فإذَا كانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأرْضِ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ قالَتْ قُلْتُ يَا رَسُول الله كَيْفَ يَا رسولَ الله كَيْفَ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وفِيهِمْ أسْواقُهمْ ومَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالَ يُخْسَفُ بِأوَّلِهِم وآخِرِهِم ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَفِيهِمْ أسواقهم) ، حَيْثُ ذكر هَذَا اللَّفْظ فِي الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: مُحَمَّد بن الصَّباح، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة، قد مر فِي: بَاب من اسْتَوَى قَاعِدا فِي صلَاته. الثَّانِي: إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا أَبُو زِيَاد الْأَسدي مَوْلَاهُم الخلقاني، قَالَ البُخَارِيّ: جَاءَ نعيه إِلَى أَهله سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن سوقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وبالقاف: أَبُو بكر الغنوي، مر فِي كتاب الْعِيد. الرَّابِع: نَافِع بن جُبَير مصغر الْجَبْر ضد الْكسر ابْن مطعم، بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل من الْإِطْعَام، مر فِي: بَاب الرجل يُوصي بِصَاحِبِهِ. الْخَامِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه بغدادي أَصله هروي نزل بَغْدَاد، وَأَن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن سوقة كوفيان، وَأَن نَافِعًا مدنِي. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصحابية، فَإِن مُحَمَّد بن سوقة من صغَار التَّابِعين وَكَانَ ثِقَة عابدا صَالحا وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث آخر تقدم فِي الْعِيدَيْنِ. وَفِيه: أَن نَافِعًا هَذَا لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة سوى هَذَا الحَدِيث، وَوَقع فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن بكار عَن إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن مُحَمَّد بن سوقة: سَمِعت نَافِع بن جُبَير.
أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَفِيه: حَدَّثتنِي عَائِشَة، هَكَذَا قَالَ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن مُحَمَّد بن سوقة، وَخَالفهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة فَقَالَ: عَن مُحَمَّد بن سوقة عَن نَافِع بن جُبَير عَن أم سَلمَة أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَيحْتَمل أَن يكون نَافِع بن جُبَير سَمعه مِنْهُمَا، فَإِن رِوَايَته عَن عَائِشَة أتم من رِوَايَته عَن أم سَلمَة. وَأخرجه مُسلم من وَجه آخر عَن عَائِشَة: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا يُونُس بن مُحَمَّد حَدثنَا الْقَاسِم ابْن الْفضل الْحَرَّانِي عَن مُحَمَّد بن زِيَاد (عَن عبد الله بن الزبير: أَن عَائِشَة قَالَت: عَبث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي مَنَامه، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله {صنعت شَيْئا فِي مَنَامك لم تكن تَفْعَلهُ؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: الْعجب أَن نَاسا من أمتِي يؤمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُل من قُرَيْش قد لَجأ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ خسف بهم، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله} إِن الطَّرِيق قد يجمع النَّاس. قَالَ: نعم فيهم المستبصر والمخبور وَابْن السَّبِيل، يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى يَبْعَثهُم الله على نياتهم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يَغْزُو جَيش الْكَعْبَة) أَي: يقْصد عَسْكَر من العساكر تخريب الْكَعْبَة. قَوْله: (ببيداء من الأَرْض) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (بِالْبَيْدَاءِ) ، وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن أبي جَعْفَر الباقر، قَالَ: (هِيَ بيداء الْمَدِينَة) ، وَهِي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ممدودة، وَهِي فِي الأَصْل الْمَفَازَة الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا، وَهِي فِي هَذَا الحَدِيث اسْم مَوضِع مَخْصُوص بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (يخسف بأولهم وَآخرهمْ) ، وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث صَفِيَّة: (وَلم ينج أوسطهم) ، وَفِي مُسلم أَيْضا فِي حَدِيث حَفْصَة: (فَلَا يبْقى إلَاّ الشريد الَّذِي يخبر عَنْهُم) . قَوْله: (وَفِيهِمْ أسواقهم) ، جملَة حَالية، وَهُوَ جمع: سوق، وَالتَّقْدِير أهل أسواقهم الَّذين يبيعون ويشترون كَمَا فِي المدن. وَفِي (مستخرج) أبي نعيم: (وَفِيهِمْ أَشْرَافهم) ، بالشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء وَالْفَاء، وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بن بكار عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: (وَفِيه سواهُم) ، وَقَالَ: وَقع فِي رِوَايَة البُخَارِيّ: (وَفِيهِمْ أسواقهم) وَلَيْسَ هَذَا الْحَرْف فِي حديثنا وأظن أَن أسواقهم تَصْحِيف فَإِن الْكَلَام فِي الْخَسْف بِالنَّاسِ لَا بالأسواق وَقَالَ بَعضهم بل لفظ: سواهُم، تَصْحِيف فَإِنَّهُ بِمَعْنى قَوْله: وَمن لَيْسَ مِنْهُم، فَيلْزم مِنْهُ التّكْرَار بِخِلَاف رِوَايَة البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. نعم أقرب الرِّوَايَات إِلَى الصَّوَاب رِوَايَة أبي نعيم. انْتهى. قلت: لَا نسلم لُزُوم التّكْرَار، لِأَن معنى: أسواقهم: أهل أسواقهم، كَمَا ذكرنَا، وَالْمرَاد بقوله: وَمن لَيْسَ مِنْهُم: الضُّعَفَاء وَالْأسَارَى الَّذين لَا يقصدون التخريب، وَلَا نسلم أَيْضا أَن أقرب الرِّوَايَات إِلَى الصَّوَاب رِوَايَة أبي نعيم، لِأَن أَشْرَافهم هم عُظَمَاء الْجَيْش الَّذِي يقصدون التخريب، وَرِوَايَة البُخَارِيّ على حَالهَا صَحِيحَة على التَّفْسِير الَّذِي ذكرنَا. وَقَوله: بل لفظ سواهُم تَصْحِيف، غير صَحِيح، لِأَن مَعْنَاهُ: وَفِي الْجَيْش الَّذين يقصدون التخريب سواهُم مِمَّن لَا يقْصد وَلَا يقدر. قَوْله: (قَالَ: يخسف بأولهم وَآخرهمْ) أَي: قَالَ، صلى الله عليه وسلم، فِي جَوَاب عَائِشَة: يخسف بأولهم وَآخرهمْ، يَعْنِي: كلهم، هَذَا الَّذِي يفهم مِنْهُ بِحَسب الْعرف، قَالَ الْكرْمَانِي: لم يعلم
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَفِيهِمْ أسواقهم) ، حَيْثُ ذكر هَذَا اللَّفْظ فِي الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: مُحَمَّد بن الصَّباح، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة، قد مر فِي: بَاب من اسْتَوَى قَاعِدا فِي صلَاته. الثَّانِي: إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا أَبُو زِيَاد الْأَسدي مَوْلَاهُم الخلقاني، قَالَ البُخَارِيّ: جَاءَ نعيه إِلَى أَهله سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن سوقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وبالقاف: أَبُو بكر الغنوي، مر فِي كتاب الْعِيد. الرَّابِع: نَافِع بن جُبَير مصغر الْجَبْر ضد الْكسر ابْن مطعم، بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل من الْإِطْعَام، مر فِي: بَاب الرجل يُوصي بِصَاحِبِهِ. الْخَامِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه بغدادي أَصله هروي نزل بَغْدَاد، وَأَن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن سوقة كوفيان، وَأَن نَافِعًا مدنِي. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصحابية، فَإِن مُحَمَّد بن سوقة من صغَار التَّابِعين وَكَانَ ثِقَة عابدا صَالحا وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث آخر تقدم فِي الْعِيدَيْنِ. وَفِيه: أَن نَافِعًا هَذَا لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة سوى هَذَا الحَدِيث، وَوَقع فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن بكار عَن إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن مُحَمَّد بن سوقة: سَمِعت نَافِع بن جُبَير.
أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَفِيه: حَدَّثتنِي عَائِشَة، هَكَذَا قَالَ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن مُحَمَّد بن سوقة، وَخَالفهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة فَقَالَ: عَن مُحَمَّد بن سوقة عَن نَافِع بن جُبَير عَن أم سَلمَة أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَيحْتَمل أَن يكون نَافِع بن جُبَير سَمعه مِنْهُمَا، فَإِن رِوَايَته عَن عَائِشَة أتم من رِوَايَته عَن أم سَلمَة. وَأخرجه مُسلم من وَجه آخر عَن عَائِشَة: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا يُونُس بن مُحَمَّد حَدثنَا الْقَاسِم ابْن الْفضل الْحَرَّانِي عَن مُحَمَّد بن زِيَاد (عَن عبد الله بن الزبير: أَن عَائِشَة قَالَت: عَبث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي مَنَامه، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله {صنعت شَيْئا فِي مَنَامك لم تكن تَفْعَلهُ؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: الْعجب أَن نَاسا من أمتِي يؤمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُل من قُرَيْش قد لَجأ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ خسف بهم، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله} إِن الطَّرِيق قد يجمع النَّاس. قَالَ: نعم فيهم المستبصر والمخبور وَابْن السَّبِيل، يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى يَبْعَثهُم الله على نياتهم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يَغْزُو جَيش الْكَعْبَة) أَي: يقْصد عَسْكَر من العساكر تخريب الْكَعْبَة. قَوْله: (ببيداء من الأَرْض) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (بِالْبَيْدَاءِ) ، وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن أبي جَعْفَر الباقر، قَالَ: (هِيَ بيداء الْمَدِينَة) ، وَهِي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ممدودة، وَهِي فِي الأَصْل الْمَفَازَة الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا، وَهِي فِي هَذَا الحَدِيث اسْم مَوضِع مَخْصُوص بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (يخسف بأولهم وَآخرهمْ) ، وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث صَفِيَّة: (وَلم ينج أوسطهم) ، وَفِي مُسلم أَيْضا فِي حَدِيث حَفْصَة: (فَلَا يبْقى إلَاّ الشريد الَّذِي يخبر عَنْهُم) . قَوْله: (وَفِيهِمْ أسواقهم) ، جملَة حَالية، وَهُوَ جمع: سوق، وَالتَّقْدِير أهل أسواقهم الَّذين يبيعون ويشترون كَمَا فِي المدن. وَفِي (مستخرج) أبي نعيم: (وَفِيهِمْ أَشْرَافهم) ، بالشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء وَالْفَاء، وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بن بكار عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: (وَفِيه سواهُم) ، وَقَالَ: وَقع فِي رِوَايَة البُخَارِيّ: (وَفِيهِمْ أسواقهم) وَلَيْسَ هَذَا الْحَرْف فِي حديثنا وأظن أَن أسواقهم تَصْحِيف فَإِن الْكَلَام فِي الْخَسْف بِالنَّاسِ لَا بالأسواق وَقَالَ بَعضهم بل لفظ: سواهُم، تَصْحِيف فَإِنَّهُ بِمَعْنى قَوْله: وَمن لَيْسَ مِنْهُم، فَيلْزم مِنْهُ التّكْرَار بِخِلَاف رِوَايَة البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. نعم أقرب الرِّوَايَات إِلَى الصَّوَاب رِوَايَة أبي نعيم. انْتهى. قلت: لَا نسلم لُزُوم التّكْرَار، لِأَن معنى: أسواقهم: أهل أسواقهم، كَمَا ذكرنَا، وَالْمرَاد بقوله: وَمن لَيْسَ مِنْهُم: الضُّعَفَاء وَالْأسَارَى الَّذين لَا يقصدون التخريب، وَلَا نسلم أَيْضا أَن أقرب الرِّوَايَات إِلَى الصَّوَاب رِوَايَة أبي نعيم، لِأَن أَشْرَافهم هم عُظَمَاء الْجَيْش الَّذِي يقصدون التخريب، وَرِوَايَة البُخَارِيّ على حَالهَا صَحِيحَة على التَّفْسِير الَّذِي ذكرنَا. وَقَوله: بل لفظ سواهُم تَصْحِيف، غير صَحِيح، لِأَن مَعْنَاهُ: وَفِي الْجَيْش الَّذين يقصدون التخريب سواهُم مِمَّن لَا يقْصد وَلَا يقدر. قَوْله: (قَالَ: يخسف بأولهم وَآخرهمْ) أَي: قَالَ، صلى الله عليه وسلم، فِي جَوَاب عَائِشَة: يخسف بأولهم وَآخرهمْ، يَعْنِي: كلهم، هَذَا الَّذِي يفهم مِنْهُ بِحَسب الْعرف، قَالَ الْكرْمَانِي: لم يعلم
যখন তারা ভূমির একটি নির্জন প্রান্তরে (বাইদা) পৌঁছাবে, তখন তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত সবাইকে মাটির নিচে ধসিয়ে দেওয়া হবে। আমি (আয়েশা রা.) বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত সবাইকে কীভাবে ধসিয়ে দেওয়া হবে, অথচ তাদের মধ্যে তাদের বাজারের লোক (ব্যবসায়ী) এবং এমন লোকও থাকবে যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত নয়? তিনি বললেন, তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত সবাইকে ধসিয়ে দেওয়া হবে, অতঃপর তাদের নিয়ত অনুযায়ী তাদের পুনরুত্থিত করা হবে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য ‘তাদের মধ্যে তাদের বাজারের লোক থাকবে’ এই বাক্যাংশে রয়েছে, যেহেতু হাদিসে এই শব্দটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথমজন: মুহাম্মাদ ইবনুল সাব্বাহ, ‘সাদ’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘বা’ বর্ণে তাশদিদ সহকারে; তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে ‘যে ব্যক্তি সালাতে সোজা হয়ে উঠে বসেছে’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া আবু জিয়াদ আল-আসাদি আল-খালকানি; ইমাম বুখারি বলেন, একশ চুয়াত্তর হিজরি সনে তাঁর পরিবারের কাছে তাঁর মৃত্যুসংবাদ পৌঁছেছিল। তৃতীয়জন: মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ, ‘সিন’ বর্ণে পেশ, ‘ওয়াও’ বর্ণে সুকুন এবং ‘কাফ’ বর্ণসহ; তিনি আবু বকর আল-গানাবি, তাঁর আলোচনা ঈদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: নাফি ইবনু জুবায়ের; ‘জুবায়ের’ শব্দটি তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবোধক, যা ‘কাসর’ (ভাঙ্গা) এর বিপরীত ‘জাবর’ (জোড়া দেওয়া) শব্দ থেকে আগত। আর ‘মুতইম’ শব্দটি ‘ইতআম’ (খাওয়ানো) ক্রিয়া থেকে ইসমুল ফায়িল বা কর্তৃবাচক বিশেষ্য। তাঁর আলোচনা ‘কোনো ব্যক্তি তার সাথী সম্পর্কে অসিয়ত করা’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে হাদিস বর্ণনার ক্ষেত্রে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘বললেন’ (قول) শব্দটির উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও জানা যায় যে, তাঁর উস্তাদ বাগদাদি, তবে তাঁর মূল আবাসস্থল ছিল হিরাত, পরবর্তীতে তিনি বাগদাদে বসবাস শুরু করেন। আর ইসমাইল ও মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ উভয়ই কুফাবাসী এবং নাফি মদিনাবাসী। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক অন্য একজন তাবেয়ি থেকে এবং তাঁর জনৈক নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার উপস্থিতি রয়েছে। কেননা মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ ছোট তাবেয়িদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি অত্যন্ত বিশ্বস্ত, ইবাদতগুজার ও পুণ্যবান ব্যক্তি ছিলেন; বুখারি শরিফে এই হাদিস এবং ইতিপূর্বে দুই ঈদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হওয়া হাদিস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। এতে আরও রয়েছে যে, নাফি নামক এই বর্ণনাকারীর বুখারি শরিফে আয়েশা (রা.) থেকে এই হাদিসটি ছাড়া অন্য কোনো হাদিস নেই। মুহাম্মাদ ইবনু বাক্কারের বর্ণনায় ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: ‘আমি নাফি ইবনু জুবায়েরকে বলতে শুনেছি’।
ইমাম ইসমাঈলি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে রয়েছে: ‘আয়েশা (রা.) আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন’। ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া, মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে সুফিয়ান ইবনু উইয়াইনাহ তাঁর বিরোধিতা করে বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে, তিনি নাফি ইবনু জুবায়ের থেকে এবং তিনি উম্মে সালামাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন; এটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন। এমনটি হওয়া সম্ভব যে, নাফি ইবনু জুবায়ের তাঁদের উভয় (আয়েশা ও উম্মে সালামাহ) থেকেই হাদিসটি শুনেছেন। তবে আয়েশা (রা.) থেকে তাঁর বর্ণনাটি উম্মে সালামাহ (রা.)-এর বর্ণনার চেয়ে অধিক পূর্ণাঙ্গ। ইমাম মুসলিম আয়েশা (রা.) থেকে অন্য সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন: আবু বকর ইবনু আবি শাইবাহ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইউনুস ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি কাসিম ইবনুল ফাদল আল-হাররানি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু জিয়াদ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনুয যুবায়ের থেকে বর্ণনা করেন যে, আয়েশা (রা.) বলেছেন: আল্লাহর রাসূল (সা.) ঘুমের ঘোরে হাত-পা নাড়াচাড়া করলেন। আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি ঘুমের মধ্যে এমন কিছু করেছেন যা আগে কখনো করতে দেখিনি। তখন আল্লাহর রাসূল (সা.) বললেন: আশ্চর্যের বিষয় হলো আমার উম্মতের একদল মানুষ কুরাইশ বংশীয় এক ব্যক্তির উদ্দেশ্যে কাবার দিকে অগ্রসর হবে যে কাবার অভ্যন্তরে আশ্রয় নিয়েছে। যখন তারা একটি নির্জন প্রান্তরে (বাইদা) পৌঁছাবে, তখন তাদের মাটির নিচে ধসিয়ে দেওয়া হবে। আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পথে তো বিভিন্ন ধরণের মানুষ সমবেত হতে পারে। তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাদের মধ্যে লক্ষ্য স্থিরকারী, বাধ্য হয়ে আসা ব্যক্তি এবং মুসাফিরও থাকবে; তারা সবাই ইহকালে একইভাবে ধ্বংস হবে কিন্তু পরকালে তাদের পুনরুত্থান হবে ভিন্ন ভিন্ন অবস্থায়, আল্লাহ তাদের প্রত্যেকের নিয়ত অনুযায়ী তাদের পুনরুত্থিত করবেন।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী (একটি বাহিনী কাবার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবে) অর্থাৎ কোনো এক সৈন্যদল কাবা ধ্বংস করার সংকল্প করবে। তাঁর বাণী (ভূমির একটি নির্জন প্রান্তরে/বাইদাতে), মুসলিমের বর্ণনায় ‘আল-বাইদা’ শব্দে এসেছে। ইমাম মুসলিমের অন্য এক বর্ণনায় আবু জাফর আল-বাকির থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেছেন: (এটি মদিনার বাইদা প্রান্তর)। ‘বাইদা’ শব্দটি ‘বা’ বর্ণে ফাতহা, ‘ইয়া’ বর্ণে সুকুন এবং শেষে আলিফে মামদুদা সহকারে। মূলত এর আভিধানিক অর্থ এমন জনমানবহীন মরুপ্রান্তর যেখানে কোনো কিছুর অস্তিত্ব নেই। তবে এই হাদিসে এটি মক্কা ও মদিনার মধ্যবর্তী একটি বিশেষ স্থানের নাম। তাঁর বাণী (তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত ধসিয়ে দেওয়া হবে), তিরমিযীতে সাফিয়্যাহ (রা.)-এর হাদিসে বর্ধিত অংশ হিসেবে রয়েছে: (তাদের মধ্যবর্তী কেউই রক্ষা পাবে না)। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় হাফসা (রা.)-এর হাদিসে আরও রয়েছে: (অতঃপর তাদের মধ্যে কেবল সেই পলায়নকারী অবশিষ্ট থাকবে যে অন্যদের ধ্বংসের সংবাদ দেবে)। তাঁর বাণী (এবং তাদের মধ্যে তাদের বাজারের লোক থাকবে), এটি একটি অবস্থা বা হাল বর্ণনাকারী বাক্য এবং ‘সুক’ (বাজার) এর বহুবচন। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বাজারের লোকজন যারা শহরে ক্রয়-বিক্রয় কাজে নিয়োজিত থাকে। আবু নুয়াইমের ‘মুস্তাখরাজ’ গ্রন্থে ‘আশরাফুহুম’ (তাদের নেতৃস্থানীয়রা) শব্দে বর্ণিত হয়েছে। ইসমাঈলির নিকট মুহাম্মাদ ইবনু বাক্কারের বর্ণনায় রয়েছে ‘সিওয়াহুম’ (তারা ব্যতীত অন্য যারা)। তিনি বলেন: বুখারির বর্ণনায় ‘আসওয়াকুহুম’ শব্দ এসেছে, কিন্তু আমাদের রেওয়ায়েতে এই শব্দটি নেই এবং আমি মনে করি ‘আসওয়াকুহুম’ শব্দটি সম্ভবত লিপিক্রমাদ প্রমাদ বা তাসহিফ, কেননা ধস নামার বিষয়টি মানুষের সাথে সংশ্লিষ্ট, বাজারের সাথে নয়। অন্য কেউ বলেছেন: বরং ‘সিওয়াহুম’ শব্দটিই লিপিক্রমাদ প্রমাদ, কারণ এর অর্থ হলো ‘যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত নয়’, যা পরের বাক্যের সাথে পুনরাবৃত্তি সৃষ্টি করে। পক্ষান্তরে ইমাম বুখারির বর্ণনাটি এর বিপরীত। হ্যাঁ, শুদ্ধতার বিচারে আবু নুয়াইমের বর্ণনাটিই সবচেয়ে নিকটবর্তী। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমরা এই পুনরাবৃত্তি হওয়াকে মেনে নিচ্ছি না, কারণ ‘আসওয়াকুহুম’ বলতে বাজারের লোকজনকেই বোঝায়, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর ‘যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত নয়’ বলতে উদ্দেশ্য হলো সেই সব দুর্বল ও বন্দি ব্যক্তিরা যাদের কাবা ধ্বংসের কোনো উদ্দেশ্য ছিল না। আমরা এটিও মেনে নিচ্ছি না যে আবু নুয়াইমের বর্ণনাটি সবচেয়ে সঠিক, কারণ ‘আশরাফুহুম’ হলো বাহিনীর সেই উচ্চপদস্থ নেতৃবৃন্দ যারা কাবা ধ্বংসের উদ্দেশ্যেই এসেছে। বুখারির বর্ণনাটি আমাদের দেওয়া ব্যাখ্যা অনুযায়ী যথাযথ ও সঠিক। আর এই কথা বলা যে ‘সিওয়াহুম’ শব্দটি ভুল, তাও সঠিক নয়; কারণ এর অর্থ হলো: যারা কাবা ধ্বংসের উদ্দেশ্যে এসেছে তাদের সাথে অন্যরাও ছিল যাদের এমন কোনো সংকল্প বা সামর্থ্য ছিল না। তাঁর বাণী (তিনি বললেন: তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত ধসিয়ে দেওয়া হবে) অর্থাৎ আয়েশা (রা.)-এর প্রশ্নের উত্তরে রাসূল (সা.) বললেন যে তাদের সবাইকেই ধসিয়ে দেওয়া হবে। প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী বাক্যটি থেকে এটিই বোঝা যায়। আল-কিরমানি বলেন: জানা যায়নি...
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য ‘তাদের মধ্যে তাদের বাজারের লোক থাকবে’ এই বাক্যাংশে রয়েছে, যেহেতু হাদিসে এই শব্দটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথমজন: মুহাম্মাদ ইবনুল সাব্বাহ, ‘সাদ’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘বা’ বর্ণে তাশদিদ সহকারে; তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে ‘যে ব্যক্তি সালাতে সোজা হয়ে উঠে বসেছে’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া আবু জিয়াদ আল-আসাদি আল-খালকানি; ইমাম বুখারি বলেন, একশ চুয়াত্তর হিজরি সনে তাঁর পরিবারের কাছে তাঁর মৃত্যুসংবাদ পৌঁছেছিল। তৃতীয়জন: মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ, ‘সিন’ বর্ণে পেশ, ‘ওয়াও’ বর্ণে সুকুন এবং ‘কাফ’ বর্ণসহ; তিনি আবু বকর আল-গানাবি, তাঁর আলোচনা ঈদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: নাফি ইবনু জুবায়ের; ‘জুবায়ের’ শব্দটি তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবোধক, যা ‘কাসর’ (ভাঙ্গা) এর বিপরীত ‘জাবর’ (জোড়া দেওয়া) শব্দ থেকে আগত। আর ‘মুতইম’ শব্দটি ‘ইতআম’ (খাওয়ানো) ক্রিয়া থেকে ইসমুল ফায়িল বা কর্তৃবাচক বিশেষ্য। তাঁর আলোচনা ‘কোনো ব্যক্তি তার সাথী সম্পর্কে অসিয়ত করা’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে হাদিস বর্ণনার ক্ষেত্রে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘বললেন’ (قول) শব্দটির উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও জানা যায় যে, তাঁর উস্তাদ বাগদাদি, তবে তাঁর মূল আবাসস্থল ছিল হিরাত, পরবর্তীতে তিনি বাগদাদে বসবাস শুরু করেন। আর ইসমাইল ও মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ উভয়ই কুফাবাসী এবং নাফি মদিনাবাসী। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক অন্য একজন তাবেয়ি থেকে এবং তাঁর জনৈক নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার উপস্থিতি রয়েছে। কেননা মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ ছোট তাবেয়িদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি অত্যন্ত বিশ্বস্ত, ইবাদতগুজার ও পুণ্যবান ব্যক্তি ছিলেন; বুখারি শরিফে এই হাদিস এবং ইতিপূর্বে দুই ঈদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হওয়া হাদিস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। এতে আরও রয়েছে যে, নাফি নামক এই বর্ণনাকারীর বুখারি শরিফে আয়েশা (রা.) থেকে এই হাদিসটি ছাড়া অন্য কোনো হাদিস নেই। মুহাম্মাদ ইবনু বাক্কারের বর্ণনায় ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: ‘আমি নাফি ইবনু জুবায়েরকে বলতে শুনেছি’।
ইমাম ইসমাঈলি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে রয়েছে: ‘আয়েশা (রা.) আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন’। ইসমাইল ইবনু জাকারিয়া, মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে সুফিয়ান ইবনু উইয়াইনাহ তাঁর বিরোধিতা করে বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবনু সুকাহ থেকে, তিনি নাফি ইবনু জুবায়ের থেকে এবং তিনি উম্মে সালামাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন; এটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন। এমনটি হওয়া সম্ভব যে, নাফি ইবনু জুবায়ের তাঁদের উভয় (আয়েশা ও উম্মে সালামাহ) থেকেই হাদিসটি শুনেছেন। তবে আয়েশা (রা.) থেকে তাঁর বর্ণনাটি উম্মে সালামাহ (রা.)-এর বর্ণনার চেয়ে অধিক পূর্ণাঙ্গ। ইমাম মুসলিম আয়েশা (রা.) থেকে অন্য সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন: আবু বকর ইবনু আবি শাইবাহ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইউনুস ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি কাসিম ইবনুল ফাদল আল-হাররানি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু জিয়াদ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনুয যুবায়ের থেকে বর্ণনা করেন যে, আয়েশা (রা.) বলেছেন: আল্লাহর রাসূল (সা.) ঘুমের ঘোরে হাত-পা নাড়াচাড়া করলেন। আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি ঘুমের মধ্যে এমন কিছু করেছেন যা আগে কখনো করতে দেখিনি। তখন আল্লাহর রাসূল (সা.) বললেন: আশ্চর্যের বিষয় হলো আমার উম্মতের একদল মানুষ কুরাইশ বংশীয় এক ব্যক্তির উদ্দেশ্যে কাবার দিকে অগ্রসর হবে যে কাবার অভ্যন্তরে আশ্রয় নিয়েছে। যখন তারা একটি নির্জন প্রান্তরে (বাইদা) পৌঁছাবে, তখন তাদের মাটির নিচে ধসিয়ে দেওয়া হবে। আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পথে তো বিভিন্ন ধরণের মানুষ সমবেত হতে পারে। তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাদের মধ্যে লক্ষ্য স্থিরকারী, বাধ্য হয়ে আসা ব্যক্তি এবং মুসাফিরও থাকবে; তারা সবাই ইহকালে একইভাবে ধ্বংস হবে কিন্তু পরকালে তাদের পুনরুত্থান হবে ভিন্ন ভিন্ন অবস্থায়, আল্লাহ তাদের প্রত্যেকের নিয়ত অনুযায়ী তাদের পুনরুত্থিত করবেন।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী (একটি বাহিনী কাবার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবে) অর্থাৎ কোনো এক সৈন্যদল কাবা ধ্বংস করার সংকল্প করবে। তাঁর বাণী (ভূমির একটি নির্জন প্রান্তরে/বাইদাতে), মুসলিমের বর্ণনায় ‘আল-বাইদা’ শব্দে এসেছে। ইমাম মুসলিমের অন্য এক বর্ণনায় আবু জাফর আল-বাকির থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেছেন: (এটি মদিনার বাইদা প্রান্তর)। ‘বাইদা’ শব্দটি ‘বা’ বর্ণে ফাতহা, ‘ইয়া’ বর্ণে সুকুন এবং শেষে আলিফে মামদুদা সহকারে। মূলত এর আভিধানিক অর্থ এমন জনমানবহীন মরুপ্রান্তর যেখানে কোনো কিছুর অস্তিত্ব নেই। তবে এই হাদিসে এটি মক্কা ও মদিনার মধ্যবর্তী একটি বিশেষ স্থানের নাম। তাঁর বাণী (তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত ধসিয়ে দেওয়া হবে), তিরমিযীতে সাফিয়্যাহ (রা.)-এর হাদিসে বর্ধিত অংশ হিসেবে রয়েছে: (তাদের মধ্যবর্তী কেউই রক্ষা পাবে না)। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় হাফসা (রা.)-এর হাদিসে আরও রয়েছে: (অতঃপর তাদের মধ্যে কেবল সেই পলায়নকারী অবশিষ্ট থাকবে যে অন্যদের ধ্বংসের সংবাদ দেবে)। তাঁর বাণী (এবং তাদের মধ্যে তাদের বাজারের লোক থাকবে), এটি একটি অবস্থা বা হাল বর্ণনাকারী বাক্য এবং ‘সুক’ (বাজার) এর বহুবচন। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বাজারের লোকজন যারা শহরে ক্রয়-বিক্রয় কাজে নিয়োজিত থাকে। আবু নুয়াইমের ‘মুস্তাখরাজ’ গ্রন্থে ‘আশরাফুহুম’ (তাদের নেতৃস্থানীয়রা) শব্দে বর্ণিত হয়েছে। ইসমাঈলির নিকট মুহাম্মাদ ইবনু বাক্কারের বর্ণনায় রয়েছে ‘সিওয়াহুম’ (তারা ব্যতীত অন্য যারা)। তিনি বলেন: বুখারির বর্ণনায় ‘আসওয়াকুহুম’ শব্দ এসেছে, কিন্তু আমাদের রেওয়ায়েতে এই শব্দটি নেই এবং আমি মনে করি ‘আসওয়াকুহুম’ শব্দটি সম্ভবত লিপিক্রমাদ প্রমাদ বা তাসহিফ, কেননা ধস নামার বিষয়টি মানুষের সাথে সংশ্লিষ্ট, বাজারের সাথে নয়। অন্য কেউ বলেছেন: বরং ‘সিওয়াহুম’ শব্দটিই লিপিক্রমাদ প্রমাদ, কারণ এর অর্থ হলো ‘যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত নয়’, যা পরের বাক্যের সাথে পুনরাবৃত্তি সৃষ্টি করে। পক্ষান্তরে ইমাম বুখারির বর্ণনাটি এর বিপরীত। হ্যাঁ, শুদ্ধতার বিচারে আবু নুয়াইমের বর্ণনাটিই সবচেয়ে নিকটবর্তী। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমরা এই পুনরাবৃত্তি হওয়াকে মেনে নিচ্ছি না, কারণ ‘আসওয়াকুহুম’ বলতে বাজারের লোকজনকেই বোঝায়, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর ‘যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত নয়’ বলতে উদ্দেশ্য হলো সেই সব দুর্বল ও বন্দি ব্যক্তিরা যাদের কাবা ধ্বংসের কোনো উদ্দেশ্য ছিল না। আমরা এটিও মেনে নিচ্ছি না যে আবু নুয়াইমের বর্ণনাটি সবচেয়ে সঠিক, কারণ ‘আশরাফুহুম’ হলো বাহিনীর সেই উচ্চপদস্থ নেতৃবৃন্দ যারা কাবা ধ্বংসের উদ্দেশ্যেই এসেছে। বুখারির বর্ণনাটি আমাদের দেওয়া ব্যাখ্যা অনুযায়ী যথাযথ ও সঠিক। আর এই কথা বলা যে ‘সিওয়াহুম’ শব্দটি ভুল, তাও সঠিক নয়; কারণ এর অর্থ হলো: যারা কাবা ধ্বংসের উদ্দেশ্যে এসেছে তাদের সাথে অন্যরাও ছিল যাদের এমন কোনো সংকল্প বা সামর্থ্য ছিল না। তাঁর বাণী (তিনি বললেন: তাদের প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত ধসিয়ে দেওয়া হবে) অর্থাৎ আয়েশা (রা.)-এর প্রশ্নের উত্তরে রাসূল (সা.) বললেন যে তাদের সবাইকেই ধসিয়ে দেওয়া হবে। প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী বাক্যটি থেকে এটিই বোঝা যায়। আল-কিরমানি বলেন: জানা যায়নি...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)