مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهِي أَنه أَخذ جُزْء مِنْهُ وَبَوَّبَ عَلَيْهِ، وَأما الْمُنَاسبَة بَينه وَبَين الحَدِيث الْمُعَلق فَهِيَ أَن الْمَذْكُور فِيهِ الْمحبَّة، فَهِيَ إِمَّا مجَاز عَن الِاسْتِحْسَان، يَعْنِي: أحسن الْأَدْيَان هُوَ الْملَّة الحنيفية، والْحَدِيث الْمسند دلّ على الْحسن، لِأَن فِيهِ أوَامِر، والمأمور بِهِ سَوَاء كَانَ وَاجِبا أَو مَنْدُوبًا حسن، وَإِمَّا حَقِيقَة عَن إِرَادَة إِيصَال الثَّوَاب إِلَيْهِ، وَذَلِكَ فِي الْمَأْمُور بِهِ وَاجِبا أَو مَنْدُوبًا، إِذْ لَا ثَوَاب فِي غَيره.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة الأول: عبد السَّلَام بن مطهر، بِصِيغَة الْمَفْعُول من التَّطْهِير بِالطَّاءِ الْمُهْملَة بن حسام بن مصك بن ظَالِم بن شَيْطَان، الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ، وكنيته: أَبُو ظفر، بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة وَالْفَاء، روى عَن جمع من الْأَعْلَام مِنْهُم شُعْبَة، وروى عَنهُ الْأَعْلَام مِنْهُم البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم، وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ صَدُوق، توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عمر بن عَليّ بن عَطاء بن مقدم، بِفَتْح الدَّال الْمُشَدّدَة، أَبُو حَفْص الْمقدمِي الْبَصْرِيّ، وَالِد عَاصِم وَمُحَمّد، وَهُوَ أَخُو أبي بكر، سمع جمعا من التَّابِعين مِنْهُم هِشَام بن عُرْوَة، وَعنهُ خلق من الْأَعْلَام مِنْهُم ابْنه عَاصِم وَعَمْرو بن عَليّ، وَكَانَ مدلسا، قَالَ ابْن سعد: كَانَ ثِقَة وَكَانَ يُدَلس تدليسا شَدِيدا، يَقُول: سَمِعت وَحدثنَا، ثمَّ يسكت، ثمَّ يَقُول: هِشَام بن عُرْوَة الْأَعْمَش. وَقَالَ عَفَّان: كَانَ رجلا صَالحا، وَلم يَكُونُوا ينقمون عَلَيْهِ غير التَّدْلِيس، وَلم أكن أقبل مِنْهُ حَتَّى يَقُول: حَدثنَا، وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ ابْنه عَاصِم: مَاتَ سنة تسعين وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: معن، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، ابْن مُحَمَّد بن معن بن نَضْلَة الْغِفَارِيّ الْحِجَازِي، سمع حميدا، وَعنهُ جمع مِنْهُم ابْن جريج، ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته، روى لَهُ الْجَمَاعَة وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه. الرَّابِع: سعيد بن أبي سعيد وَاسم أبي سعيد: كيسَان، المَقْبُري الْمدنِي، أَبُو سعد، بِسُكُون الْعين، روى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، قَالَ أَبُو زرْعَة: ثِقَة، وَقَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ، وَقَالَ ابْن سعد: كَانَ ثِقَة كثير الحَدِيث وَلكنه كبر وَبَقِي حَتَّى اخْتَلَط قبل مَوته، وَقدم الشَّام مرابطا، وَحدث ببيروت. وَقَالَ غَيره: اخْتَلَط قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين، توفّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة، رضي الله عنه.
بَيَان الْأَنْسَاب: الْأَزْدِيّ: نِسْبَة إِلَى الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، يُقَال لَهُ: الأزد بالزاي، و: الْأسد، بِالسِّين. والمقدمي: بِضَم الْمِيم وَفتح الدَّال: نِسْبَة إِلَى مقدم أحد الأجداد، والغفاري، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة نِسْبَة إِلَى غفار بن مليل بن ضَمرَة بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة. والمقبري، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَضم الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقيل بِفَتْحِهَا، نِسْبَة إِلَى: مَقْبرَة بِالْمَدِينَةِ كَانَ مجاورا لَهَا، وَقيل: كَانَ منزله عِنْد الْمَقَابِر، وَهُوَ بِمَعْنى الأول، وَقيل: جعله عمر على حفر الْقُبُور، فَلذَلِك قيل لَهُ: المَقْبُري، حَكَاهُ الْحَرْبِيّ وَغَيره، وَيحْتَمل أَنه اجْتمع فِيهِ ذَلِك كُله: فَكَانَ على حفرهَا، ونازلاً عِنْدهَا، والمقبري صفة لأبي سعيد وَالِد سعيد الْمَذْكُور، وَكَانَ مكَاتبا لامْرَأَة من بني لَيْث بن بكر.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة؛ وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين مدنِي وبصري. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة مُدَلّس شَدِيد بعن، وَلكنه مَحْمُول على ثُبُوت سَمَاعه من جِهَة أُخْرَى، وكل مَا كَانَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن المدلسين بعن، فَمَحْمُول على سماعهم من جِهَة أُخْرَى.
بَيَان نوع الحَدِيث: هُوَ أَمن أَفْرَاد البُخَارِيّ عَن مُسلم. فَإِن قلت: قد قيل: فِيهِ عِلَّتَانِ إِحْدَاهمَا: أَنه رِوَايَة مُدَلّس بالعنعنة. وَالْأُخْرَى: أَنه رِوَايَة معن عَن سعيد، وَسَعِيد كَانَ قد اخْتَلَط قلت: الْجَواب عَن الأول مَا ذكرته الْآن، مَعَ أَنه صرح بِالسَّمَاعِ من طَرِيق أُخْرَى، فقد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أَحْمد بن الْمِقْدَام، أحد شُيُوخ البُخَارِيّ، عَن عَمْرو بن عَليّ الْمَذْكُور، قَالَ: سَمِعت معن بن مُحَمَّد فَذكره، وَهُوَ من أَفْرَاد معن بن مُحَمَّد وَهُوَ مدنِي ثِقَة قَلِيل الحَدِيث، لَكِن تَابعه على شقَّه الثَّانِي ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد، أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الرقَاق بِمَعْنَاهُ، وَلَفظه: (سددوا وقاربوا) . وَزَاد فِي آخِره: (الْقَصْد الْقَصْد تبلغوا) وَلم يذكر شقَّه الأول، وَله شَوَاهِد مِنْهَا حَدِيث عُرْوَة الْفُقيْمِي، بِضَم الْفَاء وَفتح الْقَاف، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِن دين الله يسر) رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن، وَمِنْهَا: حَدِيث بُرَيْدَة، أخرجه أَحْمد أَيْضا بِإِسْنَاد حسن. قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا فَإِنَّهُ من يشاد هَذَا الدّين يغلبه) . وَالْجَوَاب عَن الثَّانِي: أَن سَماع معن عَن سعيد كَانَ قبل اخْتِلَاطه، وَلَو لم يَصح ذَلِك عِنْد البُخَارِيّ لما أودعهُ فِي كِتَابه الَّذِي سَمَّاهُ (صَحِيحا) . فَافْهَم.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة الأول: عبد السَّلَام بن مطهر، بِصِيغَة الْمَفْعُول من التَّطْهِير بِالطَّاءِ الْمُهْملَة بن حسام بن مصك بن ظَالِم بن شَيْطَان، الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ، وكنيته: أَبُو ظفر، بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة وَالْفَاء، روى عَن جمع من الْأَعْلَام مِنْهُم شُعْبَة، وروى عَنهُ الْأَعْلَام مِنْهُم البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم، وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ صَدُوق، توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عمر بن عَليّ بن عَطاء بن مقدم، بِفَتْح الدَّال الْمُشَدّدَة، أَبُو حَفْص الْمقدمِي الْبَصْرِيّ، وَالِد عَاصِم وَمُحَمّد، وَهُوَ أَخُو أبي بكر، سمع جمعا من التَّابِعين مِنْهُم هِشَام بن عُرْوَة، وَعنهُ خلق من الْأَعْلَام مِنْهُم ابْنه عَاصِم وَعَمْرو بن عَليّ، وَكَانَ مدلسا، قَالَ ابْن سعد: كَانَ ثِقَة وَكَانَ يُدَلس تدليسا شَدِيدا، يَقُول: سَمِعت وَحدثنَا، ثمَّ يسكت، ثمَّ يَقُول: هِشَام بن عُرْوَة الْأَعْمَش. وَقَالَ عَفَّان: كَانَ رجلا صَالحا، وَلم يَكُونُوا ينقمون عَلَيْهِ غير التَّدْلِيس، وَلم أكن أقبل مِنْهُ حَتَّى يَقُول: حَدثنَا، وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ ابْنه عَاصِم: مَاتَ سنة تسعين وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: معن، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، ابْن مُحَمَّد بن معن بن نَضْلَة الْغِفَارِيّ الْحِجَازِي، سمع حميدا، وَعنهُ جمع مِنْهُم ابْن جريج، ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته، روى لَهُ الْجَمَاعَة وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه. الرَّابِع: سعيد بن أبي سعيد وَاسم أبي سعيد: كيسَان، المَقْبُري الْمدنِي، أَبُو سعد، بِسُكُون الْعين، روى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، قَالَ أَبُو زرْعَة: ثِقَة، وَقَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ، وَقَالَ ابْن سعد: كَانَ ثِقَة كثير الحَدِيث وَلكنه كبر وَبَقِي حَتَّى اخْتَلَط قبل مَوته، وَقدم الشَّام مرابطا، وَحدث ببيروت. وَقَالَ غَيره: اخْتَلَط قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين، توفّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة، رضي الله عنه.
بَيَان الْأَنْسَاب: الْأَزْدِيّ: نِسْبَة إِلَى الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، يُقَال لَهُ: الأزد بالزاي، و: الْأسد، بِالسِّين. والمقدمي: بِضَم الْمِيم وَفتح الدَّال: نِسْبَة إِلَى مقدم أحد الأجداد، والغفاري، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة نِسْبَة إِلَى غفار بن مليل بن ضَمرَة بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة. والمقبري، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَضم الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقيل بِفَتْحِهَا، نِسْبَة إِلَى: مَقْبرَة بِالْمَدِينَةِ كَانَ مجاورا لَهَا، وَقيل: كَانَ منزله عِنْد الْمَقَابِر، وَهُوَ بِمَعْنى الأول، وَقيل: جعله عمر على حفر الْقُبُور، فَلذَلِك قيل لَهُ: المَقْبُري، حَكَاهُ الْحَرْبِيّ وَغَيره، وَيحْتَمل أَنه اجْتمع فِيهِ ذَلِك كُله: فَكَانَ على حفرهَا، ونازلاً عِنْدهَا، والمقبري صفة لأبي سعيد وَالِد سعيد الْمَذْكُور، وَكَانَ مكَاتبا لامْرَأَة من بني لَيْث بن بكر.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة؛ وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين مدنِي وبصري. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة مُدَلّس شَدِيد بعن، وَلكنه مَحْمُول على ثُبُوت سَمَاعه من جِهَة أُخْرَى، وكل مَا كَانَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن المدلسين بعن، فَمَحْمُول على سماعهم من جِهَة أُخْرَى.
بَيَان نوع الحَدِيث: هُوَ أَمن أَفْرَاد البُخَارِيّ عَن مُسلم. فَإِن قلت: قد قيل: فِيهِ عِلَّتَانِ إِحْدَاهمَا: أَنه رِوَايَة مُدَلّس بالعنعنة. وَالْأُخْرَى: أَنه رِوَايَة معن عَن سعيد، وَسَعِيد كَانَ قد اخْتَلَط قلت: الْجَواب عَن الأول مَا ذكرته الْآن، مَعَ أَنه صرح بِالسَّمَاعِ من طَرِيق أُخْرَى، فقد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أَحْمد بن الْمِقْدَام، أحد شُيُوخ البُخَارِيّ، عَن عَمْرو بن عَليّ الْمَذْكُور، قَالَ: سَمِعت معن بن مُحَمَّد فَذكره، وَهُوَ من أَفْرَاد معن بن مُحَمَّد وَهُوَ مدنِي ثِقَة قَلِيل الحَدِيث، لَكِن تَابعه على شقَّه الثَّانِي ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد، أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الرقَاق بِمَعْنَاهُ، وَلَفظه: (سددوا وقاربوا) . وَزَاد فِي آخِره: (الْقَصْد الْقَصْد تبلغوا) وَلم يذكر شقَّه الأول، وَله شَوَاهِد مِنْهَا حَدِيث عُرْوَة الْفُقيْمِي، بِضَم الْفَاء وَفتح الْقَاف، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِن دين الله يسر) رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن، وَمِنْهَا: حَدِيث بُرَيْدَة، أخرجه أَحْمد أَيْضا بِإِسْنَاد حسن. قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا فَإِنَّهُ من يشاد هَذَا الدّين يغلبه) . وَالْجَوَاب عَن الثَّانِي: أَن سَماع معن عَن سعيد كَانَ قبل اخْتِلَاطه، وَلَو لم يَصح ذَلِك عِنْد البُخَارِيّ لما أودعهُ فِي كِتَابه الَّذِي سَمَّاهُ (صَحِيحا) . فَافْهَم.
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য সুস্পষ্ট; আর তা হলো, ইমাম বুখারি হাদিসটির একটি অংশ গ্রহণ করেছেন এবং সে অনুযায়ী অনুচ্ছেদ বা অধ্যায় বিন্যাস করেছেন। আর এই হাদিস এবং ঝুলে থাকা (মুআল্লাক) হাদিসের মধ্যে সম্পর্ক হলো এই যে, সেখানে ‘মহব্বত’ বা ভালোবাসার কথা উল্লেখ করা হয়েছে। সুতরাং এটি হয় পছন্দনীয় হওয়া অর্থে রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে—অর্থাৎ: দ্বীনসমূহের মধ্যে সর্বোত্তম হলো একনিষ্ঠ ইব্রাহিমী আদর্শ (মিল্লাতে হানিফিয়া)। আর মুসনাদ হাদিসটি এর উত্তম হওয়ার প্রমাণ দেয়, কারণ এতে আদেশসমূহ রয়েছে; আর আদিষ্ট বিষয়—চাই তা আবশ্যক (ওয়াজিব) হোক বা পছন্দনীয় (মানদুব)—সর্বদাই উত্তম হয়ে থাকে। অথবা এটি প্রকৃতপক্ষেই সওয়াব বা প্রতিদান পৌঁছানোর ইচ্ছা পোষণ করা অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে, আর তা আদিষ্ট বিষয়ের (ওয়াজিব বা মানদুব) ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য হয়, কারণ এছাড়া অন্য কিছুতে কোনো সওয়াব নেই।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমত: আবদুস সালাম বিন মুতাহহার; তার বাবার নাম মুতাহহার—এটি ‘তাতহির’ শব্দ থেকে কর্মবাচক বিশেষ্য (ইসম মাফুল) হিসেবে গঠিত এবং এতে নুকতাহীন ‘তা’ বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি হাসাম বিন মাসাক বিন জালিম বিন শয়তানের বংশধর, আজদি গোত্রের এবং বসরার অধিবাসী। তার উপনাম হলো আবু জাফার—এতে নুকতাযুক্ত ‘যা’ এবং ‘ফা’ বর্ণে জবর হবে। তিনি একদল প্রখ্যাত আলেমের নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে শু’বা অন্যতম। আবার তার নিকট থেকে ইমাম বুখারি, আবু দাউদ, আবু জুরআ এবং আবু হাতিমের মতো প্রথিতযশা ইমামগণ বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিমকে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: ‘তিনি সত্যবাদী (সদুক)।’ তিনি ২২৪ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়ত: উমর বিন আলী বিন আতা বিন মুকাদ্দাম; ‘মুকাদ্দাম’ শব্দে ‘দাল’ বর্ণে তাশদিদ ও জবর হবে। তিনি আবু হাফস আল-মুকাদ্দামি আল-বাসরি। তিনি আসিম ও মুহাম্মাদের পিতা এবং আবু বকরের ভাই। তিনি একদল তাবেয়ীর নিকট থেকে শুনেছেন, যাদের মধ্যে হিশাম বিন উরওয়াহ অন্যতম। তার নিকট থেকে তার পুত্র আসিম ও আমর বিন আলীসহ অসংখ্য প্রখ্যাত আলেম বর্ণনা করেছেন। তিনি মুদাল্লিস (সনদে বর্ণনাকারীর নাম গোপনকারী) ছিলেন। ইবনে সাদ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য ছিলেন তবে অত্যন্ত কঠোরভাবে তাদলীস করতেন। তিনি বলতেন—আমি শুনেছি এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করা হয়েছে, এরপর তিনি চুপ হয়ে যেতেন, অতঃপর বলতেন—হিশাম বিন উরওয়াহ আল-আমাশ।’ আফফান বলেন: ‘তিনি একজন নেককার মানুষ ছিলেন, তার তাদলীস করা ছাড়া অন্য কোনো দোষ লোকে ধরত না। আমি যতক্ষণ পর্যন্ত তিনি ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) না বলতেন, ততক্ষণ তার বর্ণনা গ্রহণ করতাম না।’ ইমাম বুখারি বলেন, তার পুত্র আসিম বলেছেন: ‘তিনি ১৯০ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন।’ সিহাহ সিত্তার সকল ইমাম তার থেকে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়ত: মা’ন; মীম বর্ণে জবর ও নুকতাহীন আইন বর্ণে সাকিন হবে। তিনি ইবনে মুহাম্মাদ বিন মা’ন বিন নাদলা আল-গিফারি আল-হিজাজি। তিনি হুমায়দ-এর নিকট থেকে শুনেছেন এবং তার নিকট থেকে ইবনে জুরাইজসহ একদল আলেম বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তাকে তার নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের (থিকাত) তালিকায় উল্লেখ করেছেন। জামা’আত (সিহাহ সিত্তার ইমামগণ), তিরমিজি, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ তার থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থত: সাঈদ বিন আবু সাঈদ; তার পিতার নাম কায়সান আল-মাকবুরি আল-মাদানি। তার উপনাম আবু সাদ—আইন বর্ণে সাকিন হবে। তিনি একদল সাহাবীর নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জুরআ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য।’ ইমাম আহমদ বলেন: ‘তার বর্ণনায় কোনো সমস্যা নেই।’ ইবনে সাদ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য ও প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী ছিলেন, কিন্তু তিনি যখন বয়োবৃদ্ধ হন তখন মৃত্যুর আগে তার স্মৃতিভ্রম (ইখতিলাত) ঘটেছিল। তিনি সীমান্ত প্রহরী হিসেবে সিরিয়ায় গিয়েছিলেন এবং বৈরুতে হাদিস বর্ণনা করেছেন।’ অন্য বর্ণনামতে, মৃত্যুর চার বছর আগে তার স্মৃতিভ্রম ঘটেছিল। তিনি ১২৫ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন এবং জামা’আতের সকল ইমাম তার থেকে বর্ণনা করেছেন। পঞ্চমত: আবু হুরায়রা, আল্লাহ তার প্রতি সন্তুষ্ট হন।
বংশ পরিচয়ের বিবরণ: ‘আল-আজদি’ হলো আজদ বিন আল-গাওস বিন নাবত বিন মালকান বিন যায়দ বিন কাহলান বিন সাবা বিন ইয়াশজুব বিন ইয়ারুব বিন কাহতান-এর বংশধর। একে ‘যা’ বর্ণ দিয়ে আজদ এবং ‘সীন’ বর্ণ দিয়ে আসাদ—উভয়ভাবেই বলা হয়। ‘আল-মুকাদ্দামি’ হলো মীমে পেশ এবং দালে জবরসহ—মুকাদ্দাম নামক জনৈক পূর্বপুরুষের দিকে সম্বন্ধিত। ‘আল-গিফারি’ হলো নুকতাযুক্ত ‘গাইন’ বর্ণে জেরসহ—গিফার বিন মুলাইল বিন দামরা বিন বকর বিন আবদু মানাত বিন কিনানা-এর দিকে সম্বন্ধিত। ‘আল-মাকবুরি’ হলো মীমে জবর, কাফে সাকিন এবং বা বর্ণে পেশসহ; কেউ কেউ এতে জবর হওয়ার কথাও বলেছেন। এটি মদিনার একটি কবরের (মাকবারা) দিকে সম্বন্ধিত, যার পাশে তিনি বসবাস করতেন। আবার কেউ বলেন, তার ঘর ছিল কবরস্থানের কাছে—এটিও প্রথম অর্থের মতোই। আবার কেউ বলেন, উমর (রা.) তাকে কবর খননের দায়িত্ব দিয়েছিলেন, তাই তাকে মাকবুরি বলা হতো; এটি আল-হারবি ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত এই সবগুলো বিষয়ই তার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য ছিল: তিনি কবর খনন করতেন এবং কবরস্থানের কাছেই বসবাস করতেন। ‘মাকবুরি’ শব্দটি সাঈদ-এর পিতা আবু সাঈদের উপাধি, যিনি বনু লাইস বিন বকরের জনৈক মহিলার মুকাতাব (চুক্তিভুক্ত দাস) ছিলেন।
সনদের সূক্ষ্ম রহস্যের বর্ণনা: এর মধ্যে অন্যতম হলো, এতে ‘তাহদিস’ (সরাসরি বর্ণনা শোনা) এবং ‘আন’আনাহ’ (পরস্পর থেকে বর্ণনা করা) উভয় পদ্ধতিই রয়েছে। আরেকটি হলো, এর বর্ণনাকারীগণ মদিনা ও বসরার অধিবাসী। আরও একটি বিষয় হলো, এতে জনৈক কঠোর মুদাল্লিসের বর্ণনা ‘আন’ (থেকে) শব্দযোগে রয়েছে; তবে অন্য সূত্রের মাধ্যমে তার শোনার বিষয়টি প্রমাণিত হওয়ায় তা গ্রহণযোগ্য বলে গণ্য হয়েছে। আর বুখারি ও মুসলিমে মুদাল্লিস বর্ণনাকারীদের যেসব বর্ণনা ‘আন’ শব্দযোগে এসেছে, সেগুলো অন্য কোনো সূত্র থেকে তাদের সরাসরি শোনার প্রমাণ হিসেবেই ধরা হয়।
হাদিসের প্রকারের বর্ণনা: এটি সহিহ বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত যা ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেননি। যদি আপনি বলেন: বলা হয়ে থাকে এতে দুটি ত্রুটি রয়েছে; প্রথমটি হলো, এটি মুদাল্লিসের ‘আন’আনাহ’ ভিত্তিক বর্ণনা। দ্বিতীয়টি হলো, এটি সাঈদের নিকট থেকে মা’নের বর্ণনা, অথচ সাঈদের স্মৃতিভ্রম ঘটেছিল। আমি উত্তরে বলব: প্রথমটির উত্তর আমি এখনই দিয়েছি, তা ছাড়া তিনি অন্য সূত্রের মাধ্যমে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। ইবনে হিব্বান তার সহিহ গ্রন্থে ইমাম বুখারির অন্যতম শিক্ষক আহমদ বিন আল-মিকদামের সূত্রে উক্ত আমর বিন আলী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: ‘আমি মা’ন বিন মুহাম্মাদকে বলতে শুনেছি...’ এরপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করেন। এটি মা’ন বিন মুহাম্মাদের একক বর্ণনা; তিনি মদিনার একজন নির্ভরযোগ্য (থিকাত) রাবী ছিলেন এবং অল্পসংখ্যক হাদিস বর্ণনা করেছেন। তবে ইবনে আবু যিব দ্বিতীয় অংশের ক্ষেত্রে সাঈদ থেকে তার অনুসরণ করেছেন, যা ইমাম বুখারি ‘কিতাবুর রিকাক’-এ সমার্থে বর্ণনা করেছেন; যার শব্দগুলো হলো: ‘তোমরা সঠিক পথে থাকো এবং নিকটবর্তী হও’। তিনি এর শেষে আরও যোগ করেছেন: ‘মধ্যপন্থা অবলম্বন করো, তাহলে গন্তব্যে পৌঁছাতে পারবে’। তবে তিনি প্রথম অংশটি সেখানে উল্লেখ করেননি। এই হাদিসের স্বপক্ষে অন্যান্য প্রমাণ (শাওয়াহিদ) রয়েছে, যেমন উরওয়াহ আল-ফুকায়মি (ফাতে পেশ ও কাফে জবর) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: ‘নিশ্চয়ই আল্লাহর দ্বীন সহজ।’ ইমাম আহমদ এটি উত্তম (হাসান) সনদে বর্ণনা করেছেন। এর আরেকটি প্রমাণ হলো বুরাইদাহ-এর হাদিস, যা ইমাম আহমদ উত্তম সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ‘তোমরা মধ্যপন্থা অবলম্বন করো, কারণ যে ব্যক্তি এই দ্বীন নিয়ে কড়াকড়ি করবে, দ্বীন তাকে পরাস্ত করবে।’ আর দ্বিতীয় ত্রুটির উত্তর হলো: সাঈদ-এর স্মৃতিভ্রম ঘটার পূর্বেই মা’ন তার নিকট থেকে হাদিসটি শুনেছিলেন। আর ইমাম বুখারির নিকট যদি এটি সঠিক বলে প্রমাণিত না হতো, তবে তিনি তার এই কিতাবে তা অন্তর্ভুক্ত করতেন না—যাকে তিনি ‘সহিহ’ নাম দিয়েছেন। সুতরাং বিষয়টি অনুধাবন করুন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমত: আবদুস সালাম বিন মুতাহহার; তার বাবার নাম মুতাহহার—এটি ‘তাতহির’ শব্দ থেকে কর্মবাচক বিশেষ্য (ইসম মাফুল) হিসেবে গঠিত এবং এতে নুকতাহীন ‘তা’ বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি হাসাম বিন মাসাক বিন জালিম বিন শয়তানের বংশধর, আজদি গোত্রের এবং বসরার অধিবাসী। তার উপনাম হলো আবু জাফার—এতে নুকতাযুক্ত ‘যা’ এবং ‘ফা’ বর্ণে জবর হবে। তিনি একদল প্রখ্যাত আলেমের নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে শু’বা অন্যতম। আবার তার নিকট থেকে ইমাম বুখারি, আবু দাউদ, আবু জুরআ এবং আবু হাতিমের মতো প্রথিতযশা ইমামগণ বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিমকে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: ‘তিনি সত্যবাদী (সদুক)।’ তিনি ২২৪ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়ত: উমর বিন আলী বিন আতা বিন মুকাদ্দাম; ‘মুকাদ্দাম’ শব্দে ‘দাল’ বর্ণে তাশদিদ ও জবর হবে। তিনি আবু হাফস আল-মুকাদ্দামি আল-বাসরি। তিনি আসিম ও মুহাম্মাদের পিতা এবং আবু বকরের ভাই। তিনি একদল তাবেয়ীর নিকট থেকে শুনেছেন, যাদের মধ্যে হিশাম বিন উরওয়াহ অন্যতম। তার নিকট থেকে তার পুত্র আসিম ও আমর বিন আলীসহ অসংখ্য প্রখ্যাত আলেম বর্ণনা করেছেন। তিনি মুদাল্লিস (সনদে বর্ণনাকারীর নাম গোপনকারী) ছিলেন। ইবনে সাদ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য ছিলেন তবে অত্যন্ত কঠোরভাবে তাদলীস করতেন। তিনি বলতেন—আমি শুনেছি এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করা হয়েছে, এরপর তিনি চুপ হয়ে যেতেন, অতঃপর বলতেন—হিশাম বিন উরওয়াহ আল-আমাশ।’ আফফান বলেন: ‘তিনি একজন নেককার মানুষ ছিলেন, তার তাদলীস করা ছাড়া অন্য কোনো দোষ লোকে ধরত না। আমি যতক্ষণ পর্যন্ত তিনি ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) না বলতেন, ততক্ষণ তার বর্ণনা গ্রহণ করতাম না।’ ইমাম বুখারি বলেন, তার পুত্র আসিম বলেছেন: ‘তিনি ১৯০ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন।’ সিহাহ সিত্তার সকল ইমাম তার থেকে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়ত: মা’ন; মীম বর্ণে জবর ও নুকতাহীন আইন বর্ণে সাকিন হবে। তিনি ইবনে মুহাম্মাদ বিন মা’ন বিন নাদলা আল-গিফারি আল-হিজাজি। তিনি হুমায়দ-এর নিকট থেকে শুনেছেন এবং তার নিকট থেকে ইবনে জুরাইজসহ একদল আলেম বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তাকে তার নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের (থিকাত) তালিকায় উল্লেখ করেছেন। জামা’আত (সিহাহ সিত্তার ইমামগণ), তিরমিজি, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ তার থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থত: সাঈদ বিন আবু সাঈদ; তার পিতার নাম কায়সান আল-মাকবুরি আল-মাদানি। তার উপনাম আবু সাদ—আইন বর্ণে সাকিন হবে। তিনি একদল সাহাবীর নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জুরআ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য।’ ইমাম আহমদ বলেন: ‘তার বর্ণনায় কোনো সমস্যা নেই।’ ইবনে সাদ বলেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য ও প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী ছিলেন, কিন্তু তিনি যখন বয়োবৃদ্ধ হন তখন মৃত্যুর আগে তার স্মৃতিভ্রম (ইখতিলাত) ঘটেছিল। তিনি সীমান্ত প্রহরী হিসেবে সিরিয়ায় গিয়েছিলেন এবং বৈরুতে হাদিস বর্ণনা করেছেন।’ অন্য বর্ণনামতে, মৃত্যুর চার বছর আগে তার স্মৃতিভ্রম ঘটেছিল। তিনি ১২৫ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন এবং জামা’আতের সকল ইমাম তার থেকে বর্ণনা করেছেন। পঞ্চমত: আবু হুরায়রা, আল্লাহ তার প্রতি সন্তুষ্ট হন।
বংশ পরিচয়ের বিবরণ: ‘আল-আজদি’ হলো আজদ বিন আল-গাওস বিন নাবত বিন মালকান বিন যায়দ বিন কাহলান বিন সাবা বিন ইয়াশজুব বিন ইয়ারুব বিন কাহতান-এর বংশধর। একে ‘যা’ বর্ণ দিয়ে আজদ এবং ‘সীন’ বর্ণ দিয়ে আসাদ—উভয়ভাবেই বলা হয়। ‘আল-মুকাদ্দামি’ হলো মীমে পেশ এবং দালে জবরসহ—মুকাদ্দাম নামক জনৈক পূর্বপুরুষের দিকে সম্বন্ধিত। ‘আল-গিফারি’ হলো নুকতাযুক্ত ‘গাইন’ বর্ণে জেরসহ—গিফার বিন মুলাইল বিন দামরা বিন বকর বিন আবদু মানাত বিন কিনানা-এর দিকে সম্বন্ধিত। ‘আল-মাকবুরি’ হলো মীমে জবর, কাফে সাকিন এবং বা বর্ণে পেশসহ; কেউ কেউ এতে জবর হওয়ার কথাও বলেছেন। এটি মদিনার একটি কবরের (মাকবারা) দিকে সম্বন্ধিত, যার পাশে তিনি বসবাস করতেন। আবার কেউ বলেন, তার ঘর ছিল কবরস্থানের কাছে—এটিও প্রথম অর্থের মতোই। আবার কেউ বলেন, উমর (রা.) তাকে কবর খননের দায়িত্ব দিয়েছিলেন, তাই তাকে মাকবুরি বলা হতো; এটি আল-হারবি ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত এই সবগুলো বিষয়ই তার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য ছিল: তিনি কবর খনন করতেন এবং কবরস্থানের কাছেই বসবাস করতেন। ‘মাকবুরি’ শব্দটি সাঈদ-এর পিতা আবু সাঈদের উপাধি, যিনি বনু লাইস বিন বকরের জনৈক মহিলার মুকাতাব (চুক্তিভুক্ত দাস) ছিলেন।
সনদের সূক্ষ্ম রহস্যের বর্ণনা: এর মধ্যে অন্যতম হলো, এতে ‘তাহদিস’ (সরাসরি বর্ণনা শোনা) এবং ‘আন’আনাহ’ (পরস্পর থেকে বর্ণনা করা) উভয় পদ্ধতিই রয়েছে। আরেকটি হলো, এর বর্ণনাকারীগণ মদিনা ও বসরার অধিবাসী। আরও একটি বিষয় হলো, এতে জনৈক কঠোর মুদাল্লিসের বর্ণনা ‘আন’ (থেকে) শব্দযোগে রয়েছে; তবে অন্য সূত্রের মাধ্যমে তার শোনার বিষয়টি প্রমাণিত হওয়ায় তা গ্রহণযোগ্য বলে গণ্য হয়েছে। আর বুখারি ও মুসলিমে মুদাল্লিস বর্ণনাকারীদের যেসব বর্ণনা ‘আন’ শব্দযোগে এসেছে, সেগুলো অন্য কোনো সূত্র থেকে তাদের সরাসরি শোনার প্রমাণ হিসেবেই ধরা হয়।
হাদিসের প্রকারের বর্ণনা: এটি সহিহ বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত যা ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেননি। যদি আপনি বলেন: বলা হয়ে থাকে এতে দুটি ত্রুটি রয়েছে; প্রথমটি হলো, এটি মুদাল্লিসের ‘আন’আনাহ’ ভিত্তিক বর্ণনা। দ্বিতীয়টি হলো, এটি সাঈদের নিকট থেকে মা’নের বর্ণনা, অথচ সাঈদের স্মৃতিভ্রম ঘটেছিল। আমি উত্তরে বলব: প্রথমটির উত্তর আমি এখনই দিয়েছি, তা ছাড়া তিনি অন্য সূত্রের মাধ্যমে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। ইবনে হিব্বান তার সহিহ গ্রন্থে ইমাম বুখারির অন্যতম শিক্ষক আহমদ বিন আল-মিকদামের সূত্রে উক্ত আমর বিন আলী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: ‘আমি মা’ন বিন মুহাম্মাদকে বলতে শুনেছি...’ এরপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করেন। এটি মা’ন বিন মুহাম্মাদের একক বর্ণনা; তিনি মদিনার একজন নির্ভরযোগ্য (থিকাত) রাবী ছিলেন এবং অল্পসংখ্যক হাদিস বর্ণনা করেছেন। তবে ইবনে আবু যিব দ্বিতীয় অংশের ক্ষেত্রে সাঈদ থেকে তার অনুসরণ করেছেন, যা ইমাম বুখারি ‘কিতাবুর রিকাক’-এ সমার্থে বর্ণনা করেছেন; যার শব্দগুলো হলো: ‘তোমরা সঠিক পথে থাকো এবং নিকটবর্তী হও’। তিনি এর শেষে আরও যোগ করেছেন: ‘মধ্যপন্থা অবলম্বন করো, তাহলে গন্তব্যে পৌঁছাতে পারবে’। তবে তিনি প্রথম অংশটি সেখানে উল্লেখ করেননি। এই হাদিসের স্বপক্ষে অন্যান্য প্রমাণ (শাওয়াহিদ) রয়েছে, যেমন উরওয়াহ আল-ফুকায়মি (ফাতে পেশ ও কাফে জবর) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: ‘নিশ্চয়ই আল্লাহর দ্বীন সহজ।’ ইমাম আহমদ এটি উত্তম (হাসান) সনদে বর্ণনা করেছেন। এর আরেকটি প্রমাণ হলো বুরাইদাহ-এর হাদিস, যা ইমাম আহমদ উত্তম সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ‘তোমরা মধ্যপন্থা অবলম্বন করো, কারণ যে ব্যক্তি এই দ্বীন নিয়ে কড়াকড়ি করবে, দ্বীন তাকে পরাস্ত করবে।’ আর দ্বিতীয় ত্রুটির উত্তর হলো: সাঈদ-এর স্মৃতিভ্রম ঘটার পূর্বেই মা’ন তার নিকট থেকে হাদিসটি শুনেছিলেন। আর ইমাম বুখারির নিকট যদি এটি সঠিক বলে প্রমাণিত না হতো, তবে তিনি তার এই কিতাবে তা অন্তর্ভুক্ত করতেন না—যাকে তিনি ‘সহিহ’ নাম দিয়েছেন। সুতরাং বিষয়টি অনুধাবন করুন।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)