ذَلِك زمن يحيى بن خَالِد بن برمك، أَنهم كَانُوا مجوسا فأدخلوا فِي دين الْإِسْلَام مَا يموهون بِهِ على الطَّعَام. قَالَ: وَلما اجْتمعت بِالْملكِ الْكَامِل وَذكرت لَهُ ذَلِك قطع دابر هَذِه الْبِدْعَة الْمَجُوسِيَّة من سَائِر أَعمال الْبِلَاد المصرية.
9691 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ أبِي النَّضْرِ عنْ أبِي سَلَمَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نقُولَ لَا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ حَتَّى نقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رأيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَاّ رَمَضَانَ وَمَا رأيْتُهُ أكْثَرَ صِيَاما مِنْهُ فِي شَعْبَانَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَمَا رَأَيْته أَكثر صياما مِنْهُ من شعْبَان) وَأَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: اسْمه سَالم بن أبي أُميَّة، قد مر فِي: بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي عَن مَالك. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن أبي مُصعب الزُّهْرِيّ عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّوْم عَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن ابْن وهب عَن مَالك وَعَمْرو بن الْحَارِث.
قَوْله: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَصُوم حَتَّى نقُول لَا يفْطر) ، يَعْنِي: يَنْتَهِي صَوْمه إِلَى غَايَة نقُول: إِنَّه لَا يفْطر، فينتهي إفطاره إِلَى غَايَة حَتَّى نقُول: إِنَّه لَا يَصُوم، وَذَلِكَ لِأَن الْأَعْمَال الَّتِي يتَطَوَّع بهَا لَيست منوطة بأوقات مَعْلُومَة، وَإِنَّمَا هِيَ على قدر الْإِرَادَة لَهَا والنشاط فِيهَا. قَوْله: (فَمَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اسْتكْمل صِيَام شهر إلَاّ رَمَضَان) ، وَهَذَا يدل على أَنه، صلى الله عليه وسلم، لم يصم شهرا تَاما غير رَمَضَان. فَإِن قلت: روى أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي سَلمَة (عَن أم سَلمَة: لم يكن يَصُوم فِي السّنة شهرا كَامِلا إلَاّ شعْبَان يصله برمضان) . وَهَذَا يُعَارض حَدِيث عَائِشَة، وَكَذَلِكَ روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سَالم بن أبي الْجَعْد عَن أبي سَلمَة (عَن أم سَلمَة، قَالَت: مَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين إلَاّ شعْبَان ورمضان) . وَهَذَا أَيْضا يُعَارضهُ. قلت: قَالَ التِّرْمِذِيّ: رُوِيَ عَن ابْن الْمُبَارك أَنه قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث، قَالَ: هُوَ جَائِز فِي كَلَام الْعَرَب إِذا صَامَ أَكثر الشَّهْر أَن يُقَال: صَامَ الشَّهْر كُله، وَيُقَال: قَامَ فلَان ليله أجمع، وَلَعَلَّه تعشى واشتغل بِبَعْض أمره، ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: كَانَ ابْن الْمُبَارك قد رأى كلا الْحَدِيثين متفقين، يَقُول: إِنَّمَا معنى هَذَا الحَدِيث أَنه كَانَ يَصُوم أَكثر الشَّهْر. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين، رَحمَه الله تَعَالَى: هَذَا فِيهِ مَا فِيهِ، لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ إلَاّ شعْبَان ورمضان، فعطف رَمَضَان عَلَيْهِ يبعد أَن يكون المُرَاد بشعبان أَكْثَره، إِذْ لَا جَائِز أَن يكون المُرَاد برمضان بعضه، والعطف يَقْتَضِي الْمُشَاركَة فِيمَا عطف عَلَيْهِ، وَإِن مَشى ذَلِك فَإِنَّمَا يمشي على رَأْي من يَقُول: إِن اللَّفْظ الْوَاحِد يحمل على حَقِيقَته ومجازه، وَفِيه خلاف لأهل الْأُصُول. انْتهى. قلت: لَا يمشي هُنَا مَا قَالَه على رَأْي الْبَعْض أَيْضا، لِأَن من قَالَ ذَلِك قَالَ فِي اللَّفْظ الْوَاحِد، وَهنا لفظان: شعْبَان ورمضان، وَقَالَ ابْن التِّين: إِمَّا أَن يكون فِي أَحدهمَا وهم، أَو يكون فعل هَذَا وَهَذَا، أَو أطلق الْكل على الْأَكْثَر مجَازًا. وَقيل: كَانَ يَصُومهُ كُله فِي سنة وَبَعضه فِي سنة أُخْرَى، وَقيل: كَانَ يَصُوم تَارَة من أَوله وَتارَة من آخِره وَتارَة مِنْهُمَا، لَا يخلي مِنْهُ شَيْئا بِلَا صِيَام.
فَإِن قلت: مَا وَجه تَخْصِيصه شعْبَان بِكَثْرَة الصَّوْم؟ قلت: لكَون أَعمال الْعِبَادَة ترفع فِيهِ. فَفِي النَّسَائِيّ من حَدِيث أُسَامَة (قلت: يَا رَسُول الله {أَرَاك لَا تَصُوم من شهر من الشُّهُور مَا تَصُوم من شعْبَان؟ قَالَ: ذَاك شهر ترفع فِيهِ الْأَعْمَال إِلَى رب الْعَالمين فَأحب أَن يرفع عَمَلي وَأَنا صَائِم) . وَرُوِيَ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا (قَالَت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مَا لي أَرَاك تكْثر صيامك فِيهِ؟ قَالَ: يَا عَائِشَة} إِنَّه شهر ينْسَخ فِيهِ ملك الْمَوْت من يقبض، وَأَنا أحب أَن لَا ينْسَخ إسمي إلَاّ وَأَنا صَائِم) . قَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: غَرِيب من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة بِهَذَا اللَّفْظ، رَوَاهُ ابْن أبي الفوارس فِي أصُول أبي الْحسن الحمامي عَن شُيُوخه، وَعَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن نصر بن كثير عَن يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة (عَن عَائِشَة، قَالَت: لما كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان انْسَلَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من مِرْطِي) الحَدِيث. وَفِي آخِره: (هَل تَدْرِي مَا فِي هَذِه اللَّيْلَة؟ قَالَت: مَا فِيهَا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: فِيهَا أَن يكْتب كل مَوْلُود من بني آدم فِي هَذِه السّنة. وفيهَا أَن يكْتب كل هَالك من بني آدم فِي هَذِه السّنة، وفيهَا ترفع
9691 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ أبِي النَّضْرِ عنْ أبِي سَلَمَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نقُولَ لَا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ حَتَّى نقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رأيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَاّ رَمَضَانَ وَمَا رأيْتُهُ أكْثَرَ صِيَاما مِنْهُ فِي شَعْبَانَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَمَا رَأَيْته أَكثر صياما مِنْهُ من شعْبَان) وَأَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: اسْمه سَالم بن أبي أُميَّة، قد مر فِي: بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي عَن مَالك. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن أبي مُصعب الزُّهْرِيّ عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّوْم عَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن ابْن وهب عَن مَالك وَعَمْرو بن الْحَارِث.
قَوْله: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَصُوم حَتَّى نقُول لَا يفْطر) ، يَعْنِي: يَنْتَهِي صَوْمه إِلَى غَايَة نقُول: إِنَّه لَا يفْطر، فينتهي إفطاره إِلَى غَايَة حَتَّى نقُول: إِنَّه لَا يَصُوم، وَذَلِكَ لِأَن الْأَعْمَال الَّتِي يتَطَوَّع بهَا لَيست منوطة بأوقات مَعْلُومَة، وَإِنَّمَا هِيَ على قدر الْإِرَادَة لَهَا والنشاط فِيهَا. قَوْله: (فَمَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اسْتكْمل صِيَام شهر إلَاّ رَمَضَان) ، وَهَذَا يدل على أَنه، صلى الله عليه وسلم، لم يصم شهرا تَاما غير رَمَضَان. فَإِن قلت: روى أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي سَلمَة (عَن أم سَلمَة: لم يكن يَصُوم فِي السّنة شهرا كَامِلا إلَاّ شعْبَان يصله برمضان) . وَهَذَا يُعَارض حَدِيث عَائِشَة، وَكَذَلِكَ روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سَالم بن أبي الْجَعْد عَن أبي سَلمَة (عَن أم سَلمَة، قَالَت: مَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين إلَاّ شعْبَان ورمضان) . وَهَذَا أَيْضا يُعَارضهُ. قلت: قَالَ التِّرْمِذِيّ: رُوِيَ عَن ابْن الْمُبَارك أَنه قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث، قَالَ: هُوَ جَائِز فِي كَلَام الْعَرَب إِذا صَامَ أَكثر الشَّهْر أَن يُقَال: صَامَ الشَّهْر كُله، وَيُقَال: قَامَ فلَان ليله أجمع، وَلَعَلَّه تعشى واشتغل بِبَعْض أمره، ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: كَانَ ابْن الْمُبَارك قد رأى كلا الْحَدِيثين متفقين، يَقُول: إِنَّمَا معنى هَذَا الحَدِيث أَنه كَانَ يَصُوم أَكثر الشَّهْر. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين، رَحمَه الله تَعَالَى: هَذَا فِيهِ مَا فِيهِ، لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ إلَاّ شعْبَان ورمضان، فعطف رَمَضَان عَلَيْهِ يبعد أَن يكون المُرَاد بشعبان أَكْثَره، إِذْ لَا جَائِز أَن يكون المُرَاد برمضان بعضه، والعطف يَقْتَضِي الْمُشَاركَة فِيمَا عطف عَلَيْهِ، وَإِن مَشى ذَلِك فَإِنَّمَا يمشي على رَأْي من يَقُول: إِن اللَّفْظ الْوَاحِد يحمل على حَقِيقَته ومجازه، وَفِيه خلاف لأهل الْأُصُول. انْتهى. قلت: لَا يمشي هُنَا مَا قَالَه على رَأْي الْبَعْض أَيْضا، لِأَن من قَالَ ذَلِك قَالَ فِي اللَّفْظ الْوَاحِد، وَهنا لفظان: شعْبَان ورمضان، وَقَالَ ابْن التِّين: إِمَّا أَن يكون فِي أَحدهمَا وهم، أَو يكون فعل هَذَا وَهَذَا، أَو أطلق الْكل على الْأَكْثَر مجَازًا. وَقيل: كَانَ يَصُومهُ كُله فِي سنة وَبَعضه فِي سنة أُخْرَى، وَقيل: كَانَ يَصُوم تَارَة من أَوله وَتارَة من آخِره وَتارَة مِنْهُمَا، لَا يخلي مِنْهُ شَيْئا بِلَا صِيَام.
فَإِن قلت: مَا وَجه تَخْصِيصه شعْبَان بِكَثْرَة الصَّوْم؟ قلت: لكَون أَعمال الْعِبَادَة ترفع فِيهِ. فَفِي النَّسَائِيّ من حَدِيث أُسَامَة (قلت: يَا رَسُول الله {أَرَاك لَا تَصُوم من شهر من الشُّهُور مَا تَصُوم من شعْبَان؟ قَالَ: ذَاك شهر ترفع فِيهِ الْأَعْمَال إِلَى رب الْعَالمين فَأحب أَن يرفع عَمَلي وَأَنا صَائِم) . وَرُوِيَ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا (قَالَت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مَا لي أَرَاك تكْثر صيامك فِيهِ؟ قَالَ: يَا عَائِشَة} إِنَّه شهر ينْسَخ فِيهِ ملك الْمَوْت من يقبض، وَأَنا أحب أَن لَا ينْسَخ إسمي إلَاّ وَأَنا صَائِم) . قَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: غَرِيب من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة بِهَذَا اللَّفْظ، رَوَاهُ ابْن أبي الفوارس فِي أصُول أبي الْحسن الحمامي عَن شُيُوخه، وَعَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن نصر بن كثير عَن يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة (عَن عَائِشَة، قَالَت: لما كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان انْسَلَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من مِرْطِي) الحَدِيث. وَفِي آخِره: (هَل تَدْرِي مَا فِي هَذِه اللَّيْلَة؟ قَالَت: مَا فِيهَا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: فِيهَا أَن يكْتب كل مَوْلُود من بني آدم فِي هَذِه السّنة. وفيهَا أَن يكْتب كل هَالك من بني آدم فِي هَذِه السّنة، وفيهَا ترفع
এটি ইয়াহইয়া ইবনে খালিদ ইবনে বারমাকের সময়কার কথা, তারা মজুসী (অগ্নিউপাসক) ছিল বিধায় ইসলামের দ্বীনের মধ্যে এমন কিছু বিষয়ের অনুপ্রবেশ ঘটিয়েছিল যার মাধ্যমে তারা খাবারের বিষয়ে বিভ্রান্তি ছড়াত। তিনি বলেন: যখন আমি সুলতান আল-কামিলের সাথে সাক্ষাৎ করলাম এবং তার কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলাম, তখন তিনি সমগ্র মিসরীয় ভূখণ্ডের যাবতীয় কর্মকাণ্ড থেকে এই মজুসী বিদআতের মূলোৎপাটন করলেন।
৯৬৯১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবু আন-নাদর থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনভাবে রোজা রাখতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না, আবার এমনভাবে রোজা ভঙ্গ করতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা রাখবেন না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে রমজান ব্যতীত আর কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখতে দেখিনি এবং শাবান মাসের চেয়ে বেশি রোজা তাকে অন্য কোনো মাসে রাখতে দেখিনি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য রয়েছে তার এই উক্তিতে: (শাবান মাসের চেয়ে বেশি রোজা তাকে অন্য কোনো মাসে রাখতে দেখিনি)। আর আবু আন-নাদর (নুন বর্ণে ফাতহা এবং মু’জাম দদ বর্ণে সুকুন যোগে): তার নাম হলো সালিম ইবনে আবি উমাইয়্যাহ, তার উল্লেখ ইতিপূর্বে 'মোজা মাসাহ করা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আল-কা’নাবীর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি শামাইল গ্রন্থে আবু মুসআব আজ-জুহরির সূত্রে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি রোজা অধ্যায়ে রাবি ইবনে সুলাইমানের সূত্রে ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি মালিক ও আমর ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনভাবে রোজা রাখতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না), অর্থাৎ: তার রোজা রাখা এমন পর্যায় পর্যন্ত পৌঁছাত যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না; আবার তার রোজা না রাখা এমন পর্যায় পর্যন্ত পৌঁছাত যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা রাখবেন না। এটি এ কারণে যে, নফল ইবাদতসমূহ কোনো নির্দিষ্ট সময়ের সাথে আবদ্ধ নয়, বরং তা ইচ্ছা ও প্রাণচঞ্চলতার ওপর নির্ভরশীল। তার উক্তি: (আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে রমজান ব্যতীত আর কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখতে দেখিনি), এটি প্রমাণ করে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান ব্যতীত অন্য কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখেননি। এখন আপনি যদি বলেন: আবু দাউদ আবু সালামাহ-এর সূত্রে (উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি বছরে শাবান ব্যতীত আর কোনো পূর্ণ মাস রোজা রাখতেন না, যা তিনি রমজানের সাথে মিলিয়ে নিতেন)। এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিসের বাহ্যিক বিরোধী। একইভাবে তিরমিজি সালিম ইবনে আবিল জাদ-এর সূত্রে আবু সালামাহ থেকে (উম্মে সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে শাবান ও রমজান ব্যতীত টানা দুই মাস রোজা রাখতে দেখিনি)। এটিও এর পরিপন্থী। এর উত্তরে আমি বলব: ইমাম তিরমিজি বলেছেন: ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি এই হাদিসের ব্যাপারে বলেছেন, আরবদের কথোপকথনে এটি বৈধ যে, যদি কেউ মাসের অধিকাংশ সময় রোজা রাখে তবে বলা হয় যে সে পুরো মাস রোজা রেখেছে। যেমন বলা হয়, অমুক ব্যক্তি সারা রাত ইবাদত করেছে, অথচ সম্ভবত সে রাতের খাবার খেয়েছে এবং অন্য কিছু কাজেও ব্যস্ত ছিল। এরপর তিরমিজি বলেন: ইবনুল মুবারক উভয় হাদিসকে সামঞ্জস্যপূর্ণ মনে করতেন; তিনি বলতেন: এই হাদিসের অর্থ হলো তিনি মাসের অধিকাংশ দিন রোজা রাখতেন। আমাদের শায়খ জয়নুদ্দিন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই ব্যাখ্যায় কিছুটা অবকাশ আছে, কারণ হাদিসে 'শাবান ও রমজান ব্যতীত' বলা হয়েছে, এখানে রমজানকে শাবানের ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা হয়েছে, যা শাবান দ্বারা কেবল অধিকাংশ সময় বোঝানোর বিষয়টিকে দূরবর্তী করে দেয়। কেননা রমজান দ্বারা এর আংশিক সময় উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব নয়, আর আতফ (সংযুক্তি) সংযোজিত বিষয়ের সাথে অংশীদারিত্ব দাবি করে। তবে এটি তাদের মতানুসারে চলতে পারে যারা মনে করেন যে একটি শব্দ একই সাথে তার প্রকৃত ও রূপক উভয় অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে, যদিও উসুলবিদদের মধ্যে এ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: এখানে কয়েকজনের মতানুসারেও এটি চলে না, কারণ যারা এটি বলেছেন তারা একটি একক শব্দের ক্ষেত্রে বলেছেন, আর এখানে শব্দ দুটি: শাবান ও রমজান। ইবনে তিন বলেন: হয় এগুলোর কোনো একটিতে বর্ণনাকারীর বিভ্রম হয়েছে, অথবা তিনি কখনও এটি করতেন আবার কখনও ওটি করতেন, অথবা রূপকভাবে অধিকাংশের ওপর পূর্ণ শব্দটি প্রয়োগ করা হয়েছে। আবার বলা হয়েছে: তিনি কোনো এক বছর পূর্ণ শাবান রোজা রেখেছিলেন এবং অন্য বছর আংশিক রেখেছিলেন। আবার বলা হয়েছে: তিনি কখনও মাসের শুরুতে, কখনও শেষে আবার কখনও উভয় অংশে রোজা রাখতেন, ফলে মাসের কোনো অংশই রোজা বিহীন থাকত না।
এখন আপনি যদি প্রশ্ন করেন: তিনি শাবান মাসকে কেন অধিক রোজার জন্য নির্দিষ্ট করেছিলেন? আমি বলব: কারণ এই মাসে বান্দার আমলসমূহ উপরে উঠানো হয়। নাসায়ীতে উসামা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণিত হাদিসে আছে, (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে শাবান মাসের মতো অন্য কোনো মাসে এত বেশি রোজা রাখতে দেখি না? তিনি বললেন: এটি এমন একটি মাস যে মাসে রাব্বুল আলামীনের কাছে আমলসমূহ উঠানো হয়, তাই আমি পছন্দ করি যে আমার আমল যখন উপরে উঠানো হবে তখন যেন আমি রোজা অবস্থায় থাকি)। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, (তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: ব্যাপার কী, আমি আপনাকে এই মাসে এত বেশি রোজা রাখতে দেখছি? তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি এমন এক মাস যাতে মৃত্যুর ফেরেশতা যাদের জান কবজ করা হবে তাদের নাম লিখে নেন/নকল করেন, আর আমি পছন্দ করি যে আমার নাম যখন তালিকাভুক্ত করা হবে তখন যেন আমি রোজা অবস্থায় থাকি)। মুহিব্বুত তাবারী বলেন: হিশাম ইবনে উরওয়ার সূত্রে এই শব্দে হাদিসটি গরিব (একক), ইবনে আবিল ফাওয়ারিস এটি আবু হাসান আল-হামামির উসুল গ্রন্থে তার শায়খদের থেকে এবং হাতিম ইবনে ইসমাইল নাসর ইবনে কাসির থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি উরওয়া থেকে (আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন শাবানের মধ্যরাত উপস্থিত হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার চাদর থেকে বেরিয়ে গেলেন...) হাদিসটির শেষ পর্যন্ত। তার শেষে রয়েছে: (তুমি কি জানো এই রাতে কী হয়? তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, এতে কী হয়? তিনি বললেন: এতে এই বছরে বনী আদমের যত শিশু জন্মগ্রহণ করবে তাদের নাম লেখা হয়। আর এতে এই বছরে বনী আদমের যত লোক মারা যাবে তাদের নাম লেখা হয়, আর এতেই আমলসমূহ উপরে উঠানো হয়)।
৯৬৯১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবু আন-নাদর থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনভাবে রোজা রাখতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না, আবার এমনভাবে রোজা ভঙ্গ করতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা রাখবেন না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে রমজান ব্যতীত আর কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখতে দেখিনি এবং শাবান মাসের চেয়ে বেশি রোজা তাকে অন্য কোনো মাসে রাখতে দেখিনি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য রয়েছে তার এই উক্তিতে: (শাবান মাসের চেয়ে বেশি রোজা তাকে অন্য কোনো মাসে রাখতে দেখিনি)। আর আবু আন-নাদর (নুন বর্ণে ফাতহা এবং মু’জাম দদ বর্ণে সুকুন যোগে): তার নাম হলো সালিম ইবনে আবি উমাইয়্যাহ, তার উল্লেখ ইতিপূর্বে 'মোজা মাসাহ করা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আল-কা’নাবীর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি শামাইল গ্রন্থে আবু মুসআব আজ-জুহরির সূত্রে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি রোজা অধ্যায়ে রাবি ইবনে সুলাইমানের সূত্রে ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি মালিক ও আমর ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনভাবে রোজা রাখতেন যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না), অর্থাৎ: তার রোজা রাখা এমন পর্যায় পর্যন্ত পৌঁছাত যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা ভাঙবেন না; আবার তার রোজা না রাখা এমন পর্যায় পর্যন্ত পৌঁছাত যে আমরা বলতাম তিনি আর রোজা রাখবেন না। এটি এ কারণে যে, নফল ইবাদতসমূহ কোনো নির্দিষ্ট সময়ের সাথে আবদ্ধ নয়, বরং তা ইচ্ছা ও প্রাণচঞ্চলতার ওপর নির্ভরশীল। তার উক্তি: (আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে রমজান ব্যতীত আর কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখতে দেখিনি), এটি প্রমাণ করে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান ব্যতীত অন্য কোনো মাসে পূর্ণ মাস রোজা রাখেননি। এখন আপনি যদি বলেন: আবু দাউদ আবু সালামাহ-এর সূত্রে (উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি বছরে শাবান ব্যতীত আর কোনো পূর্ণ মাস রোজা রাখতেন না, যা তিনি রমজানের সাথে মিলিয়ে নিতেন)। এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিসের বাহ্যিক বিরোধী। একইভাবে তিরমিজি সালিম ইবনে আবিল জাদ-এর সূত্রে আবু সালামাহ থেকে (উম্মে সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে শাবান ও রমজান ব্যতীত টানা দুই মাস রোজা রাখতে দেখিনি)। এটিও এর পরিপন্থী। এর উত্তরে আমি বলব: ইমাম তিরমিজি বলেছেন: ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি এই হাদিসের ব্যাপারে বলেছেন, আরবদের কথোপকথনে এটি বৈধ যে, যদি কেউ মাসের অধিকাংশ সময় রোজা রাখে তবে বলা হয় যে সে পুরো মাস রোজা রেখেছে। যেমন বলা হয়, অমুক ব্যক্তি সারা রাত ইবাদত করেছে, অথচ সম্ভবত সে রাতের খাবার খেয়েছে এবং অন্য কিছু কাজেও ব্যস্ত ছিল। এরপর তিরমিজি বলেন: ইবনুল মুবারক উভয় হাদিসকে সামঞ্জস্যপূর্ণ মনে করতেন; তিনি বলতেন: এই হাদিসের অর্থ হলো তিনি মাসের অধিকাংশ দিন রোজা রাখতেন। আমাদের শায়খ জয়নুদ্দিন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই ব্যাখ্যায় কিছুটা অবকাশ আছে, কারণ হাদিসে 'শাবান ও রমজান ব্যতীত' বলা হয়েছে, এখানে রমজানকে শাবানের ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা হয়েছে, যা শাবান দ্বারা কেবল অধিকাংশ সময় বোঝানোর বিষয়টিকে দূরবর্তী করে দেয়। কেননা রমজান দ্বারা এর আংশিক সময় উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব নয়, আর আতফ (সংযুক্তি) সংযোজিত বিষয়ের সাথে অংশীদারিত্ব দাবি করে। তবে এটি তাদের মতানুসারে চলতে পারে যারা মনে করেন যে একটি শব্দ একই সাথে তার প্রকৃত ও রূপক উভয় অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে, যদিও উসুলবিদদের মধ্যে এ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: এখানে কয়েকজনের মতানুসারেও এটি চলে না, কারণ যারা এটি বলেছেন তারা একটি একক শব্দের ক্ষেত্রে বলেছেন, আর এখানে শব্দ দুটি: শাবান ও রমজান। ইবনে তিন বলেন: হয় এগুলোর কোনো একটিতে বর্ণনাকারীর বিভ্রম হয়েছে, অথবা তিনি কখনও এটি করতেন আবার কখনও ওটি করতেন, অথবা রূপকভাবে অধিকাংশের ওপর পূর্ণ শব্দটি প্রয়োগ করা হয়েছে। আবার বলা হয়েছে: তিনি কোনো এক বছর পূর্ণ শাবান রোজা রেখেছিলেন এবং অন্য বছর আংশিক রেখেছিলেন। আবার বলা হয়েছে: তিনি কখনও মাসের শুরুতে, কখনও শেষে আবার কখনও উভয় অংশে রোজা রাখতেন, ফলে মাসের কোনো অংশই রোজা বিহীন থাকত না।
এখন আপনি যদি প্রশ্ন করেন: তিনি শাবান মাসকে কেন অধিক রোজার জন্য নির্দিষ্ট করেছিলেন? আমি বলব: কারণ এই মাসে বান্দার আমলসমূহ উপরে উঠানো হয়। নাসায়ীতে উসামা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণিত হাদিসে আছে, (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে শাবান মাসের মতো অন্য কোনো মাসে এত বেশি রোজা রাখতে দেখি না? তিনি বললেন: এটি এমন একটি মাস যে মাসে রাব্বুল আলামীনের কাছে আমলসমূহ উঠানো হয়, তাই আমি পছন্দ করি যে আমার আমল যখন উপরে উঠানো হবে তখন যেন আমি রোজা অবস্থায় থাকি)। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, (তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: ব্যাপার কী, আমি আপনাকে এই মাসে এত বেশি রোজা রাখতে দেখছি? তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি এমন এক মাস যাতে মৃত্যুর ফেরেশতা যাদের জান কবজ করা হবে তাদের নাম লিখে নেন/নকল করেন, আর আমি পছন্দ করি যে আমার নাম যখন তালিকাভুক্ত করা হবে তখন যেন আমি রোজা অবস্থায় থাকি)। মুহিব্বুত তাবারী বলেন: হিশাম ইবনে উরওয়ার সূত্রে এই শব্দে হাদিসটি গরিব (একক), ইবনে আবিল ফাওয়ারিস এটি আবু হাসান আল-হামামির উসুল গ্রন্থে তার শায়খদের থেকে এবং হাতিম ইবনে ইসমাইল নাসর ইবনে কাসির থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি উরওয়া থেকে (আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন শাবানের মধ্যরাত উপস্থিত হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার চাদর থেকে বেরিয়ে গেলেন...) হাদিসটির শেষ পর্যন্ত। তার শেষে রয়েছে: (তুমি কি জানো এই রাতে কী হয়? তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, এতে কী হয়? তিনি বললেন: এতে এই বছরে বনী আদমের যত শিশু জন্মগ্রহণ করবে তাদের নাম লেখা হয়। আর এতে এই বছরে বনী আদমের যত লোক মারা যাবে তাদের নাম লেখা হয়, আর এতেই আমলসমূহ উপরে উঠানো হয়)।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٨٣)