الْغنى؟ قلت: وَهَذَا أعجب من ذَلِك، لِأَن التَّعْلِيل لَا يُقَال لَهُ: التَّفْسِير، وَيفرق بَينهمَا من لَهُ أدنى مسكة فِي التَّصَرُّف فِي علم من الْعُلُوم، وَبَاقِي الْكَلَام فِي الْآيَة الْكَرِيمَة تقدم آنِفا.
6741 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّدُ بنُ زِيادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتانِ وَلاكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنىٍ ويَسْتَحْيي ولَا يَسْألُ النَّاسَ إلْحَافا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا يسْأَل النَّاس إلحافا) . وَرِجَاله أَرْبَعَة وَهُوَ من الرباعيات.
قَوْله: (الْمِسْكِين) ، مُشْتَقّ من السّكُون وَهُوَ عدم الْحَرَكَة فَكَأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْمَيِّت ووزنه، مفعيل، وَقَالَ ابْن سَيّده: الْمِسْكِين والمسكين الْأَخِيرَة نادة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام: مفعيل، يَعْنِي بِفَتْح الْمِيم. وَفِي (الصِّحَاح) : الْمِسْكِين الْفَقِير، وَقد يكون بِمَعْنى المذلة والضعف، يُقَال: تمسكن الرجل وتمسكن، وَهُوَ شَاذ، وَالْمَرْأَة مسكينة، وَقوم مَسَاكِين ومسكينون، وَالْإِنَاث مسكينات، وَالْفَقِير مُشْتَقّ من قَوْلهم: فقرت لَهُ فقرة من مَالِي، والفقر والفقر ضد الْغنى، وَقدر ذَلِك أَن يكون لَهُ مَا يَكْفِي عِيَاله، وَقد فقر فَهُوَ فَقير، وَالْجمع: فُقَرَاء، وَالْأُنْثَى فقيرة من نسْوَة فقائر، وَقَالَ الْقَزاز: أصل الْفقر فِي اللُّغَة من فقار الظّهْر كَأَن الْفَقِير كسر فقار ظَهره، فَبَقيَ لَهُ من جِسْمه بَقِيَّة. قَالَ الْقَزاز: الْفقر والفقر، وَالْفَتْح أَكثر. قَوْله: (الْأكلَة وَالْأكْلَتَان) ، بِضَم الْهمزَة فيهمَا، وَقَالَ ابْن التِّين: الْأكلَة، ضَبطهَا بَعضهم بِضَم الْهمزَة بِمَعْنى: اللُّقْمَة، فَإِن فتحتها كَانَت الْمرة الْوَاحِدَة. وَفِي (الفصيح) لِأَحْمَد بن يحيى: الْأكلَة: اللُّقْمَة، والأكلة، بِالْفَتْح: الْغذَاء وَالْعشَاء. قَوْله: (لَيْسَ لَهُ غنى) ، زَاد فِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (غنى يُغْنِيه) . قَوْله: (ويستحي) بالياءين وبياء وَاحِدَة زَاد فِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (وَلَا يفْطن بِهِ) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (لَهُ فَيتَصَدَّق عَلَيْهِ وَلَا يقوم فَيسْأَل النَّاس) ، وَهُوَ بِنصب: يتَصَدَّق، وَيسْأل. قَوْله: (وَلَا يسْأَل) ويروى: (وَأَن لَا يسْأَل) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: كلمة: لَا، زَائِدَة فِي: (وَأَن لَا يسْأَل) . قَوْله: (إلحافا) أَي: إلحاحا، وَقد مر تَفْسِيره عَن قريب. وَقَالَ ابْن بطال: يُرِيد: لَيْسَ الْمِسْكِين الْكَامِل لِأَنَّهُ بمسألته يَأْتِيهِ الكفاف، وَإِنَّمَا الْمِسْكِين الْكَامِل فِي أَسبَاب المسكنة من لَا يجد غنى وَلَا يتَصَدَّق عَلَيْهِ، أَي: لَيْسَ فِيهِ نفي المسكنة بل نفي كمالها، أَي: الَّذِي هُوَ أَحَق بِالصَّدَقَةِ وأحوح إِلَيْهَا.
وَمن فَوَائِد هَذَا الحَدِيث: حسن الْإِرْشَاد لموْضِع الصَّدَقَة، وَأَن يتحَرَّى وَضعهَا فِيمَن صفته التعفف دون الإلحاح. وَفِيه: حسن الْمِسْكِين الَّذِي يستحي وَلَا يسْأَل النَّاس. وَفِيه: اسْتِحْبَاب الْحيَاء فِي كل الْأَحْوَال.
7741 - حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ الحَذَّاءَ عنِ ابنِ أشْوعَ عنِ الشَّعبِيِّ قَالَ حدَّثني كاتبُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قَالَ كتبَ مُعاويةُ إلَى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ أنِ اكْتُبْ إلَيَّ بشَىءٍ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فكتَبَ إلَيْهِ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّ الله كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا قيلَ وقالَ وإضَاعَةَ المالِ وكَثْرَةَ السُّؤَالِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَكَثْرَة السُّؤَال) .
وَرِجَاله ثَمَانِيَة: يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن كثير الدَّوْرَقِي، وَإِسْمَاعِيل بن علية، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهُوَ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ، وَعليَّة اسْم أمه، وخَالِد هُوَ ابْن مهْرَان الْحذاء الْبَصْرِيّ، وَقد مر غير مرّة، وَابْن أَشوع، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْوَاو وَفِي آخِره عين مُهْملَة: وَهُوَ سعيد بن عَمْرو بن الأشوع الْهَمدَانِي الْكُوفِي قَاضِي الْكُوفَة، نسب لجده. وَالشعْبِيّ هُوَ عَامر بن شرَاحِيل، وَكَاتب الْمُغيرَة هُوَ: وراد، بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الرَّاء وَفِي آخِره دَال مُهْملَة، والمغيرة بن شُعْبَة مَوْلَاهُ، وَمُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان. وَفِيه: تابعيان وصحابيان، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة، تعدد ذكره وَمن أخرجه غَيره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن قيل وَقَالَ) ، هما إِمَّا فعلان: الأول، يكون بِنَاء الْمَجْهُول من الْمَاضِي، وَالثَّانِي يكون بِنَاء الْفَاعِل، وَإِمَّا مصدران، يُقَال: قلت قولا وقيلاً وَقَالا. وَحِينَئِذٍ يكونَانِ منونين، وَإِمَّا إسمان. قَالَ ابْن السّكيت: هما إسمان لَا مصدران،
6741 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّدُ بنُ زِيادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتانِ وَلاكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنىٍ ويَسْتَحْيي ولَا يَسْألُ النَّاسَ إلْحَافا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا يسْأَل النَّاس إلحافا) . وَرِجَاله أَرْبَعَة وَهُوَ من الرباعيات.
قَوْله: (الْمِسْكِين) ، مُشْتَقّ من السّكُون وَهُوَ عدم الْحَرَكَة فَكَأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْمَيِّت ووزنه، مفعيل، وَقَالَ ابْن سَيّده: الْمِسْكِين والمسكين الْأَخِيرَة نادة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام: مفعيل، يَعْنِي بِفَتْح الْمِيم. وَفِي (الصِّحَاح) : الْمِسْكِين الْفَقِير، وَقد يكون بِمَعْنى المذلة والضعف، يُقَال: تمسكن الرجل وتمسكن، وَهُوَ شَاذ، وَالْمَرْأَة مسكينة، وَقوم مَسَاكِين ومسكينون، وَالْإِنَاث مسكينات، وَالْفَقِير مُشْتَقّ من قَوْلهم: فقرت لَهُ فقرة من مَالِي، والفقر والفقر ضد الْغنى، وَقدر ذَلِك أَن يكون لَهُ مَا يَكْفِي عِيَاله، وَقد فقر فَهُوَ فَقير، وَالْجمع: فُقَرَاء، وَالْأُنْثَى فقيرة من نسْوَة فقائر، وَقَالَ الْقَزاز: أصل الْفقر فِي اللُّغَة من فقار الظّهْر كَأَن الْفَقِير كسر فقار ظَهره، فَبَقيَ لَهُ من جِسْمه بَقِيَّة. قَالَ الْقَزاز: الْفقر والفقر، وَالْفَتْح أَكثر. قَوْله: (الْأكلَة وَالْأكْلَتَان) ، بِضَم الْهمزَة فيهمَا، وَقَالَ ابْن التِّين: الْأكلَة، ضَبطهَا بَعضهم بِضَم الْهمزَة بِمَعْنى: اللُّقْمَة، فَإِن فتحتها كَانَت الْمرة الْوَاحِدَة. وَفِي (الفصيح) لِأَحْمَد بن يحيى: الْأكلَة: اللُّقْمَة، والأكلة، بِالْفَتْح: الْغذَاء وَالْعشَاء. قَوْله: (لَيْسَ لَهُ غنى) ، زَاد فِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (غنى يُغْنِيه) . قَوْله: (ويستحي) بالياءين وبياء وَاحِدَة زَاد فِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (وَلَا يفْطن بِهِ) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (لَهُ فَيتَصَدَّق عَلَيْهِ وَلَا يقوم فَيسْأَل النَّاس) ، وَهُوَ بِنصب: يتَصَدَّق، وَيسْأل. قَوْله: (وَلَا يسْأَل) ويروى: (وَأَن لَا يسْأَل) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: كلمة: لَا، زَائِدَة فِي: (وَأَن لَا يسْأَل) . قَوْله: (إلحافا) أَي: إلحاحا، وَقد مر تَفْسِيره عَن قريب. وَقَالَ ابْن بطال: يُرِيد: لَيْسَ الْمِسْكِين الْكَامِل لِأَنَّهُ بمسألته يَأْتِيهِ الكفاف، وَإِنَّمَا الْمِسْكِين الْكَامِل فِي أَسبَاب المسكنة من لَا يجد غنى وَلَا يتَصَدَّق عَلَيْهِ، أَي: لَيْسَ فِيهِ نفي المسكنة بل نفي كمالها، أَي: الَّذِي هُوَ أَحَق بِالصَّدَقَةِ وأحوح إِلَيْهَا.
وَمن فَوَائِد هَذَا الحَدِيث: حسن الْإِرْشَاد لموْضِع الصَّدَقَة، وَأَن يتحَرَّى وَضعهَا فِيمَن صفته التعفف دون الإلحاح. وَفِيه: حسن الْمِسْكِين الَّذِي يستحي وَلَا يسْأَل النَّاس. وَفِيه: اسْتِحْبَاب الْحيَاء فِي كل الْأَحْوَال.
7741 - حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ الحَذَّاءَ عنِ ابنِ أشْوعَ عنِ الشَّعبِيِّ قَالَ حدَّثني كاتبُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قَالَ كتبَ مُعاويةُ إلَى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ أنِ اكْتُبْ إلَيَّ بشَىءٍ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فكتَبَ إلَيْهِ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّ الله كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا قيلَ وقالَ وإضَاعَةَ المالِ وكَثْرَةَ السُّؤَالِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَكَثْرَة السُّؤَال) .
وَرِجَاله ثَمَانِيَة: يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن كثير الدَّوْرَقِي، وَإِسْمَاعِيل بن علية، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهُوَ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ، وَعليَّة اسْم أمه، وخَالِد هُوَ ابْن مهْرَان الْحذاء الْبَصْرِيّ، وَقد مر غير مرّة، وَابْن أَشوع، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْوَاو وَفِي آخِره عين مُهْملَة: وَهُوَ سعيد بن عَمْرو بن الأشوع الْهَمدَانِي الْكُوفِي قَاضِي الْكُوفَة، نسب لجده. وَالشعْبِيّ هُوَ عَامر بن شرَاحِيل، وَكَاتب الْمُغيرَة هُوَ: وراد، بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الرَّاء وَفِي آخِره دَال مُهْملَة، والمغيرة بن شُعْبَة مَوْلَاهُ، وَمُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان. وَفِيه: تابعيان وصحابيان، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة، تعدد ذكره وَمن أخرجه غَيره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن قيل وَقَالَ) ، هما إِمَّا فعلان: الأول، يكون بِنَاء الْمَجْهُول من الْمَاضِي، وَالثَّانِي يكون بِنَاء الْفَاعِل، وَإِمَّا مصدران، يُقَال: قلت قولا وقيلاً وَقَالا. وَحِينَئِذٍ يكونَانِ منونين، وَإِمَّا إسمان. قَالَ ابْن السّكيت: هما إسمان لَا مصدران،
প্রাচুর্য? আমি বললাম: এটি তার চেয়েও আশ্চর্যজনক, কারণ কারণ দর্শানোকে (তালীল) ব্যাখ্যা (তাফসীর) বলা হয় না। যে কোনো শাস্ত্রে যার সামান্যতম দক্ষতা আছে, সে-ও এই দুটির মধ্যে পার্থক্য করতে পারে। আর এই সম্মানিত আয়াতের বাকি আলোচনা একটু আগেই অতিবাহিত হয়েছে।
৬৭৪১ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবনে যিয়াদ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে শুনেছি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "সেই ব্যক্তি মিসকীন নয় যাকে এক লোকমা বা দুই লোকমা খাবার ফিরিয়ে দেয়, বরং সেই ব্যক্তিই মিসকীন যার কোনো প্রাচুর্য নেই, সে লজ্জা পায় এবং মানুষের কাছে জেদ ধরে সওয়াল (প্রার্থনা) করে না।"
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে "এবং মানুষের কাছে জেদ ধরে সওয়াল করে না" - এই অংশে। এর বর্ণনাকারী চারজন এবং এটি "রুবায়িয়্যাত" (চার স্তর বিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
তার বাণী: "আল-মিসকীন", এটি "সুকুন" থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ স্থিরতা বা নড়াচড়া না করা। যেন সে মৃত ব্যক্তির সমপর্যায়ের। এর ওযন হলো "মিফঈল"। ইবনে সায়্যিদাহ বলেছেন: "মিসকীন" এবং "মাসকীন" (মীমে যবর দিয়ে), শেষেরটি বিরল কারণ আরবি ভাষায় "মাফঈল" ওযনের কোনো শব্দ নেই। "সিহাহ" গ্রন্থে আছে: মিসকীন হলো ফকীর। কখনো এটি লাঞ্ছনা ও দুর্বলতা অর্থেও ব্যবহৃত হয়। বলা হয়: লোকটি মিসকীন বা বিনীত হয়েছে, এটি শায বা বিরল প্রয়োগ। এর স্ত্রীলিঙ্গ "মিসকীনাহ", আর বহুবচন "মাসাকীন" ও "মিসকীনুন"; মহিলাদের ক্ষেত্রে "মিসকীনাত"। আর "ফকীর" শব্দটি তাদের এই কথা থেকে উদ্ভূত: "আমি তাকে আমার সম্পদ থেকে এক অংশ দিলাম"। "ফাকর" এবং "ফুকর" হলো প্রাচুর্যের (গিনা) বিপরীত। এর পরিমাপ হলো তার কাছে ততটুকু থাকা যা তার পরিবারের জন্য যথেষ্ট। সে অভাবগ্রস্ত হয়েছে, তাই সে ফকীর। বহুবচন: "ফুকারা"। স্ত্রীলিঙ্গ "ফকীরাহ", যার বহুবচন "ফাকাইর"। কাযযায বলেছেন: অভিধানে ফকরের মূল অর্থ হলো মেরুদণ্ডের হাড়। যেন ফকীরের মেরুদণ্ডের হাড় ভেঙে গেছে এবং তার শরীরের অবশিষ্টাংশ রয়ে গেছে। কাযযায বলেন: "ফাকর" এবং "ফুকর" উভয়ই হয়, তবে যবর দিয়ে ব্যবহারই বেশি। তার বাণী: "এক লোকমা বা দুই লোকমা", এখানে উভয় ক্ষেত্রে হামযাতে পেশ (যম্মাহ) হবে। ইবনেত তীন বলেছেন: কেউ কেউ হামযাতে পেশ দিয়ে লোকমা অর্থে এটি নির্দিষ্ট করেছেন, আর যদি যবর (ফাতহা) দেওয়া হয় তবে তার অর্থ হবে একবার আহার। আহমদ ইবনে ইয়াহইয়ার "ফাসিহ" গ্রন্থে আছে: "উখলাহ" (পেশ দিয়ে) মানে লোকমা, আর "আখলাহ" (যবর দিয়ে) মানে সকালের নাস্তা বা রাতের খাবার। তার বাণী: "তার কোনো প্রাচুর্য নেই", আ'রাজের বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "এমন প্রাচুর্য যা তাকে অমুখাপেক্ষী করে।" তার বাণী: "সে লজ্জা পায়", এটি দুই 'ইয়া' এবং এক 'ইয়া' উভয়ভাবেই বর্ণিত। আ'রাজের বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "তাকে চেনা যায় না (যে সে অভাবী)"। আর কুশমিহানির বর্ণনায় আছে: "যেন তাকে দান করা যায় এবং সে মানুষের কাছে দাঁড়িয়ে সওয়াল করে না।" এখানে "দান করা" এবং "সওয়াল করা" শব্দ দুটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে। তার বাণী: "এবং সে সওয়াল করে না", অন্য বর্ণনায় "এবং সে যেন সওয়াল না করে" এসেছে। কিরমানি বলেছেন: "এবং সে যেন সওয়াল না করে" বাক্যে "না" শব্দটি অতিরিক্ত। তার বাণী: "ইলহাফান" অর্থাৎ পিড়াপীড়ি বা জেদ ধরে। অচিরেই এর ব্যাখ্যা অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এর অর্থ হলো সে পূর্ণাঙ্গ মিসকীন নয়, কারণ তার সওয়ালের ফলে তার প্রয়োজন মিটে যায়। বরং মিসকীনত্বের বিচারে পূর্ণাঙ্গ মিসকীন সেই যে প্রাচুর্য পায় না আবার তাকে দানও করা হয় না। অর্থাৎ এখানে মিসকীনত্বকে অস্বীকার করা হয়নি বরং এর পূর্ণতাকে অস্বীকার করা হয়েছে। অর্থাৎ এমন ব্যক্তিই সদকার অধিক হকদার এবং বেশি অভাবী।
এই হাদীসের কিছু শিক্ষা: সদকা বা দানের উপযুক্ত স্থানের সঠিক দিকনির্দেশনা এবং এটি যাচাই করা যে তা যেন এমন ব্যক্তিকে দেওয়া হয় যার বৈশিষ্ট্য হলো আত্মমর্যাদা রক্ষা করা, পিড়াপীড়ি করা নয়। এতে সেই মিসকীনের প্রশংসা রয়েছে যে লজ্জা পায় এবং মানুষের কাছে চায় না। এতে সকল অবস্থায় লজ্জাশীলতার প্রশংসনীয়তা ফুটে উঠেছে।
৭৭৪১ - ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, খালিদ আল-হাযযাউ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আশওয়া থেকে, তিনি শা'বী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, মুগীরা ইবনে শু'বার লেখক আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুয়াবিয়া মুগীরা ইবনে শু'বার নিকট লিখে পাঠালেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আপনি যা শুনেছেন এমন কিছু আমাকে লিখে জানান। তখন তিনি তাকে লিখে পাঠালেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের জন্য তিনটি বিষয় অপছন্দ করেন: অনর্থক বলাবলি করা (কীল ওয়া কল), সম্পদ নষ্ট করা এবং অধিক সওয়াল বা যাঞ্চা করা।"
শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে "অধিক সওয়াল" - এই অংশে।
এর বর্ণনাকারী আটজন: ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ইবনে কাসীর আদ-দাওরাকী, ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ (আইন বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে যবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে তাশদীদ সহ), তিনি ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম আল-বাসরী, উলাইয়্যাহ তার মায়ের নাম। খালিদ হলেন ইবনে মিহরান আল-হাযযাউ আল-বাসরী, তাঁর উল্লেখ অনেকবার এসেছে। ইবনে আশওয়া (হামযাতে যবর, শীনে সুকুন, ওয়াও-তে যবর এবং শেষে আইন), তিনি হলেন সাঈদ ইবনে আমর ইবনুল আশওয়া আল-হামদানী আল-কুফী, কুফার কাযী, তাকে তার দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। শা'বী হলেন আমের ইবনে শারাহীল। মুগীরার লেখক হলেন "ওয়াররাদ" (ওয়াও-তে যবর, রা বর্ণে তাশদীদ এবং শেষে দাল), তিনি মুগীরা ইবনে শু'বার আযাদকৃত দাস। আর মুয়াবিয়া ইবনে আবু সুফিয়ান। এতে দুইজন তাবিঈ এবং দুইজন সাহাবী রয়েছেন। আমরা "নামাযের পরের যিকর" পরিচ্ছেদে এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন তা উল্লেখ করেছি।
অর্থের আলোচনা: তার বাণী: "কীল ওয়া কল থেকে", এ দুটি হয় দুটি ক্রিয়া: প্রথমটি অতীতকালের কর্মবাচ্য, আর দ্বিতীয়টি কর্তৃবাচ্য। অথবা এ দুটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), বলা হয়: আমি কথা এবং বলাবলি করলাম। এমতাবস্থায় এ দুটি তানভীন যুক্ত হবে। অথবা এ দুটি বিশেষ্য। ইবনুস সিক্কীত বলেছেন: এ দুটি বিশেষ্য, মাসদার নয়।
৬৭৪১ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবনে যিয়াদ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে শুনেছি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "সেই ব্যক্তি মিসকীন নয় যাকে এক লোকমা বা দুই লোকমা খাবার ফিরিয়ে দেয়, বরং সেই ব্যক্তিই মিসকীন যার কোনো প্রাচুর্য নেই, সে লজ্জা পায় এবং মানুষের কাছে জেদ ধরে সওয়াল (প্রার্থনা) করে না।"
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে "এবং মানুষের কাছে জেদ ধরে সওয়াল করে না" - এই অংশে। এর বর্ণনাকারী চারজন এবং এটি "রুবায়িয়্যাত" (চার স্তর বিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
তার বাণী: "আল-মিসকীন", এটি "সুকুন" থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ স্থিরতা বা নড়াচড়া না করা। যেন সে মৃত ব্যক্তির সমপর্যায়ের। এর ওযন হলো "মিফঈল"। ইবনে সায়্যিদাহ বলেছেন: "মিসকীন" এবং "মাসকীন" (মীমে যবর দিয়ে), শেষেরটি বিরল কারণ আরবি ভাষায় "মাফঈল" ওযনের কোনো শব্দ নেই। "সিহাহ" গ্রন্থে আছে: মিসকীন হলো ফকীর। কখনো এটি লাঞ্ছনা ও দুর্বলতা অর্থেও ব্যবহৃত হয়। বলা হয়: লোকটি মিসকীন বা বিনীত হয়েছে, এটি শায বা বিরল প্রয়োগ। এর স্ত্রীলিঙ্গ "মিসকীনাহ", আর বহুবচন "মাসাকীন" ও "মিসকীনুন"; মহিলাদের ক্ষেত্রে "মিসকীনাত"। আর "ফকীর" শব্দটি তাদের এই কথা থেকে উদ্ভূত: "আমি তাকে আমার সম্পদ থেকে এক অংশ দিলাম"। "ফাকর" এবং "ফুকর" হলো প্রাচুর্যের (গিনা) বিপরীত। এর পরিমাপ হলো তার কাছে ততটুকু থাকা যা তার পরিবারের জন্য যথেষ্ট। সে অভাবগ্রস্ত হয়েছে, তাই সে ফকীর। বহুবচন: "ফুকারা"। স্ত্রীলিঙ্গ "ফকীরাহ", যার বহুবচন "ফাকাইর"। কাযযায বলেছেন: অভিধানে ফকরের মূল অর্থ হলো মেরুদণ্ডের হাড়। যেন ফকীরের মেরুদণ্ডের হাড় ভেঙে গেছে এবং তার শরীরের অবশিষ্টাংশ রয়ে গেছে। কাযযায বলেন: "ফাকর" এবং "ফুকর" উভয়ই হয়, তবে যবর দিয়ে ব্যবহারই বেশি। তার বাণী: "এক লোকমা বা দুই লোকমা", এখানে উভয় ক্ষেত্রে হামযাতে পেশ (যম্মাহ) হবে। ইবনেত তীন বলেছেন: কেউ কেউ হামযাতে পেশ দিয়ে লোকমা অর্থে এটি নির্দিষ্ট করেছেন, আর যদি যবর (ফাতহা) দেওয়া হয় তবে তার অর্থ হবে একবার আহার। আহমদ ইবনে ইয়াহইয়ার "ফাসিহ" গ্রন্থে আছে: "উখলাহ" (পেশ দিয়ে) মানে লোকমা, আর "আখলাহ" (যবর দিয়ে) মানে সকালের নাস্তা বা রাতের খাবার। তার বাণী: "তার কোনো প্রাচুর্য নেই", আ'রাজের বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "এমন প্রাচুর্য যা তাকে অমুখাপেক্ষী করে।" তার বাণী: "সে লজ্জা পায়", এটি দুই 'ইয়া' এবং এক 'ইয়া' উভয়ভাবেই বর্ণিত। আ'রাজের বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "তাকে চেনা যায় না (যে সে অভাবী)"। আর কুশমিহানির বর্ণনায় আছে: "যেন তাকে দান করা যায় এবং সে মানুষের কাছে দাঁড়িয়ে সওয়াল করে না।" এখানে "দান করা" এবং "সওয়াল করা" শব্দ দুটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে। তার বাণী: "এবং সে সওয়াল করে না", অন্য বর্ণনায় "এবং সে যেন সওয়াল না করে" এসেছে। কিরমানি বলেছেন: "এবং সে যেন সওয়াল না করে" বাক্যে "না" শব্দটি অতিরিক্ত। তার বাণী: "ইলহাফান" অর্থাৎ পিড়াপীড়ি বা জেদ ধরে। অচিরেই এর ব্যাখ্যা অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এর অর্থ হলো সে পূর্ণাঙ্গ মিসকীন নয়, কারণ তার সওয়ালের ফলে তার প্রয়োজন মিটে যায়। বরং মিসকীনত্বের বিচারে পূর্ণাঙ্গ মিসকীন সেই যে প্রাচুর্য পায় না আবার তাকে দানও করা হয় না। অর্থাৎ এখানে মিসকীনত্বকে অস্বীকার করা হয়নি বরং এর পূর্ণতাকে অস্বীকার করা হয়েছে। অর্থাৎ এমন ব্যক্তিই সদকার অধিক হকদার এবং বেশি অভাবী।
এই হাদীসের কিছু শিক্ষা: সদকা বা দানের উপযুক্ত স্থানের সঠিক দিকনির্দেশনা এবং এটি যাচাই করা যে তা যেন এমন ব্যক্তিকে দেওয়া হয় যার বৈশিষ্ট্য হলো আত্মমর্যাদা রক্ষা করা, পিড়াপীড়ি করা নয়। এতে সেই মিসকীনের প্রশংসা রয়েছে যে লজ্জা পায় এবং মানুষের কাছে চায় না। এতে সকল অবস্থায় লজ্জাশীলতার প্রশংসনীয়তা ফুটে উঠেছে।
৭৭৪১ - ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, খালিদ আল-হাযযাউ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আশওয়া থেকে, তিনি শা'বী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, মুগীরা ইবনে শু'বার লেখক আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুয়াবিয়া মুগীরা ইবনে শু'বার নিকট লিখে পাঠালেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আপনি যা শুনেছেন এমন কিছু আমাকে লিখে জানান। তখন তিনি তাকে লিখে পাঠালেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের জন্য তিনটি বিষয় অপছন্দ করেন: অনর্থক বলাবলি করা (কীল ওয়া কল), সম্পদ নষ্ট করা এবং অধিক সওয়াল বা যাঞ্চা করা।"
শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে "অধিক সওয়াল" - এই অংশে।
এর বর্ণনাকারী আটজন: ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ইবনে কাসীর আদ-দাওরাকী, ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ (আইন বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে যবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে তাশদীদ সহ), তিনি ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম আল-বাসরী, উলাইয়্যাহ তার মায়ের নাম। খালিদ হলেন ইবনে মিহরান আল-হাযযাউ আল-বাসরী, তাঁর উল্লেখ অনেকবার এসেছে। ইবনে আশওয়া (হামযাতে যবর, শীনে সুকুন, ওয়াও-তে যবর এবং শেষে আইন), তিনি হলেন সাঈদ ইবনে আমর ইবনুল আশওয়া আল-হামদানী আল-কুফী, কুফার কাযী, তাকে তার দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। শা'বী হলেন আমের ইবনে শারাহীল। মুগীরার লেখক হলেন "ওয়াররাদ" (ওয়াও-তে যবর, রা বর্ণে তাশদীদ এবং শেষে দাল), তিনি মুগীরা ইবনে শু'বার আযাদকৃত দাস। আর মুয়াবিয়া ইবনে আবু সুফিয়ান। এতে দুইজন তাবিঈ এবং দুইজন সাহাবী রয়েছেন। আমরা "নামাযের পরের যিকর" পরিচ্ছেদে এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন তা উল্লেখ করেছি।
অর্থের আলোচনা: তার বাণী: "কীল ওয়া কল থেকে", এ দুটি হয় দুটি ক্রিয়া: প্রথমটি অতীতকালের কর্মবাচ্য, আর দ্বিতীয়টি কর্তৃবাচ্য। অথবা এ দুটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), বলা হয়: আমি কথা এবং বলাবলি করলাম। এমতাবস্থায় এ দুটি তানভীন যুক্ত হবে। অথবা এ দুটি বিশেষ্য। ইবনুস সিক্কীত বলেছেন: এ দুটি বিশেষ্য, মাসদার নয়।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٠)