فِي مَكَان وَفَاته، قَالَ الْوَاقِدِيّ: مَاتَ خَالِد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي بعض قرى حمص على ميل من حمص فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين، قَالَ صَاحب (الْمرْآة) : هَذَا قَول عَامَّة المؤرخين، وَذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التلقيح) : قَالَ: لما عزل عمر خَالِدا لم يزل مرابطا بحمص حَتَّى مَاتَ. وَقَالَ إِسْحَاق بن بشر: قَالَ مُحَمَّد: مَاتَ خَالِد بن الْوَلِيد بِالْمَدِينَةِ، فَخرج عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي جنَازَته وَإِذا أمه تندب وَتقول أبياتا أَولهَا هُوَ قَوْلهَا:
(أَنْت خير من ألف ألف من الْقَوْم … إِذا مَا كنت وُجُوه الرِّجَال)
فَقَالَ عمر: صدثت إِن كَانَ كَذَلِك، وَجَمَاعَة عَن أَنه مَاتَ بِالْمَدِينَةِ وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ سيف بن عمر عَن مُبشر عَن سَالم قَالَ: حج عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، واشتكى خَالِد بعده وَهُوَ خَارج الْمَدِينَة زَائِرًا لأمه، فَقَالَ لَهَا: قدموني إِلَى مُهَاجِرِي، فَقدمت بِهِ الْمَدِينَة ومرضته، فَلَمَّا ثقل وأظل قدوم عمر لقِيه لاقٍ على مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام وَقد صدر عمر عَن الْحَج، فَقَالَ لَهُ عمر: مَهيم؟ فَقَالَ: خَالِد بن الْوَلِيد ثقل لما بِهِ، فطوى ثَلَاثًا فِي لَيْلَة فأدركه حِين قضى، فرقَّ عَلَيْهِ فَاسْتَرْجع وَجلسَ بِبَابِهِ حَتَّى جهز وبكته البواكي، فَقيل لعمر: أَلا تسمع لهَذِهِ؟ فَقَالَ: وَمَا على نسَاء آل الْوَلِيد أَن يسفحن على خَالِد من دُمُوعهنَّ مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة؟ وَقَالَ الْمُوفق فِي الْأَنْسَاب: عَن مُحَمَّد بن سَلام، قَالَ: لم تبْق امْرَأَة من نسَاء بني الْمُغيرَة إلَاّ وضعت لمتها على قبر خَالِد، أَي: حلقن رَأسهَا وشققن الْجُيُوب ولطمن الخدود وأطعمن الطَّعَام، مَا نهاهن عمر. قَالُوا: فَهَذَا كُله يَقْتَضِي مَوته بِالْمَدِينَةِ، وَإِلَيْهِ ذهب دُحَيْم أَيْضا. وَقَالَت عَامَّة الْعلمَاء، مِنْهُم: الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عبيد وإبرهيم بن الْمُنْذر وَمُحَمّد بن عبد الله وَأَبُو عمر والعصفري ومُوسَى بن أَيُّوب وَأَبُو سُلَيْمَان بن أبي مُحَمَّد، وَآخَرُونَ: إِنَّه مَاتَ بحمص سنة إِحْدَى وَعشْرين، وَزَاد الْوَاقِدِيّ: وَأوصى إِلَى عمر ابْن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
وَالنَّقْعُ: التُّرَابُ عَلى الرَّأسِ، واللَّقْلَقَةُ: الصَّوْتُ
فسر البُخَارِيّ النَّقْع: بِالتُّرَابِ، وَهُوَ بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْقَاف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، وَفسّر اللَّقْلَقَة، باللامين والقافين: بالصوت. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: النَّقْع هَهُنَا الصَّوْت العالي، وَاللَّقْلَقَة حِكَايَة صَوت ترديد النواحة. وَقَالَ ابْن قرقول: النَّقْع الصَّوْت بالبكاء. قَالَ: وَبِهَذَا فسره البُخَارِيّ، فَهَذَا كَمَا رَأَيْت مَا فسر البُخَارِيّ النَّقْع إلَاّ بِالتُّرَابِ. قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَالَّذِي رَأَيْت فِي سَائِر نسخ البُخَارِيّ، الَّذِي رَأَيْته، يَعْنِي: فسر النَّقْع بِالتُّرَابِ، وروى سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: النَّقْع الشق أَي: شقّ الْجُيُوب. وَكَذَا قَالَ وَكِيع فِيمَا رَوَاهُ ابْن سعد عَنهُ. وَقَالَ الْكسَائي: هُوَ صَنْعَة الطَّعَام فِي المأتم، وَقَالَ أَبُو عبيد النقيعة: طَعَام الْقدوم من السّفر، وَفِي (الْمُجْمل) : النَّقْع الصُّرَاخ. وَيُقَال: هُوَ النقيع. وَفِي (الصِّحَاح) : النقيع الصُّرَاخ، ونقع الصَّوْت واستنقع أَي: ارْتَفع. وَفِي (الموعب) : نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وانقع إِذا تَابعه. وَفِي (الْجَامِع) و (الجمهرة) : الصَّوْت واختلاطه فِي حَرْب أَو غَيرهَا. وَقَالَ الْقَزاز: اللَّقْلَقَة تتَابع ذَلِك، كَمَا تفعل النِّسَاء فِي المأتم وَهُوَ شدَّة الصَّوْت. وَقَالَ ابْن سَيّده عَن ابْن الْأَعرَابِي: تقطيع الصَّوْت، وَقيل: الجلبة.
1921 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا سَعِيدُ بنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عنِ المُغِيرَةِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّ كَذِبا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: أَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن. الثَّانِي: سعيد ابْن عبيد الطَّائِي أَبُو الْهُذيْل. الثَّالِث: عَليّ بن ربيعَة، بِفَتْح الرَّاء: الْوَالِبِي، بِكَسْر اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحدَة، يكنى أَبَا الْمُغيرَة. الرَّابِع: الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون. وَفِيه: أَن عَليّ بن ربيعَة لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَنه من الرباعيات. وَفِيه: سعيد عَن عَليّ، قَالَ بَعضهم: وَصرح فِي رِوَايَة مُسلم بِسَمَاع سعيد عَن عَليّ وَلَفظه: حَدثنَا. قلت: لم نر فِي مُسلم ذَلِك إلَاّ فِي مقدمته، وَفِي غَيرهَا إِنَّمَا هُوَ بالعنعنة كَمَا هُوَ هَهُنَا.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي
(أَنْت خير من ألف ألف من الْقَوْم … إِذا مَا كنت وُجُوه الرِّجَال)
فَقَالَ عمر: صدثت إِن كَانَ كَذَلِك، وَجَمَاعَة عَن أَنه مَاتَ بِالْمَدِينَةِ وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ سيف بن عمر عَن مُبشر عَن سَالم قَالَ: حج عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، واشتكى خَالِد بعده وَهُوَ خَارج الْمَدِينَة زَائِرًا لأمه، فَقَالَ لَهَا: قدموني إِلَى مُهَاجِرِي، فَقدمت بِهِ الْمَدِينَة ومرضته، فَلَمَّا ثقل وأظل قدوم عمر لقِيه لاقٍ على مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام وَقد صدر عمر عَن الْحَج، فَقَالَ لَهُ عمر: مَهيم؟ فَقَالَ: خَالِد بن الْوَلِيد ثقل لما بِهِ، فطوى ثَلَاثًا فِي لَيْلَة فأدركه حِين قضى، فرقَّ عَلَيْهِ فَاسْتَرْجع وَجلسَ بِبَابِهِ حَتَّى جهز وبكته البواكي، فَقيل لعمر: أَلا تسمع لهَذِهِ؟ فَقَالَ: وَمَا على نسَاء آل الْوَلِيد أَن يسفحن على خَالِد من دُمُوعهنَّ مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة؟ وَقَالَ الْمُوفق فِي الْأَنْسَاب: عَن مُحَمَّد بن سَلام، قَالَ: لم تبْق امْرَأَة من نسَاء بني الْمُغيرَة إلَاّ وضعت لمتها على قبر خَالِد، أَي: حلقن رَأسهَا وشققن الْجُيُوب ولطمن الخدود وأطعمن الطَّعَام، مَا نهاهن عمر. قَالُوا: فَهَذَا كُله يَقْتَضِي مَوته بِالْمَدِينَةِ، وَإِلَيْهِ ذهب دُحَيْم أَيْضا. وَقَالَت عَامَّة الْعلمَاء، مِنْهُم: الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عبيد وإبرهيم بن الْمُنْذر وَمُحَمّد بن عبد الله وَأَبُو عمر والعصفري ومُوسَى بن أَيُّوب وَأَبُو سُلَيْمَان بن أبي مُحَمَّد، وَآخَرُونَ: إِنَّه مَاتَ بحمص سنة إِحْدَى وَعشْرين، وَزَاد الْوَاقِدِيّ: وَأوصى إِلَى عمر ابْن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
وَالنَّقْعُ: التُّرَابُ عَلى الرَّأسِ، واللَّقْلَقَةُ: الصَّوْتُ
فسر البُخَارِيّ النَّقْع: بِالتُّرَابِ، وَهُوَ بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْقَاف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، وَفسّر اللَّقْلَقَة، باللامين والقافين: بالصوت. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: النَّقْع هَهُنَا الصَّوْت العالي، وَاللَّقْلَقَة حِكَايَة صَوت ترديد النواحة. وَقَالَ ابْن قرقول: النَّقْع الصَّوْت بالبكاء. قَالَ: وَبِهَذَا فسره البُخَارِيّ، فَهَذَا كَمَا رَأَيْت مَا فسر البُخَارِيّ النَّقْع إلَاّ بِالتُّرَابِ. قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَالَّذِي رَأَيْت فِي سَائِر نسخ البُخَارِيّ، الَّذِي رَأَيْته، يَعْنِي: فسر النَّقْع بِالتُّرَابِ، وروى سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: النَّقْع الشق أَي: شقّ الْجُيُوب. وَكَذَا قَالَ وَكِيع فِيمَا رَوَاهُ ابْن سعد عَنهُ. وَقَالَ الْكسَائي: هُوَ صَنْعَة الطَّعَام فِي المأتم، وَقَالَ أَبُو عبيد النقيعة: طَعَام الْقدوم من السّفر، وَفِي (الْمُجْمل) : النَّقْع الصُّرَاخ. وَيُقَال: هُوَ النقيع. وَفِي (الصِّحَاح) : النقيع الصُّرَاخ، ونقع الصَّوْت واستنقع أَي: ارْتَفع. وَفِي (الموعب) : نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وانقع إِذا تَابعه. وَفِي (الْجَامِع) و (الجمهرة) : الصَّوْت واختلاطه فِي حَرْب أَو غَيرهَا. وَقَالَ الْقَزاز: اللَّقْلَقَة تتَابع ذَلِك، كَمَا تفعل النِّسَاء فِي المأتم وَهُوَ شدَّة الصَّوْت. وَقَالَ ابْن سَيّده عَن ابْن الْأَعرَابِي: تقطيع الصَّوْت، وَقيل: الجلبة.
1921 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا سَعِيدُ بنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عنِ المُغِيرَةِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّ كَذِبا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: أَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن. الثَّانِي: سعيد ابْن عبيد الطَّائِي أَبُو الْهُذيْل. الثَّالِث: عَليّ بن ربيعَة، بِفَتْح الرَّاء: الْوَالِبِي، بِكَسْر اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحدَة، يكنى أَبَا الْمُغيرَة. الرَّابِع: الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون. وَفِيه: أَن عَليّ بن ربيعَة لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَنه من الرباعيات. وَفِيه: سعيد عَن عَليّ، قَالَ بَعضهم: وَصرح فِي رِوَايَة مُسلم بِسَمَاع سعيد عَن عَليّ وَلَفظه: حَدثنَا. قلت: لم نر فِي مُسلم ذَلِك إلَاّ فِي مقدمته، وَفِي غَيرهَا إِنَّمَا هُوَ بالعنعنة كَمَا هُوَ هَهُنَا.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي
তাঁর মৃত্যুর স্থানের ব্যাপারে আল-ওয়াকিদী বলেন: খালিদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) একুশ হিজরি সনে হিমস থেকে এক মাইল দূরে অবস্থিত হিমসের কোনো এক গ্রামে মৃত্যুবরণ করেন। (আল-মিরআত) গ্রন্থের লেখক বলেন: এটিই অধিকাংশ ঐতিহাসিকের মত। ইবনুল জাওযী (আত-তালকীহ) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: যখন উমর খালিদকে বরখাস্ত করেন, তখন তিনি মৃত্যু পর্যন্ত হিমসে সীমান্ত রক্ষায় নিয়োজিত ছিলেন। ইসহাক বিন বিশর বলেন: মুহাম্মদ বলেছেন: খালিদ বিন ওয়ালিদ মদীনায় মৃত্যুবরণ করেন। অতঃপর উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) তাঁর জানাজায় বের হন এবং তখন তাঁর মা বিলাপ করছিলেন ও কিছু পঙক্তি আবৃত্তি করছিলেন যার প্রথমটি হলো:
(তুমি এক হাজার লোকের চেয়েও উত্তম... যখন মানুষের মুখমণ্ডলগুলো বিপন্ন ছিল)
অতঃপর উমর বললেন: তিনি যদি তেমনই হয়ে থাকেন তবে তুমি সত্য বলেছ। একদল আলেম মনে করেন তিনি মদীনায় মারা গেছেন এবং তারা এই বিষয়ে সাইফ বিন উমর থেকে মুবাশিরের মাধ্যমে সালিমের বর্ণনার দ্বারা দলিল পেশ করেন। সালিম বলেন: উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) হজ সম্পাদন করলেন, আর খালিদ মদীনার বাইরে তাঁর মায়ের সাথে দেখা করতে গিয়ে অসুস্থ হয়ে পড়লেন। তিনি তাঁর মাকে বললেন: আমাকে আমার হিজরতকারীদের স্থানে (মদীনায়) নিয়ে চলো। অতঃপর তিনি তাঁকে মদীনায় নিয়ে আসলেন এবং তাঁর সেবা করলেন। যখন তাঁর অবস্থা সংকটাপন্ন হলো এবং উমরের ফিরে আসার সময় ঘনিয়ে এল, তখন উমর হজ থেকে ফেরার পথে তিন দিনের দূরত্বে থাকতে এক পথিকের সাথে তাঁর দেখা হলো। উমর তাকে জিজ্ঞেস করলেন: খবর কী? তিনি বললেন: খালিদ বিন ওয়ালিদ মৃত্যুশয্যায়। তখন উমর এক রাতে তিন রাতের পথ পাড়ি দিলেন এবং তিনি যখন শেষ নিঃশ্বাস ত্যাগ করেছেন তখন তাঁর কাছে পৌঁছালেন। এতে তিনি ব্যথিত হলেন এবং 'ইন্না লিল্লাহ' পড়লেন। উমর তাঁর দরজায় বসলেন যতক্ষণ না জানাজার প্রস্তুতি সম্পন্ন হলো এবং ক্রন্দনকারীরা তাঁর জন্য কাঁদলেন। উমরকে বলা হলো: আপনি কি এদের কান্না শুনছেন না? তিনি বললেন: বনু ওয়ালিদের নারীদের জন্য খালিদের ওপর অশ্রু বিসর্জন দিতে কোনো বাধা নেই, যতক্ষণ পর্যন্ত মাথায় ধুলো দেওয়া বা বিলাপের উচ্চ শব্দ না হয়। আল-মুওয়াফফাক 'আল-আনসাব' গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন সালাম থেকে বর্ণনা করেছেন: বনু মুগীরা গোত্রের এমন কোনো নারী বাকি ছিল না যারা খালিদের কবরের ওপর তাদের চুলের গুচ্ছ রাখেনি; অর্থাৎ তারা তাদের মাথা মুড়িয়েছিল, জামার কলার ছিঁড়েছিল, গালে চপেটাঘাত করেছিল এবং খাবার পরিবেশন করেছিল, অথচ উমর তাদের নিষেধ করেননি। তারা বলেন: এই সব কিছুই মদীনায় তাঁর মৃত্যুর প্রমাণ দেয়। দুহায়মও এই মত পোষণ করেছেন। তবে অধিকাংশ আলেম—যাদের মধ্যে আল-ওয়াকিদী, আবু উবাইদ, ইব্রাহিম বিন মুনযির, মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ, আবু উমর আল-আস্ফারি, মুসা বিন আইয়ুব এবং আবু সুলাইমান বিন আবু মুহাম্মদ ও অন্যান্যরা রয়েছেন—তারা বলেছেন: তিনি একুশ হিজরি সনে হিমসে মৃত্যুবরণ করেন। আল-ওয়াকিদী আরও যোগ করেছেন: তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর প্রতি অসিয়ত করে গিয়েছিলেন।
নাক্বউ (النَّقْعُ): মাথায় ধুলো মাখা, এবং লাক্বলাক্বাহ (اللَّقْلَقَةُ): আওয়াজ বা শব্দ।
বুখারী নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা করেছেন ধুলো দিয়ে। এটি নুন বর্ণে ফাতহা এবং ক্বাফ বর্ণে সুকুন সহযোগে, যার শেষে আইন বর্ণ রয়েছে। আর লাক্বলাক্বাহ-এর ব্যাখ্যা করেছেন শব্দ দিয়ে। আল-ইসমাঈলী বলেন: নাক্বউ এখানে উচ্চস্বর, আর লাক্বলাক্বাহ হলো বিলাপকারীর কান্নার ধ্বনির পুনরাবৃত্তি। ইবনুল কাত্তান বলেন: নাক্বউ হলো কান্নার শব্দ। তিনি বলেন: বুখারীও এর মাধ্যমেই ব্যাখ্যা করেছেন। তবে আপনি যেমনটি দেখলেন, বুখারী নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা ধুলো ছাড়া আর কিছু দিয়ে করেননি। (আত-তালউইহ) গ্রন্থের লেখক বলেন: বুখারীর যে সকল কপি আমি দেখেছি তাতে নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা ধুলো দিয়েই করা হয়েছে। সাঈদ বিন মানসুর হুশাইম থেকে, তিনি মুগীরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: নাক্বউ হলো ছিঁড়ে ফেলা, অর্থাৎ জামার কলার ছিঁড়ে ফেলা। ওয়াকী' ইবনে সাদ থেকেও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আল-কাসানি বলেন: এটি হলো শোকের মজলিসে খাবার তৈরি করা। আবু উবাইদ বলেন: নাক্বীআহ হলো সফর থেকে ফিরে আসার পর পরিবেশিত খাবার। (আল-মুজমাল) গ্রন্থে আছে: নাক্বউ হলো চিৎকার। একে নাক্বী'ও বলা হয়। (আস-সিহাহ) গ্রন্থে আছে: নাক্বী' হলো চিৎকার। বলা হয় 'আওয়াজ নাকাআ বা ইস্তানকাআ', অর্থাৎ আওয়াজ উচ্চ হওয়া। (আল-মুইব) গ্রন্থে আছে: চিৎকারকারী তার আওয়াজকে প্রলম্বিত করলে তাকে 'নাকাআ' বলা হয়। (আল-জামি) ও (আল-জামহারা) গ্রন্থে আছে: যুদ্ধ বা অন্য কোনো ক্ষেত্রে শব্দের মিশ্রণ। আল-কাযযায বলেন: লাক্বলাক্বাহ হলো শব্দের ধারাবাহিকতা, যেমনটি মহিলারা শোকের সময় করে থাকে এবং এটি শব্দের তীব্রতা। ইবনে সিদাহ ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণনা করেন: এর অর্থ শব্দের বিচ্ছেদ, আবার কেউ বলেছেন এটি হলো শোরগোল।
১৯২১ - আমাদের কাছে আবু নুআইম হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সাঈদ বিন উবাইদ আলী বিন রবীআহ থেকে, তিনি মুগীরা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: আমার ওপর মিথ্যারোপ করা অন্য কারো ওপর মিথ্যারোপ করার মতো নয়। যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে আমার ওপর মিথ্যারোপ করবে, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: যার ওপর বিলাপ করা হয়, সেই বিলাপের কারণে তাকে শাস্তি দেওয়া হয়।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবু নুআইম, আল-ফজল বিন দুকাইন। দ্বিতীয়: সাঈদ বিন উবাইদ আত-তাঈ আবু আল-হুযাইল। তৃতীয়: আলী বিন রবীআহ আল-ওয়ালিবি, তাঁর কুনিয়াত বা উপনাম আবু আল-মুগীরা। চতুর্থ: মুগীরা বিন শু'বা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে দুই স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলেছেন' শব্দের উল্লেখ আছে। এতে শ্রবণ করার (সামা') উল্লেখ আছে। এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। সহীহ বুখারীতে আলী বিন রবীআহর এই একটি মাত্র হাদিস রয়েছে। এটি 'রুবাইয়্যাত' বা চারজন বর্ণনাকারী বিশিষ্ট সনদের অন্তর্ভুক্ত। সাঈদ আলী থেকে বর্ণনা করেছেন; কেউ কেউ বলেছেন: মুসলিমের বর্ণনায় সাঈদের পক্ষ থেকে আলী থেকে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, যার শব্দ হলো: 'আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন'। আমি বলব: আমরা ইমাম মুসলিমের 'মুকাদ্দিমা' (ভূমিকা) ছাড়া অন্য কোথাও তা দেখিনি, বরং অন্য স্থানে এটি 'হতে' (আনআনা) শব্দেই বর্ণিত হয়েছে যেমনটি এখানে রয়েছে।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন...
(তুমি এক হাজার লোকের চেয়েও উত্তম... যখন মানুষের মুখমণ্ডলগুলো বিপন্ন ছিল)
অতঃপর উমর বললেন: তিনি যদি তেমনই হয়ে থাকেন তবে তুমি সত্য বলেছ। একদল আলেম মনে করেন তিনি মদীনায় মারা গেছেন এবং তারা এই বিষয়ে সাইফ বিন উমর থেকে মুবাশিরের মাধ্যমে সালিমের বর্ণনার দ্বারা দলিল পেশ করেন। সালিম বলেন: উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) হজ সম্পাদন করলেন, আর খালিদ মদীনার বাইরে তাঁর মায়ের সাথে দেখা করতে গিয়ে অসুস্থ হয়ে পড়লেন। তিনি তাঁর মাকে বললেন: আমাকে আমার হিজরতকারীদের স্থানে (মদীনায়) নিয়ে চলো। অতঃপর তিনি তাঁকে মদীনায় নিয়ে আসলেন এবং তাঁর সেবা করলেন। যখন তাঁর অবস্থা সংকটাপন্ন হলো এবং উমরের ফিরে আসার সময় ঘনিয়ে এল, তখন উমর হজ থেকে ফেরার পথে তিন দিনের দূরত্বে থাকতে এক পথিকের সাথে তাঁর দেখা হলো। উমর তাকে জিজ্ঞেস করলেন: খবর কী? তিনি বললেন: খালিদ বিন ওয়ালিদ মৃত্যুশয্যায়। তখন উমর এক রাতে তিন রাতের পথ পাড়ি দিলেন এবং তিনি যখন শেষ নিঃশ্বাস ত্যাগ করেছেন তখন তাঁর কাছে পৌঁছালেন। এতে তিনি ব্যথিত হলেন এবং 'ইন্না লিল্লাহ' পড়লেন। উমর তাঁর দরজায় বসলেন যতক্ষণ না জানাজার প্রস্তুতি সম্পন্ন হলো এবং ক্রন্দনকারীরা তাঁর জন্য কাঁদলেন। উমরকে বলা হলো: আপনি কি এদের কান্না শুনছেন না? তিনি বললেন: বনু ওয়ালিদের নারীদের জন্য খালিদের ওপর অশ্রু বিসর্জন দিতে কোনো বাধা নেই, যতক্ষণ পর্যন্ত মাথায় ধুলো দেওয়া বা বিলাপের উচ্চ শব্দ না হয়। আল-মুওয়াফফাক 'আল-আনসাব' গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন সালাম থেকে বর্ণনা করেছেন: বনু মুগীরা গোত্রের এমন কোনো নারী বাকি ছিল না যারা খালিদের কবরের ওপর তাদের চুলের গুচ্ছ রাখেনি; অর্থাৎ তারা তাদের মাথা মুড়িয়েছিল, জামার কলার ছিঁড়েছিল, গালে চপেটাঘাত করেছিল এবং খাবার পরিবেশন করেছিল, অথচ উমর তাদের নিষেধ করেননি। তারা বলেন: এই সব কিছুই মদীনায় তাঁর মৃত্যুর প্রমাণ দেয়। দুহায়মও এই মত পোষণ করেছেন। তবে অধিকাংশ আলেম—যাদের মধ্যে আল-ওয়াকিদী, আবু উবাইদ, ইব্রাহিম বিন মুনযির, মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ, আবু উমর আল-আস্ফারি, মুসা বিন আইয়ুব এবং আবু সুলাইমান বিন আবু মুহাম্মদ ও অন্যান্যরা রয়েছেন—তারা বলেছেন: তিনি একুশ হিজরি সনে হিমসে মৃত্যুবরণ করেন। আল-ওয়াকিদী আরও যোগ করেছেন: তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর প্রতি অসিয়ত করে গিয়েছিলেন।
নাক্বউ (النَّقْعُ): মাথায় ধুলো মাখা, এবং লাক্বলাক্বাহ (اللَّقْلَقَةُ): আওয়াজ বা শব্দ।
বুখারী নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা করেছেন ধুলো দিয়ে। এটি নুন বর্ণে ফাতহা এবং ক্বাফ বর্ণে সুকুন সহযোগে, যার শেষে আইন বর্ণ রয়েছে। আর লাক্বলাক্বাহ-এর ব্যাখ্যা করেছেন শব্দ দিয়ে। আল-ইসমাঈলী বলেন: নাক্বউ এখানে উচ্চস্বর, আর লাক্বলাক্বাহ হলো বিলাপকারীর কান্নার ধ্বনির পুনরাবৃত্তি। ইবনুল কাত্তান বলেন: নাক্বউ হলো কান্নার শব্দ। তিনি বলেন: বুখারীও এর মাধ্যমেই ব্যাখ্যা করেছেন। তবে আপনি যেমনটি দেখলেন, বুখারী নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা ধুলো ছাড়া আর কিছু দিয়ে করেননি। (আত-তালউইহ) গ্রন্থের লেখক বলেন: বুখারীর যে সকল কপি আমি দেখেছি তাতে নাক্বউ-এর ব্যাখ্যা ধুলো দিয়েই করা হয়েছে। সাঈদ বিন মানসুর হুশাইম থেকে, তিনি মুগীরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: নাক্বউ হলো ছিঁড়ে ফেলা, অর্থাৎ জামার কলার ছিঁড়ে ফেলা। ওয়াকী' ইবনে সাদ থেকেও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আল-কাসানি বলেন: এটি হলো শোকের মজলিসে খাবার তৈরি করা। আবু উবাইদ বলেন: নাক্বীআহ হলো সফর থেকে ফিরে আসার পর পরিবেশিত খাবার। (আল-মুজমাল) গ্রন্থে আছে: নাক্বউ হলো চিৎকার। একে নাক্বী'ও বলা হয়। (আস-সিহাহ) গ্রন্থে আছে: নাক্বী' হলো চিৎকার। বলা হয় 'আওয়াজ নাকাআ বা ইস্তানকাআ', অর্থাৎ আওয়াজ উচ্চ হওয়া। (আল-মুইব) গ্রন্থে আছে: চিৎকারকারী তার আওয়াজকে প্রলম্বিত করলে তাকে 'নাকাআ' বলা হয়। (আল-জামি) ও (আল-জামহারা) গ্রন্থে আছে: যুদ্ধ বা অন্য কোনো ক্ষেত্রে শব্দের মিশ্রণ। আল-কাযযায বলেন: লাক্বলাক্বাহ হলো শব্দের ধারাবাহিকতা, যেমনটি মহিলারা শোকের সময় করে থাকে এবং এটি শব্দের তীব্রতা। ইবনে সিদাহ ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণনা করেন: এর অর্থ শব্দের বিচ্ছেদ, আবার কেউ বলেছেন এটি হলো শোরগোল।
১৯২১ - আমাদের কাছে আবু নুআইম হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সাঈদ বিন উবাইদ আলী বিন রবীআহ থেকে, তিনি মুগীরা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: আমার ওপর মিথ্যারোপ করা অন্য কারো ওপর মিথ্যারোপ করার মতো নয়। যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে আমার ওপর মিথ্যারোপ করবে, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: যার ওপর বিলাপ করা হয়, সেই বিলাপের কারণে তাকে শাস্তি দেওয়া হয়।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবু নুআইম, আল-ফজল বিন দুকাইন। দ্বিতীয়: সাঈদ বিন উবাইদ আত-তাঈ আবু আল-হুযাইল। তৃতীয়: আলী বিন রবীআহ আল-ওয়ালিবি, তাঁর কুনিয়াত বা উপনাম আবু আল-মুগীরা। চতুর্থ: মুগীরা বিন শু'বা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে দুই স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলেছেন' শব্দের উল্লেখ আছে। এতে শ্রবণ করার (সামা') উল্লেখ আছে। এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। সহীহ বুখারীতে আলী বিন রবীআহর এই একটি মাত্র হাদিস রয়েছে। এটি 'রুবাইয়্যাত' বা চারজন বর্ণনাকারী বিশিষ্ট সনদের অন্তর্ভুক্ত। সাঈদ আলী থেকে বর্ণনা করেছেন; কেউ কেউ বলেছেন: মুসলিমের বর্ণনায় সাঈদের পক্ষ থেকে আলী থেকে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, যার শব্দ হলো: 'আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন'। আমি বলব: আমরা ইমাম মুসলিমের 'মুকাদ্দিমা' (ভূমিকা) ছাড়া অন্য কোথাও তা দেখিনি, বরং অন্য স্থানে এটি 'হতে' (আনআনা) শব্দেই বর্ণিত হয়েছে যেমনটি এখানে রয়েছে।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٨٣)