مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَنَّهَا جُزْء من الحَدِيث.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة وَإِسْمَاعِيل ابْن أبي أويس واسْمه عبد الله، وَهُوَ ابْن أُخْت مَالك، رحمه الله.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي صفة النَّار عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِالْغَدَاةِ) أَي: فِي الْغَدَاة وَفِي الْعشي قَوْله: (إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فَمن أهل الْجنَّة) يَعْنِي: إِن كَانَ الْمَيِّت من أهل الْجنَّة فمقعده من مقاعد أهل الْجنَّة يعرض عَلَيْهِ، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: يجوز أَن يكون الْمَعْنى: إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فسيبشر بِمَا لَا يكتنه كنهه لِأَن هَذَا الْمنزل لطليعة تباشير السَّعَادَة الْكُبْرَى، لِأَن الشَّرْط وَالْجَزَاء إِذا اتحدا دلّ على الفخامة، كَقَوْلِهِم: من أدْرك الصمان فقد أدْرك المرعى. قلت: الصمان، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم وَبعد الْألف نون: جبل ينقاد ثَلَاث لَيَال وَلَيْسَ لَهُ ارْتِفَاع، سمي بِهِ لصلابته. قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله يَوْم الْقِيَامَة) وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك: (حَتَّى يَبْعَثك الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) ، وَحكى ابْن عبد الْبر فِيهِ الِاخْتِلَاف بَين أَصْحَاب مَالك، وَأَن الْأَكْثَرين رَوَوْهُ كَرِوَايَة البُخَارِيّ، وَأَن ابْن الْقَاسِم رَوَاهُ كَرِوَايَة مُسلم، قَالَ: وَالْمعْنَى حَتَّى يَبْعَثك الله إِلَى ذَلِك المقعد، وَيحْتَمل أَن يعود الضَّمِير على: الله وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور، وَكَونه عَائِدًا إِلَى المقعد الَّذِي يصير إِلَيْهِ أشبه، وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه بِلَفْظ: (ثمَّ يُقَال: هَذَا مَقْعَدك الَّذِي تبْعَث إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) أخرجه مُسلم. وَقد أخرج النَّسَائِيّ رِوَايَة ابْن الْقَاسِم لَكِن لَفظه كَلَفْظِ البُخَارِيّ. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: معنى: حَتَّى يَبْعَثك الله، و: حَتَّى، للغاية، أَنه يرى بعد الْبَعْث من عِنْد الله كَرَامَة ومنزلة ينسى عِنْده هَذَا المقعد، كَمَا قَالَ صَاحب (الْكَشَّاف) فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِن عَلَيْك لَعْنَتِي إِلَى يَوْم الدّين} (ص: 87) . أَي: إِنَّك مَذْمُوم مدعوٌّ عَلَيْك باللعنة إِلَى يَوْم الدّين فَإِذا جَاءَ ذَلِك الْيَوْم عذب بِمَا تنسى اللَّعْن مَعَه.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: عرض مقْعد الْمَيِّت عَلَيْهِ، قيل: معنى الْعرض هُنَا الْإِخْبَار بِأَن هَذَا مَوضِع أَعمالكُم وَالْجَزَاء لَهَا عِنْد الله تَعَالَى، وَأُرِيد بالبكور بِالْغَدَاةِ والعشي تذكارهم بذلك، ولسنا نشك أَن الأجساد بعد الْمَوْت والمساءلة هِيَ فِي الْفَوات وَأكل التُّرَاب لَهَا والفناء، وَلَا يعرض شَيْء على الفاني فَبَان أَن الْعرض الَّذِي يَدُوم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِنَّمَا هُوَ على الْأَرْوَاح خَاصَّة، لِأَنَّهَا لَا تفنى. وَقَالَ أَبُو الطّيب: اتّفق الْمُسلمُونَ على أَنه لَا غدو وَلَا عشي فِي الْآخِرَة، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الدُّنْيَا فهم معرضون بعد مماتهم على النَّار. وَقيل: يَوْم الْقِيَامَة، وَيَوْم الْقِيَامَة يدْخلُونَ أَشد الْعَذَاب. انْتهى. قلت: قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا} (مَرْيَم: 26) . وَالَّذِي يُقَال فِي هَذِه الْآيَة، يُقَال فِي هَذَا أَيْضا، وَالله تَعَالَى أعلم. وَقَالَ ابْن التِّين: وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِالْغَدَاةِ والعشي: غَدَاة وَاحِدَة وَعَشِيَّة وَاحِدَة، يكون الْعرض فِيهَا، وَمعنى قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله) أَي: لَا تصل إِلَيْهِ إِلَى يَوْم الْبَعْث، وَيحْتَمل أَن يُرِيد كل غَدَاة وكل عشي، وَذَلِكَ لَا يكون إلَاّ بِأَن يكون الْإِحْيَاء بِجُزْء مِنْهُ فَإنَّا نشاهد الْمَيِّت مَيتا بِالْغَدَاةِ والعشي، وَذَلِكَ يمْنَع إحْيَاء جَمِيعه وإعادة جِسْمه،. وَلَا يمْتَنع أَن تُعَاد الْحَيَاة فِي جُزْء أَو أَجزَاء مِنْهُ وَتَصِح مخاطبته وَالْعرض عَلَيْهِ، وَيحْتَمل أَن يُرِيد بذلك غَدَاة وَاحِدَة وَيكون الْعرض فِيهَا، وَيكون معنى قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله) أَي: أَنه مَقْعَدك لَا تصل إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثك الله. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: يجوز أَن يكون هَذَا الْعرض على الرّوح فَقَط، وَيجوز أَن يكون عَلَيْهِ مَعَ جُزْء من الْبدن، قَالَ: وَهَذَا فِي حق الْمُؤمن وَالْكَافِر وَاضح، وَأما الْمُؤمن المخلط فَيحْتَمل أَيْضا فِي حَقه، لِأَنَّهُ يدْخل الْجنَّة فِي الْجُمْلَة، ثمَّ هُوَ مَخْصُوص بِغَيْر الشُّهَدَاء. وَقيل: يحْتَمل أَن يُقَال: إِن فَائِدَة الْعرض فِي حَقهم تبشير أَرْوَاحهم باستقرارها فِي الْجنَّة مقترنة بأجسادها، فَإِن فِيهِ قدرا زَائِدا على مَا هِيَ فِيهِ الْآن. وَفِيه مَا قَالَ ابْن عبد الْبر عَن بَعضهم، وَهُوَ الِاسْتِدْلَال بِهِ على أَن الْأَرْوَاح على أفنية الْقُبُور، قَالَ: وَالْمعْنَى عِنْدِي أَنَّهَا قد تكون على أفنية الْقُبُور لَا أَنَّهَا لَا تفارق الأفنية، بل هِيَ كَمَا قَالَ مَالك: إِنَّه بلغَة أَن الْأَرْوَاح تسرح حَيْثُ شَاءَت. قلت: كَونهَا تسرح حَيْثُ شَاءَت لَا يمْنَع كَونهَا على الأفنية، لِأَنَّهَا تسرح، ثمَّ تأوي إِلَى الْقَبْر، وَعَن مُجَاهِد: الْأَرْوَاح على الْقُبُور سَبْعَة أَيَّام من يَوْم دفن الْمَيِّت لَا تفارق.
09 - (بابُ كَلَامِ المَيِّتِ عَلَى الجَنَازَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان كَلَام الْمَيِّت بعد حمله على الْجِنَازَة.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة وَإِسْمَاعِيل ابْن أبي أويس واسْمه عبد الله، وَهُوَ ابْن أُخْت مَالك، رحمه الله.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي صفة النَّار عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِالْغَدَاةِ) أَي: فِي الْغَدَاة وَفِي الْعشي قَوْله: (إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فَمن أهل الْجنَّة) يَعْنِي: إِن كَانَ الْمَيِّت من أهل الْجنَّة فمقعده من مقاعد أهل الْجنَّة يعرض عَلَيْهِ، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: يجوز أَن يكون الْمَعْنى: إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فسيبشر بِمَا لَا يكتنه كنهه لِأَن هَذَا الْمنزل لطليعة تباشير السَّعَادَة الْكُبْرَى، لِأَن الشَّرْط وَالْجَزَاء إِذا اتحدا دلّ على الفخامة، كَقَوْلِهِم: من أدْرك الصمان فقد أدْرك المرعى. قلت: الصمان، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم وَبعد الْألف نون: جبل ينقاد ثَلَاث لَيَال وَلَيْسَ لَهُ ارْتِفَاع، سمي بِهِ لصلابته. قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله يَوْم الْقِيَامَة) وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك: (حَتَّى يَبْعَثك الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) ، وَحكى ابْن عبد الْبر فِيهِ الِاخْتِلَاف بَين أَصْحَاب مَالك، وَأَن الْأَكْثَرين رَوَوْهُ كَرِوَايَة البُخَارِيّ، وَأَن ابْن الْقَاسِم رَوَاهُ كَرِوَايَة مُسلم، قَالَ: وَالْمعْنَى حَتَّى يَبْعَثك الله إِلَى ذَلِك المقعد، وَيحْتَمل أَن يعود الضَّمِير على: الله وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور، وَكَونه عَائِدًا إِلَى المقعد الَّذِي يصير إِلَيْهِ أشبه، وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه بِلَفْظ: (ثمَّ يُقَال: هَذَا مَقْعَدك الَّذِي تبْعَث إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) أخرجه مُسلم. وَقد أخرج النَّسَائِيّ رِوَايَة ابْن الْقَاسِم لَكِن لَفظه كَلَفْظِ البُخَارِيّ. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: معنى: حَتَّى يَبْعَثك الله، و: حَتَّى، للغاية، أَنه يرى بعد الْبَعْث من عِنْد الله كَرَامَة ومنزلة ينسى عِنْده هَذَا المقعد، كَمَا قَالَ صَاحب (الْكَشَّاف) فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِن عَلَيْك لَعْنَتِي إِلَى يَوْم الدّين} (ص: 87) . أَي: إِنَّك مَذْمُوم مدعوٌّ عَلَيْك باللعنة إِلَى يَوْم الدّين فَإِذا جَاءَ ذَلِك الْيَوْم عذب بِمَا تنسى اللَّعْن مَعَه.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: عرض مقْعد الْمَيِّت عَلَيْهِ، قيل: معنى الْعرض هُنَا الْإِخْبَار بِأَن هَذَا مَوضِع أَعمالكُم وَالْجَزَاء لَهَا عِنْد الله تَعَالَى، وَأُرِيد بالبكور بِالْغَدَاةِ والعشي تذكارهم بذلك، ولسنا نشك أَن الأجساد بعد الْمَوْت والمساءلة هِيَ فِي الْفَوات وَأكل التُّرَاب لَهَا والفناء، وَلَا يعرض شَيْء على الفاني فَبَان أَن الْعرض الَّذِي يَدُوم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِنَّمَا هُوَ على الْأَرْوَاح خَاصَّة، لِأَنَّهَا لَا تفنى. وَقَالَ أَبُو الطّيب: اتّفق الْمُسلمُونَ على أَنه لَا غدو وَلَا عشي فِي الْآخِرَة، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الدُّنْيَا فهم معرضون بعد مماتهم على النَّار. وَقيل: يَوْم الْقِيَامَة، وَيَوْم الْقِيَامَة يدْخلُونَ أَشد الْعَذَاب. انْتهى. قلت: قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا} (مَرْيَم: 26) . وَالَّذِي يُقَال فِي هَذِه الْآيَة، يُقَال فِي هَذَا أَيْضا، وَالله تَعَالَى أعلم. وَقَالَ ابْن التِّين: وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِالْغَدَاةِ والعشي: غَدَاة وَاحِدَة وَعَشِيَّة وَاحِدَة، يكون الْعرض فِيهَا، وَمعنى قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله) أَي: لَا تصل إِلَيْهِ إِلَى يَوْم الْبَعْث، وَيحْتَمل أَن يُرِيد كل غَدَاة وكل عشي، وَذَلِكَ لَا يكون إلَاّ بِأَن يكون الْإِحْيَاء بِجُزْء مِنْهُ فَإنَّا نشاهد الْمَيِّت مَيتا بِالْغَدَاةِ والعشي، وَذَلِكَ يمْنَع إحْيَاء جَمِيعه وإعادة جِسْمه،. وَلَا يمْتَنع أَن تُعَاد الْحَيَاة فِي جُزْء أَو أَجزَاء مِنْهُ وَتَصِح مخاطبته وَالْعرض عَلَيْهِ، وَيحْتَمل أَن يُرِيد بذلك غَدَاة وَاحِدَة وَيكون الْعرض فِيهَا، وَيكون معنى قَوْله: (حَتَّى يَبْعَثك الله) أَي: أَنه مَقْعَدك لَا تصل إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثك الله. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: يجوز أَن يكون هَذَا الْعرض على الرّوح فَقَط، وَيجوز أَن يكون عَلَيْهِ مَعَ جُزْء من الْبدن، قَالَ: وَهَذَا فِي حق الْمُؤمن وَالْكَافِر وَاضح، وَأما الْمُؤمن المخلط فَيحْتَمل أَيْضا فِي حَقه، لِأَنَّهُ يدْخل الْجنَّة فِي الْجُمْلَة، ثمَّ هُوَ مَخْصُوص بِغَيْر الشُّهَدَاء. وَقيل: يحْتَمل أَن يُقَال: إِن فَائِدَة الْعرض فِي حَقهم تبشير أَرْوَاحهم باستقرارها فِي الْجنَّة مقترنة بأجسادها، فَإِن فِيهِ قدرا زَائِدا على مَا هِيَ فِيهِ الْآن. وَفِيه مَا قَالَ ابْن عبد الْبر عَن بَعضهم، وَهُوَ الِاسْتِدْلَال بِهِ على أَن الْأَرْوَاح على أفنية الْقُبُور، قَالَ: وَالْمعْنَى عِنْدِي أَنَّهَا قد تكون على أفنية الْقُبُور لَا أَنَّهَا لَا تفارق الأفنية، بل هِيَ كَمَا قَالَ مَالك: إِنَّه بلغَة أَن الْأَرْوَاح تسرح حَيْثُ شَاءَت. قلت: كَونهَا تسرح حَيْثُ شَاءَت لَا يمْنَع كَونهَا على الأفنية، لِأَنَّهَا تسرح، ثمَّ تأوي إِلَى الْقَبْر، وَعَن مُجَاهِد: الْأَرْوَاح على الْقُبُور سَبْعَة أَيَّام من يَوْم دفن الْمَيِّت لَا تفارق.
09 - (بابُ كَلَامِ المَيِّتِ عَلَى الجَنَازَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان كَلَام الْمَيِّت بعد حمله على الْجِنَازَة.
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ এটি হাদিসেরই একটি অংশ।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার বর্ণিত হয়েছে। ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস—যার নাম আবদুল্লাহ—তিনি ইমাম মালিক (রহমাতুল্লাহি আলাইহি)-এর ভাগ্নে ছিলেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'জাহান্নামের বিবরণ' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে উদ্ধৃত করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি 'জানায়েজ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামা এবং আল-হারিস ইবনে মিসকিন থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত ব্যাখ্যা: তার উক্তি (সকাল বেলা) অর্থাৎ সকালে ও বিকেলে। তার উক্তি: (যদি সে জান্নাতবাসী হয় তবে জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তি যদি জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে জান্নাতবাসীদের আসনসমূহ থেকে তার আসনটি তার সামনে পেশ করা হবে। আল-তৈয়্যিবি বলেন: এর অর্থ এমন হওয়াও সম্ভব যে, যদি সে জান্নাতবাসী হয় তবে তাকে এমন বিষয়ের সুসংবাদ দেওয়া হবে যার প্রকৃত স্বরূপ অনুধাবন করা সম্ভব নয়। কারণ এই অবস্থানটি হলো মহাসভাগ্যের প্রাথমিক সুসংবাদের লক্ষণ। কেননা শর্ত ও ফলাফল যখন একই হয়, তখন তা বিষয়টির মাহাত্ম্য প্রকাশ করে; যেমন তাদের প্রবাদ: 'যে ব্যক্তি সুম্মান পাহাড় পর্যন্ত পৌঁছে গেল, সে যেন চারণভূমি পেয়ে গেল।' আমি (গ্রন্থকার) বলছি: সুম্মান হলো 'সাদ' বর্ণে ফাতহা ও 'মিম' বর্ণে তাশদিদ সহকারে, যার পর আলিফ ও নুন রয়েছে; এটি একটি পর্বত যা তিন রাত পর্যন্ত বিস্তৃত কিন্তু এর কোনো উচ্চতা নেই, এর কঠোরতার কারণে একে এই নামে ডাকা হয়। তার উক্তি: (যতক্ষণ না আল্লাহ কিয়ামতের দিন তোমাকে পুনরুত্থিত করেন)। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে মালিকের সূত্রে এসেছে: (যতক্ষণ না আল্লাহ কিয়ামতের দিন তোমাকে তার দিকে পুনরুত্থিত করেন)। ইবনে আব্দুল বার এ বিষয়ে মালিকের শিষ্যদের মধ্যে মতপার্থক্যের কথা উল্লেখ করেছেন। অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটি ইমাম বুখারির বর্ণনার মতো বর্ণনা করেছেন, আর ইবনে কাসিম এটি ইমাম মুসলিমের বর্ণনার মতো বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে সেই আসনের দিকে পুনরুত্থিত করেন। আবার এটিও সম্ভব যে, সর্বনামটি আল্লাহর দিকে ফিরবে এবং আল্লাহর দিকেই সকল বিষয় প্রত্যাবর্তন করে। তবে এটি সেই আসনের দিকে ফেরার সম্ভাবনা বেশি যেখানে সে পৌঁছাবে। সালিমের সূত্রে তার পিতার নিকট হতে যুহরির বর্ণিত হাদিসটি এর সমর্থন করে যাতে বলা হয়েছে: (অতঃপর বলা হয়: এটিই তোমার সেই আসন যার দিকে তোমাকে কিয়ামতের দিন পুনরুত্থিত করা হবে), যা ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি ইবনে কাসিমের বর্ণনাটি উদ্ধৃত করেছেন, তবে তার শব্দগুলো বুখারির শব্দের মতো। আল-তৈয়্যিবি বলেন: 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন'—এখানে 'হাত্তা' শব্দটি শেষ সীমা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ পুনরুত্থানের পর সে আল্লাহর পক্ষ থেকে এমন সম্মান ও মর্যাদা দেখতে পাবে যার কারণে সে এই আসনের কথা ভুলে যাবে; যেমনটি 'আল-কাশশাফ' রচয়িতা আল্লাহর বাণী: {আর বিচার দিবস পর্যন্ত তোমার ওপর আমার অভিশাপ রইল} (সূরা সোয়াদ: ৮৭) এর ব্যাখ্যায় বলেছেন। অর্থাৎ: বিচার দিবস পর্যন্ত তোমার নিন্দা ও অভিশাপ চলতে থাকবে, অতঃপর যখন সেই দিন আসবে তখন তাকে এমন শাস্তি দেওয়া হবে যার সামনে সে অভিশাপের কথা ভুলে যাবে।
এই হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে মৃত ব্যক্তির সামনে তার আসন পেশ করার বিষয়টি রয়েছে। বলা হয়েছে: এখানে পেশ করার অর্থ হলো এই সংবাদ দেওয়া যে এটিই তোমাদের কর্মস্থল এবং আল্লাহ তাআলার কাছে তার প্রতিদান। সকাল ও বিকেলে পেশ করার উদ্দেশ্য হলো তাদের সেই কথাটি স্মরণ করিয়ে দেওয়া। আমাদের এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, মৃত্যুর পর সওয়াল-জওয়াব শেষে দেহ ধ্বংস হয়ে যায়, মাটি তা খেয়ে ফেলে এবং তা বিলীন হয়ে যায়। আর যা বিলীন হয়ে গেছে তার ওপর কিছু পেশ করা যায় না। সুতরাং এটি স্পষ্ট যে, কিয়ামত পর্যন্ত যে প্রদর্শন বা পেশ করা অব্যাহত থাকে তা কেবল রুহ বা আত্মার ওপর হয়, কারণ আত্মা ধ্বংস হয় না। আবু আল-তৈয়্যিব বলেন: মুসলমানরা এ বিষয়ে একমত যে, পরকালে কোনো সকাল বা বিকেল নেই; এটি কেবল দুনিয়াতেই হয়, তাই মৃতরা তাদের মৃত্যুর পর জাহান্নামের আগুনের সামনে উপস্থাপিত হয়। কেউ কেউ বলেন এটি কিয়ামতের দিনের কথা, আর কিয়ামতের দিন তারা কঠোর শাস্তিতে প্রবেশ করবে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আল্লাহ তাআলা ইরশাদ করেছেন: {সেখানে তাদের জন্য সকাল-সন্ধ্যায় রিযিক থাকবে} (সূরা মারইয়াম: ৬২)। এই আয়াতের ব্যাপারে যা বলা হয়, এখানেও তাই বলা হবে। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন। ইবনে আল-তীন বলেন: এটিও সম্ভব যে সকাল ও বিকেল বলতে কেবল একটি সকাল ও একটি বিকেল বোঝানো হয়েছে যাতে এই প্রদর্শন ঘটবে। আর 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন' এর অর্থ হলো পুনরুত্থান দিবস ছাড়া তুমি সেখানে পৌঁছাতে পারবে না। আবার এটিও হতে পারে যে এর দ্বারা প্রতিদিনের সকাল ও বিকেল বোঝানো হয়েছে। আর তা কেবল তখনই সম্ভব যখন দেহের কোনো অংশে জীবন দান করা হয়; কারণ আমরা সকাল-সন্ধ্যায় মৃত ব্যক্তিকে নিথর দেখি, যা তার পুরো শরীর জীবিত করা বা দেহ ফিরিয়ে আনার অন্তরায়। তবে দেহের কোনো একটি বা একাধিক অংশে জীবন ফিরিয়ে দেওয়া এবং তার সাথে কথা বলা বা তার সামনে কিছু পেশ করা অসম্ভব নয়। এটিও হতে পারে যে এর দ্বারা কেবল একটি সকাল বোঝানো হয়েছে এবং প্রদর্শনটি কেবল তখনই হবে; আর 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন' এর অর্থ হবে এটি তোমার আসন এবং আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত না করা পর্যন্ত তুমি সেখানে পৌঁছাতে পারবে না। আল-কুরতুবি বলেন: হতে পারে এই প্রদর্শন কেবল আত্মার ওপর হয়, আবার এও হতে পারে যে আত্মার সাথে দেহের কোনো অংশের ওপর হয়। তিনি বলেন: মুমিন ও কাফেরের ক্ষেত্রে বিষয়টি স্পষ্ট। আর পাপিষ্ঠ মুমিনের ক্ষেত্রেও এটি সম্ভব কারণ সে মূলত জান্নাতেই প্রবেশ করবে। তবে শহীদগণ এর অন্তর্ভুক্ত নন। বলা হয়ে থাকে যে, শহীদদের ক্ষেত্রে এই প্রদর্শনের ফায়দা হতে পারে তাদের আত্মার জান্নাতে স্থায়ী হওয়ার সুসংবাদ দেওয়া যা দেহের সাথে সম্পৃক্ত হবে, কারণ বর্তমানে তারা যে অবস্থায় আছে তার চেয়ে এটি অধিকতর মর্যাদাপূর্ণ। এতে ইবনে আব্দুল বার কারো কারো সূত্রে যা বর্ণনা করেছেন তা হলো—এর দ্বারা দলিল গ্রহণ করা যে আত্মা কবরের আঙিনায় অবস্থান করে। তিনি বলেন: আমার মতে এর অর্থ হলো আত্মা কবরের আঙিনায় থাকতে পারে, এমন নয় যে সে আঙিনা ত্যাগ করে না। বরং বিষয়টি ইমাম মালিক যেমন বলেছেন: তাঁর কাছে খবর পৌঁছেছে যে আত্মা যেখানে ইচ্ছা বিচরণ করতে পারে। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আত্মার যেখানে ইচ্ছা বিচরণ করা কবরের আঙিনায় থাকার পরিপন্থী নয়। কারণ আত্মা বিচরণ করে আবার কবরে ফিরে আসে। মুজাহিদ থেকে বর্ণিত: মৃতকে দাফন করার পর থেকে সাত দিন পর্যন্ত আত্মা কবর ত্যাগ করে না।
০৯ - (অধ্যায়: জানাজার খাটিয়ার ওপর মৃত ব্যক্তির কথা বলা)
অর্থাৎ: এটি জানাজার খাটিয়ায় বহন করার পর মৃত ব্যক্তির কথা বলা সংক্রান্ত বর্ণনার অধ্যায়।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার বর্ণিত হয়েছে। ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস—যার নাম আবদুল্লাহ—তিনি ইমাম মালিক (রহমাতুল্লাহি আলাইহি)-এর ভাগ্নে ছিলেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'জাহান্নামের বিবরণ' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে উদ্ধৃত করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি 'জানায়েজ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামা এবং আল-হারিস ইবনে মিসকিন থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত ব্যাখ্যা: তার উক্তি (সকাল বেলা) অর্থাৎ সকালে ও বিকেলে। তার উক্তি: (যদি সে জান্নাতবাসী হয় তবে জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তি যদি জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে জান্নাতবাসীদের আসনসমূহ থেকে তার আসনটি তার সামনে পেশ করা হবে। আল-তৈয়্যিবি বলেন: এর অর্থ এমন হওয়াও সম্ভব যে, যদি সে জান্নাতবাসী হয় তবে তাকে এমন বিষয়ের সুসংবাদ দেওয়া হবে যার প্রকৃত স্বরূপ অনুধাবন করা সম্ভব নয়। কারণ এই অবস্থানটি হলো মহাসভাগ্যের প্রাথমিক সুসংবাদের লক্ষণ। কেননা শর্ত ও ফলাফল যখন একই হয়, তখন তা বিষয়টির মাহাত্ম্য প্রকাশ করে; যেমন তাদের প্রবাদ: 'যে ব্যক্তি সুম্মান পাহাড় পর্যন্ত পৌঁছে গেল, সে যেন চারণভূমি পেয়ে গেল।' আমি (গ্রন্থকার) বলছি: সুম্মান হলো 'সাদ' বর্ণে ফাতহা ও 'মিম' বর্ণে তাশদিদ সহকারে, যার পর আলিফ ও নুন রয়েছে; এটি একটি পর্বত যা তিন রাত পর্যন্ত বিস্তৃত কিন্তু এর কোনো উচ্চতা নেই, এর কঠোরতার কারণে একে এই নামে ডাকা হয়। তার উক্তি: (যতক্ষণ না আল্লাহ কিয়ামতের দিন তোমাকে পুনরুত্থিত করেন)। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে মালিকের সূত্রে এসেছে: (যতক্ষণ না আল্লাহ কিয়ামতের দিন তোমাকে তার দিকে পুনরুত্থিত করেন)। ইবনে আব্দুল বার এ বিষয়ে মালিকের শিষ্যদের মধ্যে মতপার্থক্যের কথা উল্লেখ করেছেন। অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটি ইমাম বুখারির বর্ণনার মতো বর্ণনা করেছেন, আর ইবনে কাসিম এটি ইমাম মুসলিমের বর্ণনার মতো বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে সেই আসনের দিকে পুনরুত্থিত করেন। আবার এটিও সম্ভব যে, সর্বনামটি আল্লাহর দিকে ফিরবে এবং আল্লাহর দিকেই সকল বিষয় প্রত্যাবর্তন করে। তবে এটি সেই আসনের দিকে ফেরার সম্ভাবনা বেশি যেখানে সে পৌঁছাবে। সালিমের সূত্রে তার পিতার নিকট হতে যুহরির বর্ণিত হাদিসটি এর সমর্থন করে যাতে বলা হয়েছে: (অতঃপর বলা হয়: এটিই তোমার সেই আসন যার দিকে তোমাকে কিয়ামতের দিন পুনরুত্থিত করা হবে), যা ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি ইবনে কাসিমের বর্ণনাটি উদ্ধৃত করেছেন, তবে তার শব্দগুলো বুখারির শব্দের মতো। আল-তৈয়্যিবি বলেন: 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন'—এখানে 'হাত্তা' শব্দটি শেষ সীমা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ পুনরুত্থানের পর সে আল্লাহর পক্ষ থেকে এমন সম্মান ও মর্যাদা দেখতে পাবে যার কারণে সে এই আসনের কথা ভুলে যাবে; যেমনটি 'আল-কাশশাফ' রচয়িতা আল্লাহর বাণী: {আর বিচার দিবস পর্যন্ত তোমার ওপর আমার অভিশাপ রইল} (সূরা সোয়াদ: ৮৭) এর ব্যাখ্যায় বলেছেন। অর্থাৎ: বিচার দিবস পর্যন্ত তোমার নিন্দা ও অভিশাপ চলতে থাকবে, অতঃপর যখন সেই দিন আসবে তখন তাকে এমন শাস্তি দেওয়া হবে যার সামনে সে অভিশাপের কথা ভুলে যাবে।
এই হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে মৃত ব্যক্তির সামনে তার আসন পেশ করার বিষয়টি রয়েছে। বলা হয়েছে: এখানে পেশ করার অর্থ হলো এই সংবাদ দেওয়া যে এটিই তোমাদের কর্মস্থল এবং আল্লাহ তাআলার কাছে তার প্রতিদান। সকাল ও বিকেলে পেশ করার উদ্দেশ্য হলো তাদের সেই কথাটি স্মরণ করিয়ে দেওয়া। আমাদের এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, মৃত্যুর পর সওয়াল-জওয়াব শেষে দেহ ধ্বংস হয়ে যায়, মাটি তা খেয়ে ফেলে এবং তা বিলীন হয়ে যায়। আর যা বিলীন হয়ে গেছে তার ওপর কিছু পেশ করা যায় না। সুতরাং এটি স্পষ্ট যে, কিয়ামত পর্যন্ত যে প্রদর্শন বা পেশ করা অব্যাহত থাকে তা কেবল রুহ বা আত্মার ওপর হয়, কারণ আত্মা ধ্বংস হয় না। আবু আল-তৈয়্যিব বলেন: মুসলমানরা এ বিষয়ে একমত যে, পরকালে কোনো সকাল বা বিকেল নেই; এটি কেবল দুনিয়াতেই হয়, তাই মৃতরা তাদের মৃত্যুর পর জাহান্নামের আগুনের সামনে উপস্থাপিত হয়। কেউ কেউ বলেন এটি কিয়ামতের দিনের কথা, আর কিয়ামতের দিন তারা কঠোর শাস্তিতে প্রবেশ করবে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আল্লাহ তাআলা ইরশাদ করেছেন: {সেখানে তাদের জন্য সকাল-সন্ধ্যায় রিযিক থাকবে} (সূরা মারইয়াম: ৬২)। এই আয়াতের ব্যাপারে যা বলা হয়, এখানেও তাই বলা হবে। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন। ইবনে আল-তীন বলেন: এটিও সম্ভব যে সকাল ও বিকেল বলতে কেবল একটি সকাল ও একটি বিকেল বোঝানো হয়েছে যাতে এই প্রদর্শন ঘটবে। আর 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন' এর অর্থ হলো পুনরুত্থান দিবস ছাড়া তুমি সেখানে পৌঁছাতে পারবে না। আবার এটিও হতে পারে যে এর দ্বারা প্রতিদিনের সকাল ও বিকেল বোঝানো হয়েছে। আর তা কেবল তখনই সম্ভব যখন দেহের কোনো অংশে জীবন দান করা হয়; কারণ আমরা সকাল-সন্ধ্যায় মৃত ব্যক্তিকে নিথর দেখি, যা তার পুরো শরীর জীবিত করা বা দেহ ফিরিয়ে আনার অন্তরায়। তবে দেহের কোনো একটি বা একাধিক অংশে জীবন ফিরিয়ে দেওয়া এবং তার সাথে কথা বলা বা তার সামনে কিছু পেশ করা অসম্ভব নয়। এটিও হতে পারে যে এর দ্বারা কেবল একটি সকাল বোঝানো হয়েছে এবং প্রদর্শনটি কেবল তখনই হবে; আর 'যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত করেন' এর অর্থ হবে এটি তোমার আসন এবং আল্লাহ তোমাকে পুনরুত্থিত না করা পর্যন্ত তুমি সেখানে পৌঁছাতে পারবে না। আল-কুরতুবি বলেন: হতে পারে এই প্রদর্শন কেবল আত্মার ওপর হয়, আবার এও হতে পারে যে আত্মার সাথে দেহের কোনো অংশের ওপর হয়। তিনি বলেন: মুমিন ও কাফেরের ক্ষেত্রে বিষয়টি স্পষ্ট। আর পাপিষ্ঠ মুমিনের ক্ষেত্রেও এটি সম্ভব কারণ সে মূলত জান্নাতেই প্রবেশ করবে। তবে শহীদগণ এর অন্তর্ভুক্ত নন। বলা হয়ে থাকে যে, শহীদদের ক্ষেত্রে এই প্রদর্শনের ফায়দা হতে পারে তাদের আত্মার জান্নাতে স্থায়ী হওয়ার সুসংবাদ দেওয়া যা দেহের সাথে সম্পৃক্ত হবে, কারণ বর্তমানে তারা যে অবস্থায় আছে তার চেয়ে এটি অধিকতর মর্যাদাপূর্ণ। এতে ইবনে আব্দুল বার কারো কারো সূত্রে যা বর্ণনা করেছেন তা হলো—এর দ্বারা দলিল গ্রহণ করা যে আত্মা কবরের আঙিনায় অবস্থান করে। তিনি বলেন: আমার মতে এর অর্থ হলো আত্মা কবরের আঙিনায় থাকতে পারে, এমন নয় যে সে আঙিনা ত্যাগ করে না। বরং বিষয়টি ইমাম মালিক যেমন বলেছেন: তাঁর কাছে খবর পৌঁছেছে যে আত্মা যেখানে ইচ্ছা বিচরণ করতে পারে। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আত্মার যেখানে ইচ্ছা বিচরণ করা কবরের আঙিনায় থাকার পরিপন্থী নয়। কারণ আত্মা বিচরণ করে আবার কবরে ফিরে আসে। মুজাহিদ থেকে বর্ণিত: মৃতকে দাফন করার পর থেকে সাত দিন পর্যন্ত আত্মা কবর ত্যাগ করে না।
০৯ - (অধ্যায়: জানাজার খাটিয়ার ওপর মৃত ব্যক্তির কথা বলা)
অর্থাৎ: এটি জানাজার খাটিয়ায় বহন করার পর মৃত ব্যক্তির কথা বলা সংক্রান্ত বর্ণনার অধ্যায়।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)