9412 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ حدَّثنا أبُو عُثْمَانَ عنْ عَبْدِ الله ابنِ مَسْعُودٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قالَ مَنِ اشْتَرَى شَاة محَفَّلَةً فرَدَّهَا فلْيَرُدَّ معَهَا صَاعا ونَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ تُلَقَّى الْبُيُوعُ. (الحَدِيث 9412 طرفه فِي: 4612) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه دَاخل فِي الحَدِيث السَّابِق المطابق للتَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: مُسَدّد. الثَّانِي: مُعْتَمر، بِضَم الْمِيم الأولى وَكسر الثَّانِيَة: ابْن سُلَيْمَان. الثَّالِث: أَبوهُ سُلَيْمَان بن طرخان. الرَّابِع: أَبُو عُثْمَان عبد الرَّحْمَن بن مل النَّهْدِيّ بالنُّون أسلم فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأدّى إِلَيْهِ الصَّدقَات وغزا غزوات فِي عهد عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَاتَ فِي سنة خمس وَتِسْعين وعمره مائَة وَثَلَاثُونَ سنة. الْخَامِس: عبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رِجَاله كلهم بصريون غير ابْن مَسْعُود. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ مفرقا عَن مُسَدّد وَيزِيد بن زُرَيْع، وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد بن السّري. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي التِّجَارَات عَن يحيى بن حَكِيم، ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْأَكْثَرُونَ عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان مَوْقُوفا. وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبيد الله بن معَاذ عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان مَرْفُوعا، وَذكر أَن رَفعه غلط، وَرَوَاهُ أَكثر أَصْحَاب سُلَيْمَان عَنهُ كَمَا هُنَا مَوْقُوفا حَدِيث المحفلة من كَلَام ابْن مَسْعُود، وَحَدِيث النَّهْي عَن التلقي مَرْفُوع، وَخَالفهُم أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، فَرَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَرْفُوعا. أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَشَارَ إِلَى وهمه أَيْضا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَردهَا فليرد مَعهَا صَاعا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ من قبيل:
(علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا)
بِأَن يُقَال: إِن ثمَّة إضمارا أَي: وسقيتها مَاء، أَو يَجْعَل: علفتها، مجَازًا عَن فعل شَامِل للتعليف والسقي، نَحْو: أعطيتهَا. وَقيل: فَردهَا أَي أَرَادَ ردهَا فليرد مَعهَا، وَقَالَ بَعضهم: يجوز أَن تكون مَعَ بِمَعْنى بعد، فَيكون الْمَعْنى فليرد بعْدهَا صَاعا. وَاسْتشْهدَ لقَوْله هَذَا بقوله تَعَالَى: {وَأسْلمت مَعَ سُلَيْمَان} (النَّمْل: 44) . قلت: لم يذكر النُّحَاة لمع إلَاّ ثَلَاث معَان: أَحدهَا: مَوضِع الِاجْتِمَاع، وَلِهَذَا يخبر بهَا عَن الذوات نَحْو: {وَالله مَعكُمْ} (مُحَمَّد: 53) . الثَّانِي: زَمَانه، نَحْو جئْتُك مَعَ الْعَصْر. وَالثَّالِث: مرادفة: عِنْد، وَمَا رَأَيْت فِي كتب الْقَوْم مَا يدل على مَا ذكره. قَوْله: (تلقى) ، أَي: يسْتَقْبل، والتلقي الِاسْتِقْبَال، وَهُوَ بِضَم التَّاء وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْقَاف، ويروى بِالتَّخْفِيفِ. قَوْله: (الْبيُوع) ، أَي: أَصْحَاب الْبيُوع، أَو المُرَاد من الْبيُوع: المبيعات.
0512 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِك عنْ أبِي الزِّنادِ عَن الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ ولَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ ولَا تَنَاجَشُوا ولَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبادٍ ولَا تُصَرُّوا الْغَنَمَ ومَنِ ابْتَاعَهَا فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أنْ يَحْتَلِبَهَا إنْ رَضِيَهَا أمْسَكَهَا وإنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وصاعا مِنْ تَمْرٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة أوضح مَا يكون. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة، الْكل عَن مَالك.
قَوْله: (لَا تلقوا الركْبَان) ، بِفَتْح الْقَاف، وَأَصله: لَا تتلقوا، بتاءين، فحذفت إِحْدَاهمَا أَي: لَا تستقبلوا الَّذين يحملون الْمَتَاع إِلَى الْبَلَد للاشتراء مِنْهُم، قبل قدوم الْبَلَد وَمَعْرِفَة السّعر. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَأما قَوْله: (لَا تلقوا الركْبَان) ، فقد رُوِيَ هَذَا الْمَعْنى بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة، فَرَوَاهُ الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة: (لَا تلقوا الركْبَان) وَفِي رِوَايَة ابْن سِيرِين: (لَا تلقوا الجلب) وَلَا رِوَايَة أبي صَالح وَغَيره: نهى أَن يتلَقَّى السّلع حَتَّى يدْخل الْأَسْوَاق، وروى
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه دَاخل فِي الحَدِيث السَّابِق المطابق للتَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: مُسَدّد. الثَّانِي: مُعْتَمر، بِضَم الْمِيم الأولى وَكسر الثَّانِيَة: ابْن سُلَيْمَان. الثَّالِث: أَبوهُ سُلَيْمَان بن طرخان. الرَّابِع: أَبُو عُثْمَان عبد الرَّحْمَن بن مل النَّهْدِيّ بالنُّون أسلم فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأدّى إِلَيْهِ الصَّدقَات وغزا غزوات فِي عهد عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَاتَ فِي سنة خمس وَتِسْعين وعمره مائَة وَثَلَاثُونَ سنة. الْخَامِس: عبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رِجَاله كلهم بصريون غير ابْن مَسْعُود. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ مفرقا عَن مُسَدّد وَيزِيد بن زُرَيْع، وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد بن السّري. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي التِّجَارَات عَن يحيى بن حَكِيم، ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْأَكْثَرُونَ عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان مَوْقُوفا. وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبيد الله بن معَاذ عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان مَرْفُوعا، وَذكر أَن رَفعه غلط، وَرَوَاهُ أَكثر أَصْحَاب سُلَيْمَان عَنهُ كَمَا هُنَا مَوْقُوفا حَدِيث المحفلة من كَلَام ابْن مَسْعُود، وَحَدِيث النَّهْي عَن التلقي مَرْفُوع، وَخَالفهُم أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، فَرَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَرْفُوعا. أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَشَارَ إِلَى وهمه أَيْضا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَردهَا فليرد مَعهَا صَاعا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ من قبيل:
(علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا)
بِأَن يُقَال: إِن ثمَّة إضمارا أَي: وسقيتها مَاء، أَو يَجْعَل: علفتها، مجَازًا عَن فعل شَامِل للتعليف والسقي، نَحْو: أعطيتهَا. وَقيل: فَردهَا أَي أَرَادَ ردهَا فليرد مَعهَا، وَقَالَ بَعضهم: يجوز أَن تكون مَعَ بِمَعْنى بعد، فَيكون الْمَعْنى فليرد بعْدهَا صَاعا. وَاسْتشْهدَ لقَوْله هَذَا بقوله تَعَالَى: {وَأسْلمت مَعَ سُلَيْمَان} (النَّمْل: 44) . قلت: لم يذكر النُّحَاة لمع إلَاّ ثَلَاث معَان: أَحدهَا: مَوضِع الِاجْتِمَاع، وَلِهَذَا يخبر بهَا عَن الذوات نَحْو: {وَالله مَعكُمْ} (مُحَمَّد: 53) . الثَّانِي: زَمَانه، نَحْو جئْتُك مَعَ الْعَصْر. وَالثَّالِث: مرادفة: عِنْد، وَمَا رَأَيْت فِي كتب الْقَوْم مَا يدل على مَا ذكره. قَوْله: (تلقى) ، أَي: يسْتَقْبل، والتلقي الِاسْتِقْبَال، وَهُوَ بِضَم التَّاء وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْقَاف، ويروى بِالتَّخْفِيفِ. قَوْله: (الْبيُوع) ، أَي: أَصْحَاب الْبيُوع، أَو المُرَاد من الْبيُوع: المبيعات.
0512 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِك عنْ أبِي الزِّنادِ عَن الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ ولَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ ولَا تَنَاجَشُوا ولَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبادٍ ولَا تُصَرُّوا الْغَنَمَ ومَنِ ابْتَاعَهَا فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أنْ يَحْتَلِبَهَا إنْ رَضِيَهَا أمْسَكَهَا وإنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وصاعا مِنْ تَمْرٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة أوضح مَا يكون. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة، الْكل عَن مَالك.
قَوْله: (لَا تلقوا الركْبَان) ، بِفَتْح الْقَاف، وَأَصله: لَا تتلقوا، بتاءين، فحذفت إِحْدَاهمَا أَي: لَا تستقبلوا الَّذين يحملون الْمَتَاع إِلَى الْبَلَد للاشتراء مِنْهُم، قبل قدوم الْبَلَد وَمَعْرِفَة السّعر. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَأما قَوْله: (لَا تلقوا الركْبَان) ، فقد رُوِيَ هَذَا الْمَعْنى بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة، فَرَوَاهُ الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة: (لَا تلقوا الركْبَان) وَفِي رِوَايَة ابْن سِيرِين: (لَا تلقوا الجلب) وَلَا رِوَايَة أبي صَالح وَغَيره: نهى أَن يتلَقَّى السّلع حَتَّى يدْخل الْأَسْوَاق، وروى
৯৪১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুসাদ্দাদ, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মু’তামির, তিনি বলেন আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু উসমান, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যে ব্যক্তি ওলানে দুধ জমিয়ে রাখা (মুসাফফাত) বকরি ক্রয় করে, সে যদি তা ফেরত দেয় তবে যেন তার সাথে এক সা’ (খাদ্যশস্য) ফেরত দেয়। আর নবী (সা.) ক্রয়-বিক্রয়ের উদ্দেশ্যে পণ্যের কাফেলা এগিয়ে গিয়ে গ্রহণ করতে নিষেধ করেছেন। (হাদিস ৯৪১২; এর অংশবিশেষ ৪৬১২ নং-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো এটি পূর্ববর্তী হাদিসের অন্তর্ভুক্ত যা শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা পাঁচজন। প্রথম: মুসাদ্দাদ। দ্বিতীয়: মু’তামির (প্রথম মীমে পেশ এবং দ্বিতীয় মীমে যের যোগে), তিনি ইবনে সুলাইমান। তৃতীয়: তাঁর পিতা সুলাইমান বিন ত্বরখান। চতুর্থ: আবু উসমান আব্দুর রহমান বিন মুল আল-নাহদী (নূন বর্ণ যোগে); তিনি নবী (সা.)-এর যুগে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং তাঁর কাছে সদকা আদায় করেন এবং উমর (রা.)-এর যুগে যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন। তিনি ৯৫ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন এবং তাঁর বয়স ছিল ১৩০ বছর। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ বিন মাসউদ (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে ‘আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন’ (حدثنا) উল্লেখ রয়েছে। এতে এক স্থানে ‘হতে’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে ‘শ্রবণ’ (سماع) এর উল্লেখ রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলেন’ (قول) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইবনে মাসউদ ব্যতীত এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে রয়েছে তাবিঈ কর্তৃক তাবিঈ এবং তাঁর কর্তৃক সাহাবীর বর্ণনা।
এর একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি ভিন্ন ভিন্ন স্থানে মুসাদ্দাদ ও ইয়াযিদ বিন যুরাই থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর বিন আবি শায়বা থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি হান্নাদ বিন সাররি থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি ‘ব্যবসায় অধ্যায়’-এ ইয়াহইয়া বিন হাকিম থেকে সংকলন করেছেন। অধিকন্তু, অধিকাংশ বর্ণনাকারী এই হাদিসটি মু’তামির বিন সুলাইমান থেকে ‘মাওকুফ’ (সাহাবীর বক্তব্য) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম ইসমাঈলী এটি উবাইদুল্লাহ বিন মুয়াযের মাধ্যমে মু’তামির বিন সুলাইমান থেকে ‘মারফু’ (রাসূলুল্লাহ সা.-এর সরাসরি বক্তব্য) হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে এটি মারফু হিসেবে বর্ণনা করা ভুল। সুলাইমানের অধিকাংশ ছাত্র তাঁর থেকে এটি এখানে যেভাবে আছে সেভাবেই ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, ওলানে দুধ জমিয়ে রাখা পশুর হাদিসটি ইবনে মাসউদের বক্তব্য, আর এগিয়ে গিয়ে কাফেলা গ্রহণ করার হাদিসটি ‘মারফু’। আবু খালিদ আল-আহমার সুলাইমান আত-তাইমী থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এই সনদে এটি ‘মারফু’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইসমাঈলী এটি সংকলন করেছেন এবং তিনিও তাঁর এই ভুলের দিকে ইশারা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তবে যেন তার সাথে এক সা' ফেরত দেয়), কিরমানী বলেন: এটি ঐ জাতীয় বাক্য যেমন:
(আমি তাকে খড় এবং ঠান্ডা পানি খাইয়েছি)
অর্থাৎ এখানে একটি শব্দ ঊহ্য আছে, যথা: ‘এবং তাকে পানি পান করিয়েছি’। অথবা ‘খাইয়েছি’ শব্দটিকে এমন এক সাধারণ কাজের রূপক ধরা হবে যা খাদ্য ও পানীয় উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করে, যেমন: ‘আমি তাকে দিয়েছি’। বলা হয়েছে যে, ‘সে তা ফেরত দিল’ অর্থাৎ সে তা ফেরত দেওয়ার ইচ্ছা করল, তখন সে যেন তার সাথে ফেরত দেয়। কেউ কেউ বলেন: এখানে ‘সাথে’ (مع) শব্দটি ‘পরে’ (بعد) অর্থে হতে পারে, তখন অর্থ হবে: সে যেন এর পরে এক সা’ ফেরত দেয়। তিনি তাঁর এই বক্তব্যের সপক্ষে মহান আল্লাহর বাণী: {আমি সুলাইমানের সাথে ইসলাম গ্রহণ করলাম} (সূরা আন-নামল: ৪৪) আয়াতটি উপস্থাপন করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি: ব্যাকরণবিদগণ ‘মা’আ’ (مع) শব্দের মাত্র তিনটি অর্থ উল্লেখ করেছেন: প্রথমত: একত্র হওয়ার স্থান, এই কারণে এটি সত্তার ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় যেমন: {আল্লাহ তোমাদের সাথে আছেন} (সূরা মুহাম্মদ: ৫৩)। দ্বিতীয়ত: সময়, যেমন: ‘আমি তোমার কাছে আসর ওয়াক্তের সাথে (সময়ে) এসেছি’। তৃতীয়ত: ‘নিকট’ (عند) শব্দের সমার্থক হিসেবে। আমি ব্যাকরণবিদদের কিতাবে এমন কিছু দেখিনি যা তিনি (কিরমানী) উল্লেখ করেছেন। তাঁর উক্তি: (তাক্কা), অর্থাৎ এগিয়ে গিয়ে গ্রহণ করা বা অভ্যর্থনা জানানো। এটি ‘তা’ বর্ণে পেশ, ‘লাম’ বর্ণে যবর এবং ‘কাফ’ বর্ণে তাশদীদ সহযোগে; আবার তাশদীদ ছাড়াও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আল-বুয়ু’), অর্থাৎ ক্রয়-বিক্রয়ের সাথে জড়িত ব্যক্তিগণ, অথবা ক্রয়-বিক্রয় দ্বারা বিক্রিত পণ্য উদ্দেশ্য।
০৫১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: তোমরা (ক্রয়-বিক্রয়ের উদ্দেশ্যে) আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না, তোমাদের কেউ যেন অন্যের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে, তোমরা ধোঁকা দেওয়ার জন্য দরাদরি করো না, কোনো শহরবাসী যেন কোনো গ্রামবাসীর পক্ষে বিক্রি না করে এবং তোমরা বকরি বা উটের ওলানে দুধ জমিয়ে রেখো না। যে ব্যক্তি তা ক্রয় করল, সে দুধ দোহনের পর দু’টি বিকল্পের মধ্যে যেটি উত্তম সেটি গ্রহণ করার সুযোগ পাবে; যদি সে সন্তুষ্ট হয় তবে তা রেখে দেবে, আর যদি অসন্তুষ্ট হয় তবে তা ফেরত দেবে এবং সাথে এক সা’ খেজুরও দেবে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবুয যিনাদ (যা এবং নূন বর্ণ যোগে): আব্দুল্লাহ বিন যাকওয়ান। আর আরায হলেন আব্দুর রহমান বিন হুরমুয।
এই হাদিসটি ইমাম মুসলিমও ‘ব্যবসায় অধ্যায়’-এ ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে সংকলন করেছেন। আবু দাউদ এটি কানবী থেকে এবং নাসাঈ এটি কুতায়বা থেকে সংকলন করেছেন, তাঁরা সকলেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না), এখানে ‘কাফ’ বর্ণে যবর রয়েছে। এর মূল রূপ ছিল: (লা তাতালাক্কু), দুটি ‘তা’ বর্ণ যোগে, যা থেকে একটি ‘তা’ বিলুপ্ত করা হয়েছে। অর্থাৎ: যারা শহরে পণ্য নিয়ে আসছে তাদের থেকে ক্রয় করার জন্য তাদের শহরে পৌঁছানোর এবং বাজারদর জানার আগেই তাদের সাথে সাক্ষাৎ করো না। ইবনে আব্দুল বার বলেন: তাঁর উক্তি (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না) সম্পর্কে এই বিষয়টি বিভিন্ন শব্দে বর্ণিত হয়েছে। আরায আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না)। ইবনে সীরীনের বর্ণনায় রয়েছে: (আমদানি করা পণ্যের সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না)। আবু সালিহ ও অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: বাজারে প্রবেশ না করা পর্যন্ত পণ্যসামগ্রীর সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করতে নিষেধ করেছেন। এবং বর্ণিত হয়েছে...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো এটি পূর্ববর্তী হাদিসের অন্তর্ভুক্ত যা শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা পাঁচজন। প্রথম: মুসাদ্দাদ। দ্বিতীয়: মু’তামির (প্রথম মীমে পেশ এবং দ্বিতীয় মীমে যের যোগে), তিনি ইবনে সুলাইমান। তৃতীয়: তাঁর পিতা সুলাইমান বিন ত্বরখান। চতুর্থ: আবু উসমান আব্দুর রহমান বিন মুল আল-নাহদী (নূন বর্ণ যোগে); তিনি নবী (সা.)-এর যুগে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং তাঁর কাছে সদকা আদায় করেন এবং উমর (রা.)-এর যুগে যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেন। তিনি ৯৫ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন এবং তাঁর বয়স ছিল ১৩০ বছর। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ বিন মাসউদ (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে ‘আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন’ (حدثنا) উল্লেখ রয়েছে। এতে এক স্থানে ‘হতে’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে ‘শ্রবণ’ (سماع) এর উল্লেখ রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলেন’ (قول) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইবনে মাসউদ ব্যতীত এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে রয়েছে তাবিঈ কর্তৃক তাবিঈ এবং তাঁর কর্তৃক সাহাবীর বর্ণনা।
এর একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি ভিন্ন ভিন্ন স্থানে মুসাদ্দাদ ও ইয়াযিদ বিন যুরাই থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর বিন আবি শায়বা থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি হান্নাদ বিন সাররি থেকে সংকলন করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি ‘ব্যবসায় অধ্যায়’-এ ইয়াহইয়া বিন হাকিম থেকে সংকলন করেছেন। অধিকন্তু, অধিকাংশ বর্ণনাকারী এই হাদিসটি মু’তামির বিন সুলাইমান থেকে ‘মাওকুফ’ (সাহাবীর বক্তব্য) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম ইসমাঈলী এটি উবাইদুল্লাহ বিন মুয়াযের মাধ্যমে মু’তামির বিন সুলাইমান থেকে ‘মারফু’ (রাসূলুল্লাহ সা.-এর সরাসরি বক্তব্য) হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে এটি মারফু হিসেবে বর্ণনা করা ভুল। সুলাইমানের অধিকাংশ ছাত্র তাঁর থেকে এটি এখানে যেভাবে আছে সেভাবেই ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, ওলানে দুধ জমিয়ে রাখা পশুর হাদিসটি ইবনে মাসউদের বক্তব্য, আর এগিয়ে গিয়ে কাফেলা গ্রহণ করার হাদিসটি ‘মারফু’। আবু খালিদ আল-আহমার সুলাইমান আত-তাইমী থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এই সনদে এটি ‘মারফু’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইসমাঈলী এটি সংকলন করেছেন এবং তিনিও তাঁর এই ভুলের দিকে ইশারা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তবে যেন তার সাথে এক সা' ফেরত দেয়), কিরমানী বলেন: এটি ঐ জাতীয় বাক্য যেমন:
(আমি তাকে খড় এবং ঠান্ডা পানি খাইয়েছি)
অর্থাৎ এখানে একটি শব্দ ঊহ্য আছে, যথা: ‘এবং তাকে পানি পান করিয়েছি’। অথবা ‘খাইয়েছি’ শব্দটিকে এমন এক সাধারণ কাজের রূপক ধরা হবে যা খাদ্য ও পানীয় উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করে, যেমন: ‘আমি তাকে দিয়েছি’। বলা হয়েছে যে, ‘সে তা ফেরত দিল’ অর্থাৎ সে তা ফেরত দেওয়ার ইচ্ছা করল, তখন সে যেন তার সাথে ফেরত দেয়। কেউ কেউ বলেন: এখানে ‘সাথে’ (مع) শব্দটি ‘পরে’ (بعد) অর্থে হতে পারে, তখন অর্থ হবে: সে যেন এর পরে এক সা’ ফেরত দেয়। তিনি তাঁর এই বক্তব্যের সপক্ষে মহান আল্লাহর বাণী: {আমি সুলাইমানের সাথে ইসলাম গ্রহণ করলাম} (সূরা আন-নামল: ৪৪) আয়াতটি উপস্থাপন করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি: ব্যাকরণবিদগণ ‘মা’আ’ (مع) শব্দের মাত্র তিনটি অর্থ উল্লেখ করেছেন: প্রথমত: একত্র হওয়ার স্থান, এই কারণে এটি সত্তার ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় যেমন: {আল্লাহ তোমাদের সাথে আছেন} (সূরা মুহাম্মদ: ৫৩)। দ্বিতীয়ত: সময়, যেমন: ‘আমি তোমার কাছে আসর ওয়াক্তের সাথে (সময়ে) এসেছি’। তৃতীয়ত: ‘নিকট’ (عند) শব্দের সমার্থক হিসেবে। আমি ব্যাকরণবিদদের কিতাবে এমন কিছু দেখিনি যা তিনি (কিরমানী) উল্লেখ করেছেন। তাঁর উক্তি: (তাক্কা), অর্থাৎ এগিয়ে গিয়ে গ্রহণ করা বা অভ্যর্থনা জানানো। এটি ‘তা’ বর্ণে পেশ, ‘লাম’ বর্ণে যবর এবং ‘কাফ’ বর্ণে তাশদীদ সহযোগে; আবার তাশদীদ ছাড়াও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আল-বুয়ু’), অর্থাৎ ক্রয়-বিক্রয়ের সাথে জড়িত ব্যক্তিগণ, অথবা ক্রয়-বিক্রয় দ্বারা বিক্রিত পণ্য উদ্দেশ্য।
০৫১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: তোমরা (ক্রয়-বিক্রয়ের উদ্দেশ্যে) আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না, তোমাদের কেউ যেন অন্যের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে, তোমরা ধোঁকা দেওয়ার জন্য দরাদরি করো না, কোনো শহরবাসী যেন কোনো গ্রামবাসীর পক্ষে বিক্রি না করে এবং তোমরা বকরি বা উটের ওলানে দুধ জমিয়ে রেখো না। যে ব্যক্তি তা ক্রয় করল, সে দুধ দোহনের পর দু’টি বিকল্পের মধ্যে যেটি উত্তম সেটি গ্রহণ করার সুযোগ পাবে; যদি সে সন্তুষ্ট হয় তবে তা রেখে দেবে, আর যদি অসন্তুষ্ট হয় তবে তা ফেরত দেবে এবং সাথে এক সা’ খেজুরও দেবে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবুয যিনাদ (যা এবং নূন বর্ণ যোগে): আব্দুল্লাহ বিন যাকওয়ান। আর আরায হলেন আব্দুর রহমান বিন হুরমুয।
এই হাদিসটি ইমাম মুসলিমও ‘ব্যবসায় অধ্যায়’-এ ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে সংকলন করেছেন। আবু দাউদ এটি কানবী থেকে এবং নাসাঈ এটি কুতায়বা থেকে সংকলন করেছেন, তাঁরা সকলেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না), এখানে ‘কাফ’ বর্ণে যবর রয়েছে। এর মূল রূপ ছিল: (লা তাতালাক্কু), দুটি ‘তা’ বর্ণ যোগে, যা থেকে একটি ‘তা’ বিলুপ্ত করা হয়েছে। অর্থাৎ: যারা শহরে পণ্য নিয়ে আসছে তাদের থেকে ক্রয় করার জন্য তাদের শহরে পৌঁছানোর এবং বাজারদর জানার আগেই তাদের সাথে সাক্ষাৎ করো না। ইবনে আব্দুল বার বলেন: তাঁর উক্তি (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না) সম্পর্কে এই বিষয়টি বিভিন্ন শব্দে বর্ণিত হয়েছে। আরায আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (তোমরা আরোহী কাফেলার সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না)। ইবনে সীরীনের বর্ণনায় রয়েছে: (আমদানি করা পণ্যের সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করো না)। আবু সালিহ ও অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: বাজারে প্রবেশ না করা পর্যন্ত পণ্যসামগ্রীর সাথে এগিয়ে গিয়ে সাক্ষাৎ করতে নিষেধ করেছেন। এবং বর্ণিত হয়েছে...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)