يَعْنِي حَلَالا فَمَا حرم عَلَيْهِ شَيْء من مَحْظُورَات الْإِحْرَام. قَوْله: (كَانَ لَهُ حل) أَي: حَلَال، وَهَذِه الْجُمْلَة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا صفة لقَوْله شَيْء، وَهُوَ مَرْفُوع بقول: (فَمَا حرم) بِضَم الرَّاء.
901 - (بابُ منْ قَلَّدَ الْقَلَائِدَ بِيَدِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من قلد القلائد على الْهَدْي بِيَدِهِ بِدُونِ استنابة لغيره بذلك.
0071 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ أخبرنَا مالِكٌ عَن عبْدِ الله بنِ أبي بَكْرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْم عنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّ زِيادَ بنَ أبي سُفْيانَ كتَبَ إِلَى عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهاأنَّ عَبْدَ الله بنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ مَنْ أهْدَى هَدْيا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ قالَتْ عَمْرَةُ فقالَتْ عائِشةُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا لَيْسَ كَما قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ إِنَّا فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بِيَدَيَّ ثُمَّ قَلَّدَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ ثُمَّ بعَثَ بِهَا معَ أبي فَلَمْ يَحْرُمْ عَلى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم شَيءٌ أحَلَّهُ الله حَتَّى نُحِرَ الْهَدْيُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ قلدها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بيدَيْهِ) ، وَرِجَاله قد ذكرُوا، وَعبد الله بن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم قد مر فِي: بَاب الْوضُوء مرَّتَيْنِ، وَهَذِه رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر، سقط عَمْرو، وَعمرَة هِيَ خَالَة عبد الله الرَّاوِي عَنْهَا، وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم مدنيون إلَاّ شيخ البُخَارِيّ، وَزِيَاد، بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف دَال مُهْملَة: ابْن أبي سُفْيَان أَبُو الْمُغيرَة، وَهُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ مُعَاوِيَة أَخا لَهُ لِأَبِيهِ فألحقه بنسبه، وَقيل لَهُ: زِيَاد بن أَبِيه.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْوكَالَة عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن مَالك بِالْحَدِيثِ دون الْقِصَّة.
قَوْله: (إِن زِيَاد بن أبي سُفْيَان) ، كَذَا وَقع فِي (الْمُوَطَّأ) وَكَانَ شيخ مَالك حدث بِهِ كَذَلِك فِي زمن بني أُميَّة. وَأما بعدهمْ فَمَا كَانَ يُقَال لَهُ إلَاّ زِيَاد بن أَبِيه. وَقيل: استلحاق مُعَاوِيَة لَهُ لِأَنَّهُ كَانَ يُقَال لَهُ: زِيَاد بن عبيد، وَكَانَت أمه سميَّة مولاة الْحَارِث بن كلدة الثَّقَفِيّ تَحت عبيد الْمَذْكُور، فَولدت زيادا على فرَاشه، فَكَانَ ينْسب إِلَيْهِ. فَلَمَّا كَانَ فِي خلَافَة مُعَاوِيَة شهد جمَاعَة على إِقْرَار أبي سُفْيَان بِأَن زيادا وَلَده، فاستلحقه مُعَاوِيَة لذَلِك وزوى ابْنه ابْنَته، وَأمر زيادا على العراقين: الْبَصْرَة والكوفة، جَمعهمَا لَهُ، وَمَات فِي خلَافَة مُعَاوِيَة سنة ثَلَاث وَخمسين، وَوَقع عِنْد مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك: أَن ابْن زِيَاد، بدل قَوْله: إِن زِيَاد بن أبي سُفْيَان، قَالُوا: إِنَّه وهم نبه عَلَيْهِ الغساني وَمن تبعه مِمَّن يتَكَلَّم على صَحِيح مُسلم وَالصَّوَاب مَا وَقع فِي البُخَارِيّ لِأَنَّهُ هُوَ الْمَوْجُود عِنْد جَمِيع رُوَاة الْمُوَطَّأ وَكَذَا وَقع فِي سنَن أبي دَاوُد وغيرهامن الْكتب الْمُعْتَمدَة، وَلِأَن ابْن زِيَاد لم يدْرك عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. قَوْله: (من أهْدى) أَي: من بعث الْهَدْي إِلَى مَكَّة. قَوْله: (على الْحَاج) ويروى: (من الْحَاج) . قَوْله: (حَتَّى ينْحَر هَدْيه) على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (قَالَت عمْرَة) أَي: عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُورَة فِي السَّنَد، وَإِنَّمَا قَالَت بالسند الْمَذْكُور. قَوْله: (ثمَّ بعث بهَا) أَي: ثمَّ بعث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِالْهَدْي، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير بِاعْتِبَار الْبَدنَة لِأَن هَدْيه صلى الله عليه وسلم الَّذِي بعث بِهِ كَانَ بَدَنَة. قَوْله: (مَعَ أبي) ، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة المخففة: وَهُوَ أَبُو بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ بَعثه صلى الله عليه وسلم بهديه مَعَ أبي بكر سنة تسع عَام حج أَبُو بكر بِالنَّاسِ. قَوْله: (حَتَّى نحر الْهَدْي) أَي حَتَّى نحر أَبُو بكر الْهَدْي، ويروي: (حَتَّى نحر) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: عدم الْحُرْمَة لَيْسَ مغيا إِلَى النَّحْر إِذْ هُوَ بَاقٍ بعده، فَلَا مُخَالفَة بَين حكم مَا بعد الْغَايَة وَمَا قبلهَا؟ قلت: هُوَ غَايَة النَّحْر لَا لما يحرم أَي: الْحُرْمَة المنتهية أَي: النَّحْر لم يكن، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ رد لكَلَام ابْن عَبَّاس، وَهُوَ كَانَ مثبتا للْحُرْمَة إِلَى النَّحْر انْتهى. وَوَقعت زِيَادَة فِي رِوَايَة مُسلم هُنَا عَن يحيى بن يحيى بعد قَوْله: (حَتَّى ينْحَر الْهَدْي) ، وَهِي: وَقد بعث بهديي فأكتبي إِلَيّ بِأَمْرك، وَوَقعت فِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ زِيَادَة أُخْرَى، وَهِي بعد قَوْله: (فاكتبي إليَّ بِأَمْرك أَو مري صَاحب الْهَدْي) ، أَي: الَّذِي مَعَه الْهَدْي، يَعْنِي: مري بِمَا يصنع، وَأخرج الطَّحَاوِيّ هَذَا الحَدِيث من ثَمَانِيَة
901 - (بابُ منْ قَلَّدَ الْقَلَائِدَ بِيَدِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من قلد القلائد على الْهَدْي بِيَدِهِ بِدُونِ استنابة لغيره بذلك.
0071 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ أخبرنَا مالِكٌ عَن عبْدِ الله بنِ أبي بَكْرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْم عنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّ زِيادَ بنَ أبي سُفْيانَ كتَبَ إِلَى عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهاأنَّ عَبْدَ الله بنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ مَنْ أهْدَى هَدْيا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ قالَتْ عَمْرَةُ فقالَتْ عائِشةُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا لَيْسَ كَما قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ إِنَّا فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بِيَدَيَّ ثُمَّ قَلَّدَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ ثُمَّ بعَثَ بِهَا معَ أبي فَلَمْ يَحْرُمْ عَلى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم شَيءٌ أحَلَّهُ الله حَتَّى نُحِرَ الْهَدْيُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ قلدها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بيدَيْهِ) ، وَرِجَاله قد ذكرُوا، وَعبد الله بن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم قد مر فِي: بَاب الْوضُوء مرَّتَيْنِ، وَهَذِه رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر، سقط عَمْرو، وَعمرَة هِيَ خَالَة عبد الله الرَّاوِي عَنْهَا، وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم مدنيون إلَاّ شيخ البُخَارِيّ، وَزِيَاد، بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف دَال مُهْملَة: ابْن أبي سُفْيَان أَبُو الْمُغيرَة، وَهُوَ الَّذِي ادَّعَاهُ مُعَاوِيَة أَخا لَهُ لِأَبِيهِ فألحقه بنسبه، وَقيل لَهُ: زِيَاد بن أَبِيه.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْوكَالَة عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن مَالك بِالْحَدِيثِ دون الْقِصَّة.
قَوْله: (إِن زِيَاد بن أبي سُفْيَان) ، كَذَا وَقع فِي (الْمُوَطَّأ) وَكَانَ شيخ مَالك حدث بِهِ كَذَلِك فِي زمن بني أُميَّة. وَأما بعدهمْ فَمَا كَانَ يُقَال لَهُ إلَاّ زِيَاد بن أَبِيه. وَقيل: استلحاق مُعَاوِيَة لَهُ لِأَنَّهُ كَانَ يُقَال لَهُ: زِيَاد بن عبيد، وَكَانَت أمه سميَّة مولاة الْحَارِث بن كلدة الثَّقَفِيّ تَحت عبيد الْمَذْكُور، فَولدت زيادا على فرَاشه، فَكَانَ ينْسب إِلَيْهِ. فَلَمَّا كَانَ فِي خلَافَة مُعَاوِيَة شهد جمَاعَة على إِقْرَار أبي سُفْيَان بِأَن زيادا وَلَده، فاستلحقه مُعَاوِيَة لذَلِك وزوى ابْنه ابْنَته، وَأمر زيادا على العراقين: الْبَصْرَة والكوفة، جَمعهمَا لَهُ، وَمَات فِي خلَافَة مُعَاوِيَة سنة ثَلَاث وَخمسين، وَوَقع عِنْد مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك: أَن ابْن زِيَاد، بدل قَوْله: إِن زِيَاد بن أبي سُفْيَان، قَالُوا: إِنَّه وهم نبه عَلَيْهِ الغساني وَمن تبعه مِمَّن يتَكَلَّم على صَحِيح مُسلم وَالصَّوَاب مَا وَقع فِي البُخَارِيّ لِأَنَّهُ هُوَ الْمَوْجُود عِنْد جَمِيع رُوَاة الْمُوَطَّأ وَكَذَا وَقع فِي سنَن أبي دَاوُد وغيرهامن الْكتب الْمُعْتَمدَة، وَلِأَن ابْن زِيَاد لم يدْرك عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. قَوْله: (من أهْدى) أَي: من بعث الْهَدْي إِلَى مَكَّة. قَوْله: (على الْحَاج) ويروى: (من الْحَاج) . قَوْله: (حَتَّى ينْحَر هَدْيه) على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (قَالَت عمْرَة) أَي: عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُورَة فِي السَّنَد، وَإِنَّمَا قَالَت بالسند الْمَذْكُور. قَوْله: (ثمَّ بعث بهَا) أَي: ثمَّ بعث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِالْهَدْي، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير بِاعْتِبَار الْبَدنَة لِأَن هَدْيه صلى الله عليه وسلم الَّذِي بعث بِهِ كَانَ بَدَنَة. قَوْله: (مَعَ أبي) ، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة المخففة: وَهُوَ أَبُو بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ بَعثه صلى الله عليه وسلم بهديه مَعَ أبي بكر سنة تسع عَام حج أَبُو بكر بِالنَّاسِ. قَوْله: (حَتَّى نحر الْهَدْي) أَي حَتَّى نحر أَبُو بكر الْهَدْي، ويروي: (حَتَّى نحر) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: عدم الْحُرْمَة لَيْسَ مغيا إِلَى النَّحْر إِذْ هُوَ بَاقٍ بعده، فَلَا مُخَالفَة بَين حكم مَا بعد الْغَايَة وَمَا قبلهَا؟ قلت: هُوَ غَايَة النَّحْر لَا لما يحرم أَي: الْحُرْمَة المنتهية أَي: النَّحْر لم يكن، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ رد لكَلَام ابْن عَبَّاس، وَهُوَ كَانَ مثبتا للْحُرْمَة إِلَى النَّحْر انْتهى. وَوَقعت زِيَادَة فِي رِوَايَة مُسلم هُنَا عَن يحيى بن يحيى بعد قَوْله: (حَتَّى ينْحَر الْهَدْي) ، وَهِي: وَقد بعث بهديي فأكتبي إِلَيّ بِأَمْرك، وَوَقعت فِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ زِيَادَة أُخْرَى، وَهِي بعد قَوْله: (فاكتبي إليَّ بِأَمْرك أَو مري صَاحب الْهَدْي) ، أَي: الَّذِي مَعَه الْهَدْي، يَعْنِي: مري بِمَا يصنع، وَأخرج الطَّحَاوِيّ هَذَا الحَدِيث من ثَمَانِيَة
অর্থাৎ হালাল, সুতরাং ইহরাম অবস্থায় নিষিদ্ধ কোনো কিছুই তার ওপর হারাম হয়নি। তাঁর কথা: (তার জন্য হালাল ছিল) অর্থাৎ: হালাল। আর এই বাক্যটি রফ-এর স্থলে রয়েছে, কারণ এটি 'শাইউন' শব্দের সিফাত (গুণ), আর সেটি (ফামা হুরিমা) -র-এ পেশ যোগে পড়ার কারণে মারফু।
901 - (অধ্যায়: যে ব্যক্তি নিজ হাতে কোরবানির পশুর গলায় মালা পরান)
অর্থাৎ: এটি এমন ব্যক্তির বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়, যে ব্যক্তি অন্যকে প্রতিনিধি না বানিয়ে স্বয়ং নিজ হাতে হাদির (কোরবানির পশুর) গলায় মালা পরিয়েছেন।
0071 - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর ইবনে আমর ইবনে হাযম থেকে, তিনি আমরা বিনতে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা)-র নিকট লিখে পাঠালেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) বলেছেন, "যে ব্যক্তি হাদি (কোরবানির পশু) পাঠাবে, হাজিদের জন্য যা হারাম, তার জন্যও তা হারাম হয়ে যাবে যতক্ষণ না তার হাদি জবেহ করা হয়।" আমরা বলেন, আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) বললেন, "ইবনে আব্বাস যা বলেছেন বিষয়টি তেমন নয়। আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদির গলার মালাগুলো নিজ হাতে পাকিয়েছি, তারপর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজ হাতে সেগুলো (পশুর গলায়) পরিয়েছেন। এরপর তিনি সেগুলো আমার পিতার সাথে পাঠিয়ে দেন। অতঃপর আল্লাহর হালালকৃত কোনো কিছুই রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওপর হারাম হয়নি যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়েছে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ হাতে সেগুলো পরিয়েছেন), আর রাবিদের পরিচয় ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আর আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর ইবনে আমর ইবনে হাযমের বর্ণনা 'অজু' অধ্যায়ে দুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি অধিকাংশের বর্ণনা। আর আবু যার-এর বর্ণনায় 'আমর' শব্দটি বাদ পড়েছে। আর আমরা হলেন তাঁর থেকে বর্ণনাকারী আবদুল্লাহর খালা। এই সনদের সকল রাবিই মদিনাবাসী, কেবল বুখারীর উস্তাদ এবং যিয়াদ ব্যতীত। যিয়াদ শব্দে যা-এর নিচে যের এবং ইয়া-এর উপর তাশদীদ নেই এবং আলিফের পর দাল মুহমালা। তিনি হলেন যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান আবু মুগীরা। তিনি সেই ব্যক্তি যাকে মুয়াবিয়া নিজের বৈমাত্রেয় ভাই হিসেবে দাবি করেছিলেন এবং নিজের বংশের অন্তর্ভুক্ত করেছিলেন। তাকে যিয়াদ ইবনে আবিহি-ও বলা হতো।
ইমাম বুখারী হাদিসটি 'ওকালত' (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়েও ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও হজ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে মাহদী থেকে, তিনি মালিক থেকে কেবল মূল হাদিসটি (ঘটনা ব্যতীত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান), মুয়াত্তা-তে এভাবেই এসেছে। মালিকের উস্তাদ বনু উমাইয়াদের যুগে এভাবেই হাদিসটি বর্ণনা করতেন। কিন্তু তাদের পরবর্তী সময়ে তাকে 'যিয়াদ ইবনে আবিহি' ছাড়া অন্য কিছু বলা হতো না। বলা হয় যে, মুয়াবিয়া তাকে নিজের বংশভুক্ত করেছিলেন কারণ তাকে যিয়াদ ইবনে উবায়েদ বলা হতো। তার মা সুমাইয়া হারিস ইবনে কালদাহ সাকাফীর দাসী ছিলেন এবং উল্লেখিত উবায়েদের স্ত্রী ছিলেন। যিয়াদ তার ঘরেই জন্মগ্রহণ করেন, তাই তার দিকেই তাকে সম্বন্ধ করা হতো। অতঃপর মুয়াবিয়ার খিলাফতকালে একদল লোক সাক্ষ্য দেয় যে, আবু সুফিয়ান স্বীকার করেছিলেন যিয়াদ তাঁর সন্তান। তাই মুয়াবিয়া তাকে নিজের বংশভুক্ত করেন এবং নিজের মেয়ের সাথে তার বিয়ে দেন। তিনি যিয়াদকে ইরাকাইন অর্থাৎ বসরা ও কুফা—উভয় অঞ্চলের গভর্নর নিযুক্ত করেন। তিনি মুয়াবিয়ার খিলাফতকালে তিপ্পান্ন হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। মুসলিম শরীফে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে: "ইবনে যিয়াদ", যা "যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান"-এর পরিবর্তে এসেছে। উলামাগণ বলেন এটি একটি ভ্রম, যার প্রতি গাসসানি এবং তাঁর অনুসারী সহিহ মুসলিমের ব্যাখ্যাকারগণ ইঙ্গিত করেছেন। সঠিক হলো সেটিই যা বুখারীতে এসেছে, কারণ মুয়াত্তা-এর সকল বর্ণনাকারীর কাছে এভাবেই পাওয়া যায়। আবু দাউদের সুনান এবং অন্যান্য নির্ভরযোগ্য কিতাবেও এভাবেই এসেছে। তাছাড়া ইবনে যিয়াদ আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা)-কে পাননি। তাঁর কথা: (যে ব্যক্তি হাদি পাঠাবে) অর্থাৎ যে মক্কায় হাদি প্রেরণ করবে। তাঁর কথা: (হাজির ওপর) এবং (হাজিদের থেকে) বলেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (যতক্ষণ না তার হাদি জবেহ করা হয়) এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে বর্ণিত। তাঁর কথা: (আমরা বলেন) অর্থাৎ উল্লেখিত সনদে আমরা বিনতে আবদুর রহমান এটি বলেছেন। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি সেগুলো পাঠিয়ে দেন) অর্থাৎ অতঃপর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাদিগুলো পাঠিয়ে দেন। এখানে স্ত্রীলিঙ্গ সর্বনাম ব্যবহার করা হয়েছে উট (বদনাহ) বুঝানোর জন্য, কারণ রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে হাদি পাঠিয়েছিলেন তা ছিল উট। তাঁর কথা: (আমার পিতার সাথে), এখানে হামযাহর উপর জবর এবং বা-এর নিচে যের হবে, যা আবু বকর সিদ্দিক (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-কে বুঝানো হয়েছে। রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নয় হিজরিতে যখন আবু বকর মানুষকে নিয়ে হজে গিয়েছিলেন, তখন তাঁর মাধ্যমেই হাদি পাঠিয়েছিলেন। তাঁর কথা: (যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়েছে) অর্থাৎ আবু বকর হাদি জবেহ করা পর্যন্ত। এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্য রূপেও বর্ণিত হয়েছে। কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন যে, হারাম না হওয়াটা জবেহ করা পর্যন্ত সীমাবদ্ধ নয় কারণ এটি তো এরপরও বাকি থাকে, তাহলে সীমার পরের এবং আগের বিধানের মধ্যে কোনো পার্থক্য থাকল না? আমি বলব: এটি জবেহ করার শেষ সীমা, যা হারাম তার সীমা নয়। অর্থাৎ এটি ইবনে আব্বাসের কথার প্রতিবাদ, যিনি জবেহ পর্যন্ত ইহরামের বিষয়গুলো হারাম হওয়ার কথা সাব্যস্ত করেছিলেন। মুসলিমের বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে এখানে (যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়) কথার পর কিছু অংশ বেশি এসেছে, তা হলো: "আমি আমার হাদি পাঠিয়েছি, সুতরাং আপনি আপনার নির্দেশ লিখে পাঠান"। তহাবীর বর্ণনায় আরও কিছু অতিরিক্ত অংশ এসেছে: (আপনি আমার নিকট আপনার নির্দেশ লিখে পাঠান অথবা হাদির সাথীকে নির্দেশ দিন), অর্থাৎ যার কাছে হাদি আছে তাকে কী করতে হবে সেই নির্দেশ দিন। ইমাম তহাবী এই হাদিসটি আটটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন...
901 - (অধ্যায়: যে ব্যক্তি নিজ হাতে কোরবানির পশুর গলায় মালা পরান)
অর্থাৎ: এটি এমন ব্যক্তির বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়, যে ব্যক্তি অন্যকে প্রতিনিধি না বানিয়ে স্বয়ং নিজ হাতে হাদির (কোরবানির পশুর) গলায় মালা পরিয়েছেন।
0071 - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর ইবনে আমর ইবনে হাযম থেকে, তিনি আমরা বিনতে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা)-র নিকট লিখে পাঠালেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) বলেছেন, "যে ব্যক্তি হাদি (কোরবানির পশু) পাঠাবে, হাজিদের জন্য যা হারাম, তার জন্যও তা হারাম হয়ে যাবে যতক্ষণ না তার হাদি জবেহ করা হয়।" আমরা বলেন, আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) বললেন, "ইবনে আব্বাস যা বলেছেন বিষয়টি তেমন নয়। আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদির গলার মালাগুলো নিজ হাতে পাকিয়েছি, তারপর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজ হাতে সেগুলো (পশুর গলায়) পরিয়েছেন। এরপর তিনি সেগুলো আমার পিতার সাথে পাঠিয়ে দেন। অতঃপর আল্লাহর হালালকৃত কোনো কিছুই রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওপর হারাম হয়নি যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়েছে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ হাতে সেগুলো পরিয়েছেন), আর রাবিদের পরিচয় ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আর আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর ইবনে আমর ইবনে হাযমের বর্ণনা 'অজু' অধ্যায়ে দুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি অধিকাংশের বর্ণনা। আর আবু যার-এর বর্ণনায় 'আমর' শব্দটি বাদ পড়েছে। আর আমরা হলেন তাঁর থেকে বর্ণনাকারী আবদুল্লাহর খালা। এই সনদের সকল রাবিই মদিনাবাসী, কেবল বুখারীর উস্তাদ এবং যিয়াদ ব্যতীত। যিয়াদ শব্দে যা-এর নিচে যের এবং ইয়া-এর উপর তাশদীদ নেই এবং আলিফের পর দাল মুহমালা। তিনি হলেন যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান আবু মুগীরা। তিনি সেই ব্যক্তি যাকে মুয়াবিয়া নিজের বৈমাত্রেয় ভাই হিসেবে দাবি করেছিলেন এবং নিজের বংশের অন্তর্ভুক্ত করেছিলেন। তাকে যিয়াদ ইবনে আবিহি-ও বলা হতো।
ইমাম বুখারী হাদিসটি 'ওকালত' (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়েও ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও হজ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে মাহদী থেকে, তিনি মালিক থেকে কেবল মূল হাদিসটি (ঘটনা ব্যতীত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান), মুয়াত্তা-তে এভাবেই এসেছে। মালিকের উস্তাদ বনু উমাইয়াদের যুগে এভাবেই হাদিসটি বর্ণনা করতেন। কিন্তু তাদের পরবর্তী সময়ে তাকে 'যিয়াদ ইবনে আবিহি' ছাড়া অন্য কিছু বলা হতো না। বলা হয় যে, মুয়াবিয়া তাকে নিজের বংশভুক্ত করেছিলেন কারণ তাকে যিয়াদ ইবনে উবায়েদ বলা হতো। তার মা সুমাইয়া হারিস ইবনে কালদাহ সাকাফীর দাসী ছিলেন এবং উল্লেখিত উবায়েদের স্ত্রী ছিলেন। যিয়াদ তার ঘরেই জন্মগ্রহণ করেন, তাই তার দিকেই তাকে সম্বন্ধ করা হতো। অতঃপর মুয়াবিয়ার খিলাফতকালে একদল লোক সাক্ষ্য দেয় যে, আবু সুফিয়ান স্বীকার করেছিলেন যিয়াদ তাঁর সন্তান। তাই মুয়াবিয়া তাকে নিজের বংশভুক্ত করেন এবং নিজের মেয়ের সাথে তার বিয়ে দেন। তিনি যিয়াদকে ইরাকাইন অর্থাৎ বসরা ও কুফা—উভয় অঞ্চলের গভর্নর নিযুক্ত করেন। তিনি মুয়াবিয়ার খিলাফতকালে তিপ্পান্ন হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। মুসলিম শরীফে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে: "ইবনে যিয়াদ", যা "যিয়াদ ইবনে আবু সুফিয়ান"-এর পরিবর্তে এসেছে। উলামাগণ বলেন এটি একটি ভ্রম, যার প্রতি গাসসানি এবং তাঁর অনুসারী সহিহ মুসলিমের ব্যাখ্যাকারগণ ইঙ্গিত করেছেন। সঠিক হলো সেটিই যা বুখারীতে এসেছে, কারণ মুয়াত্তা-এর সকল বর্ণনাকারীর কাছে এভাবেই পাওয়া যায়। আবু দাউদের সুনান এবং অন্যান্য নির্ভরযোগ্য কিতাবেও এভাবেই এসেছে। তাছাড়া ইবনে যিয়াদ আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা)-কে পাননি। তাঁর কথা: (যে ব্যক্তি হাদি পাঠাবে) অর্থাৎ যে মক্কায় হাদি প্রেরণ করবে। তাঁর কথা: (হাজির ওপর) এবং (হাজিদের থেকে) বলেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (যতক্ষণ না তার হাদি জবেহ করা হয়) এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে বর্ণিত। তাঁর কথা: (আমরা বলেন) অর্থাৎ উল্লেখিত সনদে আমরা বিনতে আবদুর রহমান এটি বলেছেন। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি সেগুলো পাঠিয়ে দেন) অর্থাৎ অতঃপর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাদিগুলো পাঠিয়ে দেন। এখানে স্ত্রীলিঙ্গ সর্বনাম ব্যবহার করা হয়েছে উট (বদনাহ) বুঝানোর জন্য, কারণ রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে হাদি পাঠিয়েছিলেন তা ছিল উট। তাঁর কথা: (আমার পিতার সাথে), এখানে হামযাহর উপর জবর এবং বা-এর নিচে যের হবে, যা আবু বকর সিদ্দিক (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-কে বুঝানো হয়েছে। রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নয় হিজরিতে যখন আবু বকর মানুষকে নিয়ে হজে গিয়েছিলেন, তখন তাঁর মাধ্যমেই হাদি পাঠিয়েছিলেন। তাঁর কথা: (যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়েছে) অর্থাৎ আবু বকর হাদি জবেহ করা পর্যন্ত। এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্য রূপেও বর্ণিত হয়েছে। কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন যে, হারাম না হওয়াটা জবেহ করা পর্যন্ত সীমাবদ্ধ নয় কারণ এটি তো এরপরও বাকি থাকে, তাহলে সীমার পরের এবং আগের বিধানের মধ্যে কোনো পার্থক্য থাকল না? আমি বলব: এটি জবেহ করার শেষ সীমা, যা হারাম তার সীমা নয়। অর্থাৎ এটি ইবনে আব্বাসের কথার প্রতিবাদ, যিনি জবেহ পর্যন্ত ইহরামের বিষয়গুলো হারাম হওয়ার কথা সাব্যস্ত করেছিলেন। মুসলিমের বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে এখানে (যতক্ষণ না হাদি জবেহ করা হয়) কথার পর কিছু অংশ বেশি এসেছে, তা হলো: "আমি আমার হাদি পাঠিয়েছি, সুতরাং আপনি আপনার নির্দেশ লিখে পাঠান"। তহাবীর বর্ণনায় আরও কিছু অতিরিক্ত অংশ এসেছে: (আপনি আমার নিকট আপনার নির্দেশ লিখে পাঠান অথবা হাদির সাথীকে নির্দেশ দিন), অর্থাৎ যার কাছে হাদি আছে তাকে কী করতে হবে সেই নির্দেশ দিন। ইমাম তহাবী এই হাদিসটি আটটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٠)