يكنى أَبَا عبد الله مولى عبد الرَّحْمَن بن أبي سُفْيَان بن حويطب بن عبد الْعزي. قَالَ الْوَاقِدِيّ، مَاتَ فِي أول خلَافَة أبي جَعْفَر. الرَّابِع: كريب، بِضَم الْكَاف. الْخَامِس: أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس. السَّابِع: الْفضل بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه بغلاني بغلان بَلخ، والبقية من الروَاة كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، وهما عبد الله بن عَبَّاس وَالْفضل بن عَبَّاس. وَفِيه: رِوَايَة الْأَخ عَن الْأَخ وهما الْمَذْكُورَان. وَفِيه: ثَلَاثَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن يحيى بن يحيى وَيحيى بن أَيُّوب وقتيبة وَعلي بن حجر أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن أبي حَرْمَلَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ردفت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِكَسْر الدَّال، أَي: ركبت وَرَاءه. قَوْله: (أَنَاخَ) أَي: رَاحِلَته. قَوْله: (الْوضُوء) ، بِفَتْح الْوَاو هُوَ المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ. قَوْله: (تَوَضَّأ) ويروى: (فتوضا) بفاء الْعَطف. قَوْله: (وضُوءًا خَفِيفا) إِمَّا بِأَنَّهُ تَوَضَّأ مرّة مرّة أَو بِأَنَّهُ خفف اسْتِعْمَال المَاء بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَالب عَادَته، وَيُؤَيّد هَذَا الرِّوَايَة الْأُخْرَى الْآتِيَة بعد بَاب، فَلم يسبغ الْوضُوء. قَوْله: (فَقلت: الصَّلَاة) الْقَائِل هُوَ أُسَامَة، وَالصَّلَاة مَنْصُوبَة بِفعل مُقَدّر، وَيجوز رَفعهَا على تَقْدِير: الصَّلَاة حضرت. قَوْله: (الصَّلَاة أمامك) ، بِالْوَجْهَيْنِ كَمَا ذكرنَا فِي الحَدِيث السَّابِق. قَوْله: (حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة فصلى) ، أَي: لم يبْدَأ بِشَيْء قبل الصَّلَاة. وَفِي رِوَايَة مُسلم من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن عقبَة: ثمَّ سَار حَتَّى بلغ جمعا فصلى الْمغرب وَالْعشَاء. قَوْله: (غداء جمع) ، أَي: غَدَاة اللَّيْلَة الَّتِي كَانَت بِهِ، أَي: صبح يَوْم النَّحْر. قَوْله: (حَتَّى بلغ الْجَمْرَة) أَي: جَمْرَة الْعقبَة، ويروى: حَتَّى بلغ رمي الْجَمْرَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: جَوَاز الرّكُوب حَال الدّفع من عَرَفَة. وَفِيه: جَوَاز الارتداف على الدَّابَّة لَكِن إِذا كَانَت مطيقة. وَفِيه: الِاسْتِعَانَة فِي الْوضُوء وللفقهاء فِيهِ تَفْصِيل لِأَن الِاسْتِعَانَة إِمَّا أَن تكون فِي إِحْضَار المَاء مثلا، أَو فِي صبه على المتوضيء، أَو مُبَاشرَة غسل أَعْضَائِهِ. فَالْأول جَائِز بِلَا خلاف، وَالثَّالِث مَكْرُوه إلَاّ إِن كَانَ لعذر، وَاخْتلف فِي الثَّانِي، وَالأَصَح أَنه: لَا يكره لكنه خلاف الأولى، وَأما الَّذِي وَقع من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِمَّا لبَيَان الْجَوَاز، وَهُوَ حِينَئِذٍ أفضل فِي حَقه، أَو كَانَ للضَّرُورَة. وَفِيه: الْجمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة، وَسَيَأْتِي الْكَلَام فِيهِ عَن قريب. لِأَنَّهُ عقد لَهُ بَابا. وَفِيه: التَّلْبِيَة إِلَى أَن يَأْتِي إِلَى مَوضِع رمي الْجَمْرَة، وَسَيَأْتِي بَيَانه لِأَنَّهُ عقد بَابا لَهُ.
49 - (بابُ أمْرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالسَّكِينَةِ عِنْدَ الإفَاضَةِ وإشارَتِهِ إلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالسَّكِينَةِ أَي: الْوَقار عِنْد الْإِفَاضَة من عَرَفَة، وشارة النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابه بِالسَّوْطِ بذلك.
1761 - حدَّثنا سعِيدُ بنُ أبِي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سُوَيْدٍ قَالَ حدَّثني عَمْرُو بنُ أبِي عَمْرٍ ومَولَى المُطَّلِبِ قَالَ أَخْبرنِي سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ مَولى وَالِبَةَ الكُوفِيُّ قَالَ حدَّثني ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ دفَعَ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفةَ فسَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورَاءَهُ زَجْرا شَدِيدا وضَرْبا وصَوْتا لِلإبِلِ فأشَارَ بِسَوْطِهِ إلَيْهِمْ وَقَالَ أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُم بالسَّكِينَةِ فإنَّ البِرَّ لَيْسَ بالإيضَاعِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وللترجمة جزآن: أَحدهمَا: أمره، صلى الله عليه وسلم، بِالسَّكِينَةِ فيطابقه قَوْله صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ) ، وَالْآخر: إِشَارَته صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِم بِالسَّوْطِ، فيطابقه قَوْله: (فَأَشَارَ إِلَيْهِم بِسَوْطِهِ) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: سعيد بن أبي مَرْيَم، وَهُوَ سعيد بن مُحَمَّد بن الحكم بن أبي مَرْيَم الجُمَحِي مَوْلَاهُم أَبُو مُحَمَّد، وَقد مر.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه بغلاني بغلان بَلخ، والبقية من الروَاة كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، وهما عبد الله بن عَبَّاس وَالْفضل بن عَبَّاس. وَفِيه: رِوَايَة الْأَخ عَن الْأَخ وهما الْمَذْكُورَان. وَفِيه: ثَلَاثَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن يحيى بن يحيى وَيحيى بن أَيُّوب وقتيبة وَعلي بن حجر أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن أبي حَرْمَلَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ردفت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِكَسْر الدَّال، أَي: ركبت وَرَاءه. قَوْله: (أَنَاخَ) أَي: رَاحِلَته. قَوْله: (الْوضُوء) ، بِفَتْح الْوَاو هُوَ المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ. قَوْله: (تَوَضَّأ) ويروى: (فتوضا) بفاء الْعَطف. قَوْله: (وضُوءًا خَفِيفا) إِمَّا بِأَنَّهُ تَوَضَّأ مرّة مرّة أَو بِأَنَّهُ خفف اسْتِعْمَال المَاء بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَالب عَادَته، وَيُؤَيّد هَذَا الرِّوَايَة الْأُخْرَى الْآتِيَة بعد بَاب، فَلم يسبغ الْوضُوء. قَوْله: (فَقلت: الصَّلَاة) الْقَائِل هُوَ أُسَامَة، وَالصَّلَاة مَنْصُوبَة بِفعل مُقَدّر، وَيجوز رَفعهَا على تَقْدِير: الصَّلَاة حضرت. قَوْله: (الصَّلَاة أمامك) ، بِالْوَجْهَيْنِ كَمَا ذكرنَا فِي الحَدِيث السَّابِق. قَوْله: (حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة فصلى) ، أَي: لم يبْدَأ بِشَيْء قبل الصَّلَاة. وَفِي رِوَايَة مُسلم من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن عقبَة: ثمَّ سَار حَتَّى بلغ جمعا فصلى الْمغرب وَالْعشَاء. قَوْله: (غداء جمع) ، أَي: غَدَاة اللَّيْلَة الَّتِي كَانَت بِهِ، أَي: صبح يَوْم النَّحْر. قَوْله: (حَتَّى بلغ الْجَمْرَة) أَي: جَمْرَة الْعقبَة، ويروى: حَتَّى بلغ رمي الْجَمْرَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: جَوَاز الرّكُوب حَال الدّفع من عَرَفَة. وَفِيه: جَوَاز الارتداف على الدَّابَّة لَكِن إِذا كَانَت مطيقة. وَفِيه: الِاسْتِعَانَة فِي الْوضُوء وللفقهاء فِيهِ تَفْصِيل لِأَن الِاسْتِعَانَة إِمَّا أَن تكون فِي إِحْضَار المَاء مثلا، أَو فِي صبه على المتوضيء، أَو مُبَاشرَة غسل أَعْضَائِهِ. فَالْأول جَائِز بِلَا خلاف، وَالثَّالِث مَكْرُوه إلَاّ إِن كَانَ لعذر، وَاخْتلف فِي الثَّانِي، وَالأَصَح أَنه: لَا يكره لكنه خلاف الأولى، وَأما الَّذِي وَقع من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِمَّا لبَيَان الْجَوَاز، وَهُوَ حِينَئِذٍ أفضل فِي حَقه، أَو كَانَ للضَّرُورَة. وَفِيه: الْجمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة، وَسَيَأْتِي الْكَلَام فِيهِ عَن قريب. لِأَنَّهُ عقد لَهُ بَابا. وَفِيه: التَّلْبِيَة إِلَى أَن يَأْتِي إِلَى مَوضِع رمي الْجَمْرَة، وَسَيَأْتِي بَيَانه لِأَنَّهُ عقد بَابا لَهُ.
49 - (بابُ أمْرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالسَّكِينَةِ عِنْدَ الإفَاضَةِ وإشارَتِهِ إلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِالسَّكِينَةِ أَي: الْوَقار عِنْد الْإِفَاضَة من عَرَفَة، وشارة النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابه بِالسَّوْطِ بذلك.
1761 - حدَّثنا سعِيدُ بنُ أبِي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سُوَيْدٍ قَالَ حدَّثني عَمْرُو بنُ أبِي عَمْرٍ ومَولَى المُطَّلِبِ قَالَ أَخْبرنِي سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ مَولى وَالِبَةَ الكُوفِيُّ قَالَ حدَّثني ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ دفَعَ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفةَ فسَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورَاءَهُ زَجْرا شَدِيدا وضَرْبا وصَوْتا لِلإبِلِ فأشَارَ بِسَوْطِهِ إلَيْهِمْ وَقَالَ أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُم بالسَّكِينَةِ فإنَّ البِرَّ لَيْسَ بالإيضَاعِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وللترجمة جزآن: أَحدهمَا: أمره، صلى الله عليه وسلم، بِالسَّكِينَةِ فيطابقه قَوْله صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ) ، وَالْآخر: إِشَارَته صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِم بِالسَّوْطِ، فيطابقه قَوْله: (فَأَشَارَ إِلَيْهِم بِسَوْطِهِ) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: سعيد بن أبي مَرْيَم، وَهُوَ سعيد بن مُحَمَّد بن الحكم بن أبي مَرْيَم الجُمَحِي مَوْلَاهُم أَبُو مُحَمَّد، وَقد مر.
তাকে আবু আব্দুল্লাহ উপনামে ডাকা হয়, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আবি সুফিয়ান ইবনে হুয়াইতিব ইবনে আব্দুল উয্যার একজন মুক্তদাস। ওয়াকিদি বলেন, তিনি আবু জাফরের খিলাফতের শুরুর দিকে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ ব্যক্তি: কুরায়ব, 'কাফ' বর্ণে পেশ (যম্মাহ) যোগে। পঞ্চম ব্যক্তি: উসামা ইবনে যায়েদ ইবনে হারিসা। ষষ্ঠ ব্যক্তি: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস। সপ্তম ব্যক্তি: ফজল ইবনে আব্বাস, আল্লাহ তাআলা তাঁদের সকলের প্রতি সন্তুষ্ট হন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস) এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান (ইখবার) রয়েছে। এতে চার স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে এক স্থানে ‘তিনি বলেছেন’ (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বাগলানি বাগলান বলখের অধিবাসী, আর বাকি সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে রয়েছে একজন সাহাবি থেকে অন্য সাহাবির বর্ণনা, আর তাঁরা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস ও ফজল ইবনে আব্বাস। এতে রয়েছে ভাই থেকে ভাইয়ের বর্ণনা, আর তাঁরা হলেন উল্লিখিত দুই ভাই। এতে তিনজন সাহাবি (রা.) রয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও হজ্জ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কুতাইবা এবং আলী ইবনে হুজর—এই চারজন থেকে বর্ণনা করেছেন, যারা ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে এবং তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবি হারমালাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিছনে সওয়ার হয়েছিলাম) 'দাল' বর্ণে কাসরাহ (জের) সহ, অর্থাৎ আমি তাঁর পিছনে আরোহণ করেছিলাম। তাঁর উক্তি: (তিনি বসালেন) অর্থাৎ তাঁর বাহনটিকে। তাঁর উক্তি: (ওযু) ‘ওয়াও’ বর্ণে ফাতহা (যবর) সহ, এর অর্থ ঐ পানি যা দিয়ে ওযু করা হয়। তাঁর উক্তি: (তিনি ওযু করলেন), আর বর্ণিত হয়েছে: (অতঃপর তিনি ওযু করলেন) ‘ফা’ অব্যয় যোগে। তাঁর উক্তি: (হালকা ওযু) এর অর্থ হয় তিনি প্রতি অঙ্গ একবার করে ধৌত করে ওযু করেছেন, অথবা তিনি তাঁর সাধারণ অভ্যাসের তুলনায় পানির ব্যবহার কম করেছেন; এটি পরবর্তী পরিচ্ছেদে আসা অপর একটি বর্ণনা দ্বারা সমর্থিত যে, ‘তিনি পূর্ণরূপে (ইসবাহ) ওযু করেননি’। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি বললাম: সালাত) এটি উসামা বলেছেন, এবং ‘সালাত’ শব্দটি একটি উহ্য ক্রিয়া (ফেল) দ্বারা মানসুব হয়েছে, আবার একে মারফু হিসেবেও পড়া জায়েয এই অর্থে যে: ‘সালাতের সময় উপস্থিত হয়েছে’। তাঁর উক্তি: (সালাত আপনার সামনে) এটি উভয়ভাবে (মারফু ও মানসুব) হতে পারে যেমনটি আমরা পূর্ববর্তী হাদিসে উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি মুযদালিফায় পৌঁছালেন এবং সালাত আদায় করলেন) অর্থাৎ তিনি সালাতের পূর্বে অন্য কিছু শুরু করেননি। মুসলিমের ইব্রাহিম ইবনে উকবা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে রয়েছে: ‘অতঃপর তিনি চললেন যতক্ষণ না তিনি জাম’ (মুযদালিফা) এ পৌঁছালেন, অতঃপর মাগরিব ও এশা আদায় করলেন’। তাঁর উক্তি: (জাম’ বা মুযদালিফার প্রভাতে) অর্থাৎ সেই রাতের পরবর্তী সকালে যখন তিনি সেখানে অবস্থান করছিলেন, তথা কুরবানির দিনের সকালে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি জামরাহ বা কঙ্করের স্থানে পৌঁছালেন) অর্থাৎ জামরাতুল আকাবাহ; বর্ণিত হয়েছে: ‘যতক্ষণ না তিনি জামরায় পাথর নিক্ষেপের স্থানে পৌঁছালেন’।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে আরাফা থেকে প্রস্থানের সময় আরোহণের বৈধতা রয়েছে। এতে পশুর পিঠে একজনের পিছনে অন্যজন বসার বৈধতা রয়েছে, তবে তা কেবল পশুটির সামর্থ্য থাকলে। এতে ওযুর কাজে সাহায্য নেওয়ার বিষয় রয়েছে; এ বিষয়ে ফকীহগণের বিস্তারিত মত রয়েছে, কারণ সাহায্য নেওয়া হয় তো পানি এগিয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে হতে পারে, অথবা ওযুকারীর অঙ্গে পানি ঢেলে দেওয়ার ক্ষেত্রে, অথবা সরাসরি অঙ্গ ধুয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে। প্রথমটি সর্বসম্মতিক্রমে জায়েয। তৃতীয়টি মাকরূহ, তবে ওজর বা সমস্যা থাকলে ভিন্ন কথা। দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে মতভেদ রয়েছে, বিশুদ্ধ মত হলো এটি মাকরূহ নয় তবে অনুত্তম। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা সংঘটিত হয়েছে তা হয় বৈধতা বর্ণনার জন্য ছিল—যা তাঁর ক্ষেত্রে উত্তম ছিল, অথবা তা প্রয়োজনের কারণে ছিল। এতে মুযদালিফায় মাগরিব ও এশা একত্রিত করে পড়ার বিষয় রয়েছে, যার আলোচনা শীঘ্রই আসবে কারণ লেখক এর জন্য একটি স্বতন্ত্র পরিচ্ছেদ নির্ধারণ করেছেন। এতে জামরায় পাথর নিক্ষেপের স্থানে পৌঁছানো পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করার বিষয় রয়েছে, যার বর্ণনাও সামনে আসবে কারণ লেখক এর জন্য একটি স্বতন্ত্র পরিচ্ছেদ নির্ধারণ করেছেন।
49 - (পরিচ্ছেদ: (আরাফা হতে) প্রস্থানের সময় রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ধীরস্থিরতা অবলম্বনের নির্দেশ প্রদান এবং চাবুক দ্বারা তাঁদের প্রতি ইঙ্গিত করা)
অর্থাৎ: এটি আরাফা থেকে প্রস্থানের সময় রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর 'সাকিনাহ' তথা গাম্ভীর্য ও ধীরস্থিরতা অবলম্বনের নির্দেশ এবং তাঁর চাবুক দিয়ে সাহাবিদের প্রতি সেই মর্মে ইঙ্গিত করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
1761 - আমাদের নিকট সাঈদ ইবনে আবু মারয়াম হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইব্রাহিম ইবনে সুয়াইদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট মুত্তালিবের মুক্তদাস আমর ইবনে আবু আমর হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ওয়ালিবা আল-কুফির মুক্তদাস সাঈদ ইবনে জুবায়ের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমার নিকট ইবনে আব্বাস (রা.) হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আরাফার দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে প্রস্থান করছিলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পিছনে সজোরে ধমক দেওয়ার শব্দ, প্রহারের শব্দ এবং উটের আর্তনাদ শুনতে পেলেন। তখন তিনি তাঁদের দিকে নিজের চাবুক দিয়ে ইশারা করলেন এবং বললেন: ‘হে লোকসকল! তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো, কেননা দ্রুত উট চালানোতে কোনো পুণ্য নেই।’
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। শিরোনামের দুটি অংশ রয়েছে: প্রথমটি হলো ধীরস্থির থাকার নির্দেশ প্রদান, যা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: ‘হে লোকসকল! তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। দ্বিতীয়টি হলো চাবুক দ্বারা তাঁদের দিকে ইশারা করা, যা বর্ণনাকারীর কথা: ‘অতঃপর তিনি তাঁদের দিকে নিজের চাবুক দিয়ে ইশারা করলেন’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: সাঈদ ইবনে আবু মারয়াম, তিনি হলেন সাঈদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে হাকাম ইবনে আবু মারয়াম আল-জুমাহি, তাঁদের মুক্তদাস, আবু মুহাম্মদ; তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস) এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান (ইখবার) রয়েছে। এতে চার স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে এক স্থানে ‘তিনি বলেছেন’ (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বাগলানি বাগলান বলখের অধিবাসী, আর বাকি সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে রয়েছে একজন সাহাবি থেকে অন্য সাহাবির বর্ণনা, আর তাঁরা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস ও ফজল ইবনে আব্বাস। এতে রয়েছে ভাই থেকে ভাইয়ের বর্ণনা, আর তাঁরা হলেন উল্লিখিত দুই ভাই। এতে তিনজন সাহাবি (রা.) রয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও হজ্জ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কুতাইবা এবং আলী ইবনে হুজর—এই চারজন থেকে বর্ণনা করেছেন, যারা ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে এবং তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবি হারমালাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিছনে সওয়ার হয়েছিলাম) 'দাল' বর্ণে কাসরাহ (জের) সহ, অর্থাৎ আমি তাঁর পিছনে আরোহণ করেছিলাম। তাঁর উক্তি: (তিনি বসালেন) অর্থাৎ তাঁর বাহনটিকে। তাঁর উক্তি: (ওযু) ‘ওয়াও’ বর্ণে ফাতহা (যবর) সহ, এর অর্থ ঐ পানি যা দিয়ে ওযু করা হয়। তাঁর উক্তি: (তিনি ওযু করলেন), আর বর্ণিত হয়েছে: (অতঃপর তিনি ওযু করলেন) ‘ফা’ অব্যয় যোগে। তাঁর উক্তি: (হালকা ওযু) এর অর্থ হয় তিনি প্রতি অঙ্গ একবার করে ধৌত করে ওযু করেছেন, অথবা তিনি তাঁর সাধারণ অভ্যাসের তুলনায় পানির ব্যবহার কম করেছেন; এটি পরবর্তী পরিচ্ছেদে আসা অপর একটি বর্ণনা দ্বারা সমর্থিত যে, ‘তিনি পূর্ণরূপে (ইসবাহ) ওযু করেননি’। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি বললাম: সালাত) এটি উসামা বলেছেন, এবং ‘সালাত’ শব্দটি একটি উহ্য ক্রিয়া (ফেল) দ্বারা মানসুব হয়েছে, আবার একে মারফু হিসেবেও পড়া জায়েয এই অর্থে যে: ‘সালাতের সময় উপস্থিত হয়েছে’। তাঁর উক্তি: (সালাত আপনার সামনে) এটি উভয়ভাবে (মারফু ও মানসুব) হতে পারে যেমনটি আমরা পূর্ববর্তী হাদিসে উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি মুযদালিফায় পৌঁছালেন এবং সালাত আদায় করলেন) অর্থাৎ তিনি সালাতের পূর্বে অন্য কিছু শুরু করেননি। মুসলিমের ইব্রাহিম ইবনে উকবা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে রয়েছে: ‘অতঃপর তিনি চললেন যতক্ষণ না তিনি জাম’ (মুযদালিফা) এ পৌঁছালেন, অতঃপর মাগরিব ও এশা আদায় করলেন’। তাঁর উক্তি: (জাম’ বা মুযদালিফার প্রভাতে) অর্থাৎ সেই রাতের পরবর্তী সকালে যখন তিনি সেখানে অবস্থান করছিলেন, তথা কুরবানির দিনের সকালে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি জামরাহ বা কঙ্করের স্থানে পৌঁছালেন) অর্থাৎ জামরাতুল আকাবাহ; বর্ণিত হয়েছে: ‘যতক্ষণ না তিনি জামরায় পাথর নিক্ষেপের স্থানে পৌঁছালেন’।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে আরাফা থেকে প্রস্থানের সময় আরোহণের বৈধতা রয়েছে। এতে পশুর পিঠে একজনের পিছনে অন্যজন বসার বৈধতা রয়েছে, তবে তা কেবল পশুটির সামর্থ্য থাকলে। এতে ওযুর কাজে সাহায্য নেওয়ার বিষয় রয়েছে; এ বিষয়ে ফকীহগণের বিস্তারিত মত রয়েছে, কারণ সাহায্য নেওয়া হয় তো পানি এগিয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে হতে পারে, অথবা ওযুকারীর অঙ্গে পানি ঢেলে দেওয়ার ক্ষেত্রে, অথবা সরাসরি অঙ্গ ধুয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে। প্রথমটি সর্বসম্মতিক্রমে জায়েয। তৃতীয়টি মাকরূহ, তবে ওজর বা সমস্যা থাকলে ভিন্ন কথা। দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে মতভেদ রয়েছে, বিশুদ্ধ মত হলো এটি মাকরূহ নয় তবে অনুত্তম। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা সংঘটিত হয়েছে তা হয় বৈধতা বর্ণনার জন্য ছিল—যা তাঁর ক্ষেত্রে উত্তম ছিল, অথবা তা প্রয়োজনের কারণে ছিল। এতে মুযদালিফায় মাগরিব ও এশা একত্রিত করে পড়ার বিষয় রয়েছে, যার আলোচনা শীঘ্রই আসবে কারণ লেখক এর জন্য একটি স্বতন্ত্র পরিচ্ছেদ নির্ধারণ করেছেন। এতে জামরায় পাথর নিক্ষেপের স্থানে পৌঁছানো পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করার বিষয় রয়েছে, যার বর্ণনাও সামনে আসবে কারণ লেখক এর জন্য একটি স্বতন্ত্র পরিচ্ছেদ নির্ধারণ করেছেন।
49 - (পরিচ্ছেদ: (আরাফা হতে) প্রস্থানের সময় রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ধীরস্থিরতা অবলম্বনের নির্দেশ প্রদান এবং চাবুক দ্বারা তাঁদের প্রতি ইঙ্গিত করা)
অর্থাৎ: এটি আরাফা থেকে প্রস্থানের সময় রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর 'সাকিনাহ' তথা গাম্ভীর্য ও ধীরস্থিরতা অবলম্বনের নির্দেশ এবং তাঁর চাবুক দিয়ে সাহাবিদের প্রতি সেই মর্মে ইঙ্গিত করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
1761 - আমাদের নিকট সাঈদ ইবনে আবু মারয়াম হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইব্রাহিম ইবনে সুয়াইদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট মুত্তালিবের মুক্তদাস আমর ইবনে আবু আমর হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ওয়ালিবা আল-কুফির মুক্তদাস সাঈদ ইবনে জুবায়ের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমার নিকট ইবনে আব্বাস (রা.) হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আরাফার দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে প্রস্থান করছিলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পিছনে সজোরে ধমক দেওয়ার শব্দ, প্রহারের শব্দ এবং উটের আর্তনাদ শুনতে পেলেন। তখন তিনি তাঁদের দিকে নিজের চাবুক দিয়ে ইশারা করলেন এবং বললেন: ‘হে লোকসকল! তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো, কেননা দ্রুত উট চালানোতে কোনো পুণ্য নেই।’
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। শিরোনামের দুটি অংশ রয়েছে: প্রথমটি হলো ধীরস্থির থাকার নির্দেশ প্রদান, যা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: ‘হে লোকসকল! তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। দ্বিতীয়টি হলো চাবুক দ্বারা তাঁদের দিকে ইশারা করা, যা বর্ণনাকারীর কথা: ‘অতঃপর তিনি তাঁদের দিকে নিজের চাবুক দিয়ে ইশারা করলেন’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: সাঈদ ইবনে আবু মারয়াম, তিনি হলেন সাঈদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে হাকাম ইবনে আবু মারয়াম আল-জুমাহি, তাঁদের মুক্তদাস, আবু মুহাম্মদ; তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٩)