وَقد مضى الحَدِيث عَن قريب فِي: بَاب الصَّدَقَة قبل الرَّد، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن آدم عَن شُعْبَة. . أُلى آخِره، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى.
71 - (بابُ مَنْ أمَرَ خادِمَهُ بِالصَّدَقَةِ ولَمْ يُنَاوِلْ بِنَفْسِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حَال من أَمر خادمه بِالصَّدَقَةِ، يَعْنِي: أمره بِأَن يتَصَدَّق عَنهُ وَلم يناول الصَّدَقَة للْفَقِير بِنَفسِهِ، وَالْخَادِم الَّذِي يخْدم غَيره أَعم من أَن يكون مَمْلُوكا أَو أَجِيرا أَو مُتَبَرعا بِالْخدمَةِ. قيل: فَائِدَة قَوْله: وَلم يناول بِنَفسِهِ، التَّنْبِيه على أَن ذَلِك مِمَّا يغْتَفر، وَأَن قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي قبله: الصَّدَقَة بِالْيَمِينِ، لَا يلْزم مِنْهُ الْمَنْع من إعطائها بِالْغَيْر، وَإِن كَانَت الْمُبَاشرَة بِنَفسِهِ أولى. انْتهى. قلت: فَائِدَة قَوْله: وَلم يناول بِنَفسِهِ، التَّأْكِيد فِي عدم المناولة بِنَفسِهِ وَالتَّصْرِيح بِهِ، لِأَنَّهُ يجوز أَن يَأْمر خادمه بِالصَّدَقَةِ ثمَّ ناول بِنَفسِهِ قبل أَن يُبَاشر الْخَادِم أَو يَأْمُرهُ بهَا، ثمَّ ينهاه عَنْهَا. وَأما قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي قبله: بَاب الصَّدَقَة بِالْيَمِينِ، أَعم من أَن يكون بِيَمِين الْمُتَصَدّق بِنَفسِهِ أَو بِيَمِين خادمه أَو وَكيله. فَإِن قلت: مَا فَائِدَة وضع هَذِه التَّرْجَمَة وَلَا يعلم مِنْهَا حكم؟ قلت: قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : كَأَن البُخَارِيّ أَرَادَ بِهَذِهِ مُعَارضَة مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن الْمدنِي، قَالَ: خصلتان لم يكن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يليهما إِلَى أحد من أَهله: كَانَ يناول الْمِسْكِين بِيَدِهِ، وَيَضَع الطّهُور لنَفسِهِ. وَفِي (التَّرْغِيب) للجوزي، بِسَنَد صَالح عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يكل طهوره وَلَا صدقته الَّتِي يتَصَدَّق بهَا إِلَى أحد، يكون هُوَ الَّذِي يتولاهما بِنَفسِهِ. انْتهى. قلت: الَّذِي يظْهر من كَلَامه أَن الْمُتَصَدّق بِنَفسِهِ والمأمور بِالصَّدَقَةِ عَنهُ كِلَاهُمَا فِي الْأجر سَوَاء على مَا يُشِير إِلَيْهِ مَا ذكره فِي الْبَاب، وَإِنَّمَا أطلق التَّرْجَمَة وَلم يشر إِلَى شَيْء من ذَلِك اكْتِفَاء بِمَا ذكره فِي الْبَاب، وَقد جرت عَادَته بذلك فِي مَوَاضِع عديدة، وَلَا مُعَارضَة هَهُنَا لِأَن مقَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَعلَى المقامات، فَإِذا أَمر بِشَيْء يَفْعَله أحد هَل يُقَال: إِنَّه يحصل لَهُ من الْأجر مثل مَا يحصل للنَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ وَلَئِن سلمنَا التَّعَارُض ظَاهرا فَلَا نسلم أَنه تعَارض حَقِيقَة لعدم التَّسَاوِي بَين مَا ذكره فِي الْبَاب وَبَين غَيره.
وَقَالَ أَبُو مُوسى عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم هُوَ أحَدُ المُتَصَدِّقِينٌّ
أَبُو مُوسَى هُوَ الْأَشْعَرِيّ، واسْمه: عبد الله بن قيس، وَهَذَا التَّعْلِيق قِطْعَة من حَدِيث ذكره مَوْصُولا يَأْتِي بعد سِتَّة أَبْوَاب فِي: بَاب أجر الْخَادِم إِذا تصدق. فَإِن الْمَذْكُور فِيهِ الخازن أحد المتصدقين، وَالضَّمِير أَعنِي قَوْله: (هُوَ) ، يرجع إِلَى الخازن. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة فِيهَا لفظ الْخَادِم، والْحَدِيث فِيهِ لفظ الخازن فَلَا مُطَابقَة بَينهمَا؟ قلت: الخازن خَادِم للْمَالِك فِي الخزن، وَإِن لم يكن خَادِمًا حَقِيقَة. وَقد قُلْنَا إِن لفظ الْخَادِم أَعم. قَوْله: (هُوَ أحد المتصدقين) بِلَفْظ التَّثْنِيَة كَمَا يُقَال: الْقَلَم أحد اللسانين مُبَالغَة، أَي: الْخَادِم والمتصدق بِنَفسِهِ متصدقان لَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر فِي أصل الْأجر، قَالُوا: وَلَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون مِقْدَار ثوابهما سَوَاء، لِأَن الْأجر فضل من الله يؤتيه من يَشَاء. ذكر الْقُرْطُبِيّ أَنه لم يرو إلَاّ بالتثنية، وَيصِح أَن يُقَال على الْجمع، وَيكون مَعْنَاهُ أَنه متصدق من جملَة المتصدقين، وبنحوه ذكره ابْن التِّين وَغَيره.
5241 - حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبِي شَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورٍ عنْ شَقِيقٍ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا أنفَقَتِ المرْأةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كانَ لَهَا أجْرُهَا بِمَا أنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أجْرُهُ بِمَا كَسَبَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذالِكَ لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أجْرَ بَعْضٍ شَيْئا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وللخازن مثل ذَلِك) ، وَقد قُلْنَا: إِن للخازن خَادِم للْمَالِك فِي الخزن. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْأَمر وَلَيْسَ فِي الحَدِيث ذَلِك؟ قلت: الخازن أَمِين وَلَيْسَ لَهُ أَن يتَصَرَّف إلَاّ بِإِذن الْمَالِك، إِمَّا نصا وَإِمَّا عَادَة، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة أمينة لَا يجوز لَهَا التَّصَرُّف إلَاّ بِإِذن زَوجهَا إِمَّا نصا وَإِمَّا عَادَة فِي الْأَشْيَاء الَّتِي لَا تؤلم زَوجهَا وتطيب بهَا نَفسه، فَلذَلِك قيد
71 - (بابُ مَنْ أمَرَ خادِمَهُ بِالصَّدَقَةِ ولَمْ يُنَاوِلْ بِنَفْسِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حَال من أَمر خادمه بِالصَّدَقَةِ، يَعْنِي: أمره بِأَن يتَصَدَّق عَنهُ وَلم يناول الصَّدَقَة للْفَقِير بِنَفسِهِ، وَالْخَادِم الَّذِي يخْدم غَيره أَعم من أَن يكون مَمْلُوكا أَو أَجِيرا أَو مُتَبَرعا بِالْخدمَةِ. قيل: فَائِدَة قَوْله: وَلم يناول بِنَفسِهِ، التَّنْبِيه على أَن ذَلِك مِمَّا يغْتَفر، وَأَن قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي قبله: الصَّدَقَة بِالْيَمِينِ، لَا يلْزم مِنْهُ الْمَنْع من إعطائها بِالْغَيْر، وَإِن كَانَت الْمُبَاشرَة بِنَفسِهِ أولى. انْتهى. قلت: فَائِدَة قَوْله: وَلم يناول بِنَفسِهِ، التَّأْكِيد فِي عدم المناولة بِنَفسِهِ وَالتَّصْرِيح بِهِ، لِأَنَّهُ يجوز أَن يَأْمر خادمه بِالصَّدَقَةِ ثمَّ ناول بِنَفسِهِ قبل أَن يُبَاشر الْخَادِم أَو يَأْمُرهُ بهَا، ثمَّ ينهاه عَنْهَا. وَأما قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي قبله: بَاب الصَّدَقَة بِالْيَمِينِ، أَعم من أَن يكون بِيَمِين الْمُتَصَدّق بِنَفسِهِ أَو بِيَمِين خادمه أَو وَكيله. فَإِن قلت: مَا فَائِدَة وضع هَذِه التَّرْجَمَة وَلَا يعلم مِنْهَا حكم؟ قلت: قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : كَأَن البُخَارِيّ أَرَادَ بِهَذِهِ مُعَارضَة مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن الْمدنِي، قَالَ: خصلتان لم يكن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يليهما إِلَى أحد من أَهله: كَانَ يناول الْمِسْكِين بِيَدِهِ، وَيَضَع الطّهُور لنَفسِهِ. وَفِي (التَّرْغِيب) للجوزي، بِسَنَد صَالح عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يكل طهوره وَلَا صدقته الَّتِي يتَصَدَّق بهَا إِلَى أحد، يكون هُوَ الَّذِي يتولاهما بِنَفسِهِ. انْتهى. قلت: الَّذِي يظْهر من كَلَامه أَن الْمُتَصَدّق بِنَفسِهِ والمأمور بِالصَّدَقَةِ عَنهُ كِلَاهُمَا فِي الْأجر سَوَاء على مَا يُشِير إِلَيْهِ مَا ذكره فِي الْبَاب، وَإِنَّمَا أطلق التَّرْجَمَة وَلم يشر إِلَى شَيْء من ذَلِك اكْتِفَاء بِمَا ذكره فِي الْبَاب، وَقد جرت عَادَته بذلك فِي مَوَاضِع عديدة، وَلَا مُعَارضَة هَهُنَا لِأَن مقَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَعلَى المقامات، فَإِذا أَمر بِشَيْء يَفْعَله أحد هَل يُقَال: إِنَّه يحصل لَهُ من الْأجر مثل مَا يحصل للنَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ وَلَئِن سلمنَا التَّعَارُض ظَاهرا فَلَا نسلم أَنه تعَارض حَقِيقَة لعدم التَّسَاوِي بَين مَا ذكره فِي الْبَاب وَبَين غَيره.
وَقَالَ أَبُو مُوسى عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم هُوَ أحَدُ المُتَصَدِّقِينٌّ
أَبُو مُوسَى هُوَ الْأَشْعَرِيّ، واسْمه: عبد الله بن قيس، وَهَذَا التَّعْلِيق قِطْعَة من حَدِيث ذكره مَوْصُولا يَأْتِي بعد سِتَّة أَبْوَاب فِي: بَاب أجر الْخَادِم إِذا تصدق. فَإِن الْمَذْكُور فِيهِ الخازن أحد المتصدقين، وَالضَّمِير أَعنِي قَوْله: (هُوَ) ، يرجع إِلَى الخازن. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة فِيهَا لفظ الْخَادِم، والْحَدِيث فِيهِ لفظ الخازن فَلَا مُطَابقَة بَينهمَا؟ قلت: الخازن خَادِم للْمَالِك فِي الخزن، وَإِن لم يكن خَادِمًا حَقِيقَة. وَقد قُلْنَا إِن لفظ الْخَادِم أَعم. قَوْله: (هُوَ أحد المتصدقين) بِلَفْظ التَّثْنِيَة كَمَا يُقَال: الْقَلَم أحد اللسانين مُبَالغَة، أَي: الْخَادِم والمتصدق بِنَفسِهِ متصدقان لَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر فِي أصل الْأجر، قَالُوا: وَلَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون مِقْدَار ثوابهما سَوَاء، لِأَن الْأجر فضل من الله يؤتيه من يَشَاء. ذكر الْقُرْطُبِيّ أَنه لم يرو إلَاّ بالتثنية، وَيصِح أَن يُقَال على الْجمع، وَيكون مَعْنَاهُ أَنه متصدق من جملَة المتصدقين، وبنحوه ذكره ابْن التِّين وَغَيره.
5241 - حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبِي شَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورٍ عنْ شَقِيقٍ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا أنفَقَتِ المرْأةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كانَ لَهَا أجْرُهَا بِمَا أنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أجْرُهُ بِمَا كَسَبَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذالِكَ لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أجْرَ بَعْضٍ شَيْئا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وللخازن مثل ذَلِك) ، وَقد قُلْنَا: إِن للخازن خَادِم للْمَالِك فِي الخزن. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْأَمر وَلَيْسَ فِي الحَدِيث ذَلِك؟ قلت: الخازن أَمِين وَلَيْسَ لَهُ أَن يتَصَرَّف إلَاّ بِإِذن الْمَالِك، إِمَّا نصا وَإِمَّا عَادَة، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة أمينة لَا يجوز لَهَا التَّصَرُّف إلَاّ بِإِذن زَوجهَا إِمَّا نصا وَإِمَّا عَادَة فِي الْأَشْيَاء الَّتِي لَا تؤلم زَوجهَا وتطيب بهَا نَفسه، فَلذَلِك قيد
দান প্রত্যাখ্যান করার পূর্বেই দান করা পরিচ্ছেদে এই হাদিসটি নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ সেখানে ইমাম বুখারি এটি আদম হতে, তিনি শু'বা হতে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
৭১ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দেয় এবং নিজে তা প্রদান করে না)
অর্থাৎ, এটি ঐ ব্যক্তির অবস্থা বর্ণনার একটি পরিচ্ছেদ যে তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দেয়; এর অর্থ হলো, সে তাকে তার পক্ষ থেকে সদকা করার নির্দেশ দেয় এবং নিজে অভাবী ব্যক্তিকে সদকাটি হাতে তুলে দেয় না। আর অন্যের খিদমতকারী 'খাদেম' শব্দটি সাধারণ, সে মালিকানাধীন দাস হতে পারে, অথবা মজুর হতে পারে, অথবা স্বেচ্ছাসেবী হতে পারে। বলা হয়েছে: 'নিজে তা প্রদান করে না'—এই কথাটি উল্লেখ করার ফায়দা হলো এই বিষয়ের প্রতি সতর্ক করা যে, এটি ক্ষমার যোগ্য একটি বিষয়। এবং পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে 'ডান হাতে সদকা করা'—একথা দ্বারা এটি আবশ্যক হয় না যে অন্যের মাধ্যমে দান করা নিষেধ, যদিও নিজে সরাসরি প্রদান করা অধিক উত্তম। (সমাপ্ত)। আমি বলি: 'নিজে তা প্রদান করে না'—একথাটির ফায়দা হলো নিজে প্রদান না করার বিষয়টি নিশ্চিত করা এবং তা স্পষ্টভাবে ব্যক্ত করা। কারণ এমনটি হওয়া সম্ভব যে, সে তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দিল, তারপর খাদেম সেটি করার আগেই সে নিজে তা প্রদান করল অথবা তাকে নির্দেশ দেওয়ার পর আবার তা থেকে নিষেধ করল। আর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে 'ডান হাতে সদকা করার পরিচ্ছেদ' বলতে সেটি দানকারীর নিজের ডান হাত হতে পারে অথবা তার খাদেম বা প্রতিনিধির ডান হাতও হতে পারে। যদি তুমি বলো: এই শিরোনামটি নির্ধারণ করার ফায়দা কী যেখানে এর থেকে কোনো সুনির্দিষ্ট হুকুম বা বিধান জানা যাচ্ছে না? আমি বলি: 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: মনে হচ্ছে বুখারি এর মাধ্যমে ইবনে আবি শায়বা বর্ণিত সেই হাদিসের বিরোধিতা করতে চেয়েছেন যা তিনি ওকি' হতে, তিনি মুসা ইবনে উবাইদাহ হতে, তিনি আব্বাস ইবনে আবদুর রহমান আল-মাদানি হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: দুটি কাজ এমন ছিল যা নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পরিবারের কারো ওপর সোপর্দ করতেন না: তিনি নিজে নিজ হাতে অভাবী ব্যক্তিকে দান করতেন এবং নিজের পবিত্রতা অর্জনের পানি (ওজুর পানি) নিজেই রাখতেন। আর জওজির 'আত-তারগিব' গ্রন্থে একটি উত্তম সনদে ইবনে আব্বাস হতে বর্ণিত আছে: নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পবিত্রতা অর্জনের কাজ এবং তার সদকা যা তিনি দান করতেন তা কারো ওপর ন্যস্ত করতেন না, বরং তিনি নিজেই তা সম্পাদন করতেন। (সমাপ্ত)। আমি বলি: তার আলোচনা থেকে যা স্পষ্ট হয় তা হলো, দানকারী নিজে এবং যার মাধ্যমে দান করা হয়—উভয়ই সওয়াবের ক্ষেত্রে সমান, যেমনটি এই পরিচ্ছেদে বর্ণিত হাদিসটি ইঙ্গিত করে। তিনি শিরোনামটি সাধারণভাবে রেখেছেন এবং এ সম্পর্কে অন্য কোনো ইঙ্গিত দেননি, কারণ পরিচ্ছেদে যা উল্লেখ করেছেন তা-ই যথেষ্ট মনে করেছেন। অনেক স্থানেই তার এমন রীতি পরিদৃষ্ট হয়। আর এখানে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাকাম হলো সর্বোচ্চ মাকাম। সুতরাং তিনি যখন কোনো কাজ কাউকে করার নির্দেশ দেন, তখন কি বলা যাবে যে সেই ব্যক্তি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সমান সওয়াব পাবে? আর যদি আমরা আপাতদৃষ্টিতে বিরোধ মেনেও নেই, তবুও বাস্তবে আমরা কোনো বৈপরীত্য স্বীকার করি না, কারণ পরিচ্ছেদে যা উল্লেখ করা হয়েছে এবং তার বাইরে যা বর্ণিত হয়েছে—উভয় বিষয়ের স্তরের মধ্যে সমতা নেই।
আর আবু মুসা নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেছেন যে, সে হলো দুই দানকারীর একজন।
আবু মুসা হলেন আল-আশআরি, তার নাম আবদুল্লাহ ইবনে কাইস। এই তা'লিক বা সূত্রহীন বর্ণনাটি একটি হাদিসের অংশ যা ইমাম বুখারি সামনে ছয়টি পরিচ্ছেদ পরে 'খাদেম যখন সদকা করে তখন তার সওয়াব' নামক পরিচ্ছেদে পূর্ণাঙ্গ সনদে উল্লেখ করবেন। সেখানে বর্ণিত শব্দ হলো 'খাজিন' (ভাণ্ডাররক্ষক) হলো দুই দানকারীর একজন। আর 'সে' সর্বনামটি খাজিনের দিকে ফিরছে। যদি তুমি বলো: শিরোনামে 'খাদেম' শব্দ আছে এবং হাদিসে 'খাজিন' শব্দ আছে, তাহলে দুটির মধ্যে সামঞ্জস্য কোথায়? আমি বলি: খাজিন বা ভাণ্ডাররক্ষক সম্পদ সংরক্ষণের কাজে মালিকের একজন খাদেম বা সেবক, যদিও সে পারিভাষিক অর্থে দাস-খাদেম নয়। আর আমরা বলেছি যে 'খাদেম' শব্দটি ব্যাপক অর্থবোধক। তাঁর কথা: 'সে হলো দুই দানকারীর একজন'—এটি দ্বিবচন শব্দে বর্ণিত হয়েছে যেমন আধিক্য বোঝাতে বলা হয়: 'কলম হলো দুই জিহ্বার একটি'। অর্থাৎ খাদেম এবং যে নিজে সদকা করে তারা উভয়েই সওয়াবের মূল ভিত্তির ক্ষেত্রে সদকাকারী হিসেবে গণ্য, সওয়াবের মূল হকের ক্ষেত্রে একজনের ওপর অন্যজনের কোনো প্রাধান্য নেই। উলামায়ে কেরাম বলেন: এর মানে এই নয় যে তাদের সওয়াবের পরিমাণ বা মান সমান হবে, কারণ সওয়াব হলো আল্লাহর পক্ষ হতে একটি বিশেষ অনুগ্রহ যা তিনি যাকে ইচ্ছা দান করেন। ইমাম কুরতুবি উল্লেখ করেছেন যে, এটি দ্বিবচন ছাড়া অন্য কোনো শব্দে বর্ণিত হয়নি। তবে বহুবচনেও এটি বলা ব্যাকরণগতভাবে শুদ্ধ হতে পারে, তখন এর অর্থ হবে সে সকল দানকারীর অন্তর্ভুক্ত একজন দানকারী। ইবনে তীন ও অন্যান্যরা অনুরূপ উল্লেখ করেছেন।
৫২৪১ - আমাদের নিকট উসমান ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট জারির বর্ণনা করেছেন মানসুর হতে, তিনি শাকিক হতে, তিনি মাসরুক হতে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) হতে বর্ণনা করেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন কোনো নারী তার ঘরের খাবার হতে অপচয় না করে দান করে, তখন সে যা দান করেছে তার জন্য সে সওয়াব পাবে এবং তার স্বামীর জন্য সওয়াব রয়েছে যা সে উপার্জন করেছে তার কারণে এবং খাজিন বা ভাণ্ডাররক্ষকের জন্যও অনুরূপ সওয়াব রয়েছে; তাদের একজনের সওয়াব অন্যের সওয়াব হতে সামান্যও হ্রাস করা হবে না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে এই অংশে: 'এবং ভাণ্ডাররক্ষকের জন্যও অনুরূপ সওয়াব রয়েছে'। আমরা বলেছি যে, খাজিন সম্পদ সংরক্ষণের ক্ষেত্রে মালিকের সেবক বা খাদেম। যদি তুমি বলো: শিরোনামটি নির্দেশের সাথে শর্তযুক্ত, অথচ হাদিসে তা নেই? আমি বলি: খাজিন হলো আমানতদার, আর মালিকের অনুমতি ছাড়া তার কোনো কিছু ব্যয় করার অধিকার নেই—চাই তা স্পষ্ট মৌখিক নির্দেশ হোক বা প্রচলিত প্রথাগত অনুমতি হোক। একইভাবে নারীও একজন আমানতদার, তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া কোনো কিছু দান করার অধিকার তার নেই—চাই তা স্পষ্ট অনুমতি হোক বা এমন সব জিনিসের ক্ষেত্রে প্রচলিত প্রথাগত অনুমতি হোক যাতে তার স্বামী কষ্ট পায় না বরং তার মন সন্তুষ্ট থাকে। এই কারণেই একে শর্তযুক্ত করা হয়েছে।
৭১ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দেয় এবং নিজে তা প্রদান করে না)
অর্থাৎ, এটি ঐ ব্যক্তির অবস্থা বর্ণনার একটি পরিচ্ছেদ যে তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দেয়; এর অর্থ হলো, সে তাকে তার পক্ষ থেকে সদকা করার নির্দেশ দেয় এবং নিজে অভাবী ব্যক্তিকে সদকাটি হাতে তুলে দেয় না। আর অন্যের খিদমতকারী 'খাদেম' শব্দটি সাধারণ, সে মালিকানাধীন দাস হতে পারে, অথবা মজুর হতে পারে, অথবা স্বেচ্ছাসেবী হতে পারে। বলা হয়েছে: 'নিজে তা প্রদান করে না'—এই কথাটি উল্লেখ করার ফায়দা হলো এই বিষয়ের প্রতি সতর্ক করা যে, এটি ক্ষমার যোগ্য একটি বিষয়। এবং পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে 'ডান হাতে সদকা করা'—একথা দ্বারা এটি আবশ্যক হয় না যে অন্যের মাধ্যমে দান করা নিষেধ, যদিও নিজে সরাসরি প্রদান করা অধিক উত্তম। (সমাপ্ত)। আমি বলি: 'নিজে তা প্রদান করে না'—একথাটির ফায়দা হলো নিজে প্রদান না করার বিষয়টি নিশ্চিত করা এবং তা স্পষ্টভাবে ব্যক্ত করা। কারণ এমনটি হওয়া সম্ভব যে, সে তার খাদেমকে সদকা করার নির্দেশ দিল, তারপর খাদেম সেটি করার আগেই সে নিজে তা প্রদান করল অথবা তাকে নির্দেশ দেওয়ার পর আবার তা থেকে নিষেধ করল। আর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে 'ডান হাতে সদকা করার পরিচ্ছেদ' বলতে সেটি দানকারীর নিজের ডান হাত হতে পারে অথবা তার খাদেম বা প্রতিনিধির ডান হাতও হতে পারে। যদি তুমি বলো: এই শিরোনামটি নির্ধারণ করার ফায়দা কী যেখানে এর থেকে কোনো সুনির্দিষ্ট হুকুম বা বিধান জানা যাচ্ছে না? আমি বলি: 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: মনে হচ্ছে বুখারি এর মাধ্যমে ইবনে আবি শায়বা বর্ণিত সেই হাদিসের বিরোধিতা করতে চেয়েছেন যা তিনি ওকি' হতে, তিনি মুসা ইবনে উবাইদাহ হতে, তিনি আব্বাস ইবনে আবদুর রহমান আল-মাদানি হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: দুটি কাজ এমন ছিল যা নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পরিবারের কারো ওপর সোপর্দ করতেন না: তিনি নিজে নিজ হাতে অভাবী ব্যক্তিকে দান করতেন এবং নিজের পবিত্রতা অর্জনের পানি (ওজুর পানি) নিজেই রাখতেন। আর জওজির 'আত-তারগিব' গ্রন্থে একটি উত্তম সনদে ইবনে আব্বাস হতে বর্ণিত আছে: নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পবিত্রতা অর্জনের কাজ এবং তার সদকা যা তিনি দান করতেন তা কারো ওপর ন্যস্ত করতেন না, বরং তিনি নিজেই তা সম্পাদন করতেন। (সমাপ্ত)। আমি বলি: তার আলোচনা থেকে যা স্পষ্ট হয় তা হলো, দানকারী নিজে এবং যার মাধ্যমে দান করা হয়—উভয়ই সওয়াবের ক্ষেত্রে সমান, যেমনটি এই পরিচ্ছেদে বর্ণিত হাদিসটি ইঙ্গিত করে। তিনি শিরোনামটি সাধারণভাবে রেখেছেন এবং এ সম্পর্কে অন্য কোনো ইঙ্গিত দেননি, কারণ পরিচ্ছেদে যা উল্লেখ করেছেন তা-ই যথেষ্ট মনে করেছেন। অনেক স্থানেই তার এমন রীতি পরিদৃষ্ট হয়। আর এখানে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাকাম হলো সর্বোচ্চ মাকাম। সুতরাং তিনি যখন কোনো কাজ কাউকে করার নির্দেশ দেন, তখন কি বলা যাবে যে সেই ব্যক্তি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সমান সওয়াব পাবে? আর যদি আমরা আপাতদৃষ্টিতে বিরোধ মেনেও নেই, তবুও বাস্তবে আমরা কোনো বৈপরীত্য স্বীকার করি না, কারণ পরিচ্ছেদে যা উল্লেখ করা হয়েছে এবং তার বাইরে যা বর্ণিত হয়েছে—উভয় বিষয়ের স্তরের মধ্যে সমতা নেই।
আর আবু মুসা নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেছেন যে, সে হলো দুই দানকারীর একজন।
আবু মুসা হলেন আল-আশআরি, তার নাম আবদুল্লাহ ইবনে কাইস। এই তা'লিক বা সূত্রহীন বর্ণনাটি একটি হাদিসের অংশ যা ইমাম বুখারি সামনে ছয়টি পরিচ্ছেদ পরে 'খাদেম যখন সদকা করে তখন তার সওয়াব' নামক পরিচ্ছেদে পূর্ণাঙ্গ সনদে উল্লেখ করবেন। সেখানে বর্ণিত শব্দ হলো 'খাজিন' (ভাণ্ডাররক্ষক) হলো দুই দানকারীর একজন। আর 'সে' সর্বনামটি খাজিনের দিকে ফিরছে। যদি তুমি বলো: শিরোনামে 'খাদেম' শব্দ আছে এবং হাদিসে 'খাজিন' শব্দ আছে, তাহলে দুটির মধ্যে সামঞ্জস্য কোথায়? আমি বলি: খাজিন বা ভাণ্ডাররক্ষক সম্পদ সংরক্ষণের কাজে মালিকের একজন খাদেম বা সেবক, যদিও সে পারিভাষিক অর্থে দাস-খাদেম নয়। আর আমরা বলেছি যে 'খাদেম' শব্দটি ব্যাপক অর্থবোধক। তাঁর কথা: 'সে হলো দুই দানকারীর একজন'—এটি দ্বিবচন শব্দে বর্ণিত হয়েছে যেমন আধিক্য বোঝাতে বলা হয়: 'কলম হলো দুই জিহ্বার একটি'। অর্থাৎ খাদেম এবং যে নিজে সদকা করে তারা উভয়েই সওয়াবের মূল ভিত্তির ক্ষেত্রে সদকাকারী হিসেবে গণ্য, সওয়াবের মূল হকের ক্ষেত্রে একজনের ওপর অন্যজনের কোনো প্রাধান্য নেই। উলামায়ে কেরাম বলেন: এর মানে এই নয় যে তাদের সওয়াবের পরিমাণ বা মান সমান হবে, কারণ সওয়াব হলো আল্লাহর পক্ষ হতে একটি বিশেষ অনুগ্রহ যা তিনি যাকে ইচ্ছা দান করেন। ইমাম কুরতুবি উল্লেখ করেছেন যে, এটি দ্বিবচন ছাড়া অন্য কোনো শব্দে বর্ণিত হয়নি। তবে বহুবচনেও এটি বলা ব্যাকরণগতভাবে শুদ্ধ হতে পারে, তখন এর অর্থ হবে সে সকল দানকারীর অন্তর্ভুক্ত একজন দানকারী। ইবনে তীন ও অন্যান্যরা অনুরূপ উল্লেখ করেছেন।
৫২৪১ - আমাদের নিকট উসমান ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট জারির বর্ণনা করেছেন মানসুর হতে, তিনি শাকিক হতে, তিনি মাসরুক হতে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) হতে বর্ণনা করেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন কোনো নারী তার ঘরের খাবার হতে অপচয় না করে দান করে, তখন সে যা দান করেছে তার জন্য সে সওয়াব পাবে এবং তার স্বামীর জন্য সওয়াব রয়েছে যা সে উপার্জন করেছে তার কারণে এবং খাজিন বা ভাণ্ডাররক্ষকের জন্যও অনুরূপ সওয়াব রয়েছে; তাদের একজনের সওয়াব অন্যের সওয়াব হতে সামান্যও হ্রাস করা হবে না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে এই অংশে: 'এবং ভাণ্ডাররক্ষকের জন্যও অনুরূপ সওয়াব রয়েছে'। আমরা বলেছি যে, খাজিন সম্পদ সংরক্ষণের ক্ষেত্রে মালিকের সেবক বা খাদেম। যদি তুমি বলো: শিরোনামটি নির্দেশের সাথে শর্তযুক্ত, অথচ হাদিসে তা নেই? আমি বলি: খাজিন হলো আমানতদার, আর মালিকের অনুমতি ছাড়া তার কোনো কিছু ব্যয় করার অধিকার নেই—চাই তা স্পষ্ট মৌখিক নির্দেশ হোক বা প্রচলিত প্রথাগত অনুমতি হোক। একইভাবে নারীও একজন আমানতদার, তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া কোনো কিছু দান করার অধিকার তার নেই—চাই তা স্পষ্ট অনুমতি হোক বা এমন সব জিনিসের ক্ষেত্রে প্রচলিত প্রথাগত অনুমতি হোক যাতে তার স্বামী কষ্ট পায় না বরং তার মন সন্তুষ্ট থাকে। এই কারণেই একে শর্তযুক্ত করা হয়েছে।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٩٠)