قَوْله: (فخبر بِهِ) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، أَي: خبر بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَبُو بكر، يَعْنِي: أخبرهُ مخبر بِأَنَّهُ جَاءَ. قَوْله: (حدث) بِفَتْح الدَّال. قَوْله: (أخرج) ، بِفَتْح الْهمزَة أَمر من الْإِخْرَاج. قَوْله: (من عنْدك) ، بِفَتْح الْمِيم مفعول أخرج، ويروى: (مَا عنْدك) ، وَكلمَة: مَا، عَامَّة تتَنَاوَل الْعُقَلَاء وَغَيرهم. قَوْله: (الصُّحْبَة) ، بِالنّصب أَي: أَنا أُرِيد أَو أطلب الصُّحْبَة مَعَك عِنْد الْخُرُوج، وَيجوز الرّفْع أَي: مرادي الصُّحْبَة أَو مطلوبي وَكَذَا لَفْظَة الصُّحْبَة الثَّانِيَة، بِالنّصب أَي: أَنا أُرِيد أَو أطلب الصُّحْبَة أَيْضا أَو ألزم صحبتك، وَيجوز بِالرَّفْع أَي: مطلوبي أَيْضا الصُّحْبَة أَو الصُّحْبَة مبذولة. قَوْله: (أعددتهما؟) قَالَ ابْن التِّين: وَقع فِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: (عددتهما لِلْخُرُوجِ) ، يَعْنِي: بِدُونِ الْهمزَة. قَالَ: صَوَابه: أعددتهما، لِأَنَّهُ رباعي. قلت: قَوْله: رباعي، بِالنِّسْبَةِ إِلَى عدد حُرُوفه، وَلَا يُقَال فِي مصطلح الصرفيين إلَاّ: ثلاثي مزِيد فِيهِ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: وَجه اسْتِدْلَال البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب بِحَدِيث عَائِشَة أَن قَول الرَّسُول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي النَّاقة: قد أَخَذتهَا، لم يكن أخذا بِالْيَدِ وَلَا بحيازة شخصها، وَإِنَّمَا كَانَ الْتِزَامه لابتياعها بِالثّمن، وإخراجها من ملك أبي بكر، لِأَن قَوْله: قد أَخَذتهَا، يُوجب أخذا صَحِيحا وإخراجا وَاجِبا للناقة من ملك أبي بكر إِلَى ملك النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالثّمن الَّذِي يكون عوضا مِنْهَا، فَهَل يكون التَّصَرُّف بِالْمَبِيعِ قبل الْقَبْض أَو الضّيَاع إلَاّ لصَاحب الذِّمَّة الضامنة لَهَا؟ انْتهى. قلت: وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ مَا قَالَه بواضح، لِأَن الْقِصَّة مَا سيقت لبَيَان ذَلِك، فَلذَلِك اختصر فِيهَا قدر الثّمن وَصفَة العقد، فَيحمل كل ذَلِك على أَن الرَّاوِي اخْتَصَرَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ من غَرَضه فِي سِيَاقه، وَكَذَلِكَ اختصر صفة الْقَبْض، فَلَا يكون فِيهِ حجَّة فِي عدم اشْتِرَاط الْقَبْض. انْتهى. قلت: الَّذِي قَالَه الْمُهلب أوضح مَا يكون، لِأَن ترك سوق الْقِصَّة لبَيَان ذَلِك لَا يسْتَلْزم نفي صِحَة مَا قَالَه الْمُهلب وَلَا الِاخْتِصَار فِيهَا قدر الثّمن وَصفَة العقد، وَلَا الْأَمر فِيهِ مَبْنِيّ على غَرَض الرَّاوِي فِي اختصاره الحَدِيث وتقطيعه، وَالْعَمَل على متن الحَدِيث وَصِحَّة الِاسْتِدْلَال بألفاظه، وَقد صرح فِي الحَدِيث بِالْأَخْذِ الصَّحِيح لاشترائه بِالثّمن، وَهُوَ يُوجب الْإِخْرَاج من ملك البَائِع إِلَى ملك المُشْتَرِي، وَقد اسْتدلَّ بِهِ أَبُو حنيفَة وَغَيره بِأَن الِافْتِرَاق بالْكلَام لَا بالأبدان، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قد أَخَذتهَا بِالثّمن، قبل أَن يفترقا، وَتمّ البيع بَينهمَا. فَافْهَم.
85 - (بابٌ لَا يَبِيعُ عَلى بَيْعِ أخِيهِ ولَا يَسُومُ علَى سَوْمِ أخِيهِ حتَّى يأذَنَ لَهُ أوْ يَتْرُكَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: لَا يَبِيع على بيع أَخِيه، وَهُوَ أَن يَقُول فِي زمن الْخِيَار: إفسخ بيعك وَأَنا أبيعك مثله، بِأَقَلّ مِنْهُ، وَيحرم أَيْضا الشِّرَاء بِأَن يَقُول للْبَائِع: إفسخ وَأَنا أَشْتَرِي بِأَكْثَرَ مِنْهُ. قَوْله: (وَلَا يسوم على سوم أَخِيه) ، وَهُوَ السّوم على السّوم، وَهُوَ أَن يتَّفق صَاحب السّلْعَة والراغب فِيهَا على البيع وَلم يعقداه، فَيَقُول آخر لصَاحِبهَا: أَنا أشتريها بِأَكْثَرَ، أَو للراغب: أَنا أبيعك خيرا مِنْهَا بأرخص، وَهَذَا حرَام بعد اسْتِقْرَار الثّمن، بِخِلَاف مَا يُبَاع فِيمَن يزِيد، فَإِنَّهُ قبل الِاسْتِقْرَار. وَقَوله: (لَا يَبِيع) ، نفي، وَكَذَلِكَ: (لَا يسوم) ويروى: (لَا يبع وَلَا يسم) ، بِصُورَة النَّهْي. قَوْله: (حَتَّى يَأْذَن لَهُ) أَي: حَتَّى يَأْذَن أَخُوهُ للْبَائِع بذلك، أَو يتْرك أَخُوهُ اتفاقه مَعَ البَائِع، وتقييده بِالْإِذْنِ أَو التّرْك يرجع إِلَى البيع والسوم جَمِيعًا. فَإِن قلت: لم يَقع ذكر السّوم فِي حَدِيثي الْبَاب؟ قلت: قد وَقع فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث، وَأَن يستام الرجل على سوم أَخِيه، أخرجه فِي الشُّرُوط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بذلك إِلَيْهِ، وَهَذَا لَهُ وَجه لِأَنَّهُ فِي كِتَابه أخرجه فِيهِ. فَإِن قلت: لم يذكر أَيْضا شَيْئا لقَوْله: (حَتَّى يَأْذَن لَهُ أَو يتْرك؟) قلت: ذكر هَذَا الْقَيْد فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ مَا رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق عبيد الله بن عمر عَن نَافِع فِي هَذَا الحَدِيث بِلَفْظ: (لَا يَبِيع الرجل على بيع أَخِيه، وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه إلَاّ أَن يَأْذَن لَهُ) . فَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَاكْتفى بِهِ، كَذَا قيل: وَلَكِن هَذَا بعيد من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَنه غير مَذْكُور فِي كِتَابه، وَالْإِشَارَة إِلَى مَا ذكر فِي كتاب غَيره بعيد. وَالْآخر: أَن الِاسْتِثْنَاء فِي الحَدِيث الْمَذْكُور يخْتَص بقوله: وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه، وَإِن كَانَ يحْتَمل أَن يكون اسْتثِْنَاء من الْحكمَيْنِ.
9312 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلى بَيْعِ أخِيهِ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: وَجه اسْتِدْلَال البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب بِحَدِيث عَائِشَة أَن قَول الرَّسُول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي النَّاقة: قد أَخَذتهَا، لم يكن أخذا بِالْيَدِ وَلَا بحيازة شخصها، وَإِنَّمَا كَانَ الْتِزَامه لابتياعها بِالثّمن، وإخراجها من ملك أبي بكر، لِأَن قَوْله: قد أَخَذتهَا، يُوجب أخذا صَحِيحا وإخراجا وَاجِبا للناقة من ملك أبي بكر إِلَى ملك النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالثّمن الَّذِي يكون عوضا مِنْهَا، فَهَل يكون التَّصَرُّف بِالْمَبِيعِ قبل الْقَبْض أَو الضّيَاع إلَاّ لصَاحب الذِّمَّة الضامنة لَهَا؟ انْتهى. قلت: وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ مَا قَالَه بواضح، لِأَن الْقِصَّة مَا سيقت لبَيَان ذَلِك، فَلذَلِك اختصر فِيهَا قدر الثّمن وَصفَة العقد، فَيحمل كل ذَلِك على أَن الرَّاوِي اخْتَصَرَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ من غَرَضه فِي سِيَاقه، وَكَذَلِكَ اختصر صفة الْقَبْض، فَلَا يكون فِيهِ حجَّة فِي عدم اشْتِرَاط الْقَبْض. انْتهى. قلت: الَّذِي قَالَه الْمُهلب أوضح مَا يكون، لِأَن ترك سوق الْقِصَّة لبَيَان ذَلِك لَا يسْتَلْزم نفي صِحَة مَا قَالَه الْمُهلب وَلَا الِاخْتِصَار فِيهَا قدر الثّمن وَصفَة العقد، وَلَا الْأَمر فِيهِ مَبْنِيّ على غَرَض الرَّاوِي فِي اختصاره الحَدِيث وتقطيعه، وَالْعَمَل على متن الحَدِيث وَصِحَّة الِاسْتِدْلَال بألفاظه، وَقد صرح فِي الحَدِيث بِالْأَخْذِ الصَّحِيح لاشترائه بِالثّمن، وَهُوَ يُوجب الْإِخْرَاج من ملك البَائِع إِلَى ملك المُشْتَرِي، وَقد اسْتدلَّ بِهِ أَبُو حنيفَة وَغَيره بِأَن الِافْتِرَاق بالْكلَام لَا بالأبدان، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قد أَخَذتهَا بِالثّمن، قبل أَن يفترقا، وَتمّ البيع بَينهمَا. فَافْهَم.
85 - (بابٌ لَا يَبِيعُ عَلى بَيْعِ أخِيهِ ولَا يَسُومُ علَى سَوْمِ أخِيهِ حتَّى يأذَنَ لَهُ أوْ يَتْرُكَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: لَا يَبِيع على بيع أَخِيه، وَهُوَ أَن يَقُول فِي زمن الْخِيَار: إفسخ بيعك وَأَنا أبيعك مثله، بِأَقَلّ مِنْهُ، وَيحرم أَيْضا الشِّرَاء بِأَن يَقُول للْبَائِع: إفسخ وَأَنا أَشْتَرِي بِأَكْثَرَ مِنْهُ. قَوْله: (وَلَا يسوم على سوم أَخِيه) ، وَهُوَ السّوم على السّوم، وَهُوَ أَن يتَّفق صَاحب السّلْعَة والراغب فِيهَا على البيع وَلم يعقداه، فَيَقُول آخر لصَاحِبهَا: أَنا أشتريها بِأَكْثَرَ، أَو للراغب: أَنا أبيعك خيرا مِنْهَا بأرخص، وَهَذَا حرَام بعد اسْتِقْرَار الثّمن، بِخِلَاف مَا يُبَاع فِيمَن يزِيد، فَإِنَّهُ قبل الِاسْتِقْرَار. وَقَوله: (لَا يَبِيع) ، نفي، وَكَذَلِكَ: (لَا يسوم) ويروى: (لَا يبع وَلَا يسم) ، بِصُورَة النَّهْي. قَوْله: (حَتَّى يَأْذَن لَهُ) أَي: حَتَّى يَأْذَن أَخُوهُ للْبَائِع بذلك، أَو يتْرك أَخُوهُ اتفاقه مَعَ البَائِع، وتقييده بِالْإِذْنِ أَو التّرْك يرجع إِلَى البيع والسوم جَمِيعًا. فَإِن قلت: لم يَقع ذكر السّوم فِي حَدِيثي الْبَاب؟ قلت: قد وَقع فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث، وَأَن يستام الرجل على سوم أَخِيه، أخرجه فِي الشُّرُوط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بذلك إِلَيْهِ، وَهَذَا لَهُ وَجه لِأَنَّهُ فِي كِتَابه أخرجه فِيهِ. فَإِن قلت: لم يذكر أَيْضا شَيْئا لقَوْله: (حَتَّى يَأْذَن لَهُ أَو يتْرك؟) قلت: ذكر هَذَا الْقَيْد فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ مَا رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق عبيد الله بن عمر عَن نَافِع فِي هَذَا الحَدِيث بِلَفْظ: (لَا يَبِيع الرجل على بيع أَخِيه، وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه إلَاّ أَن يَأْذَن لَهُ) . فَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَاكْتفى بِهِ، كَذَا قيل: وَلَكِن هَذَا بعيد من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَنه غير مَذْكُور فِي كِتَابه، وَالْإِشَارَة إِلَى مَا ذكر فِي كتاب غَيره بعيد. وَالْآخر: أَن الِاسْتِثْنَاء فِي الحَدِيث الْمَذْكُور يخْتَص بقوله: وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه، وَإِن كَانَ يحْتَمل أَن يكون اسْتثِْنَاء من الْحكمَيْنِ.
9312 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلى بَيْعِ أخِيهِ.
তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাকে সংবাদ দেওয়া হলো), এটি কর্মবাচ্যের (মাজহুল) রূপে, অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুকে সংবাদ দেওয়া হলো। এর অর্থ হলো: একজন সংবাদদাতা তাঁকে সংবাদ দিলেন যে তিনি (নবীজি) এসেছেন। তাঁর উক্তি: (ঘটনা), এখানে ‘দাল’ বর্ণে ফাতহাহ (যবর) যোগে। তাঁর উক্তি: (বের করে দাও), হামযা বর্ণে ফাতহাহ যোগে, এটি ‘ইخراج’ (বের করা) থেকে নির্গত আমর বা আদেশসূচক ক্রিয়া। তাঁর উক্তি: (তোমার কাছে যারা আছে), এখানে ‘মিম’ বর্ণে ফাতহাহ যোগে এটি ‘আখরিজ’ (বের করে দাও) ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল)। এটি ‘মা ইনদাকা’ (যা তোমার কাছে আছে) রূপেও বর্ণিত হয়েছে, এবং ‘মা’ শব্দটি সাধারণ যা বিবেকসম্পন্ন ও বিবেকহীন উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। তাঁর উক্তি: (সঙ্গী হওয়া), এটি নসব (যবর) যুগে, যার অর্থ: আমি আপনার সাথে বের হওয়ার সময় আপনার সঙ্গী হতে চাই বা সঙ্গ পাওয়ার আবেদন করছি। এটি রফা (পেশ) যোগেও পড়া বৈধ, তখন অর্থ হবে: আমার উদ্দেশ্য হলো সঙ্গী হওয়া বা আমার চাওয়া হলো সঙ্গ পাওয়া। একইভাবে দ্বিতীয়বার উল্লিখিত ‘সঙ্গী হওয়া’ শব্দটিও নসব যোগে হতে পারে যার অর্থ: আমি আবারও সঙ্গ চাই বা আপনার সঙ্গ লাভে অবিচল থাকতে চাই। এটি রফা যোগেও পড়া সম্ভব যার অর্থ: আমার চাওয়া হলো সঙ্গ পাওয়া অথবা সঙ্গ দান করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তুমি কি সে দুটি প্রস্তুত করেছ?), ইবনে তীন বলেন: বুখারীর এক রেওয়ায়েতে ‘আআদদাততুহুমা’ এর পরিবর্তে হামযা ছাড়াই ‘আদাততুহুমা’ (আমি সেগুলো প্রস্তুত করেছি) এসেছে। তিনি বলেন: সঠিক হলো ‘আআদদাততুহুমা’, কারণ এটি চার বর্ণবিশিষ্ট ক্রিয়া (রুবায়ী)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: তাঁর ‘রুবায়ী’ কথাটি বর্ণের সংখ্যার বিচারে, অন্যথায় সরফ শাস্ত্রবিদদের পরিভাষায় একে ‘সুলাসি মাজিদ ফিহি’ (তিন বর্ণের মূল ধাতুর সাথে অতিরিক্ত বর্ণ যুক্ত) বলা হয়।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: মুহাল্লাব বলেন: ইমাম বুখারী কর্তৃক এই অধ্যায়ে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করার পদ্ধতি হলো—উটনি সম্পর্কে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুর প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই উক্তি: ‘আমি তা গ্রহণ করলাম’, এটি হাত দিয়ে ধরা বা শারীরিকভাবে হস্তগত করা ছিল না। বরং এটি ছিল মূল্যের বিনিময়ে সেটি ক্রয়ের প্রতিশ্রুতি এবং আবু বকরের মালিকানা থেকে সেটি বের করে আনা। কারণ তাঁর উক্তি ‘আমি তা গ্রহণ করলাম’ দ্বারা একটি সঠিক গ্রহণ এবং আবু বকরের মালিকানা থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মালিকানায় উটনিটির বিনিময় মূল্যের বিপরীতে আবশ্যিক প্রস্থান সাব্যস্ত হয়। সুতরাং হস্তগত করার আগে বা পণ্য নষ্ট হওয়ার আগে বিক্রিত পণ্যের ওপর হস্তক্ষেপ কি কেবল সেই জিম্মাদারের জন্য বৈধ নয় যে এর দায়ভার গ্রহণ করেছে? (মুহাল্লাবের বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: তাদের কেউ কেউ বলেছেন, মুহাল্লাব যা বলেছেন তা স্পষ্ট নয়, কারণ এই কাহিনীটি সেই বিষয়টি বর্ণনার জন্য আসেনি। একারণেই এখানে মূল্যের পরিমাণ এবং চুক্তির ধরণ সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে। তাই বিষয়টি এভাবে গ্রহণ করা হবে যে, বর্ণনাকারী এটি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন কারণ তাঁর বর্ণনার উদ্দেশ্য এটি ছিল না। একইভাবে হস্তগত করার ধরণটিও সংক্ষেপে আনা হয়েছে, ফলে হস্তগত করা (কবজা) শর্ত না হওয়ার ব্যাপারে এতে কোনো দলিল নেই। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: মুহাল্লাব যা বলেছেন তা অত্যন্ত স্পষ্ট, কারণ কাহিনীটি সেই প্রসঙ্গের জন্য না হওয়া মুহাল্লাবের কথার সত্যতাকে নাকচ করে না। আর মূল্যের পরিমাণ বা চুক্তির ধরণ সংক্ষেপে হওয়া অথবা বর্ণনাকারীর হাদিস সংক্ষিপ্ত বা কর্তন করার উদ্দেশ্যের ওপর বিষয়টি নির্ভরশীল নয়। বরং আমল হবে হাদিসের মূল পাঠ (মতন) এবং এর শব্দাবলি থেকে সঠিক দলিল অন্বেষণের ওপর। হাদিসে স্পষ্টভাবে ‘গ্রহণ করা’ (আখজ) শব্দটির উল্লেখ আছে যা মূল্যের বিনিময়ে ক্রয়কে বোঝায়, আর এটি বিক্রেতার মালিকানা থেকে ক্রেতার মালিকানায় পণ্য স্থানান্তরিত হওয়াকে আবশ্যক করে। ইমাম আবু হানিফা এবং অন্যরা এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, বিচ্ছেদ হয় কথার মাধ্যমে, শারীরিকভাবে আলাদা হওয়ার মাধ্যমে নয়; কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পরস্পর পৃথক হওয়ার আগেই বলেছিলেন: ‘আমি এটি মূল্যের বিনিময়ে গ্রহণ করলাম’, এবং তাঁদের মাঝে কেনাবেচা সম্পন্ন হয়েছিল। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
৮৫ - (অনুচ্ছেদ: কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে এবং তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর দরাদাম না করে, যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয় অথবা সে তা ত্যাগ করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে: কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে। এর অর্থ হলো—খিয়ার বা ক্রয়ের অধিকার থাকা অবস্থায় ক্রেতাকে বলা: ‘তুমি তোমার এই কেনাবেচা বাতিল করে দাও, আমি তোমাকে এর চেয়ে কম মূল্যে অনুরূপ পণ্য দেব’। একইভাবে বিক্রেতাকে বলাও হারাম যে: ‘আপনি কেনাবেচা বাতিল করুন, আমি আপনার থেকে আরও বেশি মূল্যে এটি কিনব’। তাঁর উক্তি: (এবং তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর যেন দরাদাম না করে), এটি এক দামাদামির ওপর অন্য দামাদামি করা। এর সুরত হলো—পণ্যের মালিক এবং আগ্রহী ক্রেতা কেনাবেচার ব্যাপারে একমত হয়েছেন কিন্তু এখনো চূড়ান্ত চুক্তি করেননি, এমতাবস্থায় অন্য কেউ এসে মালিককে বলল: ‘আমি এটি আরও বেশি দামে কিনব’, অথবা ক্রেতাকে বলল: ‘আমি আপনার কাছে এর চেয়ে ভালো পণ্য আরও কম দামে বিক্রি করব’। মূল্য নির্ধারিত হয়ে যাওয়ার পর এটি হারাম; তবে নিলামে বিক্রির বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সেটি মূল্য নির্ধারিত হওয়ার আগের বিষয়। তাঁর উক্তি: (কেনাবেচা করবে না), এটি নেতিবাচক বাক্য। একইভাবে: (দরাদাম করবে না)। অন্য রেওয়ায়েতে এটি নিষেধসূচক রূপে (লা ইয়াবি’ ওয়া লা ইয়াসুম) বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয়) অর্থাৎ: যতক্ষণ না তার ভাই (পূর্ববর্তী ক্রেতা বা বিক্রেতা) তাকে এর অনুমতি দেয়, অথবা তার ভাই বিক্রেতার সাথে করা তার সম্মতি ত্যাগ করে। অনুমতি বা ত্যাগের এই শর্ত কেনাবেচা এবং দরাদাম উভয় ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই অধ্যায়ের দুটি হাদিসে তো দরাদাম (সাওম) এর উল্লেখ নেই? আমি বলব: এই হাদিসের কোনো কোনো সূত্রে তা এসেছে যে—কোনো ব্যক্তি যেন তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর দরাদাম না করে; এটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস থেকে ‘আশ-শুরুত’ (শর্তাবলি) অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম বুখারী যেন সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন, আর এর ভিত্তি আছে কারণ তিনি তাঁর কিতাবে এটি বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি পুনরায় প্রশ্ন করেন: তাঁর উক্তি ‘যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয় অথবা সে তা ত্যাগ করে’—এই অংশের সপক্ষেও তো কিছু উল্লেখ করেননি? আমি বলব: এই শর্তটি হাদিসের কিছু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যা ইমাম মুসলিম উবায়দুল্লাহ ইবনে ওমর থেকে, তিনি নাফে থেকে এই হাদিসে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘কোনো ব্যক্তি যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে এবং তার ভাইয়ের বিয়ের প্রস্তাবের ওপর প্রস্তাব না দেয়, যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয়’। ইমাম বুখারী যেন সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং তাতেই সন্তুষ্ট থেকেছেন। এমনটিই বলা হয়েছে, তবে এটি দুটি কারণে দূরবর্তী সম্ভাবনা: এক. এটি তাঁর কিতাবে উল্লিখিত নেই, আর অন্য কারো কিতাবের দিকে ইঙ্গিত করা দূরবর্তী বিষয়। দুই. উল্লিখিত হাদিসের ব্যতিক্রমী বিধানটি (অনুমতি দেওয়া) ‘বিয়ের প্রস্তাবের ওপর প্রস্তাব না দেওয়া’র সাথে সুনির্দিষ্ট, যদিও এটি উভয় বিধানের ক্ষেত্রে ব্যতিক্রম হওয়ার সম্ভাবনা রাখে।
৯৩১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসমাইল, তিনি বলেন, আমার কাছে বর্ণনা করেছেন মালিক, তিনি নাফে থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: মুহাল্লাব বলেন: ইমাম বুখারী কর্তৃক এই অধ্যায়ে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করার পদ্ধতি হলো—উটনি সম্পর্কে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুর প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই উক্তি: ‘আমি তা গ্রহণ করলাম’, এটি হাত দিয়ে ধরা বা শারীরিকভাবে হস্তগত করা ছিল না। বরং এটি ছিল মূল্যের বিনিময়ে সেটি ক্রয়ের প্রতিশ্রুতি এবং আবু বকরের মালিকানা থেকে সেটি বের করে আনা। কারণ তাঁর উক্তি ‘আমি তা গ্রহণ করলাম’ দ্বারা একটি সঠিক গ্রহণ এবং আবু বকরের মালিকানা থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মালিকানায় উটনিটির বিনিময় মূল্যের বিপরীতে আবশ্যিক প্রস্থান সাব্যস্ত হয়। সুতরাং হস্তগত করার আগে বা পণ্য নষ্ট হওয়ার আগে বিক্রিত পণ্যের ওপর হস্তক্ষেপ কি কেবল সেই জিম্মাদারের জন্য বৈধ নয় যে এর দায়ভার গ্রহণ করেছে? (মুহাল্লাবের বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: তাদের কেউ কেউ বলেছেন, মুহাল্লাব যা বলেছেন তা স্পষ্ট নয়, কারণ এই কাহিনীটি সেই বিষয়টি বর্ণনার জন্য আসেনি। একারণেই এখানে মূল্যের পরিমাণ এবং চুক্তির ধরণ সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে। তাই বিষয়টি এভাবে গ্রহণ করা হবে যে, বর্ণনাকারী এটি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন কারণ তাঁর বর্ণনার উদ্দেশ্য এটি ছিল না। একইভাবে হস্তগত করার ধরণটিও সংক্ষেপে আনা হয়েছে, ফলে হস্তগত করা (কবজা) শর্ত না হওয়ার ব্যাপারে এতে কোনো দলিল নেই। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: মুহাল্লাব যা বলেছেন তা অত্যন্ত স্পষ্ট, কারণ কাহিনীটি সেই প্রসঙ্গের জন্য না হওয়া মুহাল্লাবের কথার সত্যতাকে নাকচ করে না। আর মূল্যের পরিমাণ বা চুক্তির ধরণ সংক্ষেপে হওয়া অথবা বর্ণনাকারীর হাদিস সংক্ষিপ্ত বা কর্তন করার উদ্দেশ্যের ওপর বিষয়টি নির্ভরশীল নয়। বরং আমল হবে হাদিসের মূল পাঠ (মতন) এবং এর শব্দাবলি থেকে সঠিক দলিল অন্বেষণের ওপর। হাদিসে স্পষ্টভাবে ‘গ্রহণ করা’ (আখজ) শব্দটির উল্লেখ আছে যা মূল্যের বিনিময়ে ক্রয়কে বোঝায়, আর এটি বিক্রেতার মালিকানা থেকে ক্রেতার মালিকানায় পণ্য স্থানান্তরিত হওয়াকে আবশ্যক করে। ইমাম আবু হানিফা এবং অন্যরা এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, বিচ্ছেদ হয় কথার মাধ্যমে, শারীরিকভাবে আলাদা হওয়ার মাধ্যমে নয়; কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পরস্পর পৃথক হওয়ার আগেই বলেছিলেন: ‘আমি এটি মূল্যের বিনিময়ে গ্রহণ করলাম’, এবং তাঁদের মাঝে কেনাবেচা সম্পন্ন হয়েছিল। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
৮৫ - (অনুচ্ছেদ: কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে এবং তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর দরাদাম না করে, যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয় অথবা সে তা ত্যাগ করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে: কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে। এর অর্থ হলো—খিয়ার বা ক্রয়ের অধিকার থাকা অবস্থায় ক্রেতাকে বলা: ‘তুমি তোমার এই কেনাবেচা বাতিল করে দাও, আমি তোমাকে এর চেয়ে কম মূল্যে অনুরূপ পণ্য দেব’। একইভাবে বিক্রেতাকে বলাও হারাম যে: ‘আপনি কেনাবেচা বাতিল করুন, আমি আপনার থেকে আরও বেশি মূল্যে এটি কিনব’। তাঁর উক্তি: (এবং তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর যেন দরাদাম না করে), এটি এক দামাদামির ওপর অন্য দামাদামি করা। এর সুরত হলো—পণ্যের মালিক এবং আগ্রহী ক্রেতা কেনাবেচার ব্যাপারে একমত হয়েছেন কিন্তু এখনো চূড়ান্ত চুক্তি করেননি, এমতাবস্থায় অন্য কেউ এসে মালিককে বলল: ‘আমি এটি আরও বেশি দামে কিনব’, অথবা ক্রেতাকে বলল: ‘আমি আপনার কাছে এর চেয়ে ভালো পণ্য আরও কম দামে বিক্রি করব’। মূল্য নির্ধারিত হয়ে যাওয়ার পর এটি হারাম; তবে নিলামে বিক্রির বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সেটি মূল্য নির্ধারিত হওয়ার আগের বিষয়। তাঁর উক্তি: (কেনাবেচা করবে না), এটি নেতিবাচক বাক্য। একইভাবে: (দরাদাম করবে না)। অন্য রেওয়ায়েতে এটি নিষেধসূচক রূপে (লা ইয়াবি’ ওয়া লা ইয়াসুম) বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয়) অর্থাৎ: যতক্ষণ না তার ভাই (পূর্ববর্তী ক্রেতা বা বিক্রেতা) তাকে এর অনুমতি দেয়, অথবা তার ভাই বিক্রেতার সাথে করা তার সম্মতি ত্যাগ করে। অনুমতি বা ত্যাগের এই শর্ত কেনাবেচা এবং দরাদাম উভয় ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই অধ্যায়ের দুটি হাদিসে তো দরাদাম (সাওম) এর উল্লেখ নেই? আমি বলব: এই হাদিসের কোনো কোনো সূত্রে তা এসেছে যে—কোনো ব্যক্তি যেন তার ভাইয়ের দরাদাম করার ওপর দরাদাম না করে; এটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস থেকে ‘আশ-শুরুত’ (শর্তাবলি) অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম বুখারী যেন সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন, আর এর ভিত্তি আছে কারণ তিনি তাঁর কিতাবে এটি বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি পুনরায় প্রশ্ন করেন: তাঁর উক্তি ‘যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয় অথবা সে তা ত্যাগ করে’—এই অংশের সপক্ষেও তো কিছু উল্লেখ করেননি? আমি বলব: এই শর্তটি হাদিসের কিছু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যা ইমাম মুসলিম উবায়দুল্লাহ ইবনে ওমর থেকে, তিনি নাফে থেকে এই হাদিসে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘কোনো ব্যক্তি যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে এবং তার ভাইয়ের বিয়ের প্রস্তাবের ওপর প্রস্তাব না দেয়, যতক্ষণ না সে তাকে অনুমতি দেয়’। ইমাম বুখারী যেন সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং তাতেই সন্তুষ্ট থেকেছেন। এমনটিই বলা হয়েছে, তবে এটি দুটি কারণে দূরবর্তী সম্ভাবনা: এক. এটি তাঁর কিতাবে উল্লিখিত নেই, আর অন্য কারো কিতাবের দিকে ইঙ্গিত করা দূরবর্তী বিষয়। দুই. উল্লিখিত হাদিসের ব্যতিক্রমী বিধানটি (অনুমতি দেওয়া) ‘বিয়ের প্রস্তাবের ওপর প্রস্তাব না দেওয়া’র সাথে সুনির্দিষ্ট, যদিও এটি উভয় বিধানের ক্ষেত্রে ব্যতিক্রম হওয়ার সম্ভাবনা রাখে।
৯৩১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসমাইল, তিনি বলেন, আমার কাছে বর্ণনা করেছেন মালিক, তিনি নাফে থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের কেউ যেন তার ভাইয়ের কেনাবেচার ওপর কেনাবেচা না করে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)