রাণী ও প্রতিমা বিক্রয় অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মৃত প্রাণী বিক্রয় হারাম হওয়া এবং প্রতিমা বিক্রয় হারাম হওয়া বর্ণনার অধ্যায়। 'আসনম' শব্দটি 'সানাম'-এর বহুবচন। জাওহারি বলেছেন: এটি হলো ওসান (মূর্তি)। অন্য কেউ বলেছেন: ওসান হলো যার দেহ বা কাঠামো আছে, আর সানাম হলো যা চিত্রিত। ইবনুল আসির বলেছেন: সানাম হলো যা আল্লাহ ছাড়া উপাস্য হিসেবে গ্রহণ করা হয়। বলা হয়েছে: সানাম হলো যার শরীর বা আকৃতি আছে, আর যদি শরীর বা আকৃতি না থাকে তবে তা ওসান। তিনি 'ওয়াও' এবং এরপর 'সা' অধ্যায়ে বলেছেন: সানাম ও ওসানের মধ্যে পার্থক্য হলো ওসান হলো এমন প্রতিটি বস্তু যার দেহ মাটি, কাঠ বা পাথর দিয়ে মানুষের আকৃতির মতো তৈরি করে স্থাপন করা হয় এবং উপাসনা করা হয়। আর সানাম হলো দেহহীন আকৃতি। কেউ কেউ এই দুইয়ের মাঝে কোন পার্থক্য করেননি এবং উভয় অর্থেই এগুলো ব্যবহার করেছেন। কখনও ওসান শব্দটি আকৃতিহীন জিনিসের ক্ষেত্রে এবং ক্রুশের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। আর 'মাইতাহ' (মৃত প্রাণী) মিম বর্ণে ফাতহা দিয়ে: যা স্বাভাবিকভাবে মারা যায়, শারয়ী জবেহ ব্যতীত। মৃত প্রাণী হারাম হওয়ার ব্যাপারে ঐকমত্য (ইজমা) রয়েছে, তবে মাছ ও পঙ্গপালকে এর ব্যতিক্রম ধরা হয়েছে।
৬৩২২ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট লাইস বর্ণনা করেছেন ইয়াজিদ ইবন আবি হাবিব থেকে, তিনি আতা ইবন আবি রাবাহ থেকে, তিনি জাবির ইবন আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি মক্কা বিজয়ের বছর মক্কায় থাকাকালীন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ ও তাঁর রাসূল মদ, মৃত প্রাণী, শূকর এবং প্রতিমা বিক্রয় হারাম করেছেন।" তখন বলা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! মৃত প্রাণীর চর্বি সম্পর্কে আপনি কী বলেন? যা দিয়ে নৌকা পালিশ করা হয়, চামড়ায় মাখানো হয় এবং মানুষ এর দ্বারা প্রদীপ জ্বালায়। তিনি বললেন: "না, তা হারাম।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই সময় বললেন: "আল্লাহ ইহুদিদের ধ্বংস করুন! আল্লাহ যখন তাদের ওপর চর্বি হারাম করলেন, তখন তারা তা গলিয়ে বিক্রি করল এবং তার মূল্য ভক্ষণ করল।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের কথা কয়েকবার উল্লেখ করা হয়েছে। হাদিসটি বুখারী 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং 'তাফসির' অধ্যায়ে আমর ইবন খালিদ থেকে লাইসের সূত্রে আংশিকভাবে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না, আবু বকর ইবন আবি শাইবা এবং মুহাম্মদ ইবন আবদুল্লাহ ইবন নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ কুতাইবা থেকে এবং মুহাম্মদ ইবন বাশশার থেকে আবু আসিমের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি ও নাসাঈ উভয়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ 'তিজারাত' (ব্যবসা) অধ্যায়ে ঈসা ইবন হাম্মাদ থেকে লাইসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আতা থেকে), এটি একটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত) বর্ণনা। তবে বুখারী এর পরবর্তী মুয়াল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনায় সতর্ক করেছেন যে, ইয়াজিদ ইবন আবি হাবিব আতা থেকে এটি সরাসরি শোনেননি, বরং তিনি তাকে লিখে পাঠিয়েছিলেন যেমনটি সামনে আসবে। লিখে পাঠানোর (কিতাবাত) মাধ্যমে দলিল গ্রহণের ব্যাপারে আলেমদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। আইয়ুব সাখতিয়ানি, মানসুর, লাইস ইবন সাদ এবং অন্যান্যরা একে সহিহ বলে গণ্য করেছেন। শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) এর দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। ইবনুস সালাহ বলেছেন: এটিই সহিহ ও প্রসিদ্ধ মত। আবু বকর ইবন সামআনী বলেছেন: এটি ইজাযাহ (অনুমতি) অপেক্ষা শক্তিশালী। কেউ কেউ এ বিষয়ে আপত্তি তুলেছেন এবং একে দলিল মনে করেননি, কারণ হাতের লেখা সাদৃশ্যপূর্ণ হতে পারে। মাওয়ার্দি 'আল-হাবি' গ্রন্থে এটিই নিশ্চিত করেছেন। তাঁর উক্তি: (জাবির থেকে), আহমাদ-এর বর্ণনায় হাজ্জাজ ইবন মুহাম্মদ থেকে লাইসের সনদে রয়েছে: আমি জাবির ইবন আবদুল্লাহকে মক্কায় শুনেছি। তাঁর উক্তি: (বিজয়ের বছর), অর্থাৎ মক্কা বিজয়ের বছর। তাঁর উক্তি: (যখন তিনি মক্কায় ছিলেন), এটি একটি হাল (অবস্থা) বর্ণনাকারী বাক্য যাতে ঘটনার সময়কাল বর্ণনা করা হয়েছে। এটি হিজরি অষ্টম সনের রমজান মাসে ছিল। বলা হয়েছে: সম্ভব হতে পারে যে হারাম হওয়ার বিষয়টি এর আগেই কার্যকর হয়েছিল, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পুনরায় তা ব্যক্ত করেছেন যাতে যারা শোনেনি তারা শুনতে পায়। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আল্লাহ ও তাঁর রাসূল হারাম করেছেন), সহিহ মূল পাণ্ডুলিপিগুলোতে এভাবেই 'হাররামা' (একবচন ক্রিয়া) হিসেবে এসেছে, 'হাররামা' (দ্বিবচন) বলা হয়নি। সহিহাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং সুনানে নাসাঈতেও এভাবেই রয়েছে।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤)