ابْن ثَابت بن خَارِجَة الْأَنْصَارِيَّة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور باسم جده وَأَنه وَشَيْخه مصريان وعقيلي أيلي وَابْن شهَاب وخارجة مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصحابية. وَفِيه: أم الْعَلَاء ذكر فِي (تَهْذِيب الْكَمَال) وَيُقَال: إِن أم الْعَلَاء زَوْجَة زيد بن ثَابت وَأم أَبِيه خَارِجَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ التِّرْمِذِيّ: هِيَ أم خَارِجَة، ثمَّ قَالَ: وَلَا يخفى أَن ذكر خَارِجَة مُبْهمَة لَا يَخْلُو عَن غَرَض أَو أغراض.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الشَّهَادَات، وَفِي التَّفْسِير عَن أبي الْيَمَان، وَفِي الْهِجْرَة عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَفِي التَّفْسِير أَيْضا عَن عَبْدَانِ، وَفِي التَّعْبِير والجنائز أَيْضا عَن سعيد بن عقيل، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرُّؤْيَا عَن سُوَيْد بن نصر عَن عبد الله بن الْمُبَارك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أم الْعَلَاء) ، مَنْصُوب بِأَن وَخَبره. قَوْله: (أخْبرته) قَوْله: (امْرَأَة من الْأَنْصَار) عطف بَيَان وَيجوز أَن يرفع على أَن يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هِيَ امْرَأَة من الْأَنْصَار. قَوْله: (بَايَعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، جملَة فِي مَحل الرّفْع أَو النصب على أَنَّهَا صفة لامْرَأَة على الْوَجْهَيْنِ. قَوْله: (أَنه) الضَّمِير فِيهِ للشأن. قَوْله: (اقتسم الْمُهَاجِرُونَ قرعَة) اقتسم على صِيغَة الْمَجْهُول. و: الْمُهَاجِرُونَ، مفعول نَاب عَن الْفَاعِل، و: قرعَة، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي: بِقرْعَة، وَالْمعْنَى: اقتسم الْأَنْصَار الْمُهَاجِرين بِالْقُرْعَةِ فِي نزولهم عَلَيْهِم وسكناهم فِي مَنَازِلهمْ، لِأَن الْمُهَاجِرين لما دخلُوا الْمَدِينَة لم يكن مَعَهم شَيْء من أَمْوَالهم فَدَخَلُوهَا فُقَرَاء، وَكَانَ بَنو مَظْعُون ثَلَاثَة: عُثْمَان وَعبد الله وَقُدَامَة بدريون أخوال ابْن عمر. قَوْله: (فطار لنا عُثْمَان) يَعْنِي: وَقع فِي الْقرعَة فِي سهم الْأَنْصَار الَّذين أم الْعَلَاء مِنْهُم، ويروى: (فَصَارَ لنا) ، فَإِن ثبتَتْ هَذِه الرِّوَايَة فمعناها صَحِيح. قَوْله: (وَجَعه) ، نصب على الْمصدر. قَوْله: (أَبَا السَّائِب) ، بِالسِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة، منادى حذف حرف ندائه، وَالتَّقْدِير: يَا أَبَا السَّائِب، وَهُوَ كنية عُثْمَان بن مَظْعُون، وَلَفظ البُخَارِيّ فِي كتاب الشَّهَادَات فِي: بَاب الْقرعَة فِي المشكلات: أَن عُثْمَان بن مَظْعُون طَار لَهُ سَهْمه فِي السُّكْنَى حِين أقرعت الْأَنْصَار سُكْنى الْمُهَاجِرين. قَالَت: أم الْعَلَاء: فسكن عندنَا عُثْمَان بن مَظْعُون، فاشتكى فمرضناه حَتَّى إِذا توفّي وجعلناه فِي ثِيَابه دخل علينا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقلت: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا السَّائِب. وَفِي كتاب الْهِجْرَة وَالتَّعْبِير: (قَالَت أم الْعَلَاء: فأحزنني ذَلِك فَنمت، فأوريت لَهُ عينا تجْرِي، فَجئْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرته فَقَالَ: ذَاك عمله يجْرِي لَهُ) . قَوْله: (فشهادتي عَلَيْك) ، جملَة من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، وَمثل هَذَا التَّرْكِيب يسْتَعْمل عرفا وَيُرَاد بِهِ معنى الْقسم، كَأَنَّهَا قَالَت: أقسم بِاللَّه لقد أكرمك الله. قَالَ الْكرْمَانِي: (شهادتي) مُبْتَدأ، (وَعَلَيْك) صلته، وَالْقسم مُقَدّر، وَالْجُمْلَة القسمية خبر الْمُبْتَدَأ، وَتَقْدِيره: شهادتي عَلَيْك قولي وَالله لقد أكرمك الله. ثمَّ قَالَ: فَإِن قلت: هَذِه الشَّهَادَة لَهُ لَا عَلَيْهِ؟ قلت: الْمَقْصُود مِنْهَا معنى الاستعلاء فَقَط بِدُونِ مُلَاحظَة الْمضرَّة وَالْمَنْفَعَة. قَوْله: (وَمَا يدْريك؟) بِكَسْر الْكَاف أَي: من أَيْن علمت أَن الله أكْرمه؟ أَي: عُثْمَان؟ قَوْله: (بِأبي أَنْت) أَي: مفدى أَنْت بِأبي، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب: قَوْله: (فَمن يُكرمهُ الله) أَي: هُوَ مُؤمن خَالص مُطِيع فَإِذا لم يكن هُوَ من الْمُكرمين من عِنْد الله فَمن يُكرمهُ؟ قَوْله: (أما هُوَ) أَي: عُثْمَان وَكلمَة: أما، تَقْتَضِي القسيم، وقسميهما هُنَا مُقَدّر تَقْدِيره: وَأما غَيره فخاتمة أمره غير مَعْلُومَة، أهوَ مِمَّا يُرْجَى لَهُ الْخَيْر عِنْد الْيَقِين أَي الْمَوْت أم لَا؟ قَوْله: (وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُول الله مَا يفعل بِي) كلمة: مَا، مَوْصُولَة أَو استفهامية. قَالَ الدَّاودِيّ: مَا يفعل بِي وهم، وَالصَّوَاب: مَا يفعل بِهِ، أَي: بعثمان، لِأَنَّهُ لَا يعلم من ذَلِك إِلَّا مَا يُوحى إِلَيْهِ. وَقيل: قَوْله: (مَا يفعل بِي) ، يحْتَمل أَن يكون قبل إِعْلَامه بالغفران لَهُ، أَو يكون الْمَعْنى: مَا يفعل بِي فِي أَمر الدُّنْيَا مِمَّا يصيبهم فِيهَا. فَإِن قلت: عُثْمَان هَذَا أسلم بعد ثَلَاثَة عشر رجلا، وَهَاجَر الهجرتين، وَشهد بَدْرًا، وَهُوَ أول من مَاتَ من الْمُهَاجِرين بِالْمَدِينَةِ، وَقد أخبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِأَن أهل بدر غفر الله لَهُم. قلت: قد قيل: بِأَن ذَلِك قبل أَن يخبر أَن أهل بدر من أهل الْجنَّة. فَإِن قلت: هَذَا أَيْضا يُعَارض قَوْله صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيث جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (مَا زَالَت الْمَلَائِكَة تظله بأجنحتها حَتَّى رفعتموه) . قلت: لَا تعَارض فِي ذَلِك، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَا ينْطق عَن الْهوى، فَأنْكر على أم الْعَلَاء قطعهَا على عُثْمَان إِذْ لم تعلم هِيَ من أمره شَيْئا. وَفِي حَدِيث جَابر، قَالَ: مَا علمه إلَاّ بطرِيق الْوَحْي إِذْ لَا يقطع على مثل هَذَا إلَاّ بِوَحْي، حَاصله أَن مَا قَالَه النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِخْبَار من لَا ينْطق عَن الْهوى، وَذَلِكَ كَلَام أم الْعَلَاء وليسا بالسواء.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: دَلِيل على أَنه لَا يجْزم لأحد بِالْجنَّةِ إلَاّ مَا نَص عَلَيْهِ الشَّارِع: كالعشرة المبشرة وأمثالهم
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور باسم جده وَأَنه وَشَيْخه مصريان وعقيلي أيلي وَابْن شهَاب وخارجة مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصحابية. وَفِيه: أم الْعَلَاء ذكر فِي (تَهْذِيب الْكَمَال) وَيُقَال: إِن أم الْعَلَاء زَوْجَة زيد بن ثَابت وَأم أَبِيه خَارِجَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ التِّرْمِذِيّ: هِيَ أم خَارِجَة، ثمَّ قَالَ: وَلَا يخفى أَن ذكر خَارِجَة مُبْهمَة لَا يَخْلُو عَن غَرَض أَو أغراض.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الشَّهَادَات، وَفِي التَّفْسِير عَن أبي الْيَمَان، وَفِي الْهِجْرَة عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَفِي التَّفْسِير أَيْضا عَن عَبْدَانِ، وَفِي التَّعْبِير والجنائز أَيْضا عَن سعيد بن عقيل، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرُّؤْيَا عَن سُوَيْد بن نصر عَن عبد الله بن الْمُبَارك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أم الْعَلَاء) ، مَنْصُوب بِأَن وَخَبره. قَوْله: (أخْبرته) قَوْله: (امْرَأَة من الْأَنْصَار) عطف بَيَان وَيجوز أَن يرفع على أَن يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هِيَ امْرَأَة من الْأَنْصَار. قَوْله: (بَايَعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، جملَة فِي مَحل الرّفْع أَو النصب على أَنَّهَا صفة لامْرَأَة على الْوَجْهَيْنِ. قَوْله: (أَنه) الضَّمِير فِيهِ للشأن. قَوْله: (اقتسم الْمُهَاجِرُونَ قرعَة) اقتسم على صِيغَة الْمَجْهُول. و: الْمُهَاجِرُونَ، مفعول نَاب عَن الْفَاعِل، و: قرعَة، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي: بِقرْعَة، وَالْمعْنَى: اقتسم الْأَنْصَار الْمُهَاجِرين بِالْقُرْعَةِ فِي نزولهم عَلَيْهِم وسكناهم فِي مَنَازِلهمْ، لِأَن الْمُهَاجِرين لما دخلُوا الْمَدِينَة لم يكن مَعَهم شَيْء من أَمْوَالهم فَدَخَلُوهَا فُقَرَاء، وَكَانَ بَنو مَظْعُون ثَلَاثَة: عُثْمَان وَعبد الله وَقُدَامَة بدريون أخوال ابْن عمر. قَوْله: (فطار لنا عُثْمَان) يَعْنِي: وَقع فِي الْقرعَة فِي سهم الْأَنْصَار الَّذين أم الْعَلَاء مِنْهُم، ويروى: (فَصَارَ لنا) ، فَإِن ثبتَتْ هَذِه الرِّوَايَة فمعناها صَحِيح. قَوْله: (وَجَعه) ، نصب على الْمصدر. قَوْله: (أَبَا السَّائِب) ، بِالسِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة، منادى حذف حرف ندائه، وَالتَّقْدِير: يَا أَبَا السَّائِب، وَهُوَ كنية عُثْمَان بن مَظْعُون، وَلَفظ البُخَارِيّ فِي كتاب الشَّهَادَات فِي: بَاب الْقرعَة فِي المشكلات: أَن عُثْمَان بن مَظْعُون طَار لَهُ سَهْمه فِي السُّكْنَى حِين أقرعت الْأَنْصَار سُكْنى الْمُهَاجِرين. قَالَت: أم الْعَلَاء: فسكن عندنَا عُثْمَان بن مَظْعُون، فاشتكى فمرضناه حَتَّى إِذا توفّي وجعلناه فِي ثِيَابه دخل علينا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقلت: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا السَّائِب. وَفِي كتاب الْهِجْرَة وَالتَّعْبِير: (قَالَت أم الْعَلَاء: فأحزنني ذَلِك فَنمت، فأوريت لَهُ عينا تجْرِي، فَجئْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرته فَقَالَ: ذَاك عمله يجْرِي لَهُ) . قَوْله: (فشهادتي عَلَيْك) ، جملَة من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، وَمثل هَذَا التَّرْكِيب يسْتَعْمل عرفا وَيُرَاد بِهِ معنى الْقسم، كَأَنَّهَا قَالَت: أقسم بِاللَّه لقد أكرمك الله. قَالَ الْكرْمَانِي: (شهادتي) مُبْتَدأ، (وَعَلَيْك) صلته، وَالْقسم مُقَدّر، وَالْجُمْلَة القسمية خبر الْمُبْتَدَأ، وَتَقْدِيره: شهادتي عَلَيْك قولي وَالله لقد أكرمك الله. ثمَّ قَالَ: فَإِن قلت: هَذِه الشَّهَادَة لَهُ لَا عَلَيْهِ؟ قلت: الْمَقْصُود مِنْهَا معنى الاستعلاء فَقَط بِدُونِ مُلَاحظَة الْمضرَّة وَالْمَنْفَعَة. قَوْله: (وَمَا يدْريك؟) بِكَسْر الْكَاف أَي: من أَيْن علمت أَن الله أكْرمه؟ أَي: عُثْمَان؟ قَوْله: (بِأبي أَنْت) أَي: مفدى أَنْت بِأبي، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب: قَوْله: (فَمن يُكرمهُ الله) أَي: هُوَ مُؤمن خَالص مُطِيع فَإِذا لم يكن هُوَ من الْمُكرمين من عِنْد الله فَمن يُكرمهُ؟ قَوْله: (أما هُوَ) أَي: عُثْمَان وَكلمَة: أما، تَقْتَضِي القسيم، وقسميهما هُنَا مُقَدّر تَقْدِيره: وَأما غَيره فخاتمة أمره غير مَعْلُومَة، أهوَ مِمَّا يُرْجَى لَهُ الْخَيْر عِنْد الْيَقِين أَي الْمَوْت أم لَا؟ قَوْله: (وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُول الله مَا يفعل بِي) كلمة: مَا، مَوْصُولَة أَو استفهامية. قَالَ الدَّاودِيّ: مَا يفعل بِي وهم، وَالصَّوَاب: مَا يفعل بِهِ، أَي: بعثمان، لِأَنَّهُ لَا يعلم من ذَلِك إِلَّا مَا يُوحى إِلَيْهِ. وَقيل: قَوْله: (مَا يفعل بِي) ، يحْتَمل أَن يكون قبل إِعْلَامه بالغفران لَهُ، أَو يكون الْمَعْنى: مَا يفعل بِي فِي أَمر الدُّنْيَا مِمَّا يصيبهم فِيهَا. فَإِن قلت: عُثْمَان هَذَا أسلم بعد ثَلَاثَة عشر رجلا، وَهَاجَر الهجرتين، وَشهد بَدْرًا، وَهُوَ أول من مَاتَ من الْمُهَاجِرين بِالْمَدِينَةِ، وَقد أخبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِأَن أهل بدر غفر الله لَهُم. قلت: قد قيل: بِأَن ذَلِك قبل أَن يخبر أَن أهل بدر من أهل الْجنَّة. فَإِن قلت: هَذَا أَيْضا يُعَارض قَوْله صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيث جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (مَا زَالَت الْمَلَائِكَة تظله بأجنحتها حَتَّى رفعتموه) . قلت: لَا تعَارض فِي ذَلِك، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَا ينْطق عَن الْهوى، فَأنْكر على أم الْعَلَاء قطعهَا على عُثْمَان إِذْ لم تعلم هِيَ من أمره شَيْئا. وَفِي حَدِيث جَابر، قَالَ: مَا علمه إلَاّ بطرِيق الْوَحْي إِذْ لَا يقطع على مثل هَذَا إلَاّ بِوَحْي، حَاصله أَن مَا قَالَه النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِخْبَار من لَا ينْطق عَن الْهوى، وَذَلِكَ كَلَام أم الْعَلَاء وليسا بالسواء.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: دَلِيل على أَنه لَا يجْزم لأحد بِالْجنَّةِ إلَاّ مَا نَص عَلَيْهِ الشَّارِع: كالعشرة المبشرة وأمثالهم
ইবনে সাবিত বিন খারিজাহ আল-আনসারিয়া।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার পরিভাষা রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘আন্’ (عن) যোগে বর্ণনা (আন’আনা) রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলা’ (قول) শব্দটি রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীর উস্তাদকে তার দাদার নামে উল্লেখ করা হয়েছে এবং তিনি ও তাঁর উস্তাদ উভয়ই মিসরীয়; আর উকায়লী আইলী এবং ইবনে শিহাব ও খারিজাহ উভয়ই মদিনাবাসী। এতে রয়েছে একজন তাবিয়ী কর্তৃক অন্য তাবিয়ী থেকে এবং তিনি একজন মহিলা সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে উম্মুল আলা-এর কথা রয়েছে, যাঁর উল্লেখ ‘তাহযীবুল কামাল’-এ রয়েছে। বলা হয়ে থাকে যে, উম্মুল আলা ছিলেন যায়েদ বিন সাবিতের স্ত্রী এবং খারিজাহ-এর পিতার মা। কিরমানী বলেন: তিরমিযী বলেছেন—তিনি হলেন খারিজাহ-এর মা। অতঃপর তিনি বলেন: এটি অস্পষ্ট নয় যে, খারিজাহ-এর নাম অস্পষ্টভাবে উল্লেখ করা কোনো একটি বা একাধিক উদ্দেশ্য থেকে মুক্ত নয়।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ‘শাহাদাত’ (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে, ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে আবুল ইয়ামান থেকে, ‘হিজরত’ অধ্যায়ে মূসা বিন ইসমাইল থেকে, পুনরায় ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে আবদান থেকে এবং ‘তাবীর’ (স্বপ্নতত্ত্ব) ও ‘জানায়িয’ (জানাজা) অধ্যায়ে সাঈদ বিন উকাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ‘রুইয়া’ (স্বপ্ন) অধ্যায়ে সুওয়াইদ বিন নাসর-এর সূত্রে আবদুল্লাহ বিন মুবারক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর কথা: ‘উম্মুল আলা’ (أم الْعَلَاء), এটি ‘আন্না’ (أنّ)-এর কারণে মানসুব (যবরযুক্ত) হয়েছে এবং পরবর্তী অংশ তার খবর। তাঁর কথা: ‘আখবারাতহু’ (أخْبرته)। তাঁর কথা: ‘আনসারদের মধ্যকার একজন নারী’ (امْرَأَة من الْأَنْصَار), এটি ‘আতফে বায়ান’। এটি রফ’ (পেশ) হওয়াও জায়েয—এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: ‘তিনি আনসারদের একজন নারী’। তাঁর কথা: ‘তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট বায়আত গ্রহণ করেছিলেন’ (بَايَعت النَّبِي) — এই বাক্যটি ‘ইমরাআহ’ (নারী) শব্দের সিফাত বা বিশেষণ হওয়ার কারণে রফ’ বা নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর কথা: ‘নিশ্চয়ই’ (أنه) — এখানে ‘হা’ সর্বনামটি বিষয়ের গুরুত্ব বুঝাতে (শান) ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: ‘মুহাজিরদের লটারির মাধ্যমে বণ্টন করা হয়েছিল’ (اقتسم الْمُهَاجِرُونَ قرعَة) — ‘ইকতাসিমা’ শব্দটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের রূপে। ‘আল-মুহাজিরুন’ শব্দটি নায়েবে ফায়েল। ‘কুরআতান’ (লটারি) শব্দটি উহ্য অব্যয়ের কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ ‘লটারির মাধ্যমে’। অর্থ হলো: আনসারগণ মুহাজিরদের তাঁদের নিকট অবস্থান ও ঘরে বসবাসের জন্য লটারির মাধ্যমে বণ্টন করে নিয়েছিলেন। কেননা মুহাজিরগণ যখন মদিনায় প্রবেশ করেন, তখন তাঁদের সাথে কোনো সম্পদ ছিল না; তাঁরা নিঃস্ব অবস্থায় প্রবেশ করেছিলেন। মাযউন-এর পুত্ররা ছিলেন তিনজন: উসমান, আবদুল্লাহ ও কুদামাহ; তাঁরা বদরী সাহাবী এবং ইবনে ওমরের মামা ছিলেন। তাঁর কথা: ‘আমাদের ভাগে উসমান পড়লেন’ (فطار لنا عُثْمَان) — অর্থাৎ লটারিতে উসমান (ইবনে মাযউন) সেই সব আনসারদের ভাগে পড়লেন যাঁদের মধ্যে উম্মুল আলা ছিলেন। বর্ণিত আছে: ‘আমাদের জন্য হলেন’ (فصَارَ لنا); যদি এই বর্ণনাটি সাব্যস্ত হয়, তবে এর অর্থ সঠিক। তাঁর কথা: ‘তার অসুস্থতা’ (وَجَعه) — এটি মাসদার হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর কথা: ‘হে আবু সাইব’ (أَبَا السَّائِب) — এখানে ‘সীন’ বর্ণটি নুকতাহীন এবং শেষে ‘বা’ রয়েছে। এটি মূলত মুনাদা (আহ্বানকৃত), যার আহ্বানের অব্যয়টি উহ্য রয়েছে; মূল ইবারত হলো: ‘হে আবু সাইব’। এটি উসমান বিন মাযউনের কুনিয়াত বা উপনাম। বুখারীর ‘কিতাবুশ শাহাদাত’-এর ‘জটিল বিষয়ে লটারি’ অনুচ্ছেদে শব্দগুলো এভাবে এসেছে: আনসাররা যখন মুহাজিরদের বসবাসের জন্য লটারি করেছিলেন, তখন বসবাসের ক্ষেত্রে উসমান বিন মাযউনের লটারি (তীর) উম্মুল আলার ভাগে পড়েছিল। উম্মুল আলা বলেন: উসমান বিন মাযউন আমাদের নিকট অবস্থান করলেন। এরপর তিনি অসুস্থ হয়ে পড়লে আমরা তাঁর সেবা করি। যখন তিনি ইন্তেকাল করলেন এবং আমরা তাঁকে তাঁর কাপড়ে (কাফন) জড়িয়ে রাখলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের নিকট আসলেন। আমি বললাম: হে আবু সাইব! আপনার ওপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক। ‘হিজরত’ ও ‘তাবীর’ অধ্যায়ে বর্ণিত আছে: ‘উম্মুল আলা বলেন: এতে আমি ব্যথিত হলাম এবং ঘুমিয়ে পড়লাম। স্বপ্নে আমি তাঁর জন্য একটি প্রবাহমান ঝর্ণা দেখলাম। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বিষয়টি জানালে তিনি বললেন: এটি হলো তাঁর আমল, যা তাঁর জন্য জারি রয়েছে’। তাঁর কথা: ‘আপনার ব্যাপারে আমার সাক্ষ্য’ (فشهادتي عَلَيْك) — এটি মুবতাদা ও খবর মিলে একটি বাক্য। প্রচলিত ভাষায় এ জাতীয় বাক্য শপথের অর্থে ব্যবহৃত হয়; যেন তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনাকে সম্মানিত করেছেন। কিরমানী বলেন: ‘শাহাদাতী’ মুবতাদা এবং ‘আলাইকা’ তার সাথে সংশ্লিষ্ট। এখানে শপথ উহ্য আছে এবং শপথযুক্ত বাক্যটি মুবতাদার খবর। এর মূল রূপ হলো: ‘আপনার ব্যাপারে আমার সাক্ষ্য হলো এই কথা যে—আল্লাহর কসম, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনাকে সম্মানিত করেছেন’। অতঃপর তিনি বলেন: যদি প্রশ্ন করা হয়—এই সাক্ষ্য তো তাঁর পক্ষে ছিল, বিপক্ষে নয় (তবে ‘আলাইকা’ বা ‘বিপক্ষে’ শব্দ কেন)? উত্তর হলো: এখানে কেবল ‘আলাইকা’ দ্বারা দৃঢ়তা বুঝানো উদ্দেশ্য, ক্ষতি বা উপকারের বিষয়টি লক্ষ্য রাখা হয়নি। তাঁর কথা: ‘তুমি কীভাবে জানলে?’ (وَمَا يدْريك) — অর্থাৎ তুমি কোথা থেকে জানলে যে আল্লাহ তাঁকে সম্মানিত করেছেন? অর্থাৎ উসমানকে। তাঁর কথা: ‘আমার পিতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক’ (بِأبي أَنْت) — অর্থাৎ আপনি আমার পিতার বিনিময়ে মুক্তিপণ হিসেবে গণ্য হন; এটি আমরা অচিরেই আলোচনা করেছি। তাঁর কথা: ‘তবে আল্লাহ কাকে সম্মানিত করবেন?’ (فَمن يُكرمهُ الله) — অর্থাৎ তিনি একজন একনিষ্ঠ অনুগত মুমিন, যদি তিনি আল্লাহর নিকট সম্মানিতদের অন্তর্ভুক্ত না হন, তবে আর কে সম্মানিত হবে? তাঁর কথা: ‘তাঁর ব্যাপারে’ (أما هُوَ) — অর্থাৎ উসমান। এখানে ‘আম্মা’ (أما) শব্দটি পরবর্তী একটি অংশের দাবি রাখে; সেই অংশটি এখানে উহ্য, যার মর্ম হলো: আর অন্য কারোর পরিণাম সম্পর্কে জানা নেই। মৃত্যুর সময় কি তাঁর জন্য কল্যাণের আশা করা যায় নাকি না? তাঁর কথা: ‘আল্লাহর কসম! আমি আল্লাহর রাসূল হওয়া সত্ত্বেও জানি না আমার সাথে কী করা হবে’ (وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُول الله مَا يفعل بِي) — এখানে ‘মা’ (مَا) শব্দটি ইসম মাউসুল বা প্রশ্নবোধক হতে পারে। দাউদী বলেন: ‘আমার সাথে কী করা হবে’ বলাটি ভ্রম হতে পারে, সঠিক হলো: ‘তাঁর সাথে কী করা হবে’ (মা ইউফ’আলু বিহি), অর্থাৎ উসমানের সাথে। কেননা ওহী ব্যতিরেকে তিনি এর কিছুই জানেন না। আবার বলা হয়েছে: ‘আমার সাথে কী করা হবে’ কথাটি তাঁর ক্ষমা পাওয়ার সংবাদ দেওয়ার আগের হতে পারে। অথবা এর অর্থ হতে পারে: দুনিয়ার বিষয়ে আমার সাথে কী ঘটবে বা কী বিপদ আসবে তা আমি জানি না। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই উসমান তেরো জন লোকের পর ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন, দুইবার হিজরত করেছেন, বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন এবং তিনি মুহাজিরদের মধ্যে মদিনায় প্রথম ইন্তেকালকারী; অথচ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে বদরী সাহাবীদের আল্লাহ ক্ষমা করে দিয়েছেন। উত্তর: বলা হয়ে থাকে যে, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ‘বদরীগণ জান্নাতী’—এই সংবাদ আসার আগের ঘটনা। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসেরও পরিপন্থী যেখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছিলেন: ‘তোমরা তাঁকে তুলে নেওয়া পর্যন্ত ফেরেশতারা তাদের ডানা দিয়ে তাঁকে ছায়া দিচ্ছিল’। উত্তর: এর মধ্যে কোনো বিরোধ নেই। কেননা তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবৃত্তির তাড়নায় কথা বলেন না। তিনি উম্মুল আলাকে উসমানের ব্যাপারে নিশ্চিত করে বলার কারণে নিন্দা করেছেন, যেহেতু উম্মুল আলা এ বিষয়ে কিছুই জানতেন না। জাবিরের হাদীসের ক্ষেত্রে রাসূলুল্লাহ যা বলেছেন তা ওহীর মাধ্যমেই জেনেছেন, কেননা ওহী ছাড়া এ জাতীয় বিষয়ে নিশ্চিত করে বলা যায় না। সারকথা হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যা বলেছেন তা সেই সত্তার সংবাদ যিনি প্রবৃত্তির বশবর্তী হয়ে কথা বলেন না; আর উম্মুল আলার কথাটি ছিল তাঁর নিজস্ব ধারণা, তাই উভয়টি সমান নয়।
হাদীস থেকে যা অর্জন করা যায়: এতে এই দলিল রয়েছে যে, শরীয়ত প্রণেতা (আল্লাহ ও তাঁর রাসূল) যাঁদের ব্যাপারে জান্নাতের ঘোষণা দিয়েছেন—যেমন আশারায়ে মুবাশশারা (সুসংবাদপ্রাপ্ত দশ জন) ও তাঁদের সমগোত্রীয়গণ—তাঁরা ব্যতীত অন্য কারোর ব্যাপারে নিশ্চিতভাবে জান্নাতের সাক্ষ্য দেওয়া যাবে না।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার পরিভাষা রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘আন্’ (عن) যোগে বর্ণনা (আন’আনা) রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলা’ (قول) শব্দটি রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীর উস্তাদকে তার দাদার নামে উল্লেখ করা হয়েছে এবং তিনি ও তাঁর উস্তাদ উভয়ই মিসরীয়; আর উকায়লী আইলী এবং ইবনে শিহাব ও খারিজাহ উভয়ই মদিনাবাসী। এতে রয়েছে একজন তাবিয়ী কর্তৃক অন্য তাবিয়ী থেকে এবং তিনি একজন মহিলা সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে উম্মুল আলা-এর কথা রয়েছে, যাঁর উল্লেখ ‘তাহযীবুল কামাল’-এ রয়েছে। বলা হয়ে থাকে যে, উম্মুল আলা ছিলেন যায়েদ বিন সাবিতের স্ত্রী এবং খারিজাহ-এর পিতার মা। কিরমানী বলেন: তিরমিযী বলেছেন—তিনি হলেন খারিজাহ-এর মা। অতঃপর তিনি বলেন: এটি অস্পষ্ট নয় যে, খারিজাহ-এর নাম অস্পষ্টভাবে উল্লেখ করা কোনো একটি বা একাধিক উদ্দেশ্য থেকে মুক্ত নয়।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ‘শাহাদাত’ (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে, ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে আবুল ইয়ামান থেকে, ‘হিজরত’ অধ্যায়ে মূসা বিন ইসমাইল থেকে, পুনরায় ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে আবদান থেকে এবং ‘তাবীর’ (স্বপ্নতত্ত্ব) ও ‘জানায়িয’ (জানাজা) অধ্যায়ে সাঈদ বিন উকাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ‘রুইয়া’ (স্বপ্ন) অধ্যায়ে সুওয়াইদ বিন নাসর-এর সূত্রে আবদুল্লাহ বিন মুবারক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর কথা: ‘উম্মুল আলা’ (أم الْعَلَاء), এটি ‘আন্না’ (أنّ)-এর কারণে মানসুব (যবরযুক্ত) হয়েছে এবং পরবর্তী অংশ তার খবর। তাঁর কথা: ‘আখবারাতহু’ (أخْبرته)। তাঁর কথা: ‘আনসারদের মধ্যকার একজন নারী’ (امْرَأَة من الْأَنْصَار), এটি ‘আতফে বায়ান’। এটি রফ’ (পেশ) হওয়াও জায়েয—এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: ‘তিনি আনসারদের একজন নারী’। তাঁর কথা: ‘তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট বায়আত গ্রহণ করেছিলেন’ (بَايَعت النَّبِي) — এই বাক্যটি ‘ইমরাআহ’ (নারী) শব্দের সিফাত বা বিশেষণ হওয়ার কারণে রফ’ বা নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর কথা: ‘নিশ্চয়ই’ (أنه) — এখানে ‘হা’ সর্বনামটি বিষয়ের গুরুত্ব বুঝাতে (শান) ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: ‘মুহাজিরদের লটারির মাধ্যমে বণ্টন করা হয়েছিল’ (اقتسم الْمُهَاجِرُونَ قرعَة) — ‘ইকতাসিমা’ শব্দটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের রূপে। ‘আল-মুহাজিরুন’ শব্দটি নায়েবে ফায়েল। ‘কুরআতান’ (লটারি) শব্দটি উহ্য অব্যয়ের কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ ‘লটারির মাধ্যমে’। অর্থ হলো: আনসারগণ মুহাজিরদের তাঁদের নিকট অবস্থান ও ঘরে বসবাসের জন্য লটারির মাধ্যমে বণ্টন করে নিয়েছিলেন। কেননা মুহাজিরগণ যখন মদিনায় প্রবেশ করেন, তখন তাঁদের সাথে কোনো সম্পদ ছিল না; তাঁরা নিঃস্ব অবস্থায় প্রবেশ করেছিলেন। মাযউন-এর পুত্ররা ছিলেন তিনজন: উসমান, আবদুল্লাহ ও কুদামাহ; তাঁরা বদরী সাহাবী এবং ইবনে ওমরের মামা ছিলেন। তাঁর কথা: ‘আমাদের ভাগে উসমান পড়লেন’ (فطار لنا عُثْمَان) — অর্থাৎ লটারিতে উসমান (ইবনে মাযউন) সেই সব আনসারদের ভাগে পড়লেন যাঁদের মধ্যে উম্মুল আলা ছিলেন। বর্ণিত আছে: ‘আমাদের জন্য হলেন’ (فصَارَ لنا); যদি এই বর্ণনাটি সাব্যস্ত হয়, তবে এর অর্থ সঠিক। তাঁর কথা: ‘তার অসুস্থতা’ (وَجَعه) — এটি মাসদার হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর কথা: ‘হে আবু সাইব’ (أَبَا السَّائِب) — এখানে ‘সীন’ বর্ণটি নুকতাহীন এবং শেষে ‘বা’ রয়েছে। এটি মূলত মুনাদা (আহ্বানকৃত), যার আহ্বানের অব্যয়টি উহ্য রয়েছে; মূল ইবারত হলো: ‘হে আবু সাইব’। এটি উসমান বিন মাযউনের কুনিয়াত বা উপনাম। বুখারীর ‘কিতাবুশ শাহাদাত’-এর ‘জটিল বিষয়ে লটারি’ অনুচ্ছেদে শব্দগুলো এভাবে এসেছে: আনসাররা যখন মুহাজিরদের বসবাসের জন্য লটারি করেছিলেন, তখন বসবাসের ক্ষেত্রে উসমান বিন মাযউনের লটারি (তীর) উম্মুল আলার ভাগে পড়েছিল। উম্মুল আলা বলেন: উসমান বিন মাযউন আমাদের নিকট অবস্থান করলেন। এরপর তিনি অসুস্থ হয়ে পড়লে আমরা তাঁর সেবা করি। যখন তিনি ইন্তেকাল করলেন এবং আমরা তাঁকে তাঁর কাপড়ে (কাফন) জড়িয়ে রাখলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের নিকট আসলেন। আমি বললাম: হে আবু সাইব! আপনার ওপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক। ‘হিজরত’ ও ‘তাবীর’ অধ্যায়ে বর্ণিত আছে: ‘উম্মুল আলা বলেন: এতে আমি ব্যথিত হলাম এবং ঘুমিয়ে পড়লাম। স্বপ্নে আমি তাঁর জন্য একটি প্রবাহমান ঝর্ণা দেখলাম। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বিষয়টি জানালে তিনি বললেন: এটি হলো তাঁর আমল, যা তাঁর জন্য জারি রয়েছে’। তাঁর কথা: ‘আপনার ব্যাপারে আমার সাক্ষ্য’ (فشهادتي عَلَيْك) — এটি মুবতাদা ও খবর মিলে একটি বাক্য। প্রচলিত ভাষায় এ জাতীয় বাক্য শপথের অর্থে ব্যবহৃত হয়; যেন তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনাকে সম্মানিত করেছেন। কিরমানী বলেন: ‘শাহাদাতী’ মুবতাদা এবং ‘আলাইকা’ তার সাথে সংশ্লিষ্ট। এখানে শপথ উহ্য আছে এবং শপথযুক্ত বাক্যটি মুবতাদার খবর। এর মূল রূপ হলো: ‘আপনার ব্যাপারে আমার সাক্ষ্য হলো এই কথা যে—আল্লাহর কসম, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনাকে সম্মানিত করেছেন’। অতঃপর তিনি বলেন: যদি প্রশ্ন করা হয়—এই সাক্ষ্য তো তাঁর পক্ষে ছিল, বিপক্ষে নয় (তবে ‘আলাইকা’ বা ‘বিপক্ষে’ শব্দ কেন)? উত্তর হলো: এখানে কেবল ‘আলাইকা’ দ্বারা দৃঢ়তা বুঝানো উদ্দেশ্য, ক্ষতি বা উপকারের বিষয়টি লক্ষ্য রাখা হয়নি। তাঁর কথা: ‘তুমি কীভাবে জানলে?’ (وَمَا يدْريك) — অর্থাৎ তুমি কোথা থেকে জানলে যে আল্লাহ তাঁকে সম্মানিত করেছেন? অর্থাৎ উসমানকে। তাঁর কথা: ‘আমার পিতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক’ (بِأبي أَنْت) — অর্থাৎ আপনি আমার পিতার বিনিময়ে মুক্তিপণ হিসেবে গণ্য হন; এটি আমরা অচিরেই আলোচনা করেছি। তাঁর কথা: ‘তবে আল্লাহ কাকে সম্মানিত করবেন?’ (فَمن يُكرمهُ الله) — অর্থাৎ তিনি একজন একনিষ্ঠ অনুগত মুমিন, যদি তিনি আল্লাহর নিকট সম্মানিতদের অন্তর্ভুক্ত না হন, তবে আর কে সম্মানিত হবে? তাঁর কথা: ‘তাঁর ব্যাপারে’ (أما هُوَ) — অর্থাৎ উসমান। এখানে ‘আম্মা’ (أما) শব্দটি পরবর্তী একটি অংশের দাবি রাখে; সেই অংশটি এখানে উহ্য, যার মর্ম হলো: আর অন্য কারোর পরিণাম সম্পর্কে জানা নেই। মৃত্যুর সময় কি তাঁর জন্য কল্যাণের আশা করা যায় নাকি না? তাঁর কথা: ‘আল্লাহর কসম! আমি আল্লাহর রাসূল হওয়া সত্ত্বেও জানি না আমার সাথে কী করা হবে’ (وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُول الله مَا يفعل بِي) — এখানে ‘মা’ (مَا) শব্দটি ইসম মাউসুল বা প্রশ্নবোধক হতে পারে। দাউদী বলেন: ‘আমার সাথে কী করা হবে’ বলাটি ভ্রম হতে পারে, সঠিক হলো: ‘তাঁর সাথে কী করা হবে’ (মা ইউফ’আলু বিহি), অর্থাৎ উসমানের সাথে। কেননা ওহী ব্যতিরেকে তিনি এর কিছুই জানেন না। আবার বলা হয়েছে: ‘আমার সাথে কী করা হবে’ কথাটি তাঁর ক্ষমা পাওয়ার সংবাদ দেওয়ার আগের হতে পারে। অথবা এর অর্থ হতে পারে: দুনিয়ার বিষয়ে আমার সাথে কী ঘটবে বা কী বিপদ আসবে তা আমি জানি না। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই উসমান তেরো জন লোকের পর ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন, দুইবার হিজরত করেছেন, বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন এবং তিনি মুহাজিরদের মধ্যে মদিনায় প্রথম ইন্তেকালকারী; অথচ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে বদরী সাহাবীদের আল্লাহ ক্ষমা করে দিয়েছেন। উত্তর: বলা হয়ে থাকে যে, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ‘বদরীগণ জান্নাতী’—এই সংবাদ আসার আগের ঘটনা। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসেরও পরিপন্থী যেখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছিলেন: ‘তোমরা তাঁকে তুলে নেওয়া পর্যন্ত ফেরেশতারা তাদের ডানা দিয়ে তাঁকে ছায়া দিচ্ছিল’। উত্তর: এর মধ্যে কোনো বিরোধ নেই। কেননা তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবৃত্তির তাড়নায় কথা বলেন না। তিনি উম্মুল আলাকে উসমানের ব্যাপারে নিশ্চিত করে বলার কারণে নিন্দা করেছেন, যেহেতু উম্মুল আলা এ বিষয়ে কিছুই জানতেন না। জাবিরের হাদীসের ক্ষেত্রে রাসূলুল্লাহ যা বলেছেন তা ওহীর মাধ্যমেই জেনেছেন, কেননা ওহী ছাড়া এ জাতীয় বিষয়ে নিশ্চিত করে বলা যায় না। সারকথা হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যা বলেছেন তা সেই সত্তার সংবাদ যিনি প্রবৃত্তির বশবর্তী হয়ে কথা বলেন না; আর উম্মুল আলার কথাটি ছিল তাঁর নিজস্ব ধারণা, তাই উভয়টি সমান নয়।
হাদীস থেকে যা অর্জন করা যায়: এতে এই দলিল রয়েছে যে, শরীয়ত প্রণেতা (আল্লাহ ও তাঁর রাসূল) যাঁদের ব্যাপারে জান্নাতের ঘোষণা দিয়েছেন—যেমন আশারায়ে মুবাশশারা (সুসংবাদপ্রাপ্ত দশ জন) ও তাঁদের সমগোত্রীয়গণ—তাঁরা ব্যতীত অন্য কারোর ব্যাপারে নিশ্চিতভাবে জান্নাতের সাক্ষ্য দেওয়া যাবে না।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٦)