فكُنْتُ أضرِبُ لَهُ خِبَاءً فَيُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُهُ فاسْتَأذَنَتْ حَفْصَةُ عائِشَةَ أنْ تَضْربَ خباءً فأذِنَتْ لَهَا فَضَرَبَتْ خِبَاءً فلَمَّا رَأتْهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ضرَبَتْ خِبَاءً آخَرَ فَلَمَّا أصْبَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رَأى الأخْبِيَةَ فَقَالَ مَا هَذَا فأُخْبِرَ فقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم آلْبِرُّ تُرَوْنَ بِهِنَّ فتَرَكَ الاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرا مِنْ شَوَّالٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ضرب حَفْصَة وَزَيْنَب خباء فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم للاعتكاف، وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي، وَيحيى هُوَ ابْن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيَّة، وَقد مرت غير مرّة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن سَلام عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ على مَا سَيَأْتِي كُله، وَأخرجه مُسلم فِيهِ ن يحيى بن يحيى وَعَن ابْن أبي عَمْرو عَن سَلمَة بن شبيب وَعَن عَمْرو ابْن سَواد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي. وَفِي الِاعْتِكَاف عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَفِي ألفاظهم اخْتِلَاف، وَالْمعْنَى مُتَقَارب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن عمْرَة) ، وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ الَّتِي تَأتي فِي أَوَاخِر الِاعْتِكَاف: (عَن يحيى بن سعيد حَدَّثتنِي عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن) . قَوْله: (عَن عَائِشَة) وَفِي رِوَايَة أبي عوَانَة من طَرِيق عَمْرو بن الْحَارِث: (عَن يحيى ابْن سعيد عَن عمْرَة حَدَّثتنِي عَائِشَة) . قَوْله: (خباء) ، بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وبالمد: هُوَ الْخَيْمَة من وبر أَو صُفُوف، وَلَا يكون من الشّعْر، وَهُوَ على عمودين أَو ثَلَاثَة، وَيجمع على الأخبية نَحْو: الْخمار والأخمرة. قَوْله: (فَيصَلي الصُّبْح ثمَّ يدْخلهُ) ، أَي: الخباء. وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل عَن يحيى بن سعيد الَّتِي تَأتي فِي: بَاب الِاعْتِكَاف فِي شَوَّال: (كَانَ يعْتَكف فِي كل رَمَضَان، فَإِذا صلى الْغَدَاة دخل) . وَاسْتدلَّ بِهِ على أَن مبدأ الِاعْتِكَاف من أول النَّهَار، وَفِيه خلاف يَأْتِي. قَوْله: (فاستأذنت حَفْصَة عَائِشَة أَن تضرب خباء) ، فحفصة هُوَ الْفَاعِل، وَعَائِشَة هُوَ الْمَفْعُول، وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة، وَالْأَصْل: بِأَن تضرب، أَي: تضرب خباء، وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ على مَا يَأْتِي: (فاستأذنته عَائِشَة فَأذن لَهَا، وَسَأَلت حَفْصَة عَائِشَة أَن تستأذن لَهَا فَفعلت) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل على مَا يَأْتِي: (فاستأذنته عَائِشَة أَن تعتكف فَأذن لَهَا فَضربت قبَّة، فَسمِعت بهَا حَفْصَة فَضربت قبَّة) . وَزَاد فِي رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث (لتعتكف مَعَه) . وَهَذَا يشْعر بِأَنَّهَا فعلت ذَلِك بِغَيْر إِذن، وَلَكِن جَاءَ فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عِنْد النَّسَائِيّ: (ثمَّ استأذنته حَفْصَة فَأذن لَهَا) . قَوْله: (فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَب بنت جحش ضربت خباء) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل: وَسمعت بهَا زَيْنَب فَضربت قبَّة أُخْرَى، وَفِي رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث: (فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَب ضربت مَعَهُنَّ، وَكَانَت امْرَأَة غيورا) . قَوْله: (فَلَمَّا أصبح النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، رأى الأخبية) ، وَفِي رِوَايَة مَالك الَّتِي بعد هَذِه: (فَلَمَّا انْصَرف إِلَى الْمَكَان الَّذِي أَرَادَ أَن يعْتَكف فِيهِ، إِذا أخبية) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل: (فَلَمَّا انْصَرف من الْغَدَاة أبْصر أَربع قباب) ، يَعْنِي: قبه لَهُ وَثَلَاثًا للثلاث. وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ: (وَكَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا صلى انْصَرف إِلَى بنائِهِ) أَي: الَّذِي بنى لَهُ ليعتكف فِيهِ، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة عِنْد مُسلم وَأبي دَاوُد: (فَأمرت زَيْنَب بخبائها فَضرب، وَأمر غَيرهَا من أَزوَاج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بخبائها فَضرب) . قَالَ بَعضهم: وَهَذَا يَقْتَضِي تَعْمِيم الْأزْوَاج بذلك، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَقد فسرت الْأزْوَاج فِي الرِّوَايَات الْأُخْرَى: بعائشة وَحَفْصَة وَزَيْنَب فَقَط، وَبَين ذَلِك قَوْله فِي هَذِه الرِّوَايَات: أَربع قباب، وَفِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عِنْد النَّسَائِيّ: فَلَمَّا صلى الصُّبْح إِذا هُوَ أَرْبَعَة أبنية، قَالَ: لمن هَذِه؟ قَالُوا: لعَائِشَة وَحَفْصَة وَزَيْنَب، انْتهى. قلت: هَذَا الْقَائِل كَأَنَّهُ نسي كلمة: من، هَهُنَا. فَإِن، من، فِي قَوْله: من أَزوَاج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، للتَّبْعِيض، فَمن أَيْن يَأْتِي التَّعْمِيم؟ وَمعنى قَوْله: (وَأمر غَيرهَا) أَي: غير زَيْنَب وَهِي حَفْصَة. قَوْله: (آلبر ترَوْنَ بِهن؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الْإِنْكَار، وَالْبر هُوَ: الطَّاعَة وَالْخَيْر، وَهُوَ مَنْصُوب بِلَفْظ: ترَوْنَ، الْمَعْلُوم من الرَّأْي، وبلفظ الْمَجْهُول بِمَعْنى: تظنون، وَيجوز الرّفْع وإلغاء الْفِعْل لِأَنَّهُ توَسط بَين المفعولين
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ضرب حَفْصَة وَزَيْنَب خباء فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم للاعتكاف، وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي، وَيحيى هُوَ ابْن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيَّة، وَقد مرت غير مرّة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن سَلام عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ على مَا سَيَأْتِي كُله، وَأخرجه مُسلم فِيهِ ن يحيى بن يحيى وَعَن ابْن أبي عَمْرو عَن سَلمَة بن شبيب وَعَن عَمْرو ابْن سَواد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي. وَفِي الِاعْتِكَاف عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَفِي ألفاظهم اخْتِلَاف، وَالْمعْنَى مُتَقَارب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن عمْرَة) ، وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ الَّتِي تَأتي فِي أَوَاخِر الِاعْتِكَاف: (عَن يحيى بن سعيد حَدَّثتنِي عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن) . قَوْله: (عَن عَائِشَة) وَفِي رِوَايَة أبي عوَانَة من طَرِيق عَمْرو بن الْحَارِث: (عَن يحيى ابْن سعيد عَن عمْرَة حَدَّثتنِي عَائِشَة) . قَوْله: (خباء) ، بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وبالمد: هُوَ الْخَيْمَة من وبر أَو صُفُوف، وَلَا يكون من الشّعْر، وَهُوَ على عمودين أَو ثَلَاثَة، وَيجمع على الأخبية نَحْو: الْخمار والأخمرة. قَوْله: (فَيصَلي الصُّبْح ثمَّ يدْخلهُ) ، أَي: الخباء. وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل عَن يحيى بن سعيد الَّتِي تَأتي فِي: بَاب الِاعْتِكَاف فِي شَوَّال: (كَانَ يعْتَكف فِي كل رَمَضَان، فَإِذا صلى الْغَدَاة دخل) . وَاسْتدلَّ بِهِ على أَن مبدأ الِاعْتِكَاف من أول النَّهَار، وَفِيه خلاف يَأْتِي. قَوْله: (فاستأذنت حَفْصَة عَائِشَة أَن تضرب خباء) ، فحفصة هُوَ الْفَاعِل، وَعَائِشَة هُوَ الْمَفْعُول، وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة، وَالْأَصْل: بِأَن تضرب، أَي: تضرب خباء، وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ على مَا يَأْتِي: (فاستأذنته عَائِشَة فَأذن لَهَا، وَسَأَلت حَفْصَة عَائِشَة أَن تستأذن لَهَا فَفعلت) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل على مَا يَأْتِي: (فاستأذنته عَائِشَة أَن تعتكف فَأذن لَهَا فَضربت قبَّة، فَسمِعت بهَا حَفْصَة فَضربت قبَّة) . وَزَاد فِي رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث (لتعتكف مَعَه) . وَهَذَا يشْعر بِأَنَّهَا فعلت ذَلِك بِغَيْر إِذن، وَلَكِن جَاءَ فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عِنْد النَّسَائِيّ: (ثمَّ استأذنته حَفْصَة فَأذن لَهَا) . قَوْله: (فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَب بنت جحش ضربت خباء) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل: وَسمعت بهَا زَيْنَب فَضربت قبَّة أُخْرَى، وَفِي رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث: (فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَب ضربت مَعَهُنَّ، وَكَانَت امْرَأَة غيورا) . قَوْله: (فَلَمَّا أصبح النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، رأى الأخبية) ، وَفِي رِوَايَة مَالك الَّتِي بعد هَذِه: (فَلَمَّا انْصَرف إِلَى الْمَكَان الَّذِي أَرَادَ أَن يعْتَكف فِيهِ، إِذا أخبية) . وَفِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل: (فَلَمَّا انْصَرف من الْغَدَاة أبْصر أَربع قباب) ، يَعْنِي: قبه لَهُ وَثَلَاثًا للثلاث. وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ: (وَكَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا صلى انْصَرف إِلَى بنائِهِ) أَي: الَّذِي بنى لَهُ ليعتكف فِيهِ، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة عِنْد مُسلم وَأبي دَاوُد: (فَأمرت زَيْنَب بخبائها فَضرب، وَأمر غَيرهَا من أَزوَاج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بخبائها فَضرب) . قَالَ بَعضهم: وَهَذَا يَقْتَضِي تَعْمِيم الْأزْوَاج بذلك، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَقد فسرت الْأزْوَاج فِي الرِّوَايَات الْأُخْرَى: بعائشة وَحَفْصَة وَزَيْنَب فَقَط، وَبَين ذَلِك قَوْله فِي هَذِه الرِّوَايَات: أَربع قباب، وَفِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عِنْد النَّسَائِيّ: فَلَمَّا صلى الصُّبْح إِذا هُوَ أَرْبَعَة أبنية، قَالَ: لمن هَذِه؟ قَالُوا: لعَائِشَة وَحَفْصَة وَزَيْنَب، انْتهى. قلت: هَذَا الْقَائِل كَأَنَّهُ نسي كلمة: من، هَهُنَا. فَإِن، من، فِي قَوْله: من أَزوَاج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، للتَّبْعِيض، فَمن أَيْن يَأْتِي التَّعْمِيم؟ وَمعنى قَوْله: (وَأمر غَيرهَا) أَي: غير زَيْنَب وَهِي حَفْصَة. قَوْله: (آلبر ترَوْنَ بِهن؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الْإِنْكَار، وَالْبر هُوَ: الطَّاعَة وَالْخَيْر، وَهُوَ مَنْصُوب بِلَفْظ: ترَوْنَ، الْمَعْلُوم من الرَّأْي، وبلفظ الْمَجْهُول بِمَعْنى: تظنون، وَيجوز الرّفْع وإلغاء الْفِعْل لِأَنَّهُ توَسط بَين المفعولين
আমি তাঁর জন্য একটি তাবু টাঙিয়ে দিতাম, তিনি ফজরের নামাজ পড়ে তাতে প্রবেশ করতেন। হাফসা আয়েশার কাছে তাবু টাঙানোর অনুমতি চাইলেন, তিনি তাকে অনুমতি দিলেন। হাফসা একটি তাবু টাঙালেন। যখন জয়নাব বিনতে জাহশ তা দেখলেন, তিনি অন্য একটি তাবু টাঙালেন। যখন সকাল হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুগুলো দেখতে পেলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "এগুলো কী?" তাঁকে জানানো হলো। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তোমরা কি এদের মাঝে পুণ্যের সংকল্প দেখতে পাচ্ছ?" ফলে তিনি সেই মাসে ইতিকাফ ছেড়ে দিলেন এবং পরবর্তীতে শাওয়ালের দশ দিন ইতিকাফ করলেন।
এই হাদিসটির অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে মিল হলো রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে ইতিকাফের জন্য হাফসা ও জয়নাবের তাবু টাঙানোর বর্ণনায়। বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবু নুমান হলেন মুহাম্মদ ইবনুল ফাদল আস-সাদুসি, এবং ইয়াহিয়া হলেন ইবনে সাঈদ আল-আনসারি, আর আমরাহ হলেন বিনতে আবদুর রহমান আল-আনসারিয়া—যাঁদের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে।
এই হাদিসটি বুখারি সিয়াম অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে মালেকের সূত্রে, মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে মুহাম্মদ ইবনে ফুদাইলের সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল থেকে আবদুল্লাহর সূত্রে আওজায়ির বর্ণনা অনুযায়ীও উল্লেখ করেছেন যা সামনে বিস্তারিত আসবে। ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহিয়া ইবনে ইয়াহিয়া থেকে, ইবনে আবি আমর থেকে সালামাহ ইবনে শাবিবের সূত্রে, আমর ইবনে সাওয়াদ থেকে, মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে এবং জুহাইর ইবনে হারবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি উসমান ইবনে আবি শায়বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি সালাত অধ্যায়ে আবু দাউদ আল-হাররানি থেকে এবং ইতিকাফ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মনসুর ও আহমদ ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ সিয়াম অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁদের শব্দ চয়নে কিছু পার্থক্য থাকলেও অর্থ প্রায় কাছাকাছি।
শব্দার্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: "আমরাহ থেকে", এবং আওজায়ির বর্ণনায় যা ইতিকাফ অধ্যায়ের শেষ দিকে আসবে তাতে রয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি বলেন, আমাকে আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন"। তাঁর উক্তি: "আয়েশা থেকে", এবং আমর ইবনে হারিসের সূত্রে আবু আওয়ানার বর্ণনায় রয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, আমরাহ এর সূত্রে, আয়েশা আমাকে বর্ণনা করেছেন"। তাঁর উক্তি: "খিবাহ" (তাবু), এটি খ-বর্ণের নিচে কাসরা এবং দীর্ঘস্বরে উচ্চারিত; এটি পশম বা পশমি তন্তু দিয়ে তৈরি তাবু, যা কেবল পশম দিয়ে হয় না। এটি দুই বা তিনটি খুঁটির ওপর স্থাপিত হয়। এর বহুবচন হলো 'আখবিয়াহ'। তাঁর উক্তি: "তিনি ফজরের নামাজ পড়তেন তারপর তাতে প্রবেশ করতেন", অর্থাৎ সেই তাবুতে। ইতিকাফের অনুচ্ছেদে শাওয়াল মাসে ইতিকাফ শিরোনামে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় এসেছে: "তিনি প্রতি রমজানে ইতিকাফ করতেন, যখন সকালের নামাজ পড়তেন তখন ইতিকাফের জায়গায় প্রবেশ করতেন।" এর দ্বারা দলিল পেশ করা হয়েছে যে ইতিকাফের শুরু দিনের প্রথম ভাগ থেকে, তবে এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: "হাফসা আয়েশার কাছে তাবু টাঙানোর অনুমতি চাইলেন", এখানে হাফসা হলো কর্তা এবং আয়েশা হলো কর্ম। "আন" শব্দটি তাবু টাঙানোর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। সামনে আসা আওজায়ির বর্ণনায় রয়েছে: "আয়েশা তাঁর কাছে অনুমতি চাইলেন এবং তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন, আর হাফসা আয়েশাকে তাঁর হয়ে অনুমতি চেয়ে দিতে অনুরোধ করলে তিনি তা করলেন।" সামনে আসা ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় রয়েছে: "আয়েশা তাঁর কাছে ইতিকাফের অনুমতি চাইলে তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন এবং তিনি একটি তাবু তৈরি করলেন, হাফসা তা শুনে তিনিও একটি তাবু তৈরি করলেন।" আমর ইবনে হারিসের বর্ণনায় বর্ধিত অংশ হিসেবে রয়েছে: "যাতে তিনি তাঁর সাথে ইতিকাফ করতে পারেন।" এটি ইঙ্গিত দেয় যে তিনি (হাফসা) সরাসরি অনুমতি ছাড়াই এটি করেছিলেন, কিন্তু নাসায়িতে ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় এসেছে: "তারপর হাফসা তাঁর কাছে অনুমতি চাইলেন এবং তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন।" তাঁর উক্তি: "যখন জয়নাব বিনতে জাহশ তা দেখলেন, তখন তিনি তাবু টাঙালেন।" ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় আছে: "জয়নাব তা শুনে অন্য একটি তাবু তৈরি করলেন।" আমর ইবনে হারিসের বর্ণনায় আছে: "যখন জয়নাব তা দেখলেন, তিনি তাদের সাথে তাবু টাঙালেন এবং তিনি একজন ঈর্ষাপরায়ণ নারী ছিলেন।" তাঁর উক্তি: "যখন সকাল হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুগুলো দেখতে পেলেন।" এর পরবর্তী মালেকের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সেই স্থানে ফিরে আসলেন যেখানে তিনি ইতিকাফ করতে চেয়েছিলেন, তখন সেখানে তাবুগুলো দেখতে পেলেন।" ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সকালের নামাজ শেষে ফিরে আসলেন, তখন চারটি তাবু দেখতে পেলেন", অর্থাৎ একটি তাঁর নিজের এবং বাকি তিনটি তাঁর তিন স্ত্রীর। আওজায়ির বর্ণনায় আছে: "রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়লে তাঁর সেই কাঠামোর দিকে ফিরে যেতেন" যা তাঁর ইতিকাফের জন্য তৈরি করা হয়েছিল। মুসলিম ও আবু দাউদে আবু মুয়াবিয়ার বর্ণনায় এসেছে: "জয়নাব তাঁর তাবুর নির্দেশ দিলেন এবং তা টাঙানো হলো, আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অন্যান্য স্ত্রীরাও তাঁদের তাবুর নির্দেশ দিলেন এবং তা টাঙানো হলো।" কেউ কেউ বলেছেন: এটি দ্বারা সব স্ত্রীকে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে বলে মনে হয়, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। কারণ অন্যান্য বর্ণনায় স্ত্রীদের পরিচয় স্পষ্ট করা হয়েছে যে তারা ছিলেন কেবল আয়েশা, হাফসা ও জয়নাব। আর এর প্রমাণ হলো এই বর্ণনাগুলোতে বর্ণিত "চারটি তাবু" শব্দটি। নাসায়িতে ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সকালের নামাজ পড়লেন, তখন সেখানে চারটি তাবু দেখতে পেলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এগুলো কার? তারা বললেন: আয়েশা, হাফসা ও জয়নাবের।" আমি বলি: যিনি এই ব্যাপকতার আপত্তির কথা বলেছেন তিনি হয়তো এখানে 'মিন' (থেকে) শব্দটি খেয়াল করেননি। কেননা নবীর স্ত্রীদের বর্ণনায় ব্যবহৃত 'মিন' শব্দটি আংশিকতা বোঝানোর জন্য এসেছে, তাহলে এটি সকল স্ত্রীর ক্ষেত্রে ব্যাপক অর্থবোধক হয় কীভাবে? আর "অন্যদের নির্দেশ দিলেন" কথার অর্থ হলো জয়নাব ছাড়া অন্যজন, আর তিনি হলেন হাফসা। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি এদের মাঝে পুণ্যের সংকল্প দেখতে পাচ্ছ?" এখানে প্রশ্নবোধক চিহ্নটি অস্বীকৃতি বা বিস্ময় প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। "আল-বিরর" অর্থ হলো আনুগত্য ও কল্যাণ। এটি "তারাউনা" শব্দের দ্বারা কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত হয়েছে, অথবা কর্মবাচ্য হিসেবে এটি ধারণার অর্থে ব্যবহৃত। এখানে একে পেশযুক্ত পড়াও ব্যাকরণগতভাবে বৈধ।
এই হাদিসটির অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে মিল হলো রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে ইতিকাফের জন্য হাফসা ও জয়নাবের তাবু টাঙানোর বর্ণনায়। বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবু নুমান হলেন মুহাম্মদ ইবনুল ফাদল আস-সাদুসি, এবং ইয়াহিয়া হলেন ইবনে সাঈদ আল-আনসারি, আর আমরাহ হলেন বিনতে আবদুর রহমান আল-আনসারিয়া—যাঁদের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে।
এই হাদিসটি বুখারি সিয়াম অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে মালেকের সূত্রে, মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে মুহাম্মদ ইবনে ফুদাইলের সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল থেকে আবদুল্লাহর সূত্রে আওজায়ির বর্ণনা অনুযায়ীও উল্লেখ করেছেন যা সামনে বিস্তারিত আসবে। ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহিয়া ইবনে ইয়াহিয়া থেকে, ইবনে আবি আমর থেকে সালামাহ ইবনে শাবিবের সূত্রে, আমর ইবনে সাওয়াদ থেকে, মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে এবং জুহাইর ইবনে হারবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি উসমান ইবনে আবি শায়বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি সালাত অধ্যায়ে আবু দাউদ আল-হাররানি থেকে এবং ইতিকাফ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মনসুর ও আহমদ ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ সিয়াম অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁদের শব্দ চয়নে কিছু পার্থক্য থাকলেও অর্থ প্রায় কাছাকাছি।
শব্দার্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: "আমরাহ থেকে", এবং আওজায়ির বর্ণনায় যা ইতিকাফ অধ্যায়ের শেষ দিকে আসবে তাতে রয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি বলেন, আমাকে আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন"। তাঁর উক্তি: "আয়েশা থেকে", এবং আমর ইবনে হারিসের সূত্রে আবু আওয়ানার বর্ণনায় রয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, আমরাহ এর সূত্রে, আয়েশা আমাকে বর্ণনা করেছেন"। তাঁর উক্তি: "খিবাহ" (তাবু), এটি খ-বর্ণের নিচে কাসরা এবং দীর্ঘস্বরে উচ্চারিত; এটি পশম বা পশমি তন্তু দিয়ে তৈরি তাবু, যা কেবল পশম দিয়ে হয় না। এটি দুই বা তিনটি খুঁটির ওপর স্থাপিত হয়। এর বহুবচন হলো 'আখবিয়াহ'। তাঁর উক্তি: "তিনি ফজরের নামাজ পড়তেন তারপর তাতে প্রবেশ করতেন", অর্থাৎ সেই তাবুতে। ইতিকাফের অনুচ্ছেদে শাওয়াল মাসে ইতিকাফ শিরোনামে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় এসেছে: "তিনি প্রতি রমজানে ইতিকাফ করতেন, যখন সকালের নামাজ পড়তেন তখন ইতিকাফের জায়গায় প্রবেশ করতেন।" এর দ্বারা দলিল পেশ করা হয়েছে যে ইতিকাফের শুরু দিনের প্রথম ভাগ থেকে, তবে এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: "হাফসা আয়েশার কাছে তাবু টাঙানোর অনুমতি চাইলেন", এখানে হাফসা হলো কর্তা এবং আয়েশা হলো কর্ম। "আন" শব্দটি তাবু টাঙানোর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। সামনে আসা আওজায়ির বর্ণনায় রয়েছে: "আয়েশা তাঁর কাছে অনুমতি চাইলেন এবং তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন, আর হাফসা আয়েশাকে তাঁর হয়ে অনুমতি চেয়ে দিতে অনুরোধ করলে তিনি তা করলেন।" সামনে আসা ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় রয়েছে: "আয়েশা তাঁর কাছে ইতিকাফের অনুমতি চাইলে তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন এবং তিনি একটি তাবু তৈরি করলেন, হাফসা তা শুনে তিনিও একটি তাবু তৈরি করলেন।" আমর ইবনে হারিসের বর্ণনায় বর্ধিত অংশ হিসেবে রয়েছে: "যাতে তিনি তাঁর সাথে ইতিকাফ করতে পারেন।" এটি ইঙ্গিত দেয় যে তিনি (হাফসা) সরাসরি অনুমতি ছাড়াই এটি করেছিলেন, কিন্তু নাসায়িতে ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় এসেছে: "তারপর হাফসা তাঁর কাছে অনুমতি চাইলেন এবং তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন।" তাঁর উক্তি: "যখন জয়নাব বিনতে জাহশ তা দেখলেন, তখন তিনি তাবু টাঙালেন।" ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় আছে: "জয়নাব তা শুনে অন্য একটি তাবু তৈরি করলেন।" আমর ইবনে হারিসের বর্ণনায় আছে: "যখন জয়নাব তা দেখলেন, তিনি তাদের সাথে তাবু টাঙালেন এবং তিনি একজন ঈর্ষাপরায়ণ নারী ছিলেন।" তাঁর উক্তি: "যখন সকাল হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুগুলো দেখতে পেলেন।" এর পরবর্তী মালেকের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সেই স্থানে ফিরে আসলেন যেখানে তিনি ইতিকাফ করতে চেয়েছিলেন, তখন সেখানে তাবুগুলো দেখতে পেলেন।" ইবনে ফুদাইলের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সকালের নামাজ শেষে ফিরে আসলেন, তখন চারটি তাবু দেখতে পেলেন", অর্থাৎ একটি তাঁর নিজের এবং বাকি তিনটি তাঁর তিন স্ত্রীর। আওজায়ির বর্ণনায় আছে: "রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়লে তাঁর সেই কাঠামোর দিকে ফিরে যেতেন" যা তাঁর ইতিকাফের জন্য তৈরি করা হয়েছিল। মুসলিম ও আবু দাউদে আবু মুয়াবিয়ার বর্ণনায় এসেছে: "জয়নাব তাঁর তাবুর নির্দেশ দিলেন এবং তা টাঙানো হলো, আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অন্যান্য স্ত্রীরাও তাঁদের তাবুর নির্দেশ দিলেন এবং তা টাঙানো হলো।" কেউ কেউ বলেছেন: এটি দ্বারা সব স্ত্রীকে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে বলে মনে হয়, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। কারণ অন্যান্য বর্ণনায় স্ত্রীদের পরিচয় স্পষ্ট করা হয়েছে যে তারা ছিলেন কেবল আয়েশা, হাফসা ও জয়নাব। আর এর প্রমাণ হলো এই বর্ণনাগুলোতে বর্ণিত "চারটি তাবু" শব্দটি। নাসায়িতে ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় রয়েছে: "যখন তিনি সকালের নামাজ পড়লেন, তখন সেখানে চারটি তাবু দেখতে পেলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এগুলো কার? তারা বললেন: আয়েশা, হাফসা ও জয়নাবের।" আমি বলি: যিনি এই ব্যাপকতার আপত্তির কথা বলেছেন তিনি হয়তো এখানে 'মিন' (থেকে) শব্দটি খেয়াল করেননি। কেননা নবীর স্ত্রীদের বর্ণনায় ব্যবহৃত 'মিন' শব্দটি আংশিকতা বোঝানোর জন্য এসেছে, তাহলে এটি সকল স্ত্রীর ক্ষেত্রে ব্যাপক অর্থবোধক হয় কীভাবে? আর "অন্যদের নির্দেশ দিলেন" কথার অর্থ হলো জয়নাব ছাড়া অন্যজন, আর তিনি হলেন হাফসা। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি এদের মাঝে পুণ্যের সংকল্প দেখতে পাচ্ছ?" এখানে প্রশ্নবোধক চিহ্নটি অস্বীকৃতি বা বিস্ময় প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। "আল-বিরর" অর্থ হলো আনুগত্য ও কল্যাণ। এটি "তারাউনা" শব্দের দ্বারা কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত হয়েছে, অথবা কর্মবাচ্য হিসেবে এটি ধারণার অর্থে ব্যবহৃত। এখানে একে পেশযুক্ত পড়াও ব্যাকরণগতভাবে বৈধ।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)