سَألْتُهُ وَعَلِمْتَ أنَّهُ لَا يَرُدُّ. قَالَ إنِّي وَالله مَا سألْتُهُ لأِلْبِسَهَا إنَّمَا سَألْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي. قَالَ سَهْلٌ فكانَتْ كفَنَهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن الرجل الَّذِي سَأَلَ تِلْكَ الْبردَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما أنْكرت الصَّحَابَة عَلَيْهِ سُؤَاله قَالَ: سَأَلته لتَكون تِلْكَ الْبردَة كفني، فَأعْطَاهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا، واستعدها ليكفن فِيهَا، فَكفن فِيهَا. وَأخْبر بذلك سهل حَيْثُ قَالَ: فَكَانَت كَفنه.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الله بن مسلمة القعْنبِي. الثَّانِي: عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم. الثَّالِث: أَبوهُ أَبُو حَازِم سَلمَة بن دِينَار الْأَعْرَج القَاضِي من عباد أهل الْمَدِينَة وزهادهم. الرَّابِع: سهل بن سعد بن مَالك السَّاعِدِيّ الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون، غير أَن عبد الله بن مسلمة سكن الْبَصْرَة وَهُوَ من رباعيات البُخَارِيّ، وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا فِي اللبَاس عَن هِشَام بن عمار بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن امْرَأَة) ، لم يعرف اسْمهَا. قَوْله: (بِبُرْدَةٍ) ، هِيَ: كسَاء كَانَت الْعَرَب تلتحف بِهِ فِيهِ خطوط، وَيجمع على: برد، كغرفة وغرف. وَقَالَ ابْن قرقول: هِيَ النمرة. قَوْله: (حاشيتها) ، مَرْفُوع بقوله: (منسوجة) وَاسم الْمَفْعُول يعْمل عمل فعله كاسم الْفَاعِل، قَالَه الدَّاودِيّ: يَعْنِي أَنَّهَا لم تقطع من ثوب فَتكون بِلَا حَاشِيَة، وَقيل: حَاشِيَة الثَّوْب هدبه، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهَا جَدِيدَة لم تقطع هدبها، وَلم تلبس بعد. وَقَالَ الْقَزاز: حاشيتا الثَّوْب ناحيتاه اللَّتَان فِي طرفيهما الهدب قَالَ. قَالَ الْجَوْهَرِي: الْحَاشِيَة وَاحِدَة حَوَاشِي الثَّوْب، وَهِي جوانبه. قَوْله: (تَدْرُونَ) ، ويروى: (أَتَدْرُونَ؟) ، بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام. ويروى: (هَل تَدْرُونَ؟) ، وعَلى كل حَال هَذِه الْجُمْلَة قَول سُهَيْل بن سعد، بَينه أَبُو غَسَّان عَن أبي حَازِم، كَمَا أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب. وَلَفظه: (فَقَالَ سهل للْقَوْم: أَتَدْرُونَ مَا الْبردَة؟ قَالُوا: الشملة) . انْتهى. والشملة، كسَاء يشْتَمل بِهِ، وَهِي أَعم لَكِن لما كَانَ أَكثر اشتمالهم بهَا اطلقوا عَلَيْهَا اسْمهَا. قَوْله: (تَدْرُونَ) إِلَى قَوْله: (قَالَت: نسجتها) جمل مُعْتَرضَة فِي كَلَام الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة. قَوْله: (فَأَخذهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجا إِلَيْهَا) أَي: حَال كَونه مُحْتَاجا إِلَى تِلْكَ الْبردَة. ويروى: (مُحْتَاج إِلَيْهَا) ، بِالرَّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ، مَحْذُوف أَي: أَخذهَا وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا وَإِن شِئْت تَقول: وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا، وَقد علم أَن الْجُمْلَة الإسمية إِذا وَقعت حَالا يجوز فِيهَا الْأَمْرَانِ: الْوَاو وَتركهَا. فَإِن قلت: من أَيْن عرفُوا احْتِيَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِك؟ قلت: يُمكن أَن يكون ذَلِك بِصَرِيح القَوْل من النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَو بِقَرِينَة حَالية دلّت على ذَلِك قَوْله: (فَخرج إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إزَاره) أَي: فَخرج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا وَإِن الْبردَة الْمَذْكُورَة إزَاره: يَعْنِي متزرا بهَا، يدل على ذَلِك رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ عَن هِشَام بن سعد عَن أبي حَازِم: (فاتزر بهَا ثمَّ خرج) . وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: عَن هِشَام بن عمار عَن عبد الْعَزِيز: (فَخرج إِلَيْنَا فِيهَا) . قَوْله: (فحسنها فلَان) أَي: نَسَبهَا إِلَى الْحسن، وَهُوَ ماضٍ من التحسين فِي الرِّوَايَات كلهَا. وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي اللبَاس من طَرِيق يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي حَازِم: (فجسها) بِالْجِيم وَتَشْديد السِّين بِغَيْر نون، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن أبي حَازِم، وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: فلَان، هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَفِي الطَّبَرَانِيّ: عَن قُتَيْبَة هُوَ سعد بن أبي وَقاص. وَقد أخرج البُخَارِيّ فِي اللبَاس وَالنَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن قُتَيْبَة، وَلم يذكرَا ذَلِك عَنهُ. وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (فجَاء فلَان ابْن فلَان، رجل سَمَّاهُ يَوْمئِذٍ) وَهَذَا يدل على أَن الرَّاوِي سَمَّاهُ وَنسبه، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى للطبراني أَن السَّائِل الْمَذْكُور أَعْرَابِي، وَلَكِن فِي سَنَده: زَمعَة بن صَالح، وَهُوَ ضَعِيف. قَوْله: (مَا أحْسنهَا!) كلمة مَا هُنَا للتعجب، وَهُوَ بِنصب النُّون، وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (فَقَالَ: يَا رَسُول الله، مَا أحسن هَذِه الْبردَة أكسنيها. قَالَ: نعم، فَلَمَّا دخل طواها وَأرْسل بهَا إِلَيْهِ) . قَوْله: (مَا أَحْسَنت) كلمة: مَا، هُنَا نَافِيَة. قَوْله: (لبسهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجا إِلَيْهَا) أَي: لبس الْبردَة الْمَذْكُورَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم حَال كَونه مُحْتَاجا إِلَيْهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (وَالله مَا أَحْسَنت كساها النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاج إِلَيْهَا) . أَي: وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا. قَوْله: (أَنه لَا يرد) أَي: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يرد سَائِلًا، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه بتصريح الْمَفْعُول، وَنَحْوه وَقع فِي رِوَايَة يَعْقُوب فِي الْبيُوع، وَفِي رِوَايَة أبي غَسَّان فِي الْأَدَب: (لَا يسْأَل شَيْء
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن الرجل الَّذِي سَأَلَ تِلْكَ الْبردَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما أنْكرت الصَّحَابَة عَلَيْهِ سُؤَاله قَالَ: سَأَلته لتَكون تِلْكَ الْبردَة كفني، فَأعْطَاهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا، واستعدها ليكفن فِيهَا، فَكفن فِيهَا. وَأخْبر بذلك سهل حَيْثُ قَالَ: فَكَانَت كَفنه.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الله بن مسلمة القعْنبِي. الثَّانِي: عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم. الثَّالِث: أَبوهُ أَبُو حَازِم سَلمَة بن دِينَار الْأَعْرَج القَاضِي من عباد أهل الْمَدِينَة وزهادهم. الرَّابِع: سهل بن سعد بن مَالك السَّاعِدِيّ الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون، غير أَن عبد الله بن مسلمة سكن الْبَصْرَة وَهُوَ من رباعيات البُخَارِيّ، وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا فِي اللبَاس عَن هِشَام بن عمار بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن امْرَأَة) ، لم يعرف اسْمهَا. قَوْله: (بِبُرْدَةٍ) ، هِيَ: كسَاء كَانَت الْعَرَب تلتحف بِهِ فِيهِ خطوط، وَيجمع على: برد، كغرفة وغرف. وَقَالَ ابْن قرقول: هِيَ النمرة. قَوْله: (حاشيتها) ، مَرْفُوع بقوله: (منسوجة) وَاسم الْمَفْعُول يعْمل عمل فعله كاسم الْفَاعِل، قَالَه الدَّاودِيّ: يَعْنِي أَنَّهَا لم تقطع من ثوب فَتكون بِلَا حَاشِيَة، وَقيل: حَاشِيَة الثَّوْب هدبه، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهَا جَدِيدَة لم تقطع هدبها، وَلم تلبس بعد. وَقَالَ الْقَزاز: حاشيتا الثَّوْب ناحيتاه اللَّتَان فِي طرفيهما الهدب قَالَ. قَالَ الْجَوْهَرِي: الْحَاشِيَة وَاحِدَة حَوَاشِي الثَّوْب، وَهِي جوانبه. قَوْله: (تَدْرُونَ) ، ويروى: (أَتَدْرُونَ؟) ، بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام. ويروى: (هَل تَدْرُونَ؟) ، وعَلى كل حَال هَذِه الْجُمْلَة قَول سُهَيْل بن سعد، بَينه أَبُو غَسَّان عَن أبي حَازِم، كَمَا أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب. وَلَفظه: (فَقَالَ سهل للْقَوْم: أَتَدْرُونَ مَا الْبردَة؟ قَالُوا: الشملة) . انْتهى. والشملة، كسَاء يشْتَمل بِهِ، وَهِي أَعم لَكِن لما كَانَ أَكثر اشتمالهم بهَا اطلقوا عَلَيْهَا اسْمهَا. قَوْله: (تَدْرُونَ) إِلَى قَوْله: (قَالَت: نسجتها) جمل مُعْتَرضَة فِي كَلَام الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة. قَوْله: (فَأَخذهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجا إِلَيْهَا) أَي: حَال كَونه مُحْتَاجا إِلَى تِلْكَ الْبردَة. ويروى: (مُحْتَاج إِلَيْهَا) ، بِالرَّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ، مَحْذُوف أَي: أَخذهَا وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا وَإِن شِئْت تَقول: وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا، وَقد علم أَن الْجُمْلَة الإسمية إِذا وَقعت حَالا يجوز فِيهَا الْأَمْرَانِ: الْوَاو وَتركهَا. فَإِن قلت: من أَيْن عرفُوا احْتِيَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِك؟ قلت: يُمكن أَن يكون ذَلِك بِصَرِيح القَوْل من النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَو بِقَرِينَة حَالية دلّت على ذَلِك قَوْله: (فَخرج إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إزَاره) أَي: فَخرج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا وَإِن الْبردَة الْمَذْكُورَة إزَاره: يَعْنِي متزرا بهَا، يدل على ذَلِك رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ عَن هِشَام بن سعد عَن أبي حَازِم: (فاتزر بهَا ثمَّ خرج) . وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: عَن هِشَام بن عمار عَن عبد الْعَزِيز: (فَخرج إِلَيْنَا فِيهَا) . قَوْله: (فحسنها فلَان) أَي: نَسَبهَا إِلَى الْحسن، وَهُوَ ماضٍ من التحسين فِي الرِّوَايَات كلهَا. وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي اللبَاس من طَرِيق يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي حَازِم: (فجسها) بِالْجِيم وَتَشْديد السِّين بِغَيْر نون، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن أبي حَازِم، وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: فلَان، هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَفِي الطَّبَرَانِيّ: عَن قُتَيْبَة هُوَ سعد بن أبي وَقاص. وَقد أخرج البُخَارِيّ فِي اللبَاس وَالنَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن قُتَيْبَة، وَلم يذكرَا ذَلِك عَنهُ. وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (فجَاء فلَان ابْن فلَان، رجل سَمَّاهُ يَوْمئِذٍ) وَهَذَا يدل على أَن الرَّاوِي سَمَّاهُ وَنسبه، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى للطبراني أَن السَّائِل الْمَذْكُور أَعْرَابِي، وَلَكِن فِي سَنَده: زَمعَة بن صَالح، وَهُوَ ضَعِيف. قَوْله: (مَا أحْسنهَا!) كلمة مَا هُنَا للتعجب، وَهُوَ بِنصب النُّون، وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (فَقَالَ: يَا رَسُول الله، مَا أحسن هَذِه الْبردَة أكسنيها. قَالَ: نعم، فَلَمَّا دخل طواها وَأرْسل بهَا إِلَيْهِ) . قَوْله: (مَا أَحْسَنت) كلمة: مَا، هُنَا نَافِيَة. قَوْله: (لبسهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجا إِلَيْهَا) أَي: لبس الْبردَة الْمَذْكُورَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم حَال كَونه مُحْتَاجا إِلَيْهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (وَالله مَا أَحْسَنت كساها النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاج إِلَيْهَا) . أَي: وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا. قَوْله: (أَنه لَا يرد) أَي: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يرد سَائِلًا، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه بتصريح الْمَفْعُول، وَنَحْوه وَقع فِي رِوَايَة يَعْقُوب فِي الْبيُوع، وَفِي رِوَايَة أبي غَسَّان فِي الْأَدَب: (لَا يسْأَل شَيْء
আমি তাঁকে এটি জিজ্ঞাসা করেছি অথচ তুমি জানতে যে তিনি (চাওয়ার পর) ফিরিয়ে দেন না। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমি এটি পরিধান করার জন্য চাইনি, বরং আমি এটি চেয়েছি যাতে এটি আমার কাফন হয়। সহল (রা.) বলেন, অতঃপর সেটিই তাঁর কাফন হয়েছিল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট; কারণ যে ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে সেই চাদরটি চেয়েছিলেন, যখন সাহাবীগণ তাঁর চাওয়ার কারণে তাঁকে তিরস্কার করলেন, তখন তিনি বললেন: আমি এটি চেয়েছি যাতে এই চাদরটি আমার কাফন হয়। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে সেটি দান করলেন এবং তিনি এটি কাফনের জন্য প্রস্তুত রাখলেন, আর পরিশেষে তাঁকে সেটি দিয়েই কাফন দেওয়া হয়। সহল (রা.) এটিই সংবাদ দিয়েছেন যখন তিনি বললেন: "অতঃপর সেটিই তাঁর কাফন হয়েছিল।"
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আল-কানাবী। দ্বিতীয়: আবদুল আজিজ ইবনে আবি হাজেম। তৃতীয়: তাঁর পিতা আবু হাজেম সালামা ইবনে দিনার আল-আরাজ আল-কাদি, যিনি মদীনার অধিবাসীদের মধ্যে অন্যতম ইবাদতগুজার ও দুনিয়াবিমুখ (যাহিদ) ব্যক্তি ছিলেন। চতুর্থ: সহল ইবনে সাদ ইবনে মালেক আল-সাঈদী আল-আনসারী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
ইসনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে "আন" (عن) ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে এক স্থানে "বলা" (القول) ক্রিয়াটি রয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ মদীনার অধিবাসী, তবে আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা বসরায় বসবাস করতেন। এটি ইমাম বুখারীর "রুবাইয়াত" (চারজন বর্ণনাকারীর হাদিস) সমূহের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে মাজাহ-ও "পোশাক" অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (জনৈক নারী) - তাঁর নাম জানা যায়নি। তাঁর কথা: (বুরদা বা চাদর) - এটি এমন একটি পোশাক যা আরবরা গায়ে জড়িয়ে রাখত এবং যাতে নকশা বা রেখা থাকত। এর বহুবচন হলো "বুরদ", যেমন "গুরফাতুন" থেকে "গুরাফ"। ইবনুল কারকুল বলেন: এটি হলো "নামিরা" (ডোরাকাটা পশমী চাদর)। তাঁর কথা: (হাশিয়া) - এটি "মানসুজাতুন" (বোনা) শব্দের মাধ্যমে "রাফ" (পেশ) প্রাপ্ত, কারণ "ইসমুল মাফউল" তার ক্রিয়ার মতো আমল করে, যেমনটি "ইসমুল ফায়েল" করে থাকে; দাউদী এমনটিই বলেছেন। অর্থাৎ, এটি কোনো কাপড় থেকে কেটে আলাদা করা হয়নি যার ফলে এতে "হাশিয়া" বা পাড় থাকবে না। বলা হয়েছে: কাপড়ের হাশিয়া হলো তার ঝালর। যেন তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে এটি নতুন, যার ঝালর কাটা হয়নি এবং যা ইতিপূর্বে পরিধান করা হয়নি। কাজজায বলেছেন: কাপড়ের দুই হাশিয়া হলো এর দুই প্রান্তভাগ যাতে ঝালর থাকে। জওহারী বলেছেন: হাশিয়া হলো কাপড়ের এক প্রান্ত, আর এর বহুবচন "হাওয়াশি", যার অর্থ পার্শ্বভাগ। তাঁর কথা: (তোমরা কি জানো?), আর "আতাদরূনা" (প্রশ্নবোধক হামজা সহ) এবং "হাল তাদরূনা" উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। যাই হোক, এই বাক্যটি সহল ইবনে সাদের উক্তি; আবু গাসসান আবু হাজেমের সূত্রে এটি স্পষ্ট করেছেন, যা বুখারী "আদব" অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তাঁর শব্দগুলো হলো: "সহল লোকদের বললেন: তোমরা কি জানো বুরদা কী? তারা বলল: শামলাহ (এক প্রকার চাদর)।" সমাপ্ত। শামলাহ হলো এমন পোশাক যা দিয়ে শরীর পেঁচানো হয়; এটি অধিকতর ব্যাপক অর্থবোধক, তবে তারা যেহেতু এটি দিয়ে শরীর পেঁচাত তাই এর ওপর এই নাম প্রয়োগ করেছে। তাঁর কথা (তোমরা কি জানো) থেকে (সে বলল: আমি এটি বুনেছি) পর্যন্ত অংশটুকু উক্ত নারীর কথার মাঝে এক প্রকার আপত্তিজনক বাক্য। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি গ্রহণ করলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন) - অর্থাৎ সেই চাদরটির প্রতি তিনি অভাবী বা মুখাপেক্ষী ছিলেন। এক রেওয়ায়েতে এটি "মুহতাজুন" (পেশ যুক্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর; অর্থাৎ: তিনি এটি গ্রহণ করলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন। আপনি চাইলে বলতে পারেন: (ওয়া হুয়া মুহতাজুন ইলাইহা), কারণ জানা আছে যে ইসমীয়া জুমলা যদি "হাল" হিসেবে আসে তবে তাতে "ওয়াও" যুক্ত করা বা না করা উভয়ই জায়েজ। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: তারা কীভাবে জানলেন যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন? আমি বলব: এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্পষ্ট বক্তব্যের মাধ্যমে জানা যেতে পারে অথবা পারিপার্শ্বিক অবস্থার মাধ্যমে তা স্পষ্ট হতে পারে। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন এমতাবস্থায় যে সেটিই ছিল তাঁর লুঙ্গি) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন এবং সেই চাদরটিই তাঁর লুঙ্গি হিসেবে পরিহিত ছিল। তাবারানীর হিশাম ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতটি এর প্রমাণ: "তিনি সেটি লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করলেন অতঃপর বেরিয়ে এলেন"। ইবনে মাজাহ-র হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতে আছে: "অতঃপর তিনি সেটি পরিহিত অবস্থায় আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন"। তাঁর কথা: (জনৈক ব্যক্তি সেটির প্রশংসা করলেন) - অর্থাৎ সেটিকে সুন্দরের গুণাবলীতে বিশেষায়িত করলেন। সকল রেওয়ায়েতে এটি "তাহসীন" শব্দে অতীতকালীন ক্রিয়া হিসেবে এসেছে। বুখারীর "পোশাক" অধ্যায়ে ইয়াকুব ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতে "ফাজাসসাহা" (জীম এবং সীন-এ তাশদীদ সহ) এসেছে যার অর্থ "তিনি তা স্পর্শ করলেন"। তাবারানীর অন্য এক সূত্রেও অনুরূপ এসেছে। মুহিব্ব তাবারী বলেন: সেই "জনৈক ব্যক্তি" হলেন আবদুর রহমান ইবনে আউফ। তাবারানীতে কুতাইবাহ-র সূত্রে এসেছে যে তিনি ছিলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস। বুখারী "পোশাক" অধ্যায়ে এবং নাসাঈ "যীনাত" অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করলেও এই নাম উল্লেখ করেননি। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "অমুকের পুত্র অমুক এলেন, এমন একজন লোক যাকে তিনি সেদিন নাম ধরে ডেকেছিলেন"; এটি প্রমাণ করে যে বর্ণনাকারী তাঁর নাম ও বংশপরিচয় উল্লেখ করেছিলেন। তাবারানীর অন্য রেওয়ায়েতে আছে যে সেই আবেদনকারী ছিলেন একজন বেদুইন, তবে এর সনদে জামআ ইবনে সালেহ রয়েছেন যিনি দুর্বল। তাঁর কথা: (এটি কতই না সুন্দর!) - এখানে "মা" শব্দটি বিস্ময়বোধক, তাই নূন-এ যবর হবে। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, এই চাদরটি কতই না সুন্দর! এটি আমাকে পরিধান করতে দিন। তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর যখন তিনি ঘরে ঢুকলেন, সেটি ভাঁজ করলেন এবং তাঁর কাছে পাঠিয়ে দিলেন।" তাঁর কথা: (তুমি ভালো করোনি) - এখানে "মা" শব্দটি না-বোধক। তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি পরিধান করেছিলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেই চাদরটি পরিধান করেছিলেন যখন তিনি নিজেই সেটির অভাবী ছিলেন। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "আল্লাহর কসম, তুমি ভালো করোনি; নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি পরিধান করেছিলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন।" তাঁর কথা: (তিনি ফিরিয়ে দেন না) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কোনো যাঞ্চাকারীকে ফিরিয়ে দেন না। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতেও কর্মপদটি স্পষ্টভাবে এভাবেই এসেছে। অনুরূপ বর্ণনা ইয়াকুব থেকে "ক্রয়-বিক্রয়" অধ্যায়ে এসেছে। আর "আদব" অধ্যায়ে আবু গাসসানের রেওয়ায়েতে আছে: "তাঁর কাছে কোনো কিছু চাওয়া হলে..."
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট; কারণ যে ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে সেই চাদরটি চেয়েছিলেন, যখন সাহাবীগণ তাঁর চাওয়ার কারণে তাঁকে তিরস্কার করলেন, তখন তিনি বললেন: আমি এটি চেয়েছি যাতে এই চাদরটি আমার কাফন হয়। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে সেটি দান করলেন এবং তিনি এটি কাফনের জন্য প্রস্তুত রাখলেন, আর পরিশেষে তাঁকে সেটি দিয়েই কাফন দেওয়া হয়। সহল (রা.) এটিই সংবাদ দিয়েছেন যখন তিনি বললেন: "অতঃপর সেটিই তাঁর কাফন হয়েছিল।"
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আল-কানাবী। দ্বিতীয়: আবদুল আজিজ ইবনে আবি হাজেম। তৃতীয়: তাঁর পিতা আবু হাজেম সালামা ইবনে দিনার আল-আরাজ আল-কাদি, যিনি মদীনার অধিবাসীদের মধ্যে অন্যতম ইবাদতগুজার ও দুনিয়াবিমুখ (যাহিদ) ব্যক্তি ছিলেন। চতুর্থ: সহল ইবনে সাদ ইবনে মালেক আল-সাঈদী আল-আনসারী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
ইসনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে "আন" (عن) ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে এক স্থানে "বলা" (القول) ক্রিয়াটি রয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ মদীনার অধিবাসী, তবে আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা বসরায় বসবাস করতেন। এটি ইমাম বুখারীর "রুবাইয়াত" (চারজন বর্ণনাকারীর হাদিস) সমূহের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে মাজাহ-ও "পোশাক" অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (জনৈক নারী) - তাঁর নাম জানা যায়নি। তাঁর কথা: (বুরদা বা চাদর) - এটি এমন একটি পোশাক যা আরবরা গায়ে জড়িয়ে রাখত এবং যাতে নকশা বা রেখা থাকত। এর বহুবচন হলো "বুরদ", যেমন "গুরফাতুন" থেকে "গুরাফ"। ইবনুল কারকুল বলেন: এটি হলো "নামিরা" (ডোরাকাটা পশমী চাদর)। তাঁর কথা: (হাশিয়া) - এটি "মানসুজাতুন" (বোনা) শব্দের মাধ্যমে "রাফ" (পেশ) প্রাপ্ত, কারণ "ইসমুল মাফউল" তার ক্রিয়ার মতো আমল করে, যেমনটি "ইসমুল ফায়েল" করে থাকে; দাউদী এমনটিই বলেছেন। অর্থাৎ, এটি কোনো কাপড় থেকে কেটে আলাদা করা হয়নি যার ফলে এতে "হাশিয়া" বা পাড় থাকবে না। বলা হয়েছে: কাপড়ের হাশিয়া হলো তার ঝালর। যেন তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে এটি নতুন, যার ঝালর কাটা হয়নি এবং যা ইতিপূর্বে পরিধান করা হয়নি। কাজজায বলেছেন: কাপড়ের দুই হাশিয়া হলো এর দুই প্রান্তভাগ যাতে ঝালর থাকে। জওহারী বলেছেন: হাশিয়া হলো কাপড়ের এক প্রান্ত, আর এর বহুবচন "হাওয়াশি", যার অর্থ পার্শ্বভাগ। তাঁর কথা: (তোমরা কি জানো?), আর "আতাদরূনা" (প্রশ্নবোধক হামজা সহ) এবং "হাল তাদরূনা" উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। যাই হোক, এই বাক্যটি সহল ইবনে সাদের উক্তি; আবু গাসসান আবু হাজেমের সূত্রে এটি স্পষ্ট করেছেন, যা বুখারী "আদব" অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তাঁর শব্দগুলো হলো: "সহল লোকদের বললেন: তোমরা কি জানো বুরদা কী? তারা বলল: শামলাহ (এক প্রকার চাদর)।" সমাপ্ত। শামলাহ হলো এমন পোশাক যা দিয়ে শরীর পেঁচানো হয়; এটি অধিকতর ব্যাপক অর্থবোধক, তবে তারা যেহেতু এটি দিয়ে শরীর পেঁচাত তাই এর ওপর এই নাম প্রয়োগ করেছে। তাঁর কথা (তোমরা কি জানো) থেকে (সে বলল: আমি এটি বুনেছি) পর্যন্ত অংশটুকু উক্ত নারীর কথার মাঝে এক প্রকার আপত্তিজনক বাক্য। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি গ্রহণ করলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন) - অর্থাৎ সেই চাদরটির প্রতি তিনি অভাবী বা মুখাপেক্ষী ছিলেন। এক রেওয়ায়েতে এটি "মুহতাজুন" (পেশ যুক্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর; অর্থাৎ: তিনি এটি গ্রহণ করলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন। আপনি চাইলে বলতে পারেন: (ওয়া হুয়া মুহতাজুন ইলাইহা), কারণ জানা আছে যে ইসমীয়া জুমলা যদি "হাল" হিসেবে আসে তবে তাতে "ওয়াও" যুক্ত করা বা না করা উভয়ই জায়েজ। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: তারা কীভাবে জানলেন যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন? আমি বলব: এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্পষ্ট বক্তব্যের মাধ্যমে জানা যেতে পারে অথবা পারিপার্শ্বিক অবস্থার মাধ্যমে তা স্পষ্ট হতে পারে। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন এমতাবস্থায় যে সেটিই ছিল তাঁর লুঙ্গি) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন এবং সেই চাদরটিই তাঁর লুঙ্গি হিসেবে পরিহিত ছিল। তাবারানীর হিশাম ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতটি এর প্রমাণ: "তিনি সেটি লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করলেন অতঃপর বেরিয়ে এলেন"। ইবনে মাজাহ-র হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতে আছে: "অতঃপর তিনি সেটি পরিহিত অবস্থায় আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন"। তাঁর কথা: (জনৈক ব্যক্তি সেটির প্রশংসা করলেন) - অর্থাৎ সেটিকে সুন্দরের গুণাবলীতে বিশেষায়িত করলেন। সকল রেওয়ায়েতে এটি "তাহসীন" শব্দে অতীতকালীন ক্রিয়া হিসেবে এসেছে। বুখারীর "পোশাক" অধ্যায়ে ইয়াকুব ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতে "ফাজাসসাহা" (জীম এবং সীন-এ তাশদীদ সহ) এসেছে যার অর্থ "তিনি তা স্পর্শ করলেন"। তাবারানীর অন্য এক সূত্রেও অনুরূপ এসেছে। মুহিব্ব তাবারী বলেন: সেই "জনৈক ব্যক্তি" হলেন আবদুর রহমান ইবনে আউফ। তাবারানীতে কুতাইবাহ-র সূত্রে এসেছে যে তিনি ছিলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস। বুখারী "পোশাক" অধ্যায়ে এবং নাসাঈ "যীনাত" অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করলেও এই নাম উল্লেখ করেননি। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "অমুকের পুত্র অমুক এলেন, এমন একজন লোক যাকে তিনি সেদিন নাম ধরে ডেকেছিলেন"; এটি প্রমাণ করে যে বর্ণনাকারী তাঁর নাম ও বংশপরিচয় উল্লেখ করেছিলেন। তাবারানীর অন্য রেওয়ায়েতে আছে যে সেই আবেদনকারী ছিলেন একজন বেদুইন, তবে এর সনদে জামআ ইবনে সালেহ রয়েছেন যিনি দুর্বল। তাঁর কথা: (এটি কতই না সুন্দর!) - এখানে "মা" শব্দটি বিস্ময়বোধক, তাই নূন-এ যবর হবে। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, এই চাদরটি কতই না সুন্দর! এটি আমাকে পরিধান করতে দিন। তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর যখন তিনি ঘরে ঢুকলেন, সেটি ভাঁজ করলেন এবং তাঁর কাছে পাঠিয়ে দিলেন।" তাঁর কথা: (তুমি ভালো করোনি) - এখানে "মা" শব্দটি না-বোধক। তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি পরিধান করেছিলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেই চাদরটি পরিধান করেছিলেন যখন তিনি নিজেই সেটির অভাবী ছিলেন। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতে আছে: "আল্লাহর কসম, তুমি ভালো করোনি; নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি পরিধান করেছিলেন এমতাবস্থায় যে তিনি সেটির মুখাপেক্ষী ছিলেন।" তাঁর কথা: (তিনি ফিরিয়ে দেন না) - অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কোনো যাঞ্চাকারীকে ফিরিয়ে দেন না। ইবনে মাজাহ-র রেওয়ায়েতেও কর্মপদটি স্পষ্টভাবে এভাবেই এসেছে। অনুরূপ বর্ণনা ইয়াকুব থেকে "ক্রয়-বিক্রয়" অধ্যায়ে এসেছে। আর "আদব" অধ্যায়ে আবু গাসসানের রেওয়ায়েতে আছে: "তাঁর কাছে কোনো কিছু চাওয়া হলে..."
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦٢)