بِلَا نون وَقيل الستوائي بِالْقصرِ وَالنُّون وَالْأول هُوَ الْمَشْهُور ودستواء كورة من كور الاهواز كَانَ يَبِيع الثِّيَاب الَّتِي تجلب مِنْهَا فنسب إِلَيْهَا قلت ضبط السَّمْعَانِيّ بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفِي الانساب للرشاطى قَالَ سِيبَوَيْهٍ يُقَال فِي دستواء دستوانى مثل بحراني بالنُّون.
(بَيَان لطائف اسناده) . مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والعنعنة. وَمِنْه أَن رُوَاته كلم يبصرون وَمِنْهَا أَنهم كلهم أئئمة أجلاء
(بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن معَاذ بن فضَالة وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن الْمنْهَال عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد وَهِشَام وَشعْبَة بِهِ وَفِيه قصَّة ليزِيد مَعَ شُعْبَة وَعَن ابي غَسَّان المسمعي مَالك بن عبد الْوَاحِد وَمُحَمّد بن الْمثنى كِلَاهُمَا عَن معَاذ بن هِشَام عَن أَبِيه وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي صفة جَهَنَّم عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن ابْني دَاوُد عَن شُعْبَة وَهِشَام بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح. بَيَان اللُّغَات قَوْله " شعير وَاحِدَة " الشّعير والبرة بِضَم الْبَاء وَتَشْديد الرَّاء وَاحِدَة الْبر وَهِي الْقَمْح وَقَالَ ابْن دُرَيْد الْبر أفْصح من قَوْلهم الْقَمْح وَيجمع الْبر ابرارا عِنْد الْمبرد وَمنعه سِيبَوَيْهٍ والذرة بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وَاحِدَة الذَّر وَهِي اصغر النَّمْل وَقَالَ القَاضِي عِيَاض الذَّر النَّمْل الصَّغِير وَعَن بعض نقلة الاخبار أَن الذَّر الهباء الَّذِي يظْهر فِي شُعَاع الشَّمْس مثل رُؤْس الابر ويروى عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما إِذا وضعت كفك على التُّرَاب ثمَّ نفضتها فَمَا سقط من التُّرَاب فَهُوَ ذرة وَحكى أَن ارْبَعْ ذرات خردلة وَقيل الذّرة جُزْء من ألف وَأَرْبَعَة وَعشْرين جزأ من شعيرَة انْتهى كَلَامه وَقد ابدلها شُعْبَة بِضَم الذَّال وَتَخْفِيف الرَّاء وَكَأن سَببه الْمُنَاسبَة أذ هِيَ من الْحُبُوب أَيْضا كالبة والشعيرة وَقَالَ النَّوَوِيّ واتفقه على أَنه تَصْحِيف قلت لَا يَنْبَغِي أَن ينْسب مثل شُعْبَة إِلَى التَّصْحِيف بل لَهُ وَجه يبعد عَن الْبعد (بَيَان الْأَعْرَاب) قَوْله " يخرج " بِفَتْح الْيَاء من الْخُرُوج وَبِضَمِّهَا وَفتح الرَّاء من الأخراج وَهُوَ رِوَايَة الاصيلى وَالْأول رِوَايَة الْجُمْهُور قَوْله " من قَالَ " جملَة فِي مَحل الرّفْع على الْوَجْهَيْنِ أما على الوجة الأول فَهِيَ فَاعل وَأما الثَّانِي فَهِيَ مفعول نَاب عَن الْفَاعِل وَكلمَة من مَوْصُولَة وَقَالَ جملَة صلتها وَقَول لَا إِلَه إِلَّا الله مقول القَوْل قَوْله " وَفِي قلبه وزن شعيرَة " جملَة اسمية وَقعت حَالا قَوْله " من خير " كلمة من بَيَانِيَّة وَالْكَلَام فِي اعراب الْبَاقِي كَالْكَلَامِ فِيمَا ذَكرْنَاهُ (بَيَان الْمعَانِي وَالْبَيَان) فِيهِ طى ذكر الْفَاعِل لشهرته لِأَنَّهُ من الْمَعْلُوم أَن أحد لَا يُخرجهُ من النَّار إِلَّا الله تَعَالَى وَفِيه اطلاق الْخَيْر على الْإِيمَان لِأَن المُرَاد من قَوْله " من خير من إِيمَان " كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى وَالْخَيْر فِي الْحَقِيقَة مَا يقرب العَبْد إِلَى الله تَعَالَى وَمَا ذَلِك إِلَّا الْإِيمَان وَفِيه اسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ بَيَانه ن الْوَزْن أَنما يتَصَوَّر فِي الْأَجْسَام دون الْمعَانِي وَالْإِيمَان معنى وَلكنه شبه الْإِيمَان بالجسم فاضيف إِلَيْهِ مَا هُوَ من لَوَازِم الْجِسْم وَهُوَ الْوَزْن وَفِيه تنكير خير الَّذِي هُوَ الْإِيمَان بِالتَّنْوِينِ الَّتِي تدل على التقليل ترغيباً فِي تَحْصِيله إِذا لما حصل الْخُرُوج بَاقِل مَا ينْطَلق عَلَيْهِ اسْم الْإِيمَان فبالكثير مِنْهُ بِالطَّرِيقِ الأولى فَأن قلت التنكير يقتضى أَن يَكْفِي أَي إِيمَان وَبِأَيِّ شَيْء كَانَ وَمَعَ هَا لَا بُد من الْإِيمَان بِجَمِيعِ مَا علم مَجِيء الرَّسُول عليه السلام فَلَا بُد من ذَلِك حَتَّى يتَحَقَّق حَقِيقَة الْإِيمَان وَيصِح اطلاقه فَأن قلت التَّصْدِيق القلبي كَاف فِي الْخُرُوج إِذْ الْمُؤمن لَا يخلد فِي النَّار وَأما قَول لَا إِلَه إِلَّا الله فلأ جزاءا احكام الدُّنْيَا عَلَيْهِ فَمَا وَجه الْجمع بَينهمَا قلت الْمَسْأَلَة مُخْتَلف فِيهَا فَقَالَ الْبَعْض لَا يَكْفِي مُجَرّد التَّصْدِيق بل لَا بُد من القَوْل وَالْعَمَل أَيْضا وَعَلِيهِ البُخَارِيّ إِذا المارد من الْخُرُوج هُوَ بِحَسب حكمنَا بِهِ أَي نحكم بِالْخرُوجِ لمن كَانَ فِي قلبه إِيمَانًا ضاما إِلَيْهِ عنوانه الَّذِي يدل عَلَيْهِ إِذا الْكَلِمَة هِيَ شعار الْإِيمَان فِي الدُّنْيَا وَعَلِيهِ مدَار الْأَحْكَام فَلَا بُد مِنْهُمَا حَتَّى يَصح الحكم بِالْخرُوجِ (فان قلت) فعلى هَذَا لَا يَكْفِي قَول لَا إِلَه إِلَّا الله بل لَا بُد من ذكر مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَه قلت المُرَاد الْمَجْمُوع وَصَارَ الْجُزْء الأول مِنْهُ علما للْكُلّ كَمَا يُقَال قَرَأت (قل هُوَ الله أحد) أَي قَرَأت كل السُّورَة أَو كَانَ هَذَا قبل مَشْرُوعِيَّة ضمنهَا إِلَيْهِ (بَيَان استنباط الاحكام) الأول قَالَ التَّيْمِيّ اسْتدلَّ البُخَارِيّ بِهَذَا الحَدِيث على نُقْصَان الْإِيمَان لِأَنَّهُ يكون لوَاحِد
(بَيَان لطائف اسناده) . مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والعنعنة. وَمِنْه أَن رُوَاته كلم يبصرون وَمِنْهَا أَنهم كلهم أئئمة أجلاء
(بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن معَاذ بن فضَالة وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن الْمنْهَال عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد وَهِشَام وَشعْبَة بِهِ وَفِيه قصَّة ليزِيد مَعَ شُعْبَة وَعَن ابي غَسَّان المسمعي مَالك بن عبد الْوَاحِد وَمُحَمّد بن الْمثنى كِلَاهُمَا عَن معَاذ بن هِشَام عَن أَبِيه وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي صفة جَهَنَّم عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن ابْني دَاوُد عَن شُعْبَة وَهِشَام بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح. بَيَان اللُّغَات قَوْله " شعير وَاحِدَة " الشّعير والبرة بِضَم الْبَاء وَتَشْديد الرَّاء وَاحِدَة الْبر وَهِي الْقَمْح وَقَالَ ابْن دُرَيْد الْبر أفْصح من قَوْلهم الْقَمْح وَيجمع الْبر ابرارا عِنْد الْمبرد وَمنعه سِيبَوَيْهٍ والذرة بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وَاحِدَة الذَّر وَهِي اصغر النَّمْل وَقَالَ القَاضِي عِيَاض الذَّر النَّمْل الصَّغِير وَعَن بعض نقلة الاخبار أَن الذَّر الهباء الَّذِي يظْهر فِي شُعَاع الشَّمْس مثل رُؤْس الابر ويروى عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما إِذا وضعت كفك على التُّرَاب ثمَّ نفضتها فَمَا سقط من التُّرَاب فَهُوَ ذرة وَحكى أَن ارْبَعْ ذرات خردلة وَقيل الذّرة جُزْء من ألف وَأَرْبَعَة وَعشْرين جزأ من شعيرَة انْتهى كَلَامه وَقد ابدلها شُعْبَة بِضَم الذَّال وَتَخْفِيف الرَّاء وَكَأن سَببه الْمُنَاسبَة أذ هِيَ من الْحُبُوب أَيْضا كالبة والشعيرة وَقَالَ النَّوَوِيّ واتفقه على أَنه تَصْحِيف قلت لَا يَنْبَغِي أَن ينْسب مثل شُعْبَة إِلَى التَّصْحِيف بل لَهُ وَجه يبعد عَن الْبعد (بَيَان الْأَعْرَاب) قَوْله " يخرج " بِفَتْح الْيَاء من الْخُرُوج وَبِضَمِّهَا وَفتح الرَّاء من الأخراج وَهُوَ رِوَايَة الاصيلى وَالْأول رِوَايَة الْجُمْهُور قَوْله " من قَالَ " جملَة فِي مَحل الرّفْع على الْوَجْهَيْنِ أما على الوجة الأول فَهِيَ فَاعل وَأما الثَّانِي فَهِيَ مفعول نَاب عَن الْفَاعِل وَكلمَة من مَوْصُولَة وَقَالَ جملَة صلتها وَقَول لَا إِلَه إِلَّا الله مقول القَوْل قَوْله " وَفِي قلبه وزن شعيرَة " جملَة اسمية وَقعت حَالا قَوْله " من خير " كلمة من بَيَانِيَّة وَالْكَلَام فِي اعراب الْبَاقِي كَالْكَلَامِ فِيمَا ذَكرْنَاهُ (بَيَان الْمعَانِي وَالْبَيَان) فِيهِ طى ذكر الْفَاعِل لشهرته لِأَنَّهُ من الْمَعْلُوم أَن أحد لَا يُخرجهُ من النَّار إِلَّا الله تَعَالَى وَفِيه اطلاق الْخَيْر على الْإِيمَان لِأَن المُرَاد من قَوْله " من خير من إِيمَان " كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى وَالْخَيْر فِي الْحَقِيقَة مَا يقرب العَبْد إِلَى الله تَعَالَى وَمَا ذَلِك إِلَّا الْإِيمَان وَفِيه اسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ بَيَانه ن الْوَزْن أَنما يتَصَوَّر فِي الْأَجْسَام دون الْمعَانِي وَالْإِيمَان معنى وَلكنه شبه الْإِيمَان بالجسم فاضيف إِلَيْهِ مَا هُوَ من لَوَازِم الْجِسْم وَهُوَ الْوَزْن وَفِيه تنكير خير الَّذِي هُوَ الْإِيمَان بِالتَّنْوِينِ الَّتِي تدل على التقليل ترغيباً فِي تَحْصِيله إِذا لما حصل الْخُرُوج بَاقِل مَا ينْطَلق عَلَيْهِ اسْم الْإِيمَان فبالكثير مِنْهُ بِالطَّرِيقِ الأولى فَأن قلت التنكير يقتضى أَن يَكْفِي أَي إِيمَان وَبِأَيِّ شَيْء كَانَ وَمَعَ هَا لَا بُد من الْإِيمَان بِجَمِيعِ مَا علم مَجِيء الرَّسُول عليه السلام فَلَا بُد من ذَلِك حَتَّى يتَحَقَّق حَقِيقَة الْإِيمَان وَيصِح اطلاقه فَأن قلت التَّصْدِيق القلبي كَاف فِي الْخُرُوج إِذْ الْمُؤمن لَا يخلد فِي النَّار وَأما قَول لَا إِلَه إِلَّا الله فلأ جزاءا احكام الدُّنْيَا عَلَيْهِ فَمَا وَجه الْجمع بَينهمَا قلت الْمَسْأَلَة مُخْتَلف فِيهَا فَقَالَ الْبَعْض لَا يَكْفِي مُجَرّد التَّصْدِيق بل لَا بُد من القَوْل وَالْعَمَل أَيْضا وَعَلِيهِ البُخَارِيّ إِذا المارد من الْخُرُوج هُوَ بِحَسب حكمنَا بِهِ أَي نحكم بِالْخرُوجِ لمن كَانَ فِي قلبه إِيمَانًا ضاما إِلَيْهِ عنوانه الَّذِي يدل عَلَيْهِ إِذا الْكَلِمَة هِيَ شعار الْإِيمَان فِي الدُّنْيَا وَعَلِيهِ مدَار الْأَحْكَام فَلَا بُد مِنْهُمَا حَتَّى يَصح الحكم بِالْخرُوجِ (فان قلت) فعلى هَذَا لَا يَكْفِي قَول لَا إِلَه إِلَّا الله بل لَا بُد من ذكر مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَه قلت المُرَاد الْمَجْمُوع وَصَارَ الْجُزْء الأول مِنْهُ علما للْكُلّ كَمَا يُقَال قَرَأت (قل هُوَ الله أحد) أَي قَرَأت كل السُّورَة أَو كَانَ هَذَا قبل مَشْرُوعِيَّة ضمنهَا إِلَيْهِ (بَيَان استنباط الاحكام) الأول قَالَ التَّيْمِيّ اسْتدلَّ البُخَارِيّ بِهَذَا الحَدِيث على نُقْصَان الْإِيمَان لِأَنَّهُ يكون لوَاحِد
নূন ব্যতীত। আর বলা হয়েছে ‘আস-সাতওয়াঈ’ হ্রস্বস্বর ও নূন যোগে, তবে প্রথমটিই প্রসিদ্ধ। দাস্তাওয়া হলো আহওয়াজের একটি এলাকা। বর্ণনাকারী সেখান থেকে আনা কাপড় বিক্রি করতেন, তাই সেই স্থানের দিকে তাঁকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। আমি বলি: সামআনী একে ওপরের দুই নুক্তাযুক্ত ‘তা’ বর্ণে পেশ যোগে (দাস্তুওয়া) নির্দিষ্ট করেছেন। ‘আল-আনসাব’ গ্রন্থে রুশাতী বলেছেন: সিবওয়াই উল্লেখ করেছেন যে, দাস্তাওয়া-এর ক্ষেত্রে ‘দাস্তাওয়ানী’ বলা হয়, যেমন নূন যোগে ‘বাহরানী’ বলা হয়ে থাকে।
(এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের বর্ণনা): এর মধ্যে রয়েছে সরাসরি বর্ণনা (ত হাদিস) এবং আনআনা (عنعنة)। আরও একটি বিষয় হলো এর বর্ণনাকারীরা সকলে দৃষ্টিহীন ছিলেন এবং তাঁরা সকলেই মহান ইমাম ছিলেন।
(এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তার বর্ণনা): ইমাম বুখারি এটি 'কিতাবুত তাওহীদ'-এ মুয়ায ইবনে ফাযালাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'কিতাবুল ঈমান'-এ মুহাম্মদ ইবনুল মিনহাল থেকে, তিনি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই থেকে, তিনি সাঈদ, হিশাম ও শু'বাহ থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন। এতে শু'বাহর সাথে ইয়াযিদের একটি ঘটনা রয়েছে। এছাড়াও আবু গাসসান আল-মিসমাঈ মালিক ইবনে আবদুল ওয়াহিদ এবং মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না—উভয়েই মুয়ায ইবনে হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি 'জাহান্নামের গুণাবলী' অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে, তিনি ইবনে দাউদ থেকে, তিনি শু'বাহ ও হিশাম থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: এটি হাসান সহিহ। শব্দ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী "একটি যব" (শাঈরাহ) হলো যবের একক। ‘আল-বুররাহ’ বা-তে পেশ ও রা-তে তাশদীদ যোগে, যা গমের একক। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: ‘আল-বুর’ শব্দটি ‘আল-কামহ’ অপেক্ষা অধিক বিশুদ্ধ। মুবাররাদের মতে ‘আল-বুর’-এর বহুবচন হলো ‘আবরার’, তবে সিবওয়াই একে ব্যাকরণগতভাবে নিষেধ করেছেন। ‘আয-যাররাহ’ যাল বর্ণে ফাতহাহ ও রা-তে তাশদীদ যোগে, যা ‘যর’ এর একক; এটি ক্ষুদ্রতম পিঁপড়া। কাজী ইয়াজ বলেছেন: ‘যর’ হলো ছোট পিঁপড়া। কিছু বর্ণনাকারী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ‘যর’ হলো সেই ধূলিকণা যা সূর্যের আলোতে সুঁইয়ের মাথার মতো দেখা যায়। ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তুমি তোমার হাতের তালু মাটিতে রেখে ঝেড়ে ফেলবে, তখন মাটি থেকে যা ঝরে পড়বে তাই ‘যরা’। বর্ণিত আছে যে, চারটি যরা মিলে একটি সরিষা দানা হয়। আরও বলা হয়েছে যে, যরা হলো একটি যবদানার এক হাজার চব্বিশ ভাগের এক ভাগ। এখানে তাঁর বক্তব্য শেষ। শু'বাহ একে যাল-এ পেশ এবং রা-তে তাশদীদহীনভাবে (যুররাহ) বর্ণনা করেছেন, সম্ভবত এর কারণ হলো এটিও ‘বুর’ ও ‘শাঈরা’র মতো শস্য বা বীজের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম নববী বলেছেন: এটি ভুল হওয়ার ব্যাপারে সকলে একমত হয়েছেন। আমি বলি: শু'বাহর মতো মহান ব্যক্তির দিকে ভুলের সম্বন্ধ করা সমীচীন নয়, বরং এর একটি ব্যাখ্যা আছে যা অপ্রাসঙ্গিক নয়।
(ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): তাঁর বাণী "বের হবে" (য়াকহরুজু) ইয়া-তে ফাতহাহ যোগে বের হওয়া অর্থে, এবং ইয়া-তে পেশ ও রা-তে ফাতহাহ যোগে (য়ুখরাজু) বের করা অর্থে; এটি আসীলীর বর্ণনা এবং প্রথমটি জমহুর বা অধিকাংশের বর্ণনা। তাঁর বাণী "যে ব্যক্তি বলেছে" (মান কালা) উভয় অবস্থাতেই এটি রফ-এর স্থলাভিষিক্ত; প্রথম পঠনরীতি অনুযায়ী এটি ফায়িল (কর্তা) এবং দ্বিতীয়টি অনুযায়ী নায়েবে ফায়িল (কর্মবাচ্যের কর্তা)। ‘মান’ শব্দটি মাউসুল এবং ‘কালা’ বাক্যটি তার সিলাহ বা অনুষঙ্গ। "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বাক্যটি ‘কাউলের’ উদ্ধৃতি। তাঁর বাণী "এবং তার অন্তরে একটি যব পরিমাণ (ঈমান রয়েছে)" এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী "কল্যাণ হতে" (মিন খাইরিন) এখানে ‘মিন’ বর্ণটি ব্যাখ্যামূলক। বাকি অংশের বিশ্লেষণ উপরে উল্লেখিত আলোচনার মতোই।
(অর্থ ও অলংকারশাস্ত্রের বর্ণনা): এতে কর্তার (ফায়িল) নাম উহ্য রাখা হয়েছে তাঁর প্রসিদ্ধির কারণে, কারণ এটি সর্বজনবিদিত যে আল্লাহ তাআলা ব্যতীত অন্য কেউ জাহান্নাম থেকে বের করবেন না। এখানে ঈমান বোঝাতে ‘কল্যাণ’ শব্দটি ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ অন্য বর্ণনায় "ঈমান হতে কোনো কল্যাণ" বাক্যটি এসেছে। প্রকৃতপক্ষে কল্যাণ হলো যা বান্দাকে আল্লাহর নিকটবর্তী করে, আর তা ঈমান ব্যতীত অন্য কিছু নয়। এতে ‘ইস্তিআরা বিল কিনায়া’ (রূপক) রয়েছে; তার ব্যাখ্যা হলো ওজন কেবল দেহের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, গুণের ক্ষেত্রে নয়। ঈমান হলো একটি গুণ বা ভাববাচক বিষয়, কিন্তু এখানে ঈমানকে দেহের সাথে তুলনা করা হয়েছে এবং তার সাথে দেহের আবশ্যিক অনুষঙ্গ ‘ওজন’ যুক্ত করা হয়েছে। এখানে ‘খাইর’ (যা ঈমান) শব্দটিকে তানভীন যোগে অনির্দিষ্ট করা হয়েছে যা স্বল্পতা নির্দেশ করে, যাতে তা অর্জনে উৎসাহ সৃষ্টি হয়। কেননা যখন সামান্যতম ঈমান থাকলেও মুক্তি পাওয়া যায়, তখন অধিক ঈমান থাকলে তো মুক্তি আরও নিশ্চিতভাবে হবে। যদি প্রশ্ন করা হয়: অনির্দিষ্ট হওয়া তো দাবি করে যে যেকোনো ঈমানই যথেষ্ট, অথচ রাসুল (আলাইহিস সালাম) যা কিছু নিয়ে এসেছেন তার প্রতি ঈমান আনা আবশ্যক যাতে ঈমানের প্রকৃত রূপ অর্জিত হয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: অন্তরের বিশ্বাসই তো মুক্তির জন্য যথেষ্ট, কারণ মুমিন জাহান্নামে চিরস্থায়ী হবে না; তবে "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলার প্রয়োজনীয়তা তো কেবল দুনিয়াবী বিধানের ক্ষেত্রে, তাহলে এই দুটির মধ্যে সমন্বয়ের ভিত্তি কী? আমি বলি: এই বিষয়ে দ্বিমত রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: কেবল অন্তরের বিশ্বাস যথেষ্ট নয়, বরং মৌখিক স্বীকৃতি ও আমলও আবশ্যক; ইমাম বুখারি এই মতেরই অনুসারী। কারণ মুক্তি পাওয়ার বিষয়টি এখানে আমাদের বিধানের সাপেক্ষে; অর্থাৎ আমরা তার মুক্তির ফায়সালা দেব যার অন্তরে ঈমান রয়েছে এবং সাথে তার বাহ্যিক নিদর্শনও রয়েছে যা ঈমানের পরিচয় দেয়। কেননা দুনিয়াতে কালিমা হলো ঈমানের প্রতীক এবং এর ওপরই বিধিবিধান আবর্তিত হয়। সুতরাং মুক্তির ফায়সালা প্রদানের জন্য উভয়টি থাকা জরুরি। (যদি প্রশ্ন করা হয়): এই হিসেবে তো কেবল ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ যথেষ্ট নয়, বরং এর সাথে ‘মুহাম্মাদুর রাসুলুল্লাহ’ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থাকাও আবশ্যক। আমি বলি: এখানে সমষ্টিই উদ্দেশ্য, আর এর প্রথম অংশটি সমগ্রের নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। যেমন বলা হয়: আমি ‘কুল হুয়াল্লাহু আহাদ’ পড়েছি, যার অর্থ হলো পুরো সুরাটি পড়েছি। অথবা এটি কালিমা পূর্ণাঙ্গ করার বিধান প্রবর্তিত হওয়ার আগের বিষয়।
(শরয়ী বিধান আহরণের বর্ণনা): প্রথমত: তায়মী বলেছেন, ইমাম বুখারি এই হাদিস দ্বারা ঈমানের হ্রাসের ওপর দলিল পেশ করেছেন, কারণ এটি একজনের জন্য...
(এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের বর্ণনা): এর মধ্যে রয়েছে সরাসরি বর্ণনা (ত হাদিস) এবং আনআনা (عنعنة)। আরও একটি বিষয় হলো এর বর্ণনাকারীরা সকলে দৃষ্টিহীন ছিলেন এবং তাঁরা সকলেই মহান ইমাম ছিলেন।
(এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তার বর্ণনা): ইমাম বুখারি এটি 'কিতাবুত তাওহীদ'-এ মুয়ায ইবনে ফাযালাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'কিতাবুল ঈমান'-এ মুহাম্মদ ইবনুল মিনহাল থেকে, তিনি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই থেকে, তিনি সাঈদ, হিশাম ও শু'বাহ থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন। এতে শু'বাহর সাথে ইয়াযিদের একটি ঘটনা রয়েছে। এছাড়াও আবু গাসসান আল-মিসমাঈ মালিক ইবনে আবদুল ওয়াহিদ এবং মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না—উভয়েই মুয়ায ইবনে হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি 'জাহান্নামের গুণাবলী' অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে, তিনি ইবনে দাউদ থেকে, তিনি শু'বাহ ও হিশাম থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: এটি হাসান সহিহ। শব্দ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী "একটি যব" (শাঈরাহ) হলো যবের একক। ‘আল-বুররাহ’ বা-তে পেশ ও রা-তে তাশদীদ যোগে, যা গমের একক। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: ‘আল-বুর’ শব্দটি ‘আল-কামহ’ অপেক্ষা অধিক বিশুদ্ধ। মুবাররাদের মতে ‘আল-বুর’-এর বহুবচন হলো ‘আবরার’, তবে সিবওয়াই একে ব্যাকরণগতভাবে নিষেধ করেছেন। ‘আয-যাররাহ’ যাল বর্ণে ফাতহাহ ও রা-তে তাশদীদ যোগে, যা ‘যর’ এর একক; এটি ক্ষুদ্রতম পিঁপড়া। কাজী ইয়াজ বলেছেন: ‘যর’ হলো ছোট পিঁপড়া। কিছু বর্ণনাকারী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ‘যর’ হলো সেই ধূলিকণা যা সূর্যের আলোতে সুঁইয়ের মাথার মতো দেখা যায়। ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তুমি তোমার হাতের তালু মাটিতে রেখে ঝেড়ে ফেলবে, তখন মাটি থেকে যা ঝরে পড়বে তাই ‘যরা’। বর্ণিত আছে যে, চারটি যরা মিলে একটি সরিষা দানা হয়। আরও বলা হয়েছে যে, যরা হলো একটি যবদানার এক হাজার চব্বিশ ভাগের এক ভাগ। এখানে তাঁর বক্তব্য শেষ। শু'বাহ একে যাল-এ পেশ এবং রা-তে তাশদীদহীনভাবে (যুররাহ) বর্ণনা করেছেন, সম্ভবত এর কারণ হলো এটিও ‘বুর’ ও ‘শাঈরা’র মতো শস্য বা বীজের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম নববী বলেছেন: এটি ভুল হওয়ার ব্যাপারে সকলে একমত হয়েছেন। আমি বলি: শু'বাহর মতো মহান ব্যক্তির দিকে ভুলের সম্বন্ধ করা সমীচীন নয়, বরং এর একটি ব্যাখ্যা আছে যা অপ্রাসঙ্গিক নয়।
(ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): তাঁর বাণী "বের হবে" (য়াকহরুজু) ইয়া-তে ফাতহাহ যোগে বের হওয়া অর্থে, এবং ইয়া-তে পেশ ও রা-তে ফাতহাহ যোগে (য়ুখরাজু) বের করা অর্থে; এটি আসীলীর বর্ণনা এবং প্রথমটি জমহুর বা অধিকাংশের বর্ণনা। তাঁর বাণী "যে ব্যক্তি বলেছে" (মান কালা) উভয় অবস্থাতেই এটি রফ-এর স্থলাভিষিক্ত; প্রথম পঠনরীতি অনুযায়ী এটি ফায়িল (কর্তা) এবং দ্বিতীয়টি অনুযায়ী নায়েবে ফায়িল (কর্মবাচ্যের কর্তা)। ‘মান’ শব্দটি মাউসুল এবং ‘কালা’ বাক্যটি তার সিলাহ বা অনুষঙ্গ। "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বাক্যটি ‘কাউলের’ উদ্ধৃতি। তাঁর বাণী "এবং তার অন্তরে একটি যব পরিমাণ (ঈমান রয়েছে)" এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী "কল্যাণ হতে" (মিন খাইরিন) এখানে ‘মিন’ বর্ণটি ব্যাখ্যামূলক। বাকি অংশের বিশ্লেষণ উপরে উল্লেখিত আলোচনার মতোই।
(অর্থ ও অলংকারশাস্ত্রের বর্ণনা): এতে কর্তার (ফায়িল) নাম উহ্য রাখা হয়েছে তাঁর প্রসিদ্ধির কারণে, কারণ এটি সর্বজনবিদিত যে আল্লাহ তাআলা ব্যতীত অন্য কেউ জাহান্নাম থেকে বের করবেন না। এখানে ঈমান বোঝাতে ‘কল্যাণ’ শব্দটি ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ অন্য বর্ণনায় "ঈমান হতে কোনো কল্যাণ" বাক্যটি এসেছে। প্রকৃতপক্ষে কল্যাণ হলো যা বান্দাকে আল্লাহর নিকটবর্তী করে, আর তা ঈমান ব্যতীত অন্য কিছু নয়। এতে ‘ইস্তিআরা বিল কিনায়া’ (রূপক) রয়েছে; তার ব্যাখ্যা হলো ওজন কেবল দেহের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, গুণের ক্ষেত্রে নয়। ঈমান হলো একটি গুণ বা ভাববাচক বিষয়, কিন্তু এখানে ঈমানকে দেহের সাথে তুলনা করা হয়েছে এবং তার সাথে দেহের আবশ্যিক অনুষঙ্গ ‘ওজন’ যুক্ত করা হয়েছে। এখানে ‘খাইর’ (যা ঈমান) শব্দটিকে তানভীন যোগে অনির্দিষ্ট করা হয়েছে যা স্বল্পতা নির্দেশ করে, যাতে তা অর্জনে উৎসাহ সৃষ্টি হয়। কেননা যখন সামান্যতম ঈমান থাকলেও মুক্তি পাওয়া যায়, তখন অধিক ঈমান থাকলে তো মুক্তি আরও নিশ্চিতভাবে হবে। যদি প্রশ্ন করা হয়: অনির্দিষ্ট হওয়া তো দাবি করে যে যেকোনো ঈমানই যথেষ্ট, অথচ রাসুল (আলাইহিস সালাম) যা কিছু নিয়ে এসেছেন তার প্রতি ঈমান আনা আবশ্যক যাতে ঈমানের প্রকৃত রূপ অর্জিত হয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: অন্তরের বিশ্বাসই তো মুক্তির জন্য যথেষ্ট, কারণ মুমিন জাহান্নামে চিরস্থায়ী হবে না; তবে "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলার প্রয়োজনীয়তা তো কেবল দুনিয়াবী বিধানের ক্ষেত্রে, তাহলে এই দুটির মধ্যে সমন্বয়ের ভিত্তি কী? আমি বলি: এই বিষয়ে দ্বিমত রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: কেবল অন্তরের বিশ্বাস যথেষ্ট নয়, বরং মৌখিক স্বীকৃতি ও আমলও আবশ্যক; ইমাম বুখারি এই মতেরই অনুসারী। কারণ মুক্তি পাওয়ার বিষয়টি এখানে আমাদের বিধানের সাপেক্ষে; অর্থাৎ আমরা তার মুক্তির ফায়সালা দেব যার অন্তরে ঈমান রয়েছে এবং সাথে তার বাহ্যিক নিদর্শনও রয়েছে যা ঈমানের পরিচয় দেয়। কেননা দুনিয়াতে কালিমা হলো ঈমানের প্রতীক এবং এর ওপরই বিধিবিধান আবর্তিত হয়। সুতরাং মুক্তির ফায়সালা প্রদানের জন্য উভয়টি থাকা জরুরি। (যদি প্রশ্ন করা হয়): এই হিসেবে তো কেবল ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ যথেষ্ট নয়, বরং এর সাথে ‘মুহাম্মাদুর রাসুলুল্লাহ’ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থাকাও আবশ্যক। আমি বলি: এখানে সমষ্টিই উদ্দেশ্য, আর এর প্রথম অংশটি সমগ্রের নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। যেমন বলা হয়: আমি ‘কুল হুয়াল্লাহু আহাদ’ পড়েছি, যার অর্থ হলো পুরো সুরাটি পড়েছি। অথবা এটি কালিমা পূর্ণাঙ্গ করার বিধান প্রবর্তিত হওয়ার আগের বিষয়।
(শরয়ী বিধান আহরণের বর্ণনা): প্রথমত: তায়মী বলেছেন, ইমাম বুখারি এই হাদিস দ্বারা ঈমানের হ্রাসের ওপর দলিল পেশ করেছেন, কারণ এটি একজনের জন্য...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)