تابَعَهُ الحَارِثُ بنُ عُمَيْرٍ
أَي: تَابع إِسْمَاعِيل الْحَارِث بن عُمَيْر فِي قَوْله: جدرات، وروى أَحْمد رِوَايَة الْحَارِث كَمَا ذَكرنَاهَا عَن قريب.
81 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وٍّ أتُوا البُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا} (الْبَقَرَة: 981) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة.
3081 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قالَ حَدثنَا شُعْبَةُ عنْ أبِي إسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ يَقُولُ نَزَلَتْ هذهِ الآيَةُ فِينَا كانَتِ الأنْصَارُ إذَا حَجُّوا فَجَاؤا لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ولَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا فَجاءَ رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ بابِهِ فَكَأنَّهُ عُيِّرَ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ {ولَيْسَ البِرُّ بِأنْ تَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا} (الْبَقَرَة: 981) .
(الحَدِيث 3081 طرفه فِي: 2154) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عبيد الله السبيعِي الْكُوفِي رحمه الله.
قَوْله: (كَانَت الْأَنْصَار إِذا حجُّوا فجاؤا) ، قَالَ بَعضهم: هَذَا ظَاهر فِي اخْتِصَاص ذَلِك بالأنصار؟ قلت: لَا نسلم دَعْوَى الِاخْتِصَاص فِي ذَلِك، لِأَن هَذَا إِخْبَار عَن الْأَنْصَار أَنهم كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك، وَلَا يلْزم من ذَلِك نفي ذَلِك عَن غَيرهم، وَقد روى ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم فِي (صَحِيحَيْهِمَا) من طَرِيق عمار بن زُرَيْق عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان (عَن جَابر، قَالَ: كَانَت قُرَيْش تدعى الحمس، وَكَانُوا يدْخلُونَ من الْأَبْوَاب فِي الْإِحْرَام، وَكَانَت الْأَنْصَار وَسَائِر الْعَرَب لَا يدْخلُونَ من الْأَبْوَاب، فَبَيْنَمَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي بُسْتَان فَخرج من بَابه، فَخرج مَعَه قُطْبَة بن عَامر الْأنْصَارِيّ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِن قُطْبَة رجل فَاجر، فَإِنَّهُ خرج مَعَك من الْبَاب. فَقَالَ: مَا حملك على ذَلِك؟ قَالَ: رَأَيْتُك فعلته فَفعلت كَمَا فعلت، قَالَ: إِنِّي أحمس. قَالَ: فَإِن ديني دينك، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة) . وَفِي (تَفْسِير) مقَاتل بن سُلَيْمَان: كَانَت الْأَنْصَار فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا أحرم أحدهم بِالْحَجِّ أَو الْعمرَة وَهُوَ من أهل الْمدر، وَهُوَ مُقيم فِي أَهله لم يدْخل منزله من قبل الْبَاب، وَلَكِن يوضع لَهُ سلم فيصعد عَلَيْهِ وينحدر مِنْهُ، أَو يتسور من الْجِدَار أَو ينقب بعض جدره، فَيدْخل مِنْهُ وَيخرج، فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يتَوَجَّه إِلَى مَكَّة محرما، وَإِن كَانَ من أهل الْوَبر دخل وَخرج من وَرَاء بَيته، وَأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، دخل يَوْمًا نخلا لبني النجار، وَدخل مَعَه قُطْبَة بن عَامر بن حَدِيدَة الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ من قبل الْجِدَار، وَهُوَ محرم، فَلَمَّا خرج النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الْبَاب وَهُوَ محرم خرج مَعَه قُطْبَة من الْبَاب، فَقَالَ رجل: هَذَا قُطْبَة! فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: مَا حملك أَن تخرج من الْبَاب وَأَنت محرم؟ فَقَالَ: يَا نَبِي الله رَأَيْتُك خرجت من الْبَاب وَأَنت محرم، فَخرجت مَعَك، وديني دينك. فَقَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: خرجت لِأَنِّي من الحمس. فَقَالَ قُطْبَة: إِن كنت أحمس فَأَنا أحمس، وَقد رضيت بهداك. فَأنْزل الله تَعَالَى: {وَلَيْسَ الْبر} (الْبَقَرَة: 981) . قَوْله: (فجَاء رجل) ، قيل: إِنَّه هُوَ قُطْبَة بن عَامر الْمَذْكُور. وَقيل: هُوَ رِفَاعَة بن تَابُوت، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ عبد بن حميد وَابْن جرير الطَّبَرِيّ من طَرِيق دَاوُد بن أبي هِنْد عَن قيس بن جرير أَن النَّاس كَانُوا إِذا أَحْرمُوا وَلم يدخلُوا حَائِطا من بَابه وَلَا دَارا من بَابهَا، فَدخل رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابه دَارا، وَكَانَ رجل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ رِفَاعَة بن تَابُوت، فجَاء فتسور الْحَائِط، ثمَّ دخل على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا خرج من بَاب الدَّار خرج مَعَه رِفَاعَة، فَقَالَ لَهُ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: مَا حملك على ذَلِك؟ قَالَ: رَأَيْتُك خرجت مِنْهُ فَخرجت. فَقَالَ، صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أحمس. فَقَالَ الرجل: إِن ديننَا وَاحِد، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة. قلت: هَذَا مُرْسل، وَحَدِيث جَابر مُسْند وَهُوَ أقوى. فَإِن قلت: هَل يجوز أَن يحمل على التَّعَدُّد؟ قلت: لَا مَانع من هَذَا، وَلَكِن ثمَّة مَانع آخر لِأَن رِفَاعَة بن تَابُوت مَعْدُود فِي الْمُنَافِقين، وَهُوَ الَّذِي هبت الرّيح الْعَظِيمَة لمَوْته، كَمَا وَقع فِي (صَحِيح مُسلم) مُبْهما، وَفِي غَيره مُفَسرًا، فَيتَعَيَّن أَن يكون ذَلِك الرجل قُطْبَة بن عَامر، وَيُؤَيِّدهُ أَيْضا أَن فِي مُرْسل الزُّهْرِيّ عِنْد الطَّبَرِيّ: فَدخل رجل من الْأَنْصَار من بني سَلمَة، وَقُطْبَة من بني سَلمَة، بِخِلَاف رِفَاعَة. قَوْله: (من قبل بَابه) ، بِكَسْر الْقَاف
أَي: تَابع إِسْمَاعِيل الْحَارِث بن عُمَيْر فِي قَوْله: جدرات، وروى أَحْمد رِوَايَة الْحَارِث كَمَا ذَكرنَاهَا عَن قريب.
81 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وٍّ أتُوا البُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا} (الْبَقَرَة: 981) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة.
3081 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قالَ حَدثنَا شُعْبَةُ عنْ أبِي إسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ يَقُولُ نَزَلَتْ هذهِ الآيَةُ فِينَا كانَتِ الأنْصَارُ إذَا حَجُّوا فَجَاؤا لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ولَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا فَجاءَ رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ بابِهِ فَكَأنَّهُ عُيِّرَ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ {ولَيْسَ البِرُّ بِأنْ تَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا} (الْبَقَرَة: 981) .
(الحَدِيث 3081 طرفه فِي: 2154) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عبيد الله السبيعِي الْكُوفِي رحمه الله.
قَوْله: (كَانَت الْأَنْصَار إِذا حجُّوا فجاؤا) ، قَالَ بَعضهم: هَذَا ظَاهر فِي اخْتِصَاص ذَلِك بالأنصار؟ قلت: لَا نسلم دَعْوَى الِاخْتِصَاص فِي ذَلِك، لِأَن هَذَا إِخْبَار عَن الْأَنْصَار أَنهم كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك، وَلَا يلْزم من ذَلِك نفي ذَلِك عَن غَيرهم، وَقد روى ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم فِي (صَحِيحَيْهِمَا) من طَرِيق عمار بن زُرَيْق عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان (عَن جَابر، قَالَ: كَانَت قُرَيْش تدعى الحمس، وَكَانُوا يدْخلُونَ من الْأَبْوَاب فِي الْإِحْرَام، وَكَانَت الْأَنْصَار وَسَائِر الْعَرَب لَا يدْخلُونَ من الْأَبْوَاب، فَبَيْنَمَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي بُسْتَان فَخرج من بَابه، فَخرج مَعَه قُطْبَة بن عَامر الْأنْصَارِيّ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِن قُطْبَة رجل فَاجر، فَإِنَّهُ خرج مَعَك من الْبَاب. فَقَالَ: مَا حملك على ذَلِك؟ قَالَ: رَأَيْتُك فعلته فَفعلت كَمَا فعلت، قَالَ: إِنِّي أحمس. قَالَ: فَإِن ديني دينك، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة) . وَفِي (تَفْسِير) مقَاتل بن سُلَيْمَان: كَانَت الْأَنْصَار فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا أحرم أحدهم بِالْحَجِّ أَو الْعمرَة وَهُوَ من أهل الْمدر، وَهُوَ مُقيم فِي أَهله لم يدْخل منزله من قبل الْبَاب، وَلَكِن يوضع لَهُ سلم فيصعد عَلَيْهِ وينحدر مِنْهُ، أَو يتسور من الْجِدَار أَو ينقب بعض جدره، فَيدْخل مِنْهُ وَيخرج، فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يتَوَجَّه إِلَى مَكَّة محرما، وَإِن كَانَ من أهل الْوَبر دخل وَخرج من وَرَاء بَيته، وَأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، دخل يَوْمًا نخلا لبني النجار، وَدخل مَعَه قُطْبَة بن عَامر بن حَدِيدَة الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ من قبل الْجِدَار، وَهُوَ محرم، فَلَمَّا خرج النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الْبَاب وَهُوَ محرم خرج مَعَه قُطْبَة من الْبَاب، فَقَالَ رجل: هَذَا قُطْبَة! فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: مَا حملك أَن تخرج من الْبَاب وَأَنت محرم؟ فَقَالَ: يَا نَبِي الله رَأَيْتُك خرجت من الْبَاب وَأَنت محرم، فَخرجت مَعَك، وديني دينك. فَقَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: خرجت لِأَنِّي من الحمس. فَقَالَ قُطْبَة: إِن كنت أحمس فَأَنا أحمس، وَقد رضيت بهداك. فَأنْزل الله تَعَالَى: {وَلَيْسَ الْبر} (الْبَقَرَة: 981) . قَوْله: (فجَاء رجل) ، قيل: إِنَّه هُوَ قُطْبَة بن عَامر الْمَذْكُور. وَقيل: هُوَ رِفَاعَة بن تَابُوت، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ عبد بن حميد وَابْن جرير الطَّبَرِيّ من طَرِيق دَاوُد بن أبي هِنْد عَن قيس بن جرير أَن النَّاس كَانُوا إِذا أَحْرمُوا وَلم يدخلُوا حَائِطا من بَابه وَلَا دَارا من بَابهَا، فَدخل رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابه دَارا، وَكَانَ رجل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ رِفَاعَة بن تَابُوت، فجَاء فتسور الْحَائِط، ثمَّ دخل على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا خرج من بَاب الدَّار خرج مَعَه رِفَاعَة، فَقَالَ لَهُ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: مَا حملك على ذَلِك؟ قَالَ: رَأَيْتُك خرجت مِنْهُ فَخرجت. فَقَالَ، صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أحمس. فَقَالَ الرجل: إِن ديننَا وَاحِد، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة. قلت: هَذَا مُرْسل، وَحَدِيث جَابر مُسْند وَهُوَ أقوى. فَإِن قلت: هَل يجوز أَن يحمل على التَّعَدُّد؟ قلت: لَا مَانع من هَذَا، وَلَكِن ثمَّة مَانع آخر لِأَن رِفَاعَة بن تَابُوت مَعْدُود فِي الْمُنَافِقين، وَهُوَ الَّذِي هبت الرّيح الْعَظِيمَة لمَوْته، كَمَا وَقع فِي (صَحِيح مُسلم) مُبْهما، وَفِي غَيره مُفَسرًا، فَيتَعَيَّن أَن يكون ذَلِك الرجل قُطْبَة بن عَامر، وَيُؤَيِّدهُ أَيْضا أَن فِي مُرْسل الزُّهْرِيّ عِنْد الطَّبَرِيّ: فَدخل رجل من الْأَنْصَار من بني سَلمَة، وَقُطْبَة من بني سَلمَة، بِخِلَاف رِفَاعَة. قَوْله: (من قبل بَابه) ، بِكَسْر الْقَاف
হারিস বিন উমায়ের তার অনুসরণ করেছেন।
অর্থাৎ: হারিস বিন উমায়ের 'জুদুরাত' (প্রাচীরসমূহ) শব্দের বর্ণনায় ইসমাইলের অনুসরণ করেছেন। আর ইমাম আহমদ হারিসের বর্ণনাটি যেভাবে আমরা অচিরেই উল্লেখ করব সেভাবেই বর্ণনা করেছেন।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহ তাআলার বাণী: {তোমরা ঘরে প্রবেশ করো তার দরজা দিয়ে।} (আল-বাকারা: ১৮৯))
অর্থাৎ: এটি এই আয়াতের অবতীর্ণ হওয়ার কারণ বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
৩০৮১ - আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে শু'বাহ আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমি বারা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি: এই আয়াতটি আমাদের সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে। আনসাররা যখন হজ্জ করত এবং ফিরে আসত, তখন তারা তাদের ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না, বরং ঘরের পিছন দিক দিয়ে প্রবেশ করত। এরপর আনসারদের জনৈক ব্যক্তি এসে তার ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করলেন। এতে তাকে যেন তিরস্কার করা হলো। তখন অবতীর্ণ হলো: {ঘরের পিছন দিক দিয়ে তোমাদের প্রবেশ করার মধ্যে কোনো পুণ্য নেই, বরং পুণ্যবান সেই যে তাকওয়া অবলম্বন করে। আর তোমরা ঘরে প্রবেশ করো তার দরজা দিয়ে।} (আল-বাকারা: ১৮৯)।
(হাদীস ৩০৮১, এর অংশবিশেষ: ২১৫৪-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আর আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম বিন আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি এবং আবু ইসহাক হলেন আমর বিন উবাইদুল্লাহ আস-সুবাইয়ি আল-কুফি (রাহিমাহুল্লাহ)।
তাঁর কথা: (আনসাররা যখন হজ্জ করত এবং ফিরে আসত), কেউ কেউ বলেছেন: এটি কি কেবল আনসারদের সাথে নির্দিষ্ট হওয়ার বিষয়ে স্পষ্ট? আমি বলব: আমরা কেবল তাদের সাথে নির্দিষ্ট হওয়ার দাবিটি মেনে নিচ্ছি না, কারণ এটি আনসারদের সম্পর্কে একটি সংবাদ যে তারা এমনটি করত, আর এর দ্বারা অন্যদের থেকে এই বিষয়টি নাকচ হওয়া আবশ্যক হয় না। ইবনে খুজাইমাহ এবং হাকেম তাদের (সহীহদ্বয়ে) আম্মার বিন জুরাইক-এর সূত্রে আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সুফিয়ান থেকে (জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: কুরাইশদের 'হুমস' বলা হতো এবং তারা ইহরাম অবস্থায় দরজা দিয়ে প্রবেশ করত। কিন্তু আনসার এবং অবশিষ্ট আরবরা দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। এমতাবস্থায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক বাগানে ছিলেন এবং এর দরজা দিয়ে বের হলেন। তাঁর সাথে কুতবাহ বিন আমের আল-আনসারীও বের হলেন। তখন তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! কুতবাহ একজন পাপিষ্ঠ লোক, কেননা সে আপনার সাথে দরজা দিয়ে বের হয়েছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমাকে কিসে এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: আমি আপনাকে এটি করতে দেখেছি, তাই আমিও আপনার মতোই করলাম। তিনি বললেন: আমি তো 'আহমাস'। তিনি বললেন: তবে আমার দ্বীনও আপনার দ্বীন। তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি অবতীর্ণ করেন)। মুকাতিল বিন সুলাইমানের (তাফসিরে) রয়েছে: জাহেলী যুগে আনসারদের কেউ যখন হজ্জ বা উমরার ইহরাম বাঁধত—আর সে যদি স্থায়ী বসতির বাসিন্দা হতো এবং নিজ পরিবারের সাথে অবস্থান করত—তবে সে তার ঘরে দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। বরং তার জন্য একটি মই রাখা হতো, যার মাধ্যমে সে উপরে উঠত এবং নিচে নামত। অথবা সে দেয়াল টপকে যেত কিংবা দেয়ালের কিছু অংশ ফুটো করে তার মধ্য দিয়ে যাতায়াত করত। মক্কার উদ্দেশ্যে রওনা হওয়া পর্যন্ত সে এভাবেই চলত। আর যদি সে যাযাবর হতো, তবে সে ঘরের পিছন দিক দিয়ে বের হতো এবং প্রবেশ করত। একদিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনী নাজ্জারের একটি খেজুর বাগানে প্রবেশ করলেন এবং তাঁর সাথে বনী সালামাহ-এর কুতবাহ বিন আমের বিন হাদিদাহ আল-আনসারী আস-সুলামী দেয়ালের দিক দিয়ে প্রবেশ করলেন, তখন তিনি মুহরিম ছিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মুহরিম অবস্থায় দরজা দিয়ে বের হলেন, তখন কুতবাহও তাঁর সাথে দরজা দিয়ে বের হলেন। তখন এক ব্যক্তি বলল: এ যে কুতবাহ! নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: মুহরিম অবস্থায় তোমাকে দরজা দিয়ে বের হতে কিসে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমি আপনাকে মুহরিম অবস্থায় দরজা দিয়ে বের হতে দেখেছি, তাই আমিও আপনার সাথে বের হয়েছি এবং আমার দ্বীনও আপনার দ্বীন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: আমি বের হয়েছি কারণ আমি 'হুমস' সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত। কুতবাহ বললেন: আপনি যদি 'আহমাস' হন তবে আমিও 'আহমাস', আর আমি আপনার হেদায়েতের ওপর সন্তুষ্ট। তখন আল্লাহ তাআলা অবতীর্ণ করলেন: {এটি কোনো পুণ্য নয়} (আল-বাকারা: ১৮৯)। তাঁর কথা: (জনৈক ব্যক্তি আসলেন), বলা হয়েছে যে তিনি হলেন উল্লিখিত কুতবাহ বিন আমের। আবার বলা হয়েছে তিনি হলেন রিফাআহ বিন তাবুত। তারা এর সপক্ষে আব্দ বিন হুমাইদ এবং ইবনে জারীর তাবারীর বর্ণিত দাঊদ বিন আবি হিন্দ-এর সূত্রে কায়েস বিন জারীর থেকে উদ্ধৃত করেন যে, মানুষ যখন ইহরাম বাঁধত তখন তারা বাগানের দরজা বা ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণ একটি ঘরে প্রবেশ করলেন। সেখানে আনসারদের একজন লোক ছিলেন যাকে রিফাআহ বিন তাবুত বলা হতো। তিনি এসে দেয়াল টপকালেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন ঘরের দরজা দিয়ে বের হলেন, রিফাআহও তাঁর সাথে বের হলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে বললেন: তোমাকে কিসে এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: আমি আপনাকে সেখান দিয়ে বের হতে দেখেছি, তাই আমিও বের হয়েছি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: আমি তো 'আহমাস'। লোকটি বলল: আমাদের দ্বীন তো এক। তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি অবতীর্ণ করেন। আমি বলব: এটি মুরসাল বর্ণনা, আর জাবেরের হাদীসটি মুসনাদ এবং সেটি অধিক শক্তিশালী। যদি আপনি বলেন: বিষয়টি কি একাধিক ব্যক্তির ক্ষেত্রে হওয়া সম্ভব? আমি বলব: এতে কোনো বাধা নেই। তবে এখানে অন্য একটি বাধা রয়েছে, কারণ রিফাআহ বিন তাবুতকে মুনাফিকদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য করা হয়, যার মৃত্যুর সময় প্রচণ্ড ঝোড়ো হাওয়া প্রবাহিত হয়েছিল—যেমনটি 'সহীহ মুসলিমে' অস্পষ্টভাবে এবং অন্য গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এটি নিশ্চিত যে সেই ব্যক্তিটি ছিলেন কুতবাহ বিন আমের। এর সমর্থনে তাবারীর কাছে বর্ণিত যুহরীর মুরসাল বর্ণনায়ও রয়েছে: "বনী সালামাহ-এর জনৈক আনসারী ব্যক্তি প্রবেশ করলেন", আর কুতবাহ বনী সালামাহ-এর লোক ছিলেন, রিফাআহ নয়। তাঁর কথা: (তার দরজার দিক হতে), 'কাফ' বর্ণে কাসরা (জের) যোগে।
অর্থাৎ: হারিস বিন উমায়ের 'জুদুরাত' (প্রাচীরসমূহ) শব্দের বর্ণনায় ইসমাইলের অনুসরণ করেছেন। আর ইমাম আহমদ হারিসের বর্ণনাটি যেভাবে আমরা অচিরেই উল্লেখ করব সেভাবেই বর্ণনা করেছেন।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহ তাআলার বাণী: {তোমরা ঘরে প্রবেশ করো তার দরজা দিয়ে।} (আল-বাকারা: ১৮৯))
অর্থাৎ: এটি এই আয়াতের অবতীর্ণ হওয়ার কারণ বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
৩০৮১ - আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে শু'বাহ আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমি বারা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি: এই আয়াতটি আমাদের সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে। আনসাররা যখন হজ্জ করত এবং ফিরে আসত, তখন তারা তাদের ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না, বরং ঘরের পিছন দিক দিয়ে প্রবেশ করত। এরপর আনসারদের জনৈক ব্যক্তি এসে তার ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করলেন। এতে তাকে যেন তিরস্কার করা হলো। তখন অবতীর্ণ হলো: {ঘরের পিছন দিক দিয়ে তোমাদের প্রবেশ করার মধ্যে কোনো পুণ্য নেই, বরং পুণ্যবান সেই যে তাকওয়া অবলম্বন করে। আর তোমরা ঘরে প্রবেশ করো তার দরজা দিয়ে।} (আল-বাকারা: ১৮৯)।
(হাদীস ৩০৮১, এর অংশবিশেষ: ২১৫৪-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আর আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম বিন আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি এবং আবু ইসহাক হলেন আমর বিন উবাইদুল্লাহ আস-সুবাইয়ি আল-কুফি (রাহিমাহুল্লাহ)।
তাঁর কথা: (আনসাররা যখন হজ্জ করত এবং ফিরে আসত), কেউ কেউ বলেছেন: এটি কি কেবল আনসারদের সাথে নির্দিষ্ট হওয়ার বিষয়ে স্পষ্ট? আমি বলব: আমরা কেবল তাদের সাথে নির্দিষ্ট হওয়ার দাবিটি মেনে নিচ্ছি না, কারণ এটি আনসারদের সম্পর্কে একটি সংবাদ যে তারা এমনটি করত, আর এর দ্বারা অন্যদের থেকে এই বিষয়টি নাকচ হওয়া আবশ্যক হয় না। ইবনে খুজাইমাহ এবং হাকেম তাদের (সহীহদ্বয়ে) আম্মার বিন জুরাইক-এর সূত্রে আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সুফিয়ান থেকে (জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: কুরাইশদের 'হুমস' বলা হতো এবং তারা ইহরাম অবস্থায় দরজা দিয়ে প্রবেশ করত। কিন্তু আনসার এবং অবশিষ্ট আরবরা দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। এমতাবস্থায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক বাগানে ছিলেন এবং এর দরজা দিয়ে বের হলেন। তাঁর সাথে কুতবাহ বিন আমের আল-আনসারীও বের হলেন। তখন তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! কুতবাহ একজন পাপিষ্ঠ লোক, কেননা সে আপনার সাথে দরজা দিয়ে বের হয়েছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমাকে কিসে এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: আমি আপনাকে এটি করতে দেখেছি, তাই আমিও আপনার মতোই করলাম। তিনি বললেন: আমি তো 'আহমাস'। তিনি বললেন: তবে আমার দ্বীনও আপনার দ্বীন। তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি অবতীর্ণ করেন)। মুকাতিল বিন সুলাইমানের (তাফসিরে) রয়েছে: জাহেলী যুগে আনসারদের কেউ যখন হজ্জ বা উমরার ইহরাম বাঁধত—আর সে যদি স্থায়ী বসতির বাসিন্দা হতো এবং নিজ পরিবারের সাথে অবস্থান করত—তবে সে তার ঘরে দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। বরং তার জন্য একটি মই রাখা হতো, যার মাধ্যমে সে উপরে উঠত এবং নিচে নামত। অথবা সে দেয়াল টপকে যেত কিংবা দেয়ালের কিছু অংশ ফুটো করে তার মধ্য দিয়ে যাতায়াত করত। মক্কার উদ্দেশ্যে রওনা হওয়া পর্যন্ত সে এভাবেই চলত। আর যদি সে যাযাবর হতো, তবে সে ঘরের পিছন দিক দিয়ে বের হতো এবং প্রবেশ করত। একদিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনী নাজ্জারের একটি খেজুর বাগানে প্রবেশ করলেন এবং তাঁর সাথে বনী সালামাহ-এর কুতবাহ বিন আমের বিন হাদিদাহ আল-আনসারী আস-সুলামী দেয়ালের দিক দিয়ে প্রবেশ করলেন, তখন তিনি মুহরিম ছিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মুহরিম অবস্থায় দরজা দিয়ে বের হলেন, তখন কুতবাহও তাঁর সাথে দরজা দিয়ে বের হলেন। তখন এক ব্যক্তি বলল: এ যে কুতবাহ! নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: মুহরিম অবস্থায় তোমাকে দরজা দিয়ে বের হতে কিসে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমি আপনাকে মুহরিম অবস্থায় দরজা দিয়ে বের হতে দেখেছি, তাই আমিও আপনার সাথে বের হয়েছি এবং আমার দ্বীনও আপনার দ্বীন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: আমি বের হয়েছি কারণ আমি 'হুমস' সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত। কুতবাহ বললেন: আপনি যদি 'আহমাস' হন তবে আমিও 'আহমাস', আর আমি আপনার হেদায়েতের ওপর সন্তুষ্ট। তখন আল্লাহ তাআলা অবতীর্ণ করলেন: {এটি কোনো পুণ্য নয়} (আল-বাকারা: ১৮৯)। তাঁর কথা: (জনৈক ব্যক্তি আসলেন), বলা হয়েছে যে তিনি হলেন উল্লিখিত কুতবাহ বিন আমের। আবার বলা হয়েছে তিনি হলেন রিফাআহ বিন তাবুত। তারা এর সপক্ষে আব্দ বিন হুমাইদ এবং ইবনে জারীর তাবারীর বর্ণিত দাঊদ বিন আবি হিন্দ-এর সূত্রে কায়েস বিন জারীর থেকে উদ্ধৃত করেন যে, মানুষ যখন ইহরাম বাঁধত তখন তারা বাগানের দরজা বা ঘরের দরজা দিয়ে প্রবেশ করত না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণ একটি ঘরে প্রবেশ করলেন। সেখানে আনসারদের একজন লোক ছিলেন যাকে রিফাআহ বিন তাবুত বলা হতো। তিনি এসে দেয়াল টপকালেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন ঘরের দরজা দিয়ে বের হলেন, রিফাআহও তাঁর সাথে বের হলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে বললেন: তোমাকে কিসে এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল? তিনি বললেন: আমি আপনাকে সেখান দিয়ে বের হতে দেখেছি, তাই আমিও বের হয়েছি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: আমি তো 'আহমাস'। লোকটি বলল: আমাদের দ্বীন তো এক। তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি অবতীর্ণ করেন। আমি বলব: এটি মুরসাল বর্ণনা, আর জাবেরের হাদীসটি মুসনাদ এবং সেটি অধিক শক্তিশালী। যদি আপনি বলেন: বিষয়টি কি একাধিক ব্যক্তির ক্ষেত্রে হওয়া সম্ভব? আমি বলব: এতে কোনো বাধা নেই। তবে এখানে অন্য একটি বাধা রয়েছে, কারণ রিফাআহ বিন তাবুতকে মুনাফিকদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য করা হয়, যার মৃত্যুর সময় প্রচণ্ড ঝোড়ো হাওয়া প্রবাহিত হয়েছিল—যেমনটি 'সহীহ মুসলিমে' অস্পষ্টভাবে এবং অন্য গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এটি নিশ্চিত যে সেই ব্যক্তিটি ছিলেন কুতবাহ বিন আমের। এর সমর্থনে তাবারীর কাছে বর্ণিত যুহরীর মুরসাল বর্ণনায়ও রয়েছে: "বনী সালামাহ-এর জনৈক আনসারী ব্যক্তি প্রবেশ করলেন", আর কুতবাহ বনী সালামাহ-এর লোক ছিলেন, রিফাআহ নয়। তাঁর কথা: (তার দরজার দিক হতে), 'কাফ' বর্ণে কাসরা (জের) যোগে।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)