رَوَاهُمَا الدَّارَقُطْنِيّ وَضعفهمَا. وَفِيه: أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ: وَفِي رِوَايَة ابْن جريج عِنْد مُسلم، وَعقيل عِنْد ابْن خُزَيْمَة، وَأبي أويس عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ التَّصْرِيح بِالتَّحْدِيثِ بَين حميد وَأبي هُرَيْرَة.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الإدب عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل وَعَن القعْنبِي وَفِي النَّفَقَات عَن أَحْمد بن يُونُس وَفِي النذور عَن عَليّ بن عبد الله وَفِي الصَّوْم أَيْضا عَن عُثْمَان وَفِي الْمُحَاربين عَن قُتَيْبَة وَفِي الْهِبَة وَالنُّذُور أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مَحْبُوب. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر ابْن حَرْب وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَعَن يحيى بن يحيى وقتيبة وَمُحَمّد بن رمح وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن إِسْحَاق وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد وَمُحَمّد وَعِيسَى وَعَن القعْنبِي بِهِ وَعَن الْحسن بن عَليّ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن نصر بن عَليّ وَأبي عمار. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد ابْن مَنْصُور وَعَن مُحَمَّد بن قدامَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعَن مُحَمَّد بن نصر وَعَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن أبي الْأسود وَإِسْحَاق بن مُضر وَفِي الشُّرُوط عَن هَارُون بن عبد الله. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن سُفْيَان بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَيْنَمَا) ، قد مر غيرَة أَن أصل: بَيْنَمَا، بَين فأشبعت فَتْحة النُّون وَصَارَ: بَينا، ثمَّ زيدت فِيهِ: الْمِيم، فَصَارَ: بَيْنَمَا، ويضاف إِلَى جملَة إسمية وفعلية، وَيحْتَاج إِلَى جَوَاب يتم بِهِ الْمَعْنى، والأفصح فِي جوابها أَن لَا يكون فِيهِ إِذْ وَإِذا، وَلَكِن يَجِيء بِهَذَا كثيرا هُنَا كَذَلِك، وَهُوَ قَوْله: (إِذْ جَاءَهُ رجل) وَقَالَ بَعضهم: وَمن خَاصَّة: بَيْنَمَا، أَنَّهَا تتلقى بإذ، وبإذا حَيْثُ تَجِيء للمفاجأة، بِخِلَاف: بَينا، فَلَا تتلقى بِوَاحِدَة مِنْهُمَا، وَقد ورد فِي هَذَا الحَدِيث كَذَلِك. قلت: هَذَا تصرف فِي الْعَرَبيَّة من عِنْده، وَلَيْسَ مَا قَالَه بِصَحِيح، وَقد ذكرُوا أَن كلا مِنْهُمَا يتلَقَّى بِوَاحِدَة مِنْهُمَا، غير أَن الْأَفْصَح كَمَا ذكرنَا أَن لَا يتلقيا بهما، وَقد ورد فِي الحَدِيث: بإذ، فِي الأول وَفِي الثَّانِي بِدُونِ إِذْ، وَإِذا على الأَصْل الَّذِي هُوَ الْأَفْصَح، فَأَي شَيْء دَعْوَى الخصوصية فِي بَيْنَمَا بإذ وَإِذا ونفيها فِي بَينا؟ وَلم يقل بِهَذَا أحد؟ قَوْله: (عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ حسن الْأَدَب فِي التَّعْبِير، كَمَا تشعر العندية بالتعظيم بِخِلَاف مَا لَو قَالَ: مَعَ. قلت: لَفْظَة: عِنْد، موضوعها الحضرة وَمن أَيْن الْإِشْعَار فِيهِ بالتعظيم؟ قَوْله: (إِذا جَاءَ رجل) ، قد مر الْكَلَام فِيهِ فِي حَدِيث عَائِشَة.، قَوْله: (هَلَكت) ، وَفِي حَدِيث عَائِشَة: (احترقت) كَمَا مر، وَفِي رِوَايَة ابْن أبي حَفْصَة: (مَا أُراني إلَاّ قد هَلَكت) ، وَقد رُوِيَ فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث: (هَلَكت وأهلكت) ، قَالَ الْخطابِيّ: وَهَذِه اللَّفْظَة غير مَوْجُودَة فِي شَيْء من رِوَايَة هَذَا الحَدِيث، قَالَ: وَأَصْحَاب سُفْيَان لم يرووها عَنهُ إِنَّمَا ذكرُوا قَوْله: (هَلَكت) ، حسب، قَالَ: غير أَن بعض أَصْحَابنَا حَدثنِي أَن الْمُعَلَّى بن مَنْصُور روى هَذَا الحَدِيث عَن سُفْيَان، فَذكر هَذَا الْحَرْف فِيهِ وَهُوَ غير مَحْفُوظ، والمعلى لَيْسَ بذلك فِي الْحِفْظ والإتقان. انْتهى. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِن هَذِه اللَّفْظَة لَا يرضاها أَصْحَاب الحَدِيث، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إِن هَذِه اللَّفْظَة لَيست مَحْفُوظَة عِنْد الْحفاظ الْأَثْبَات.
وَقَالَ شَيخنَا زيد الدّين، رحمه الله: وَردت هَذِه اللَّفْظَة مُسندَة من طرق ثَلَاثَة: أَحدهَا: الَّذِي ذكره الْخطابِيّ، وَقد رَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أبي ثَوْر، قَالَ: حَدثنَا مُعلى بن مَنْصُور حَدثنَا سُفْيَان بن عينة، فَذكره الدَّارَقُطْنِيّ، تفرد بِهِ أَبُو ثَوْر عَن مُعلى بن مَنْصُور عَن ابْن عُيَيْنَة، بقوله: (وأهلكت) ، قَالَ: وهم ثِقَات. الطَّرِيق الثَّانِي: من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَقد رَوَاهَا الْبَيْهَقِيّ بِسَنَدِهِ، ثمَّ نقل عَن الْحَاكِم أَنه ضعف هَذِه اللَّفْظَة، وَحملهَا على أَنَّهَا أدخلت على مُحَمَّد بن الْمسيب الأرغياني، ثمَّ اسْتدلَّ على ذَلِك. وَالطَّرِيق الثَّالِث: من رِوَايَة عقيل عَن الزُّهْرِيّ، رَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيّ فِي غير السّنَن، وَقَالَ: حَدثنَا النَّيْسَابُورِي حَدثنَا مُحَمَّد بن عَزِيز حَدثنِي سَلامَة بن روح عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ، فَذكره، وَقد تكلم فِي سَماع مُحَمَّد بن عَزِيز من سَلامَة، وَفِي سَماع سَلامَة من عقيل، وَتكلم فيهمَا: أما مُحَمَّد بن عَزِيز فضعفه النَّسَائِيّ مرّة، وَقَالَ مرّة: لَا بَأْس بِهِ، وَأما سَلامَة فَقَالَ أَبُو زرْعَة: ضَعِيف مُنكر، وأجود طرق هَذِه اللَّفْظَة طَرِيق الْمُعَلَّى بن مَنْصُور، على أَن الْمُعَلَّى وَإِن اتّفق الشَّيْخَانِ على إِخْرَاج حَدِيثه فقد تَركه أَحْمد، وَقَالَ: لم أكتب عَنهُ، كَانَ يحدث بِمَا وَافق الرَّأْي، وَكَانَ كل يَوْم يخطىء فِي حديثين أَو ثَلَاثَة. قلت: هُوَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الإدب عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل وَعَن القعْنبِي وَفِي النَّفَقَات عَن أَحْمد بن يُونُس وَفِي النذور عَن عَليّ بن عبد الله وَفِي الصَّوْم أَيْضا عَن عُثْمَان وَفِي الْمُحَاربين عَن قُتَيْبَة وَفِي الْهِبَة وَالنُّذُور أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مَحْبُوب. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر ابْن حَرْب وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَعَن يحيى بن يحيى وقتيبة وَمُحَمّد بن رمح وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن إِسْحَاق وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد وَمُحَمّد وَعِيسَى وَعَن القعْنبِي بِهِ وَعَن الْحسن بن عَليّ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن نصر بن عَليّ وَأبي عمار. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد ابْن مَنْصُور وَعَن مُحَمَّد بن قدامَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعَن مُحَمَّد بن نصر وَعَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن أبي الْأسود وَإِسْحَاق بن مُضر وَفِي الشُّرُوط عَن هَارُون بن عبد الله. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن سُفْيَان بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَيْنَمَا) ، قد مر غيرَة أَن أصل: بَيْنَمَا، بَين فأشبعت فَتْحة النُّون وَصَارَ: بَينا، ثمَّ زيدت فِيهِ: الْمِيم، فَصَارَ: بَيْنَمَا، ويضاف إِلَى جملَة إسمية وفعلية، وَيحْتَاج إِلَى جَوَاب يتم بِهِ الْمَعْنى، والأفصح فِي جوابها أَن لَا يكون فِيهِ إِذْ وَإِذا، وَلَكِن يَجِيء بِهَذَا كثيرا هُنَا كَذَلِك، وَهُوَ قَوْله: (إِذْ جَاءَهُ رجل) وَقَالَ بَعضهم: وَمن خَاصَّة: بَيْنَمَا، أَنَّهَا تتلقى بإذ، وبإذا حَيْثُ تَجِيء للمفاجأة، بِخِلَاف: بَينا، فَلَا تتلقى بِوَاحِدَة مِنْهُمَا، وَقد ورد فِي هَذَا الحَدِيث كَذَلِك. قلت: هَذَا تصرف فِي الْعَرَبيَّة من عِنْده، وَلَيْسَ مَا قَالَه بِصَحِيح، وَقد ذكرُوا أَن كلا مِنْهُمَا يتلَقَّى بِوَاحِدَة مِنْهُمَا، غير أَن الْأَفْصَح كَمَا ذكرنَا أَن لَا يتلقيا بهما، وَقد ورد فِي الحَدِيث: بإذ، فِي الأول وَفِي الثَّانِي بِدُونِ إِذْ، وَإِذا على الأَصْل الَّذِي هُوَ الْأَفْصَح، فَأَي شَيْء دَعْوَى الخصوصية فِي بَيْنَمَا بإذ وَإِذا ونفيها فِي بَينا؟ وَلم يقل بِهَذَا أحد؟ قَوْله: (عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ حسن الْأَدَب فِي التَّعْبِير، كَمَا تشعر العندية بالتعظيم بِخِلَاف مَا لَو قَالَ: مَعَ. قلت: لَفْظَة: عِنْد، موضوعها الحضرة وَمن أَيْن الْإِشْعَار فِيهِ بالتعظيم؟ قَوْله: (إِذا جَاءَ رجل) ، قد مر الْكَلَام فِيهِ فِي حَدِيث عَائِشَة.، قَوْله: (هَلَكت) ، وَفِي حَدِيث عَائِشَة: (احترقت) كَمَا مر، وَفِي رِوَايَة ابْن أبي حَفْصَة: (مَا أُراني إلَاّ قد هَلَكت) ، وَقد رُوِيَ فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث: (هَلَكت وأهلكت) ، قَالَ الْخطابِيّ: وَهَذِه اللَّفْظَة غير مَوْجُودَة فِي شَيْء من رِوَايَة هَذَا الحَدِيث، قَالَ: وَأَصْحَاب سُفْيَان لم يرووها عَنهُ إِنَّمَا ذكرُوا قَوْله: (هَلَكت) ، حسب، قَالَ: غير أَن بعض أَصْحَابنَا حَدثنِي أَن الْمُعَلَّى بن مَنْصُور روى هَذَا الحَدِيث عَن سُفْيَان، فَذكر هَذَا الْحَرْف فِيهِ وَهُوَ غير مَحْفُوظ، والمعلى لَيْسَ بذلك فِي الْحِفْظ والإتقان. انْتهى. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِن هَذِه اللَّفْظَة لَا يرضاها أَصْحَاب الحَدِيث، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إِن هَذِه اللَّفْظَة لَيست مَحْفُوظَة عِنْد الْحفاظ الْأَثْبَات.
وَقَالَ شَيخنَا زيد الدّين، رحمه الله: وَردت هَذِه اللَّفْظَة مُسندَة من طرق ثَلَاثَة: أَحدهَا: الَّذِي ذكره الْخطابِيّ، وَقد رَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة أبي ثَوْر، قَالَ: حَدثنَا مُعلى بن مَنْصُور حَدثنَا سُفْيَان بن عينة، فَذكره الدَّارَقُطْنِيّ، تفرد بِهِ أَبُو ثَوْر عَن مُعلى بن مَنْصُور عَن ابْن عُيَيْنَة، بقوله: (وأهلكت) ، قَالَ: وهم ثِقَات. الطَّرِيق الثَّانِي: من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَقد رَوَاهَا الْبَيْهَقِيّ بِسَنَدِهِ، ثمَّ نقل عَن الْحَاكِم أَنه ضعف هَذِه اللَّفْظَة، وَحملهَا على أَنَّهَا أدخلت على مُحَمَّد بن الْمسيب الأرغياني، ثمَّ اسْتدلَّ على ذَلِك. وَالطَّرِيق الثَّالِث: من رِوَايَة عقيل عَن الزُّهْرِيّ، رَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيّ فِي غير السّنَن، وَقَالَ: حَدثنَا النَّيْسَابُورِي حَدثنَا مُحَمَّد بن عَزِيز حَدثنِي سَلامَة بن روح عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ، فَذكره، وَقد تكلم فِي سَماع مُحَمَّد بن عَزِيز من سَلامَة، وَفِي سَماع سَلامَة من عقيل، وَتكلم فيهمَا: أما مُحَمَّد بن عَزِيز فضعفه النَّسَائِيّ مرّة، وَقَالَ مرّة: لَا بَأْس بِهِ، وَأما سَلامَة فَقَالَ أَبُو زرْعَة: ضَعِيف مُنكر، وأجود طرق هَذِه اللَّفْظَة طَرِيق الْمُعَلَّى بن مَنْصُور، على أَن الْمُعَلَّى وَإِن اتّفق الشَّيْخَانِ على إِخْرَاج حَدِيثه فقد تَركه أَحْمد، وَقَالَ: لم أكتب عَنهُ، كَانَ يحدث بِمَا وَافق الرَّأْي، وَكَانَ كل يَوْم يخطىء فِي حديثين أَو ثَلَاثَة. قلت: هُوَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة
দারা কুতনী এই দুটি বর্ণনা করেছেন এবং সেগুলোকে দুর্বল বলেছেন। এতে রয়েছে যে, আবু হুরায়রা (রা.) বলেছেন: মুসলিমের কাছে ইবনে জুরাইজের বর্ণনায়, ইবনে খুজাইমার কাছে আকিলের বর্ণনায় এবং দারা কুতনীর কাছে আবু উওয়াইসের বর্ণনায় হুমাইদ ও আবু হুরায়রার মধ্যে সরাসরি শ্রবণের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে।
এর বিভিন্ন স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি 'আল-আদাব' অধ্যায়ে মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল ও আল-কা’নবী থেকে বর্ণনা করেছেন। 'আন-নাফাকাত' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে, 'আন-নুজুর' অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, 'আস-সাওম' অধ্যায়ে উসমান থেকে, 'আল-মুহারিবীন' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং 'আল-হিবা' ও 'আন-নুজুর' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আস-সাওম' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, জুহাইর ইবনে হারব ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে; এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, কুতাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে; এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও আব্দ ইবনে হুমাইদ থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ ইসহাক থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ, মুহাম্মদ ও ঈসা থেকে, আল-কা’নবী থেকে এবং হাসান ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি নাসর ইবনে আলী ও আবু আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি কুতাইবা থেকে, মুহাম্মদ ইবনে মনসুর, মুহাম্মদ ইবনে কুদামা, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ, মুহাম্মদ ইবনে নাসর, মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল এবং রাবী ইবনে সুলাইমান থেকে; যিনি আবু আসওয়াদ ও ইসহাক ইবনে মুদার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'আশ-শুরুত' অধ্যায়ে হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: লেখকের বক্তব্য: (বাইনামা/بينما), ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, 'বাইনামা' এর মূল রূপ হলো 'বাইনা' (بين), যার নূন অক্ষরের ফাতহাকে দীর্ঘায়িত করে 'বাইনা' (بينا) করা হয়েছে, অতঃপর তাতে 'মীম' (م) যুক্ত করে 'বাইনামা' করা হয়েছে। এটি বিশেষ্যমূলক এবং ক্রিয়ামূলক উভয় বাক্যের সাথেই যুক্ত হয়। এটি এমন একটি জওয়াব (প্রতিপ্রতিউত্তর) দাবি করে যার দ্বারা অর্থ পূর্ণ হয়। এর জওয়াবের ক্ষেত্রে অধিক শুদ্ধ রীতি হলো তাতে 'ইয' (إذ) বা 'ইযা' (إذا) না থাকা। তবে এখানে অনেক ক্ষেত্রে এমনটি ঘটে থাকে, যেমন তার উক্তি: (যখন তার কাছে একজন লোক এলো)। কেউ কেউ বলেছেন: 'বাইনামা'-এর একটি বৈশিষ্ট্য হলো এটি 'ইয' বা 'ইযা' দ্বারা শুরু হয় যখন তা আকস্মিকতা বুঝায়। পক্ষান্তরে 'বাইনা' (بينا) এর ক্ষেত্রে দুটির কোনটিই ব্যবহৃত হয় না। এই হাদিসেও ঠিক এভাবেই এসেছে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি তার নিজস্ব আরবি ব্যাকরণগত দৃষ্টিভঙ্গি, এবং তিনি যা বলেছেন তা সঠিক নয়। ভাষাবিদগণ উল্লেখ করেছেন যে, এই দুটির যে কোনটিই ব্যবহৃত হতে পারে। তবে অধিক বিশুদ্ধ রীতি হলো আমরা যা উল্লেখ করেছি—উভয়টির একটিও ব্যবহার না করা। হাদিসে প্রথম ক্ষেত্রে 'ইয' সহকারে এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে 'ইয' ও 'ইযা' ব্যতীত মূল নিয়মানুযায়ী এসেছে, যা অধিক বিশুদ্ধ। সুতরাং 'বাইনামা'-এর ক্ষেত্রে 'ইয' ও 'ইযা' এর বিশেষত্বের দাবি এবং 'বাইনা' থেকে তা নাকচ করার কী ভিত্তি আছে? এটি কেউ বলেনি। তার উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট), কিশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে)। কেউ কেউ বলেছেন: এতে বর্ণনার ক্ষেত্রে উত্তম শিষ্টাচার রয়েছে, কারণ 'নিকট' শব্দটি সম্মান প্রদর্শন করে, যা 'সাথে' শব্দের ক্ষেত্রে সেভাবে হয় না। আমি বলি: 'ইন্দা' (নিকট) শব্দটি উপস্থিতির ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, এর মাধ্যমে সম্মান প্রদর্শনের ইঙ্গিত কোথা থেকে এল? তার উক্তি: (যখন একজন লোক এলো), এ সম্পর্কে আয়েশা (রা.) এর বর্ণিত হাদিসের আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (আমি ধ্বংস হয়ে গেছি), আয়েশা (রা.) এর হাদিসে রয়েছে (আমি পুড়ে গেছি) যেমনটি আগে গত হয়েছে। ইবনে আবি হাফসার বর্ণনায় রয়েছে: (আমি নিজেকে ধ্বংসপ্রাপ্ত হওয়া ছাড়া আর কিছুই দেখছি না)। এই হাদিসের কিছু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: (আমি ধ্বংস হয়েছি এবং ধ্বংস করেছি)। খাত্তাবী বলেছেন: এই শব্দদ্বয় "এবং ধ্বংস করেছি" এই হাদিসের কোনো বর্ণনায় বিদ্যমান নেই। তিনি আরও বলেন: সুফিয়ানের সাথীরা তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেননি, তারা কেবল "আমি ধ্বংস হয়েছি" শব্দটুকুই উল্লেখ করেছেন। তবে আমাদের জনৈক সাথী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, মুআল্লা ইবনে মনসুর সুফিয়ান থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং এই শব্দটি এতে উল্লেখ করেছেন, যা সংরক্ষিত (মাহফুজ) নয়। আর মুআল্লা হেফজ (স্মরণশক্তি) ও নির্ভরযোগ্যতার ক্ষেত্রে তেমন উচ্চস্তরের নন। সমাপ্ত। বায়হাকী বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ এই শব্দটিকে পছন্দ করেননি। কাজী ইয়াজ বলেছেন: নির্ভরযোগ্য হাফেজদের নিকট এই শব্দটি সংরক্ষিত নয়।
আমাদের শায়খ জাইন উদ্দিন (রহ.) বলেছেন: এই শব্দটি তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি: যা খাত্তাবী উল্লেখ করেছেন এবং দারা কুতনী আবু সাওর এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: মুআল্লা ইবনে মনসুর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... দারা কুতনী এটি উল্লেখ করেছেন। আবু সাওর এককভাবে মুআল্লা ইবনে মনসুর থেকে, তিনি ইবনে উইয়াইনা থেকে "এবং ধ্বংস করেছি" শব্দসহ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: তারা নির্ভরযোগ্য। দ্বিতীয় সূত্র: ইমাম আওজায়ী এর সূত্রে জুহরী থেকে বর্ণিত। ইমাম বায়হাকী এটি স্বীয় সনদে বর্ণনা করেছেন, অতঃপর হাকেম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এই শব্দটিকে দুর্বল বলেছেন এবং একে মুহাম্মদ ইবনে মুসাইয়িব আল-আরগিয়ানি এর বর্ণনায় অনুপ্রবেশ করানো হয়েছে বলে গণ্য করেছেন, অতঃপর তিনি এর সপক্ষে প্রমাণ পেশ করেছেন। তৃতীয় সূত্র: আকিল এর সূত্রে জুহরী থেকে বর্ণিত। দারা কুতনী এটি 'আস-সুনান' ছাড়া অন্য গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নিসাবুরী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুহাম্মদ ইবনে আজিজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সালামা ইবনে রুহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আকিল থেকে, তিনি জুহরী থেকে... এটি উল্লেখ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে আজিজ এর সালামা থেকে শ্রবণ এবং সালামা এর আকিল থেকে শ্রবণের ব্যাপারে আপত্তি রয়েছে। তাদের উভয়ের ব্যাপারে মন্তব্য করা হয়েছে: মুহাম্মদ ইবনে আজিজকে নাসায়ী একবার দুর্বল বলেছেন এবং অন্যবার বলেছেন যে তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই। আর সালামার ব্যাপারে আবু যুর’আ বলেছেন: তিনি দুর্বল ও মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)। এই শব্দটির বর্ণনাসূত্রসমূহের মধ্যে মুআল্লা ইবনে মনসুরের সূত্রটি সবচেয়ে উত্তম, যদিও বুখারি ও মুসলিম উভয়েই তার হাদিস বর্ণনায় একমত হয়েছেন, কিন্তু ইমাম আহমদ তাকে বর্জন করেছেন এবং বলেছেন: আমি তার থেকে হাদিস লিখিনি, তিনি নিজস্ব মতের অনুকূলে হাদিস বর্ণনা করতেন এবং প্রতিদিন দুটি বা তিনটি হাদিসে ভুল করতেন। আমি বলি: তিনি আবু হানিফার অনুসারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন।
এর বিভিন্ন স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি 'আল-আদাব' অধ্যায়ে মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল ও আল-কা’নবী থেকে বর্ণনা করেছেন। 'আন-নাফাকাত' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে, 'আন-নুজুর' অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, 'আস-সাওম' অধ্যায়ে উসমান থেকে, 'আল-মুহারিবীন' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং 'আল-হিবা' ও 'আন-নুজুর' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আস-সাওম' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, জুহাইর ইবনে হারব ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে; এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, কুতাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে; এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও আব্দ ইবনে হুমাইদ থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ ইসহাক থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ, মুহাম্মদ ও ঈসা থেকে, আল-কা’নবী থেকে এবং হাসান ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি নাসর ইবনে আলী ও আবু আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি কুতাইবা থেকে, মুহাম্মদ ইবনে মনসুর, মুহাম্মদ ইবনে কুদামা, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ, মুহাম্মদ ইবনে নাসর, মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল এবং রাবী ইবনে সুলাইমান থেকে; যিনি আবু আসওয়াদ ও ইসহাক ইবনে মুদার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'আশ-শুরুত' অধ্যায়ে হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: লেখকের বক্তব্য: (বাইনামা/بينما), ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, 'বাইনামা' এর মূল রূপ হলো 'বাইনা' (بين), যার নূন অক্ষরের ফাতহাকে দীর্ঘায়িত করে 'বাইনা' (بينا) করা হয়েছে, অতঃপর তাতে 'মীম' (م) যুক্ত করে 'বাইনামা' করা হয়েছে। এটি বিশেষ্যমূলক এবং ক্রিয়ামূলক উভয় বাক্যের সাথেই যুক্ত হয়। এটি এমন একটি জওয়াব (প্রতিপ্রতিউত্তর) দাবি করে যার দ্বারা অর্থ পূর্ণ হয়। এর জওয়াবের ক্ষেত্রে অধিক শুদ্ধ রীতি হলো তাতে 'ইয' (إذ) বা 'ইযা' (إذا) না থাকা। তবে এখানে অনেক ক্ষেত্রে এমনটি ঘটে থাকে, যেমন তার উক্তি: (যখন তার কাছে একজন লোক এলো)। কেউ কেউ বলেছেন: 'বাইনামা'-এর একটি বৈশিষ্ট্য হলো এটি 'ইয' বা 'ইযা' দ্বারা শুরু হয় যখন তা আকস্মিকতা বুঝায়। পক্ষান্তরে 'বাইনা' (بينا) এর ক্ষেত্রে দুটির কোনটিই ব্যবহৃত হয় না। এই হাদিসেও ঠিক এভাবেই এসেছে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি তার নিজস্ব আরবি ব্যাকরণগত দৃষ্টিভঙ্গি, এবং তিনি যা বলেছেন তা সঠিক নয়। ভাষাবিদগণ উল্লেখ করেছেন যে, এই দুটির যে কোনটিই ব্যবহৃত হতে পারে। তবে অধিক বিশুদ্ধ রীতি হলো আমরা যা উল্লেখ করেছি—উভয়টির একটিও ব্যবহার না করা। হাদিসে প্রথম ক্ষেত্রে 'ইয' সহকারে এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে 'ইয' ও 'ইযা' ব্যতীত মূল নিয়মানুযায়ী এসেছে, যা অধিক বিশুদ্ধ। সুতরাং 'বাইনামা'-এর ক্ষেত্রে 'ইয' ও 'ইযা' এর বিশেষত্বের দাবি এবং 'বাইনা' থেকে তা নাকচ করার কী ভিত্তি আছে? এটি কেউ বলেনি। তার উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট), কিশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে)। কেউ কেউ বলেছেন: এতে বর্ণনার ক্ষেত্রে উত্তম শিষ্টাচার রয়েছে, কারণ 'নিকট' শব্দটি সম্মান প্রদর্শন করে, যা 'সাথে' শব্দের ক্ষেত্রে সেভাবে হয় না। আমি বলি: 'ইন্দা' (নিকট) শব্দটি উপস্থিতির ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, এর মাধ্যমে সম্মান প্রদর্শনের ইঙ্গিত কোথা থেকে এল? তার উক্তি: (যখন একজন লোক এলো), এ সম্পর্কে আয়েশা (রা.) এর বর্ণিত হাদিসের আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (আমি ধ্বংস হয়ে গেছি), আয়েশা (রা.) এর হাদিসে রয়েছে (আমি পুড়ে গেছি) যেমনটি আগে গত হয়েছে। ইবনে আবি হাফসার বর্ণনায় রয়েছে: (আমি নিজেকে ধ্বংসপ্রাপ্ত হওয়া ছাড়া আর কিছুই দেখছি না)। এই হাদিসের কিছু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: (আমি ধ্বংস হয়েছি এবং ধ্বংস করেছি)। খাত্তাবী বলেছেন: এই শব্দদ্বয় "এবং ধ্বংস করেছি" এই হাদিসের কোনো বর্ণনায় বিদ্যমান নেই। তিনি আরও বলেন: সুফিয়ানের সাথীরা তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেননি, তারা কেবল "আমি ধ্বংস হয়েছি" শব্দটুকুই উল্লেখ করেছেন। তবে আমাদের জনৈক সাথী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, মুআল্লা ইবনে মনসুর সুফিয়ান থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং এই শব্দটি এতে উল্লেখ করেছেন, যা সংরক্ষিত (মাহফুজ) নয়। আর মুআল্লা হেফজ (স্মরণশক্তি) ও নির্ভরযোগ্যতার ক্ষেত্রে তেমন উচ্চস্তরের নন। সমাপ্ত। বায়হাকী বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ এই শব্দটিকে পছন্দ করেননি। কাজী ইয়াজ বলেছেন: নির্ভরযোগ্য হাফেজদের নিকট এই শব্দটি সংরক্ষিত নয়।
আমাদের শায়খ জাইন উদ্দিন (রহ.) বলেছেন: এই শব্দটি তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি: যা খাত্তাবী উল্লেখ করেছেন এবং দারা কুতনী আবু সাওর এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: মুআল্লা ইবনে মনসুর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... দারা কুতনী এটি উল্লেখ করেছেন। আবু সাওর এককভাবে মুআল্লা ইবনে মনসুর থেকে, তিনি ইবনে উইয়াইনা থেকে "এবং ধ্বংস করেছি" শব্দসহ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: তারা নির্ভরযোগ্য। দ্বিতীয় সূত্র: ইমাম আওজায়ী এর সূত্রে জুহরী থেকে বর্ণিত। ইমাম বায়হাকী এটি স্বীয় সনদে বর্ণনা করেছেন, অতঃপর হাকেম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এই শব্দটিকে দুর্বল বলেছেন এবং একে মুহাম্মদ ইবনে মুসাইয়িব আল-আরগিয়ানি এর বর্ণনায় অনুপ্রবেশ করানো হয়েছে বলে গণ্য করেছেন, অতঃপর তিনি এর সপক্ষে প্রমাণ পেশ করেছেন। তৃতীয় সূত্র: আকিল এর সূত্রে জুহরী থেকে বর্ণিত। দারা কুতনী এটি 'আস-সুনান' ছাড়া অন্য গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নিসাবুরী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুহাম্মদ ইবনে আজিজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সালামা ইবনে রুহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আকিল থেকে, তিনি জুহরী থেকে... এটি উল্লেখ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে আজিজ এর সালামা থেকে শ্রবণ এবং সালামা এর আকিল থেকে শ্রবণের ব্যাপারে আপত্তি রয়েছে। তাদের উভয়ের ব্যাপারে মন্তব্য করা হয়েছে: মুহাম্মদ ইবনে আজিজকে নাসায়ী একবার দুর্বল বলেছেন এবং অন্যবার বলেছেন যে তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই। আর সালামার ব্যাপারে আবু যুর’আ বলেছেন: তিনি দুর্বল ও মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)। এই শব্দটির বর্ণনাসূত্রসমূহের মধ্যে মুআল্লা ইবনে মনসুরের সূত্রটি সবচেয়ে উত্তম, যদিও বুখারি ও মুসলিম উভয়েই তার হাদিস বর্ণনায় একমত হয়েছেন, কিন্তু ইমাম আহমদ তাকে বর্জন করেছেন এবং বলেছেন: আমি তার থেকে হাদিস লিখিনি, তিনি নিজস্ব মতের অনুকূলে হাদিস বর্ণনা করতেন এবং প্রতিদিন দুটি বা তিনটি হাদিসে ভুল করতেন। আমি বলি: তিনি আবু হানিফার অনুসারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠)