تَابَعَهُ شُعْبَةُ عنِ الأعمَشِ
أَي: تَابع سُفْيَان الثَّوْريّ شُعْبَة بن الْحجَّاج فِي رِوَايَته هَذَا الحَدِيث عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش عَن عبد الله بن مرّة عَن مَسْرُوق عَن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، وأوصل البُخَارِيّ هَذِه الْمُتَابَعَة فِي كتاب الْمَظَالِم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذِه الْمُتَابَعَة هِيَ الْمُتَابَعَة الْمقيدَة لَا الْمُطلقَة، حَيْثُ قَالَ: الْأَعْمَش، والناقصة لَا التَّامَّة حَيْثُ ذكر الْمُتَابَعَة من وسط الْإِسْنَاد لَا من أَوله. وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا أوردهَا البُخَارِيّ على طَرِيق الْمُتَابَعَة لَا الْأَصَالَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَيْسَ ذكره فِي هَذَا الْموضع على طَرِيق الْمُتَابَعَة لمُخَالفَة هَذَا الحَدِيث مَا تقدم لفظا وَمعنى من جِهَات، كالاختلاف فِي: ثَلَاث وَأَرْبع، وكزيادة لفظ: خَالِصا. قلت: أَرَادَ البُخَارِيّ بالمتابعة هُنَا كَون الحَدِيث مرويا من طرق أُخْرَى عَن الثَّوْريّ، مِنْهَا رِوَايَة شُعْبَة عَن الثَّوْريّ، نبه على ذَلِك هَهُنَا، وَإِن كَانَ قد رَوَاهَا فِي كتاب الْمَظَالِم، وَكَذَلِكَ هُوَ مَرْوِيّ فِي (صَحِيح مُسلم) وَغَيره من طرق أُخْرَى عَن الثَّوْريّ، وَكَلَام الْكرْمَانِي يُشِير إِلَى أَنه فهم أَن المُرَاد بالمتابعة مُتَابعَة حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب، وَلَيْسَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ لَو أَرَادَ ذَلِك لسماه شَاهدا، وَقَالَ بَعضهم: وَأما دَعْوَاهُ أَن بَينهمَا مُخَالفَة فِي الْمَعْنى فَلَيْسَ بِمُسلم، وغايته أَن يكون فِي أَحدهمَا زِيَادَة، وَهِي مَقْبُولَة، لِأَنَّهَا من ثِقَة مُتَيَقن. قلت: نَفْيه التَّسْلِيم لَيْسَ بِمُسلم، لِأَن الْمُخَالفَة فِي اللَّفْظ ظَاهِرَة لَا تنكر وَلَا تخفى، فَكَأَنَّهُ فهم أَن قَوْله: من جِهَات، كالاختلاف يتَعَلَّق بِالْمَعْنَى وَلَيْسَ كَذَلِك، بل يتَعَلَّق بقوله: لفظا. فَافْهَم.
25 - (بابُ قِيامُ لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ الإيمانِ)
لما كَانَ الْمَذْكُور، بعد ذكر الْمُقدمَة الَّتِي هِيَ بَاب كَيْفيَّة بَدْء الْوَحْي، كتاب الْإِيمَان الْمُشْتَمل على أَبْوَاب فِيهَا بَيَان أُمُور الْإِيمَان، وَذكر فِي أَثْنَائِهَا خَمْسَة من الْأَبْوَاب، مِمَّا يضاد أُمُور الْإِيمَان لأجل مُنَاسبَة ذَكرنَاهَا عِنْد ذكر أول الْأَبْوَاب الْخَمْسَة، عَاد إِلَى بَيَان بَقِيَّة الْأَبْوَاب الْمُشْتَملَة على أُمُور الْإِيمَان، نَحْو: قيام لَيْلَة الْقدر من الْإِيمَان، وَالْجهَاد من الْإِيمَان، وتطوع قيام رَمَضَان من الْإِيمَان، وَصَوْم رَمَضَان من الْإِيمَان، وَغير ذَلِك من الْأَبْوَاب الْمُتَعَلّقَة بِأُمُور الْإِيمَان. وَيَنْبَغِي أَن تطلب الْمُنَاسبَة بَين هَذَا الْبَاب وَبَين بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام، لِأَن الْأَبْوَاب الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة بَينهمَا إِنَّمَا هِيَ بطرِيق الاستطراد، لَا بطرِيق الْأَصَالَة. فالمذكور بطرِيق الاستطراد كَالْأَجْنَبِيِّ، فَيكون هَذَا الْبَاب فِي الْحَقِيقَة مَذْكُورا عقيب بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام، فتطلب الْمُنَاسبَة بَينهمَا، فَنَقُول: وَجه الْمُنَاسبَة هُوَ أَن الْمَذْكُور فِي بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام هُوَ أَن إفشاء السَّلَام من أُمُور الْإِيمَان، وَكَذَلِكَ لَيْلَة الْقدر فِيهَا يفشى السَّلَام من الْمَلَائِكَة على الْمُؤمنِينَ. قَالَ الله تَعَالَى: {سَلام هِيَ حَتَّى مطلع الْفجْر} (الْقدر: 5) قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَا هِيَ إلَاّ سَلام لِكَثْرَة مَا يسلمُونَ، أَي: الْمَلَائِكَة على الْمُؤمنِينَ، وَقيل: لَا يلقون مُؤمنا وَلَا مُؤمنَة إِلَّا سلمُوا عَلَيْهِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة. ثمَّ قَوْله: (بَاب) مُعرب على تَقْدِير أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف منون، أَي: هَذَا بَاب. وَقَوله: (قيام) مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ، وَخَبره. قَوْله: (من الْإِيمَان) ، وَيجوز أَن يتْرك التَّنْوِين من: بَاب على تَقْدِير إِضَافَته إِلَى الْجُمْلَة، وعَلى كل التَّقْدِير الأَصْل: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن قيام لَيْلَة الْقدر من شعب الْإِيمَان، وَالْقِيَام مصدر: قَامَ، يُقَال: قَامَ قيَاما، وَأَصله قواما، قلبت الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا.
وَالْكَلَام فِي لَيْلَة الْقدر على أَنْوَاع: الأول: فِي وَجه التَّسْمِيَة بِهِ. فَقيل: سمي بِهِ لما تكْتب فِيهَا الْمَلَائِكَة من الأقدار والأرزاق والآجال الَّتِي تكون فِي تِلْكَ السّنة، أَي: يظهرهم الله عَلَيْهِ، وَيَأْمُرهُمْ بِفعل مَا هُوَ من وظيفتهم. وَقيل: لعظم قدرهَا وشرفها وَقيل: لِأَن من أَتَى فِيهَا بالطاعات صَار ذَا قدر. وَقيل: لِأَن الطَّاعَات لَهَا قدر زَائِد فِيهَا. الثَّانِي: فِي وَقتهَا اخْتلف الْعلمَاء فِيهِ، فَقَالَت جمَاعَة: هِيَ منتقلة، تكون فِي سنة فِي لَيْلَة وَفِي سنة فِي لَيْلَة أُخْرَى، وَهَكَذَا. وَبِهَذَا يجمع بَين الْأَحَادِيث الدَّالَّة على اخْتِلَاف أَوْقَاتهَا، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد وَغَيرهمَا، قَالُوا: إِنَّمَا تنْتَقل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، وَقيل: بل فِي كُله، وَقيل: إِنَّهَا مُعينَة لَا تنْتَقل أبدا بل هِيَ لَيْلَة مُعينَة فِي جَمِيع السنين لَا تفارقها. وَقيل: هِيَ فِي السّنة كلهَا. وَقيل: فِي شهر رَمَضَان كُله، وَهُوَ قَول ابْن عمر، رضي الله عنهما، وَبِه أَخذ أَبُو حنيفَة، رضي الله عنه، وَقيل: بل فِي الْعشْر الْأَوْسَط والأواخر، وَقيل: بل فِي الْأَوَاخِر، وَقيل: يخْتَص بأوتار الْعشْر، وَقيل: بأشفاعه، وَقيل: بل فِي ثَلَاث وَعشْرين أَو سبع وَعشْرين، وَهُوَ قَول ابْن عَبَّاس. وَقيل: فِي لَيْلَة سبع عشرَة، أَو إِحْدَى وَعشْرين، أَو ثَلَاث وَعشْرين، وَقيل: لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين، وَقيل: لَيْلَة أَربع عشْرين، وَهُوَ محكي عَن بِلَال وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهم، وَقيل: سبع وَعشْرين، وَهُوَ قَول جمَاعَة من الصَّحَابَة، وَبِه قَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد. وَقَالَ زيد بن أَرقم:
أَي: تَابع سُفْيَان الثَّوْريّ شُعْبَة بن الْحجَّاج فِي رِوَايَته هَذَا الحَدِيث عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش عَن عبد الله بن مرّة عَن مَسْرُوق عَن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، وأوصل البُخَارِيّ هَذِه الْمُتَابَعَة فِي كتاب الْمَظَالِم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذِه الْمُتَابَعَة هِيَ الْمُتَابَعَة الْمقيدَة لَا الْمُطلقَة، حَيْثُ قَالَ: الْأَعْمَش، والناقصة لَا التَّامَّة حَيْثُ ذكر الْمُتَابَعَة من وسط الْإِسْنَاد لَا من أَوله. وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا أوردهَا البُخَارِيّ على طَرِيق الْمُتَابَعَة لَا الْأَصَالَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَيْسَ ذكره فِي هَذَا الْموضع على طَرِيق الْمُتَابَعَة لمُخَالفَة هَذَا الحَدِيث مَا تقدم لفظا وَمعنى من جِهَات، كالاختلاف فِي: ثَلَاث وَأَرْبع، وكزيادة لفظ: خَالِصا. قلت: أَرَادَ البُخَارِيّ بالمتابعة هُنَا كَون الحَدِيث مرويا من طرق أُخْرَى عَن الثَّوْريّ، مِنْهَا رِوَايَة شُعْبَة عَن الثَّوْريّ، نبه على ذَلِك هَهُنَا، وَإِن كَانَ قد رَوَاهَا فِي كتاب الْمَظَالِم، وَكَذَلِكَ هُوَ مَرْوِيّ فِي (صَحِيح مُسلم) وَغَيره من طرق أُخْرَى عَن الثَّوْريّ، وَكَلَام الْكرْمَانِي يُشِير إِلَى أَنه فهم أَن المُرَاد بالمتابعة مُتَابعَة حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب، وَلَيْسَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ لَو أَرَادَ ذَلِك لسماه شَاهدا، وَقَالَ بَعضهم: وَأما دَعْوَاهُ أَن بَينهمَا مُخَالفَة فِي الْمَعْنى فَلَيْسَ بِمُسلم، وغايته أَن يكون فِي أَحدهمَا زِيَادَة، وَهِي مَقْبُولَة، لِأَنَّهَا من ثِقَة مُتَيَقن. قلت: نَفْيه التَّسْلِيم لَيْسَ بِمُسلم، لِأَن الْمُخَالفَة فِي اللَّفْظ ظَاهِرَة لَا تنكر وَلَا تخفى، فَكَأَنَّهُ فهم أَن قَوْله: من جِهَات، كالاختلاف يتَعَلَّق بِالْمَعْنَى وَلَيْسَ كَذَلِك، بل يتَعَلَّق بقوله: لفظا. فَافْهَم.
25 - (بابُ قِيامُ لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ الإيمانِ)
لما كَانَ الْمَذْكُور، بعد ذكر الْمُقدمَة الَّتِي هِيَ بَاب كَيْفيَّة بَدْء الْوَحْي، كتاب الْإِيمَان الْمُشْتَمل على أَبْوَاب فِيهَا بَيَان أُمُور الْإِيمَان، وَذكر فِي أَثْنَائِهَا خَمْسَة من الْأَبْوَاب، مِمَّا يضاد أُمُور الْإِيمَان لأجل مُنَاسبَة ذَكرنَاهَا عِنْد ذكر أول الْأَبْوَاب الْخَمْسَة، عَاد إِلَى بَيَان بَقِيَّة الْأَبْوَاب الْمُشْتَملَة على أُمُور الْإِيمَان، نَحْو: قيام لَيْلَة الْقدر من الْإِيمَان، وَالْجهَاد من الْإِيمَان، وتطوع قيام رَمَضَان من الْإِيمَان، وَصَوْم رَمَضَان من الْإِيمَان، وَغير ذَلِك من الْأَبْوَاب الْمُتَعَلّقَة بِأُمُور الْإِيمَان. وَيَنْبَغِي أَن تطلب الْمُنَاسبَة بَين هَذَا الْبَاب وَبَين بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام، لِأَن الْأَبْوَاب الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة بَينهمَا إِنَّمَا هِيَ بطرِيق الاستطراد، لَا بطرِيق الْأَصَالَة. فالمذكور بطرِيق الاستطراد كَالْأَجْنَبِيِّ، فَيكون هَذَا الْبَاب فِي الْحَقِيقَة مَذْكُورا عقيب بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام، فتطلب الْمُنَاسبَة بَينهمَا، فَنَقُول: وَجه الْمُنَاسبَة هُوَ أَن الْمَذْكُور فِي بَاب السَّلَام من الْإِسْلَام هُوَ أَن إفشاء السَّلَام من أُمُور الْإِيمَان، وَكَذَلِكَ لَيْلَة الْقدر فِيهَا يفشى السَّلَام من الْمَلَائِكَة على الْمُؤمنِينَ. قَالَ الله تَعَالَى: {سَلام هِيَ حَتَّى مطلع الْفجْر} (الْقدر: 5) قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَا هِيَ إلَاّ سَلام لِكَثْرَة مَا يسلمُونَ، أَي: الْمَلَائِكَة على الْمُؤمنِينَ، وَقيل: لَا يلقون مُؤمنا وَلَا مُؤمنَة إِلَّا سلمُوا عَلَيْهِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة. ثمَّ قَوْله: (بَاب) مُعرب على تَقْدِير أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف منون، أَي: هَذَا بَاب. وَقَوله: (قيام) مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ، وَخَبره. قَوْله: (من الْإِيمَان) ، وَيجوز أَن يتْرك التَّنْوِين من: بَاب على تَقْدِير إِضَافَته إِلَى الْجُمْلَة، وعَلى كل التَّقْدِير الأَصْل: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن قيام لَيْلَة الْقدر من شعب الْإِيمَان، وَالْقِيَام مصدر: قَامَ، يُقَال: قَامَ قيَاما، وَأَصله قواما، قلبت الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا.
وَالْكَلَام فِي لَيْلَة الْقدر على أَنْوَاع: الأول: فِي وَجه التَّسْمِيَة بِهِ. فَقيل: سمي بِهِ لما تكْتب فِيهَا الْمَلَائِكَة من الأقدار والأرزاق والآجال الَّتِي تكون فِي تِلْكَ السّنة، أَي: يظهرهم الله عَلَيْهِ، وَيَأْمُرهُمْ بِفعل مَا هُوَ من وظيفتهم. وَقيل: لعظم قدرهَا وشرفها وَقيل: لِأَن من أَتَى فِيهَا بالطاعات صَار ذَا قدر. وَقيل: لِأَن الطَّاعَات لَهَا قدر زَائِد فِيهَا. الثَّانِي: فِي وَقتهَا اخْتلف الْعلمَاء فِيهِ، فَقَالَت جمَاعَة: هِيَ منتقلة، تكون فِي سنة فِي لَيْلَة وَفِي سنة فِي لَيْلَة أُخْرَى، وَهَكَذَا. وَبِهَذَا يجمع بَين الْأَحَادِيث الدَّالَّة على اخْتِلَاف أَوْقَاتهَا، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد وَغَيرهمَا، قَالُوا: إِنَّمَا تنْتَقل فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، وَقيل: بل فِي كُله، وَقيل: إِنَّهَا مُعينَة لَا تنْتَقل أبدا بل هِيَ لَيْلَة مُعينَة فِي جَمِيع السنين لَا تفارقها. وَقيل: هِيَ فِي السّنة كلهَا. وَقيل: فِي شهر رَمَضَان كُله، وَهُوَ قَول ابْن عمر، رضي الله عنهما، وَبِه أَخذ أَبُو حنيفَة، رضي الله عنه، وَقيل: بل فِي الْعشْر الْأَوْسَط والأواخر، وَقيل: بل فِي الْأَوَاخِر، وَقيل: يخْتَص بأوتار الْعشْر، وَقيل: بأشفاعه، وَقيل: بل فِي ثَلَاث وَعشْرين أَو سبع وَعشْرين، وَهُوَ قَول ابْن عَبَّاس. وَقيل: فِي لَيْلَة سبع عشرَة، أَو إِحْدَى وَعشْرين، أَو ثَلَاث وَعشْرين، وَقيل: لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين، وَقيل: لَيْلَة أَربع عشْرين، وَهُوَ محكي عَن بِلَال وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهم، وَقيل: سبع وَعشْرين، وَهُوَ قَول جمَاعَة من الصَّحَابَة، وَبِه قَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد. وَقَالَ زيد بن أَرقم:
শু'বা আমাশ থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। অর্থাৎ, সুফিয়ান সাওরি এই হাদিসটি সুলায়মান আমাশ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন মুররা থেকে, তিনি মাসরুক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন ওমর (রা.) থেকে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে শু'বা বিন হাজ্জাজ তাঁকে অনুসরণ করেছেন। ইমাম বুখারি এই অনুসরণ (মুতাবায়াত)-কে 'কিতাবুল মাজালিম'-এ সংযুক্ত করেছেন। কিরমানি বলেছেন: এই অনুসরণটি হলো 'মুতাবায়াতুল মুকাইয়্যাদা' (আংশিক অনুসরণ), 'মুতলাকা' (পূর্ণাঙ্গ) নয়; যেহেতু তিনি বলেছেন 'আমাশ' থেকে। আর এটি 'নাকিসাহ' (অসম্পূর্ণ), 'তাম্মাহ' (সম্পূর্ণ) নয়; কারণ এখানে অনুসরণের উল্লেখ সনদের মধ্যভাগ থেকে হয়েছে, শুরু থেকে নয়। নববী বলেছেন: ইমাম বুখারি এটি অনুসরণের পদ্ধতিতে উল্লেখ করেছেন, মৌলিকভাবে নয়। কিরমানি আরও বলেছেন: এই স্থানে এর উল্লেখ অনুসরণের পদ্ধতিতে নয়, কারণ এই হাদিসটি পূর্বের হাদিসের শব্দগত ও অর্থগতভাবে বিভিন্ন দিক থেকে পরিপন্থী, যেমন 'তিন' এবং 'চার'-এর ক্ষেত্রে পার্থক্য এবং 'খালেসান' (একনিষ্ঠভাবে) শব্দের আধিক্য। আমি (লেখক) বলি: বুখারি এখানে 'মুতাবায়াত' বা অনুসরণ দ্বারা উদ্দেশ্য নিয়েছেন যে হাদিসটি সাওরি থেকে অন্য আরও পথে বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে সাওরি থেকে শু'বার বর্ণনাও রয়েছে। তিনি এখানে সেদিকে ইঙ্গিত করেছেন, যদিও তিনি তা 'কিতাবুল মাজালিম'-এ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে এটি 'সহিহ মুসলিম' ও অন্যান্য কিতাবে সাওরি থেকে অন্য পথে বর্ণিত হয়েছে। কিরমানির বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যে তিনি মনে করেছেন এখানে অনুসরণ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এই অধ্যায়ে বর্ণিত আবু হুরায়রার হাদিসের অনুসরণ, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। কারণ তিনি যদি তা উদ্দেশ্য করতেন তবে তাকে 'শাহিদ' (সাক্ষ্য প্রদানকারী হাদিস) বলতেন। কেউ কেউ বলেছেন: তাঁর (কিরমানির) এই দাবি যে উভয়ের অর্থের মধ্যে বৈপরীত্য রয়েছে, তা গ্রহণযোগ্য নয়; বড়জোর এটি হতে পারে যে একটিতে অতিরিক্ত কিছু রয়েছে, যা গ্রহণযোগ্য, কারণ তা একজন নির্ভরযোগ্য ও নিশ্চিত বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে এসেছে। আমি বলি: তাঁর (সেই ব্যক্তির) এই অসম্মতিও গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ শব্দের বৈপরীত্য সুস্পষ্ট যা অস্বীকার করা যায় না এবং যা গোপনও নয়। সম্ভবত তিনি মনে করেছেন যে 'বিভিন্ন দিক থেকে যেমন বৈপরীত্য'—এই কথাটি অর্থের সাথে সংশ্লিষ্ট, কিন্তু আসলে তা নয়; বরং তা 'শব্দগত' কথার সাথে সংশ্লিষ্ট। অতএব বুঝে নিন।
২৫ - (পরিচ্ছেদ: লাইলাতুল কদরের কিয়াম বা রাত জেগে ইবাদত করা ঈমানের অন্তর্ভুক্ত)
যেহেতু ওহি শুরুর পরিচ্ছেদের পর 'কিতাবুল ঈমান' (ঈমান অধ্যায়) আলোচিত হয়েছে যা ঈমানের বিষয়াবলি বর্ণনার বিভিন্ন পরিচ্ছেদকে অন্তর্ভুক্ত করে, এবং এর মাঝে পাঁচটি পরিচ্ছেদ এমন উল্লেখ করা হয়েছে যা ঈমানের পরিপন্থী বিষয়াবলি সম্পর্কে (সেই বিশেষ প্রাসঙ্গিকতার কারণে যা আমরা প্রথম পাঁচটি পরিচ্ছেদের শুরুতে উল্লেখ করেছি), তাই তিনি এখন ঈমানের অন্তর্ভুক্ত অবশিষ্ট পরিচ্ছেদগুলো বর্ণনায় ফিরে এসেছেন। যেমন: লাইলাতুল কদরের কিয়াম ঈমানের অংশ, জিহাদ ঈমানের অংশ, রমজানের নফল কিয়াম (তারাবিহ) ঈমানের অংশ, রমজানের রোজা ঈমানের অংশ এবং ঈমান সংশ্লিষ্ট অন্যান্য পরিচ্ছেদ। এই পরিচ্ছেদ এবং 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদের মধ্যে প্রাসঙ্গিকতা খোঁজা উচিত, কারণ তাদের মধ্যবর্তী ওই পাঁচটি পরিচ্ছেদ কেবল প্রাসঙ্গিকতা বশত (ইস্তিতরাদ) এসেছে, মৌলিকভাবে নয়। আর যা প্রাসঙ্গিকতা বশত আসে তা আগন্তুকের মতো। সুতরাং এই পরিচ্ছেদটি বাস্তবে 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদের ঠিক পরেই উল্লিখিত হয়েছে। ফলে উভয়ের মধ্যে যোগসূত্র খোঁজা প্রয়োজন। আমরা বলি: প্রাসঙ্গিকতার দিকটি হলো, 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে যে সালামের প্রচার ঈমানের অন্তর্ভুক্ত; একইভাবে লাইলাতুল কদরে ফেরেশতাদের পক্ষ থেকে মুমিনদের ওপর সালাম বা শান্তি বর্ষিত হয়। মহান আল্লাহ বলেন: {তা শান্তি, ফজর উদিত হওয়া পর্যন্ত} (সূরা কদর: ৫)। যামাখশারি বলেছেন: ফেরেশতারা মুমিনদের ওপর প্রচুর সালাম দেয় বলেই একে শান্তি বলা হয়েছে। বলা হয়েছে: ফেরেশতারা সেই রাতে যে মুমিন নর-নারীর সাথেই সাক্ষাৎ করেন, তাদের সালাম দেন। অতঃপর তাঁর বক্তব্য 'বাবু' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি উহ্য মুক্তাদা (উদ্দেশ্য)-এর খবর (বিধেয়) হিসেবে মারফু এবং তানভিনযুক্ত, অর্থাৎ 'এটি একটি পরিচ্ছেদ'। আর 'কিয়ামু' শব্দটি ইবতিদা (শুরু) হিসেবে মারফু এবং 'মিনাল ঈমান' তার খবর। 'বাবু' শব্দটিকে পরবর্তী বাক্যের সাথে ইজাফত (সম্বন্ধ) করার ভিত্তিতে তানভিন ছাড়াও পড়া জায়েজ। উভয় অবস্থাতেই মূল বক্তব্য হলো: এটি লাইলাতুল কদরের কিয়াম ঈমানের শাখাগুলোর অন্তর্ভুক্ত হওয়ার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। 'কিয়াম' শব্দটি 'কামা' ক্রিয়ার মাসদার বা ক্রিয়ামূল। বলা হয় 'কামা কিয়ামান', এর মূল রূপ ছিল 'কিওয়ামান', পূর্বের অক্ষরে কাসরা বা জের থাকায় ওয়াও-টি ইয়া দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে।
লাইলাতুল কদর সম্পর্কে আলোচনা কয়েক প্রকারের: প্রথমত: এই নামকরণের কারণ। বলা হয়েছে: এই রাতে ফেরেশতারা সেই বছরের নির্ধারিত তাকদির (ভাগ্য), রিজিক ও হায়াত লিপিবদ্ধ করেন যা সেই বছর সংঘটিত হবে অর্থাৎ আল্লাহ তাদের তা অবগত করেন এবং তাদের দায়িত্ব পালনের নির্দেশ দেন, তাই একে কদর (তাকদিরের রাত) বলা হয়। আরও বলা হয়েছে: এর সুউচ্চ মর্যাদা ও সম্মানের কারণে (কদর মানে মর্যাদা)। আরও বলা হয়েছে: কারণ এই রাতে যে ইবাদত করে সে মর্যাদাবান হয়ে যায়। আরও বলা হয়েছে: কারণ এই রাতে ইবাদতের অতিরিক্ত মর্যাদা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এর সময়কাল নিয়ে ওলামায়ে কেরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। একদল বলেছেন: এটি পরিবর্তনশীল; কোনো বছর এক রাতে হয়, কোনো বছর অন্য রাতে। এর মাধ্যমেই সময়ের বিভিন্নতা নির্দেশক হাদিসগুলোর মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব। ইমাম মালিক, আহমদ ও অন্যান্যরা এই মত পোষণ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: এটি রমজানের শেষ দশকে স্থানান্তরিত হয়। কেউ কেউ বলেছেন: বরং পুরো রমজানেই। কেউ কেউ বলেছেন: এটি সুনির্দিষ্ট এবং কখনো পরিবর্তন হয় না বরং এটি সব বছরে একটি নির্দিষ্ট রাত যা থেকে বিচ্যুত হয় না। কেউ কেউ বলেছেন: এটি সারা বছরের মধ্যে (যেকোনো সময়)। কেউ কেউ বলেছেন: পুরো রমজান মাসের মধ্যে, এটি ইবনে ওমরের (রা.) মত এবং ইমাম আবু হানিফা (রহ.) এটি গ্রহণ করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: মধ্যম ও শেষ দশকে। কেউ কেউ বলেছেন: কেবল শেষ দশকে। কেউ কেউ বলেছেন: শেষ দশকের বেজোড় রাতগুলোতে। কেউ কেউ বলেছেন: জোড় রাতগুলোতে। কেউ কেউ বলেছেন: তেইশ বা সাতাশতম রাতে, যা ইবনে আব্বাসের মত। কেউ কেউ বলেছেন: সতেরোতম রাতে, অথবা একুশতম রাতে, অথবা তেইশতম রাতে। কেউ কেউ বলেছেন: তেইশতম রাতে। কেউ কেউ বলেছেন: চব্বিশতম রাতে, এটি বেলাল ও ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত। কেউ কেউ বলেছেন: সাতাশতম রাতে, এটি একদল সাহাবীর মত এবং ইমাম আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ এই মত দিয়েছেন। জায়েদ বিন আরকাম বলেছেন:
২৫ - (পরিচ্ছেদ: লাইলাতুল কদরের কিয়াম বা রাত জেগে ইবাদত করা ঈমানের অন্তর্ভুক্ত)
যেহেতু ওহি শুরুর পরিচ্ছেদের পর 'কিতাবুল ঈমান' (ঈমান অধ্যায়) আলোচিত হয়েছে যা ঈমানের বিষয়াবলি বর্ণনার বিভিন্ন পরিচ্ছেদকে অন্তর্ভুক্ত করে, এবং এর মাঝে পাঁচটি পরিচ্ছেদ এমন উল্লেখ করা হয়েছে যা ঈমানের পরিপন্থী বিষয়াবলি সম্পর্কে (সেই বিশেষ প্রাসঙ্গিকতার কারণে যা আমরা প্রথম পাঁচটি পরিচ্ছেদের শুরুতে উল্লেখ করেছি), তাই তিনি এখন ঈমানের অন্তর্ভুক্ত অবশিষ্ট পরিচ্ছেদগুলো বর্ণনায় ফিরে এসেছেন। যেমন: লাইলাতুল কদরের কিয়াম ঈমানের অংশ, জিহাদ ঈমানের অংশ, রমজানের নফল কিয়াম (তারাবিহ) ঈমানের অংশ, রমজানের রোজা ঈমানের অংশ এবং ঈমান সংশ্লিষ্ট অন্যান্য পরিচ্ছেদ। এই পরিচ্ছেদ এবং 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদের মধ্যে প্রাসঙ্গিকতা খোঁজা উচিত, কারণ তাদের মধ্যবর্তী ওই পাঁচটি পরিচ্ছেদ কেবল প্রাসঙ্গিকতা বশত (ইস্তিতরাদ) এসেছে, মৌলিকভাবে নয়। আর যা প্রাসঙ্গিকতা বশত আসে তা আগন্তুকের মতো। সুতরাং এই পরিচ্ছেদটি বাস্তবে 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদের ঠিক পরেই উল্লিখিত হয়েছে। ফলে উভয়ের মধ্যে যোগসূত্র খোঁজা প্রয়োজন। আমরা বলি: প্রাসঙ্গিকতার দিকটি হলো, 'সালাম প্রদান ইসলামের অন্তর্ভুক্ত' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে যে সালামের প্রচার ঈমানের অন্তর্ভুক্ত; একইভাবে লাইলাতুল কদরে ফেরেশতাদের পক্ষ থেকে মুমিনদের ওপর সালাম বা শান্তি বর্ষিত হয়। মহান আল্লাহ বলেন: {তা শান্তি, ফজর উদিত হওয়া পর্যন্ত} (সূরা কদর: ৫)। যামাখশারি বলেছেন: ফেরেশতারা মুমিনদের ওপর প্রচুর সালাম দেয় বলেই একে শান্তি বলা হয়েছে। বলা হয়েছে: ফেরেশতারা সেই রাতে যে মুমিন নর-নারীর সাথেই সাক্ষাৎ করেন, তাদের সালাম দেন। অতঃপর তাঁর বক্তব্য 'বাবু' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি উহ্য মুক্তাদা (উদ্দেশ্য)-এর খবর (বিধেয়) হিসেবে মারফু এবং তানভিনযুক্ত, অর্থাৎ 'এটি একটি পরিচ্ছেদ'। আর 'কিয়ামু' শব্দটি ইবতিদা (শুরু) হিসেবে মারফু এবং 'মিনাল ঈমান' তার খবর। 'বাবু' শব্দটিকে পরবর্তী বাক্যের সাথে ইজাফত (সম্বন্ধ) করার ভিত্তিতে তানভিন ছাড়াও পড়া জায়েজ। উভয় অবস্থাতেই মূল বক্তব্য হলো: এটি লাইলাতুল কদরের কিয়াম ঈমানের শাখাগুলোর অন্তর্ভুক্ত হওয়ার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। 'কিয়াম' শব্দটি 'কামা' ক্রিয়ার মাসদার বা ক্রিয়ামূল। বলা হয় 'কামা কিয়ামান', এর মূল রূপ ছিল 'কিওয়ামান', পূর্বের অক্ষরে কাসরা বা জের থাকায় ওয়াও-টি ইয়া দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে।
লাইলাতুল কদর সম্পর্কে আলোচনা কয়েক প্রকারের: প্রথমত: এই নামকরণের কারণ। বলা হয়েছে: এই রাতে ফেরেশতারা সেই বছরের নির্ধারিত তাকদির (ভাগ্য), রিজিক ও হায়াত লিপিবদ্ধ করেন যা সেই বছর সংঘটিত হবে অর্থাৎ আল্লাহ তাদের তা অবগত করেন এবং তাদের দায়িত্ব পালনের নির্দেশ দেন, তাই একে কদর (তাকদিরের রাত) বলা হয়। আরও বলা হয়েছে: এর সুউচ্চ মর্যাদা ও সম্মানের কারণে (কদর মানে মর্যাদা)। আরও বলা হয়েছে: কারণ এই রাতে যে ইবাদত করে সে মর্যাদাবান হয়ে যায়। আরও বলা হয়েছে: কারণ এই রাতে ইবাদতের অতিরিক্ত মর্যাদা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এর সময়কাল নিয়ে ওলামায়ে কেরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। একদল বলেছেন: এটি পরিবর্তনশীল; কোনো বছর এক রাতে হয়, কোনো বছর অন্য রাতে। এর মাধ্যমেই সময়ের বিভিন্নতা নির্দেশক হাদিসগুলোর মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব। ইমাম মালিক, আহমদ ও অন্যান্যরা এই মত পোষণ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: এটি রমজানের শেষ দশকে স্থানান্তরিত হয়। কেউ কেউ বলেছেন: বরং পুরো রমজানেই। কেউ কেউ বলেছেন: এটি সুনির্দিষ্ট এবং কখনো পরিবর্তন হয় না বরং এটি সব বছরে একটি নির্দিষ্ট রাত যা থেকে বিচ্যুত হয় না। কেউ কেউ বলেছেন: এটি সারা বছরের মধ্যে (যেকোনো সময়)। কেউ কেউ বলেছেন: পুরো রমজান মাসের মধ্যে, এটি ইবনে ওমরের (রা.) মত এবং ইমাম আবু হানিফা (রহ.) এটি গ্রহণ করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: মধ্যম ও শেষ দশকে। কেউ কেউ বলেছেন: কেবল শেষ দশকে। কেউ কেউ বলেছেন: শেষ দশকের বেজোড় রাতগুলোতে। কেউ কেউ বলেছেন: জোড় রাতগুলোতে। কেউ কেউ বলেছেন: তেইশ বা সাতাশতম রাতে, যা ইবনে আব্বাসের মত। কেউ কেউ বলেছেন: সতেরোতম রাতে, অথবা একুশতম রাতে, অথবা তেইশতম রাতে। কেউ কেউ বলেছেন: তেইশতম রাতে। কেউ কেউ বলেছেন: চব্বিশতম রাতে, এটি বেলাল ও ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত। কেউ কেউ বলেছেন: সাতাশতম রাতে, এটি একদল সাহাবীর মত এবং ইমাম আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ এই মত দিয়েছেন। জায়েদ বিন আরকাম বলেছেন:
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)