أهَلُّوا بِالْحَجِّ مُفْرَدا فَقَالَ لَهُمْ أحِلُّوا منْ إحْرَامِكُمْ بِطَوَافِ البَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا وَالمَرْوَةِ وقَصِّرُوا ثمَّ أقِيمُوا حَلالاً حَتَّى إذَا كانَ يَوْمَ الترْوِيةِ فأهِلُّوا بِالحَجِّ وَاجْعَلُوا الَّتِي قَدِمْتُمْ بِهَا مُتْعَةً فَقالُوا كَيْفَ نَجْعَلُها مُتْعَةً وقَدْ سَمَّيْنا الحَجَّ فَقَالَ افْعَلُوا مَا أمرْتُكُمْ فَلَوْلَا أنِّي سُقْتُ الهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي أمَرْتُكُمْ ولاكِنْ لَا يَحِلُّ مِنِّي حَرَامٌ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدُيُ مَحِلَّهُ فَفَعَلُوا..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: هُوَ الْفضل بن دُكَيْن، وَأَبُو شهَاب الْأَكْبَر الحناط، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد النُّون، واسْمه مُوسَى بن نَافِع الْهُذلِيّ الْكُوفِي، وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أبي نعيم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مُتَمَتِّعا) حَال من الضَّمِير الَّذِي فِي قدمت. قَوْله: (بِعُمْرَة) أَيْضا حَال، أَي: ملتبسا بِعُمْرَة. قَوْله: (مَكِّيَّة) أَي: قَليلَة الثَّوَاب لقلَّة مشقتها، وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ أَنَّك تنشيء حجك من مَكَّة كَمَا ينشيء أهل مَكَّة مِنْهَا، فيفوتك فضل الْإِحْرَام من الْمِيقَات وَقَوله: (حجتك مَكِّيَّة) ، هَكَذَا هُوَ رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (حجا مكيا) . قَوْله: (على عَطاء) ، هُوَ عَطاء بن أبي رَبَاح الْمَكِّيّ. قَوْله: (استفتيه) ، من الْأَحْوَال الْمقدرَة. قَوْله: (يَوْم سَاق الْبدن) ، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَضم الدَّال وسكونها، جمع بَدَنَة، وَذَلِكَ فِي حجَّة الْوَدَاع. وَفِي رِوَايَة مُسلم بِلَفْظ: (عَام سَاق الْهَدْي) . قَوْله: (وَقد أهلوا بِالْحَجِّ مُفردا) بِفَتْح الرَّاء وبكسرها، قَالَ الْكرْمَانِي: بِاعْتِبَار كل وَاحِد. قلت: لَا ضَرُورَة فِي كَونه حَالا من الْحَج، وَمَا قَالَه بالتأويل. قَوْله: (فَقَالَ لَهُم) أَي: قَالَ لَهُم النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أحلُّوا من إحرامكم بِالطّوافِ، أَي: اجعلوا حَجكُمْ عمْرَة وتحللوا مِنْهَا بِالطّوافِ وَالسَّعْي، أَو التَّقْدِير: اجعلوا إحرامكم عمْرَة ثمَّ أحلُّوا مِنْهُ بِالطّوافِ. قَوْله: (وَبَين الصَّفَا والمروة) أَي: وبالسعي بَين الصَّفَا والمروة، وَهَذَا معنى فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة، وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا الحَدِيث أبين مَا فِي هَذِه من فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة. قَوْله: (وَقصرُوا) أَمرهم بالتقصير لأَنهم يهلون بعد قَلِيل بِالْحَجِّ، وَأخر الْحلق لِأَن بَين دُخُولهمْ وَبَين يَوْم التَّرويَة أَرْبَعَة أَيَّام فَقَط. قَوْله: (حَلَالا) ، نصب على الْحَال بِمَعْنى: محلين. قَوْله: (وَاجْعَلُوا الَّتِي) أَي: الْحجَّة المفردة الَّتِي أهللتم بهَا (مُتْعَة) أَي: عمْرَة، وَأطلق على الْعمرَة: مُتْعَة، مجَازًا، والعلاقة بَينهمَا ظَاهِرَة. قَوْله: (وَلَكِن لَا يحل مني حرَام) ، بِكَسْر حاء يحل، وَالْمعْنَى: لَا يحل مني مَا حرم عَليّ، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم: (لَا يحل مني حَرَامًا) ، بِالنّصب على المفعولية، لَكِن بِضَم الْيَاء فِي: لَا يحل، وفاعله مَحْذُوف، وَتَقْدِيره: لَا يحل طول الْمكْث، وَنَحْو ذَلِك مني شَيْئا حَرَامًا (حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله) وَهُوَ منى، فينحر فِيهِ.
قالَ أبُو عَبْدُ الله أبُو شِهَابٍ لَيْسَ لَهُ مُسْنَدٌ إلَاّ هاذَا
أَبُو عبد الله: هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، أَي لم يرو أَبُو شهَاب حَدِيثا مَرْفُوعا إلَاّ هَذَا الحَدِيث، وَقيل: المُرَاد لَيْسَ لَهُ مُسْند عَن عَطاء إلَاّ هَذَا لَا مُطلقًا. قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) كَأَنَّهُ يَقُول: من كَانَ هَكَذَا لَا يَجْعَل حَدِيثه أصلا من أصُول الْعلم، وَهَذَا طرف من حَدِيث جَابر بن عبد الله الَّذِي رَوَاهُ مطولا جدا، وَلأبي بكر إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَلَيْهِ كتاب سَمَّاهُ: (التَّخْيِير) استنبط مِنْهُ مائَة نوع ونيفا وَخمسين نوعا من وُجُوه الْعلم، وَالْبُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذكر جلّ حَدِيث جَابر الَّذِي انْفَرد بِهِ مُسلم، رَحمَه الله تَعَالَى، فِي مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة. وَمن فَوَائِد هَذِه الْقطعَة الَّتِي سَاقهَا البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: التَّقْصِير للمعتمر ليتوفر السّفر للحلاق يَوْم النَّحْر.
9651 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ الأعْوَرُ عنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ قَالَ اخْتَلَفَ عليٌّ وعثمانُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وهُمَا بِعُسْفَانَ فِي المُتْعَةِ فَقَالَ عَليٌّ مَا تُرِيدُ إلَاّ أنْ تَنْتَهي عَن أمْرٍ فَعلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا رَى ذلِكَ عَلِيٌّ أهَلَّ بِهِما جَمِيعا.
(انْظُر الحَدِيث 3651) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
قَوْله: (وهم بعسفان) ، جملَة حَالية أَي: كائنان بعسفان، وَهُوَ بِضَم الْعين وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ وبالفاء وَبعد الْألف نون: وَهِي قَرْيَة جَامِعَة بهَا مِنْبَر على سِتَّة وَثَلَاثِينَ ميلًا من مَكَّة، وَيُقَال: على
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: هُوَ الْفضل بن دُكَيْن، وَأَبُو شهَاب الْأَكْبَر الحناط، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد النُّون، واسْمه مُوسَى بن نَافِع الْهُذلِيّ الْكُوفِي، وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أبي نعيم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مُتَمَتِّعا) حَال من الضَّمِير الَّذِي فِي قدمت. قَوْله: (بِعُمْرَة) أَيْضا حَال، أَي: ملتبسا بِعُمْرَة. قَوْله: (مَكِّيَّة) أَي: قَليلَة الثَّوَاب لقلَّة مشقتها، وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ أَنَّك تنشيء حجك من مَكَّة كَمَا ينشيء أهل مَكَّة مِنْهَا، فيفوتك فضل الْإِحْرَام من الْمِيقَات وَقَوله: (حجتك مَكِّيَّة) ، هَكَذَا هُوَ رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (حجا مكيا) . قَوْله: (على عَطاء) ، هُوَ عَطاء بن أبي رَبَاح الْمَكِّيّ. قَوْله: (استفتيه) ، من الْأَحْوَال الْمقدرَة. قَوْله: (يَوْم سَاق الْبدن) ، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَضم الدَّال وسكونها، جمع بَدَنَة، وَذَلِكَ فِي حجَّة الْوَدَاع. وَفِي رِوَايَة مُسلم بِلَفْظ: (عَام سَاق الْهَدْي) . قَوْله: (وَقد أهلوا بِالْحَجِّ مُفردا) بِفَتْح الرَّاء وبكسرها، قَالَ الْكرْمَانِي: بِاعْتِبَار كل وَاحِد. قلت: لَا ضَرُورَة فِي كَونه حَالا من الْحَج، وَمَا قَالَه بالتأويل. قَوْله: (فَقَالَ لَهُم) أَي: قَالَ لَهُم النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أحلُّوا من إحرامكم بِالطّوافِ، أَي: اجعلوا حَجكُمْ عمْرَة وتحللوا مِنْهَا بِالطّوافِ وَالسَّعْي، أَو التَّقْدِير: اجعلوا إحرامكم عمْرَة ثمَّ أحلُّوا مِنْهُ بِالطّوافِ. قَوْله: (وَبَين الصَّفَا والمروة) أَي: وبالسعي بَين الصَّفَا والمروة، وَهَذَا معنى فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة، وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا الحَدِيث أبين مَا فِي هَذِه من فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة. قَوْله: (وَقصرُوا) أَمرهم بالتقصير لأَنهم يهلون بعد قَلِيل بِالْحَجِّ، وَأخر الْحلق لِأَن بَين دُخُولهمْ وَبَين يَوْم التَّرويَة أَرْبَعَة أَيَّام فَقَط. قَوْله: (حَلَالا) ، نصب على الْحَال بِمَعْنى: محلين. قَوْله: (وَاجْعَلُوا الَّتِي) أَي: الْحجَّة المفردة الَّتِي أهللتم بهَا (مُتْعَة) أَي: عمْرَة، وَأطلق على الْعمرَة: مُتْعَة، مجَازًا، والعلاقة بَينهمَا ظَاهِرَة. قَوْله: (وَلَكِن لَا يحل مني حرَام) ، بِكَسْر حاء يحل، وَالْمعْنَى: لَا يحل مني مَا حرم عَليّ، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم: (لَا يحل مني حَرَامًا) ، بِالنّصب على المفعولية، لَكِن بِضَم الْيَاء فِي: لَا يحل، وفاعله مَحْذُوف، وَتَقْدِيره: لَا يحل طول الْمكْث، وَنَحْو ذَلِك مني شَيْئا حَرَامًا (حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله) وَهُوَ منى، فينحر فِيهِ.
قالَ أبُو عَبْدُ الله أبُو شِهَابٍ لَيْسَ لَهُ مُسْنَدٌ إلَاّ هاذَا
أَبُو عبد الله: هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، أَي لم يرو أَبُو شهَاب حَدِيثا مَرْفُوعا إلَاّ هَذَا الحَدِيث، وَقيل: المُرَاد لَيْسَ لَهُ مُسْند عَن عَطاء إلَاّ هَذَا لَا مُطلقًا. قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) كَأَنَّهُ يَقُول: من كَانَ هَكَذَا لَا يَجْعَل حَدِيثه أصلا من أصُول الْعلم، وَهَذَا طرف من حَدِيث جَابر بن عبد الله الَّذِي رَوَاهُ مطولا جدا، وَلأبي بكر إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَلَيْهِ كتاب سَمَّاهُ: (التَّخْيِير) استنبط مِنْهُ مائَة نوع ونيفا وَخمسين نوعا من وُجُوه الْعلم، وَالْبُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذكر جلّ حَدِيث جَابر الَّذِي انْفَرد بِهِ مُسلم، رَحمَه الله تَعَالَى، فِي مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة. وَمن فَوَائِد هَذِه الْقطعَة الَّتِي سَاقهَا البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: التَّقْصِير للمعتمر ليتوفر السّفر للحلاق يَوْم النَّحْر.
9651 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ الأعْوَرُ عنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ قَالَ اخْتَلَفَ عليٌّ وعثمانُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وهُمَا بِعُسْفَانَ فِي المُتْعَةِ فَقَالَ عَليٌّ مَا تُرِيدُ إلَاّ أنْ تَنْتَهي عَن أمْرٍ فَعلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا رَى ذلِكَ عَلِيٌّ أهَلَّ بِهِما جَمِيعا.
(انْظُر الحَدِيث 3651) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
قَوْله: (وهم بعسفان) ، جملَة حَالية أَي: كائنان بعسفان، وَهُوَ بِضَم الْعين وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ وبالفاء وَبعد الْألف نون: وَهِي قَرْيَة جَامِعَة بهَا مِنْبَر على سِتَّة وَثَلَاثِينَ ميلًا من مَكَّة، وَيُقَال: على
তারা এককভাবে হজের ইহরাম বেঁধেছিলেন। তখন রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের বললেন, তোমরা বাইতুল্লাহর তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার সায়ীর মাধ্যমে তোমাদের ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যাও এবং চুল ছোট করো। এরপর হালাল অবস্থায় অবস্থান করো, যতক্ষণ না তারবিয়ার দিন (৮ই জিলহজ) আসে। তখন তোমরা হজের ইহরাম বাঁধো এবং তোমরা যা নিয়ে এসেছ সেটিকে তামাত্তু বানিয়ে নাও। তারা বললেন, আমরা কীভাবে একে তামাত্তু বানাবো অথচ আমরা হজের নিয়ত করেছি? তিনি বললেন, আমি তোমাদের যা নির্দেশ দিয়েছি তা-ই করো। যদি আমি সাথে করে হাদি (কুরবানির পশু) নিয়ে না আসতাম, তবে আমি অবশ্যই তাই করতাম যা করার জন্য তোমাদের নির্দেশ দিয়েছি। কিন্তু হাদি তার নির্ধারিত স্থানে না পৌঁছানো পর্যন্ত আমার ইহরামের কারণে নিষিদ্ধ বিষয়সমূহ হালাল হবে না। ফলে তারা তাই করলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু নুআইম—নুনের উপর পেশ সহ—তিনি হলেন ফজল বিন দুকাইন। আর আবু শিহাব আল-আকবার আল-হান্নাত—বিন্দুহীন হায়ের উপর জবর এবং নুনের উপর তাশদীদ সহ—তার নাম মুসা বিন নাফে আল-হুজালী আল-কুফি। মুসলিম হজ্জ অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে, তিনি আবু নুআইম থেকে।
এর অর্থ বর্ণনা: তার বক্তব্য: (তামাত্তুকারী হিসেবে) এটি ‘কাদিমতা’ ক্রিয়ার ভেতরের সর্বনাম থেকে অবস্থা নির্দেশক শব্দ। তার বক্তব্য: (ওমরার সাথে) এটিও অবস্থা নির্দেশক, অর্থাৎ ওমরার সাথে মিশ্রিত। তার বক্তব্য: (মাক্কী) অর্থাৎ কষ্টের স্বল্পতার কারণে যার সওয়াব কম। ইবন বাত্তাল বলেন, এর অর্থ হলো তুমি মক্কা থেকে তোমার হজ শুরু করবে যেমনটি মক্কাবাসীরা সেখান থেকে শুরু করে, ফলে মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধার ফজিলত তোমার ছুটে যাবে। তার বক্তব্য: (তোমার হজটি মাক্কী), আল-কাশমিহানির বর্ণনায় এভাবেই আছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (মাক্কী হজ)। তার বক্তব্য: (আতা-র সূত্রে), তিনি হলেন আতা বিন আবু রাবাহ আল-মাক্কী। তার বক্তব্য: (আমি তাকে ফতোয়া জিজ্ঞেস করলাম), এটি সম্ভাব্য অবস্থার অন্তর্ভুক্ত। তার বক্তব্য: (যেদিন তিনি উট হাঁকিয়েছিলেন), ‘বদন’—বা এর উপর পেশ এবং দালের উপর পেশ বা জজম সহ—এটি ‘বাদানাহ’ এর বহুবচন। আর এটি বিদায় হজের ঘটনা। মুসলিমের বর্ণনায় শব্দগুলো হলো: (যে বছর তিনি হাদি হাঁকিয়েছিলেন)। তার বক্তব্য: (তারা এককভাবে হজের ইহরাম বেঁধেছিলেন), রা বর্ণের উপর জবর বা যের উভয়ভাবে পড়া যায়। আল-কিরমানী বলেন, প্রত্যেকের একক অবস্থা বিবেচনায়। আমি বলি, এটি হজের অবস্থা (হাল) হওয়ার কোনো আবশ্যকতা নেই, আর তিনি যা বলেছেন তা ব্যাখ্যার মাধ্যমে। তার বক্তব্য: (তিনি তাদের বললেন), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের বললেন: তোমরা তাওয়াফের মাধ্যমে তোমাদের ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যাও। অর্থাৎ তোমাদের হজকে ওমরায় রূপান্তরিত করো এবং তাওয়াফ ও সায়ীর মাধ্যমে তা থেকে হালাল হও। অথবা এর অর্থ: তোমাদের ইহরামকে ওমরায় রূপান্তর করো এবং এরপর তাওয়াফের মাধ্যমে তা থেকে হালাল হও। তার বক্তব্য: (এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝে) অর্থাৎ সাফা ও মারওয়ার মাঝে সায়ীর মাধ্যমে। এটিই হলো হজ ভেঙে ওমরায় পরিণত করার অর্থ। ইবনুত তীন বলেন, হজ ভেঙে ওমরায় পরিণত করার বিষয়ে এই হাদিসটি সবচেয়ে স্পষ্ট। তার বক্তব্য: (এবং চুল ছোট করো), তিনি তাদের চুল ছোট করার নির্দেশ দিয়েছেন কারণ তারা অল্প সময় পরেই হজের ইহরাম বাঁধবেন। মাথা মুণ্ডানোর কাজ পিছিয়ে দিয়েছেন কারণ তাদের মক্কায় প্রবেশ এবং তারবিয়ার দিনের মাঝে মাত্র চার দিন ব্যবধান ছিল। তার বক্তব্য: (হালাল অবস্থায়), এটি অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে, যার অর্থ: ইহরামমুক্ত অবস্থায়। তার বক্তব্য: (এবং তোমরা সেটিকে বানিয়ে নাও), অর্থাৎ সেই একক হজকে যার ইহরাম তোমরা বেঁধেছিলে (তামাত্তু) অর্থাৎ ওমরাহ। রূপকভাবে ওমরাকে তামাত্তু বলা হয়েছে, কেননা উভয়ের মাঝে সম্পর্ক স্পষ্ট। তার বক্তব্য: (কিন্তু আমার জন্য নিষিদ্ধ বিষয়সমূহ হালাল হবে না), এখানে ‘ইয়াহিল্লু’ শব্দের হা-বর্ণে যের হবে। অর্থ হলো: আমার জন্য যা হারাম হয়েছে তা হালাল হবে না। মুসলিমের বর্ণনায় এটি নসব সহকারে কর্ম (মাফউল) হিসেবে এসেছে, সেক্ষেত্রে ইয়াহিল্লু শব্দের ইয়া-তে পেশ হবে এবং এর কর্তা উহ্য থাকবে। এর উদ্দেশ্য হবে: দীর্ঘ সময় অবস্থান করা আমার জন্য কোনো হারাম বিষয়কে হালাল করবে না (ততক্ষণ পর্যন্ত), (যতক্ষণ না হাদি তার গন্তব্যে পৌঁছায়), আর তা হলো মিনা, যেখানে পশুটি জবাই করা হবে।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, আবু শিহাবের এটি ছাড়া আর কোনো মুসনাদ (বর্ণনা) নেই।
আবু আব্দুল্লাহ বলতে স্বয়ং ইমাম বুখারী উদ্দেশ্য। অর্থাৎ আবু শিহাব এই হাদিসটি ছাড়া আর কোনো মারফু হাদিস বর্ণনা করেননি। কেউ কেউ বলেন, এর উদ্দেশ্য হলো আতা থেকে এই হাদিসটি ছাড়া তার আর কোনো মুসনাদ নেই, সাধারণভাবে নয়। ‘আত-তালওয়ীহ’ এর লেখক বলেন, যেন তিনি বলতে চাচ্ছেন: যার অবস্থা এমন, তার হাদিসকে ইলমের মূল ভিত্তিগুলোর একটি বানানো যায় না। এটি জাবির বিন আব্দুল্লাহর দীর্ঘ হাদিসের একটি অংশ। আবু বকর ইব্রাহিম বিন মুনজির এর উপর একটি কিতাব লিখেছেন যার নাম দিয়েছেন ‘আত-তাখয়ীর’, যেখান থেকে তিনি ইলমের দেড়শরও বেশি প্রকার মাসআলা উদ্ভাবন করেছেন। ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) জাবির (রা.)-এর এই হাদিসের অধিকাংশ অংশই বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যা ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এককভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক উদ্ধৃত এই অংশের একটি ফায়দা হলো: ওমরাকারীর জন্য চুল ছোট করা, যাতে নহরের দিন (১০ই জিলহজ) মাথা মুণ্ডানোর জন্য চুল অবশিষ্ট থাকে।
৯৬৫১ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাজ্জাজ বিন মুহাম্মদ আল-আওয়ার শুবা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর বিন মুররাহ থেকে, তিনি সাঈদ বিন মুসাইয়িব থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আলী এবং উসমান (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) উসফান নামক স্থানে তামাত্তু হজের বিষয়ে মতবিরোধ করেন। আলী (রা.) বললেন, আপনি এমন একটি কাজ থেকে নিষেধ করতে চাচ্ছেন যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) করেছেন। আলী (রা.) যখন এটি দেখলেন, তখন তিনি হজ ও ওমরাহ উভয়ের একসাথে ইহরাম বাঁধলেন।
(দেখুন হাদিস: ৩৬৫১)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে অনেকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
তার বক্তব্য: (তারা উসফানে ছিলেন), এটি একটি অবস্থা নির্দেশক বাক্য। উসফান—আইনের উপর পেশ এবং সীন-এর উপর জজম সহ, এরপর ফা, আলিফ এবং শেষে নুন। এটি একটি জনপদ যেখানে মিম্বর রয়েছে, এটি মক্কা থেকে ছত্রিশ মাইল দূরে অবস্থিত। বলা হয়ে থাকে যে...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু নুআইম—নুনের উপর পেশ সহ—তিনি হলেন ফজল বিন দুকাইন। আর আবু শিহাব আল-আকবার আল-হান্নাত—বিন্দুহীন হায়ের উপর জবর এবং নুনের উপর তাশদীদ সহ—তার নাম মুসা বিন নাফে আল-হুজালী আল-কুফি। মুসলিম হজ্জ অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে, তিনি আবু নুআইম থেকে।
এর অর্থ বর্ণনা: তার বক্তব্য: (তামাত্তুকারী হিসেবে) এটি ‘কাদিমতা’ ক্রিয়ার ভেতরের সর্বনাম থেকে অবস্থা নির্দেশক শব্দ। তার বক্তব্য: (ওমরার সাথে) এটিও অবস্থা নির্দেশক, অর্থাৎ ওমরার সাথে মিশ্রিত। তার বক্তব্য: (মাক্কী) অর্থাৎ কষ্টের স্বল্পতার কারণে যার সওয়াব কম। ইবন বাত্তাল বলেন, এর অর্থ হলো তুমি মক্কা থেকে তোমার হজ শুরু করবে যেমনটি মক্কাবাসীরা সেখান থেকে শুরু করে, ফলে মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধার ফজিলত তোমার ছুটে যাবে। তার বক্তব্য: (তোমার হজটি মাক্কী), আল-কাশমিহানির বর্ণনায় এভাবেই আছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (মাক্কী হজ)। তার বক্তব্য: (আতা-র সূত্রে), তিনি হলেন আতা বিন আবু রাবাহ আল-মাক্কী। তার বক্তব্য: (আমি তাকে ফতোয়া জিজ্ঞেস করলাম), এটি সম্ভাব্য অবস্থার অন্তর্ভুক্ত। তার বক্তব্য: (যেদিন তিনি উট হাঁকিয়েছিলেন), ‘বদন’—বা এর উপর পেশ এবং দালের উপর পেশ বা জজম সহ—এটি ‘বাদানাহ’ এর বহুবচন। আর এটি বিদায় হজের ঘটনা। মুসলিমের বর্ণনায় শব্দগুলো হলো: (যে বছর তিনি হাদি হাঁকিয়েছিলেন)। তার বক্তব্য: (তারা এককভাবে হজের ইহরাম বেঁধেছিলেন), রা বর্ণের উপর জবর বা যের উভয়ভাবে পড়া যায়। আল-কিরমানী বলেন, প্রত্যেকের একক অবস্থা বিবেচনায়। আমি বলি, এটি হজের অবস্থা (হাল) হওয়ার কোনো আবশ্যকতা নেই, আর তিনি যা বলেছেন তা ব্যাখ্যার মাধ্যমে। তার বক্তব্য: (তিনি তাদের বললেন), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের বললেন: তোমরা তাওয়াফের মাধ্যমে তোমাদের ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যাও। অর্থাৎ তোমাদের হজকে ওমরায় রূপান্তরিত করো এবং তাওয়াফ ও সায়ীর মাধ্যমে তা থেকে হালাল হও। অথবা এর অর্থ: তোমাদের ইহরামকে ওমরায় রূপান্তর করো এবং এরপর তাওয়াফের মাধ্যমে তা থেকে হালাল হও। তার বক্তব্য: (এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝে) অর্থাৎ সাফা ও মারওয়ার মাঝে সায়ীর মাধ্যমে। এটিই হলো হজ ভেঙে ওমরায় পরিণত করার অর্থ। ইবনুত তীন বলেন, হজ ভেঙে ওমরায় পরিণত করার বিষয়ে এই হাদিসটি সবচেয়ে স্পষ্ট। তার বক্তব্য: (এবং চুল ছোট করো), তিনি তাদের চুল ছোট করার নির্দেশ দিয়েছেন কারণ তারা অল্প সময় পরেই হজের ইহরাম বাঁধবেন। মাথা মুণ্ডানোর কাজ পিছিয়ে দিয়েছেন কারণ তাদের মক্কায় প্রবেশ এবং তারবিয়ার দিনের মাঝে মাত্র চার দিন ব্যবধান ছিল। তার বক্তব্য: (হালাল অবস্থায়), এটি অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে, যার অর্থ: ইহরামমুক্ত অবস্থায়। তার বক্তব্য: (এবং তোমরা সেটিকে বানিয়ে নাও), অর্থাৎ সেই একক হজকে যার ইহরাম তোমরা বেঁধেছিলে (তামাত্তু) অর্থাৎ ওমরাহ। রূপকভাবে ওমরাকে তামাত্তু বলা হয়েছে, কেননা উভয়ের মাঝে সম্পর্ক স্পষ্ট। তার বক্তব্য: (কিন্তু আমার জন্য নিষিদ্ধ বিষয়সমূহ হালাল হবে না), এখানে ‘ইয়াহিল্লু’ শব্দের হা-বর্ণে যের হবে। অর্থ হলো: আমার জন্য যা হারাম হয়েছে তা হালাল হবে না। মুসলিমের বর্ণনায় এটি নসব সহকারে কর্ম (মাফউল) হিসেবে এসেছে, সেক্ষেত্রে ইয়াহিল্লু শব্দের ইয়া-তে পেশ হবে এবং এর কর্তা উহ্য থাকবে। এর উদ্দেশ্য হবে: দীর্ঘ সময় অবস্থান করা আমার জন্য কোনো হারাম বিষয়কে হালাল করবে না (ততক্ষণ পর্যন্ত), (যতক্ষণ না হাদি তার গন্তব্যে পৌঁছায়), আর তা হলো মিনা, যেখানে পশুটি জবাই করা হবে।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, আবু শিহাবের এটি ছাড়া আর কোনো মুসনাদ (বর্ণনা) নেই।
আবু আব্দুল্লাহ বলতে স্বয়ং ইমাম বুখারী উদ্দেশ্য। অর্থাৎ আবু শিহাব এই হাদিসটি ছাড়া আর কোনো মারফু হাদিস বর্ণনা করেননি। কেউ কেউ বলেন, এর উদ্দেশ্য হলো আতা থেকে এই হাদিসটি ছাড়া তার আর কোনো মুসনাদ নেই, সাধারণভাবে নয়। ‘আত-তালওয়ীহ’ এর লেখক বলেন, যেন তিনি বলতে চাচ্ছেন: যার অবস্থা এমন, তার হাদিসকে ইলমের মূল ভিত্তিগুলোর একটি বানানো যায় না। এটি জাবির বিন আব্দুল্লাহর দীর্ঘ হাদিসের একটি অংশ। আবু বকর ইব্রাহিম বিন মুনজির এর উপর একটি কিতাব লিখেছেন যার নাম দিয়েছেন ‘আত-তাখয়ীর’, যেখান থেকে তিনি ইলমের দেড়শরও বেশি প্রকার মাসআলা উদ্ভাবন করেছেন। ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) জাবির (রা.)-এর এই হাদিসের অধিকাংশ অংশই বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যা ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এককভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক উদ্ধৃত এই অংশের একটি ফায়দা হলো: ওমরাকারীর জন্য চুল ছোট করা, যাতে নহরের দিন (১০ই জিলহজ) মাথা মুণ্ডানোর জন্য চুল অবশিষ্ট থাকে।
৯৬৫১ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাজ্জাজ বিন মুহাম্মদ আল-আওয়ার শুবা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর বিন মুররাহ থেকে, তিনি সাঈদ বিন মুসাইয়িব থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আলী এবং উসমান (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) উসফান নামক স্থানে তামাত্তু হজের বিষয়ে মতবিরোধ করেন। আলী (রা.) বললেন, আপনি এমন একটি কাজ থেকে নিষেধ করতে চাচ্ছেন যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) করেছেন। আলী (রা.) যখন এটি দেখলেন, তখন তিনি হজ ও ওমরাহ উভয়ের একসাথে ইহরাম বাঁধলেন।
(দেখুন হাদিস: ৩৬৫১)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে অনেকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
তার বক্তব্য: (তারা উসফানে ছিলেন), এটি একটি অবস্থা নির্দেশক বাক্য। উসফান—আইনের উপর পেশ এবং সীন-এর উপর জজম সহ, এরপর ফা, আলিফ এবং শেষে নুন। এটি একটি জনপদ যেখানে মিম্বর রয়েছে, এটি মক্কা থেকে ছত্রিশ মাইল দূরে অবস্থিত। বলা হয়ে থাকে যে...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)