إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد وَعَن ابْن أبي شيبَة عَن عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان وَعَن أبي كريب وَعَبدَة بن سُلَيْمَان وَعبد الله ابْن نمير وَأبي مُعَاوِيَة وَعَن ابْن أبي عَمْرو عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْخراج عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وَمُحَمّد ابْن أَحْمد كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من الْأسد) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، قَالَ التَّيْمِيّ: الاسد والأزد يتعاقبان. قَالَ الرشاطي: الْأَسدي بِسُكُون السِّين فِي كهلان هُوَ الْأسد بن الْغَوْث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان، وَقَالَ أَيْضا: الْأَزْدِيّ فِي كهلان ينْسب إِلَى الأزد بن الْغَوْث. ثمَّ قَالَ: يُقَال لَهُ الأزد، بالزاي، والاسد بِالسِّين. قَوْله: (يدعى ابْن اللتيبة) ، بِضَم اللَّام وَسُكُون التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق بعْدهَا الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه عبد الله وَكَانَ من بني لتب، حَيّ من الأزد. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: قيل: إِن اللتيبة كَانَت أمه فَعرف بهَا، وَقيل: اللتيبة، بِفَتْح اللَّام. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَيُقَال لَهُ: ابْن الأتيبة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اتّفق الْعلمَاء على أَن الْعلمَاء على الصَّدقَات هم السعاة المتولون فِي قبض الصَّدقَات، وَأَنَّهُمْ لَا يسْتَحقُّونَ على قبضهَا جزأ مِنْهَا مَعْلُوما: سبعا أَو ثمنا، وَإِنَّمَا لَهُ أجر عمله على حسب احتهاد الإِمَام. وَفِيه: من الْفِقْه جَوَاز محاسبة المؤتمن، وَأَن المحاسبة تصحح أَمَانَته، وَهُوَ أصل فعل عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي محاسبة الْعمَّال، وَإِنَّمَا فعل ذَلِك لما رأى مَا قَالُوهُ من كَثْرَة الأرباح، وَعلم أَن ذَلِك من أجل سلطانهم، وسلطانهم إِنَّمَا كَانَ بِالْمُسْلِمين، فَرَأى مقاسمة أَمْوَالهم واقتدى بقوله صلى الله عليه وسلم: (أَفلا جلس فِي بَيت أَبِيه وَأمه فَيرى أيهدى لَهُ شَيْء أم لَا؟) . وَمَعْنَاهُ: لَوْلَا الْإِمَارَة لم يهدَ لَهُ شَيْء، وَهَذَا اجْتِهَاد من عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَإِنَّمَا أَخذ مِنْهُم مَا أَخذ لبيت مَال الْمُسلمين لَا لنَفسِهِ. وَفِيه: أَيْضا: أَن الْعَالم إِذا رأى متأولاً أَخطَأ فِي تَأْوِيله يعم النَّاس ضَرَره أَن يعلم النَّاس كَافَّة بِموضع خطئه، ويعرفهم بِالْحجَّةِ القاطعة لتأويله كَمَا فعل صلى الله عليه وسلم بِابْن اللتيبة فِي خطبَته للنَّاس. وَفِيه: توبيخ المخطىء وَتَقْدِيم الأدنون إِلَى الْإِمَارَة وَالْأَمَانَة وَالْعَمَل، وَثمّ من هُوَ أَعلَى مِنْهُ وأفقه، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قدم ابْن اللتيبة وثمة من صحابته من هُوَ أفضل مِنْهُ. قَالَ ابْن بطال: وَفِيه: أَن لمن شغل بِشَيْء من أَعمال الْمُسلمين أَخذ الرزق على عمله.
86 - (بابُ اسْتِعْمَالِ إبِلِ الصَّدَقَةِ وَألْبَانِهَا لأِبْنَاءِ السَّبِيلِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال إبل الصَّدَقَة وَاسْتِعْمَال أَلْبَانهَا، وَالْمرَاد من اسْتِعْمَال أَلْبَانهَا شربهَا، وكلا الاستعمالين لأبناء السَّبِيل. قَالَ ابْن بطال: غَرَض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب إِثْبَات وضع الصَّدَقَة فِي صنف وَاحِد من الْأَصْنَاف الثَّمَانِية خلافًا للشَّافِعِيّ الَّذِي لَا يجوز الْقِسْمَة إلَاّ على الثَّمَانِية، وَالْحجّة قَاطِعَة لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أفرد أَبنَاء السَّبِيل بِالِانْتِفَاعِ بِإِبِل الصَّدَقَة وَأَلْبَانهَا دون غَيرهم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَيْسَ حجَّة قَاطِعَة وَلَا غير قَاطِعَة إِذْ الصَّدَقَة لم تكن منحصرة عَلَيْهَا بِالِانْتِفَاعِ، إِذْ الرَّقَبَة تكون لغَيرهم، وَلَا الِانْتِفَاع بِتِلْكَ الْمدَّة وَنَحْوهَا. قلت: لَا وَجه لدفع كَلَام ابْن بطال لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لما أفرد هَؤُلَاءِ العرنيين بِالِانْتِفَاعِ بِإِبِل الصَّدَقَة وَشرب أَلْبَانهَا فقد أفرد صنفا وَاحِدًا من الثَّمَانِية. فَدلَّ على جَوَاز الِاقْتِصَار على صنف وَاحِد. وَقَالَ بَعضهم عقيب كَلَام ابْن بطال: وَفِيمَا قَالَه نظر لاحْتِمَال أَن يكون مَا أَبَاحَ لَهُم من الِانْتِفَاع إلَاّ بِمَا هُوَ قدر حصتهم. قلت: سُبْحَانَ الله، هَذَا نظر عَجِيب، هَل كَانَت هَهُنَا قسْمَة بَين هَؤُلَاءِ وَغَيرهم من الْأَصْنَاف الثَّمَانِية حَتَّى أَبَاحَ لَهُم مَا يخصهم؟
1051 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يَحْيى عنْ شُعْبَةَ قَالَ حدَّثنا قَتَادَةُ عنْ أنَسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ نَاسا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوْا المَدِينَةَ فرَخَّصَ لَهُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يأتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ فيَشْرَبُوا مِنْ ألْبَانِهَ وَأبْوَالِهَا فقَتَلُوا الرَّاعِي وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ فأرْسَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِهِمْ فقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وِأرّجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ وتَرَكَهُمْ بِالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم رخص لَهُم من شرب ألبان إبل الصَّدَقَة وَأَبْوَالهَا، والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب أَبْوَال الْإِبِل وَالدَّوَاب فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من الْأسد) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، قَالَ التَّيْمِيّ: الاسد والأزد يتعاقبان. قَالَ الرشاطي: الْأَسدي بِسُكُون السِّين فِي كهلان هُوَ الْأسد بن الْغَوْث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان، وَقَالَ أَيْضا: الْأَزْدِيّ فِي كهلان ينْسب إِلَى الأزد بن الْغَوْث. ثمَّ قَالَ: يُقَال لَهُ الأزد، بالزاي، والاسد بِالسِّين. قَوْله: (يدعى ابْن اللتيبة) ، بِضَم اللَّام وَسُكُون التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق بعْدهَا الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه عبد الله وَكَانَ من بني لتب، حَيّ من الأزد. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: قيل: إِن اللتيبة كَانَت أمه فَعرف بهَا، وَقيل: اللتيبة، بِفَتْح اللَّام. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَيُقَال لَهُ: ابْن الأتيبة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اتّفق الْعلمَاء على أَن الْعلمَاء على الصَّدقَات هم السعاة المتولون فِي قبض الصَّدقَات، وَأَنَّهُمْ لَا يسْتَحقُّونَ على قبضهَا جزأ مِنْهَا مَعْلُوما: سبعا أَو ثمنا، وَإِنَّمَا لَهُ أجر عمله على حسب احتهاد الإِمَام. وَفِيه: من الْفِقْه جَوَاز محاسبة المؤتمن، وَأَن المحاسبة تصحح أَمَانَته، وَهُوَ أصل فعل عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي محاسبة الْعمَّال، وَإِنَّمَا فعل ذَلِك لما رأى مَا قَالُوهُ من كَثْرَة الأرباح، وَعلم أَن ذَلِك من أجل سلطانهم، وسلطانهم إِنَّمَا كَانَ بِالْمُسْلِمين، فَرَأى مقاسمة أَمْوَالهم واقتدى بقوله صلى الله عليه وسلم: (أَفلا جلس فِي بَيت أَبِيه وَأمه فَيرى أيهدى لَهُ شَيْء أم لَا؟) . وَمَعْنَاهُ: لَوْلَا الْإِمَارَة لم يهدَ لَهُ شَيْء، وَهَذَا اجْتِهَاد من عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَإِنَّمَا أَخذ مِنْهُم مَا أَخذ لبيت مَال الْمُسلمين لَا لنَفسِهِ. وَفِيه: أَيْضا: أَن الْعَالم إِذا رأى متأولاً أَخطَأ فِي تَأْوِيله يعم النَّاس ضَرَره أَن يعلم النَّاس كَافَّة بِموضع خطئه، ويعرفهم بِالْحجَّةِ القاطعة لتأويله كَمَا فعل صلى الله عليه وسلم بِابْن اللتيبة فِي خطبَته للنَّاس. وَفِيه: توبيخ المخطىء وَتَقْدِيم الأدنون إِلَى الْإِمَارَة وَالْأَمَانَة وَالْعَمَل، وَثمّ من هُوَ أَعلَى مِنْهُ وأفقه، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قدم ابْن اللتيبة وثمة من صحابته من هُوَ أفضل مِنْهُ. قَالَ ابْن بطال: وَفِيه: أَن لمن شغل بِشَيْء من أَعمال الْمُسلمين أَخذ الرزق على عمله.
86 - (بابُ اسْتِعْمَالِ إبِلِ الصَّدَقَةِ وَألْبَانِهَا لأِبْنَاءِ السَّبِيلِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال إبل الصَّدَقَة وَاسْتِعْمَال أَلْبَانهَا، وَالْمرَاد من اسْتِعْمَال أَلْبَانهَا شربهَا، وكلا الاستعمالين لأبناء السَّبِيل. قَالَ ابْن بطال: غَرَض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب إِثْبَات وضع الصَّدَقَة فِي صنف وَاحِد من الْأَصْنَاف الثَّمَانِية خلافًا للشَّافِعِيّ الَّذِي لَا يجوز الْقِسْمَة إلَاّ على الثَّمَانِية، وَالْحجّة قَاطِعَة لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أفرد أَبنَاء السَّبِيل بِالِانْتِفَاعِ بِإِبِل الصَّدَقَة وَأَلْبَانهَا دون غَيرهم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَيْسَ حجَّة قَاطِعَة وَلَا غير قَاطِعَة إِذْ الصَّدَقَة لم تكن منحصرة عَلَيْهَا بِالِانْتِفَاعِ، إِذْ الرَّقَبَة تكون لغَيرهم، وَلَا الِانْتِفَاع بِتِلْكَ الْمدَّة وَنَحْوهَا. قلت: لَا وَجه لدفع كَلَام ابْن بطال لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لما أفرد هَؤُلَاءِ العرنيين بِالِانْتِفَاعِ بِإِبِل الصَّدَقَة وَشرب أَلْبَانهَا فقد أفرد صنفا وَاحِدًا من الثَّمَانِية. فَدلَّ على جَوَاز الِاقْتِصَار على صنف وَاحِد. وَقَالَ بَعضهم عقيب كَلَام ابْن بطال: وَفِيمَا قَالَه نظر لاحْتِمَال أَن يكون مَا أَبَاحَ لَهُم من الِانْتِفَاع إلَاّ بِمَا هُوَ قدر حصتهم. قلت: سُبْحَانَ الله، هَذَا نظر عَجِيب، هَل كَانَت هَهُنَا قسْمَة بَين هَؤُلَاءِ وَغَيرهم من الْأَصْنَاف الثَّمَانِية حَتَّى أَبَاحَ لَهُم مَا يخصهم؟
1051 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يَحْيى عنْ شُعْبَةَ قَالَ حدَّثنا قَتَادَةُ عنْ أنَسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ نَاسا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوْا المَدِينَةَ فرَخَّصَ لَهُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يأتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ فيَشْرَبُوا مِنْ ألْبَانِهَ وَأبْوَالِهَا فقَتَلُوا الرَّاعِي وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ فأرْسَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِهِمْ فقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وِأرّجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ وتَرَكَهُمْ بِالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم رخص لَهُم من شرب ألبان إبل الصَّدَقَة وَأَبْوَالهَا، والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب أَبْوَال الْإِبِل وَالدَّوَاب فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن
ইসরাক বিন ইবরাহিম ও আবদ বিন হুমাইদ এবং ইবনে আবি শায়বা হতে বর্ণিত, তিনি আবদুর রহিম বিন সুলাইমান হতে, এবং আবু কুরাইব, আবদাহ বিন সুলাইমান, আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর ও আবু মুয়াবিয়া হতে, এবং ইবনে আবি আমর হতে, তিনি ইসহাক বিন ইবরাহিম হতে। আর আবু দাউদ এটি আল-খারাজ অধ্যায়ে আবু তাহির বিন আস-সারহ ও মুহাম্মদ ইবনে আহমদ হতে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই সুফিয়ান বিন উয়ায়না হতে, তিনি জুহরি হতে।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (মিনাল আসাদ) হামযাহ-র ওপর ফাতহাহ এবং সীন-এর ওপর সুকুন সহকারে। আত-তাইমি বলেছেন: আসাদ ও আযদ একে অপরের স্থলাভিষিক্ত হয়। আর-রাশাতি বলেছেন: কাহলান গোত্রের আল-আসাদি (সীনের সুকুন সহ) হলেন আসাদ বিন গাওস বিন নাবত বিন মালকান বিন যায়েদ বিন কাহলান। তিনি আরও বলেন: কাহলান গোত্রের আল-আযদি হলো আযদ বিন গাওসের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। এরপর তিনি বলেন: তাকে আযদ (যা দিয়ে) এবং আসাদ (সীন দিয়ে) বলা হয়। তাঁর উক্তি: (ইবনুল লুতাইবিয়্যাহ বলা হয়), লাম-এর ওপর পেশ এবং উপরে দুই নুকতাওয়ালা তা-এর ওপর সুকুন সহকারে, এরপর এক নুকতাওয়ালা বা। তাঁর নাম আবদুল্লাহ এবং তিনি আযদ গোত্রের বানু লুতাব শাখার অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: বলা হয়েছে যে, লুতাইবিয়্যাহ তাঁর মায়ের নাম ছিল, যার মাধ্যমে তিনি পরিচিতি লাভ করেন। আবার বলা হয়েছে: লুতাইবিয়্যাহ (লাম-এর ওপর ফাতহাহ সহ)। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে আছে: তাঁকে ইবনুল আতাইবিয়্যাহও বলা হয়।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: আলেমগণ এই বিষয়ে একমত হয়েছেন যে, সদকা বা যাকাত আদায়ের কাজে নিয়োজিত ব্যক্তিবর্গ হলেন সেই সকল কর্মচারী যারা সদকা সংগ্রহের দায়িত্বপ্রাপ্ত। আর এই সদকা সংগ্রহের বিনিময়ে তারা এর থেকে কোনো নির্দিষ্ট অংশ (যেমন এক-সপ্তমাংশ বা এক-অষ্টমাংশ) পাওয়ার অধিকারী নন; বরং ইমামের ইজতিহাদ বা বিবেচনা অনুযায়ী তিনি তাঁর কাজের পারিশ্রমিক পাবেন। এতে ফিকহী মাসআলা রয়েছে যে: আমানতদার ব্যক্তির হিসাব গ্রহণ করা জায়েয, আর হিসাব গ্রহণ তার আমানতদারিতাকে আরও সুসংহত করে। এটিই কর্মচারীদের হিসাব গ্রহণের ক্ষেত্রে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কর্মপদ্ধতির মূল ভিত্তি। তিনি এটি করেছিলেন যখন তিনি তাদের অধিক মুনাফা অর্জনের কথা শুনেছিলেন এবং জানতে পেরেছিলেন যে এটি তাদের শাসনক্ষমতার কারণে হয়েছে; আর তাদের এই ক্ষমতা তো মুসলমানদের কারণেই অর্জিত হয়েছে। তাই তিনি তাদের সম্পদ বণ্টন করার সিদ্ধান্ত নেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই বাণীর অনুসরণ করেন: "সে কেন তার বাবা-মায়ের ঘরে বসে রইল না, তখন সে দেখত তার কাছে কিছু উপহার আসে কি না?" এর অর্থ হলো: যদি সে প্রশাসনিক দায়িত্বে না থাকত, তবে তাকে কিছুই উপহার দেওয়া হতো না। এটি উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর ইজতিহাদ ছিল। তিনি তাদের থেকে যা গ্রহণ করেছিলেন তা মুসলমানদের বায়তুল মালের জন্য ছিল, নিজের জন্য নয়। এতে আরও রয়েছে: কোনো আলেম যখন দেখেন যে কোনো ব্যাখ্যাকারী তার ব্যাখ্যায় এমন ভুল করেছেন যার ক্ষতি সাধারণ মানুষের ওপর পড়বে, তখন তিনি যেন সকল মানুষকে সেই ভুলের জায়গা সম্পর্কে অবগত করেন এবং অকাট্য দলিলের মাধ্যমে তাদের সঠিক বিষয়টি বুঝিয়ে দেন, যেমনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর খুতবায় ইবনুল লুতাইবিয়্যাহর ক্ষেত্রে করেছিলেন। এতে আরও রয়েছে: ভুলকারীকে তিরস্কার করা এবং শ্রেষ্ঠতর ও অধিক ফকীহ লোক থাকা সত্ত্বেও প্রশাসনিক কাজ ও আমানতদারির জন্য তুলনামূলক নিম্নস্তরের লোককে নিয়োগ দান করা; কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইবনুল লুতাইবিয়্যাহকে নিয়োগ দিয়েছিলেন অথচ সেখানে তাঁর এমন অনেক সাহাবী ছিলেন যারা তাঁর চেয়েও শ্রেষ্ঠ ছিলেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এতে দলিল রয়েছে যে, মুসলমানদের কোনো কাজে নিয়োজিত ব্যক্তির জন্য তার কাজের বিনিময়ে পারিশ্রমিক গ্রহণ করা জায়েয।
৮৬ - (অধ্যায়: মুসাফিরদের জন্য সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহার করা)
অর্থাৎ: এটি সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহার করার বিবরণে একটি অধ্যায়। আর দুধ ব্যবহার বলতে তা পান করা বোঝানো হয়েছে। এই উভয় প্রকার ব্যবহারই মুসাফির বা পথিকদের (ইবনুস সাবিল) জন্য। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো ইমাম শাফিঈর মতের বিপরীতে এটি প্রমাণ করা যে, সদকার আটটি খাতের মধ্যে কেবল একটি খাতেও সদকা প্রদান করা জায়েয। ইমাম শাফিঈর মতে আটটি খাতের সবকটিতে বণ্টন করা ছাড়া তা জায়েয নয়। এক্ষেত্রে দলিলটি অকাট্য, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অন্য কাউকে বাদ দিয়ে কেবল মুসাফিরদের জন্য সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহারের সুযোগ নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন। আল-কিরমানি বলেছেন: এটি অকাট্য বা সাধারণ কোনো দলিল নয়, কারণ সদকা কেবল তাদের ব্যবহারের জন্য সীমাবদ্ধ ছিল না। দাসমুক্তির খাত অন্যদের জন্য হতে পারে এবং সেই নির্দিষ্ট সময়ের ব্যবহারের বিষয়টিও সীমাবদ্ধ নয়। আমি (আল-আইনি) বলি: ইবনে বাত্তালের বক্তব্য খণ্ডন করার কোনো অবকাশ নেই, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন উরাইনাহ গোত্রের এই লোকদের জন্য সদকার উট ব্যবহার ও তার দুধ পান করা নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন, তখন তিনি আটটি খাতের মধ্যে একটি খাতকেই নির্দিষ্ট করেছেন। এটি কেবল একটি খাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার বৈধতা প্রমাণ করে। কেউ কেউ ইবনে বাত্তালের বক্তব্যের পর বলেছেন: তাঁর বক্তব্যের বিষয়ে আপত্তির অবকাশ রয়েছে, কারণ সম্ভবত তাদের জন্য ব্যবহারের যে অনুমতি দেওয়া হয়েছিল তা কেবল তাদের প্রাপ্য অংশ অনুযায়ী ছিল। আমি বলি: সুবহানাল্লাহ! এটি তো এক অদ্ভুত দাবি। এখানে কি তাদের এবং অন্যান্য আটটি খাতের মধ্যে কোনো বণ্টন করা হয়েছিল যে তাদের কেবল নির্দিষ্ট অংশটিই বৈধ করা হয়েছিল?
১০৫১ - মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া আমাদের কাছে শু'বা হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: কাতাদাহ আমাদের কাছে আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেছেন যে, উরাইনাহ গোত্রের কিছু লোক মদিনায় এসে অসুস্থ হয়ে পড়ল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সদকার উটের পালের কাছে যাওয়ার এবং সেগুলোর দুধ ও মূত্র পান করার অনুমতি দিলেন। কিন্তু তারা রাখালকে হত্যা করল এবং উটগুলো হাঁকিয়ে নিয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) লোক পাঠালেন এবং তাদের ধরে আনা হলো। অতঃপর তিনি তাদের হাত ও পা কেটে দিলেন, তাদের চোখ উপড়ে ফেললেন এবং তাদের উত্তপ্ত পাথুরে ভূমিতে ফেলে রাখলেন, তারা সেখানে পাথর কামড়াচ্ছিল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সদকার উটের দুধ ও মূত্র পানের অনুমতি দিয়েছিলেন। এই হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ে 'উট ও চতুষ্পদ জন্তুর মূত্র' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; সেখানে এটি সুলাইমান বিন হারব হতে, তিনি হাম্মাদ বিন যায়েদ হতে, তিনি আইয়ুব হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (মিনাল আসাদ) হামযাহ-র ওপর ফাতহাহ এবং সীন-এর ওপর সুকুন সহকারে। আত-তাইমি বলেছেন: আসাদ ও আযদ একে অপরের স্থলাভিষিক্ত হয়। আর-রাশাতি বলেছেন: কাহলান গোত্রের আল-আসাদি (সীনের সুকুন সহ) হলেন আসাদ বিন গাওস বিন নাবত বিন মালকান বিন যায়েদ বিন কাহলান। তিনি আরও বলেন: কাহলান গোত্রের আল-আযদি হলো আযদ বিন গাওসের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। এরপর তিনি বলেন: তাকে আযদ (যা দিয়ে) এবং আসাদ (সীন দিয়ে) বলা হয়। তাঁর উক্তি: (ইবনুল লুতাইবিয়্যাহ বলা হয়), লাম-এর ওপর পেশ এবং উপরে দুই নুকতাওয়ালা তা-এর ওপর সুকুন সহকারে, এরপর এক নুকতাওয়ালা বা। তাঁর নাম আবদুল্লাহ এবং তিনি আযদ গোত্রের বানু লুতাব শাখার অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: বলা হয়েছে যে, লুতাইবিয়্যাহ তাঁর মায়ের নাম ছিল, যার মাধ্যমে তিনি পরিচিতি লাভ করেন। আবার বলা হয়েছে: লুতাইবিয়্যাহ (লাম-এর ওপর ফাতহাহ সহ)। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে আছে: তাঁকে ইবনুল আতাইবিয়্যাহও বলা হয়।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: আলেমগণ এই বিষয়ে একমত হয়েছেন যে, সদকা বা যাকাত আদায়ের কাজে নিয়োজিত ব্যক্তিবর্গ হলেন সেই সকল কর্মচারী যারা সদকা সংগ্রহের দায়িত্বপ্রাপ্ত। আর এই সদকা সংগ্রহের বিনিময়ে তারা এর থেকে কোনো নির্দিষ্ট অংশ (যেমন এক-সপ্তমাংশ বা এক-অষ্টমাংশ) পাওয়ার অধিকারী নন; বরং ইমামের ইজতিহাদ বা বিবেচনা অনুযায়ী তিনি তাঁর কাজের পারিশ্রমিক পাবেন। এতে ফিকহী মাসআলা রয়েছে যে: আমানতদার ব্যক্তির হিসাব গ্রহণ করা জায়েয, আর হিসাব গ্রহণ তার আমানতদারিতাকে আরও সুসংহত করে। এটিই কর্মচারীদের হিসাব গ্রহণের ক্ষেত্রে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কর্মপদ্ধতির মূল ভিত্তি। তিনি এটি করেছিলেন যখন তিনি তাদের অধিক মুনাফা অর্জনের কথা শুনেছিলেন এবং জানতে পেরেছিলেন যে এটি তাদের শাসনক্ষমতার কারণে হয়েছে; আর তাদের এই ক্ষমতা তো মুসলমানদের কারণেই অর্জিত হয়েছে। তাই তিনি তাদের সম্পদ বণ্টন করার সিদ্ধান্ত নেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই বাণীর অনুসরণ করেন: "সে কেন তার বাবা-মায়ের ঘরে বসে রইল না, তখন সে দেখত তার কাছে কিছু উপহার আসে কি না?" এর অর্থ হলো: যদি সে প্রশাসনিক দায়িত্বে না থাকত, তবে তাকে কিছুই উপহার দেওয়া হতো না। এটি উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর ইজতিহাদ ছিল। তিনি তাদের থেকে যা গ্রহণ করেছিলেন তা মুসলমানদের বায়তুল মালের জন্য ছিল, নিজের জন্য নয়। এতে আরও রয়েছে: কোনো আলেম যখন দেখেন যে কোনো ব্যাখ্যাকারী তার ব্যাখ্যায় এমন ভুল করেছেন যার ক্ষতি সাধারণ মানুষের ওপর পড়বে, তখন তিনি যেন সকল মানুষকে সেই ভুলের জায়গা সম্পর্কে অবগত করেন এবং অকাট্য দলিলের মাধ্যমে তাদের সঠিক বিষয়টি বুঝিয়ে দেন, যেমনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর খুতবায় ইবনুল লুতাইবিয়্যাহর ক্ষেত্রে করেছিলেন। এতে আরও রয়েছে: ভুলকারীকে তিরস্কার করা এবং শ্রেষ্ঠতর ও অধিক ফকীহ লোক থাকা সত্ত্বেও প্রশাসনিক কাজ ও আমানতদারির জন্য তুলনামূলক নিম্নস্তরের লোককে নিয়োগ দান করা; কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইবনুল লুতাইবিয়্যাহকে নিয়োগ দিয়েছিলেন অথচ সেখানে তাঁর এমন অনেক সাহাবী ছিলেন যারা তাঁর চেয়েও শ্রেষ্ঠ ছিলেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এতে দলিল রয়েছে যে, মুসলমানদের কোনো কাজে নিয়োজিত ব্যক্তির জন্য তার কাজের বিনিময়ে পারিশ্রমিক গ্রহণ করা জায়েয।
৮৬ - (অধ্যায়: মুসাফিরদের জন্য সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহার করা)
অর্থাৎ: এটি সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহার করার বিবরণে একটি অধ্যায়। আর দুধ ব্যবহার বলতে তা পান করা বোঝানো হয়েছে। এই উভয় প্রকার ব্যবহারই মুসাফির বা পথিকদের (ইবনুস সাবিল) জন্য। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো ইমাম শাফিঈর মতের বিপরীতে এটি প্রমাণ করা যে, সদকার আটটি খাতের মধ্যে কেবল একটি খাতেও সদকা প্রদান করা জায়েয। ইমাম শাফিঈর মতে আটটি খাতের সবকটিতে বণ্টন করা ছাড়া তা জায়েয নয়। এক্ষেত্রে দলিলটি অকাট্য, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অন্য কাউকে বাদ দিয়ে কেবল মুসাফিরদের জন্য সদকার উট ও তার দুধ ব্যবহারের সুযোগ নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন। আল-কিরমানি বলেছেন: এটি অকাট্য বা সাধারণ কোনো দলিল নয়, কারণ সদকা কেবল তাদের ব্যবহারের জন্য সীমাবদ্ধ ছিল না। দাসমুক্তির খাত অন্যদের জন্য হতে পারে এবং সেই নির্দিষ্ট সময়ের ব্যবহারের বিষয়টিও সীমাবদ্ধ নয়। আমি (আল-আইনি) বলি: ইবনে বাত্তালের বক্তব্য খণ্ডন করার কোনো অবকাশ নেই, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন উরাইনাহ গোত্রের এই লোকদের জন্য সদকার উট ব্যবহার ও তার দুধ পান করা নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন, তখন তিনি আটটি খাতের মধ্যে একটি খাতকেই নির্দিষ্ট করেছেন। এটি কেবল একটি খাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার বৈধতা প্রমাণ করে। কেউ কেউ ইবনে বাত্তালের বক্তব্যের পর বলেছেন: তাঁর বক্তব্যের বিষয়ে আপত্তির অবকাশ রয়েছে, কারণ সম্ভবত তাদের জন্য ব্যবহারের যে অনুমতি দেওয়া হয়েছিল তা কেবল তাদের প্রাপ্য অংশ অনুযায়ী ছিল। আমি বলি: সুবহানাল্লাহ! এটি তো এক অদ্ভুত দাবি। এখানে কি তাদের এবং অন্যান্য আটটি খাতের মধ্যে কোনো বণ্টন করা হয়েছিল যে তাদের কেবল নির্দিষ্ট অংশটিই বৈধ করা হয়েছিল?
১০৫১ - মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া আমাদের কাছে শু'বা হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: কাতাদাহ আমাদের কাছে আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেছেন যে, উরাইনাহ গোত্রের কিছু লোক মদিনায় এসে অসুস্থ হয়ে পড়ল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সদকার উটের পালের কাছে যাওয়ার এবং সেগুলোর দুধ ও মূত্র পান করার অনুমতি দিলেন। কিন্তু তারা রাখালকে হত্যা করল এবং উটগুলো হাঁকিয়ে নিয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) লোক পাঠালেন এবং তাদের ধরে আনা হলো। অতঃপর তিনি তাদের হাত ও পা কেটে দিলেন, তাদের চোখ উপড়ে ফেললেন এবং তাদের উত্তপ্ত পাথুরে ভূমিতে ফেলে রাখলেন, তারা সেখানে পাথর কামড়াচ্ছিল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সদকার উটের দুধ ও মূত্র পানের অনুমতি দিয়েছিলেন। এই হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ে 'উট ও চতুষ্পদ জন্তুর মূত্র' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; সেখানে এটি সুলাইমান বিন হারব হতে, তিনি হাম্মাদ বিন যায়েদ হতে, তিনি আইয়ুব হতে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)