ثَعْلَبَة بن أبي صعير عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (صَاع من بر أَو قَمح على كل اثْنَيْنِ صَغِير أَو كَبِير حر أَو عبد ذكر أَو أُنْثَى، أما غنيكم فيزكيه الله، وَأما فقيركم فَيرد الله عَلَيْهِ أَكثر مِمَّا أعطَاهُ) . وَأَبُو صعير، بِضَم الصَّاد وَفتح الْعين الْمُهْمَلَتَيْنِ وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره رَاء، وَيُقَال: ثَعْلَبَة بن عبد الله بن صعير العذري، حَلِيف بني زهرَة. وَقَالَ ابْن معِين: ثَعْلَبَة ابْن عبد الله بن أبي صعير، وثعلبة بن أبي مَالك جَمِيعًا رَأيا النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي (الْكَمَال) : روى ثَعْلَبَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي زَكَاة الْفطر، روى عَنهُ ابْنه عبد الله، وَفِيه اضْطِرَاب كثير عِنْد الروَاة، وَرُوِيَ عَن ثَعْلَبَة بن عبد الله بن صعير عَن أَبِيه، ويروى: ثَعْلَبَة ابْن عبد الله بن أبي صعير عَن أَبِيه، ويروى: عبد الله بن ثَعْلَبَة بن صعير. وَقَالَ صَاحب (الإِمَام) : فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن يحيى الْجَزْم بقوله: عبد الله بن ثَعْلَبَة بن صعير، وَكَذَا رِوَايَة ابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ، وَقَالَ ابْن مَاكُولَا: صَوَابه: ثَعْلَبَة بن صعير العذري، أَو ابْن أبي صعير. فَإِن قلت: قَالَ مهنَّا: ذكرت لِأَحْمَد حَدِيث ثَعْلَبَة بن أبي صعير فِي صَدَقَة الْفطر نصف صَاع من بر، فَقَالَ: لَيْسَ بِصَحِيح إِنَّمَا هُوَ مُرْسل، يرويهِ معمر وَابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا. قلت: رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد شيخ البُخَارِيّ عَن حَمَّاد ابْن زيد، روى لَهُ الْجَمَاعَة، عَن النُّعْمَان بن رَاشد قَالَ البُخَارِيّ هُوَ فِي الْأَمر صَدُوق روى لَهُ الْجَمَاعَة وَالْبُخَارِيّ مستشداً عَن الزُّهْرِيّ روى لَهُ الْجَمَاعَة وعَلى كل حَال الحَدِيث خبر الْوَاحِد يثبت بِهِ الْوُجُوب.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث حميد أخبرنَا عَن الْحسن، قَالَ: خطب ابْن عَبَّاس فِي آخر رَمَضَان على مِنْبَر الْبَصْرَة، فَقَالَ: أخرجُوا صَدَقَة صومكم، فَكَأَن النَّاس لم يعلمُوا، قَالَ: من هَهُنَا من أهل الْمَدِينَة؟ قومُوا إِلَى إخْوَانكُمْ فعلموهم فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ، فرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم هَذِه الصَّدَقَة، صَاعا من تمر أَو شعير أَو نصف صَاع قَمح) الحَدِيث. فَإِن قلت: قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول: الْحسن لم يسمع ابْن عَبَّاس قلت: جَاءَ فِي (مُسْند أبي يعلى الموصلى) فِي حَدِيث عَن الْحسن، قَالَ: أَخْبرنِي ابْن عَبَّاس، وَهَذَا أَن ثَبت دلّ على سَمَاعه مِنْهُ، وَقَالَ الْبَزَّار فِي (مُسْنده) بعد أَن رَوَاهُ: لَا نعلم روى الْحسن عَن ابْن عَبَّاس غير هَذَا الحَدِيث، وَلم يسمع الْحسن من ابْن عَبَّاس. قلت: وَلَئِن سلمنَا هَذَا فَالْحَدِيث مُرْسل وَهُوَ حجَّة عندنَا، وَيُؤَيِّدهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من حَدِيث ابْن جريج عَن عَطاء، (عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بعث صَارِخًا بِمَكَّة صَاح: إِن صَدَقَة الْفطر حق وَاجِب مدَّان من قَمح أَو صَاع من شعير أَو تمر) ، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَرَوَاهُ الْبَزَّار بِلَفْظ: (أَو صَاع مِمَّا سوى ذَلِك من الطَّعَام) . وَطَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْوَاقِدِيّ: حَدثنَا عبد الله بن عمرَان بن أبي أنس عَن أَبِيه عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن (عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَمر بِزَكَاة الْفطر صَاعا من تمر أَو صَاعا من شعير أَو مَدين من قَمح) . وَأعله بالواقدي، فَمَا لِلْوَاقِدِي؟ وَهُوَ إِمَام مَشْهُور وَأحد مَشَايِخ الشَّافِعِي؟ وَطَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ. عَن سَلام الطَّوِيل عَن زيد الْعمي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (صَدَقَة الْفطر عَن كل صَغِير وكبير ذكر أَو أُنْثَى نصف صَاع من بر) الحَدِيث وَأعله بِسَلام.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن سَالم بن نوح عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا يُنَادي فِي فجاج مَكَّة: أَلا إِن صَدَقَة الْفطر وَاجِبَة على كل مُسلم، وَفِيه مدَّان من قَمح) ، وَقَالَ: حسن غَرِيب وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ بسالم بن نوح، قَالَ: قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَتعقبه صَاحب (التَّنْقِيح) فَقَالَ: صَدُوق، روى لَهُ مُسلم فِي (صَحِيحه) ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق ثِقَة، وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان. وَطَرِيق آخر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَليّ بن صَالح عَن ابْن جريج (عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر صائحا فصاح: إِن صَدَقَة الْفطر حق وَاجِب على كل مُسلم مدّان من قَمح) . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: عَليّ بن صَالح ضَعَّفُوهُ قَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : هَذَا خطأ مِنْهُ وَلَا نعلم أحدا ضعفه لكنه غير مَشْهُور الْحَال، وَقيل: هُوَ مكي مَعْرُوف، وَهُوَ أحد الْعباد، وكنيته أَبُو الْحسن.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث آخر رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) من طَرِيق ابْن الْمُبَارك أخبرنَا ابْن لَهِيعَة عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل عَن فَاطِمَة بنت الْمُنْذر (عَن أَسمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَت: كُنَّا نُؤَدِّي زَكَاة الْفطر على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مدّين من قَمح بِالْمدِّ الَّذِي نقتات بِهِ) ، وَضَعفه ابْن الْجَوْزِيّ بِابْن لَهِيعَة. وَقَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : وَحَدِيث ابْن لَهِيعَة يصلح للمتابعة سِيمَا إِذا كَانَ من رِوَايَة إِمَام مثل ابْن الْمُبَارك عَنهُ.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث آخر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي بكر بن عَيَّاش
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث حميد أخبرنَا عَن الْحسن، قَالَ: خطب ابْن عَبَّاس فِي آخر رَمَضَان على مِنْبَر الْبَصْرَة، فَقَالَ: أخرجُوا صَدَقَة صومكم، فَكَأَن النَّاس لم يعلمُوا، قَالَ: من هَهُنَا من أهل الْمَدِينَة؟ قومُوا إِلَى إخْوَانكُمْ فعلموهم فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ، فرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم هَذِه الصَّدَقَة، صَاعا من تمر أَو شعير أَو نصف صَاع قَمح) الحَدِيث. فَإِن قلت: قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول: الْحسن لم يسمع ابْن عَبَّاس قلت: جَاءَ فِي (مُسْند أبي يعلى الموصلى) فِي حَدِيث عَن الْحسن، قَالَ: أَخْبرنِي ابْن عَبَّاس، وَهَذَا أَن ثَبت دلّ على سَمَاعه مِنْهُ، وَقَالَ الْبَزَّار فِي (مُسْنده) بعد أَن رَوَاهُ: لَا نعلم روى الْحسن عَن ابْن عَبَّاس غير هَذَا الحَدِيث، وَلم يسمع الْحسن من ابْن عَبَّاس. قلت: وَلَئِن سلمنَا هَذَا فَالْحَدِيث مُرْسل وَهُوَ حجَّة عندنَا، وَيُؤَيِّدهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من حَدِيث ابْن جريج عَن عَطاء، (عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بعث صَارِخًا بِمَكَّة صَاح: إِن صَدَقَة الْفطر حق وَاجِب مدَّان من قَمح أَو صَاع من شعير أَو تمر) ، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَرَوَاهُ الْبَزَّار بِلَفْظ: (أَو صَاع مِمَّا سوى ذَلِك من الطَّعَام) . وَطَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْوَاقِدِيّ: حَدثنَا عبد الله بن عمرَان بن أبي أنس عَن أَبِيه عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن (عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَمر بِزَكَاة الْفطر صَاعا من تمر أَو صَاعا من شعير أَو مَدين من قَمح) . وَأعله بالواقدي، فَمَا لِلْوَاقِدِي؟ وَهُوَ إِمَام مَشْهُور وَأحد مَشَايِخ الشَّافِعِي؟ وَطَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ. عَن سَلام الطَّوِيل عَن زيد الْعمي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (صَدَقَة الْفطر عَن كل صَغِير وكبير ذكر أَو أُنْثَى نصف صَاع من بر) الحَدِيث وَأعله بِسَلام.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن سَالم بن نوح عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا يُنَادي فِي فجاج مَكَّة: أَلا إِن صَدَقَة الْفطر وَاجِبَة على كل مُسلم، وَفِيه مدَّان من قَمح) ، وَقَالَ: حسن غَرِيب وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ بسالم بن نوح، قَالَ: قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَتعقبه صَاحب (التَّنْقِيح) فَقَالَ: صَدُوق، روى لَهُ مُسلم فِي (صَحِيحه) ، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق ثِقَة، وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان. وَطَرِيق آخر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَليّ بن صَالح عَن ابْن جريج (عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر صائحا فصاح: إِن صَدَقَة الْفطر حق وَاجِب على كل مُسلم مدّان من قَمح) . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: عَليّ بن صَالح ضَعَّفُوهُ قَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : هَذَا خطأ مِنْهُ وَلَا نعلم أحدا ضعفه لكنه غير مَشْهُور الْحَال، وَقيل: هُوَ مكي مَعْرُوف، وَهُوَ أحد الْعباد، وكنيته أَبُو الْحسن.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث آخر رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) من طَرِيق ابْن الْمُبَارك أخبرنَا ابْن لَهِيعَة عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل عَن فَاطِمَة بنت الْمُنْذر (عَن أَسمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَت: كُنَّا نُؤَدِّي زَكَاة الْفطر على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مدّين من قَمح بِالْمدِّ الَّذِي نقتات بِهِ) ، وَضَعفه ابْن الْجَوْزِيّ بِابْن لَهِيعَة. وَقَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : وَحَدِيث ابْن لَهِيعَة يصلح للمتابعة سِيمَا إِذا كَانَ من رِوَايَة إِمَام مثل ابْن الْمُبَارك عَنهُ.
وَمِمَّا احْتَجُّوا بِهِ حَدِيث آخر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي بكر بن عَيَّاش
সালাবা ইবনে আবি সুআইর তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (প্রত্যেক দুই জনের পক্ষ থেকে এক সা' যব বা গম—চাই সে ছোট হোক বা বড়, স্বাধীন হোক বা দাস, পুরুষ হোক বা নারী। তোমাদের মধ্যে যারা ধনী, আল্লাহ তাদের পবিত্র করবেন; আর তোমাদের মধ্যে যারা অভাবী, তারা যা প্রদান করেছে আল্লাহ তাকে তার চেয়ে বেশি ফিরিয়ে দেবেন।) আর আবু সুআইর শব্দটি সোয়াদ বর্ণে পেশ এবং আইন বর্ণে জবর সহকারে, এরপর ইয়া সাকিন এবং শেষে রা। বলা হয়: সালাবা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সুআইর আল-উজরি, যিনি বনু জুহরার মিত্র ছিলেন। ইবনে মুঈন বলেন: সালাবা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি সুআইর এবং সালাবা ইবনে আবি মালিক উভয়েই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছেন। 'আল-কামাল' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সালাবা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সদাকাতুল ফিতর বিষয়ে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তার থেকে তার পুত্র আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন। বর্ণনাকারীদের নিকট এতে অনেক ইজতিরাব (অসংগতি) রয়েছে। কখনও সালাবা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সুআইর তার পিতা থেকে, কখনও সালাবা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি সুআইর তার পিতা থেকে, আবার কখনও আব্দুল্লাহ ইবনে সালাবা ইবনে সুআইর বলে বর্ণিত হয়েছে। 'আল-ইমাম' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়ার বর্ণনায় দৃঢ়তার সাথে 'আব্দুল্লাহ ইবনে সালাবা ইবনে সুআইর' বলা হয়েছে। ইবনে জুরাইজের সূত্রে যুহরি থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। ইবনে মাকুলা বলেন: সঠিক হলো—সালাবা ইবনে সুআইর আল-উজরি অথবা ইবনে আবি সুআইর। আপনি যদি বলেন: মুহান্না বলেছেন—আমি আহমদের কাছে সদাকাতুল ফিতর হিসেবে আধা সা' গম সংক্রান্ত সালাবা ইবনে আবি সুআইরের হাদিসটি উল্লেখ করলে তিনি বলেন: এটি সহিহ নয়, বরং এটি মুরসাল; মা'মার ও ইবনে জুরাইজ যুহরি থেকে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আমি উত্তরে বলব: আবু দাউদ এটি বুখারির উস্তাদ মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি হাম্মাদ ইবনে যাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। জামাআত তার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নুমান ইবনে রাশিদ সম্পর্কে বুখারী বলেছেন: তিনি বর্ণনায় সত্যবাদী। জামাআত তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বুখারী যুহরি থেকে বর্ণনাটি সাক্ষী হিসেবে গ্রহণ করেছেন। যা-ই হোক, খবরে ওয়াহিদ বা একক বর্ণনা দ্বারা ওয়াজিব সাব্যস্ত হয়।
তারা যা দ্বারা দলিল পেশ করেছেন তার মধ্যে ইবনে আব্বাসের হাদিস অন্যতম, যা আবু দাউদ হুমাইদের সূত্রে হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে আব্বাস রমজানের শেষে বসরার মিম্বরে খুতবা প্রদানকালে বললেন: তোমাদের রোজার সদাকা বের করো। লোকজন যেন এটি জানত না। তিনি বললেন: এখানে মদিনার অধিবাসী কে আছে? তোমাদের ভাইদের নিকট দাঁড়িয়ে তাদের শিক্ষা দাও, কারণ তারা জানে না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই সদাকা ফরজ করেছেন—এক সা' খেজুর বা যব অথবা অর্ধেক সা' গম। আপনি যদি বলেন: ইবনে আবি হাতিম বলেছেন—আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি যে, হাসান ইবনে আব্বাস থেকে শোনেননি। আমি বলব: 'মুসনাদে আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি'-তে হাসানের একটি হাদিসে এসেছে, তিনি বলেছেন: আমাকে ইবনে আব্বাস সংবাদ দিয়েছেন। এটি যদি প্রমাণিত হয় তবে তা তার থেকে শ্রবণ করার প্রমাণ বহন করে। আল-বাযযার তার 'মুসনাদ'-এ এটি বর্ণনার পর বলেছেন: হাসান এই একটি হাদিস ছাড়া ইবনে আব্বাস থেকে অন্য কোনো হাদিস বর্ণনা করেছেন বলে আমাদের জানা নেই, আর হাসান ইবনে আব্বাস থেকে শোনেননি। আমি বলব: যদি আমরা এটি মেনেও নেই, তবে হাদিসটি মুরসাল এবং আমাদের নিকট এটি দলিল হিসেবে গণ্য। ইবনে আব্বাসের অন্য একটি সূত্র একে সমর্থন করে, যা হাকেম 'আল-মুস্তাদরাক'-এ ইবনে জুরাইজ-আতা-ইবনে আব্বাস সূত্রে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় একজন ঘোষক পাঠিয়েছিলেন যিনি ঘোষণা করেছিলেন: সদাকাতুল ফিতর একটি অবধারিত হক, দুই মুদ গম অথবা এক সা' যব বা খেজুর। হাকেম একে সহিহ বলেছেন। আল-বাযযার এটি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (অথবা এগুলো ছাড়া অন্য খাদ্যদ্রব্য থেকে এক সা')। ইবনে আব্বাস থেকে আরেকটি পথ দারা কুতনি ওয়াকিদির সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে উমরান ইবনে আবি আনাস তার পিতা থেকে, তিনি আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সদাকাতুল ফিতর হিসেবে এক সা' খেজুর বা এক সা' যব অথবা দুই মুদ গমের নির্দেশ দিয়েছেন। ওয়াকিদির কারণে তিনি একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ওয়াকিদির কী হয়েছে? তিনি তো একজন প্রসিদ্ধ ইমাম এবং শাফেয়ির অন্যতম উস্তাদ। ইবনে আব্বাসের আরেকটি সূত্র দারা কুতনি বের করেছেন সাল্লাম আত-তাবিল থেকে, তিনি যাইদ আল-আম্মি থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: প্রত্যেক ছোট-বড়, পুরুষ-নারীর পক্ষ থেকে সদাকাতুল ফিতর হলো আধা সা' গম। তিনি সাল্লামের কারণে একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন।
তারা যা দ্বারা দলিল দিয়েছেন তার মধ্যে ইমাম তিরমিজি বর্ণিত হাদিসটি অন্যতম, যা সালেম বিন নুহ-ইবনে জুরাইজ-আমর বিন শুআইব-তার পিতা-তার দাদা সূত্রে বর্ণিত: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার অলিগলিতে একজন ঘোষক পাঠিয়েছিলেন যে, জেনে রেখো, সদাকাতুল ফিতর প্রত্যেক মুসলিমের ওপর ওয়াজিব, আর তাতে রয়েছে দুই মুদ গম। তিনি একে 'হাসান গরিব' বলেছেন। ইবনে আল-জাওজি সালেম বিন নুহ-এর কারণে একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ইবনে মুঈন বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য নন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক এর প্রতিবাদ করে বলেছেন: তিনি সত্যবাদী, ইমাম মুসলিম তার 'সহিহ' গ্রন্থে তার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জুরআ বলেছেন: তিনি সত্যবাদী ও নির্ভরযোগ্য। ইবনে হিব্বানও তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। দারা কুতনি বর্ণিত আরেকটি সূত্র হলো: আলি বিন সালিহ-ইবনে জুরাইজ-আমর বিন শুআইব-তার পিতা-তার দাদা থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন ঘোষককে আদেশ দিলে তিনি ঘোষণা করেন: সদাকাতুল ফিতর প্রত্যেক মুসলিমের ওপর একটি অবধারিত হক, যা দুই মুদ গম। ইবনে আল-জাওজি বলেছেন: আলি বিন সালিহকে তারা দুর্বল বলেছেন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি তার ভুল, আমরা কাউকে তাকে দুর্বল বলতে জানি না বরং তার অবস্থা সুপরিজ্ঞাত নয়। আবার বলা হয়েছে: তিনি পরিচিত মক্কাবাসী এবং বড় ইবাদতকারীদের একজন, তার উপনাম আবু হাসান।
তারা আরও দলিল দিয়েছেন যা আহমদ তার 'মুসনাদ'-এ ইবনুল মুবারক সূত্রে ইবনে লাহিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ বিন আব্দুর রহমান বিন নওফল থেকে, তিনি ফাতিমা বিনতে মুনজির থেকে এবং তিনি আসমা বিনতে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন। আসমা রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে সদাকাতুল ফিতর হিসেবে দুই মুদ গম আদায় করতাম সেই মুদ দিয়ে যা দিয়ে আমরা খাদ্য গ্রহণ করতাম। ইবনে আল-জাওজি ইবনে লাহিয়ার কারণে একে দুর্বল বলেছেন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক বলেন: ইবনে লাহিয়ার হাদিস সমর্থক বর্ণনা হিসেবে যোগ্য, বিশেষ করে যখন তার থেকে ইবনুল মুবারকের মতো ইমাম বর্ণনা করেন।
তারা যা দ্বারা দলিল দিয়েছেন তার মধ্যে দারা কুতনি বর্ণিত আবু বকর বিন আইয়াশের হাদিসটি অন্যতম।
তারা যা দ্বারা দলিল পেশ করেছেন তার মধ্যে ইবনে আব্বাসের হাদিস অন্যতম, যা আবু দাউদ হুমাইদের সূত্রে হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে আব্বাস রমজানের শেষে বসরার মিম্বরে খুতবা প্রদানকালে বললেন: তোমাদের রোজার সদাকা বের করো। লোকজন যেন এটি জানত না। তিনি বললেন: এখানে মদিনার অধিবাসী কে আছে? তোমাদের ভাইদের নিকট দাঁড়িয়ে তাদের শিক্ষা দাও, কারণ তারা জানে না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই সদাকা ফরজ করেছেন—এক সা' খেজুর বা যব অথবা অর্ধেক সা' গম। আপনি যদি বলেন: ইবনে আবি হাতিম বলেছেন—আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি যে, হাসান ইবনে আব্বাস থেকে শোনেননি। আমি বলব: 'মুসনাদে আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি'-তে হাসানের একটি হাদিসে এসেছে, তিনি বলেছেন: আমাকে ইবনে আব্বাস সংবাদ দিয়েছেন। এটি যদি প্রমাণিত হয় তবে তা তার থেকে শ্রবণ করার প্রমাণ বহন করে। আল-বাযযার তার 'মুসনাদ'-এ এটি বর্ণনার পর বলেছেন: হাসান এই একটি হাদিস ছাড়া ইবনে আব্বাস থেকে অন্য কোনো হাদিস বর্ণনা করেছেন বলে আমাদের জানা নেই, আর হাসান ইবনে আব্বাস থেকে শোনেননি। আমি বলব: যদি আমরা এটি মেনেও নেই, তবে হাদিসটি মুরসাল এবং আমাদের নিকট এটি দলিল হিসেবে গণ্য। ইবনে আব্বাসের অন্য একটি সূত্র একে সমর্থন করে, যা হাকেম 'আল-মুস্তাদরাক'-এ ইবনে জুরাইজ-আতা-ইবনে আব্বাস সূত্রে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় একজন ঘোষক পাঠিয়েছিলেন যিনি ঘোষণা করেছিলেন: সদাকাতুল ফিতর একটি অবধারিত হক, দুই মুদ গম অথবা এক সা' যব বা খেজুর। হাকেম একে সহিহ বলেছেন। আল-বাযযার এটি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (অথবা এগুলো ছাড়া অন্য খাদ্যদ্রব্য থেকে এক সা')। ইবনে আব্বাস থেকে আরেকটি পথ দারা কুতনি ওয়াকিদির সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে উমরান ইবনে আবি আনাস তার পিতা থেকে, তিনি আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সদাকাতুল ফিতর হিসেবে এক সা' খেজুর বা এক সা' যব অথবা দুই মুদ গমের নির্দেশ দিয়েছেন। ওয়াকিদির কারণে তিনি একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ওয়াকিদির কী হয়েছে? তিনি তো একজন প্রসিদ্ধ ইমাম এবং শাফেয়ির অন্যতম উস্তাদ। ইবনে আব্বাসের আরেকটি সূত্র দারা কুতনি বের করেছেন সাল্লাম আত-তাবিল থেকে, তিনি যাইদ আল-আম্মি থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: প্রত্যেক ছোট-বড়, পুরুষ-নারীর পক্ষ থেকে সদাকাতুল ফিতর হলো আধা সা' গম। তিনি সাল্লামের কারণে একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন।
তারা যা দ্বারা দলিল দিয়েছেন তার মধ্যে ইমাম তিরমিজি বর্ণিত হাদিসটি অন্যতম, যা সালেম বিন নুহ-ইবনে জুরাইজ-আমর বিন শুআইব-তার পিতা-তার দাদা সূত্রে বর্ণিত: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার অলিগলিতে একজন ঘোষক পাঠিয়েছিলেন যে, জেনে রেখো, সদাকাতুল ফিতর প্রত্যেক মুসলিমের ওপর ওয়াজিব, আর তাতে রয়েছে দুই মুদ গম। তিনি একে 'হাসান গরিব' বলেছেন। ইবনে আল-জাওজি সালেম বিন নুহ-এর কারণে একে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ইবনে মুঈন বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য নন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক এর প্রতিবাদ করে বলেছেন: তিনি সত্যবাদী, ইমাম মুসলিম তার 'সহিহ' গ্রন্থে তার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জুরআ বলেছেন: তিনি সত্যবাদী ও নির্ভরযোগ্য। ইবনে হিব্বানও তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। দারা কুতনি বর্ণিত আরেকটি সূত্র হলো: আলি বিন সালিহ-ইবনে জুরাইজ-আমর বিন শুআইব-তার পিতা-তার দাদা থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন ঘোষককে আদেশ দিলে তিনি ঘোষণা করেন: সদাকাতুল ফিতর প্রত্যেক মুসলিমের ওপর একটি অবধারিত হক, যা দুই মুদ গম। ইবনে আল-জাওজি বলেছেন: আলি বিন সালিহকে তারা দুর্বল বলেছেন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি তার ভুল, আমরা কাউকে তাকে দুর্বল বলতে জানি না বরং তার অবস্থা সুপরিজ্ঞাত নয়। আবার বলা হয়েছে: তিনি পরিচিত মক্কাবাসী এবং বড় ইবাদতকারীদের একজন, তার উপনাম আবু হাসান।
তারা আরও দলিল দিয়েছেন যা আহমদ তার 'মুসনাদ'-এ ইবনুল মুবারক সূত্রে ইবনে লাহিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ বিন আব্দুর রহমান বিন নওফল থেকে, তিনি ফাতিমা বিনতে মুনজির থেকে এবং তিনি আসমা বিনতে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন। আসমা রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে সদাকাতুল ফিতর হিসেবে দুই মুদ গম আদায় করতাম সেই মুদ দিয়ে যা দিয়ে আমরা খাদ্য গ্রহণ করতাম। ইবনে আল-জাওজি ইবনে লাহিয়ার কারণে একে দুর্বল বলেছেন। 'আত-তানক্বীহ' এর লেখক বলেন: ইবনে লাহিয়ার হাদিস সমর্থক বর্ণনা হিসেবে যোগ্য, বিশেষ করে যখন তার থেকে ইবনুল মুবারকের মতো ইমাম বর্ণনা করেন।
তারা যা দ্বারা দলিল দিয়েছেন তার মধ্যে দারা কুতনি বর্ণিত আবু বকর বিন আইয়াশের হাদিসটি অন্যতম।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١١٤)