الطَّحَاوِيّ السُّؤَال عَن منى والإفاضة مَعًا قبل الْحلق وَفِي حَدِيث جَابر الَّذِي علقه البُخَارِيّ فِيمَا مضى السُّؤَال عَن السَّعْي قبل الطّواف قَوْله " لَهُنَّ كُلهنَّ " اللَّام فِيهِ إِمَّا مُتَعَلق يُقَال أَي قَالَ لأجل هَذِه الْأَفْعَال كُلهنَّ افْعَل وَلَا حرج أَو مُتَعَلق بِمَحْذُوف نَحْو قَالَ يَوْم النَّحْر لَهُنَّ أَو مُتَعَلق بِلَا حرج أَي لَا حرج لأجلهن عَلَيْك قَوْله " عَن شَيْء " أَي من الْأُمُور الَّتِي هِيَ وظائف يَوْم النَّحْر.
8371 - حدَّثنا إسْحَاقُ قَالَ أخبرنَا يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حدَّثنا أبِي عنْ صالِحٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حدَّثني عِيسَى بنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بنَ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ وقَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى ناقَتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ..
هَذَا طَرِيق ثَالِث للْحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق، كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: إِسْحَاق مُجَردا غير مَنْسُوب، وَنسبه أَبُو عَليّ بن السكن. فَقَالَ: إِسْحَاق بن مَنْصُور، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَهَذَا هُوَ الْأَقْرَب، لِأَن أَبَا نعيم يروي من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن شيرويه عَن إِسْحَاق عَن يَعْقُوب، وَابْن شيرويه يروي عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بِسَنَدِهِ، وَلم يعلم لَهُ رِوَايَة عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور، وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ابْن سعيد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْقرشِي الزُّهْرِيّ، روى عَن أَبِيه إِبْرَاهِيم بن سعد، يروي عَن صَالح بن كيسَان مؤدب ولد عمر بن عبد الْعَزِيز، يروي عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
وَفِيه: من اللطائف: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب، وَرِوَايَة ثَلَاثَة من التَّابِعين، يروي بَعضهم عَن بعض، وهم صاحل وَالزهْرِيّ وَعِيسَى. قَالَ الْوَاقِدِيّ: مَاتَ صَالح بعد الْأَرْبَعين وَالْمِائَة، وَكَانَ تابعيا، رأى عبد الله بن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَوْله: (وقف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على نَاقَته) قَالَ ابْن عبد الْبر: فِي وقُوف النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، على نَاقَته مَعَ مَا رُوِيَ عَن جَابر وَغَيره دلَالَة لما استحبه حماعة مِنْهُم الشَّافِعِي وَمَالك قَالُوا: رمى جَمْرَة الْعقبَة رَاكِبًا، قَالَ مَالك: وَفِي غير يَوْم النَّحْر مَاشِيا، وَعَن أبي حنيفَة: يرميها كلهَا مَاشِيا أَو رَاكِبًا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: ثَبت أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رمى الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا. وَقَالَ ابْن حزم: يرميها كلهَا رَاكِبًا. قلت: يرد هَذَا مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مصححا عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، إِنَّه كَانَ إِذا رمى الْجمار مَشى إِلَيْهَا ذَاهِبًا وراجعا، ويخبر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يفعل ذَلِك، وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: يركب يَوْم النَّحْر وَيَمْشي فِي الْأَيَّام الَّتِي بعد يَوْم النَّحْر. انْتهى.
وَقد أجمع الْعلمَاء على جَوَاز الْأَمريْنِ مَعًا وَاخْتلفُوا فِي الْأَفْضَل من ذَلِك، فَذهب أَحْمد إِسْحَاق إِلَى اسْتِحْبَاب الرَّمْي مَاشِيا، وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابر بن عبد الله أَنه كَانَ يكره أَن يركب إِلَى شَيْء من الْجمار إلَاّ من ضَرُورَة، وَذهب مَالك إِلَى اسْتِحْبَاب الْمَشْي فِي رمي أَيَّام التَّشْرِيق، وَأما جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر فيرميها على حسب حَاله كَيفَ كَانَ، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: لَيْسَ من سنة الرَّمْي الرّكُوب لَهُ وَلَا التَّرَجُّل، وَلَكِن يَرْمِي الرجل على هَيئته الَّتِي يكون حِينَئِذٍ عَلَيْهَا من ركُوب أَو مشي، وَلَا ينزل إِن كَانَ رَاكِبًا لرمي، وَلَا يركب إِن كَانَ مَاشِيا، وَأما الْأَيَّام بعْدهَا فَيَرْمِي مَاشِيا لِأَن النَّاس نازلون مَنَازِلهمْ بمنى فيمشون للرمي وَلَا يركبون، لِأَنَّهُ خُرُوج عَن التَّوَاضُع حِينَئِذٍ، هَذَا مَذْهَب مَالك. انْتهى وَاخْتَارَ بَعضهم الرّكُوب فِي الْيَوْم الأول والأخير وَالْمَشْي فِيمَا بَينهمَا، وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ: رمي الْجمار ركُوب يَوْمَيْنِ ومشي يَوْمَيْنِ، وَحمله الْبَيْهَقِيّ على ركُوب الْيَوْم الأول والأخير، وَحكى النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) عَن الشَّافِعِي وموافقيه: أَنه يسْتَحبّ لمن وصل منى رَاكِبًا أَن يَرْمِي جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا، وَلَو رَمَاهَا مَاشِيا جَازَ، وَأما من وَصلهَا مَاشِيا فيرميها مَاشِيا، قَالَ: وَهَذَا فِي يَوْم النَّحْر، وَأما اليومان الْأَوَّلَانِ من أَيَّام التَّشْرِيق فَالسنة أَن يَرْمِي فيهمَا جَمِيعًا الجمرات مَاشِيا، وَفِي الْيَوْم الثَّالِث يَرْمِي رَاكِبًا. انْتهى. وَقَالَ أَصْحَابنَا الْحَنَفِيَّة: كل رمي بعده رمي كرمي الْجَمْرَتَيْن الأولى وَالْوُسْطَى فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة يَرْمِي مَاشِيا، وَإِن لم يكن بعده رمي كرمي جَمْرَة الْعقبَة، والجمرة الْأَخِيرَة فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة، فَيَرْمِي رَاكِبًا. هَذَا هُوَ الْفَضِيلَة، وَأما الْجَوَاز فثابت كَيفَ مَا كَانَ.
8371 - حدَّثنا إسْحَاقُ قَالَ أخبرنَا يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حدَّثنا أبِي عنْ صالِحٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حدَّثني عِيسَى بنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بنَ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ وقَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى ناقَتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ..
هَذَا طَرِيق ثَالِث للْحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق، كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: إِسْحَاق مُجَردا غير مَنْسُوب، وَنسبه أَبُو عَليّ بن السكن. فَقَالَ: إِسْحَاق بن مَنْصُور، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَهَذَا هُوَ الْأَقْرَب، لِأَن أَبَا نعيم يروي من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن شيرويه عَن إِسْحَاق عَن يَعْقُوب، وَابْن شيرويه يروي عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بِسَنَدِهِ، وَلم يعلم لَهُ رِوَايَة عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور، وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ابْن سعيد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْقرشِي الزُّهْرِيّ، روى عَن أَبِيه إِبْرَاهِيم بن سعد، يروي عَن صَالح بن كيسَان مؤدب ولد عمر بن عبد الْعَزِيز، يروي عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
وَفِيه: من اللطائف: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب، وَرِوَايَة ثَلَاثَة من التَّابِعين، يروي بَعضهم عَن بعض، وهم صاحل وَالزهْرِيّ وَعِيسَى. قَالَ الْوَاقِدِيّ: مَاتَ صَالح بعد الْأَرْبَعين وَالْمِائَة، وَكَانَ تابعيا، رأى عبد الله بن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَوْله: (وقف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على نَاقَته) قَالَ ابْن عبد الْبر: فِي وقُوف النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، على نَاقَته مَعَ مَا رُوِيَ عَن جَابر وَغَيره دلَالَة لما استحبه حماعة مِنْهُم الشَّافِعِي وَمَالك قَالُوا: رمى جَمْرَة الْعقبَة رَاكِبًا، قَالَ مَالك: وَفِي غير يَوْم النَّحْر مَاشِيا، وَعَن أبي حنيفَة: يرميها كلهَا مَاشِيا أَو رَاكِبًا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: ثَبت أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رمى الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا. وَقَالَ ابْن حزم: يرميها كلهَا رَاكِبًا. قلت: يرد هَذَا مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مصححا عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، إِنَّه كَانَ إِذا رمى الْجمار مَشى إِلَيْهَا ذَاهِبًا وراجعا، ويخبر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يفعل ذَلِك، وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: يركب يَوْم النَّحْر وَيَمْشي فِي الْأَيَّام الَّتِي بعد يَوْم النَّحْر. انْتهى.
وَقد أجمع الْعلمَاء على جَوَاز الْأَمريْنِ مَعًا وَاخْتلفُوا فِي الْأَفْضَل من ذَلِك، فَذهب أَحْمد إِسْحَاق إِلَى اسْتِحْبَاب الرَّمْي مَاشِيا، وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابر بن عبد الله أَنه كَانَ يكره أَن يركب إِلَى شَيْء من الْجمار إلَاّ من ضَرُورَة، وَذهب مَالك إِلَى اسْتِحْبَاب الْمَشْي فِي رمي أَيَّام التَّشْرِيق، وَأما جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر فيرميها على حسب حَاله كَيفَ كَانَ، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: لَيْسَ من سنة الرَّمْي الرّكُوب لَهُ وَلَا التَّرَجُّل، وَلَكِن يَرْمِي الرجل على هَيئته الَّتِي يكون حِينَئِذٍ عَلَيْهَا من ركُوب أَو مشي، وَلَا ينزل إِن كَانَ رَاكِبًا لرمي، وَلَا يركب إِن كَانَ مَاشِيا، وَأما الْأَيَّام بعْدهَا فَيَرْمِي مَاشِيا لِأَن النَّاس نازلون مَنَازِلهمْ بمنى فيمشون للرمي وَلَا يركبون، لِأَنَّهُ خُرُوج عَن التَّوَاضُع حِينَئِذٍ، هَذَا مَذْهَب مَالك. انْتهى وَاخْتَارَ بَعضهم الرّكُوب فِي الْيَوْم الأول والأخير وَالْمَشْي فِيمَا بَينهمَا، وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ: رمي الْجمار ركُوب يَوْمَيْنِ ومشي يَوْمَيْنِ، وَحمله الْبَيْهَقِيّ على ركُوب الْيَوْم الأول والأخير، وَحكى النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) عَن الشَّافِعِي وموافقيه: أَنه يسْتَحبّ لمن وصل منى رَاكِبًا أَن يَرْمِي جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا، وَلَو رَمَاهَا مَاشِيا جَازَ، وَأما من وَصلهَا مَاشِيا فيرميها مَاشِيا، قَالَ: وَهَذَا فِي يَوْم النَّحْر، وَأما اليومان الْأَوَّلَانِ من أَيَّام التَّشْرِيق فَالسنة أَن يَرْمِي فيهمَا جَمِيعًا الجمرات مَاشِيا، وَفِي الْيَوْم الثَّالِث يَرْمِي رَاكِبًا. انْتهى. وَقَالَ أَصْحَابنَا الْحَنَفِيَّة: كل رمي بعده رمي كرمي الْجَمْرَتَيْن الأولى وَالْوُسْطَى فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة يَرْمِي مَاشِيا، وَإِن لم يكن بعده رمي كرمي جَمْرَة الْعقبَة، والجمرة الْأَخِيرَة فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة، فَيَرْمِي رَاكِبًا. هَذَا هُوَ الْفَضِيلَة، وَأما الْجَوَاز فثابت كَيفَ مَا كَانَ.
আত-তহাবী বর্ণনা করেছেন যে, মুতালিক (মাথা মুণ্ডন) এর পূর্বে মিনা এবং ইফাযাহ (তাওয়াফে ইফাযাহ) সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছিল। জাবিরের হাদীসে, যা ইতিপূর্বে ইমাম বুখারী তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন, তাওয়াফের পূর্বে সাঈ করা সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছে। তাঁর বাণী "লাহুন্না কুল্লিহিন্না" (সেসবের সবগুলোর জন্য), এখানে 'লাম' বর্ণটি হয় কোনো বিষয়ের সাথে সম্পৃক্ত, অর্থাৎ বলা হচ্ছে: এই কাজগুলোর সবগুলোর কারণে বলা হয়েছে, "তুমি কর, এতে কোনো গুনাহ নেই"; অথবা এটি উহ্য কোনো বিষয়ের সাথে সম্পৃক্ত, যেমন: "কুরবানির দিন সেগুলোর জন্য বলা হয়েছে"; অথবা এটি "লা হারাজ" (কোনো গুনাহ নেই)-এর সাথে সম্পৃক্ত, অর্থাৎ "সেগুলোর কারণে তোমার কোনো গুনাহ হবে না"। তাঁর বাণী "আন শাইয়িন" (কোনো কিছু সম্পর্কে), অর্থাৎ সেসব বিষয় থেকে যা কুরবানির দিনের আমল বা দায়িত্বের অন্তর্ভুক্ত।
৮৩৭১ - আমাদের কাছে ইসহাক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াকুব ইবনে ইবরাহীম খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আমার পিতা সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার কাছে ঈসা ইবনে তালহা ইবনে উবায়দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আল-আস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উটনীর উপর দাঁড়িয়েছিলেন, অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন...
এটি ইসহাক থেকে বর্ণিত উল্লিখিত হাদীসের তৃতীয় সূত্র। অধিকাংশ বর্ণনায় "ইসহাক" নামটি কোনো বংশপরিচয় ছাড়াই এককভাবে এসেছে। আবু আলী ইবনে আস-সাকান তাকে ইসহাক ইবনে মানসুর বলে চিহ্নিত করেছেন। আবু নুআইমের বর্ণনায় 'আল-মুস্তাখরাজ'-এ এটি ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদ থেকে এসেছে, আর এটিই অধিকতর সঠিক বলে মনে হয়। কারণ আবু নুআইম এটি বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে শিরওয়াইহ-এর হাদীস থেকে, যিনি ইসহাক থেকে এবং তিনি ইয়াকুব থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে শিরওয়াইহ তাঁর সনদে ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ থেকে বর্ণনা করেন এবং ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে তাঁর কোনো বর্ণনা জানা নেই। ইয়াকুব ইবনে ইবরাহীম হলেন ইবনে সাঈদ ইবনে ইবরাহীম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ আল-কুরাশী আজ-জুহরী। তিনি তাঁর পিতা ইবরাহীম ইবনে সা'দ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি উমর ইবনে আবদুল আজিজের সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন। তিনি (সালেহ) মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন, আল্লাহ তাঁদের সবার ওপর সন্তুষ্ট হোন।
এর মধ্যে সূক্ষ্ম দিকসমূহ (লাতায়িফ) হলো: পিতার কাছ থেকে পুত্রের বর্ণনা, এবং তিনজন তাবেয়ীর বর্ণনা যাঁরা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা হলেন সালেহ, জুহরী এবং ঈসা। আল-ওয়াকিদী বলেছেন: সালেহ একশ চল্লিশ হিজরীর পর ইন্তেকাল করেন। তিনি একজন তাবেয়ী ছিলেন এবং আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছিলেন। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উটনীর উপর দাঁড়িয়েছিলেন); ইবনে আবদিল বার বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিজের উটনীর ওপর দাঁড়ানো এবং জাবির ও অন্যদের থেকে বর্ণিত হাদীসসমূহে দলীল রয়েছে যা একদল আলিম পছন্দ করেছেন, যাঁদের মধ্যে শাফিঈ ও মালিক রয়েছেন। তাঁরা বলেছেন: তিনি সওয়ার অবস্থায় জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। মালিক বলেছেন: কুরবানির দিন বাদে অন্য দিনগুলোতে হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করবেন। আবু হানিফা থেকে বর্ণিত আছে: সব পাথর নিক্ষেপ হেঁটে বা সওয়ার হয়ে করা যায়। ইবনে মুনজির বলেছেন: এটি প্রমাণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কুরবানির দিন সওয়ার অবস্থায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। ইবনে হাযম বলেছেন: সব পাথর নিক্ষেপই সওয়ার হয়ে করবেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: তিরমিযী কর্তৃক সহীহ হিসেবে বর্ণিত ইবনে উমরের (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনাটি এর বিরোধিতা করে, যেখানে আছে যে তিনি যখন পাথর নিক্ষেপ করতে যেতেন এবং ফিরতেন তখন হেঁটেই যেতেন, এবং তিনি সংবাদ দিতেন যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এমনটিই করতেন। অধিকাংশ আহলে ইলমের নিকট এর ওপরই আমল রয়েছে। তিনি আরও বলেন: কেউ কেউ বলেছেন যে কুরবানির দিন সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করবেন এবং পরবর্তী দিনগুলোতে হেঁটে করবেন। (সমাপ্ত)
উভয় পদ্ধতি (হেঁটে বা সওয়ার হয়ে) জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে আলিমগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন, তবে কোনটি উত্তম সে বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন। আহমদ এবং ইসহাক হেঁটে পাথর নিক্ষেপ মুস্তাহাব হওয়ার দিকে গিয়েছেন। বায়হাকী তাঁর সনদে জাবির ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কোনো প্রয়োজন ছাড়া সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করতে যাওয়া অপছন্দ করতেন। ইমাম মালিক তাশরীক দিনগুলোতে পাথর নিক্ষেপের জন্য হেঁটে যাওয়া মুস্তাহাব বলেছেন। আর কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপের ক্ষেত্রে যে অবস্থায় থাকবেন সেভাবেই নিক্ষেপ করবেন। কাজী আইয়ায বলেছেন: পাথর নিক্ষেপের জন্য সওয়ার হওয়া বা হেঁটে যাওয়া কোনোটিই সুন্নাত হিসেবে নির্দিষ্ট নয়, বরং মানুষ যে অবস্থায় আছে সেভাবেই নিক্ষেপ করবে, সওয়ার থাকলে বা হেঁটে থাকলে সেভাবেই। তবে সওয়ার থাকলে পাথর নিক্ষেপের জন্য নামবে না এবং হেঁটে থাকলে সওয়ার হবে না। আর পরবর্তী দিনগুলোতে হেঁটেই পাথর নিক্ষেপ করবে কারণ মানুষ মিনায় অবস্থান করে, তাই তারা পাথর নিক্ষেপের জন্য হেঁটে যাবে এবং সওয়ার হবে না, কারণ তখন সওয়ার হওয়া বিনয় বা নম্রতার পরিপন্থী। এটি ইমাম মালিকের মাযহাব। (সমাপ্ত)। কেউ কেউ প্রথম এবং শেষ দিন সওয়ার হয়ে এবং মধ্যবর্তী দিনগুলোতে হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করা পছন্দ করেছেন। বায়হাকী তাঁর সনদে আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: দুই দিন সওয়ার হয়ে এবং দুই দিন হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করবে। বায়হাকী এটিকে প্রথম দিন এবং শেষ দিন সওয়ার হওয়া হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন। ইমাম নববী 'শরহে মুসলিম'-এ শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের থেকে বর্ণনা করেছেন: যে ব্যক্তি মিনায় সওয়ার হয়ে পৌঁছেছেন তাঁর জন্য কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করা মুস্তাহাব, তবে হেঁটে নিক্ষেপ করলেও তা জায়েজ হবে। আর যে ব্যক্তি হেঁটে মিনায় পৌঁছেছেন তিনি হেঁটেই নিক্ষেপ করবেন। তিনি বলেন: এটি কুরবানির দিনের কথা। আর আইয়ামে তাশরীকের প্রথম দুই দিন সুন্নাত হলো হেঁটেই সব পাথর নিক্ষেপ করা, আর তৃতীয় দিন সওয়ার হয়ে নিক্ষেপ করবে। (সমাপ্ত)। আমাদের হানাফী মাযহাবের ইমামগণ বলেছেন: প্রতিটি পাথর নিক্ষেপ যার পরে আরও পাথর নিক্ষেপ আছে, যেমন প্রথম তিন দিনের প্রথম এবং মধ্যম জামরা, তা হেঁটেই নিক্ষেপ করবে। আর যার পরে আর কোনো পাথর নিক্ষেপ নেই, যেমন জামরাতুল আকাবা এবং আইয়ামে তাশরীকের শেষ জামরা, সেখানে সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করবে। এটিই হলো উত্তম পদ্ধতি, আর জায়েজ হওয়ার বিষয়টি যে কোনোভাবেই সাব্যস্ত।
৮৩৭১ - আমাদের কাছে ইসহাক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াকুব ইবনে ইবরাহীম খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আমার পিতা সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার কাছে ঈসা ইবনে তালহা ইবনে উবায়দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আল-আস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উটনীর উপর দাঁড়িয়েছিলেন, অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন...
এটি ইসহাক থেকে বর্ণিত উল্লিখিত হাদীসের তৃতীয় সূত্র। অধিকাংশ বর্ণনায় "ইসহাক" নামটি কোনো বংশপরিচয় ছাড়াই এককভাবে এসেছে। আবু আলী ইবনে আস-সাকান তাকে ইসহাক ইবনে মানসুর বলে চিহ্নিত করেছেন। আবু নুআইমের বর্ণনায় 'আল-মুস্তাখরাজ'-এ এটি ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদ থেকে এসেছে, আর এটিই অধিকতর সঠিক বলে মনে হয়। কারণ আবু নুআইম এটি বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে শিরওয়াইহ-এর হাদীস থেকে, যিনি ইসহাক থেকে এবং তিনি ইয়াকুব থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে শিরওয়াইহ তাঁর সনদে ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ থেকে বর্ণনা করেন এবং ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে তাঁর কোনো বর্ণনা জানা নেই। ইয়াকুব ইবনে ইবরাহীম হলেন ইবনে সাঈদ ইবনে ইবরাহীম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ আল-কুরাশী আজ-জুহরী। তিনি তাঁর পিতা ইবরাহীম ইবনে সা'দ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি উমর ইবনে আবদুল আজিজের সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন। তিনি (সালেহ) মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন, আল্লাহ তাঁদের সবার ওপর সন্তুষ্ট হোন।
এর মধ্যে সূক্ষ্ম দিকসমূহ (লাতায়িফ) হলো: পিতার কাছ থেকে পুত্রের বর্ণনা, এবং তিনজন তাবেয়ীর বর্ণনা যাঁরা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা হলেন সালেহ, জুহরী এবং ঈসা। আল-ওয়াকিদী বলেছেন: সালেহ একশ চল্লিশ হিজরীর পর ইন্তেকাল করেন। তিনি একজন তাবেয়ী ছিলেন এবং আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছিলেন। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উটনীর উপর দাঁড়িয়েছিলেন); ইবনে আবদিল বার বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিজের উটনীর ওপর দাঁড়ানো এবং জাবির ও অন্যদের থেকে বর্ণিত হাদীসসমূহে দলীল রয়েছে যা একদল আলিম পছন্দ করেছেন, যাঁদের মধ্যে শাফিঈ ও মালিক রয়েছেন। তাঁরা বলেছেন: তিনি সওয়ার অবস্থায় জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। মালিক বলেছেন: কুরবানির দিন বাদে অন্য দিনগুলোতে হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করবেন। আবু হানিফা থেকে বর্ণিত আছে: সব পাথর নিক্ষেপ হেঁটে বা সওয়ার হয়ে করা যায়। ইবনে মুনজির বলেছেন: এটি প্রমাণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কুরবানির দিন সওয়ার অবস্থায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। ইবনে হাযম বলেছেন: সব পাথর নিক্ষেপই সওয়ার হয়ে করবেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: তিরমিযী কর্তৃক সহীহ হিসেবে বর্ণিত ইবনে উমরের (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনাটি এর বিরোধিতা করে, যেখানে আছে যে তিনি যখন পাথর নিক্ষেপ করতে যেতেন এবং ফিরতেন তখন হেঁটেই যেতেন, এবং তিনি সংবাদ দিতেন যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এমনটিই করতেন। অধিকাংশ আহলে ইলমের নিকট এর ওপরই আমল রয়েছে। তিনি আরও বলেন: কেউ কেউ বলেছেন যে কুরবানির দিন সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করবেন এবং পরবর্তী দিনগুলোতে হেঁটে করবেন। (সমাপ্ত)
উভয় পদ্ধতি (হেঁটে বা সওয়ার হয়ে) জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে আলিমগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন, তবে কোনটি উত্তম সে বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন। আহমদ এবং ইসহাক হেঁটে পাথর নিক্ষেপ মুস্তাহাব হওয়ার দিকে গিয়েছেন। বায়হাকী তাঁর সনদে জাবির ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কোনো প্রয়োজন ছাড়া সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করতে যাওয়া অপছন্দ করতেন। ইমাম মালিক তাশরীক দিনগুলোতে পাথর নিক্ষেপের জন্য হেঁটে যাওয়া মুস্তাহাব বলেছেন। আর কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপের ক্ষেত্রে যে অবস্থায় থাকবেন সেভাবেই নিক্ষেপ করবেন। কাজী আইয়ায বলেছেন: পাথর নিক্ষেপের জন্য সওয়ার হওয়া বা হেঁটে যাওয়া কোনোটিই সুন্নাত হিসেবে নির্দিষ্ট নয়, বরং মানুষ যে অবস্থায় আছে সেভাবেই নিক্ষেপ করবে, সওয়ার থাকলে বা হেঁটে থাকলে সেভাবেই। তবে সওয়ার থাকলে পাথর নিক্ষেপের জন্য নামবে না এবং হেঁটে থাকলে সওয়ার হবে না। আর পরবর্তী দিনগুলোতে হেঁটেই পাথর নিক্ষেপ করবে কারণ মানুষ মিনায় অবস্থান করে, তাই তারা পাথর নিক্ষেপের জন্য হেঁটে যাবে এবং সওয়ার হবে না, কারণ তখন সওয়ার হওয়া বিনয় বা নম্রতার পরিপন্থী। এটি ইমাম মালিকের মাযহাব। (সমাপ্ত)। কেউ কেউ প্রথম এবং শেষ দিন সওয়ার হয়ে এবং মধ্যবর্তী দিনগুলোতে হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করা পছন্দ করেছেন। বায়হাকী তাঁর সনদে আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: দুই দিন সওয়ার হয়ে এবং দুই দিন হেঁটে পাথর নিক্ষেপ করবে। বায়হাকী এটিকে প্রথম দিন এবং শেষ দিন সওয়ার হওয়া হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন। ইমাম নববী 'শরহে মুসলিম'-এ শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের থেকে বর্ণনা করেছেন: যে ব্যক্তি মিনায় সওয়ার হয়ে পৌঁছেছেন তাঁর জন্য কুরবানির দিন জামরাতুল আকাবায় সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করা মুস্তাহাব, তবে হেঁটে নিক্ষেপ করলেও তা জায়েজ হবে। আর যে ব্যক্তি হেঁটে মিনায় পৌঁছেছেন তিনি হেঁটেই নিক্ষেপ করবেন। তিনি বলেন: এটি কুরবানির দিনের কথা। আর আইয়ামে তাশরীকের প্রথম দুই দিন সুন্নাত হলো হেঁটেই সব পাথর নিক্ষেপ করা, আর তৃতীয় দিন সওয়ার হয়ে নিক্ষেপ করবে। (সমাপ্ত)। আমাদের হানাফী মাযহাবের ইমামগণ বলেছেন: প্রতিটি পাথর নিক্ষেপ যার পরে আরও পাথর নিক্ষেপ আছে, যেমন প্রথম তিন দিনের প্রথম এবং মধ্যম জামরা, তা হেঁটেই নিক্ষেপ করবে। আর যার পরে আর কোনো পাথর নিক্ষেপ নেই, যেমন জামরাতুল আকাবা এবং আইয়ামে তাশরীকের শেষ জামরা, সেখানে সওয়ার হয়ে পাথর নিক্ষেপ করবে। এটিই হলো উত্তম পদ্ধতি, আর জায়েজ হওয়ার বিষয়টি যে কোনোভাবেই সাব্যস্ত।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧٥)