72 - (كتابُ المُحْصَرِ وجَزَاءِ الصَّيْدِ)
أَي: هَذِه أَبْوَاب فِي بَيَان أَحْكَام الْمحصر وَأَحْكَام جَزَاء الصَّيْد الَّذِي يتَعَرَّض إِلَيْهِ الْمحرم، وَثبتت الْبَسْمَلَة لجَمِيع الروَاة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: أَبْوَاب، بِلَفْظ الْجمع وَفِي رِوَايَة غَيره: بَاب، بِالْإِفْرَادِ.
وقَوْلِهِ تَعَالى: {فإنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ولَا تَحْلِقُوا رُؤوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} (الْبَقَرَة: 691) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ عطف على قَوْله: (الْمحصر) ، أَي: وَفِي بَيَان المُرَاد من قَوْله تَعَالَى: {فَإِن أحصرتم { (الْبَقَرَة: 691) .
الْكَلَام هَهُنَا على أَنْوَاع:
الأول فِي معنى الْحصْر والإحصار. الْإِحْصَار: الْمَنْع وَالْحَبْس عَن الْوَجْه الَّذِي يَقْصِدهُ، يُقَال: أحصره الْمَرَض أَو السُّلْطَان إِذا مَنعه عَن مقْصده، فَهُوَ محصر،، والحصر الْحَبْس، يُقَال: حصره إِذا حَبسه فَهُوَ مَحْصُور، وَقَالَ القَاضِي إِسْمَاعِيل: الظَّاهِر أَن الْإِحْصَار بِالْمرضِ والحصر بالعدو، وَمِنْه: فَلَمَّا حصر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ تَعَالَى: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . وَقَالَ الْكسَائي: يُقَال من الْعَدو: حصر فَهُوَ مَحْصُور، وَمن الْمَرَض: أحْصر فَهُوَ محصر، وَحكى عَن الْفراء أَنه أجَاز كل وَاحِد مِنْهُمَا مَكَان الآخر، وَأنكر الْمبرد والزجاج، وَقَالا: هما مُخْتَلِفَانِ فِي الْمَعْنى، وَلَا يُقَال فِي الْمَرَض: حصره، وَلَا فِي الْعَدو: أحصره، وَإِنَّمَا هَذَا كَقَوْلِهِم حَبسه إِذا جعله فِي الْحَبْس، وأحبسه أَي عرضه للحبس، وَقَتله أوقع بِهِ الْقَتْل، وأقتله أَي عرضه للْقَتْل، وَكَذَلِكَ حصره: حَبسه، وأحصره، عرضه للحصر.
النَّوْع الثَّانِي: فِي سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة: ذكرُوا أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي سنة سِتّ، أَي: عَام الْحُدَيْبِيَة حِين حَال الْمُشْركُونَ بَين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَبَين الْوُصُول إِلَى الْبَيْت، وَأنزل الله فِي ذَلِك سُورَة الْفَتْح بكمالها، وَأنزل لَهُم رخصَة أَن يذبحوا مَا مَعَهم من الْهَدْي، وَكَانَ سبعين بَدَنَة، وَأَن يتحللوا من إحرامهم، فَعِنْدَ ذَلِك أَمرهم، عليه السلام، أَن يذبحوا مَا مَعَهم من الْهَدْي وَأَن يحلقوا رؤوسهم ويتحللوا، فَلم يَفْعَلُوا انتظارا للنسخ، حَتَّى خرج فحلق رَأسه، فَفعل النَّاس، وَكَانَ مِنْهُم من قصّ رَأسه وَلم يحلقه، فَلذَلِك قَالَ صلى الله عليه وسلم: (رحم الله المحلقين! قَالُوا: والمقصرين يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ فِي الثَّالِثَة: والمقصرين) ، وَقد كَانُوا اشْتَركُوا فِي هديهم ذَلِك كل سَبْعَة فِي بَدَنَة، وَكَانُوا ألفا وَأَرْبَعمِائَة، وَكَانَ منزلهم بِالْحُدَيْبِية خَارج الْحرم، وَقيل: بل كَانُوا على طرف الْحلم.
النَّوْع الثَّالِث فِي تَفْسِير هَذِه الْآيَة: قَوْله: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: منعتم عَن تَمام الْحَج وَالْعمْرَة فحللتم: {فَمَا اسْتَيْسَرَ} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: فَعَلَيْكُم مَا اسْتَيْسَرَ {من الْهَدْي} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: مَا تيَسّر مِنْهُ، يُقَال: يسر الْأَمر واستيسر، كَمَا يُقَال: صَعب واستصعب. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الْهَدْي جمع هَدِيَّة، كَمَا يُقَال فِي جدية السرج جدي، وقرىء: من الْهَدْي، بِالتَّشْدِيدِ جمع هَدِيَّة، كمطية ومطي، وَحَاصِل الْمَعْنى: فَإِن منعتم من الْمُضِيّ إِلَى الْبَيْت وَأَنْتُم محرمون بِحَجّ أَو عمْرَة فَعَلَيْكُم إِذا أردتم التَّحَلُّل مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي من بعير أَو بقرة أَو شَاة. قَوْله: {وَلَا تحلقوا رؤوسكم} (الْبَقَرَة: 691) . عطف على قَوْله: {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} (الْبَقَرَة: 691) . وَلَيْسَ مَعْطُوفًا على قَوْله: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . كَمَا زَعمه ابْن جرير، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه عَام الْحُدَيْبِيَة لما حصرهم كفار قُرَيْش عَن الدُّخُول إِلَى الْحرم حَلقُوا وذبحوا هديهم خَارج الْحرم، وَأما فِي حَال الْأَمْن والوصول إِلَى الْحرم فَلَا يجوز الْحلق حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله، ويفرغ الناسك من أَفعَال الْحَج وَالْعمْرَة إِن كَانَ قَارنا أَو من فعل أَحدهمَا إِن كَانَ مُفردا أَو مُتَمَتِّعا.
النَّوْع الرَّابِع: اخْتِلَاف الْعلمَاء فِي الْحصْر، بِأَيّ شَيْء يكون، وَبِأَيِّ معنى يكون، فَقَالَ قوم وهم عَطاء بن أبي رَبَاح وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وسُفْيَان الثَّوْريّ: يكون الْحصْر بِكُل حَابِس من مرض أَو غَيره من عَدو وَكسر وَذَهَاب نَفَقَة وَنَحْوهَا مِمَّا يمنعهُ عَن الْمُضِيّ إِلَى الْبَيْت، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر. وَرُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَزيد بن ثَابت. وَقَالَ آخَرُونَ، وهم اللَّيْث بن سعد وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق: لَا يكون الْإِحْصَار إِلَّا بالعدو فَقَط، وَلَا يكون بِالْمرضِ، وَهُوَ قَول عبد الله بن عمر. وَقَالَ الْجَصَّاص فِي (كتاب الْأَحْكَام) وَقد اخْتلف السّلف فِي حكم الْمحصر على ثَلَاثَة أنحاء، رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس: الْعَدو وَالْمَرَض سَوَاء، يبْعَث دَمًا، وَيحل بِهِ إِذا أنحر فِي الْحرم، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَأَصْحَابه. وَالثَّانِي: قَول ابْن عمر إِن الْمَرِيض لَا يحل وَلَا يكون محصورا إِلَّا بالعدو، وَهُوَ قَول
أَي: هَذِه أَبْوَاب فِي بَيَان أَحْكَام الْمحصر وَأَحْكَام جَزَاء الصَّيْد الَّذِي يتَعَرَّض إِلَيْهِ الْمحرم، وَثبتت الْبَسْمَلَة لجَمِيع الروَاة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: أَبْوَاب، بِلَفْظ الْجمع وَفِي رِوَايَة غَيره: بَاب، بِالْإِفْرَادِ.
وقَوْلِهِ تَعَالى: {فإنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ولَا تَحْلِقُوا رُؤوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} (الْبَقَرَة: 691) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ عطف على قَوْله: (الْمحصر) ، أَي: وَفِي بَيَان المُرَاد من قَوْله تَعَالَى: {فَإِن أحصرتم { (الْبَقَرَة: 691) .
الْكَلَام هَهُنَا على أَنْوَاع:
الأول فِي معنى الْحصْر والإحصار. الْإِحْصَار: الْمَنْع وَالْحَبْس عَن الْوَجْه الَّذِي يَقْصِدهُ، يُقَال: أحصره الْمَرَض أَو السُّلْطَان إِذا مَنعه عَن مقْصده، فَهُوَ محصر،، والحصر الْحَبْس، يُقَال: حصره إِذا حَبسه فَهُوَ مَحْصُور، وَقَالَ القَاضِي إِسْمَاعِيل: الظَّاهِر أَن الْإِحْصَار بِالْمرضِ والحصر بالعدو، وَمِنْه: فَلَمَّا حصر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ تَعَالَى: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . وَقَالَ الْكسَائي: يُقَال من الْعَدو: حصر فَهُوَ مَحْصُور، وَمن الْمَرَض: أحْصر فَهُوَ محصر، وَحكى عَن الْفراء أَنه أجَاز كل وَاحِد مِنْهُمَا مَكَان الآخر، وَأنكر الْمبرد والزجاج، وَقَالا: هما مُخْتَلِفَانِ فِي الْمَعْنى، وَلَا يُقَال فِي الْمَرَض: حصره، وَلَا فِي الْعَدو: أحصره، وَإِنَّمَا هَذَا كَقَوْلِهِم حَبسه إِذا جعله فِي الْحَبْس، وأحبسه أَي عرضه للحبس، وَقَتله أوقع بِهِ الْقَتْل، وأقتله أَي عرضه للْقَتْل، وَكَذَلِكَ حصره: حَبسه، وأحصره، عرضه للحصر.
النَّوْع الثَّانِي: فِي سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة: ذكرُوا أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي سنة سِتّ، أَي: عَام الْحُدَيْبِيَة حِين حَال الْمُشْركُونَ بَين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَبَين الْوُصُول إِلَى الْبَيْت، وَأنزل الله فِي ذَلِك سُورَة الْفَتْح بكمالها، وَأنزل لَهُم رخصَة أَن يذبحوا مَا مَعَهم من الْهَدْي، وَكَانَ سبعين بَدَنَة، وَأَن يتحللوا من إحرامهم، فَعِنْدَ ذَلِك أَمرهم، عليه السلام، أَن يذبحوا مَا مَعَهم من الْهَدْي وَأَن يحلقوا رؤوسهم ويتحللوا، فَلم يَفْعَلُوا انتظارا للنسخ، حَتَّى خرج فحلق رَأسه، فَفعل النَّاس، وَكَانَ مِنْهُم من قصّ رَأسه وَلم يحلقه، فَلذَلِك قَالَ صلى الله عليه وسلم: (رحم الله المحلقين! قَالُوا: والمقصرين يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ فِي الثَّالِثَة: والمقصرين) ، وَقد كَانُوا اشْتَركُوا فِي هديهم ذَلِك كل سَبْعَة فِي بَدَنَة، وَكَانُوا ألفا وَأَرْبَعمِائَة، وَكَانَ منزلهم بِالْحُدَيْبِية خَارج الْحرم، وَقيل: بل كَانُوا على طرف الْحلم.
النَّوْع الثَّالِث فِي تَفْسِير هَذِه الْآيَة: قَوْله: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: منعتم عَن تَمام الْحَج وَالْعمْرَة فحللتم: {فَمَا اسْتَيْسَرَ} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: فَعَلَيْكُم مَا اسْتَيْسَرَ {من الْهَدْي} (الْبَقَرَة: 691) . أَي: مَا تيَسّر مِنْهُ، يُقَال: يسر الْأَمر واستيسر، كَمَا يُقَال: صَعب واستصعب. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الْهَدْي جمع هَدِيَّة، كَمَا يُقَال فِي جدية السرج جدي، وقرىء: من الْهَدْي، بِالتَّشْدِيدِ جمع هَدِيَّة، كمطية ومطي، وَحَاصِل الْمَعْنى: فَإِن منعتم من الْمُضِيّ إِلَى الْبَيْت وَأَنْتُم محرمون بِحَجّ أَو عمْرَة فَعَلَيْكُم إِذا أردتم التَّحَلُّل مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي من بعير أَو بقرة أَو شَاة. قَوْله: {وَلَا تحلقوا رؤوسكم} (الْبَقَرَة: 691) . عطف على قَوْله: {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} (الْبَقَرَة: 691) . وَلَيْسَ مَعْطُوفًا على قَوْله: {فَإِن أحصرتم} (الْبَقَرَة: 691) . كَمَا زَعمه ابْن جرير، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه عَام الْحُدَيْبِيَة لما حصرهم كفار قُرَيْش عَن الدُّخُول إِلَى الْحرم حَلقُوا وذبحوا هديهم خَارج الْحرم، وَأما فِي حَال الْأَمْن والوصول إِلَى الْحرم فَلَا يجوز الْحلق حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله، ويفرغ الناسك من أَفعَال الْحَج وَالْعمْرَة إِن كَانَ قَارنا أَو من فعل أَحدهمَا إِن كَانَ مُفردا أَو مُتَمَتِّعا.
النَّوْع الرَّابِع: اخْتِلَاف الْعلمَاء فِي الْحصْر، بِأَيّ شَيْء يكون، وَبِأَيِّ معنى يكون، فَقَالَ قوم وهم عَطاء بن أبي رَبَاح وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وسُفْيَان الثَّوْريّ: يكون الْحصْر بِكُل حَابِس من مرض أَو غَيره من عَدو وَكسر وَذَهَاب نَفَقَة وَنَحْوهَا مِمَّا يمنعهُ عَن الْمُضِيّ إِلَى الْبَيْت، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر. وَرُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَزيد بن ثَابت. وَقَالَ آخَرُونَ، وهم اللَّيْث بن سعد وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق: لَا يكون الْإِحْصَار إِلَّا بالعدو فَقَط، وَلَا يكون بِالْمرضِ، وَهُوَ قَول عبد الله بن عمر. وَقَالَ الْجَصَّاص فِي (كتاب الْأَحْكَام) وَقد اخْتلف السّلف فِي حكم الْمحصر على ثَلَاثَة أنحاء، رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس: الْعَدو وَالْمَرَض سَوَاء، يبْعَث دَمًا، وَيحل بِهِ إِذا أنحر فِي الْحرم، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَأَصْحَابه. وَالثَّانِي: قَول ابْن عمر إِن الْمَرِيض لَا يحل وَلَا يكون محصورا إِلَّا بالعدو، وَهُوَ قَول
৭২ - (বাধাগ্রস্ত ব্যক্তি এবং শিকারের বিনিময়ের কিতাব)
অর্থাৎ: এগুলি হলো ইহরামকারী ব্যক্তি যে বাধাগ্রস্ত হয় তার বিধান এবং শিকারের বিনিময়ের বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদসমূহ যা ইহরামকারী ব্যক্তির সম্মুখে আসে। সকল বর্ণনাকারীর নিকট বিসমিল্লাহ সাব্যস্ত হয়েছে। আবু যরের বর্ণনায় 'আবওয়াব' (অধ্যায়সমূহ) বহুবচনে এবং অন্যদের বর্ণনায় 'বাব' (অধ্যায়) একবচনে এসেছে।
এবং আল্লাহ তাআলার বাণী: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও, তবে যা সহজলভ্য তা-ই কোরবানি করো এবং তোমাদের মাথা মুণ্ডন করো না যতক্ষণ না কোরবানির পশু তার নির্দিষ্ট স্থানে পৌঁছে যায়} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)।
এবং তাঁর বাণী শব্দটি জর (জের) অবস্থায় ‘বাধাগ্রস্ত ব্যক্তি’ (আল-মুহসার) শব্দের ওপর সংযোজিত হয়েছে। অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলার বাণী "অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও" এর মর্ম বর্ণনার ক্ষেত্রে।
এখানে আলোচনা কয়েক প্রকারের:
প্রথমত: হিসর এবং ইহসারের অর্থ প্রসঙ্গে। ইহসার হলো: উদ্দিষ্ট গন্তব্য থেকে বাধা দেওয়া এবং আটকে রাখা। বলা হয়ে থাকে: অসুস্থতা বা শাসক তাকে বাধা দিয়েছে যখন সে তার গন্তব্যে যেতে পারে না, তখন তাকে বাধাগ্রস্ত (মুহসার) বলা হয়। আর হিসর হলো আটকে রাখা। বলা হয়: তাকে আটকে রাখা হয়েছে যখন তাকে বন্দী করা হয়, তখন সে রুদ্ধ (মাহসুর)। কাজী ইসমাইল বলেন: বাহ্যত অসুস্থতার মাধ্যমে বাধাগ্রস্ত হওয়াকে 'ইহসার' এবং শত্রুর মাধ্যমে বাধাগ্রস্ত হওয়াকে 'হিসর' বলা হয়। এ থেকেই এসেছে: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাধাগ্রস্ত হলেন। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। কিসায়ি বলেন: শত্রুর কারণে বাধাগ্রস্ত হলে 'হাসারা' বলা হয়, তখন সে 'মাহসুর'। আর অসুস্থতার কারণে বাধাগ্রস্ত হলে 'আহসারা' বলা হয়, তখন সে 'মুহসার'। ফারা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি একটির স্থলে অন্যটির ব্যবহার বৈধ বলেছেন। মুবাররাদ এবং যাজ্জাজ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: অর্থের দিক থেকে এ দুটির মধ্যে পার্থক্য আছে। অসুস্থতার ক্ষেত্রে 'হাসারাহু' বলা হয় না এবং শত্রুর ক্ষেত্রে 'আহসারাহু' বলা হয় না। এটি তাদের 'হাবাসাহু' (আটকে রাখা) বলার মতো যখন তাকে কারাগারে রাখা হয়, এবং 'আহাবাসাহু' মানে যখন তাকে আটকে রাখার সম্মুখীন করা হয়। আর 'কাতলাহু' মানে তাকে হত্যা করা, আর 'আকতামাহু' মানে তাকে হত্যার সম্মুখীন করা। তেমনিভাবে 'হাসারাহু' মানে আটকে রাখা এবং 'আহসারাহু' মানে আটকে রাখার সম্মুখীন করা।
দ্বিতীয় প্রকার: এই আয়াত নাজিলের কারণ প্রসঙ্গে। তাঁরা উল্লেখ করেছেন যে, এই আয়াত ষষ্ঠ হিজরিতে অর্থাৎ হুদায়বিয়ার বছর নাজিল হয়েছে, যখন মুশরিকরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং বায়তুল্লাহর মাঝে বাধা হয়ে দাঁড়িয়েছিল। আল্লাহ তাআলা এ বিষয়ে পূর্ণ সূরা ফাতহ নাজিল করেন এবং তাদের জন্য এই অবকাশ নাজিল করেন যে, তাদের সাথে থাকা কোরবানির পশু (হাদই) তারা যেন জবেহ করে ফেলে। আর তা ছিল সত্তরটি উট। এবং তারা যেন ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যায়। তখন তিনি (আলাইহিস সালাম) তাদের নির্দেশ দিলেন সাথে থাকা পশু জবেহ করতে, মাথা মুণ্ডন করতে এবং হালাল হয়ে যেতে। কিন্তু বিধান রহিত হওয়ার অপেক্ষায় তারা তা করেননি, যতক্ষণ না তিনি নিজে বের হয়ে মাথা মুণ্ডন করলেন। এরপর মানুষ তা অনুসরণ করল। তাদের মধ্যে কেউ মাথা মুণ্ডন করেছিল আবার কেউ চুল ছোট করেছিল। এ কারণেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছিলেন: (আল্লাহ মাথা মুণ্ডনকারীদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন! তাঁরা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, চুল ছোটকারীদের ওপরও? তিনি তৃতীয়বারে বললেন: এবং চুল ছোটকারীদের ওপরও)। তারা তাদের সেই কোরবানির পশুতে প্রতি সাতজন একটি উটে শরিক হয়েছিলেন। তাঁরা সংখ্যায় ছিলেন চৌদ্দশ জন। তাঁদের অবস্থান ছিল হারামের সীমানার বাইরে হুদায়বিয়াতে। কেউ বলেন, তাঁরা হারামের সীমানার একেবারে শেষ প্রান্তে ছিলেন।
তৃতীয় প্রকার: এই আয়াতের তাফসির প্রসঙ্গে। তাঁর বাণী: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: হজ ও ওমরাহ পূর্ণ করা থেকে যদি তোমরা বাধা পাও তবে তোমরা হালাল হবে: {তবে যা সহজলভ্য হয়} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: তোমাদের ওপর যা সহজলভ্য তা-ই আবশ্যক। {কোরবানির পশু থেকে} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: যা সহজসাধ্য হয়। বলা হয়: 'ইয়াসারাল আমরু' এবং 'আসতাইসারা', যেমন বলা হয় 'সা’বা' এবং 'আসতাসআবা'। যামাখশারি বলেন: 'হাদই' শব্দটি 'হাদিয়্যাহ' এর বহুবচন। যেমন জিনের পশমের ক্ষেত্রে 'জাদি' বলা হয়। তাসদিদসহ 'হাদিয়্য'ও পড়া হয়েছে যা 'হাদিয়্যাহ' এর বহুবচন, যেমন 'মতিয়্যাহ' এর বহুবচন 'মতিয়্য'। সারকথা হলো: তোমরা যদি হজ বা ওমরাহর ইহরাম অবস্থায় বায়তুল্লাহর দিকে যেতে বাধাগ্রস্ত হও, তবে যখন তোমরা হালাল হতে চাইবে তখন তোমাদের ওপর সহজলভ্য একটি উট বা গরু বা ছাগল কোরবানি করা আবশ্যক। তাঁর বাণী: {এবং তোমরা তোমাদের মাথা মুণ্ডন করো না} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। এটি তাঁর এই বাণীর ওপর সংযোজিত: {এবং তোমরা আল্লাহর উদ্দেশ্যে হজ ও ওমরাহ পূর্ণ করো} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। এটি {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} বাণীর ওপর সংযোজিত নয়, যেমনটি ইবনে জারির দাবি করেছেন। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ হুদায়বিয়ার বছর যখন কুরাইশ কাফেরদের কারণে হারামে প্রবেশে বাধাগ্রস্ত হয়েছিলেন, তখন তাঁরা হারামের বাইরে মাথা মুণ্ডন করেছিলেন এবং তাঁদের পশু জবেহ করেছিলেন। পক্ষান্তরে নিরাপত্তা এবং হারামে পৌঁছার অবস্থায় পশু তার নির্দিষ্ট স্থানে পৌঁছার আগে মাথা মুণ্ডন করা জায়েজ নয়। এবং ইবাদতকারী হজ ও ওমরাহর কার্যাদি থেকে ফারেগ না হওয়া পর্যন্ত মাথা মুণ্ডন করবে না যদি সে 'কারিন' হয়, অথবা যে কোনো একটির কাজ শেষ না করা পর্যন্ত যদি সে 'মুফরিদ' বা 'মুতামাত্তি' হয়।
চতুর্থ প্রকার: বাধাগ্রস্ত হওয়া (হিসর) কীসের মাধ্যমে হয় এবং এর অর্থ কী সে বিষয়ে ওলামায়ে কেরামের মতভেদ। একদল বলেন, তাঁরা হলেন আতা বিন আবি রাবাহ, ইবরাহিম নাখয়ি এবং সুফিয়ান সাওরি: যে কোনো প্রতিবন্ধক যেমন অসুস্থতা বা অন্য কিছু, যেমন শত্রু, হাড় ভেঙে যাওয়া এবং পাথেয় হারিয়ে যাওয়া বা এই জাতীয় যা কিছু বায়তুল্লাহতে যেতে বাধা দেয় তার মাধ্যমেই বাধাগ্রস্ত হওয়া (হিসর) সাব্যস্ত হয়। এটি ইমাম আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং যুফারের মত। এটি ইবনে আব্বাস, ইবনে মাসউদ এবং জায়েদ বিন সাবিত থেকেও বর্ণিত। অন্যরা বলেন, তাঁরা হলেন লাইস বিন সাদ, মালিক, শাফেয়ি, আহমদ এবং ইসহাক: কেবল শত্রু দ্বারাই বাধাগ্রস্ত হওয়া (ইহসার) হয়, অসুস্থতার মাধ্যমে নয়। এটি আব্দুল্লাহ বিন ওমরের মত। জাসসাস ‘কিতাবুল আহকাম’-এ বলেছেন: বাধাগ্রস্ত ব্যক্তির বিধান নিয়ে পূর্বসূরিদের মাঝে তিনটি মতভেদ রয়েছে। ইবনে মাসউদ এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত: শত্রু এবং অসুস্থতা উভয়ই সমান, সে কোরবানির পশু পাঠাবে এবং যখন তা হারামে জবেহ করা হবে তখন সে হালাল হবে। এটি আবু হানিফা ও তাঁর সাথীদের মত। দ্বিতীয়টি হলো ইবনে ওমরের মত যে, অসুস্থ ব্যক্তি হালাল হবে না এবং শত্রু ছাড়া অন্য কিছুতে বাধাগ্রস্ত হিসেবে গণ্য হবে না। এটি...
অর্থাৎ: এগুলি হলো ইহরামকারী ব্যক্তি যে বাধাগ্রস্ত হয় তার বিধান এবং শিকারের বিনিময়ের বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদসমূহ যা ইহরামকারী ব্যক্তির সম্মুখে আসে। সকল বর্ণনাকারীর নিকট বিসমিল্লাহ সাব্যস্ত হয়েছে। আবু যরের বর্ণনায় 'আবওয়াব' (অধ্যায়সমূহ) বহুবচনে এবং অন্যদের বর্ণনায় 'বাব' (অধ্যায়) একবচনে এসেছে।
এবং আল্লাহ তাআলার বাণী: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও, তবে যা সহজলভ্য তা-ই কোরবানি করো এবং তোমাদের মাথা মুণ্ডন করো না যতক্ষণ না কোরবানির পশু তার নির্দিষ্ট স্থানে পৌঁছে যায়} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)।
এবং তাঁর বাণী শব্দটি জর (জের) অবস্থায় ‘বাধাগ্রস্ত ব্যক্তি’ (আল-মুহসার) শব্দের ওপর সংযোজিত হয়েছে। অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলার বাণী "অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও" এর মর্ম বর্ণনার ক্ষেত্রে।
এখানে আলোচনা কয়েক প্রকারের:
প্রথমত: হিসর এবং ইহসারের অর্থ প্রসঙ্গে। ইহসার হলো: উদ্দিষ্ট গন্তব্য থেকে বাধা দেওয়া এবং আটকে রাখা। বলা হয়ে থাকে: অসুস্থতা বা শাসক তাকে বাধা দিয়েছে যখন সে তার গন্তব্যে যেতে পারে না, তখন তাকে বাধাগ্রস্ত (মুহসার) বলা হয়। আর হিসর হলো আটকে রাখা। বলা হয়: তাকে আটকে রাখা হয়েছে যখন তাকে বন্দী করা হয়, তখন সে রুদ্ধ (মাহসুর)। কাজী ইসমাইল বলেন: বাহ্যত অসুস্থতার মাধ্যমে বাধাগ্রস্ত হওয়াকে 'ইহসার' এবং শত্রুর মাধ্যমে বাধাগ্রস্ত হওয়াকে 'হিসর' বলা হয়। এ থেকেই এসেছে: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাধাগ্রস্ত হলেন। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। কিসায়ি বলেন: শত্রুর কারণে বাধাগ্রস্ত হলে 'হাসারা' বলা হয়, তখন সে 'মাহসুর'। আর অসুস্থতার কারণে বাধাগ্রস্ত হলে 'আহসারা' বলা হয়, তখন সে 'মুহসার'। ফারা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি একটির স্থলে অন্যটির ব্যবহার বৈধ বলেছেন। মুবাররাদ এবং যাজ্জাজ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: অর্থের দিক থেকে এ দুটির মধ্যে পার্থক্য আছে। অসুস্থতার ক্ষেত্রে 'হাসারাহু' বলা হয় না এবং শত্রুর ক্ষেত্রে 'আহসারাহু' বলা হয় না। এটি তাদের 'হাবাসাহু' (আটকে রাখা) বলার মতো যখন তাকে কারাগারে রাখা হয়, এবং 'আহাবাসাহু' মানে যখন তাকে আটকে রাখার সম্মুখীন করা হয়। আর 'কাতলাহু' মানে তাকে হত্যা করা, আর 'আকতামাহু' মানে তাকে হত্যার সম্মুখীন করা। তেমনিভাবে 'হাসারাহু' মানে আটকে রাখা এবং 'আহসারাহু' মানে আটকে রাখার সম্মুখীন করা।
দ্বিতীয় প্রকার: এই আয়াত নাজিলের কারণ প্রসঙ্গে। তাঁরা উল্লেখ করেছেন যে, এই আয়াত ষষ্ঠ হিজরিতে অর্থাৎ হুদায়বিয়ার বছর নাজিল হয়েছে, যখন মুশরিকরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং বায়তুল্লাহর মাঝে বাধা হয়ে দাঁড়িয়েছিল। আল্লাহ তাআলা এ বিষয়ে পূর্ণ সূরা ফাতহ নাজিল করেন এবং তাদের জন্য এই অবকাশ নাজিল করেন যে, তাদের সাথে থাকা কোরবানির পশু (হাদই) তারা যেন জবেহ করে ফেলে। আর তা ছিল সত্তরটি উট। এবং তারা যেন ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যায়। তখন তিনি (আলাইহিস সালাম) তাদের নির্দেশ দিলেন সাথে থাকা পশু জবেহ করতে, মাথা মুণ্ডন করতে এবং হালাল হয়ে যেতে। কিন্তু বিধান রহিত হওয়ার অপেক্ষায় তারা তা করেননি, যতক্ষণ না তিনি নিজে বের হয়ে মাথা মুণ্ডন করলেন। এরপর মানুষ তা অনুসরণ করল। তাদের মধ্যে কেউ মাথা মুণ্ডন করেছিল আবার কেউ চুল ছোট করেছিল। এ কারণেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছিলেন: (আল্লাহ মাথা মুণ্ডনকারীদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন! তাঁরা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, চুল ছোটকারীদের ওপরও? তিনি তৃতীয়বারে বললেন: এবং চুল ছোটকারীদের ওপরও)। তারা তাদের সেই কোরবানির পশুতে প্রতি সাতজন একটি উটে শরিক হয়েছিলেন। তাঁরা সংখ্যায় ছিলেন চৌদ্দশ জন। তাঁদের অবস্থান ছিল হারামের সীমানার বাইরে হুদায়বিয়াতে। কেউ বলেন, তাঁরা হারামের সীমানার একেবারে শেষ প্রান্তে ছিলেন।
তৃতীয় প্রকার: এই আয়াতের তাফসির প্রসঙ্গে। তাঁর বাণী: {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: হজ ও ওমরাহ পূর্ণ করা থেকে যদি তোমরা বাধা পাও তবে তোমরা হালাল হবে: {তবে যা সহজলভ্য হয়} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: তোমাদের ওপর যা সহজলভ্য তা-ই আবশ্যক। {কোরবানির পশু থেকে} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। অর্থাৎ: যা সহজসাধ্য হয়। বলা হয়: 'ইয়াসারাল আমরু' এবং 'আসতাইসারা', যেমন বলা হয় 'সা’বা' এবং 'আসতাসআবা'। যামাখশারি বলেন: 'হাদই' শব্দটি 'হাদিয়্যাহ' এর বহুবচন। যেমন জিনের পশমের ক্ষেত্রে 'জাদি' বলা হয়। তাসদিদসহ 'হাদিয়্য'ও পড়া হয়েছে যা 'হাদিয়্যাহ' এর বহুবচন, যেমন 'মতিয়্যাহ' এর বহুবচন 'মতিয়্য'। সারকথা হলো: তোমরা যদি হজ বা ওমরাহর ইহরাম অবস্থায় বায়তুল্লাহর দিকে যেতে বাধাগ্রস্ত হও, তবে যখন তোমরা হালাল হতে চাইবে তখন তোমাদের ওপর সহজলভ্য একটি উট বা গরু বা ছাগল কোরবানি করা আবশ্যক। তাঁর বাণী: {এবং তোমরা তোমাদের মাথা মুণ্ডন করো না} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। এটি তাঁর এই বাণীর ওপর সংযোজিত: {এবং তোমরা আল্লাহর উদ্দেশ্যে হজ ও ওমরাহ পূর্ণ করো} (বাকারা: ১৯৬/৬৯১)। এটি {অতঃপর তোমরা যদি বাধাগ্রস্ত হও} বাণীর ওপর সংযোজিত নয়, যেমনটি ইবনে জারির দাবি করেছেন। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ হুদায়বিয়ার বছর যখন কুরাইশ কাফেরদের কারণে হারামে প্রবেশে বাধাগ্রস্ত হয়েছিলেন, তখন তাঁরা হারামের বাইরে মাথা মুণ্ডন করেছিলেন এবং তাঁদের পশু জবেহ করেছিলেন। পক্ষান্তরে নিরাপত্তা এবং হারামে পৌঁছার অবস্থায় পশু তার নির্দিষ্ট স্থানে পৌঁছার আগে মাথা মুণ্ডন করা জায়েজ নয়। এবং ইবাদতকারী হজ ও ওমরাহর কার্যাদি থেকে ফারেগ না হওয়া পর্যন্ত মাথা মুণ্ডন করবে না যদি সে 'কারিন' হয়, অথবা যে কোনো একটির কাজ শেষ না করা পর্যন্ত যদি সে 'মুফরিদ' বা 'মুতামাত্তি' হয়।
চতুর্থ প্রকার: বাধাগ্রস্ত হওয়া (হিসর) কীসের মাধ্যমে হয় এবং এর অর্থ কী সে বিষয়ে ওলামায়ে কেরামের মতভেদ। একদল বলেন, তাঁরা হলেন আতা বিন আবি রাবাহ, ইবরাহিম নাখয়ি এবং সুফিয়ান সাওরি: যে কোনো প্রতিবন্ধক যেমন অসুস্থতা বা অন্য কিছু, যেমন শত্রু, হাড় ভেঙে যাওয়া এবং পাথেয় হারিয়ে যাওয়া বা এই জাতীয় যা কিছু বায়তুল্লাহতে যেতে বাধা দেয় তার মাধ্যমেই বাধাগ্রস্ত হওয়া (হিসর) সাব্যস্ত হয়। এটি ইমাম আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং যুফারের মত। এটি ইবনে আব্বাস, ইবনে মাসউদ এবং জায়েদ বিন সাবিত থেকেও বর্ণিত। অন্যরা বলেন, তাঁরা হলেন লাইস বিন সাদ, মালিক, শাফেয়ি, আহমদ এবং ইসহাক: কেবল শত্রু দ্বারাই বাধাগ্রস্ত হওয়া (ইহসার) হয়, অসুস্থতার মাধ্যমে নয়। এটি আব্দুল্লাহ বিন ওমরের মত। জাসসাস ‘কিতাবুল আহকাম’-এ বলেছেন: বাধাগ্রস্ত ব্যক্তির বিধান নিয়ে পূর্বসূরিদের মাঝে তিনটি মতভেদ রয়েছে। ইবনে মাসউদ এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত: শত্রু এবং অসুস্থতা উভয়ই সমান, সে কোরবানির পশু পাঠাবে এবং যখন তা হারামে জবেহ করা হবে তখন সে হালাল হবে। এটি আবু হানিফা ও তাঁর সাথীদের মত। দ্বিতীয়টি হলো ইবনে ওমরের মত যে, অসুস্থ ব্যক্তি হালাল হবে না এবং শত্রু ছাড়া অন্য কিছুতে বাধাগ্রস্ত হিসেবে গণ্য হবে না। এটি...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)