الله بِما هُوَ أهْلُهُ ثمَّ قَالَ مَا بالُ أنَاسٍ يشْتَرِطُونَ شُروطا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله منِ اشْتَرَطَ شرْطا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله فَهْوَ بَاطِلٌ وإنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شرْطٍ شَرْطُ الله أحَقُّ وأوْثَقُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اشْترى) ، يُخَاطب بِهِ عَائِشَة، وَالْبيع وَالشِّرَاء كَانَ فِي بَرِيرَة حَيْثُ اشترتها عَائِشَة من أَهلهَا وَصدق البيع وَالشِّرَاء هُنَا من النِّسَاء مَعَ الرِّجَال، وَقَالَ بَعضهم: شَاهد التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله: (مَا بَال رجال يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله؟) لإشعاره بِأَن قصَّة الْمُبَايعَة كَانَت مَعَ رجال، وَكَانَ الْكَلَام فِي ذَلِك مَعَ عَائِشَة زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. قلت: فِيمَا ذكره بُعد، وَالْأَقْرَب الْأَوْجه مَا ذَكرْنَاهُ. وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع الْحِمصِي، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة الْحِمصِي.
وَهَذَا الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع عديدة بيناها فِي كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء فِي الْمَسْجِد. واستقصينا الْكَلَام فِيهِ من سَائِر الْوُجُوه.
وَقد أَكثر النَّاس فِي حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة من الإمعان فِي بَيَانه على اخْتِلَاف أَلْفَاظه وَاخْتِلَاف رُوَاته، وَقد ألف مُحَمَّد بن جرير فِيهِ كتابا، وَلِلنَّاسِ فِيهِ أَبْوَاب أَكْثَرهَا تكلّف وتأويلات مُمكنَة لَا يقطع بِصِحَّتِهَا.
قَوْله: (فَذكرت لَهُ) ، أَي: للنَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي ذكرت لَهُ عَائِشَة مطويٌّ هُنَا، يُوضحهُ رِوَايَة عمْرَة عَن عَائِشَة، قَالَت: أتتها بَرِيرَة تسألها فِي كتَابَتهَا، فَقَالَت: إِن شِئْت أَعْطَيْت أهلك وَيكون الْوَلَاء لي. وَقَالَ أَهلهَا: إِن شِئْت أعطيتهَا مَا بَقِي. وَقَالَ سُفْيَان مرّة: إِن شِئْت أعتقيها وَيكون الْوَلَاء لنا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذَلِك، فَقَالَ: (إبتعيها وأعتقيها فَإِن الْوَلَاء لمن أعتق) . الحَدِيث. . فَهَذَا كُله مطويٌّ هَهُنَا من أول الْكَلَام إِلَى قَوْله: فَذكرت لَهُ، فَإِن أردْت التَّحْقِيق فَارْجِع إِلَى الْبَاب الْمَذْكُور فِي كتاب الصَّلَاة، قَوْله: (وأوثق) ، أَي: أحكم وَأقوى.
6512 - حدَّثنا حسَّانُ بنُ أبي عَبَّادٍ قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ قَالَ سَمِعْتُ نافِعا يحَدِّثُ عنْ عَبْدِ الله ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُمَا أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا ساوَمَتْ بَرِيرَةَ فَخرَجَ إلَى الصَّلاةِ فلَمَّا جاءَ قالَتْ إنَّهُمْ أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَاّ أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاءَ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أعْتَقَ قُلْتُ لِنافِعٍ حُرّا كانَ زَوْجُهَا أوْ عَبْدا قَالَ مَا يُدْرِينِي. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ساومت) ، فَإِنَّهَا مَا ساومت إلَاّ أهل بَرِيرَة، وَهُوَ البيع وَالشِّرَاء بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء، و: حسان، على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ: ابْن أبي عباد، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه أَيْضا حسان، مر فِي الْعمرَة، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ. قَالَ أَبُو حَاتِم: مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ بَصرِي سكن مَكَّة، مَاتَ سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَهَمَّام بن يحيى، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْفَرَائِض عَن حَفْص بن عمر.
قَوْله: (ساومت بَرِيرَة) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وبراءين أولاهما مَكْسُورَة: بنت صَفْوَان: كَانَت لقوم من الْأَنْصَار وَكَانَت قبطية، ذكرهَا الذَّهَبِيّ فِي الصحابيات، وَاخْتلف فِي اسْم زَوجهَا، وَالأَصَح أَن أُسَمِّهِ مغيث، بِضَم الْمِيم وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَآخره ثاء مُثَلّثَة، وَقيل: مقسم، وَقيل: معتب اسْم فَاعل من التعتيب. قَوْله: (فَخرج) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلَاة، وَقَبله كَلَام مُقَدّر بعد قَوْله: (ساومت) بَرِيرَة، وَالتَّقْدِير: طلبت عَائِشَة من أهل بَرِيرَة أَن يبيعوها لَهَا، فَقَالُوا: نبيعها لَك على أَن ولاءها لنا، وأرادت أَن تخبر بذلك النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَخرج إِلَى الصَّلَاة فَلَمَّا جَاءَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، من الصَّلَاة، قَالَت: إِنَّهُم … إِلَى آخِره. قَوْله: (مَا يدريني؟) كلمة مَا استفهامية أَي أَي شَيْء يدريني أَي: يعلمني؟ وَفِيه: خلاف ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر.
86 - (بابٌ هَلْ يَبِيعُ حاضِرٌ لِبَادٍ بِغَيْرِ أجْرٍ وهَلْ يُعِينُهُ أوْ يَنْصَحُهُ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل يَبِيع حَاضر لبادٍ؟ وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي من الْبَادِيَة وَمَعَهُ شَيْء يُرِيد بَيْعه، وَقد مر تَفْسِيره غير مرّة، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة الْإِشَارَة إِلَى أَن النَّهْي الْوَارِد عَن بيع الْحَاضِر للبادي إِنَّمَا هُوَ إِذا كَانَ بِأَجْر، لِأَن الَّذِي يَبِيع بِأُجْرَة لَا يكون غَرَضه نصح البَائِع، وَإِنَّمَا غَرَضه تَحْصِيل الْأُجْرَة، وَأما إِذا كَانَ بِغَيْر أجر يكون ذَلِك من بَاب النَّصِيحَة
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اشْترى) ، يُخَاطب بِهِ عَائِشَة، وَالْبيع وَالشِّرَاء كَانَ فِي بَرِيرَة حَيْثُ اشترتها عَائِشَة من أَهلهَا وَصدق البيع وَالشِّرَاء هُنَا من النِّسَاء مَعَ الرِّجَال، وَقَالَ بَعضهم: شَاهد التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله: (مَا بَال رجال يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله؟) لإشعاره بِأَن قصَّة الْمُبَايعَة كَانَت مَعَ رجال، وَكَانَ الْكَلَام فِي ذَلِك مَعَ عَائِشَة زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. قلت: فِيمَا ذكره بُعد، وَالْأَقْرَب الْأَوْجه مَا ذَكرْنَاهُ. وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع الْحِمصِي، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة الْحِمصِي.
وَهَذَا الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع عديدة بيناها فِي كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء فِي الْمَسْجِد. واستقصينا الْكَلَام فِيهِ من سَائِر الْوُجُوه.
وَقد أَكثر النَّاس فِي حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة من الإمعان فِي بَيَانه على اخْتِلَاف أَلْفَاظه وَاخْتِلَاف رُوَاته، وَقد ألف مُحَمَّد بن جرير فِيهِ كتابا، وَلِلنَّاسِ فِيهِ أَبْوَاب أَكْثَرهَا تكلّف وتأويلات مُمكنَة لَا يقطع بِصِحَّتِهَا.
قَوْله: (فَذكرت لَهُ) ، أَي: للنَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي ذكرت لَهُ عَائِشَة مطويٌّ هُنَا، يُوضحهُ رِوَايَة عمْرَة عَن عَائِشَة، قَالَت: أتتها بَرِيرَة تسألها فِي كتَابَتهَا، فَقَالَت: إِن شِئْت أَعْطَيْت أهلك وَيكون الْوَلَاء لي. وَقَالَ أَهلهَا: إِن شِئْت أعطيتهَا مَا بَقِي. وَقَالَ سُفْيَان مرّة: إِن شِئْت أعتقيها وَيكون الْوَلَاء لنا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذَلِك، فَقَالَ: (إبتعيها وأعتقيها فَإِن الْوَلَاء لمن أعتق) . الحَدِيث. . فَهَذَا كُله مطويٌّ هَهُنَا من أول الْكَلَام إِلَى قَوْله: فَذكرت لَهُ، فَإِن أردْت التَّحْقِيق فَارْجِع إِلَى الْبَاب الْمَذْكُور فِي كتاب الصَّلَاة، قَوْله: (وأوثق) ، أَي: أحكم وَأقوى.
6512 - حدَّثنا حسَّانُ بنُ أبي عَبَّادٍ قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ قَالَ سَمِعْتُ نافِعا يحَدِّثُ عنْ عَبْدِ الله ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُمَا أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا ساوَمَتْ بَرِيرَةَ فَخرَجَ إلَى الصَّلاةِ فلَمَّا جاءَ قالَتْ إنَّهُمْ أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَاّ أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاءَ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أعْتَقَ قُلْتُ لِنافِعٍ حُرّا كانَ زَوْجُهَا أوْ عَبْدا قَالَ مَا يُدْرِينِي. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ساومت) ، فَإِنَّهَا مَا ساومت إلَاّ أهل بَرِيرَة، وَهُوَ البيع وَالشِّرَاء بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء، و: حسان، على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ: ابْن أبي عباد، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه أَيْضا حسان، مر فِي الْعمرَة، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ. قَالَ أَبُو حَاتِم: مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ بَصرِي سكن مَكَّة، مَاتَ سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَهَمَّام بن يحيى، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْفَرَائِض عَن حَفْص بن عمر.
قَوْله: (ساومت بَرِيرَة) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وبراءين أولاهما مَكْسُورَة: بنت صَفْوَان: كَانَت لقوم من الْأَنْصَار وَكَانَت قبطية، ذكرهَا الذَّهَبِيّ فِي الصحابيات، وَاخْتلف فِي اسْم زَوجهَا، وَالأَصَح أَن أُسَمِّهِ مغيث، بِضَم الْمِيم وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَآخره ثاء مُثَلّثَة، وَقيل: مقسم، وَقيل: معتب اسْم فَاعل من التعتيب. قَوْله: (فَخرج) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلَاة، وَقَبله كَلَام مُقَدّر بعد قَوْله: (ساومت) بَرِيرَة، وَالتَّقْدِير: طلبت عَائِشَة من أهل بَرِيرَة أَن يبيعوها لَهَا، فَقَالُوا: نبيعها لَك على أَن ولاءها لنا، وأرادت أَن تخبر بذلك النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَخرج إِلَى الصَّلَاة فَلَمَّا جَاءَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، من الصَّلَاة، قَالَت: إِنَّهُم … إِلَى آخِره. قَوْله: (مَا يدريني؟) كلمة مَا استفهامية أَي أَي شَيْء يدريني أَي: يعلمني؟ وَفِيه: خلاف ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر.
86 - (بابٌ هَلْ يَبِيعُ حاضِرٌ لِبَادٍ بِغَيْرِ أجْرٍ وهَلْ يُعِينُهُ أوْ يَنْصَحُهُ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل يَبِيع حَاضر لبادٍ؟ وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي من الْبَادِيَة وَمَعَهُ شَيْء يُرِيد بَيْعه، وَقد مر تَفْسِيره غير مرّة، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة الْإِشَارَة إِلَى أَن النَّهْي الْوَارِد عَن بيع الْحَاضِر للبادي إِنَّمَا هُوَ إِذا كَانَ بِأَجْر، لِأَن الَّذِي يَبِيع بِأُجْرَة لَا يكون غَرَضه نصح البَائِع، وَإِنَّمَا غَرَضه تَحْصِيل الْأُجْرَة، وَأما إِذا كَانَ بِغَيْر أجر يكون ذَلِك من بَاب النَّصِيحَة
আল্লাহ তাঁর প্রাপ্য প্রশংসা লাভ করার পর তিনি বললেন, সেই সব লোকদের কী হলো যারা এমন সব শর্তারোপ করে যা আল্লাহর কিতাবে নেই? যে ব্যক্তি এমন কোনো শর্তারোপ করল যা আল্লাহর কিতাবে নেই, তা বাতিল, যদিও সে একশটি শর্তারোপ করে। আল্লাহর শর্তই অধিক হকদার এবং অধিক সুদৃঢ়।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি ক্রয় করেছেন), এর দ্বারা তিনি আয়েশাকে সম্বোধন করছেন। কেনাবেচা ও ক্রয়-বিক্রয় বারীরাহ-র ক্ষেত্রে হয়েছিল যখন আয়েশা তাকে তার মালিকদের থেকে ক্রয় করেছিলেন। এখানে পুরুষদের সাথে নারীদের বেচাকেনা সাব্যস্ত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: অধ্যায়ের সাথে এর প্রাসঙ্গিকতার প্রমাণ হলো তাঁর এই উক্তি: (সেই পুরুষদের কী হলো যারা এমন শর্তারোপ করে যা আল্লাহর কিতাবে নেই?) কারণ এটি ইঙ্গিত দেয় যে, বিক্রির ঘটনাটি পুরুষদের সাথে ছিল এবং এ বিষয়ে কথোপকথন ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী আয়েশার সাথে। আমি বলি: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তাতে দূরবর্তিতা রয়েছে, আর আমরা যা উল্লেখ করেছি সেটিই অধিকতর নিকটবর্তী ও উত্তম। আবু ইয়ামান আল-হাকাম বিন নাফি আল-হিমসি এবং শুআইব বিন আবি হামজাহ আল-হিমসি।
এই হাদিসটি বুখারি বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যা আমরা সালাত অধ্যায়ে 'মসজিদে কেনাবেচা করার অনুচ্ছেদ'-এ বর্ণনা করেছি। আমরা সেখানে সব দিক থেকে এর বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
বারীরাহ-র ঘটনার বিষয়ে আয়েশার হাদিস সম্পর্কে মানুষ এর বিভিন্ন শব্দ ও বর্ণনাকারীদের পার্থক্যের ভিত্তিতে বিশদ ব্যাখ্যায় অনেক মেহনত করেছেন। মুহাম্মাদ বিন জারির এ বিষয়ে একটি কিতাব সংকলন করেছেন। এ বিষয়ে মানুষের অনেক পরিচ্ছেদ রয়েছে যার অধিকাংশ কষ্টকল্পিত এবং এমন সম্ভাব্য ব্যাখ্যা যা নিশ্চিতভাবে সঠিক বলা যায় না।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তাঁর কাছে উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে। আয়েশা তাঁর কাছে যা উল্লেখ করেছিলেন তা এখানে সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে, যা আমরা আয়েশা থেকে আমরাহ-র বর্ণনায় স্পষ্ট দেখতে পাই। তিনি বলেন: বারীরাহ তাঁর কাছে এসে তাঁর কিতাবত (মুক্তির চুক্তি) সম্পর্কে সাহায্য চাইল। তখন তিনি বললেন: তুমি চাইলে আমি তোমার মালিকদের মূল্য পরিশোধ করে দেব এবং 'ওয়ালা' (উত্তরাধিকারের অধিকার) আমার হবে। তার মালিকরা বলল: তুমি চাইলে তাকে অবশিষ্ট যা আছে তা দিতে পার। সুফিয়ান একবার বলেছেন: তুমি চাইলে তাকে মুক্ত করে দাও এবং 'ওয়ালা' আমাদের হবে। অতঃপর যখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন, তিনি তাঁর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলেন। তখন তিনি বললেন: (তাকে ক্রয় করো এবং মুক্ত করো, কেননা 'ওয়ালা' তারই যে মুক্ত করে)। হাদিস। তো এর সবটুকুই এখানে আলোচনার শুরু থেকে 'অতঃপর তিনি তাঁর কাছে উল্লেখ করলেন' পর্যন্ত সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে। আপনি যদি এর পূর্ণ বিবরণ চান তবে সালাত অধ্যায়ের উল্লিখিত পরিচ্ছেদে ফিরে যান। তাঁর উক্তি: (সুদৃঢ়), অর্থাৎ: অধিক মজবুত ও শক্তিশালী।
৬৫১২ - আমাদের কাছে হাসসান বিন আবি আব্বাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে হাম্মাম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি নাফিকে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বারীরাহ-র দামাদামি করেছিলেন। অতঃপর তিনি সালাতের জন্য বেরিয়ে গেলেন। যখন তিনি আসলেন, আয়েশা বললেন যে, তারা তাকে বিক্রি করতে অস্বীকার করছে যদি না তারা 'ওয়ালা'র শর্তারোপ করতে পারে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, 'ওয়ালা' তো তারই যে মুক্ত করে। আমি নাফিকে জিজ্ঞেস করলাম, তার স্বামী কি স্বাধীন ছিল না দাস? তিনি বললেন, আমি জানি না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর উক্তি: (দামাদামি করেছেন)-তে নিহিত। কারণ তিনি তো বারীরাহ-র মালিকদের সাথেই দামাদামি করেছিলেন, আর এটিই হলো পুরুষ ও নারীদের মধ্যে বেচাকেনা। হাসসান: তাশদীদসহ ফা’আল-এর ওজনে, ইবনে আবি আব্বাদ: আইন অক্ষরে ফাতহা এবং বা অক্ষরে তাশদীদ সহকারে, তাঁর নামও হাসসান, উমরাহ অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে এবং তিনি বুখারির একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি মুনকারুল হাদিস, তিনি বসরার নিবাসী ছিলেন এবং মক্কায় বসবাস করতেন। তিনি ২১৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। আর হাম্মাম হলেন ইবনে ইয়াহইয়া। হাদিসটি বুখারি ফারায়িয (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে হাফস বিন উমর থেকেও বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (বারীরাহ-র দামাদামি করেছেন), বা অক্ষরে ফাতহা এবং দুই র-এর প্রথমটিতে কাসরাসহ: তিনি সাফওয়ানের কন্যা। তিনি আনসারদের এক গোত্রের দাসী ছিলেন এবং তিনি কিবতি (মিশরীয়) বংশোদ্ভূত ছিলেন। যাহাবি তাকে নারী সাহাবীদের তালিকায় উল্লেখ করেছেন। তাঁর স্বামীর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে, অধিক সঠিক হলো তাঁর নাম মুগীস। কারো মতে মিকসাম, কারো মতে মুআত্তিব। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বেরিয়ে গেলেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতের জন্য গেলেন। (দামাদামি করলেন) বারীরাহ-এর পরে কিছু কথা এখানে উহ্য রয়েছে, যার সারকথা হলো: আয়েশা বারীরাহ-র মালিকদের কাছে তাকে বিক্রির প্রস্তাব দিলেন। তারা বলল: আমরা তোমার কাছে এই শর্তে বিক্রি করব যে তার 'ওয়ালা' আমাদের হবে। আয়েশা এ বিষয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে অবহিত করতে চাইলেন, কিন্তু তিনি সালাতের জন্য বেরিয়ে গিয়েছিলেন। অতঃপর যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত থেকে ফিরলেন, তিনি বললেন: তারা... শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না?) এখানে 'মা' শব্দটি প্রশ্নবোধক, অর্থাৎ কোন জিনিস আমাকে জানাবে? এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা 'মিম্বরের ওপর কেনাবেচার পরিচ্ছেদ'-এ উল্লেখ করেছি।
৮৬ - (পরিচ্ছেদ: শহরবাসী কি কোনো গ্রামবাসীর জন্য পারিশ্রমিক ছাড়া পণ্য বিক্রি করে দিতে পারবে এবং সে কি তাকে সাহায্য করবে বা উপদেশ দেবে?)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে উল্লেখ করা হয়েছে: শহরবাসী কি গ্রামবাসীর জন্য পণ্য বিক্রি করবে? সে হলো ঐ ব্যক্তি যে পল্লী অঞ্চল থেকে আসে এবং তার সাথে বিক্রির জন্য কিছু পণ্য থাকে। ইতিপূর্বে এর ব্যাখ্যা বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। বুখারি এই শিরোনামের মাধ্যমে এই ইঙ্গিত দিতে চেয়েছেন যে, শহরবাসীর গ্রামবাসীর পণ্য বিক্রির বিষয়ে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তা মূলত পারিশ্রমিকের বিনিময়ে হওয়ার ক্ষেত্রে। কারণ যে ব্যক্তি পারিশ্রমিকের বিনিময়ে বিক্রি করে তার উদ্দেশ্য বিক্রেতাকে নসিহত বা উপদেশ দেওয়া হয় না, বরং তার উদ্দেশ্য থাকে পারিশ্রমিক লাভ করা। কিন্তু যদি তা পারিশ্রমিক ছাড়া হয়, তবে তা নসিহত বা উপদেশের অন্তর্ভুক্ত হবে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি ক্রয় করেছেন), এর দ্বারা তিনি আয়েশাকে সম্বোধন করছেন। কেনাবেচা ও ক্রয়-বিক্রয় বারীরাহ-র ক্ষেত্রে হয়েছিল যখন আয়েশা তাকে তার মালিকদের থেকে ক্রয় করেছিলেন। এখানে পুরুষদের সাথে নারীদের বেচাকেনা সাব্যস্ত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: অধ্যায়ের সাথে এর প্রাসঙ্গিকতার প্রমাণ হলো তাঁর এই উক্তি: (সেই পুরুষদের কী হলো যারা এমন শর্তারোপ করে যা আল্লাহর কিতাবে নেই?) কারণ এটি ইঙ্গিত দেয় যে, বিক্রির ঘটনাটি পুরুষদের সাথে ছিল এবং এ বিষয়ে কথোপকথন ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী আয়েশার সাথে। আমি বলি: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তাতে দূরবর্তিতা রয়েছে, আর আমরা যা উল্লেখ করেছি সেটিই অধিকতর নিকটবর্তী ও উত্তম। আবু ইয়ামান আল-হাকাম বিন নাফি আল-হিমসি এবং শুআইব বিন আবি হামজাহ আল-হিমসি।
এই হাদিসটি বুখারি বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যা আমরা সালাত অধ্যায়ে 'মসজিদে কেনাবেচা করার অনুচ্ছেদ'-এ বর্ণনা করেছি। আমরা সেখানে সব দিক থেকে এর বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
বারীরাহ-র ঘটনার বিষয়ে আয়েশার হাদিস সম্পর্কে মানুষ এর বিভিন্ন শব্দ ও বর্ণনাকারীদের পার্থক্যের ভিত্তিতে বিশদ ব্যাখ্যায় অনেক মেহনত করেছেন। মুহাম্মাদ বিন জারির এ বিষয়ে একটি কিতাব সংকলন করেছেন। এ বিষয়ে মানুষের অনেক পরিচ্ছেদ রয়েছে যার অধিকাংশ কষ্টকল্পিত এবং এমন সম্ভাব্য ব্যাখ্যা যা নিশ্চিতভাবে সঠিক বলা যায় না।
তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তাঁর কাছে উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে। আয়েশা তাঁর কাছে যা উল্লেখ করেছিলেন তা এখানে সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে, যা আমরা আয়েশা থেকে আমরাহ-র বর্ণনায় স্পষ্ট দেখতে পাই। তিনি বলেন: বারীরাহ তাঁর কাছে এসে তাঁর কিতাবত (মুক্তির চুক্তি) সম্পর্কে সাহায্য চাইল। তখন তিনি বললেন: তুমি চাইলে আমি তোমার মালিকদের মূল্য পরিশোধ করে দেব এবং 'ওয়ালা' (উত্তরাধিকারের অধিকার) আমার হবে। তার মালিকরা বলল: তুমি চাইলে তাকে অবশিষ্ট যা আছে তা দিতে পার। সুফিয়ান একবার বলেছেন: তুমি চাইলে তাকে মুক্ত করে দাও এবং 'ওয়ালা' আমাদের হবে। অতঃপর যখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন, তিনি তাঁর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলেন। তখন তিনি বললেন: (তাকে ক্রয় করো এবং মুক্ত করো, কেননা 'ওয়ালা' তারই যে মুক্ত করে)। হাদিস। তো এর সবটুকুই এখানে আলোচনার শুরু থেকে 'অতঃপর তিনি তাঁর কাছে উল্লেখ করলেন' পর্যন্ত সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে। আপনি যদি এর পূর্ণ বিবরণ চান তবে সালাত অধ্যায়ের উল্লিখিত পরিচ্ছেদে ফিরে যান। তাঁর উক্তি: (সুদৃঢ়), অর্থাৎ: অধিক মজবুত ও শক্তিশালী।
৬৫১২ - আমাদের কাছে হাসসান বিন আবি আব্বাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে হাম্মাম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি নাফিকে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বারীরাহ-র দামাদামি করেছিলেন। অতঃপর তিনি সালাতের জন্য বেরিয়ে গেলেন। যখন তিনি আসলেন, আয়েশা বললেন যে, তারা তাকে বিক্রি করতে অস্বীকার করছে যদি না তারা 'ওয়ালা'র শর্তারোপ করতে পারে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, 'ওয়ালা' তো তারই যে মুক্ত করে। আমি নাফিকে জিজ্ঞেস করলাম, তার স্বামী কি স্বাধীন ছিল না দাস? তিনি বললেন, আমি জানি না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর উক্তি: (দামাদামি করেছেন)-তে নিহিত। কারণ তিনি তো বারীরাহ-র মালিকদের সাথেই দামাদামি করেছিলেন, আর এটিই হলো পুরুষ ও নারীদের মধ্যে বেচাকেনা। হাসসান: তাশদীদসহ ফা’আল-এর ওজনে, ইবনে আবি আব্বাদ: আইন অক্ষরে ফাতহা এবং বা অক্ষরে তাশদীদ সহকারে, তাঁর নামও হাসসান, উমরাহ অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে এবং তিনি বুখারির একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি মুনকারুল হাদিস, তিনি বসরার নিবাসী ছিলেন এবং মক্কায় বসবাস করতেন। তিনি ২১৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। আর হাম্মাম হলেন ইবনে ইয়াহইয়া। হাদিসটি বুখারি ফারায়িয (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে হাফস বিন উমর থেকেও বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (বারীরাহ-র দামাদামি করেছেন), বা অক্ষরে ফাতহা এবং দুই র-এর প্রথমটিতে কাসরাসহ: তিনি সাফওয়ানের কন্যা। তিনি আনসারদের এক গোত্রের দাসী ছিলেন এবং তিনি কিবতি (মিশরীয়) বংশোদ্ভূত ছিলেন। যাহাবি তাকে নারী সাহাবীদের তালিকায় উল্লেখ করেছেন। তাঁর স্বামীর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে, অধিক সঠিক হলো তাঁর নাম মুগীস। কারো মতে মিকসাম, কারো মতে মুআত্তিব। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বেরিয়ে গেলেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতের জন্য গেলেন। (দামাদামি করলেন) বারীরাহ-এর পরে কিছু কথা এখানে উহ্য রয়েছে, যার সারকথা হলো: আয়েশা বারীরাহ-র মালিকদের কাছে তাকে বিক্রির প্রস্তাব দিলেন। তারা বলল: আমরা তোমার কাছে এই শর্তে বিক্রি করব যে তার 'ওয়ালা' আমাদের হবে। আয়েশা এ বিষয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে অবহিত করতে চাইলেন, কিন্তু তিনি সালাতের জন্য বেরিয়ে গিয়েছিলেন। অতঃপর যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত থেকে ফিরলেন, তিনি বললেন: তারা... শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না?) এখানে 'মা' শব্দটি প্রশ্নবোধক, অর্থাৎ কোন জিনিস আমাকে জানাবে? এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা 'মিম্বরের ওপর কেনাবেচার পরিচ্ছেদ'-এ উল্লেখ করেছি।
৮৬ - (পরিচ্ছেদ: শহরবাসী কি কোনো গ্রামবাসীর জন্য পারিশ্রমিক ছাড়া পণ্য বিক্রি করে দিতে পারবে এবং সে কি তাকে সাহায্য করবে বা উপদেশ দেবে?)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে উল্লেখ করা হয়েছে: শহরবাসী কি গ্রামবাসীর জন্য পণ্য বিক্রি করবে? সে হলো ঐ ব্যক্তি যে পল্লী অঞ্চল থেকে আসে এবং তার সাথে বিক্রির জন্য কিছু পণ্য থাকে। ইতিপূর্বে এর ব্যাখ্যা বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। বুখারি এই শিরোনামের মাধ্যমে এই ইঙ্গিত দিতে চেয়েছেন যে, শহরবাসীর গ্রামবাসীর পণ্য বিক্রির বিষয়ে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তা মূলত পারিশ্রমিকের বিনিময়ে হওয়ার ক্ষেত্রে। কারণ যে ব্যক্তি পারিশ্রমিকের বিনিময়ে বিক্রি করে তার উদ্দেশ্য বিক্রেতাকে নসিহত বা উপদেশ দেওয়া হয় না, বরং তার উদ্দেশ্য থাকে পারিশ্রমিক লাভ করা। কিন্তু যদি তা পারিশ্রমিক ছাড়া হয়, তবে তা নসিহত বা উপদেশের অন্তর্ভুক্ত হবে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)