هَذَا طَرِيق آخر فِيهِ تَمام مَا فِي الطّرق الْمُتَقَدّمَة، فَلذَلِك عطفه عَلَيْهَا بِالْوَاو. وَأخرجه عَن إصبغ بن الْفرج عَن عبد الله بن وهب عَن يُونُس بن يزِيد عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عبد الله عَن أُخْته حَفْصَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَمن لطائف إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، وَرِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصحابية، وَرِوَايَة الْأَخ عَن أُخْته.
قَوْله: (قَالَت حَفْصَة) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: عَن حَفْصَة، وَهَذَا وَالَّذِي قبله قد يُوهم أَن عبد الله بن عمر مَا سمع هَذَا الحَدِيث من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، لَكِن وَقع فِي بعض طرق نَافِع عَنهُ: سَمِعت النَّبِي، صلى الله عليه وسلم.
أخرجه مُسلم من طَرِيق ابْن جريج وَتَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق، ثمَّ سَاقه من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن نَافِع كَذَلِك حَيْثُ قَالَ: وحدثنيه فُضَيْل بن سهل، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع وَعبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عمر، قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول: (خمس لَا جنَاح فِي قتل مَا قتل مِنْهُنَّ فِي الْحرم) الحَدِيث. وَظهر من هَذَا أَن ابْن عمر سمع هَذَا الحَدِيث من أُخْته حَفْصَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وسَمعه من النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَيْضا يحدث بِهِ حِين سُئِلَ. وَأخرجه مُسلم أَيْضا: حَدثنِي حَرْمَلَة بن يحيى، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، أخبرنَا يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي سَالم بن عبد الله أَن عبد الله بن عمر، قَالَ: قَالَت حَفْصَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس من الدَّوَابّ كلهَا فَاسق لَا حرج على من قتلهن: الْعَقْرَب والغراب والحدأة والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) . وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن وهب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الْغُرَاب) أَي: إِحْدَى الْخمس من الدَّوَابّ الْغُرَاب، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: هُوَ وَاحِد الْغرْبَان وَجمع الْقلَّة: أغربة، وَقيل: سمي غرابا لِأَنَّهُ نأى واغترب لما تفقده نوح، عليه السلام، يستخبر أَمر الطوفان، وَيجمع على: غرب، أَيْضا وعَلى أغرب. وَفِي (الْحَيَوَان) للجاحظ: الْغُرَاب الأبقع غَرِيب، وَهُوَ غراب الْبَين، وكل غراب فقد يُقَال لَهُ: غراب الْبَين إِذا أَرَادوا بِهِ الشؤم إلَاّ غراب الْبَين نَفسه غراب صَغِير، وَإِنَّمَا قيل لكل غراب: غراب الْبَين، لسقوطه فِي مَوَاضِع مَنَازِلهمْ إِذا باتوا. وناس يَزْعمُونَ أَن تسافدها على غير تسافد الطير، وَإِنَّهَا تزلق بالمناقير وتلقح من هُنَالك. وَقيل: إِنَّهُم يتسافدون كبني آدم، أخبر بذلك جمَاعَة شاهدوه. وَفِي (الموعب) : الْغُرَاب الأبقع هُوَ الَّذِي فِي صَدره بَيَاض. وَفِي (الْمُحكم) : غراب أبقع يخالط سوَاده بَيَاض، وَهُوَ أخبثهما، وَبِه يضْرب الْمثل لكل خَبِيث، وَقَالَ أَبُو عمر: هُوَ الَّذِي فِي بَطْنه وظهره بَيَاض. قَوْله: (والحدأة) بِكَسْر الْحَاء وَبعد الدَّال ألف ممدودة بعْدهَا همزَة مَفْتُوحَة، وَجَمعهَا: جدء، مثل عِنَب، وحدآن، كَذَا فِي (الدستور) . وَقَالَ الْجَوْهَرِي: وَلَا يُقَال: حداة، وَفِي (الْمطَالع) : الحدأة لَا يُقَال فِيهَا إلَاّ بِكَسْر الْحَاء، وَقد جَاءَ الحداء يَعْنِي بِالْفَتْح، وَهُوَ جمع حدأة، وَجَاء الحديا على وزن الثريا. قَوْله: (والفأرة) وَاحِدَة الفيران وفيرة، ذكره ابْن سَيّده. وَفِي (الْجَامِع) : أَكثر الْعَرَب على همزها. قَوْله: (وَالْعَقْرَب) قَالَ ابْن سَيّده: الْعَقْرَب يكون للذّكر وَالْأُنْثَى، وَقد يُقَال للْأُنْثَى عقربة، والعقربان الذّكر مِنْهَا. وَفِي (الْمُنْتَهى) : الْأُنْثَى عقرباء، مَمْدُود غير مَصْرُوف، وَقيل: العقربان دويبة كَثِيرَة القوائم غير الْعَقْرَب، وعقربة شَاذَّة، وَمَكَان معقرب بِكَسْر الرَّاء ذُو عقارب، وَأَرْض معقربة، وَبَعْضهمْ يَقُول: معقرة، كَأَنَّهُ رد الْعَقْرَب إِلَى ثَلَاثَة أحرف ثمَّ بنى عَلَيْهِ، وَفِي (الْجَامِع) : ذكر العقارب عقربان، وَالدَّابَّة الْكَثِيرَة القوائم عقربان، بتَشْديد الْبَاء. قَوْله: (وَالْكَلب الْعَقُور) ، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: جمع الْكَلْب أكلب وكلاب وكليب، وَهُوَ جمع عَزِيز لَا يكَاد يُوجد إلَاّ الْقَلِيل، نَحْو: عبد وَعبيد، وَجمع الْأَكْلُب أكالب، وَفِي (الْمُحكم) : وَقد قَالُوا فِي جمع الْكلاب كلابات، والكالب كالجامل جمَاعَة الْكلاب، والكلبة أُنْثَى الْكلاب، وَجَمعهَا كلبات وَلَا يكسر، وَسَنذكر معنى الْعَقُور وَمَا المُرَاد مِنْهُ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: وَهُوَ على وُجُوه:
الأول: أَنه يُسْتَفَاد من الحَدِيث جَوَاز قتل هَذِه الْخَمْسَة من الدَّوَابّ للْمحرمِ، فَإِذا أُبِيح للْمحرمِ فللحلال بِالطَّرِيقِ الأولى، ثمَّ التَّقْيِيد بالخمس، وَإِن كَانَ مَفْهُومه اخْتِصَاص الْمَذْكُورَات بذلك، وَلكنه مَفْهُوم عدد، وَلَيْسَ بِحجَّة عِنْد الْأَكْثَرين، وعَلى تَقْدِير اعْتِبَاره فَيحْتَمل أَن يكون قَالَه، صلى الله عليه وسلم، أَولا ثمَّ بَين بعد ذَلِك أَن غير الْخمس يشْتَرك مَعهَا فِي الحكم فقد ورد فِي حَدِيث أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تَقول: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: (أَربع كُلهنَّ فَاسق يقتلن فِي الْحل وَالْحرم: الحدأة، والغراب والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) . انْتهى. وَأسْقط الْعَقْرَب، وَورد عَنْهَا أَيْضا: سِتّ، أخرجه
وَمن لطائف إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، وَرِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصحابية، وَرِوَايَة الْأَخ عَن أُخْته.
قَوْله: (قَالَت حَفْصَة) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: عَن حَفْصَة، وَهَذَا وَالَّذِي قبله قد يُوهم أَن عبد الله بن عمر مَا سمع هَذَا الحَدِيث من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، لَكِن وَقع فِي بعض طرق نَافِع عَنهُ: سَمِعت النَّبِي، صلى الله عليه وسلم.
أخرجه مُسلم من طَرِيق ابْن جريج وَتَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق، ثمَّ سَاقه من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن نَافِع كَذَلِك حَيْثُ قَالَ: وحدثنيه فُضَيْل بن سهل، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع وَعبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عمر، قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول: (خمس لَا جنَاح فِي قتل مَا قتل مِنْهُنَّ فِي الْحرم) الحَدِيث. وَظهر من هَذَا أَن ابْن عمر سمع هَذَا الحَدِيث من أُخْته حَفْصَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وسَمعه من النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَيْضا يحدث بِهِ حِين سُئِلَ. وَأخرجه مُسلم أَيْضا: حَدثنِي حَرْمَلَة بن يحيى، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، أخبرنَا يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي سَالم بن عبد الله أَن عبد الله بن عمر، قَالَ: قَالَت حَفْصَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس من الدَّوَابّ كلهَا فَاسق لَا حرج على من قتلهن: الْعَقْرَب والغراب والحدأة والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) . وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن وهب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الْغُرَاب) أَي: إِحْدَى الْخمس من الدَّوَابّ الْغُرَاب، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: هُوَ وَاحِد الْغرْبَان وَجمع الْقلَّة: أغربة، وَقيل: سمي غرابا لِأَنَّهُ نأى واغترب لما تفقده نوح، عليه السلام، يستخبر أَمر الطوفان، وَيجمع على: غرب، أَيْضا وعَلى أغرب. وَفِي (الْحَيَوَان) للجاحظ: الْغُرَاب الأبقع غَرِيب، وَهُوَ غراب الْبَين، وكل غراب فقد يُقَال لَهُ: غراب الْبَين إِذا أَرَادوا بِهِ الشؤم إلَاّ غراب الْبَين نَفسه غراب صَغِير، وَإِنَّمَا قيل لكل غراب: غراب الْبَين، لسقوطه فِي مَوَاضِع مَنَازِلهمْ إِذا باتوا. وناس يَزْعمُونَ أَن تسافدها على غير تسافد الطير، وَإِنَّهَا تزلق بالمناقير وتلقح من هُنَالك. وَقيل: إِنَّهُم يتسافدون كبني آدم، أخبر بذلك جمَاعَة شاهدوه. وَفِي (الموعب) : الْغُرَاب الأبقع هُوَ الَّذِي فِي صَدره بَيَاض. وَفِي (الْمُحكم) : غراب أبقع يخالط سوَاده بَيَاض، وَهُوَ أخبثهما، وَبِه يضْرب الْمثل لكل خَبِيث، وَقَالَ أَبُو عمر: هُوَ الَّذِي فِي بَطْنه وظهره بَيَاض. قَوْله: (والحدأة) بِكَسْر الْحَاء وَبعد الدَّال ألف ممدودة بعْدهَا همزَة مَفْتُوحَة، وَجَمعهَا: جدء، مثل عِنَب، وحدآن، كَذَا فِي (الدستور) . وَقَالَ الْجَوْهَرِي: وَلَا يُقَال: حداة، وَفِي (الْمطَالع) : الحدأة لَا يُقَال فِيهَا إلَاّ بِكَسْر الْحَاء، وَقد جَاءَ الحداء يَعْنِي بِالْفَتْح، وَهُوَ جمع حدأة، وَجَاء الحديا على وزن الثريا. قَوْله: (والفأرة) وَاحِدَة الفيران وفيرة، ذكره ابْن سَيّده. وَفِي (الْجَامِع) : أَكثر الْعَرَب على همزها. قَوْله: (وَالْعَقْرَب) قَالَ ابْن سَيّده: الْعَقْرَب يكون للذّكر وَالْأُنْثَى، وَقد يُقَال للْأُنْثَى عقربة، والعقربان الذّكر مِنْهَا. وَفِي (الْمُنْتَهى) : الْأُنْثَى عقرباء، مَمْدُود غير مَصْرُوف، وَقيل: العقربان دويبة كَثِيرَة القوائم غير الْعَقْرَب، وعقربة شَاذَّة، وَمَكَان معقرب بِكَسْر الرَّاء ذُو عقارب، وَأَرْض معقربة، وَبَعْضهمْ يَقُول: معقرة، كَأَنَّهُ رد الْعَقْرَب إِلَى ثَلَاثَة أحرف ثمَّ بنى عَلَيْهِ، وَفِي (الْجَامِع) : ذكر العقارب عقربان، وَالدَّابَّة الْكَثِيرَة القوائم عقربان، بتَشْديد الْبَاء. قَوْله: (وَالْكَلب الْعَقُور) ، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: جمع الْكَلْب أكلب وكلاب وكليب، وَهُوَ جمع عَزِيز لَا يكَاد يُوجد إلَاّ الْقَلِيل، نَحْو: عبد وَعبيد، وَجمع الْأَكْلُب أكالب، وَفِي (الْمُحكم) : وَقد قَالُوا فِي جمع الْكلاب كلابات، والكالب كالجامل جمَاعَة الْكلاب، والكلبة أُنْثَى الْكلاب، وَجَمعهَا كلبات وَلَا يكسر، وَسَنذكر معنى الْعَقُور وَمَا المُرَاد مِنْهُ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: وَهُوَ على وُجُوه:
الأول: أَنه يُسْتَفَاد من الحَدِيث جَوَاز قتل هَذِه الْخَمْسَة من الدَّوَابّ للْمحرمِ، فَإِذا أُبِيح للْمحرمِ فللحلال بِالطَّرِيقِ الأولى، ثمَّ التَّقْيِيد بالخمس، وَإِن كَانَ مَفْهُومه اخْتِصَاص الْمَذْكُورَات بذلك، وَلكنه مَفْهُوم عدد، وَلَيْسَ بِحجَّة عِنْد الْأَكْثَرين، وعَلى تَقْدِير اعْتِبَاره فَيحْتَمل أَن يكون قَالَه، صلى الله عليه وسلم، أَولا ثمَّ بَين بعد ذَلِك أَن غير الْخمس يشْتَرك مَعهَا فِي الحكم فقد ورد فِي حَدِيث أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تَقول: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: (أَربع كُلهنَّ فَاسق يقتلن فِي الْحل وَالْحرم: الحدأة، والغراب والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) . انْتهى. وَأسْقط الْعَقْرَب، وَورد عَنْهَا أَيْضا: سِتّ، أخرجه
এটি একটি ভিন্ন সূত্র যাতে পূর্ববর্তী সূত্রগুলোর পূর্ণতা রয়েছে, তাই একে 'ওয়াও' অব্যয় দিয়ে সেগুলোর সাথে যুক্ত করা হয়েছে। এটি ইসবগ বিন আল-ফারাজ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস বিন ইয়াজিদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব আল-জুহরি থেকে, তিনি সালেম বিন আব্দুল্লাহ বিন ওমর থেকে, তিনি তার পিতা আব্দুল্লাহ থেকে এবং তিনি তার বোন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী হাফসা থেকে বর্ণনা করেছেন।
এই হাদিসের সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর মধ্যে রয়েছে: তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ী থেকে বর্ণনা, সাহাবী কর্তৃক সাহাবীয়া (নারী সাহাবী) থেকে বর্ণনা এবং ভাই কর্তৃক তার বোন থেকে বর্ণনা।
তার কথা: (হাফসা বলেছেন), আর আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় রয়েছে: হাফসা থেকে বর্ণিত। এটি এবং এর আগেরটি ভ্রম সৃষ্টি করতে পারে যে আব্দুল্লাহ বিন ওমর এই হাদিসটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সরাসরি শোনেননি, কিন্তু নাফে'র কোনো কোনো সূত্রে তার থেকে বর্ণিত হয়েছে: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি।
মুসলিম এটি ইবনে জুরাইজের সূত্র থেকে বর্ণনা করেছেন এবং মুহাম্মদ বিন ইসহাক তার অনুসরণ করেছেন। এরপর তিনি ইবনে ইসহাকের সূত্র থেকে নাফে'র মাধ্যমে একইভাবে বর্ণনা করেছেন যেখানে তিনি বলেন: ফুযাইল বিন সাহল আমাকে বলেছেন, তিনি বলেন: ইয়াজিদ বিন হারুন আমাদের বলেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ বিন ইসহাক নাফে' ও উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ থেকে এবং তারা ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: (পাঁচটি প্রাণী রয়েছে যা হারামের মধ্যে হত্যা করলে কোনো গুনাহ নেই) - শেষ পর্যন্ত। এ থেকে স্পষ্ট হয় যে ইবনে ওমর এই হাদিসটি তার বোন হাফসার মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শুনেছেন এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে এ বিষয়ে বলতেও শুনেছেন যখন তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। মুসলিম আরও বর্ণনা করেছেন: হারমালাহ বিন ইয়াহইয়া আমাকে বলেছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: সালেম বিন আব্দুল্লাহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আব্দুল্লাহ বিন ওমর বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী হাফসা বলেছেন: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (পাঁচটি প্রাণী যার সবকটিই ফাসেক (ক্ষতিকর), সেগুলো হত্যা করলে কোনো গুনাহ নেই: বিচ্ছু, কাক, চিল, ইঁদুর এবং কামড়ানো কুকুর)। নাসাঈও ঈসা বিন ইব্রাহিম থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তার কথা: (কাক) অর্থাৎ: সেই পাঁচটি প্রাণীর একটি হলো কাক। আবু আল-মা'আনী বলেন: এটি 'গুরবান' এর একবচন, আর এর অল্পতা জ্ঞাপক বহুবচন হলো 'আগরিবাহ'। বলা হয়ে থাকে, একে 'গুরাব' নামকরণ করা হয়েছে কারণ এটি নূহ আলাইহিস সালাম যখন প্লাবনের খবর নেওয়ার জন্য একে পাঠিয়েছিলেন তখন এটি দূরে চলে গিয়েছিল এবং প্রবাসী (ইগতারাবা) হয়ে গিয়েছিল। এর বহুবচন 'গুরব' এবং 'আগরুব'ও হয়। জাহিযের 'আল-হায়াওয়ান' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাক বিরল, আর এটিই হলো বিচ্ছেদের কাক (গুরাবুল বাইন)। প্রতিটি কাককেই 'বিচ্ছেদের কাক' বলা হতে পারে যদি তারা এর মাধ্যমে অশুভ কিছু বুঝাতে চায়, তবে আসল 'বিচ্ছেদের কাক' হলো একটি ছোট প্রজাতির কাক। মূলত প্রতিটি কাককে বিচ্ছেদের কাক বলার কারণ হলো, লোকেরা যখন কোথাও রাত যাপন শেষে চলে যেত, তখন এটি তাদের পরিত্যক্ত স্থানে গিয়ে নামত। কিছু লোক ধারণা করে যে এদের প্রজনন অন্যান্য পাখির মতো নয়, বরং এরা চঞ্চুর মাধ্যমে বীর্যপাত করে এবং সেখান থেকেই গর্ভধারণ ঘটে। আবার বলা হয়েছে: এরা মানুষের মতোই প্রজনন করে, একদল প্রত্যক্ষদর্শী এমনটি জানিয়েছেন। 'আল-মুয়িব' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাক হলো সেটি যার বুকে সাদা রঙ আছে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাকের কালোর সাথে সাদার মিশ্রণ থাকে, আর এটিই সবচেয়ে খবিস বা মন্দ; এর মাধ্যমেই প্রতিটি মন্দের উদাহরণ দেওয়া হয়। আবু ওমর বলেন: এটি হলো সেটি যার পেটে ও পিঠে সাদা রঙ আছে। তার কথা: (চিল - আল-হিদাআহ) হা-এর নিচে কাসরা (জের) এবং দাল-এর পরে আলিফ মামদুদা ও তারপর ফাতহা বিশিষ্ট হামজা। এর বহুবচন 'হিদা' (আঙুরের ওজনে) এবং 'হিদআন', যেমনটি 'আদ-দুস্তুর' গ্রন্থে আছে। আল-জাওহারি বলেন: একে 'হাদাহ' বলা যাবে না। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে আছে: হিদাআহ শব্দটি কেবল হা-এর নিচে কাসরা দিয়েই পড়তে হবে, তবে 'হাদা' (ফাতহা দিয়ে) এসেছে যা হিদাআহ-এর বহুবচন, আর 'হুদাইয়া' শব্দটি সুরাইয়া-এর ওজনে এসেছে। তার কথা: (ইঁদুর - আল-ফারা) এটি ফিরান ও ফিয়ারাহ-এর একবচন, ইবনে সিদাহ এটি উল্লেখ করেছেন। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: অধিকাংশ আরব এতে হামজা উচ্চারণ করেন। তার কথা: (বিচ্ছু - আল-আকরাব) ইবনে সিদাহ বলেন: আকরাব শব্দটি পুরুষ ও স্ত্রী উভয়ের জন্য ব্যবহৃত হয়, তবে স্ত্রীর ক্ষেত্রে 'আকরাবাহ' এবং পুরুষের ক্ষেত্রে 'আকরাবান'ও বলা হয়। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে আছে: স্ত্রীবাচক হলো 'আকরাবা' (মামদুদা ও গায়রে মুনসারিফ)। বলা হয়েছে: 'আকরাবান' হলো বিচ্ছু ভিন্ন অন্য এক প্রকারের বহু পদবিশিষ্ট ক্ষুদ্র প্রাণী। আর 'আকরাবাহ' শব্দটি বিরল। 'মুকরিব' (রা-এর নিচে কাসরা) মানে বিচ্ছুবহুল স্থান। কেউ কেউ 'মুয়াকরা' বলেন, যেন তারা 'আকরাব'কে তিন অক্ষরে রূপান্তর করে তার ওপর ভিত্তি করে শব্দটি গঠন করেছেন। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: বিচ্ছুর পুংলিঙ্গ হলো 'আকরাবান', আর বহু পদবিশিষ্ট প্রাণীকেও 'আকরাবান' (বা-এর তাশদিদ সহ) বলা হয়। তার কথা: (কামড়ানো কুকুর - আল-কালবুল আকুর) আবু আল-মা'আনী বলেন: কালব-এর বহুবচন হলো আকলুব, কিলাব এবং কাইলাব; শেষোক্তটি বিরল বহুবচন যা 'আবদ' ও 'উবাইদ'-এর মতো খুব কম পাওয়া যায়। আকলুব-এর বহুবচন হলো আকালিব। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: তারা কিলাব-এর বহুবচনে কিলাবাতও বলেছেন। কালিব হলো 'জামিল' (উটপাল) এর মতো কুকুরের পাল। কালবাহ হলো স্ত্রী কুকুর, এর বহুবচন কালবাত, এর কোনো ভগ্ন বহুবচন হয় না। আমরা অচিরেই 'আকুর' শব্দের অর্থ এবং এর দ্বারা কী উদ্দেশ্য তা উল্লেখ করব।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এটি কয়েক প্রকারের হতে পারে:
প্রথম: হাদিস থেকে জানা যায় যে, ইহরামকারী ব্যক্তির জন্য এই পাঁচটি প্রাণী হত্যা করা বৈধ। যদি ইহরামকারীর জন্য বৈধ হয়, তবে হালাল (যিনি ইহরাম অবস্থায় নেই) ব্যক্তির জন্য তা অগ্রাধিকার ভিত্তিতে বৈধ হবে। আর পাঁচ সংখ্যাটির উল্লেখ যদিও এটি বুঝায় যে কেবল এগুলোই এর অন্তর্ভুক্ত, কিন্তু এটি 'মাফহুমুল আদাদ' (সংখ্যার ধারণা), যা অধিকাংশের মতে দলিল হিসেবে গণ্য নয়। এর গ্রহণযোগ্যতার ভিত্তিতে বলা যায় যে, সম্ভবত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথমে এটি বলেছিলেন, পরে স্পষ্ট করেছেন যে অন্য প্রাণীও হুকুমে এগুলোর অন্তর্ভুক্ত। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত মুসলিমের একটি হাদিসে এসেছে, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: (চারটি প্রাণী যার সবই ফাসেক, হারামের ভেতরে ও বাইরে তাদের হত্যা করা যাবে: চিল, কাক, ইঁদুর এবং কামড়ানো কুকুর)। - সমাপ্ত। এখানে বিচ্ছুর কথা বাদ দেওয়া হয়েছে। তার থেকে ছয়টি প্রাণীর কথাও বর্ণিত হয়েছে যা বর্ণনা করেছেন...
এই হাদিসের সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর মধ্যে রয়েছে: তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ী থেকে বর্ণনা, সাহাবী কর্তৃক সাহাবীয়া (নারী সাহাবী) থেকে বর্ণনা এবং ভাই কর্তৃক তার বোন থেকে বর্ণনা।
তার কথা: (হাফসা বলেছেন), আর আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় রয়েছে: হাফসা থেকে বর্ণিত। এটি এবং এর আগেরটি ভ্রম সৃষ্টি করতে পারে যে আব্দুল্লাহ বিন ওমর এই হাদিসটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সরাসরি শোনেননি, কিন্তু নাফে'র কোনো কোনো সূত্রে তার থেকে বর্ণিত হয়েছে: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি।
মুসলিম এটি ইবনে জুরাইজের সূত্র থেকে বর্ণনা করেছেন এবং মুহাম্মদ বিন ইসহাক তার অনুসরণ করেছেন। এরপর তিনি ইবনে ইসহাকের সূত্র থেকে নাফে'র মাধ্যমে একইভাবে বর্ণনা করেছেন যেখানে তিনি বলেন: ফুযাইল বিন সাহল আমাকে বলেছেন, তিনি বলেন: ইয়াজিদ বিন হারুন আমাদের বলেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ বিন ইসহাক নাফে' ও উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ থেকে এবং তারা ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: (পাঁচটি প্রাণী রয়েছে যা হারামের মধ্যে হত্যা করলে কোনো গুনাহ নেই) - শেষ পর্যন্ত। এ থেকে স্পষ্ট হয় যে ইবনে ওমর এই হাদিসটি তার বোন হাফসার মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শুনেছেন এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে এ বিষয়ে বলতেও শুনেছেন যখন তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। মুসলিম আরও বর্ণনা করেছেন: হারমালাহ বিন ইয়াহইয়া আমাকে বলেছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: সালেম বিন আব্দুল্লাহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আব্দুল্লাহ বিন ওমর বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী হাফসা বলেছেন: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (পাঁচটি প্রাণী যার সবকটিই ফাসেক (ক্ষতিকর), সেগুলো হত্যা করলে কোনো গুনাহ নেই: বিচ্ছু, কাক, চিল, ইঁদুর এবং কামড়ানো কুকুর)। নাসাঈও ঈসা বিন ইব্রাহিম থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তার কথা: (কাক) অর্থাৎ: সেই পাঁচটি প্রাণীর একটি হলো কাক। আবু আল-মা'আনী বলেন: এটি 'গুরবান' এর একবচন, আর এর অল্পতা জ্ঞাপক বহুবচন হলো 'আগরিবাহ'। বলা হয়ে থাকে, একে 'গুরাব' নামকরণ করা হয়েছে কারণ এটি নূহ আলাইহিস সালাম যখন প্লাবনের খবর নেওয়ার জন্য একে পাঠিয়েছিলেন তখন এটি দূরে চলে গিয়েছিল এবং প্রবাসী (ইগতারাবা) হয়ে গিয়েছিল। এর বহুবচন 'গুরব' এবং 'আগরুব'ও হয়। জাহিযের 'আল-হায়াওয়ান' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাক বিরল, আর এটিই হলো বিচ্ছেদের কাক (গুরাবুল বাইন)। প্রতিটি কাককেই 'বিচ্ছেদের কাক' বলা হতে পারে যদি তারা এর মাধ্যমে অশুভ কিছু বুঝাতে চায়, তবে আসল 'বিচ্ছেদের কাক' হলো একটি ছোট প্রজাতির কাক। মূলত প্রতিটি কাককে বিচ্ছেদের কাক বলার কারণ হলো, লোকেরা যখন কোথাও রাত যাপন শেষে চলে যেত, তখন এটি তাদের পরিত্যক্ত স্থানে গিয়ে নামত। কিছু লোক ধারণা করে যে এদের প্রজনন অন্যান্য পাখির মতো নয়, বরং এরা চঞ্চুর মাধ্যমে বীর্যপাত করে এবং সেখান থেকেই গর্ভধারণ ঘটে। আবার বলা হয়েছে: এরা মানুষের মতোই প্রজনন করে, একদল প্রত্যক্ষদর্শী এমনটি জানিয়েছেন। 'আল-মুয়িব' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাক হলো সেটি যার বুকে সাদা রঙ আছে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: চিত্রবিচিত্র কাকের কালোর সাথে সাদার মিশ্রণ থাকে, আর এটিই সবচেয়ে খবিস বা মন্দ; এর মাধ্যমেই প্রতিটি মন্দের উদাহরণ দেওয়া হয়। আবু ওমর বলেন: এটি হলো সেটি যার পেটে ও পিঠে সাদা রঙ আছে। তার কথা: (চিল - আল-হিদাআহ) হা-এর নিচে কাসরা (জের) এবং দাল-এর পরে আলিফ মামদুদা ও তারপর ফাতহা বিশিষ্ট হামজা। এর বহুবচন 'হিদা' (আঙুরের ওজনে) এবং 'হিদআন', যেমনটি 'আদ-দুস্তুর' গ্রন্থে আছে। আল-জাওহারি বলেন: একে 'হাদাহ' বলা যাবে না। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে আছে: হিদাআহ শব্দটি কেবল হা-এর নিচে কাসরা দিয়েই পড়তে হবে, তবে 'হাদা' (ফাতহা দিয়ে) এসেছে যা হিদাআহ-এর বহুবচন, আর 'হুদাইয়া' শব্দটি সুরাইয়া-এর ওজনে এসেছে। তার কথা: (ইঁদুর - আল-ফারা) এটি ফিরান ও ফিয়ারাহ-এর একবচন, ইবনে সিদাহ এটি উল্লেখ করেছেন। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: অধিকাংশ আরব এতে হামজা উচ্চারণ করেন। তার কথা: (বিচ্ছু - আল-আকরাব) ইবনে সিদাহ বলেন: আকরাব শব্দটি পুরুষ ও স্ত্রী উভয়ের জন্য ব্যবহৃত হয়, তবে স্ত্রীর ক্ষেত্রে 'আকরাবাহ' এবং পুরুষের ক্ষেত্রে 'আকরাবান'ও বলা হয়। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে আছে: স্ত্রীবাচক হলো 'আকরাবা' (মামদুদা ও গায়রে মুনসারিফ)। বলা হয়েছে: 'আকরাবান' হলো বিচ্ছু ভিন্ন অন্য এক প্রকারের বহু পদবিশিষ্ট ক্ষুদ্র প্রাণী। আর 'আকরাবাহ' শব্দটি বিরল। 'মুকরিব' (রা-এর নিচে কাসরা) মানে বিচ্ছুবহুল স্থান। কেউ কেউ 'মুয়াকরা' বলেন, যেন তারা 'আকরাব'কে তিন অক্ষরে রূপান্তর করে তার ওপর ভিত্তি করে শব্দটি গঠন করেছেন। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: বিচ্ছুর পুংলিঙ্গ হলো 'আকরাবান', আর বহু পদবিশিষ্ট প্রাণীকেও 'আকরাবান' (বা-এর তাশদিদ সহ) বলা হয়। তার কথা: (কামড়ানো কুকুর - আল-কালবুল আকুর) আবু আল-মা'আনী বলেন: কালব-এর বহুবচন হলো আকলুব, কিলাব এবং কাইলাব; শেষোক্তটি বিরল বহুবচন যা 'আবদ' ও 'উবাইদ'-এর মতো খুব কম পাওয়া যায়। আকলুব-এর বহুবচন হলো আকালিব। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: তারা কিলাব-এর বহুবচনে কিলাবাতও বলেছেন। কালিব হলো 'জামিল' (উটপাল) এর মতো কুকুরের পাল। কালবাহ হলো স্ত্রী কুকুর, এর বহুবচন কালবাত, এর কোনো ভগ্ন বহুবচন হয় না। আমরা অচিরেই 'আকুর' শব্দের অর্থ এবং এর দ্বারা কী উদ্দেশ্য তা উল্লেখ করব।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এটি কয়েক প্রকারের হতে পারে:
প্রথম: হাদিস থেকে জানা যায় যে, ইহরামকারী ব্যক্তির জন্য এই পাঁচটি প্রাণী হত্যা করা বৈধ। যদি ইহরামকারীর জন্য বৈধ হয়, তবে হালাল (যিনি ইহরাম অবস্থায় নেই) ব্যক্তির জন্য তা অগ্রাধিকার ভিত্তিতে বৈধ হবে। আর পাঁচ সংখ্যাটির উল্লেখ যদিও এটি বুঝায় যে কেবল এগুলোই এর অন্তর্ভুক্ত, কিন্তু এটি 'মাফহুমুল আদাদ' (সংখ্যার ধারণা), যা অধিকাংশের মতে দলিল হিসেবে গণ্য নয়। এর গ্রহণযোগ্যতার ভিত্তিতে বলা যায় যে, সম্ভবত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথমে এটি বলেছিলেন, পরে স্পষ্ট করেছেন যে অন্য প্রাণীও হুকুমে এগুলোর অন্তর্ভুক্ত। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত মুসলিমের একটি হাদিসে এসেছে, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: (চারটি প্রাণী যার সবই ফাসেক, হারামের ভেতরে ও বাইরে তাদের হত্যা করা যাবে: চিল, কাক, ইঁদুর এবং কামড়ানো কুকুর)। - সমাপ্ত। এখানে বিচ্ছুর কথা বাদ দেওয়া হয়েছে। তার থেকে ছয়টি প্রাণীর কথাও বর্ণিত হয়েছে যা বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)