5 - (بابُ الْعَمَلِ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الِاجْتِهَاد فِي الْعَمَل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر رَمَضَان وَفِيه رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: فِي رَمَضَان.
4202 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عنْ أبِي يَعْفُورٍ عنْ أبِي الضُّحَى عنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وأحْيا لَيْلَهُ وأيْقَظَ أهْلَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن شدّ المئزر وإحياء اللَّيْل وإيقاظ الْأَهْل كلهَا من الْعَمَل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: أَبُو يَعْفُور، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَضم الْفَاء وبالراء، منصرفا، اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبيد البكائي العامري. الرَّابِع: أَبُو الضُّحَى، مُسلم بن صبيح مصغر الصُّبْح. الْخَامِس: مَسْرُوق بن الأجدع. السَّادِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، ثَلَاثَة فِي نسق وَاحِد عَن الصحابية، وَذَلِكَ لِأَن أَبَا يَعْفُور تَابِعِيّ صَغِير، وَلَهُم أَبُو يَعْفُور آخر اسْمه: وقدان، تَابِعِيّ كَبِير، ومسروق تَابِعِيّ كَبِير. وَفِيه: عَن سُفْيَان عَن أبي يَعْفُور، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن ابْن عبيد بن نسطاس، وَهُوَ أَبُو يَعْفُور، لِأَنَّهُ عبد الرَّحْمَن بن عبيد كَمَا ذكرنَا وَعبيد بن نسطاس. وَفِيه: اثْنَان مذكوران باسمهما من غير نِسْبَة وَاثْنَانِ مذكوران بالكنى أَحدهمَا: بيعفور، وَهُوَ الظبي، وَقيل: الخشف. وَالْآخر: بالضحى، وَهُوَ فَوق الضحوة، وَهُوَ ارْتِفَاع أول النَّهَار. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وسُفْيَان مكي والبقية كوفيون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن إبي عمر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن نصر بن عَليّ وَدَاوُد بن أُميَّة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الِاعْتِكَاف عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد المقرىء. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن عبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا دخل الْعشْر) ، أَي: الْعشْر الآخر، وَصرح بِهِ فِي حَدِيث عَليّ عِنْد ابْن أبي شيبَة. قَوْله: (شدّ مِئْزَره) أَي: إزَاره، كَقَوْلِهِم: ملحفة ولحاف، وَهُوَ كِنَايَة إِمَّا عَن ترك الْجِمَاع، وَإِمَّا عَن الاستعداد لِلْعِبَادَةِ، وَالِاجْتِهَاد لَهَا زَائِدا على مَا هُوَ عَادَته، صلى الله عليه وسلم، وَأما عَنْهُمَا كليهمَا مَعًا، وَلَا يُنَافِي إِرَادَة الْحَقِيقَة أَيْضا بِأَن شدّ مِئْزَره ظَاهرا أَيْضا وَجزم عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ أَن المُرَاد بِهِ الاعتزال من النِّسَاء، وَاسْتشْهدَ بقول الشَّاعِر:
(قوم إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم … عَن النساءِ وَلَو باتت بأطهار)
وَذكر ابْن أبي شيبَة عَن أبي بكر بن عَيَّاش نَحوه، وَفِي (التَّلْوِيح) : المئزر والإزار مَا يأتزر بِهِ الرجل من أَسْفَله، وَهُوَ يذكر وَيُؤَنث، وَهُوَ كِنَايَة عَن الْجد والتشمير فِي الْعِبَادَة، وَعَن الثَّوْريّ أَنه من ألطف الْكِنَايَات عَن اعتزال النِّسَاء، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَقد ذهب بعض أَئِمَّتنَا إِلَى أَنه عبارَة عَن الِاعْتِكَاف. قَالَ: وَفِيه بعد. لقَوْله: (أيقظ أَهله) ، وَهَذَا يدل على أَنه كَانَ مَعَهم فِي الْبَيْت، وَهُوَ كَانَ فِي حَال اعْتِكَافه فِي الْمَسْجِد، وَمَا كَانَ يخرج مِنْهُ إلَاّ لحَاجَة الْإِنْسَان، على أَنه يَصح أَن يوقظهن من مَوْضِعه من بَاب الخوخة الَّتِي كَانَت لَهُ إِلَى بَيته فِي الْمَسْجِد. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : يحْتَمل أَيْضا أَن يكون قَوْله: (يوقظ أَهله) ، أَي: المعتكفة مَعَه فِي الْمَسْجِد، وَيحْتَمل أَن يوقظهن إِذا دخل الْبَيْت لِحَاجَتِهِ. قَوْله: (وَأَحْيَا ليله) ، يَعْنِي بِاجْتِهَادِهِ فِي الْعشْر الآخر من رَمَضَان، لاحْتِمَال أَن يكون الشَّهْر إِمَّا تَاما وَإِمَّا نَاقِصا فَإِذا أحيى ليَالِي الْعشْر كلهَا لم يفته مِنْهَا شفع وَلَا وتر، وَقيل: لِأَن الْعشْر آخر الْعَمَل فَيَنْبَغِي أَن يحرص على تجويد الخاتمة، وَنسبَة الْإِحْيَاء إِلَى اللَّيْل مجَاز، فَإِذا سهر فِيهِ للطاعة فَكَأَنَّهُ أَحيَاء، لِأَن النّوم أَخُو الْمَوْت. وَمِنْه قَوْله: (لَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قبورا) ، أَي: لَا تناموا فتكونوا كالأموات، فَتكون بُيُوتكُمْ كالقبور. قَالَ شَيخنَا: وَفِي حَدِيث عَائِشَة فِي (الصَّحِيح) إحْيَاء اللَّيْل كُله، وَالظَّاهِر وَالله أعلم مُعظم اللَّيْل، بِدَلِيل قَوْلهَا فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (مَا عَلمته قَامَ لَيْلَة حَتَّى الصَّباح) . وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَقَوْلها: (أَحْيَا اللَّيْل) أَي: استغرقه بالسهر فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا، قَالَ: وَفِيه
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الِاجْتِهَاد فِي الْعَمَل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر رَمَضَان وَفِيه رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: فِي رَمَضَان.
4202 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عنْ أبِي يَعْفُورٍ عنْ أبِي الضُّحَى عنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وأحْيا لَيْلَهُ وأيْقَظَ أهْلَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن شدّ المئزر وإحياء اللَّيْل وإيقاظ الْأَهْل كلهَا من الْعَمَل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: أَبُو يَعْفُور، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَضم الْفَاء وبالراء، منصرفا، اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبيد البكائي العامري. الرَّابِع: أَبُو الضُّحَى، مُسلم بن صبيح مصغر الصُّبْح. الْخَامِس: مَسْرُوق بن الأجدع. السَّادِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، ثَلَاثَة فِي نسق وَاحِد عَن الصحابية، وَذَلِكَ لِأَن أَبَا يَعْفُور تَابِعِيّ صَغِير، وَلَهُم أَبُو يَعْفُور آخر اسْمه: وقدان، تَابِعِيّ كَبِير، ومسروق تَابِعِيّ كَبِير. وَفِيه: عَن سُفْيَان عَن أبي يَعْفُور، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن ابْن عبيد بن نسطاس، وَهُوَ أَبُو يَعْفُور، لِأَنَّهُ عبد الرَّحْمَن بن عبيد كَمَا ذكرنَا وَعبيد بن نسطاس. وَفِيه: اثْنَان مذكوران باسمهما من غير نِسْبَة وَاثْنَانِ مذكوران بالكنى أَحدهمَا: بيعفور، وَهُوَ الظبي، وَقيل: الخشف. وَالْآخر: بالضحى، وَهُوَ فَوق الضحوة، وَهُوَ ارْتِفَاع أول النَّهَار. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وسُفْيَان مكي والبقية كوفيون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن إبي عمر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن نصر بن عَليّ وَدَاوُد بن أُميَّة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الِاعْتِكَاف عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد المقرىء. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن عبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا دخل الْعشْر) ، أَي: الْعشْر الآخر، وَصرح بِهِ فِي حَدِيث عَليّ عِنْد ابْن أبي شيبَة. قَوْله: (شدّ مِئْزَره) أَي: إزَاره، كَقَوْلِهِم: ملحفة ولحاف، وَهُوَ كِنَايَة إِمَّا عَن ترك الْجِمَاع، وَإِمَّا عَن الاستعداد لِلْعِبَادَةِ، وَالِاجْتِهَاد لَهَا زَائِدا على مَا هُوَ عَادَته، صلى الله عليه وسلم، وَأما عَنْهُمَا كليهمَا مَعًا، وَلَا يُنَافِي إِرَادَة الْحَقِيقَة أَيْضا بِأَن شدّ مِئْزَره ظَاهرا أَيْضا وَجزم عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ أَن المُرَاد بِهِ الاعتزال من النِّسَاء، وَاسْتشْهدَ بقول الشَّاعِر:
(قوم إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم … عَن النساءِ وَلَو باتت بأطهار)
وَذكر ابْن أبي شيبَة عَن أبي بكر بن عَيَّاش نَحوه، وَفِي (التَّلْوِيح) : المئزر والإزار مَا يأتزر بِهِ الرجل من أَسْفَله، وَهُوَ يذكر وَيُؤَنث، وَهُوَ كِنَايَة عَن الْجد والتشمير فِي الْعِبَادَة، وَعَن الثَّوْريّ أَنه من ألطف الْكِنَايَات عَن اعتزال النِّسَاء، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَقد ذهب بعض أَئِمَّتنَا إِلَى أَنه عبارَة عَن الِاعْتِكَاف. قَالَ: وَفِيه بعد. لقَوْله: (أيقظ أَهله) ، وَهَذَا يدل على أَنه كَانَ مَعَهم فِي الْبَيْت، وَهُوَ كَانَ فِي حَال اعْتِكَافه فِي الْمَسْجِد، وَمَا كَانَ يخرج مِنْهُ إلَاّ لحَاجَة الْإِنْسَان، على أَنه يَصح أَن يوقظهن من مَوْضِعه من بَاب الخوخة الَّتِي كَانَت لَهُ إِلَى بَيته فِي الْمَسْجِد. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : يحْتَمل أَيْضا أَن يكون قَوْله: (يوقظ أَهله) ، أَي: المعتكفة مَعَه فِي الْمَسْجِد، وَيحْتَمل أَن يوقظهن إِذا دخل الْبَيْت لِحَاجَتِهِ. قَوْله: (وَأَحْيَا ليله) ، يَعْنِي بِاجْتِهَادِهِ فِي الْعشْر الآخر من رَمَضَان، لاحْتِمَال أَن يكون الشَّهْر إِمَّا تَاما وَإِمَّا نَاقِصا فَإِذا أحيى ليَالِي الْعشْر كلهَا لم يفته مِنْهَا شفع وَلَا وتر، وَقيل: لِأَن الْعشْر آخر الْعَمَل فَيَنْبَغِي أَن يحرص على تجويد الخاتمة، وَنسبَة الْإِحْيَاء إِلَى اللَّيْل مجَاز، فَإِذا سهر فِيهِ للطاعة فَكَأَنَّهُ أَحيَاء، لِأَن النّوم أَخُو الْمَوْت. وَمِنْه قَوْله: (لَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قبورا) ، أَي: لَا تناموا فتكونوا كالأموات، فَتكون بُيُوتكُمْ كالقبور. قَالَ شَيخنَا: وَفِي حَدِيث عَائِشَة فِي (الصَّحِيح) إحْيَاء اللَّيْل كُله، وَالظَّاهِر وَالله أعلم مُعظم اللَّيْل، بِدَلِيل قَوْلهَا فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (مَا عَلمته قَامَ لَيْلَة حَتَّى الصَّباح) . وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَقَوْلها: (أَحْيَا اللَّيْل) أَي: استغرقه بالسهر فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا، قَالَ: وَفِيه
৫ - (অধ্যায়: রমজানের শেষ দশকে আমল করা)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের শেষ দশকে ইবাদতে কঠোর পরিশ্রম ও প্রচেষ্টার বর্ণনার একটি অধ্যায়। এতে আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় রয়েছে: 'রমজানে'।
৪২০২ - আমাদের নিকট আলী ইবনে আবদুল্লাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ আবু ইয়াফুর থেকে, তিনি আবুয জুহা থেকে, তিনি মাসরূক থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন শেষ দশকে প্রবেশ করতেন, তখন তাঁর লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন, রাত জেগে ইবাদত করতেন এবং তাঁর পরিবারবর্গকে জাগিয়ে দিতেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধা, রাত জেগে ইবাদত করা এবং পরিবারকে জাগিয়ে দেওয়া—এসবই শেষ দশকের আমলের অন্তর্ভুক্ত।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন। প্রথম: আলী ইবনে আবদুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদীনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ। তৃতীয়: আবু ইয়াফুর, ইয়া-তে ফাতহা, আইন সাকিন, ফা-তে দম্মা এবং শেষে রা-সহ, এটি একটি সাধারণ বিশেষ্য (মুনসারিফ)। তাঁর নাম আবদুর রহমান ইবনে উবাইদ আল-বুকায়ি আল-আমিরি। চতুর্থ: আবুয জুহা, মুসলিম ইবনে সাবিহ, যা 'সুবহ' শব্দের ক্ষুদ্রার্থক রূপ। পঞ্চম: মাসরূক ইবনে আজদা। ষষ্ঠ: আয়েশা, মুমিনদের মাতা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনা (তাহদীস) করা হয়েছে। এতে চার স্থানে 'থেকে' (আনআনা) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে জনৈক তাবেয়ী থেকে অপর তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে; সাহাবীর নিকট থেকে ধারাবাহিকভাবে তিন জন বর্ণনাকারী রয়েছেন। এর কারণ হলো আবু ইয়াফুর ছোট স্তরের তাবেয়ী। মুহাদ্দিসগণের নিকট আবু ইয়াফুর নামে আরেকজন ব্যক্তি রয়েছেন যার নাম ওয়াকদান, তিনি বড় স্তরের তাবেয়ী। মাসরূকও বড় স্তরের তাবেয়ী। এতে সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইয়াফুর থেকে বর্ণনা করেছেন। আহমদের বর্ণনায় ইবনে উবাইদ ইবনে নাসতাস থেকে এসেছে, আর তিনিই আবু ইয়াফুর। কারণ তিনি আবদুর রহমান ইবনে উবাইদ, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি, এবং উবাইদ ইবনে নাসতাস। এতে দুই জন বর্ণনাকারী বংশীয় পরিচয় ছাড়াই নিজ নামে এবং দুই জন উপনামে (কুনিয়াত) উল্লিখিত হয়েছেন। উপনামদ্বয়ের একটি হলো আবু ইয়াফুর; 'ইয়াফুর' অর্থ হরিণ বা হরিণশাবক। অপরটি হলো আবুয জুহা; 'জুহা' হলো 'দুহা' বা চাশতের সামান্য পরের সময়, যা দিনের শুরুর উচ্চাবস্থা। এতে আরও তথ্য পাওয়া যায় যে, ইমাম বুখারীর উস্তাদ বসরী, সুফিয়ান মক্কী এবং বাকিরা কুফী।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা: এটি ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহীম ও ইবনে আবু উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি নামাজ অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী ও দাউদ ইবনে উমাইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি নামাজ ও ইতিকাফ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াযীদ আল-মুকারি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি রোজা অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আয-যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: (যখন দশকে প্রবেশ করতেন) অর্থাৎ: শেষ দশকে। ইবনে আবু শায়বার নিকট আলী (রা.) এর হাদীসে বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লিখিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন) অর্থাৎ তাঁর পোশাক। যেমনটি বলা হয় চাদর। এটি হয় সহবাস ত্যাগ করা থেকে রূপক, অথবা ইবাদতের জন্য পূর্ণ প্রস্তুতি গ্রহণ এবং তাঁর সাধারণ অভ্যাসের চেয়ে অধিক প্রচেষ্টার রূপক, অথবা এই উভয় অর্থই একসাথে উদ্দেশ্য। এছাড়া এর আক্ষরিক অর্থও সঠিক হতে পারে যে, তিনি বাহ্যিকভাবেই লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন। আবদুর রাজ্জাক সুফিয়ান সাওরী থেকে নিশ্চিত করেছেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো স্ত্রীদের থেকে পৃথক থাকা। তিনি কবির এই পংক্তি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন:
(এমন এক জাতি, যখন তারা যুদ্ধে লিপ্ত হয় তখন তারা নারীদের থেকে তাদের লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধে, যদিও সেই নারীরা পবিত্র অবস্থায় রাত অতিবাহিত করে।)
ইবনে আবু শায়বা আবু বকর ইবনে আইয়াশ থেকে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে রয়েছে: 'মিজার' এবং 'ইজার' হলো তা-ই যা মানুষ শরীরের নিচের অংশে পরিধান করে। এটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। এটি ইবাদতের ক্ষেত্রে দৃঢ়তা এবং কোমর বাঁধার রূপক। সাওরী থেকে বর্ণিত যে, এটি নারীদের থেকে আলাদা থাকার ক্ষেত্রে অন্যতম সূক্ষ্ম রূপক। কুরতুবী বলেছেন: আমাদের কোনো কোনো ইমাম এই মত পোষণ করেছেন যে এটি ইতিকাফের একটি প্রকাশ। তিনি বলেছেন: তবে এই অর্থে কিছুটা দূরবর্তিতা রয়েছে। কারণ তাঁর বাণী (পরিবারকে জাগিয়ে দিতেন) প্রমাণ করে যে তিনি তাদের সাথেই ঘরে অবস্থান করছিলেন। অথচ ইতিকাফের অবস্থায় তিনি মসজিদে থাকতেন এবং প্রাকৃতিক প্রয়োজন ছাড়া সেখান থেকে বের হতেন না। তবে এটিও সঠিক হতে পারে যে তিনি নিজের অবস্থানস্থল থেকে ঘরের সেই ছোট প্রবেশপথ দিয়ে তাদের জাগিয়ে দিতেন যা মসজিদের দিকে ছিল। 'আত-তালওয়ীহ'র লেখক বলেছেন: এটাও সম্ভব যে তাঁর বাণী (পরিবারকে জাগিয়ে দিতেন) দ্বারা উদ্দেশ্য তাঁর সাথে মসজিদে ইতিকাফরত পরিবারবর্গ। আবার এটাও সম্ভব যে তিনি নিজের প্রয়োজনে ঘরে প্রবেশ করলে তখন তাদের জাগিয়ে দিতেন। তাঁর বাণী: (রাত জাগরণ করতেন) অর্থাৎ রমজানের শেষ দশকে তাঁর কঠোর পরিশ্রমের মাধ্যমে। কারণ মাস পূর্ণ হতে পারে আবার অপূর্ণও হতে পারে। সুতরাং যখন তিনি শেষ দশকের সব রাত জাগরণ করবেন, তখন এর মধ্য থেকে কোনো জোড় বা বেজোড় রাতই তাঁর ইবাদত থেকে বাদ যাবে না। বলা হয়েছে: যেহেতু শেষ দশক হলো আমলের শেষ অংশ, তাই শেষাংশকে সুন্দর করার বিষয়ে যত্নবান হওয়া উচিত। রাতের দিকে 'জীবিত হওয়া'র সম্পর্ক স্থাপন করাটি একটি রূপক অলংকার। কারণ রাত যখন ইবাদতের মাধ্যমে জেগে কাটানো হয় তখন যেন তাকে জীবিত করা হলো, কারণ ঘুম হলো মৃত্যুর ভাই। এখান থেকেই নবীজীর বাণী: "তোমরা তোমাদের ঘরগুলোকে কবরে পরিণত করো না" অর্থাৎ তোমরা ঘুমিয়ে থেকো না যেন তোমরা মৃতদের মতো হয়ে যাও এবং তোমাদের ঘরগুলো কবরের মতো হয়ে যায়। আমাদের শায়খ বলেছেন: 'সহীহ' গ্রন্থে আয়েশার হাদীসে পুরো রাত জাগরণের কথা রয়েছে। তবে আল্লাহ ভালো জানেন, এর বাহ্যিক অর্থ হলো রাতের অধিকাংশ সময়। এর দলিল হলো সহীহ হাদীসে আয়েশা (রা.) এর উক্তি: "আমি তাঁকে সকাল পর্যন্ত পুরো রাত ইবাদতে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখিনি।" ইমাম নববী বলেছেন: তাঁর উক্তি: (রাত জাগরণ করতেন) অর্থাৎ নামাজ ও অন্যান্য ইবাদতের মাধ্যমে সারা রাত জেগে থাকতেন। তিনি বলেছেন: আর এতে...
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের শেষ দশকে ইবাদতে কঠোর পরিশ্রম ও প্রচেষ্টার বর্ণনার একটি অধ্যায়। এতে আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় রয়েছে: 'রমজানে'।
৪২০২ - আমাদের নিকট আলী ইবনে আবদুল্লাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ আবু ইয়াফুর থেকে, তিনি আবুয জুহা থেকে, তিনি মাসরূক থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন শেষ দশকে প্রবেশ করতেন, তখন তাঁর লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন, রাত জেগে ইবাদত করতেন এবং তাঁর পরিবারবর্গকে জাগিয়ে দিতেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধা, রাত জেগে ইবাদত করা এবং পরিবারকে জাগিয়ে দেওয়া—এসবই শেষ দশকের আমলের অন্তর্ভুক্ত।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন। প্রথম: আলী ইবনে আবদুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদীনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ। তৃতীয়: আবু ইয়াফুর, ইয়া-তে ফাতহা, আইন সাকিন, ফা-তে দম্মা এবং শেষে রা-সহ, এটি একটি সাধারণ বিশেষ্য (মুনসারিফ)। তাঁর নাম আবদুর রহমান ইবনে উবাইদ আল-বুকায়ি আল-আমিরি। চতুর্থ: আবুয জুহা, মুসলিম ইবনে সাবিহ, যা 'সুবহ' শব্দের ক্ষুদ্রার্থক রূপ। পঞ্চম: মাসরূক ইবনে আজদা। ষষ্ঠ: আয়েশা, মুমিনদের মাতা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনা (তাহদীস) করা হয়েছে। এতে চার স্থানে 'থেকে' (আনআনা) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে জনৈক তাবেয়ী থেকে অপর তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে; সাহাবীর নিকট থেকে ধারাবাহিকভাবে তিন জন বর্ণনাকারী রয়েছেন। এর কারণ হলো আবু ইয়াফুর ছোট স্তরের তাবেয়ী। মুহাদ্দিসগণের নিকট আবু ইয়াফুর নামে আরেকজন ব্যক্তি রয়েছেন যার নাম ওয়াকদান, তিনি বড় স্তরের তাবেয়ী। মাসরূকও বড় স্তরের তাবেয়ী। এতে সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইয়াফুর থেকে বর্ণনা করেছেন। আহমদের বর্ণনায় ইবনে উবাইদ ইবনে নাসতাস থেকে এসেছে, আর তিনিই আবু ইয়াফুর। কারণ তিনি আবদুর রহমান ইবনে উবাইদ, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি, এবং উবাইদ ইবনে নাসতাস। এতে দুই জন বর্ণনাকারী বংশীয় পরিচয় ছাড়াই নিজ নামে এবং দুই জন উপনামে (কুনিয়াত) উল্লিখিত হয়েছেন। উপনামদ্বয়ের একটি হলো আবু ইয়াফুর; 'ইয়াফুর' অর্থ হরিণ বা হরিণশাবক। অপরটি হলো আবুয জুহা; 'জুহা' হলো 'দুহা' বা চাশতের সামান্য পরের সময়, যা দিনের শুরুর উচ্চাবস্থা। এতে আরও তথ্য পাওয়া যায় যে, ইমাম বুখারীর উস্তাদ বসরী, সুফিয়ান মক্কী এবং বাকিরা কুফী।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা: এটি ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহীম ও ইবনে আবু উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি নামাজ অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী ও দাউদ ইবনে উমাইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি নামাজ ও ইতিকাফ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াযীদ আল-মুকারি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি রোজা অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আয-যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: (যখন দশকে প্রবেশ করতেন) অর্থাৎ: শেষ দশকে। ইবনে আবু শায়বার নিকট আলী (রা.) এর হাদীসে বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লিখিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন) অর্থাৎ তাঁর পোশাক। যেমনটি বলা হয় চাদর। এটি হয় সহবাস ত্যাগ করা থেকে রূপক, অথবা ইবাদতের জন্য পূর্ণ প্রস্তুতি গ্রহণ এবং তাঁর সাধারণ অভ্যাসের চেয়ে অধিক প্রচেষ্টার রূপক, অথবা এই উভয় অর্থই একসাথে উদ্দেশ্য। এছাড়া এর আক্ষরিক অর্থও সঠিক হতে পারে যে, তিনি বাহ্যিকভাবেই লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধতেন। আবদুর রাজ্জাক সুফিয়ান সাওরী থেকে নিশ্চিত করেছেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো স্ত্রীদের থেকে পৃথক থাকা। তিনি কবির এই পংক্তি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন:
(এমন এক জাতি, যখন তারা যুদ্ধে লিপ্ত হয় তখন তারা নারীদের থেকে তাদের লুঙ্গি শক্ত করে বাঁধে, যদিও সেই নারীরা পবিত্র অবস্থায় রাত অতিবাহিত করে।)
ইবনে আবু শায়বা আবু বকর ইবনে আইয়াশ থেকে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে রয়েছে: 'মিজার' এবং 'ইজার' হলো তা-ই যা মানুষ শরীরের নিচের অংশে পরিধান করে। এটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। এটি ইবাদতের ক্ষেত্রে দৃঢ়তা এবং কোমর বাঁধার রূপক। সাওরী থেকে বর্ণিত যে, এটি নারীদের থেকে আলাদা থাকার ক্ষেত্রে অন্যতম সূক্ষ্ম রূপক। কুরতুবী বলেছেন: আমাদের কোনো কোনো ইমাম এই মত পোষণ করেছেন যে এটি ইতিকাফের একটি প্রকাশ। তিনি বলেছেন: তবে এই অর্থে কিছুটা দূরবর্তিতা রয়েছে। কারণ তাঁর বাণী (পরিবারকে জাগিয়ে দিতেন) প্রমাণ করে যে তিনি তাদের সাথেই ঘরে অবস্থান করছিলেন। অথচ ইতিকাফের অবস্থায় তিনি মসজিদে থাকতেন এবং প্রাকৃতিক প্রয়োজন ছাড়া সেখান থেকে বের হতেন না। তবে এটিও সঠিক হতে পারে যে তিনি নিজের অবস্থানস্থল থেকে ঘরের সেই ছোট প্রবেশপথ দিয়ে তাদের জাগিয়ে দিতেন যা মসজিদের দিকে ছিল। 'আত-তালওয়ীহ'র লেখক বলেছেন: এটাও সম্ভব যে তাঁর বাণী (পরিবারকে জাগিয়ে দিতেন) দ্বারা উদ্দেশ্য তাঁর সাথে মসজিদে ইতিকাফরত পরিবারবর্গ। আবার এটাও সম্ভব যে তিনি নিজের প্রয়োজনে ঘরে প্রবেশ করলে তখন তাদের জাগিয়ে দিতেন। তাঁর বাণী: (রাত জাগরণ করতেন) অর্থাৎ রমজানের শেষ দশকে তাঁর কঠোর পরিশ্রমের মাধ্যমে। কারণ মাস পূর্ণ হতে পারে আবার অপূর্ণও হতে পারে। সুতরাং যখন তিনি শেষ দশকের সব রাত জাগরণ করবেন, তখন এর মধ্য থেকে কোনো জোড় বা বেজোড় রাতই তাঁর ইবাদত থেকে বাদ যাবে না। বলা হয়েছে: যেহেতু শেষ দশক হলো আমলের শেষ অংশ, তাই শেষাংশকে সুন্দর করার বিষয়ে যত্নবান হওয়া উচিত। রাতের দিকে 'জীবিত হওয়া'র সম্পর্ক স্থাপন করাটি একটি রূপক অলংকার। কারণ রাত যখন ইবাদতের মাধ্যমে জেগে কাটানো হয় তখন যেন তাকে জীবিত করা হলো, কারণ ঘুম হলো মৃত্যুর ভাই। এখান থেকেই নবীজীর বাণী: "তোমরা তোমাদের ঘরগুলোকে কবরে পরিণত করো না" অর্থাৎ তোমরা ঘুমিয়ে থেকো না যেন তোমরা মৃতদের মতো হয়ে যাও এবং তোমাদের ঘরগুলো কবরের মতো হয়ে যায়। আমাদের শায়খ বলেছেন: 'সহীহ' গ্রন্থে আয়েশার হাদীসে পুরো রাত জাগরণের কথা রয়েছে। তবে আল্লাহ ভালো জানেন, এর বাহ্যিক অর্থ হলো রাতের অধিকাংশ সময়। এর দলিল হলো সহীহ হাদীসে আয়েশা (রা.) এর উক্তি: "আমি তাঁকে সকাল পর্যন্ত পুরো রাত ইবাদতে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখিনি।" ইমাম নববী বলেছেন: তাঁর উক্তি: (রাত জাগরণ করতেন) অর্থাৎ নামাজ ও অন্যান্য ইবাদতের মাধ্যমে সারা রাত জেগে থাকতেন। তিনি বলেছেন: আর এতে...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)