فَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة حميد بن عبد الرَّحْمَن: (أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قلت وَأَنا فِي سفر مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: وَالله لأرمقن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم للصَّلَاة حَتَّى أرى فعله) ، الحَدِيث: (ثمَّ قَامَ فصلى حَتَّى قلت: صلى قدر مَا نَام، ثمَّ اضْطجع حَتَّى قلت: قد نَام قدر مَا صلى، ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَفعل كَمَا فعل أول مرّة، وَقَالَ مثل مَا قَالَ، فَفعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثَلَاث مرار قبل الْفجْر) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِي رَمَضَان) ، أَي: فِي ليَالِي رَمَضَان، قَوْله: (فَلَا تسْأَل عَن حسنهنَّ) ، مَعْنَاهُ: هن فِي نِهَايَة من كَمَال الْحسن والطول مستغنيان لظُهُور حسنهنَّ وطولهن عَن السُّؤَال عَنْهُن وَالْوَصْف. قَوْله: (أَرْبعا) أَي: أَربع رَكْعَات. قَوْله: (أتنام؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار والاستعلام. قَوْله: (وَلَا ينَام قلبِي) لَيْسَ فِيهِ مُعَارضَة لما مضى فِي: بَاب الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم، أَنه صلى الله عليه وسلم نَام حَتَّى فَاتَت صَلَاة الصُّبْح، وطلعت الشَّمْس لِأَن طُلُوع الشَّمْس مُتَعَلق بِالْعينِ لَا بِالْقَلْبِ، إِذْ هُوَ من المحسوسات لَا من المعقولات.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: أَن عمله صلى الله عليه وسلم كَانَ دِيمَة شهر رَمَضَان وَغَيره، وَأَنه كَانَ إِذا عمل عملا أثْبته وداوم عَلَيْهِ. وَفِيه: تَعْمِيم الْجَواب عِنْد السُّؤَال عَن شَيْء لِأَن أَبَا سَلمَة إِنَّمَا سَأَلَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَان خَاصَّة، فأجابت عَائِشَة بأعم من ذَلِك، وَذَلِكَ لِئَلَّا يتَوَهَّم السَّائِل أَن الْجَواب مُخْتَصّ بِمحل السُّؤَال دون غَيره، فَهُوَ كَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم: (هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ والحل ميته) د لما سَأَلَهُ السَّائِل عَن حَالَة ركُوب الْبَحْر وَمَعَ رَاكِبه مَاء قَلِيل يخَاف الْعَطش إِن تَوَضَّأ، فَأجَاب بطهورية مَاء الْبَحْر حَتَّى لَا يخْتَص الحكم بِمن هَذِه حَاله، وَفِي قَوْلهَا: (يُصَلِّي أَرْبعا) ، حجَّة لأبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي أَن الْأَفْضَل فِي التَّنَفُّل بِاللَّيْلِ أَربع رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة، وَفِيه حجَّة عَن منع ذَلِك كمالك رحمه الله وَفِي قَوْلهَا ثمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا حجَّة لاصطحابنا فِي أَن الْوتر ثَلَاث رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة لِأَن ظَاهر الْكَلَام يَقْتَضِي ذَلِك فَلَا يعدل عَن الظَّاهِر إلَاّ بِدَلِيل فَإِن قلت: قد ثَبت إيتار النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِرَكْعَة وَاحِدَة، وَثَبت أَيْضا قَوْله صلى الله عليه وسلم: (وَمن شَاءَ أوتر بِوَاحِدَة) قلت: سلمنَا ذَلِك، وَلكنه إِن تِلْكَ الرَّكْعَة الْوَاحِدَة توتر الشفع الْمُتَقَدّم لَهَا، وَالدَّلِيل على ذَلِك مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ: حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف، قَالَ: أخبرنَا مَالك عَن نَافِع وَعبد الله بن دِينَار (عَن ابْن عمر: أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن صَلَاة اللَّيْل؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى، فَإِذا خشِي أحدكُم الصُّبْح صلى رَكْعَة وَاحِدَة توتر لَهُ مَا قد صلى) . وَسَيَجِيءُ الْكَلَام فِي مَوْضِعه مستقصىً إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِيه: أَنه صلى الله عليه وسلم لَا ينْتَقض وضوؤه بِالنَّوْمِ لكَون قلبه لَا ينَام، وَهَذَا من خَصَائِص الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيح من قَوْله: (وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاء تنام أَعينهم وَلَا تنام قُلُوبهم) ، وَفِيه: أَن النّوم نَاقض للطَّهَارَة. وَفِيه: تَفْصِيل قد مر بَيَانه. وَفِيه: أَن صلَاته صلى الله عليه وسلم كَانَت مُتَسَاوِيَة فِي جَمِيع السّنة بَين مَا يستفتح بِهِ الصَّلَاة وَمَا بعد ذَلِك. فَإِن قلت: فِي (صَحِيح مُسلم) من حَدِيث عَائِشَة وَزيد ابْن خَالِد وَأبي هُرَيْرَة استفتاح صَلَاة اللَّيْل بِرَكْعَتَيْنِ خفيفتين. وَثَبت أَيْضا فِي الصَّحِيح من حَدِيث حُذَيْفَة صلَاته فِي أول قِيَامه من اللَّيْل بِسُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان؟ قلت: يجمع بَينهمَا بِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يفعل كلا من الْأَمريْنِ بالتسوية بَين الرَّكْعَات.
الأسئلة والأجوبة مِنْهَا: أَنه ثَبت فِي الصَّحِيح من حَدِيث عَائِشَة أَنه صلى الله عليه وسلم (ان إِذا دخل الْعشْر الْأَوَاخِر يجْتَهد فِيهِ مَا لَا يجْتَهد فِي غَيره) ، وَفِي الصَّحِيح أَيْضا من حَدِيثهَا: (كَانَ إِذا دخل الْعشْر أَحَي اللَّيْل وَأَيْقَظَ أَهله وجد وَشد المئزر) ، وَهَذَا يدل على أَنه كَانَ يزِيد فِي الْعشْر الْأَخير على عَادَته، فَكيف يجمع بَينه وَبَين حَدِيث الْبَاب؟ فَالْجَوَاب أَن الزِّيَادَة فِي الْعشْر الْأَخير تحمل على التَّطْوِيل دون الزِّيَادَة فِي الْعدَد. وَمِنْهَا: أَن الرِّوَايَات اخْتلفت عَن عَائِشَة فِي عدد رَكْعَات صَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ، وَفِي مِقْدَار مَا يجمعه مِنْهَا بِتَسْلِيم، فَفِي حَدِيث الْبَاب: إِحْدَى عشرَة رَكْعَة، وَفِي رِوَايَة هِشَام ابْن عُرْوَة عَن أَبِيه: (كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة يُوتر من ذَلِك بِخمْس لَا يجلس فِي شَيْء إلَاّ فِي آخرهَا) ، وَفِي رِوَايَة مَسْرُوق: (أَنه سَأَلَهَا عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: سبع وتسع وَإِحْدَى عشرَة سوى رَكْعَتي الْفجْر) ، وَفِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم عَن الْأسود (عَن عَائِشَة: أَنه كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تسع رَكْعَات) ، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه. وَالْجَوَاب: إِن من عدهَا ثَلَاث عشرَة أَرَادَ بركعتي الْفجْر، وَصرح بذلك فِي رِوَايَة الْقَاسِم (عَن عَائِشَة: كَانَت صلَاته صلى الله عليه وسلم من اللَّيْل عشر رَكْعَات ويوتر
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِي رَمَضَان) ، أَي: فِي ليَالِي رَمَضَان، قَوْله: (فَلَا تسْأَل عَن حسنهنَّ) ، مَعْنَاهُ: هن فِي نِهَايَة من كَمَال الْحسن والطول مستغنيان لظُهُور حسنهنَّ وطولهن عَن السُّؤَال عَنْهُن وَالْوَصْف. قَوْله: (أَرْبعا) أَي: أَربع رَكْعَات. قَوْله: (أتنام؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار والاستعلام. قَوْله: (وَلَا ينَام قلبِي) لَيْسَ فِيهِ مُعَارضَة لما مضى فِي: بَاب الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم، أَنه صلى الله عليه وسلم نَام حَتَّى فَاتَت صَلَاة الصُّبْح، وطلعت الشَّمْس لِأَن طُلُوع الشَّمْس مُتَعَلق بِالْعينِ لَا بِالْقَلْبِ، إِذْ هُوَ من المحسوسات لَا من المعقولات.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: أَن عمله صلى الله عليه وسلم كَانَ دِيمَة شهر رَمَضَان وَغَيره، وَأَنه كَانَ إِذا عمل عملا أثْبته وداوم عَلَيْهِ. وَفِيه: تَعْمِيم الْجَواب عِنْد السُّؤَال عَن شَيْء لِأَن أَبَا سَلمَة إِنَّمَا سَأَلَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَان خَاصَّة، فأجابت عَائِشَة بأعم من ذَلِك، وَذَلِكَ لِئَلَّا يتَوَهَّم السَّائِل أَن الْجَواب مُخْتَصّ بِمحل السُّؤَال دون غَيره، فَهُوَ كَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم: (هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ والحل ميته) د لما سَأَلَهُ السَّائِل عَن حَالَة ركُوب الْبَحْر وَمَعَ رَاكِبه مَاء قَلِيل يخَاف الْعَطش إِن تَوَضَّأ، فَأجَاب بطهورية مَاء الْبَحْر حَتَّى لَا يخْتَص الحكم بِمن هَذِه حَاله، وَفِي قَوْلهَا: (يُصَلِّي أَرْبعا) ، حجَّة لأبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي أَن الْأَفْضَل فِي التَّنَفُّل بِاللَّيْلِ أَربع رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة، وَفِيه حجَّة عَن منع ذَلِك كمالك رحمه الله وَفِي قَوْلهَا ثمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا حجَّة لاصطحابنا فِي أَن الْوتر ثَلَاث رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة لِأَن ظَاهر الْكَلَام يَقْتَضِي ذَلِك فَلَا يعدل عَن الظَّاهِر إلَاّ بِدَلِيل فَإِن قلت: قد ثَبت إيتار النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِرَكْعَة وَاحِدَة، وَثَبت أَيْضا قَوْله صلى الله عليه وسلم: (وَمن شَاءَ أوتر بِوَاحِدَة) قلت: سلمنَا ذَلِك، وَلكنه إِن تِلْكَ الرَّكْعَة الْوَاحِدَة توتر الشفع الْمُتَقَدّم لَهَا، وَالدَّلِيل على ذَلِك مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ: حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف، قَالَ: أخبرنَا مَالك عَن نَافِع وَعبد الله بن دِينَار (عَن ابْن عمر: أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن صَلَاة اللَّيْل؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى، فَإِذا خشِي أحدكُم الصُّبْح صلى رَكْعَة وَاحِدَة توتر لَهُ مَا قد صلى) . وَسَيَجِيءُ الْكَلَام فِي مَوْضِعه مستقصىً إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِيه: أَنه صلى الله عليه وسلم لَا ينْتَقض وضوؤه بِالنَّوْمِ لكَون قلبه لَا ينَام، وَهَذَا من خَصَائِص الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيح من قَوْله: (وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاء تنام أَعينهم وَلَا تنام قُلُوبهم) ، وَفِيه: أَن النّوم نَاقض للطَّهَارَة. وَفِيه: تَفْصِيل قد مر بَيَانه. وَفِيه: أَن صلَاته صلى الله عليه وسلم كَانَت مُتَسَاوِيَة فِي جَمِيع السّنة بَين مَا يستفتح بِهِ الصَّلَاة وَمَا بعد ذَلِك. فَإِن قلت: فِي (صَحِيح مُسلم) من حَدِيث عَائِشَة وَزيد ابْن خَالِد وَأبي هُرَيْرَة استفتاح صَلَاة اللَّيْل بِرَكْعَتَيْنِ خفيفتين. وَثَبت أَيْضا فِي الصَّحِيح من حَدِيث حُذَيْفَة صلَاته فِي أول قِيَامه من اللَّيْل بِسُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان؟ قلت: يجمع بَينهمَا بِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يفعل كلا من الْأَمريْنِ بالتسوية بَين الرَّكْعَات.
الأسئلة والأجوبة مِنْهَا: أَنه ثَبت فِي الصَّحِيح من حَدِيث عَائِشَة أَنه صلى الله عليه وسلم (ان إِذا دخل الْعشْر الْأَوَاخِر يجْتَهد فِيهِ مَا لَا يجْتَهد فِي غَيره) ، وَفِي الصَّحِيح أَيْضا من حَدِيثهَا: (كَانَ إِذا دخل الْعشْر أَحَي اللَّيْل وَأَيْقَظَ أَهله وجد وَشد المئزر) ، وَهَذَا يدل على أَنه كَانَ يزِيد فِي الْعشْر الْأَخير على عَادَته، فَكيف يجمع بَينه وَبَين حَدِيث الْبَاب؟ فَالْجَوَاب أَن الزِّيَادَة فِي الْعشْر الْأَخير تحمل على التَّطْوِيل دون الزِّيَادَة فِي الْعدَد. وَمِنْهَا: أَن الرِّوَايَات اخْتلفت عَن عَائِشَة فِي عدد رَكْعَات صَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ، وَفِي مِقْدَار مَا يجمعه مِنْهَا بِتَسْلِيم، فَفِي حَدِيث الْبَاب: إِحْدَى عشرَة رَكْعَة، وَفِي رِوَايَة هِشَام ابْن عُرْوَة عَن أَبِيه: (كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة يُوتر من ذَلِك بِخمْس لَا يجلس فِي شَيْء إلَاّ فِي آخرهَا) ، وَفِي رِوَايَة مَسْرُوق: (أَنه سَأَلَهَا عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: سبع وتسع وَإِحْدَى عشرَة سوى رَكْعَتي الْفجْر) ، وَفِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم عَن الْأسود (عَن عَائِشَة: أَنه كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تسع رَكْعَات) ، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه. وَالْجَوَاب: إِن من عدهَا ثَلَاث عشرَة أَرَادَ بركعتي الْفجْر، وَصرح بذلك فِي رِوَايَة الْقَاسِم (عَن عَائِشَة: كَانَت صلَاته صلى الله عليه وسلم من اللَّيْل عشر رَكْعَات ويوتر
নাসায়ি হুমায়দ ইবনে আব্দুর রহমানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জনৈক সাহাবী বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে এক সফরে থাকাকালীন বললাম: আল্লাহর কসম, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করব যাতে তাঁর আমল দেখতে পাই), হাদীসটি হলো: (অতঃপর তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করলেন, এমনকি আমি মনে মনে বললাম: তিনি যতটুকু সময় ঘুমিয়েছিলেন ঠিক ততটুকুই সালাত আদায় করেছেন। তারপর তিনি কাত হয়ে শয়ন করলেন, এমনকি আমি বললাম: তিনি যতটুকু সময় সালাত আদায় করেছিলেন ঠিক ততটুকুই ঘুমিয়েছেন। এরপর তিনি জাগ্রত হলেন এবং প্রথমবার যা করেছিলেন ঠিক তাই করলেন এবং যা বলেছিলেন ঠিক তাই বললেন। এভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের আগে তিনবার করলেন।)
শাব্দিক ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (রমজানে), অর্থাৎ: রমজানের রাতগুলোতে। তাঁর উক্তি: (তুমি তাদের সৌন্দর্য সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করো না), এর অর্থ হলো: সেগুলো সৌন্দর্য ও দীর্ঘতার পূর্ণতায় এমন স্তরে ছিল যে, সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা অত্যন্ত প্রকাশ্য হওয়ার কারণে সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার বা বর্ণনা করার কোনো প্রয়োজন ছিল না। তাঁর উক্তি: (চার), অর্থাৎ: চার রাকাত। তাঁর উক্তি: (আপনি কি ঘুমান?), এখানে হামজাহ বর্ণটি তথ্য জানার জন্য বা প্রশ্ন করার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আমার অন্তর ঘুমায় না), এটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া 'পবিত্র মাটি মুমিনের জন্য অজু' পরিচ্ছেদের সাথে সাংঘর্ষিক নয়, যেখানে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি ঘুমিয়ে পড়েছিলেন এমনকি সুবহে সাদিক অতিবাহিত হয়ে সূর্য উঠে গিয়েছিল। কারণ সূর্য উদয় হওয়া চোখের সাথে সংশ্লিষ্ট, অন্তরের সাথে নয়; যেহেতু তা ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত, বুদ্ধিগ্রাহ্য বিষয়ের নয়।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে প্রমাণিত হয় যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আমল রমজান ও অন্যান্য মাসে নিরবচ্ছিন্ন ছিল এবং তিনি যখন কোনো আমল করতেন, তখন তা দৃঢ়ভাবে ও নিয়মিত করতেন। এতে আরও রয়েছে: কোনো নির্দিষ্ট বিষয়ে প্রশ্ন করা হলে উত্তরটি ব্যাপক করা যায়; কারণ আবু সালামা আয়েশা (রা.)-কে কেবল রমজানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলেন, কিন্তু আয়েশা (রা.) এর চেয়েও ব্যাপক উত্তর দিয়েছেন যাতে প্রশ্নকারীর মনে এই ধারণা না জাগে যে উত্তরটি শুধু প্রশ্নের ক্ষেত্রের সাথে সীমাবদ্ধ, অন্য কোথাও নয়। এটি নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই বাণীর মতো: (তার পানি পবিত্র এবং তার মৃত প্রাণী হালাল), যখন জনৈক ব্যক্তি সমুদ্র ভ্রমণ সম্পর্কে প্রশ্ন করেছিলেন এবং আরোহীর সাথে সামান্য পানি ছিল যা দিয়ে অজু করলে তৃষ্ণার্ত হওয়ার ভয় ছিল। তিনি সমুদ্রের পানির পবিত্রতার কথা সাধারণভাবে উত্তর দিলেন যাতে এই বিধানটি শুধু ওই ব্যক্তির অবস্থার সাথে নির্দিষ্ট না থাকে। আয়েশা (রা.)-এর উক্তি "তিনি চার রাকাত পড়তেন" ইমাম আবু হানিফা (রা.)-এর জন্য দলিল যে, রাতের নফল সালাতে এক সালামে চার রাকাত পড়া উত্তম। এতে ইমাম মালিক (রহ.)-এর মতো যারা এটি নিষেধ করেন তাদের বিপক্ষে দলিল রয়েছে। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি তিন রাকাত পড়তেন" আমাদের ইমামদের (হানাফী মাযহাবের অনুসারীদের) জন্য দলিল যে বিতর সালাত এক সালামে তিন রাকাত; কারণ কথার প্রকাশ্য অর্থ এটাই দাবি করে, আর কোনো স্পষ্ট দলিল ছাড়া প্রকাশ্য অর্থ ত্যাগ করা যায় না। যদি বলো: নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এক রাকাত বিতর প্রমাণিত এবং তাঁর বাণীও রয়েছে: "যে চায় সে এক রাকাত বিতর পড়ুক।" আমি (লেখক) বলব: আমরা তা স্বীকার করি, তবে সেই এক রাকাত তার পূর্ববর্তী জোড় সালাতগুলোকে বিতর (বিজোড়) করে দেয়। এর দলিল বুখারীর বর্ণনা: আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের মালিক নাফে ও আব্দুল্লাহ ইবনে দীনারের সূত্রে ইবনে ওমর থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে: এক ব্যক্তি নবীজিকে রাতের সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: রাতের সালাত দুই দুই রাকাত করে, আর তোমাদের কেউ যখন সুবহে সাদিকের আশঙ্কা করে তখন সে এক রাকাত পড়বে, যা তার আগের পড়া সালাতকে বিজোড় (বিতর) করে দেবে। ইনশাআল্লাহ এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা যথাস্থানে আসবে। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অন্তর না ঘুমানোর কারণে ঘুমের মাধ্যমে তাঁর অজু নষ্ট হতো না; এটি নবীদের (আ.) অনন্য বৈশিষ্ট্য, যেমনটি সহীহ হাদীসে তাঁর বাণী দ্বারা প্রমাণিত: (অনুরূপভাবে নবীদের চোখ ঘুমায় কিন্তু তাঁদের অন্তর ঘুমায় না)। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, সাধারণ মানুষের জন্য ঘুম অজু নষ্টকারী। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত বছরের সকল সময়ে সালাত শুরুর কিরাত এবং পরবর্তী অংশগুলোর দৈর্ঘ্যের দিক থেকে সমান ছিল। যদি বলো: সহীহ মুসলিমে আয়েশা (রা.), জায়েদ ইবনে খালিদ এবং আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণিত হাদীসে রাতের সালাত দুই সংক্ষিপ্ত রাকাত দিয়ে শুরু করার কথা আছে? আবার সহীহ হাদীসে হুজায়ফা (রা.)-এর বর্ণনায় সালাতের শুরুতে সুরা বাকারা ও আল-ইমরান পড়ার কথা আছে? আমি বলব: এগুলোর মধ্যে সমন্বয় হলো তিনি উভয় প্রকার আমলই করতেন এবং রাকাতগুলোর মধ্যে সমতা বজায় রাখতেন।
প্রশ্ন ও উত্তর: তন্মধ্যে একটি হলো: সহীহ হাদীসে আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (যখন শেষ দশ দিন আসত তখন তিনি ইবাদতে এমন পরিশ্রম করতেন যা অন্য সময়ে করতেন না)। আয়েশা (রা.) থেকে সহীহ হাদীসে আরও বর্ণিত: (যখন শেষ দশ দিন আসত, তিনি রাত জেগে ইবাদত করতেন, পরিবারকে জাগাতেন এবং কটিদেশ মজবুত করে বাঁধতেন)। এটি প্রমাণ করে যে তিনি শেষ দশ দিনে তাঁর স্বাভাবিক অভ্যাসের চেয়ে বৃদ্ধি করতেন, তাহলে এই অনুচ্ছেদের হাদীসের সাথে এর সমন্বয় কীভাবে হবে? উত্তর হলো: শেষ দশ দিনের এই বৃদ্ধি সালাতের দীর্ঘতার ওপর প্রযোজ্য হবে, রাকাতের সংখ্যা বৃদ্ধির ওপর নয়। আরেকটি বিষয় হলো: নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাতের সালাতের রাকাত সংখ্যা এবং এক সালামে কত রাকাত পড়তেন সে বিষয়ে আয়েশা (রা.) থেকে বিভিন্ন বর্ণনা এসেছে। আলোচ্য হাদীসে এগারো রাকাতের কথা আছে। হিশাম ইবনে উরওয়ার সূত্রে তাঁর পিতার বর্ণনায় এসেছে: (তিনি রাতে তেরো রাকাত পড়তেন, এর মধ্যে পাঁচ রাকাত বিতর পড়তেন এবং কেবল শেষ রাকাতে বসতেন)। মাসরুকের বর্ণনায় এসেছে: (তিনি আয়েশা (রা.)-কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: ফজরের দুই রাকাত ছাড়া সাত, নয় এবং এগারো রাকাত)। ইব্রাহিমের সূত্রে আসওয়াদের বর্ণনায় আয়েশা (রা.) থেকে এসেছে: (তিনি রাতে নয় রাকাত পড়তেন), এটি বুখারী, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন। এর উত্তর হলো: যারা তেরো রাকাত গণনা করেছেন তারা ফজরের দুই রাকাত সুন্নতসহ হিসাব করেছেন। কাসেমের বর্ণনায় আয়েশা (রা.) থেকে এটি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাতের সালাত ছিল দশ রাকাত এবং তিনি বিতর পড়তেন...।
শাব্দিক ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (রমজানে), অর্থাৎ: রমজানের রাতগুলোতে। তাঁর উক্তি: (তুমি তাদের সৌন্দর্য সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করো না), এর অর্থ হলো: সেগুলো সৌন্দর্য ও দীর্ঘতার পূর্ণতায় এমন স্তরে ছিল যে, সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা অত্যন্ত প্রকাশ্য হওয়ার কারণে সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার বা বর্ণনা করার কোনো প্রয়োজন ছিল না। তাঁর উক্তি: (চার), অর্থাৎ: চার রাকাত। তাঁর উক্তি: (আপনি কি ঘুমান?), এখানে হামজাহ বর্ণটি তথ্য জানার জন্য বা প্রশ্ন করার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আমার অন্তর ঘুমায় না), এটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া 'পবিত্র মাটি মুমিনের জন্য অজু' পরিচ্ছেদের সাথে সাংঘর্ষিক নয়, যেখানে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি ঘুমিয়ে পড়েছিলেন এমনকি সুবহে সাদিক অতিবাহিত হয়ে সূর্য উঠে গিয়েছিল। কারণ সূর্য উদয় হওয়া চোখের সাথে সংশ্লিষ্ট, অন্তরের সাথে নয়; যেহেতু তা ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত, বুদ্ধিগ্রাহ্য বিষয়ের নয়।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে প্রমাণিত হয় যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আমল রমজান ও অন্যান্য মাসে নিরবচ্ছিন্ন ছিল এবং তিনি যখন কোনো আমল করতেন, তখন তা দৃঢ়ভাবে ও নিয়মিত করতেন। এতে আরও রয়েছে: কোনো নির্দিষ্ট বিষয়ে প্রশ্ন করা হলে উত্তরটি ব্যাপক করা যায়; কারণ আবু সালামা আয়েশা (রা.)-কে কেবল রমজানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলেন, কিন্তু আয়েশা (রা.) এর চেয়েও ব্যাপক উত্তর দিয়েছেন যাতে প্রশ্নকারীর মনে এই ধারণা না জাগে যে উত্তরটি শুধু প্রশ্নের ক্ষেত্রের সাথে সীমাবদ্ধ, অন্য কোথাও নয়। এটি নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই বাণীর মতো: (তার পানি পবিত্র এবং তার মৃত প্রাণী হালাল), যখন জনৈক ব্যক্তি সমুদ্র ভ্রমণ সম্পর্কে প্রশ্ন করেছিলেন এবং আরোহীর সাথে সামান্য পানি ছিল যা দিয়ে অজু করলে তৃষ্ণার্ত হওয়ার ভয় ছিল। তিনি সমুদ্রের পানির পবিত্রতার কথা সাধারণভাবে উত্তর দিলেন যাতে এই বিধানটি শুধু ওই ব্যক্তির অবস্থার সাথে নির্দিষ্ট না থাকে। আয়েশা (রা.)-এর উক্তি "তিনি চার রাকাত পড়তেন" ইমাম আবু হানিফা (রা.)-এর জন্য দলিল যে, রাতের নফল সালাতে এক সালামে চার রাকাত পড়া উত্তম। এতে ইমাম মালিক (রহ.)-এর মতো যারা এটি নিষেধ করেন তাদের বিপক্ষে দলিল রয়েছে। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি তিন রাকাত পড়তেন" আমাদের ইমামদের (হানাফী মাযহাবের অনুসারীদের) জন্য দলিল যে বিতর সালাত এক সালামে তিন রাকাত; কারণ কথার প্রকাশ্য অর্থ এটাই দাবি করে, আর কোনো স্পষ্ট দলিল ছাড়া প্রকাশ্য অর্থ ত্যাগ করা যায় না। যদি বলো: নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এক রাকাত বিতর প্রমাণিত এবং তাঁর বাণীও রয়েছে: "যে চায় সে এক রাকাত বিতর পড়ুক।" আমি (লেখক) বলব: আমরা তা স্বীকার করি, তবে সেই এক রাকাত তার পূর্ববর্তী জোড় সালাতগুলোকে বিতর (বিজোড়) করে দেয়। এর দলিল বুখারীর বর্ণনা: আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের মালিক নাফে ও আব্দুল্লাহ ইবনে দীনারের সূত্রে ইবনে ওমর থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে: এক ব্যক্তি নবীজিকে রাতের সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: রাতের সালাত দুই দুই রাকাত করে, আর তোমাদের কেউ যখন সুবহে সাদিকের আশঙ্কা করে তখন সে এক রাকাত পড়বে, যা তার আগের পড়া সালাতকে বিজোড় (বিতর) করে দেবে। ইনশাআল্লাহ এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা যথাস্থানে আসবে। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অন্তর না ঘুমানোর কারণে ঘুমের মাধ্যমে তাঁর অজু নষ্ট হতো না; এটি নবীদের (আ.) অনন্য বৈশিষ্ট্য, যেমনটি সহীহ হাদীসে তাঁর বাণী দ্বারা প্রমাণিত: (অনুরূপভাবে নবীদের চোখ ঘুমায় কিন্তু তাঁদের অন্তর ঘুমায় না)। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, সাধারণ মানুষের জন্য ঘুম অজু নষ্টকারী। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত বছরের সকল সময়ে সালাত শুরুর কিরাত এবং পরবর্তী অংশগুলোর দৈর্ঘ্যের দিক থেকে সমান ছিল। যদি বলো: সহীহ মুসলিমে আয়েশা (রা.), জায়েদ ইবনে খালিদ এবং আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণিত হাদীসে রাতের সালাত দুই সংক্ষিপ্ত রাকাত দিয়ে শুরু করার কথা আছে? আবার সহীহ হাদীসে হুজায়ফা (রা.)-এর বর্ণনায় সালাতের শুরুতে সুরা বাকারা ও আল-ইমরান পড়ার কথা আছে? আমি বলব: এগুলোর মধ্যে সমন্বয় হলো তিনি উভয় প্রকার আমলই করতেন এবং রাকাতগুলোর মধ্যে সমতা বজায় রাখতেন।
প্রশ্ন ও উত্তর: তন্মধ্যে একটি হলো: সহীহ হাদীসে আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (যখন শেষ দশ দিন আসত তখন তিনি ইবাদতে এমন পরিশ্রম করতেন যা অন্য সময়ে করতেন না)। আয়েশা (রা.) থেকে সহীহ হাদীসে আরও বর্ণিত: (যখন শেষ দশ দিন আসত, তিনি রাত জেগে ইবাদত করতেন, পরিবারকে জাগাতেন এবং কটিদেশ মজবুত করে বাঁধতেন)। এটি প্রমাণ করে যে তিনি শেষ দশ দিনে তাঁর স্বাভাবিক অভ্যাসের চেয়ে বৃদ্ধি করতেন, তাহলে এই অনুচ্ছেদের হাদীসের সাথে এর সমন্বয় কীভাবে হবে? উত্তর হলো: শেষ দশ দিনের এই বৃদ্ধি সালাতের দীর্ঘতার ওপর প্রযোজ্য হবে, রাকাতের সংখ্যা বৃদ্ধির ওপর নয়। আরেকটি বিষয় হলো: নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাতের সালাতের রাকাত সংখ্যা এবং এক সালামে কত রাকাত পড়তেন সে বিষয়ে আয়েশা (রা.) থেকে বিভিন্ন বর্ণনা এসেছে। আলোচ্য হাদীসে এগারো রাকাতের কথা আছে। হিশাম ইবনে উরওয়ার সূত্রে তাঁর পিতার বর্ণনায় এসেছে: (তিনি রাতে তেরো রাকাত পড়তেন, এর মধ্যে পাঁচ রাকাত বিতর পড়তেন এবং কেবল শেষ রাকাতে বসতেন)। মাসরুকের বর্ণনায় এসেছে: (তিনি আয়েশা (রা.)-কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: ফজরের দুই রাকাত ছাড়া সাত, নয় এবং এগারো রাকাত)। ইব্রাহিমের সূত্রে আসওয়াদের বর্ণনায় আয়েশা (রা.) থেকে এসেছে: (তিনি রাতে নয় রাকাত পড়তেন), এটি বুখারী, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন। এর উত্তর হলো: যারা তেরো রাকাত গণনা করেছেন তারা ফজরের দুই রাকাত সুন্নতসহ হিসাব করেছেন। কাসেমের বর্ণনায় আয়েশা (রা.) থেকে এটি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাতের সালাত ছিল দশ রাকাত এবং তিনি বিতর পড়তেন...।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)