أَي: تَابع سُفْيَان سُلَيْمَان بن كثير الْعَبْدي الوَاسِطِيّ، وَيُقَال الْبَصْرِيّ فِي رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، وَقَالَ بَعضهم: وَصله الذهلي فِي الزهريات. وَلم يزدْ عَلَيْهِ شَيْئا، وَالظَّاهِر أَنه لم يُورد فِيهَا.
2 - (بابُ الْتِماسِ لَيْلَةِ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن التمَاس أَي طلب لَيْلَة الْقدر يَنْبَغِي أَن يكون فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: بَاب التمسوا لَيْلَة الْقدر، بِصِيغَة الْأَمر، وَلَفظ: بَاب، فِيهِ منون تَقْدِيره: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ التمسوا، وَهَهُنَا ثَلَاثَة أَسْبَاع: السَّبع الْأَوَائِل فِي الْعشْر الأول من الشَّهْر، والسبع الأواسط فِي الْعشْر الثَّانِي، والسبع الْأَوَاخِر فِي الْعشْر الْأَخير مِنْهُ، وَيكون طلبَهَا فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين، وَالثَّالِث وَالْعِشْرين، وَالْخَامِس وَالْعِشْرين، وَالسَّابِع وَالْعِشْرين. وَجَاء: (اطلبوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر) فَتدخل فِيهَا لَيْلَة التَّاسِع وَالْعِشْرين.
5102 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرَنَا مالِكٌ عنْ نافَعٍ عنِ ابنِ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رِجَالاً مِنْ أصْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنامِ فِي السَّبْعِ الأواخِرِ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أرى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأتْ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيهَا فلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ. (انْظُر الحَدِيث 8511 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فليتحرها فِي السَّبع الْأَوَاخِر) .
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين، كِلَاهُمَا عَن ابْن الْقَاسِم عَن مَالك بِهِ.
قَوْله: (أروا) بِضَم الْهمزَة، مَجْهُول فعل مَاض من الإراءة، وَقَالَ بَعضهم: أَي: قيل لَهُم فِي الْمَنَام: فِي السَّبع الْأَوَاخِر. قلت: هَذَا التَّفْسِير لَيْسَ بِصَحِيح، لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَن نَاسا قَالُوا لَهُم إِن لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَلَيْسَ هَذَا تَفْسِير قَوْله: (أروا لَيْلَة الْقدر فِي الْمَنَام) ، بل تَفْسِيره أَن نَاسا أروهم إِيَّاهَا فَرَأَوْا، وعَلى تَفْسِير هَذَا الْقَائِل أخبروا بِأَنَّهَا فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَلَا يسْتَلْزم هَذَا رُؤْيَتهمْ. قَوْله: (فِي السَّبع الْأَوَاخِر) ، لَيْسَ ظرفا للإراءة، قَالَه الْكرْمَانِي، وَسكت، وَمَعْنَاهُ: إِنَّه صفة لقَوْله: (فِي الْمَنَام) ، أَي: فِي الْمَنَام الْوَاقِع أَو الْكَائِن فِي السَّبع الْأَوَاخِر. قَوْله: (قد تواطأت) أَي: توافقت، وأصل الْكَلِمَة بِالْهَمْزَةِ، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي التَّعْبِير من طَرِيق الزُّهْرِيّ (عَن سَالم عَن أَبِيه أَن نَاسا أروا لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَأَن نَاسا أروا أَنَّهَا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (التمسوها فِي السَّبع الْأَوَاخِر) ، وَلم يقل: فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ نظر إِلَى الْمُتَّفق عَلَيْهِ من الرؤيتين، فَأمر بِهِ. قَوْله: (فَمن كَانَ متحريها) أَي: طالبها وقاصدها، لِأَن التَّحَرِّي الْقَصْد وَالِاجْتِهَاد فِي الطّلب، ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث دلّ على أَن لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر لَكِن من غير تعْيين.
وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيهَا، فَقيل: هِيَ أول لَيْلَة من رَمَضَان. وَقيل: لَيْلَة سبع عشرَة. وَقيل: لَيْلَة ثَمَان عشرَة. وَقيل: لَيْلَة تسع عشرَة. وَقيل: لَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين. وَقيل: ثَلَاث وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة خمس وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة سبع وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة تسع وَعشْرين. وَقيل: آخر لَيْلَة من رَمَضَان. وَقيل: فِي أشفاع هَذِه الْأَفْرَاد. وَقيل: فِي السّنة كلهَا. وَقيل: جَمِيع شهر رَمَضَان. وَقيل: يتَحَوَّل فِي ليَالِي الْعشْر كلهَا. وَذهب: أَبُو حنيفَة إِلَى أَنَّهَا فِي رَمَضَان، تتقدم وتتأخر. وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد: لَا تتقدم وَلَا تتأخر، لَكِن غير مُعينَة. وَقيل: هِيَ عِنْدهمَا فِي النّصْف الْأَخير من رَمَضَان. وَعند الشَّافِعِي فِي الْعشْر الْأَخير لَا تنْتَقل وَلَا تزَال إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَقَالَ أَبُو بكر الرَّازِيّ: هِيَ غير مَخْصُوصَة بِشَهْر من الشُّهُور، وَبِه قَالَ الحنفيون، وَفِي (قاضيخان) : الْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة أَنَّهَا تَدور فِي السّنة كلهَا، وَقد تكون فِي رَمَضَان، وَقد تكون فِي غَيره، وَصَحَّ ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَغَيرهم، وَقد زيف الْمُهلب هَذَا القَوْل. وَقَالَ: لَعَلَّ صَاحبه بناه على دوران الزَّمَان لنُقْصَان الْأَهِلّة، وَهُوَ فَاسد، لِأَن ذَلِك لم يعْتَبر فِي صِيَام رَمَضَان، فَلَا يعْتَبر فِي غَيره حَتَّى تنْتَقل لَيْلَة الْقدر عَن رَمَضَان انْتهى. قلت: تزييفه هَذَا القَوْل فَاسد، لِأَن قَصده تزييف قَول الْحَنَفِيَّة، وَلَا يدْرِي أَنه فِي نفس الْأَمر تزييف
2 - (بابُ الْتِماسِ لَيْلَةِ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن التمَاس أَي طلب لَيْلَة الْقدر يَنْبَغِي أَن يكون فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: بَاب التمسوا لَيْلَة الْقدر، بِصِيغَة الْأَمر، وَلَفظ: بَاب، فِيهِ منون تَقْدِيره: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ التمسوا، وَهَهُنَا ثَلَاثَة أَسْبَاع: السَّبع الْأَوَائِل فِي الْعشْر الأول من الشَّهْر، والسبع الأواسط فِي الْعشْر الثَّانِي، والسبع الْأَوَاخِر فِي الْعشْر الْأَخير مِنْهُ، وَيكون طلبَهَا فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين، وَالثَّالِث وَالْعِشْرين، وَالْخَامِس وَالْعِشْرين، وَالسَّابِع وَالْعِشْرين. وَجَاء: (اطلبوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر) فَتدخل فِيهَا لَيْلَة التَّاسِع وَالْعِشْرين.
5102 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرَنَا مالِكٌ عنْ نافَعٍ عنِ ابنِ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رِجَالاً مِنْ أصْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنامِ فِي السَّبْعِ الأواخِرِ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أرى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأتْ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيهَا فلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ. (انْظُر الحَدِيث 8511 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فليتحرها فِي السَّبع الْأَوَاخِر) .
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين، كِلَاهُمَا عَن ابْن الْقَاسِم عَن مَالك بِهِ.
قَوْله: (أروا) بِضَم الْهمزَة، مَجْهُول فعل مَاض من الإراءة، وَقَالَ بَعضهم: أَي: قيل لَهُم فِي الْمَنَام: فِي السَّبع الْأَوَاخِر. قلت: هَذَا التَّفْسِير لَيْسَ بِصَحِيح، لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَن نَاسا قَالُوا لَهُم إِن لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَلَيْسَ هَذَا تَفْسِير قَوْله: (أروا لَيْلَة الْقدر فِي الْمَنَام) ، بل تَفْسِيره أَن نَاسا أروهم إِيَّاهَا فَرَأَوْا، وعَلى تَفْسِير هَذَا الْقَائِل أخبروا بِأَنَّهَا فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَلَا يسْتَلْزم هَذَا رُؤْيَتهمْ. قَوْله: (فِي السَّبع الْأَوَاخِر) ، لَيْسَ ظرفا للإراءة، قَالَه الْكرْمَانِي، وَسكت، وَمَعْنَاهُ: إِنَّه صفة لقَوْله: (فِي الْمَنَام) ، أَي: فِي الْمَنَام الْوَاقِع أَو الْكَائِن فِي السَّبع الْأَوَاخِر. قَوْله: (قد تواطأت) أَي: توافقت، وأصل الْكَلِمَة بِالْهَمْزَةِ، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي التَّعْبِير من طَرِيق الزُّهْرِيّ (عَن سَالم عَن أَبِيه أَن نَاسا أروا لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر، وَأَن نَاسا أروا أَنَّهَا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (التمسوها فِي السَّبع الْأَوَاخِر) ، وَلم يقل: فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ نظر إِلَى الْمُتَّفق عَلَيْهِ من الرؤيتين، فَأمر بِهِ. قَوْله: (فَمن كَانَ متحريها) أَي: طالبها وقاصدها، لِأَن التَّحَرِّي الْقَصْد وَالِاجْتِهَاد فِي الطّلب، ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث دلّ على أَن لَيْلَة الْقدر فِي السَّبع الْأَوَاخِر لَكِن من غير تعْيين.
وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيهَا، فَقيل: هِيَ أول لَيْلَة من رَمَضَان. وَقيل: لَيْلَة سبع عشرَة. وَقيل: لَيْلَة ثَمَان عشرَة. وَقيل: لَيْلَة تسع عشرَة. وَقيل: لَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين. وَقيل: ثَلَاث وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة خمس وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة سبع وَعشْرين. وَقيل: لَيْلَة تسع وَعشْرين. وَقيل: آخر لَيْلَة من رَمَضَان. وَقيل: فِي أشفاع هَذِه الْأَفْرَاد. وَقيل: فِي السّنة كلهَا. وَقيل: جَمِيع شهر رَمَضَان. وَقيل: يتَحَوَّل فِي ليَالِي الْعشْر كلهَا. وَذهب: أَبُو حنيفَة إِلَى أَنَّهَا فِي رَمَضَان، تتقدم وتتأخر. وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد: لَا تتقدم وَلَا تتأخر، لَكِن غير مُعينَة. وَقيل: هِيَ عِنْدهمَا فِي النّصْف الْأَخير من رَمَضَان. وَعند الشَّافِعِي فِي الْعشْر الْأَخير لَا تنْتَقل وَلَا تزَال إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَقَالَ أَبُو بكر الرَّازِيّ: هِيَ غير مَخْصُوصَة بِشَهْر من الشُّهُور، وَبِه قَالَ الحنفيون، وَفِي (قاضيخان) : الْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة أَنَّهَا تَدور فِي السّنة كلهَا، وَقد تكون فِي رَمَضَان، وَقد تكون فِي غَيره، وَصَحَّ ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَغَيرهم، وَقد زيف الْمُهلب هَذَا القَوْل. وَقَالَ: لَعَلَّ صَاحبه بناه على دوران الزَّمَان لنُقْصَان الْأَهِلّة، وَهُوَ فَاسد، لِأَن ذَلِك لم يعْتَبر فِي صِيَام رَمَضَان، فَلَا يعْتَبر فِي غَيره حَتَّى تنْتَقل لَيْلَة الْقدر عَن رَمَضَان انْتهى. قلت: تزييفه هَذَا القَوْل فَاسد، لِأَن قَصده تزييف قَول الْحَنَفِيَّة، وَلَا يدْرِي أَنه فِي نفس الْأَمر تزييف
অর্থাৎ, সুফিয়ান অনুসরণ করেছেন সুলাইমান বিন কাসীর আল-আবদী আল-ওয়াসিতীকে, যাকে আল-বাসরীও বলা হয়, মুহাম্মদ বিন মুসলিম আয-যুহরী থেকে তাঁর বর্ণনায়। কেউ কেউ বলেছেন, আয-যুহরী বিষয়ক কিতাব 'যুহরিয়াত'-এ আয-যুহলী একে সংযুক্ত (মাওসুল) করেছেন। তিনি এর ওপর আর কিছু বৃদ্ধি করেননি, এবং প্রকাশ্যত এটি তাতে অন্তর্ভুক্ত করেননি।
২ - (পরিচ্ছেদ: শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর অন্বেষণ করা)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, লাইলাতুল কদর অন্বেষণ বা অনুসন্ধান শেষ সাত দিনে হওয়া উচিত। কুশমিহানী-র বর্ণনায় এসেছে: 'লাইলাতুল কদর অন্বেষণ করো' আদেশসূচক ক্রিয়ার মাধ্যমে। 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি এখানে তানভীনযুক্ত, যার উদ্দেশ্য হলো: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে 'তোমরা অন্বেষণ করো' বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে। এখানে তিনটি 'সাত' রয়েছে: প্রথম সাত দিন মাসের প্রথম দশকে, মধ্যবর্তী সাত দিন দ্বিতীয় দশকে, এবং শেষ সাত দিন মাসের শেষ দশকে। আর এর অন্বেষণ হবে একুশ, তেইশ, পঁচিশ এবং সাতাশ তারিখে। বর্ণনায় এসেছে: (তোমরা শেষ দশকে এটি অনুসন্ধান করো), যা ঊনত্রিশের রাতকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
৫১০২ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি নাফে' থেকে এবং তিনি ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীদের মধ্য থেকে কিছু লোককে স্বপ্নের মাধ্যমে রমজানের শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'আমি দেখছি যে তোমাদের স্বপ্নগুলো শেষ সাত দিনের ব্যাপারে ঐকমত্য হয়েছে। সুতরাং যে ব্যক্তি এর অন্বেষণ করতে চায়, সে যেন শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করে।' (হাদীসটি ৮৫১১ নং এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশে দেখুন)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (সে যেন শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করে)।
হাদীসটি মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া নাসায়ীও স্বপ্নের অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন সালামাহ এবং হারিস বিন মিসকীন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ইবনুল কাসিম থেকে এবং তিনি মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (দেখানো হয়েছে) এটি হামযাহ-র পেশ সহকারে, 'ইরাআহ' থেকে অতীতকালীন কর্মবাচ্য (মাজহুল) ক্রিয়া। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো স্বপ্নের মধ্যে তাদের বলা হয়েছিল যে এটি শেষ সাত দিনে। আমি বলি: এই ব্যাখ্যা সঠিক নয়, কারণ এর অর্থ দাঁড়ায় কিছু লোক তাদের বলেছিল যে লাইলাতুল কদর শেষ সাত দিনে, অথচ এটি 'স্বপ্নে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছে' বাক্যের ব্যাখ্যা নয়। বরং এর ব্যাখ্যা হলো কিছু সত্তা তাদের এটি দেখিয়েছিলেন এবং তারা তা দেখেছিলেন। ওই ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য অনুযায়ী, তাদের সংবাদ দেওয়া হয়েছিল যে এটি শেষ সাত দিনে, যা তাদের স্বচক্ষে দেখার বিষয়টিকে আবশ্যক করে না। তাঁর বাণী: (শেষ সাত দিনে), এটি 'দেখানো' (ইরাআহ) ক্রিয়ার জন্য যরফ বা সময়কাল নয়—এটি কিরমানী বলেছেন এবং এরপর নীরব থেকেছেন। এর অর্থ হলো: এটি (স্বপ্নে) কথাটির গুণবাচক বা সিফাত, অর্থাৎ শেষ সাত দিনে সঙ্ঘটিত বা বিদ্যমান স্বপ্নের মধ্যে। তাঁর বাণী: (ঐকমত্য হয়েছে/মিলে গেছে) অর্থাৎ সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে। শব্দটির মূল গঠন হামযাহ সহযোগে। বুখারীর 'তা'বীর' (স্বপ্নব্যাখ্যা) অধ্যায়ে আয-যুহরীর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে (সালিম থেকে তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, কিছু লোককে শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল, আর কিছু লোককে শেষ দশ দিনে দেখানো হয়েছিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'তোমরা শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করো')। তিনি 'শেষ দশ দিনে' বলেননি, কারণ তিনি সম্ভবত উভয় স্বপ্নের মধ্যে যে অংশটিতে ঐকমত্য হয়েছে সেটির দিকে লক্ষ্য করেছেন এবং সেটিরই আদেশ দিয়েছেন। তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি অন্বেষণকারী) অর্থাৎ তালাশকারী ও সংকল্পকারী, কারণ 'তাহারি' অর্থ হলো কোনো কিছু অর্জনের সংকল্প করা এবং অনুসন্ধানে প্রচেষ্টা চালানো। এরপর এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে, লাইলাতুল কদর শেষ সাত দিনের মধ্যে, তবে নির্দিষ্ট কোনো রাত নির্ধারণ করেনি।
লাইলাতুল কদরের ব্যাপারে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: এটি রমজানের প্রথম রাতে। কেউ বলেছেন: সতেরোতম রাতে। কেউ বলেছেন: আঠারোতম রাতে। কেউ বলেছেন: উনিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: একুশতম রাতে। কেউ বলেছেন: তেইশতম রাতে। কেউ বলেছেন: পঁচিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: সাতাশতম রাতে। কেউ বলেছেন: উনত্রিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: রমজানের শেষ রাতে। কেউ বলেছেন: এই বিজোড় রাতগুলোর মধ্যবর্তী জোড় রাতগুলোতে। কেউ বলেছেন: সারা বছরের মধ্যে। কেউ বলেছেন: পুরো রমজান মাসে। কেউ বলেছেন: শেষ দশকের সব রাতে এটি পরিবর্তনশীল। ইমাম আবু হানিফা এই মত পোষণ করেছেন যে, এটি রমজানের ভেতরেই থাকে, তবে কখনো আগে বা পরে হয়। ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম মুহাম্মদ-এর মতে: এটি আগে-পিছে হয় না, তবে রাতটি নির্দিষ্ট নয়। বলা হয় যে, তাঁদের দুজনের মতে এটি রমজানের শেষ অর্ধাংশে। ইমাম শাফেঈর মতে, এটি শেষ দশকে থাকে, স্থানান্তরিত হয় না এবং কিয়ামত পর্যন্ত এভাবেই থাকবে। আবু বকর আর-রাযী বলেন: এটি কোনো নির্দিষ্ট মাসের সাথে সীমাবদ্ধ নয়। হানাফীগণও এই মত দিয়েছেন। 'কাযীখান'-এ আছে: ইমাম আবু হানিফা থেকে প্রসিদ্ধ মত হলো এটি সারা বছর ঘুরে বেড়ায়, কখনো রমজানে হয় আবার কখনো অন্য মাসে। এটি ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস, ইকরিমা এবং অন্যান্যদের থেকেও বিশুদ্ধভাবে বর্ণিত। মুহাল্লাব এই মতটিকে দুর্বল বলেছেন এবং বলেছেন: সম্ভবত এর প্রবক্তা চন্দ্র মাসের হ্রাস-বৃদ্ধির কারণে সময়ের আবর্তনের ওপর ভিত্তি করে এটি বলেছেন, যা ভুল; কারণ রমজানের রোজার ক্ষেত্রে এটি বিবেচনা করা হয় না, তাই অন্য ক্ষেত্রেও তা বিবেচিত হবে না যাতে লাইলাতুল কদর রমজান থেকে স্থানান্তরিত হয়ে যায়— (মুহাল্লাবের বক্তব্য শেষ)। আমি বলি: এই মতটিকে দুর্বল বলাটাই বরং ভুল, কারণ তাঁর উদ্দেশ্য ছিল হানাফী মতটিকে দুর্বল করা, অথচ তিনি জানেন না যে প্রকৃতপক্ষে এটি দুর্বল করা হলো...
২ - (পরিচ্ছেদ: শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর অন্বেষণ করা)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, লাইলাতুল কদর অন্বেষণ বা অনুসন্ধান শেষ সাত দিনে হওয়া উচিত। কুশমিহানী-র বর্ণনায় এসেছে: 'লাইলাতুল কদর অন্বেষণ করো' আদেশসূচক ক্রিয়ার মাধ্যমে। 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি এখানে তানভীনযুক্ত, যার উদ্দেশ্য হলো: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে 'তোমরা অন্বেষণ করো' বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে। এখানে তিনটি 'সাত' রয়েছে: প্রথম সাত দিন মাসের প্রথম দশকে, মধ্যবর্তী সাত দিন দ্বিতীয় দশকে, এবং শেষ সাত দিন মাসের শেষ দশকে। আর এর অন্বেষণ হবে একুশ, তেইশ, পঁচিশ এবং সাতাশ তারিখে। বর্ণনায় এসেছে: (তোমরা শেষ দশকে এটি অনুসন্ধান করো), যা ঊনত্রিশের রাতকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
৫১০২ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি নাফে' থেকে এবং তিনি ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীদের মধ্য থেকে কিছু লোককে স্বপ্নের মাধ্যমে রমজানের শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'আমি দেখছি যে তোমাদের স্বপ্নগুলো শেষ সাত দিনের ব্যাপারে ঐকমত্য হয়েছে। সুতরাং যে ব্যক্তি এর অন্বেষণ করতে চায়, সে যেন শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করে।' (হাদীসটি ৮৫১১ নং এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশে দেখুন)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (সে যেন শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করে)।
হাদীসটি মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া নাসায়ীও স্বপ্নের অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন সালামাহ এবং হারিস বিন মিসকীন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ইবনুল কাসিম থেকে এবং তিনি মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (দেখানো হয়েছে) এটি হামযাহ-র পেশ সহকারে, 'ইরাআহ' থেকে অতীতকালীন কর্মবাচ্য (মাজহুল) ক্রিয়া। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো স্বপ্নের মধ্যে তাদের বলা হয়েছিল যে এটি শেষ সাত দিনে। আমি বলি: এই ব্যাখ্যা সঠিক নয়, কারণ এর অর্থ দাঁড়ায় কিছু লোক তাদের বলেছিল যে লাইলাতুল কদর শেষ সাত দিনে, অথচ এটি 'স্বপ্নে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছে' বাক্যের ব্যাখ্যা নয়। বরং এর ব্যাখ্যা হলো কিছু সত্তা তাদের এটি দেখিয়েছিলেন এবং তারা তা দেখেছিলেন। ওই ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য অনুযায়ী, তাদের সংবাদ দেওয়া হয়েছিল যে এটি শেষ সাত দিনে, যা তাদের স্বচক্ষে দেখার বিষয়টিকে আবশ্যক করে না। তাঁর বাণী: (শেষ সাত দিনে), এটি 'দেখানো' (ইরাআহ) ক্রিয়ার জন্য যরফ বা সময়কাল নয়—এটি কিরমানী বলেছেন এবং এরপর নীরব থেকেছেন। এর অর্থ হলো: এটি (স্বপ্নে) কথাটির গুণবাচক বা সিফাত, অর্থাৎ শেষ সাত দিনে সঙ্ঘটিত বা বিদ্যমান স্বপ্নের মধ্যে। তাঁর বাণী: (ঐকমত্য হয়েছে/মিলে গেছে) অর্থাৎ সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে। শব্দটির মূল গঠন হামযাহ সহযোগে। বুখারীর 'তা'বীর' (স্বপ্নব্যাখ্যা) অধ্যায়ে আয-যুহরীর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে (সালিম থেকে তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, কিছু লোককে শেষ সাত দিনে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল, আর কিছু লোককে শেষ দশ দিনে দেখানো হয়েছিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'তোমরা শেষ সাত দিনেই তা অন্বেষণ করো')। তিনি 'শেষ দশ দিনে' বলেননি, কারণ তিনি সম্ভবত উভয় স্বপ্নের মধ্যে যে অংশটিতে ঐকমত্য হয়েছে সেটির দিকে লক্ষ্য করেছেন এবং সেটিরই আদেশ দিয়েছেন। তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি অন্বেষণকারী) অর্থাৎ তালাশকারী ও সংকল্পকারী, কারণ 'তাহারি' অর্থ হলো কোনো কিছু অর্জনের সংকল্প করা এবং অনুসন্ধানে প্রচেষ্টা চালানো। এরপর এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে, লাইলাতুল কদর শেষ সাত দিনের মধ্যে, তবে নির্দিষ্ট কোনো রাত নির্ধারণ করেনি।
লাইলাতুল কদরের ব্যাপারে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: এটি রমজানের প্রথম রাতে। কেউ বলেছেন: সতেরোতম রাতে। কেউ বলেছেন: আঠারোতম রাতে। কেউ বলেছেন: উনিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: একুশতম রাতে। কেউ বলেছেন: তেইশতম রাতে। কেউ বলেছেন: পঁচিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: সাতাশতম রাতে। কেউ বলেছেন: উনত্রিশতম রাতে। কেউ বলেছেন: রমজানের শেষ রাতে। কেউ বলেছেন: এই বিজোড় রাতগুলোর মধ্যবর্তী জোড় রাতগুলোতে। কেউ বলেছেন: সারা বছরের মধ্যে। কেউ বলেছেন: পুরো রমজান মাসে। কেউ বলেছেন: শেষ দশকের সব রাতে এটি পরিবর্তনশীল। ইমাম আবু হানিফা এই মত পোষণ করেছেন যে, এটি রমজানের ভেতরেই থাকে, তবে কখনো আগে বা পরে হয়। ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম মুহাম্মদ-এর মতে: এটি আগে-পিছে হয় না, তবে রাতটি নির্দিষ্ট নয়। বলা হয় যে, তাঁদের দুজনের মতে এটি রমজানের শেষ অর্ধাংশে। ইমাম শাফেঈর মতে, এটি শেষ দশকে থাকে, স্থানান্তরিত হয় না এবং কিয়ামত পর্যন্ত এভাবেই থাকবে। আবু বকর আর-রাযী বলেন: এটি কোনো নির্দিষ্ট মাসের সাথে সীমাবদ্ধ নয়। হানাফীগণও এই মত দিয়েছেন। 'কাযীখান'-এ আছে: ইমাম আবু হানিফা থেকে প্রসিদ্ধ মত হলো এটি সারা বছর ঘুরে বেড়ায়, কখনো রমজানে হয় আবার কখনো অন্য মাসে। এটি ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস, ইকরিমা এবং অন্যান্যদের থেকেও বিশুদ্ধভাবে বর্ণিত। মুহাল্লাব এই মতটিকে দুর্বল বলেছেন এবং বলেছেন: সম্ভবত এর প্রবক্তা চন্দ্র মাসের হ্রাস-বৃদ্ধির কারণে সময়ের আবর্তনের ওপর ভিত্তি করে এটি বলেছেন, যা ভুল; কারণ রমজানের রোজার ক্ষেত্রে এটি বিবেচনা করা হয় না, তাই অন্য ক্ষেত্রেও তা বিবেচিত হবে না যাতে লাইলাতুল কদর রমজান থেকে স্থানান্তরিত হয়ে যায়— (মুহাল্লাবের বক্তব্য শেষ)। আমি বলি: এই মতটিকে দুর্বল বলাটাই বরং ভুল, কারণ তাঁর উদ্দেশ্য ছিল হানাফী মতটিকে দুর্বল করা, অথচ তিনি জানেন না যে প্রকৃতপক্ষে এটি দুর্বল করা হলো...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٣١)