هَذَا عِنْد بعض أهل الْعلم من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَغَيرهم، يكْرهُونَ الصَّلَاة على الْجِنَازَة فِي هَذِه الْأَوْقَات، وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: معنى هَذَا الحَدِيث أَن نقبر فِيهِنَّ مَوتَانا، يَعْنِي: الصَّلَاة على الْجِنَازَة، وَهُوَ قَول أَحْمد وَإِسْحَاق، وَقَالَ الشَّافِعِي: لَا بَأْس أَن يصلى على الْجِنَازَة فِي السَّاعَات الَّتِي تكره فِيهَا الصَّلَاة.
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة: هِيَ قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) ، أَي: وَيرْفَع ابْن عمر يَدَيْهِ فِي صَلَاة الْجِنَازَة، قَالَ بَعضهم: وَصله البُخَارِيّ فِي كتاب (رفع الْيَدَيْنِ) الْمُفْرد من طَرِيق عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي كل تَكْبِيرَة على الْجِنَازَة. قلت: قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) . مُطلق يتَنَاوَل الرّفْع فِي أول التَّكْبِيرَات ويتناول الرّفْع فِي جَمِيعهَا، وَعدم تَقْيِيد البُخَارِيّ ذَلِك يدل على أَن الَّذِي رَوَاهُ فِي كتاب (رفع الْيَدَيْنِ) غير مرضِي عِنْده، إِذْ لَو كَانَ رَضِي بِهِ لَكَانَ ذكره فِي (الصَّحِيح) أَو قيد قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) بِلَفْظ: فِي التَّكْبِيرَات كلهَا، على أَنا قد ذكرنَا عَن قريب أَن ابْن حزم حكى عَن ابْن عمر أَنه لم يرفع إلَاّ فِي الأولى. وَقَالَ: لم يَأْتِ فِيمَا عدا الأولى نَص وَلَا إِجْمَاع، وَذكرنَا عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس مثله. فَإِن قلت: روى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي الْكل؟ قلت: إِسْنَاده ضَعِيف فَلَا يحْتَج بِهِ، وَالله تَعَالَى أعلم.
وَقَالَ الحَسَنُ أدْرَكْتُ النَّاسَ وَأحَقُّهُمْ عَلَى جَنَائِزِهِمْ مَنْ رَضُوهُمْ لِفَرَائِضِهِمْ
هَذَا أَيْضا من جملَة مَا يسْتَدلّ بِهِ البُخَارِيّ على جَوَاز إِطْلَاق الصَّلَاة على صَلَاة الْجِنَازَة، فَإِن الَّذين أدركهم من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ الْكِبَار كَانُوا يلحقون صَلَاة الْجِنَازَة بالصلوات، وَلِهَذَا مَا كَانَ أَحَق بِالصَّلَاةِ على الْجِنَازَة إلَاّ من كَانَ يُصَلِّي لَهُم الْفَرَائِض، وَالْوَاو فِي: وأحقهم، للْحَال وارتفاعه بِالِابْتِدَاءِ، وَخَبره هُوَ قَوْله: من، وَهِي مَوْصُولَة، يَعْنِي: الَّذين. وَقَوله: رضوهم، صلتها. وَقَوله: رضوهم بضمير الْجمع رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: رضوه، بإفراد الضَّمِير. وَهَذَا الْبَاب فِيهِ خلاف بَين الْعلمَاء. قَالَ ابْن بطال: أَكثر أهل الْعلم قَالَ: الْوَالِي أَحَق من الْوَلِيّ، رُوِيَ ذَلِك عَن جمَاعَة، مِنْهُم: عَلْقَمَة وَالْأسود وَالْحسن، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَمَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَالشَّافِعِيّ: الْوَلِيّ أَحَق من الْوَالِي، وَقَالَ مطرف وَابْن عبد الحكم وَأصبغ: لَيْسَ ذَلِك إلَاّ إِلَى من أليه الصَّلَاة من قَاض أَو صَاحب شرطة أَو خَليفَة الْوَالِي الْأَكْبَر، وَإِنَّمَا ذَلِك إِلَى الْوَالِي الْأَكْبَر الَّذِي يُؤَدِّي إِلَيْهِ الطَّاعَة، وَحكى ابْن أبي شيبَة عَن النَّخعِيّ وابي بردة وَابْن أبي ليلى وَطَلْحَة وزبيد وسُويد بن غَفلَة: تَقْدِيم إِمَام الْحَيّ، وَعَن أبي الشعْثَاء وَسَالم وَالقَاسِم وطاووس وَمُجاهد وَعَطَاء: أَنهم كَانُوا يقدمُونَ الإِمَام على الْجِنَازَة، وروى الثَّوْريّ عَن أبي حَازِم قَالَ: شهِدت الْحُسَيْن بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قدم سعيد بن الْعَاصِ يَوْم مَاتَ الْحسن بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. وَقَالَ لَهُ: تقدم، فلولا السّنة مَا قدمتك، وَسَعِيد يَوْمئِذٍ أَمِير الْمَدِينَة. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب أَعلَى من هَذَا، لِأَن شَهَادَة الْحسن شَهِدَهَا عوام النَّاس من الصَّحَابَة والمهاجرين وَالْأَنْصَار.
وَإذَا أحْدَثَ يَوْمَ العِيدِ أوْ عِنْدَ الجَنَازَةِ يِطْلُبُ المَاءَ وَلَا يَتَيَمَّمُ
الظَّاهِر أَن هَذَا من بَقِيَّة كَلَام الْحسن، لِأَن ابْن أبي شيبَة روى عَن حَفْص على أَشْعَث عَن الْحسن أَنه سُئِلَ عَن الرجل يكون فِي الْجِنَازَة على غير وضوء، قَالَ: لَا يتَيَمَّم وَلَا يُصَلِّي إلَاّ على طهر. فَإِن قلت: روى سعيد بن مَنْصُور عَن حَمَّاد بن زيد عَن كثير بن شنظير، قَالَ: سُئِلَ الْحسن عَن الرجل يكون فِي الْجِنَازَة على غير وضوء، فَإِن ذهب يتَوَضَّأ تفوته. قَالَ: يتَيَمَّم وَيُصلي. قلت: يحمل هَذَا على أَنه روى عَنهُ رِوَايَتَانِ، وَيدل ذكر البُخَارِيّ هَذَا على أَنه لم يقف عَن الْحسن إلَاّ على مَا روى عَنهُ من عدم جَوَاز الصَّلَاة على الْجِنَازَة إلَاّ بِالْوضُوءِ، أما التَّيَمُّم لصَلَاة الْجِنَازَة فقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى عَن قريب.
وَأما التَّيَمُّم لصَلَاة الْعِيد فعلى التَّفْصِيل عندنَا، وَهُوَ أَنه إِن كَانَ قبل الشُّرُوع فِي صَلَاة الْعِيد لَا يجوز للْإِمَام، لِأَنَّهُ ينْتَظر، وَأما الْمُقْتَدِي فَإِن كَانَ المَاء قَرِيبا بِحَيْثُ لَو تَوَضَّأ لَا يخَاف الْفَوْت لَا يجوز، وإلَاّ فَيجوز، فَلَو أحدث أَحدهمَا بعد الشُّرُوع بِالتَّيَمُّمِ يتَيَمَّم وَإِن كَانَ الشُّرُوع بِالْوضُوءِ وَخَافَ ذهَاب الْوَقْت لَو تَوَضَّأ، فَكَذَلِك عِنْد أبي حنيفَة خلافًا لَهما. وَفِي (الْمُحِيط) وَإِن كَانَ الشُّرُوع بِالْوضُوءِ وَخَافَ زَوَال الشَّمْس لَو تَوَضَّأ يتَيَمَّم بِالْإِجْمَاع، وإلَاّ فَإِن كَانَ يَرْجُو إِدْرَاك الإِمَام قبل الْفَرَاغ لَا يتَيَمَّم بِالْإِجْمَاع، وإلَاّ يتَيَمَّم وَيَبْنِي عِنْد أبي حنيفَة. وَقَالا: يتَوَضَّأ وَلَا يتَيَمَّم، فَمن الْمَشَايِخ من قَالَ: هَذَا اخْتِلَاف عصر وزمان، فَفِي زمن أبي حنيفَة كَانَت
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة: هِيَ قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) ، أَي: وَيرْفَع ابْن عمر يَدَيْهِ فِي صَلَاة الْجِنَازَة، قَالَ بَعضهم: وَصله البُخَارِيّ فِي كتاب (رفع الْيَدَيْنِ) الْمُفْرد من طَرِيق عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي كل تَكْبِيرَة على الْجِنَازَة. قلت: قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) . مُطلق يتَنَاوَل الرّفْع فِي أول التَّكْبِيرَات ويتناول الرّفْع فِي جَمِيعهَا، وَعدم تَقْيِيد البُخَارِيّ ذَلِك يدل على أَن الَّذِي رَوَاهُ فِي كتاب (رفع الْيَدَيْنِ) غير مرضِي عِنْده، إِذْ لَو كَانَ رَضِي بِهِ لَكَانَ ذكره فِي (الصَّحِيح) أَو قيد قَوْله: (وَيرْفَع يَدَيْهِ) بِلَفْظ: فِي التَّكْبِيرَات كلهَا، على أَنا قد ذكرنَا عَن قريب أَن ابْن حزم حكى عَن ابْن عمر أَنه لم يرفع إلَاّ فِي الأولى. وَقَالَ: لم يَأْتِ فِيمَا عدا الأولى نَص وَلَا إِجْمَاع، وَذكرنَا عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس مثله. فَإِن قلت: روى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي الْكل؟ قلت: إِسْنَاده ضَعِيف فَلَا يحْتَج بِهِ، وَالله تَعَالَى أعلم.
وَقَالَ الحَسَنُ أدْرَكْتُ النَّاسَ وَأحَقُّهُمْ عَلَى جَنَائِزِهِمْ مَنْ رَضُوهُمْ لِفَرَائِضِهِمْ
هَذَا أَيْضا من جملَة مَا يسْتَدلّ بِهِ البُخَارِيّ على جَوَاز إِطْلَاق الصَّلَاة على صَلَاة الْجِنَازَة، فَإِن الَّذين أدركهم من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ الْكِبَار كَانُوا يلحقون صَلَاة الْجِنَازَة بالصلوات، وَلِهَذَا مَا كَانَ أَحَق بِالصَّلَاةِ على الْجِنَازَة إلَاّ من كَانَ يُصَلِّي لَهُم الْفَرَائِض، وَالْوَاو فِي: وأحقهم، للْحَال وارتفاعه بِالِابْتِدَاءِ، وَخَبره هُوَ قَوْله: من، وَهِي مَوْصُولَة، يَعْنِي: الَّذين. وَقَوله: رضوهم، صلتها. وَقَوله: رضوهم بضمير الْجمع رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: رضوه، بإفراد الضَّمِير. وَهَذَا الْبَاب فِيهِ خلاف بَين الْعلمَاء. قَالَ ابْن بطال: أَكثر أهل الْعلم قَالَ: الْوَالِي أَحَق من الْوَلِيّ، رُوِيَ ذَلِك عَن جمَاعَة، مِنْهُم: عَلْقَمَة وَالْأسود وَالْحسن، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة وَمَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَالشَّافِعِيّ: الْوَلِيّ أَحَق من الْوَالِي، وَقَالَ مطرف وَابْن عبد الحكم وَأصبغ: لَيْسَ ذَلِك إلَاّ إِلَى من أليه الصَّلَاة من قَاض أَو صَاحب شرطة أَو خَليفَة الْوَالِي الْأَكْبَر، وَإِنَّمَا ذَلِك إِلَى الْوَالِي الْأَكْبَر الَّذِي يُؤَدِّي إِلَيْهِ الطَّاعَة، وَحكى ابْن أبي شيبَة عَن النَّخعِيّ وابي بردة وَابْن أبي ليلى وَطَلْحَة وزبيد وسُويد بن غَفلَة: تَقْدِيم إِمَام الْحَيّ، وَعَن أبي الشعْثَاء وَسَالم وَالقَاسِم وطاووس وَمُجاهد وَعَطَاء: أَنهم كَانُوا يقدمُونَ الإِمَام على الْجِنَازَة، وروى الثَّوْريّ عَن أبي حَازِم قَالَ: شهِدت الْحُسَيْن بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قدم سعيد بن الْعَاصِ يَوْم مَاتَ الْحسن بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. وَقَالَ لَهُ: تقدم، فلولا السّنة مَا قدمتك، وَسَعِيد يَوْمئِذٍ أَمِير الْمَدِينَة. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب أَعلَى من هَذَا، لِأَن شَهَادَة الْحسن شَهِدَهَا عوام النَّاس من الصَّحَابَة والمهاجرين وَالْأَنْصَار.
وَإذَا أحْدَثَ يَوْمَ العِيدِ أوْ عِنْدَ الجَنَازَةِ يِطْلُبُ المَاءَ وَلَا يَتَيَمَّمُ
الظَّاهِر أَن هَذَا من بَقِيَّة كَلَام الْحسن، لِأَن ابْن أبي شيبَة روى عَن حَفْص على أَشْعَث عَن الْحسن أَنه سُئِلَ عَن الرجل يكون فِي الْجِنَازَة على غير وضوء، قَالَ: لَا يتَيَمَّم وَلَا يُصَلِّي إلَاّ على طهر. فَإِن قلت: روى سعيد بن مَنْصُور عَن حَمَّاد بن زيد عَن كثير بن شنظير، قَالَ: سُئِلَ الْحسن عَن الرجل يكون فِي الْجِنَازَة على غير وضوء، فَإِن ذهب يتَوَضَّأ تفوته. قَالَ: يتَيَمَّم وَيُصلي. قلت: يحمل هَذَا على أَنه روى عَنهُ رِوَايَتَانِ، وَيدل ذكر البُخَارِيّ هَذَا على أَنه لم يقف عَن الْحسن إلَاّ على مَا روى عَنهُ من عدم جَوَاز الصَّلَاة على الْجِنَازَة إلَاّ بِالْوضُوءِ، أما التَّيَمُّم لصَلَاة الْجِنَازَة فقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى عَن قريب.
وَأما التَّيَمُّم لصَلَاة الْعِيد فعلى التَّفْصِيل عندنَا، وَهُوَ أَنه إِن كَانَ قبل الشُّرُوع فِي صَلَاة الْعِيد لَا يجوز للْإِمَام، لِأَنَّهُ ينْتَظر، وَأما الْمُقْتَدِي فَإِن كَانَ المَاء قَرِيبا بِحَيْثُ لَو تَوَضَّأ لَا يخَاف الْفَوْت لَا يجوز، وإلَاّ فَيجوز، فَلَو أحدث أَحدهمَا بعد الشُّرُوع بِالتَّيَمُّمِ يتَيَمَّم وَإِن كَانَ الشُّرُوع بِالْوضُوءِ وَخَافَ ذهَاب الْوَقْت لَو تَوَضَّأ، فَكَذَلِك عِنْد أبي حنيفَة خلافًا لَهما. وَفِي (الْمُحِيط) وَإِن كَانَ الشُّرُوع بِالْوضُوءِ وَخَافَ زَوَال الشَّمْس لَو تَوَضَّأ يتَيَمَّم بِالْإِجْمَاع، وإلَاّ فَإِن كَانَ يَرْجُو إِدْرَاك الإِمَام قبل الْفَرَاغ لَا يتَيَمَّم بِالْإِجْمَاع، وإلَاّ يتَيَمَّم وَيَبْنِي عِنْد أبي حنيفَة. وَقَالا: يتَوَضَّأ وَلَا يتَيَمَّم، فَمن الْمَشَايِخ من قَالَ: هَذَا اخْتِلَاف عصر وزمان، فَفِي زمن أبي حنيفَة كَانَت
এই মতটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণ এবং অন্যদের মধ্য থেকে কিছু আহলে ইলমের নিকট প্রচলিত; তাঁরা এই সময়গুলোতে জানাজার নামাজ পড়াকে অপছন্দ করতেন। ইবনুল মুবারক বলেন: এই হাদিসের অর্থ হলো আমরা যেন এই সময়গুলোতে আমাদের মৃতদের দাফন করি, অর্থাৎ জানাজার নামাজ আদায় করি। এটি আহমদ ও ইসহাকের অভিমত। ইমাম শাফেঈ বলেন: যে সময়গুলোতে নামাজ পড়া মাকরুহ, সে সময়ে জানাজার নামাজ পড়াতে কোনো অসুবিধা নেই।
তৃতীয় মাসআলা: তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর দুই হাত উঠাতেন), অর্থাৎ ইবনে উমর জানাজার নামাজে তাঁর দুই হাত উঠাতেন। কেউ কেউ বলেছেন: ইমাম বুখারি এটি তাঁর স্বতন্ত্র কিতাব ‘রাফউল ইয়াদাইন’-এ ওবায়দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি জানাজার প্রতিটি তাকবিরে হাত উঠাতেন। আমি বলি: তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর দুই হাত উঠাতেন) এটি সাধারণ (মুতলাক), যা প্রথম তাকবিরে হাত উঠানো এবং সকল তাকবিরে হাত উঠানো—উভয়টিকেই অন্তর্ভুক্ত করে। বুখারি কর্তৃক একে নির্দিষ্ট না করা একথার প্রমাণ দেয় যে, তিনি ‘রাফউল ইয়াদাইন’ কিতাবে যা বর্ণনা করেছেন তা তাঁর নিকট সন্তোষজনক ছিল না। কেননা যদি তিনি এতে সন্তুষ্ট হতেন, তবে তা ‘সহিহ’ বুখারিতে উল্লেখ করতেন অথবা তাঁর উক্তি ‘এবং তিনি হাত উঠাতেন’-এর সাথে ‘সকল তাকবিরে’ শব্দগুচ্ছ যুক্ত করে দিতেন। তা ছাড়া আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি যে, ইবনে হাজম ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কেবল প্রথম তাকবিরে হাত উঠাতেন। তিনি (ইবনে হাজম) বলেছেন: প্রথম তাকবির ব্যতীত অন্যগুলোর ক্ষেত্রে কোনো নস (স্পষ্ট প্রমাণ) বা ইজমা আসেনি। আমরা আবু হুরায়রা ও ইবনে আব্বাস থেকেও অনুরূপ বর্ণনা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি বলেন: তাবারানি ‘আল-অসাত’ কিতাবে নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি সকল তাকবিরে হাত উঠাতেন? আমি বলব: এর সনদ দুর্বল, তাই এর দ্বারা দলিল গ্রহণ করা যাবে না। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
হাসান (বসরি) বলেন: আমি এমন লোকদের (সাহাবী ও তাবেঈদের) পেয়েছি যাদের নিকট জানাজার নামাজের ইমামতির জন্য সর্বাধিক উপযুক্ত ব্যক্তি ছিলেন তারা, যাদেরকে তারা তাদের ফরজ নামাজসমূহের জন্য ইমাম হিসেবে মনোনীত করতেন।
এটিও সেইসব দলিলাদির অন্তর্ভুক্ত যা দ্বারা ইমাম বুখারি জানাজার নামাজকে ‘সালাত’ বা নামাজ হিসেবে অভিহিত করার বৈধতা সাব্যস্ত করেছেন। কারণ তিনি সাহাবী ও বড় বড় তাবেঈদের মধ্য থেকে যাদের দেখা পেয়েছেন, তাঁরা জানাজার নামাজকে সাধারণ ফরজ নামাজের বিধানের সাথে সংযুক্ত করতেন। এই কারণেই জানাজার নামাজ পড়ানোর জন্য সেই ব্যক্তিই সর্বাধিক উপযুক্ত ছিলেন যিনি তাদের ফরজ নামাজ পড়াতেন। ‘ওয়া আহাক্কুহুম’ বাক্যে ‘ওয়া’ বর্ণটি বর্তমান অবস্থা (হাল) বুঝাতে এসেছে এবং এটি মুবতাদা হওয়ার কারণে মারফু হয়েছে। এর খবর হলো ‘মান’, যা ইসমে মওসুল অর্থাৎ ‘যাঁরা’ অর্থে ব্যবহৃত। ‘রাদুহুম’ হলো তার সিলাহ বা অনুবাক্য। ‘রাদুহুম’ শব্দটি বহুবচনের সর্বনাম যোগে হামুয়ি ও মুস্তামলির বর্ণনায় এসেছে; অন্যদের বর্ণনায় ‘রাদহু’ একবচনের সর্বনাম যোগে এসেছে। এই বিষয়টি আলেমদের মাঝে মতপার্থক্যপূর্ণ। ইবনে বাত্তাল বলেন: অধিকাংশ আহলে ইলম বলেছেন যে, ওয়ালি (প্রশাসক) অলির (অভিভাবক) চেয়ে জানাজার নামাজের জন্য বেশি হকদার। এটি একদল আলেম থেকে বর্ণিত হয়েছে, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন আলকামা, আসওয়াদ ও হাসান। এটি আবু হানিফা, মালিক, আওজাঈ, আহমদ ও ইসহাকের অভিমত। আবু ইউসুফ ও শাফেঈ বলেন: অভিভাবক প্রশাসকের চেয়ে বেশি হকদার। মুতাররিফ, ইবনে আব্দুল হাকাম ও আসবাগ বলেন: এটি কেবল সেই ব্যক্তির এখতিয়ারভুক্ত যাকে নামাজ পড়ানোর দায়িত্ব দেওয়া হয়েছে, যেমন—কাজী, পুলিশ প্রধান অথবা প্রধান খলিফার কোনো প্রতিনিধি। মূলত এটি প্রধান প্রশাসকের দায়িত্ব যাকে আনুগত্য প্রদান করা হয়। ইবনে আবি শায়বা নখয়ী, আবু বুরদাহ, ইবনে আবি লায়লা, তালহা, জুবাইদ এবং সুওয়াইদ ইবনে গাফালা থেকে মহল্লার ইমামকে অগ্রাধিকার দেওয়ার কথা বর্ণনা করেছেন। আবুশ শাশা, সালিম, কাসিম, তাউস, মুজাহিদ ও আতা থেকে বর্ণিত যে, তাঁরা জানাজার নামাজে (সরকার নিযুক্ত) ইমামকে অগ্রাধিকার দিতেন। সওরি আবু হাজিম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি হুসাইন ইবনে আলীকে (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) দেখেছি যে, হাসান ইবনে আলীর মৃত্যুর দিন তিনি সাঈদ ইবনে আসকে সামনে এগিয়ে দিয়েছিলেন এবং তাকে বলেছিলেন, ‘আপনি এগিয়ে যান, সুন্নাহ না থাকলে আমি আপনাকে অগ্রগামী করতাম না।’ সাঈদ তখন মদিনার আমির ছিলেন। ইবনুল মুনযির বলেন: এই বিষয়ে এর চেয়ে উচ্চতর কোনো বর্ণনা নেই, কারণ হাসানের জানাজায় সাহাবী, মুহাজির ও আনসারদের সাধারণ মানুষ উপস্থিত ছিলেন।
যদি কেউ ঈদের দিন বা জানাজার সময় অপবিত্র হয়ে যায় (অজু নষ্ট হয়), তবে সে পানি খুঁজবে এবং তায়াম্মুম করবে না।
প্রকাশ্যত এটি হাসান বসরির অবশিষ্ট বক্তব্য। কারণ ইবনে আবি শায়বা হাফস থেকে, তিনি আশ’আস থেকে এবং তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অজু ছাড়া জানাজায় উপস্থিত হয়েছে। তিনি বললেন: সে তায়াম্মুম করবে না এবং পবিত্রতা অর্জন ছাড়া নামাজ পড়বে না। যদি আপনি বলেন: সাঈদ ইবনে মনসুর হাম্মাদ ইবনে যাইদ থেকে, তিনি কাসীর ইবনে শিনযীর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হাসানকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অজু ছাড়া জানাজায় উপস্থিত হয়েছে এবং সে যদি অজু করতে যায় তবে জানাজা হাতছাড়া হয়ে যাবে? তিনি বললেন: সে তায়াম্মুম করবে এবং নামাজ পড়বে। আমি বলব: এর ব্যাখ্যা হলো তাঁর থেকে দুটি বর্ণনা পাওয়া গেছে। বুখারি কর্তৃক এটি উল্লেখ করা প্রমাণ করে যে, তিনি হাসানের পক্ষ থেকে জানাজায় অজু ছাড়া নামাজ জায়েজ না হওয়ার মতটিই কেবল গ্রহণ করেছেন। আর জানাজার নামাজের জন্য তায়াম্মুমের বিষয়টি অচিরেই বিস্তারিত আলোচিত হয়েছে।
আর ঈদের নামাজের জন্য তায়াম্মুমের বিষয়ে আমাদের নিকট বিস্তারিত বিবরণ রয়েছে। আর তা হলো—যদি ঈদের নামাজ শুরু করার আগে অজু নষ্ট হয়, তবে ইমামের জন্য তায়াম্মুম জায়েজ নেই, কারণ ইমামের জন্য মানুষ অপেক্ষা করবে। আর মুক্তাদির ক্ষেত্রে যদি পানি নিকটেই থাকে এবং অজু করতে গেলে নামাজ ছুটে যাওয়ার ভয় না থাকে, তবে তায়াম্মুম জায়েজ নয়; অন্যথায় জায়েজ। আর যদি তায়াম্মুম করে নামাজ শুরু করার পর অজু নষ্ট হয়, তবে সে তায়াম্মুম করবে। আর যদি অজু করে নামাজ শুরু করার পর অজু নষ্ট হয় এবং অজু করতে গেলে সময় চলে যাওয়ার ভয় থাকে, তবে আবু হানিফার নিকট তখনও তায়াম্মুম জায়েজ; তবে সাহেবাইন (আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ) এর ভিন্ন মত রয়েছে। ‘মুহিত’ কিতাবে আছে যে, যদি অজু করে নামাজ শুরু করার পর অজু করতে গেলে সূর্য ঢলে যাওয়ার ভয় থাকে তবে ঐকমত্যের ভিত্তিতে তায়াম্মুম করবে। অন্যথায় যদি সে নামাজ শেষ হওয়ার আগে ইমামকে পাওয়ার আশা রাখে, তবে ঐকমত্যের ভিত্তিতে তায়াম্মুম করবে না। অন্যথায় তায়াম্মুম করবে এবং আবু হানিফার নিকট পূর্বের নামাজের ওপর ভিত্তি করবে। সাহেবাইন বলেন: সে অজু করবে এবং তায়াম্মুম করবে না। কোনো কোনো মাশায়েখ বলেছেন: এটি যুগ ও সময়ের পার্থক্য। কারণ আবু হানিফার যুগে...
তৃতীয় মাসআলা: তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর দুই হাত উঠাতেন), অর্থাৎ ইবনে উমর জানাজার নামাজে তাঁর দুই হাত উঠাতেন। কেউ কেউ বলেছেন: ইমাম বুখারি এটি তাঁর স্বতন্ত্র কিতাব ‘রাফউল ইয়াদাইন’-এ ওবায়দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি জানাজার প্রতিটি তাকবিরে হাত উঠাতেন। আমি বলি: তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর দুই হাত উঠাতেন) এটি সাধারণ (মুতলাক), যা প্রথম তাকবিরে হাত উঠানো এবং সকল তাকবিরে হাত উঠানো—উভয়টিকেই অন্তর্ভুক্ত করে। বুখারি কর্তৃক একে নির্দিষ্ট না করা একথার প্রমাণ দেয় যে, তিনি ‘রাফউল ইয়াদাইন’ কিতাবে যা বর্ণনা করেছেন তা তাঁর নিকট সন্তোষজনক ছিল না। কেননা যদি তিনি এতে সন্তুষ্ট হতেন, তবে তা ‘সহিহ’ বুখারিতে উল্লেখ করতেন অথবা তাঁর উক্তি ‘এবং তিনি হাত উঠাতেন’-এর সাথে ‘সকল তাকবিরে’ শব্দগুচ্ছ যুক্ত করে দিতেন। তা ছাড়া আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি যে, ইবনে হাজম ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কেবল প্রথম তাকবিরে হাত উঠাতেন। তিনি (ইবনে হাজম) বলেছেন: প্রথম তাকবির ব্যতীত অন্যগুলোর ক্ষেত্রে কোনো নস (স্পষ্ট প্রমাণ) বা ইজমা আসেনি। আমরা আবু হুরায়রা ও ইবনে আব্বাস থেকেও অনুরূপ বর্ণনা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি বলেন: তাবারানি ‘আল-অসাত’ কিতাবে নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি সকল তাকবিরে হাত উঠাতেন? আমি বলব: এর সনদ দুর্বল, তাই এর দ্বারা দলিল গ্রহণ করা যাবে না। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
হাসান (বসরি) বলেন: আমি এমন লোকদের (সাহাবী ও তাবেঈদের) পেয়েছি যাদের নিকট জানাজার নামাজের ইমামতির জন্য সর্বাধিক উপযুক্ত ব্যক্তি ছিলেন তারা, যাদেরকে তারা তাদের ফরজ নামাজসমূহের জন্য ইমাম হিসেবে মনোনীত করতেন।
এটিও সেইসব দলিলাদির অন্তর্ভুক্ত যা দ্বারা ইমাম বুখারি জানাজার নামাজকে ‘সালাত’ বা নামাজ হিসেবে অভিহিত করার বৈধতা সাব্যস্ত করেছেন। কারণ তিনি সাহাবী ও বড় বড় তাবেঈদের মধ্য থেকে যাদের দেখা পেয়েছেন, তাঁরা জানাজার নামাজকে সাধারণ ফরজ নামাজের বিধানের সাথে সংযুক্ত করতেন। এই কারণেই জানাজার নামাজ পড়ানোর জন্য সেই ব্যক্তিই সর্বাধিক উপযুক্ত ছিলেন যিনি তাদের ফরজ নামাজ পড়াতেন। ‘ওয়া আহাক্কুহুম’ বাক্যে ‘ওয়া’ বর্ণটি বর্তমান অবস্থা (হাল) বুঝাতে এসেছে এবং এটি মুবতাদা হওয়ার কারণে মারফু হয়েছে। এর খবর হলো ‘মান’, যা ইসমে মওসুল অর্থাৎ ‘যাঁরা’ অর্থে ব্যবহৃত। ‘রাদুহুম’ হলো তার সিলাহ বা অনুবাক্য। ‘রাদুহুম’ শব্দটি বহুবচনের সর্বনাম যোগে হামুয়ি ও মুস্তামলির বর্ণনায় এসেছে; অন্যদের বর্ণনায় ‘রাদহু’ একবচনের সর্বনাম যোগে এসেছে। এই বিষয়টি আলেমদের মাঝে মতপার্থক্যপূর্ণ। ইবনে বাত্তাল বলেন: অধিকাংশ আহলে ইলম বলেছেন যে, ওয়ালি (প্রশাসক) অলির (অভিভাবক) চেয়ে জানাজার নামাজের জন্য বেশি হকদার। এটি একদল আলেম থেকে বর্ণিত হয়েছে, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন আলকামা, আসওয়াদ ও হাসান। এটি আবু হানিফা, মালিক, আওজাঈ, আহমদ ও ইসহাকের অভিমত। আবু ইউসুফ ও শাফেঈ বলেন: অভিভাবক প্রশাসকের চেয়ে বেশি হকদার। মুতাররিফ, ইবনে আব্দুল হাকাম ও আসবাগ বলেন: এটি কেবল সেই ব্যক্তির এখতিয়ারভুক্ত যাকে নামাজ পড়ানোর দায়িত্ব দেওয়া হয়েছে, যেমন—কাজী, পুলিশ প্রধান অথবা প্রধান খলিফার কোনো প্রতিনিধি। মূলত এটি প্রধান প্রশাসকের দায়িত্ব যাকে আনুগত্য প্রদান করা হয়। ইবনে আবি শায়বা নখয়ী, আবু বুরদাহ, ইবনে আবি লায়লা, তালহা, জুবাইদ এবং সুওয়াইদ ইবনে গাফালা থেকে মহল্লার ইমামকে অগ্রাধিকার দেওয়ার কথা বর্ণনা করেছেন। আবুশ শাশা, সালিম, কাসিম, তাউস, মুজাহিদ ও আতা থেকে বর্ণিত যে, তাঁরা জানাজার নামাজে (সরকার নিযুক্ত) ইমামকে অগ্রাধিকার দিতেন। সওরি আবু হাজিম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি হুসাইন ইবনে আলীকে (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) দেখেছি যে, হাসান ইবনে আলীর মৃত্যুর দিন তিনি সাঈদ ইবনে আসকে সামনে এগিয়ে দিয়েছিলেন এবং তাকে বলেছিলেন, ‘আপনি এগিয়ে যান, সুন্নাহ না থাকলে আমি আপনাকে অগ্রগামী করতাম না।’ সাঈদ তখন মদিনার আমির ছিলেন। ইবনুল মুনযির বলেন: এই বিষয়ে এর চেয়ে উচ্চতর কোনো বর্ণনা নেই, কারণ হাসানের জানাজায় সাহাবী, মুহাজির ও আনসারদের সাধারণ মানুষ উপস্থিত ছিলেন।
যদি কেউ ঈদের দিন বা জানাজার সময় অপবিত্র হয়ে যায় (অজু নষ্ট হয়), তবে সে পানি খুঁজবে এবং তায়াম্মুম করবে না।
প্রকাশ্যত এটি হাসান বসরির অবশিষ্ট বক্তব্য। কারণ ইবনে আবি শায়বা হাফস থেকে, তিনি আশ’আস থেকে এবং তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অজু ছাড়া জানাজায় উপস্থিত হয়েছে। তিনি বললেন: সে তায়াম্মুম করবে না এবং পবিত্রতা অর্জন ছাড়া নামাজ পড়বে না। যদি আপনি বলেন: সাঈদ ইবনে মনসুর হাম্মাদ ইবনে যাইদ থেকে, তিনি কাসীর ইবনে শিনযীর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হাসানকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অজু ছাড়া জানাজায় উপস্থিত হয়েছে এবং সে যদি অজু করতে যায় তবে জানাজা হাতছাড়া হয়ে যাবে? তিনি বললেন: সে তায়াম্মুম করবে এবং নামাজ পড়বে। আমি বলব: এর ব্যাখ্যা হলো তাঁর থেকে দুটি বর্ণনা পাওয়া গেছে। বুখারি কর্তৃক এটি উল্লেখ করা প্রমাণ করে যে, তিনি হাসানের পক্ষ থেকে জানাজায় অজু ছাড়া নামাজ জায়েজ না হওয়ার মতটিই কেবল গ্রহণ করেছেন। আর জানাজার নামাজের জন্য তায়াম্মুমের বিষয়টি অচিরেই বিস্তারিত আলোচিত হয়েছে।
আর ঈদের নামাজের জন্য তায়াম্মুমের বিষয়ে আমাদের নিকট বিস্তারিত বিবরণ রয়েছে। আর তা হলো—যদি ঈদের নামাজ শুরু করার আগে অজু নষ্ট হয়, তবে ইমামের জন্য তায়াম্মুম জায়েজ নেই, কারণ ইমামের জন্য মানুষ অপেক্ষা করবে। আর মুক্তাদির ক্ষেত্রে যদি পানি নিকটেই থাকে এবং অজু করতে গেলে নামাজ ছুটে যাওয়ার ভয় না থাকে, তবে তায়াম্মুম জায়েজ নয়; অন্যথায় জায়েজ। আর যদি তায়াম্মুম করে নামাজ শুরু করার পর অজু নষ্ট হয়, তবে সে তায়াম্মুম করবে। আর যদি অজু করে নামাজ শুরু করার পর অজু নষ্ট হয় এবং অজু করতে গেলে সময় চলে যাওয়ার ভয় থাকে, তবে আবু হানিফার নিকট তখনও তায়াম্মুম জায়েজ; তবে সাহেবাইন (আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ) এর ভিন্ন মত রয়েছে। ‘মুহিত’ কিতাবে আছে যে, যদি অজু করে নামাজ শুরু করার পর অজু করতে গেলে সূর্য ঢলে যাওয়ার ভয় থাকে তবে ঐকমত্যের ভিত্তিতে তায়াম্মুম করবে। অন্যথায় যদি সে নামাজ শেষ হওয়ার আগে ইমামকে পাওয়ার আশা রাখে, তবে ঐকমত্যের ভিত্তিতে তায়াম্মুম করবে না। অন্যথায় তায়াম্মুম করবে এবং আবু হানিফার নিকট পূর্বের নামাজের ওপর ভিত্তি করবে। সাহেবাইন বলেন: সে অজু করবে এবং তায়াম্মুম করবে না। কোনো কোনো মাশায়েখ বলেছেন: এটি যুগ ও সময়ের পার্থক্য। কারণ আবু হানিফার যুগে...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)