الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثالثٍّ سُلَيْمَان بن حَرْب الواشحي. الرَّابِع: أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَمْرو بن عبد الله. الْخَامِس: الْأسود بن يزِيد. السَّادِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: شَيْخَانِ للْبُخَارِيّ كِلَاهُمَا بصريان وَشعْبَة واسطي وَأَبُو إِسْحَاق وَالْأسود كوفيان. وَفِيه: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد: وَفِي رِوَايَة أبي ذَر قَالَ أَبُو الْوَلِيد: وَهَذَا يدل على شَيْئَيْنِ: أَحدهمَا: أَنه مُعَلّق. وَالثَّانِي: أَن سِيَاق البُخَارِيّ الحَدِيث على لفظ سُلَيْمَان بن حَرْب، وَالتَّعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن أبي خَليفَة عَن أبي الْوَلِيد.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن بنْدَار. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن الْمثنى، كِلَاهُمَا عَن غنْدر عَن شُعْبَة، وَأخرجه مُسلم: حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس، قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق (ح) وَحدثنَا يحيى بن يحيى قَالَ: أخبرنَا أَبُو خَيْثَمَة (عَن أبي إِسْحَاق قَالَ: سَأَلت الْأسود بن يزِيد عَمَّا حدثته عَائِشَة عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَت: كَانَ ينَام أول اللَّيْل ويحيي آخِره، ثمَّ إِن كَانَت لَهُ حَاجته ثمَّ ينَام، فَإِذا كَانَ عِنْد النداء الأول قَالَت: وثب، وَلَا وَالله مَا قَالَت: قَامَ، فَأَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء، وَلَا وَالله مَا قَالَت: اغْتسل، وَأَنا أعلم مَا تُرِيدُ، وَإِن لم يكن جنبا تَوَضَّأ وضوء الرجل للصَّلَاة ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَإِن كَانَ لَهُ حَاجَة قضى حَاجته) ، يَعْنِي: الْجِمَاع، وَجَوَاب: إِن الَّذِي هُوَ جَزَاء الشَّرْط مَحْذُوف، تَقْدِيره: فَإِن كَانَت لَهُ حَاجَة قضى حَاجته. وَقَوله: (اغْتسل) ، لَيْسَ بِجَوَاب، وَإِنَّمَا هُوَ يدل على الْمَحْذُوف، وَفِي رِوَايَة مُسلم الْجَواب مَذْكُور كَمَا ترَاهُ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: هَذَا حَدِيث يغلط فِي مَعْنَاهُ الْأسود، فَإِن الْأَخْبَار الْجِيَاد: (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب تَوَضَّأ وَأمر بذلك من سَأَلَهُ) . قيل: لم يرد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِهَذَا أَن حَدِيث الْبَاب غلط، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن أَبَا إِسْحَاق حدث بِهِ عَن الْأسود بِلَفْظ آخر غلط فِيهِ، وَالَّذِي أنكرهُ الْحفاظ على أبي إِسْحَاق فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ مَا رَوَاهُ الثَّوْريّ عَنهُ بِلَفْظ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ينَام وَهُوَ جنب من غير أَن يمس مَاء) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: يرَوْنَ هَذَا غَلطا من أبي إِسْحَاق.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ ينَام جنبا قبل أَن يغْتَسل. وَفِيه: الاهتمام فِي الْعِبَادَة والإقبال عَلَيْهَا بالنشاط، وَلَفْظَة الْوُثُوب تدل عَلَيْهِ. قَالَ الْكرْمَانِي: وَكلمَة: الْفَاء، تدل على أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْضِي حَاجته من نِسَائِهِ بعد إحْيَاء اللَّيْل، وَهُوَ الجدير بِهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ الْعِبَادَة مُقَدّمَة على غَيرهَا.
61 - (بابُ قِيَامِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وغَيْرِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَي: صلَاته بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَان أَي: فِي ليَالِي رَمَضَان وَغَيره.
7411 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ عنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرِّحْمانِ أنَّهُ سَألَ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا كَيْفَ كانَتْ صَلَاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فقَالَتْ مَا كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أرْبَعا فَلَا تَسَلْ عنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعا فَلَا تَسَلْ عنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثا قَالَتْ عائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رسولَ الله أتنَامُ قَبْلَ أنْ تُوتِرَ فَقَالَ يَا عائشَةُ إنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن إِسْمَاعِيل، وَفِي صفة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن القعْنبِي. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى عَن معن بن عِيسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة بن سعيد وَعَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: شَيْخَانِ للْبُخَارِيّ كِلَاهُمَا بصريان وَشعْبَة واسطي وَأَبُو إِسْحَاق وَالْأسود كوفيان. وَفِيه: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد: وَفِي رِوَايَة أبي ذَر قَالَ أَبُو الْوَلِيد: وَهَذَا يدل على شَيْئَيْنِ: أَحدهمَا: أَنه مُعَلّق. وَالثَّانِي: أَن سِيَاق البُخَارِيّ الحَدِيث على لفظ سُلَيْمَان بن حَرْب، وَالتَّعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن أبي خَليفَة عَن أبي الْوَلِيد.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن بنْدَار. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن الْمثنى، كِلَاهُمَا عَن غنْدر عَن شُعْبَة، وَأخرجه مُسلم: حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس، قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق (ح) وَحدثنَا يحيى بن يحيى قَالَ: أخبرنَا أَبُو خَيْثَمَة (عَن أبي إِسْحَاق قَالَ: سَأَلت الْأسود بن يزِيد عَمَّا حدثته عَائِشَة عَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَت: كَانَ ينَام أول اللَّيْل ويحيي آخِره، ثمَّ إِن كَانَت لَهُ حَاجته ثمَّ ينَام، فَإِذا كَانَ عِنْد النداء الأول قَالَت: وثب، وَلَا وَالله مَا قَالَت: قَامَ، فَأَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء، وَلَا وَالله مَا قَالَت: اغْتسل، وَأَنا أعلم مَا تُرِيدُ، وَإِن لم يكن جنبا تَوَضَّأ وضوء الرجل للصَّلَاة ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَإِن كَانَ لَهُ حَاجَة قضى حَاجته) ، يَعْنِي: الْجِمَاع، وَجَوَاب: إِن الَّذِي هُوَ جَزَاء الشَّرْط مَحْذُوف، تَقْدِيره: فَإِن كَانَت لَهُ حَاجَة قضى حَاجته. وَقَوله: (اغْتسل) ، لَيْسَ بِجَوَاب، وَإِنَّمَا هُوَ يدل على الْمَحْذُوف، وَفِي رِوَايَة مُسلم الْجَواب مَذْكُور كَمَا ترَاهُ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: هَذَا حَدِيث يغلط فِي مَعْنَاهُ الْأسود، فَإِن الْأَخْبَار الْجِيَاد: (كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام وَهُوَ جنب تَوَضَّأ وَأمر بذلك من سَأَلَهُ) . قيل: لم يرد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِهَذَا أَن حَدِيث الْبَاب غلط، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن أَبَا إِسْحَاق حدث بِهِ عَن الْأسود بِلَفْظ آخر غلط فِيهِ، وَالَّذِي أنكرهُ الْحفاظ على أبي إِسْحَاق فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ مَا رَوَاهُ الثَّوْريّ عَنهُ بِلَفْظ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ينَام وَهُوَ جنب من غير أَن يمس مَاء) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: يرَوْنَ هَذَا غَلطا من أبي إِسْحَاق.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ ينَام جنبا قبل أَن يغْتَسل. وَفِيه: الاهتمام فِي الْعِبَادَة والإقبال عَلَيْهَا بالنشاط، وَلَفْظَة الْوُثُوب تدل عَلَيْهِ. قَالَ الْكرْمَانِي: وَكلمَة: الْفَاء، تدل على أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْضِي حَاجته من نِسَائِهِ بعد إحْيَاء اللَّيْل، وَهُوَ الجدير بِهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ الْعِبَادَة مُقَدّمَة على غَيرهَا.
61 - (بابُ قِيَامِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وغَيْرِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَي: صلَاته بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَان أَي: فِي ليَالِي رَمَضَان وَغَيره.
7411 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ عنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرِّحْمانِ أنَّهُ سَألَ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا كَيْفَ كانَتْ صَلَاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فقَالَتْ مَا كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أرْبَعا فَلَا تَسَلْ عنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعا فَلَا تَسَلْ عنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثا قَالَتْ عائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رسولَ الله أتنَامُ قَبْلَ أنْ تُوتِرَ فَقَالَ يَا عائشَةُ إنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن إِسْمَاعِيل، وَفِي صفة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن القعْنبِي. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى عَن معن بن عِيسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة بن سعيد وَعَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث
দ্বিতীয়: শু'বাহ বিন আল-হাজ্জাজ। তৃতীয়: সুলাইমান বিন হারব আল-ওয়াশিহি। চতুর্থ: আবু ইসহাক আস-সাবিঈ আমর বিন আব্দুল্লাহ। পঞ্চম: আল-আসওয়াদ বিন ইয়াজিদ। ষষ্ঠ: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন বোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন'আনা' রয়েছে। এতে প্রশ্ন করার বিষয় রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলার' বিষয় রয়েছে। এতে ইমাম বুখারীর দুইজন শিক্ষক রয়েছেন যারা উভয়েই বসরার অধিবাসী, শু'বাহ ওয়াসিতী এবং আবু ইসহাক ও আসওয়াদ কুফার অধিবাসী। এতে রয়েছে: আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন; এবং আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে: আবু আল-ওয়ালিদ বলেছেন। এটি দুটি বিষয়ের প্রতি নির্দেশ করে: প্রথমত, এটি মু'আল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনা। দ্বিতীয়ত, ইমাম বুখারীর এই হাদিস বর্ণনার ধারা সুলাইমান বিন হারব-এর শব্দানুযায়ী, আর মু'আল্লাক বর্ণনাটিকে ইসমাঈলী আবু খলিফা থেকে তিনি আবু আল-ওয়ালিদ থেকে প্রাপ্ত সনদে সংযুক্ত করেছেন।
অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন: তিরমিযী শামায়িলে বুন্দার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ই গুন্দার থেকে তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম বর্ণনা করেছেন: আহমদ বিন ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যুহাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন (হ) এবং ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু খাইসামা আমাদের নিকট সংবাদ দিয়েছেন আবু ইসহাক থেকে, তিনি বলেন: আমি আল-আসওয়াদ বিন ইয়াজিদকে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার বর্ণিত হাদিস নিয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। আয়েশা (রা.) বললেন: তিনি রাতের প্রথম অংশে ঘুমাতেন এবং শেষ অংশে জেগে ইবাদত করতেন। এরপর যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত, তবে তা পূর্ণ করতেন তারপর আবার ঘুমাতেন। অতঃপর যখন প্রথম আযান হতো, আয়েশা (রা.) বললেন: তিনি দ্রুত লাফিয়ে উঠতেন। আল্লাহর কসম, তিনি 'উঠে দাঁড়ালেন' বলেননি। তারপর তিনি নিজের শরীরে পানি ঢালতেন। আল্লাহর কসম, তিনি 'গোসল করলেন' বলেননি। অথচ আমি জানি তিনি কী বুঝাতে চেয়েছেন। আর যদি তিনি জুনুবী না থাকতেন, তবে সালাতের ন্যায় ওযু করতেন এবং দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা (যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত তবে তিনি তা পূর্ণ করতেন) অর্থাৎ সহবাস। আর 'ইন' (যদি) শর্তের উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে, যার পূর্ণরূপ হলো: যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত তবে তিনি তাঁর প্রয়োজন পূর্ণ করতেন। আর তাঁর কথা (তিনি গোসল করতেন) এটি উত্তর নয়, বরং তা উহ্য বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করে। মুসলিমের বর্ণনায় উত্তরটি উল্লিখিত হয়েছে যেমনটি আপনি দেখতে পাচ্ছেন। ইসমাঈলী বলেছেন: এটি এমন একটি হাদিস যার অর্থ বুঝতে আল-আসওয়াদ ভুল করেছেন। কেননা নির্ভরযোগ্য বর্ণনাগুলো হলো: "যখন তিনি জুনুবী অবস্থায় ঘুমানোর ইচ্ছা করতেন, তখন ওযু করতেন এবং যে তাঁকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করত তাকেও তিনি সেই নির্দেশ দিতেন।" বলা হয়েছে: ইসমাঈলী এর দ্বারা এই বুঝাতে চাননি যে আলোচ্য অধ্যায়ের হাদিসটি ভুল, বরং তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে আবু ইসহাক এটি আল-আসওয়াদ থেকে অন্য শব্দে বর্ণনা করেছেন যাতে ভুল হয়েছে। হাফেজগণ এই হাদিসে আবু ইসহাকের যে বিষয়টি অস্বীকার করেছেন তা হলো সুফিয়ান সাওরী তাঁর থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন যে: "রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুনুবী অবস্থায় পানি স্পর্শ করা ছাড়াই ঘুমাতেন।" তিরমিযী বলেছেন: তাঁরা এটিকে আবু ইসহাকের ভুল হিসেবে গণ্য করেন।
এর থেকে যা শিক্ষা পাওয়া যায়: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গোসল করার পূর্বে জুনুবী অবস্থায় ঘুমাতেন। এতে ইবাদতের প্রতি গুরুত্ব প্রদান এবং পূর্ণ উদ্যমে ইবাদতে মনোনিবেশ করার শিক্ষা রয়েছে, যা 'উথুব' (দ্রুত লাফিয়ে ওঠা) শব্দটি দ্বারা বুঝা যায়। কিরমানী বলেন: 'ফা' অব্যয়টি দ্বারা বুঝা যায় যে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাত জেগে ইবাদত করার পরেই তাঁর স্ত্রীদের সাথে প্রয়োজন পূরণ করতেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য এটাই শোভনীয়, কারণ অন্যান্য বিষয়ের ওপর ইবাদত অগ্রগণ্য।
61 - (পরিচ্ছেদ: রমজান ও অন্যান্য মাসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাত জেগে ইবাদত করা)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের রাতে এবং অন্যান্য সময়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কিয়াম বা রাতের সালাতের বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
7411 - আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক আমাদের নিকট সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে তিনি আবু সালামা বিন আব্দুর রহমান থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহাকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, রমজানে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত কেমন ছিল? তিনি বললেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানে এবং রমজান ছাড়া অন্য কোনো সময়েও এগারো রাকাতের বেশি পড়তেন না। তিনি চার রাকাত পড়তেন, আপনি সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন না। এরপর তিনি আরও চার রাকাত পড়তেন, আপনি সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন না। এরপর তিনি তিন রাকাত পড়তেন। আয়েশা (রা.) বলেন: আমি বললাম, ইয়া রাসুলুল্লাহ! আপনি কি বিতর পড়ার আগে ঘুমান? তিনি বললেন: হে আয়েশা! আমার দুই চোখ ঘুমায় কিন্তু আমার অন্তর ঘুমায় না।
পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। বর্ণনাকারীদের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার বর্ণিত হয়েছে।
ইমাম বুখারী এটি রোজা অধ্যায়ে ইসমাইল থেকে এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বৈশিষ্ট্য অধ্যায়ে কা'নাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কা'নাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইসহাক বিন মুসা থেকে তিনি মা'ন বিন ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবা বিন সাঈদ, মুহাম্মদ বিন সালামাহ এবং হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন বোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন'আনা' রয়েছে। এতে প্রশ্ন করার বিষয় রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলার' বিষয় রয়েছে। এতে ইমাম বুখারীর দুইজন শিক্ষক রয়েছেন যারা উভয়েই বসরার অধিবাসী, শু'বাহ ওয়াসিতী এবং আবু ইসহাক ও আসওয়াদ কুফার অধিবাসী। এতে রয়েছে: আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন; এবং আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে: আবু আল-ওয়ালিদ বলেছেন। এটি দুটি বিষয়ের প্রতি নির্দেশ করে: প্রথমত, এটি মু'আল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনা। দ্বিতীয়ত, ইমাম বুখারীর এই হাদিস বর্ণনার ধারা সুলাইমান বিন হারব-এর শব্দানুযায়ী, আর মু'আল্লাক বর্ণনাটিকে ইসমাঈলী আবু খলিফা থেকে তিনি আবু আল-ওয়ালিদ থেকে প্রাপ্ত সনদে সংযুক্ত করেছেন।
অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন: তিরমিযী শামায়িলে বুন্দার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ই গুন্দার থেকে তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম বর্ণনা করেছেন: আহমদ বিন ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যুহাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন (হ) এবং ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু খাইসামা আমাদের নিকট সংবাদ দিয়েছেন আবু ইসহাক থেকে, তিনি বলেন: আমি আল-আসওয়াদ বিন ইয়াজিদকে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত সম্পর্কে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার বর্ণিত হাদিস নিয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। আয়েশা (রা.) বললেন: তিনি রাতের প্রথম অংশে ঘুমাতেন এবং শেষ অংশে জেগে ইবাদত করতেন। এরপর যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত, তবে তা পূর্ণ করতেন তারপর আবার ঘুমাতেন। অতঃপর যখন প্রথম আযান হতো, আয়েশা (রা.) বললেন: তিনি দ্রুত লাফিয়ে উঠতেন। আল্লাহর কসম, তিনি 'উঠে দাঁড়ালেন' বলেননি। তারপর তিনি নিজের শরীরে পানি ঢালতেন। আল্লাহর কসম, তিনি 'গোসল করলেন' বলেননি। অথচ আমি জানি তিনি কী বুঝাতে চেয়েছেন। আর যদি তিনি জুনুবী না থাকতেন, তবে সালাতের ন্যায় ওযু করতেন এবং দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা (যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত তবে তিনি তা পূর্ণ করতেন) অর্থাৎ সহবাস। আর 'ইন' (যদি) শর্তের উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে, যার পূর্ণরূপ হলো: যদি তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত তবে তিনি তাঁর প্রয়োজন পূর্ণ করতেন। আর তাঁর কথা (তিনি গোসল করতেন) এটি উত্তর নয়, বরং তা উহ্য বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করে। মুসলিমের বর্ণনায় উত্তরটি উল্লিখিত হয়েছে যেমনটি আপনি দেখতে পাচ্ছেন। ইসমাঈলী বলেছেন: এটি এমন একটি হাদিস যার অর্থ বুঝতে আল-আসওয়াদ ভুল করেছেন। কেননা নির্ভরযোগ্য বর্ণনাগুলো হলো: "যখন তিনি জুনুবী অবস্থায় ঘুমানোর ইচ্ছা করতেন, তখন ওযু করতেন এবং যে তাঁকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করত তাকেও তিনি সেই নির্দেশ দিতেন।" বলা হয়েছে: ইসমাঈলী এর দ্বারা এই বুঝাতে চাননি যে আলোচ্য অধ্যায়ের হাদিসটি ভুল, বরং তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে আবু ইসহাক এটি আল-আসওয়াদ থেকে অন্য শব্দে বর্ণনা করেছেন যাতে ভুল হয়েছে। হাফেজগণ এই হাদিসে আবু ইসহাকের যে বিষয়টি অস্বীকার করেছেন তা হলো সুফিয়ান সাওরী তাঁর থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন যে: "রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুনুবী অবস্থায় পানি স্পর্শ করা ছাড়াই ঘুমাতেন।" তিরমিযী বলেছেন: তাঁরা এটিকে আবু ইসহাকের ভুল হিসেবে গণ্য করেন।
এর থেকে যা শিক্ষা পাওয়া যায়: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গোসল করার পূর্বে জুনুবী অবস্থায় ঘুমাতেন। এতে ইবাদতের প্রতি গুরুত্ব প্রদান এবং পূর্ণ উদ্যমে ইবাদতে মনোনিবেশ করার শিক্ষা রয়েছে, যা 'উথুব' (দ্রুত লাফিয়ে ওঠা) শব্দটি দ্বারা বুঝা যায়। কিরমানী বলেন: 'ফা' অব্যয়টি দ্বারা বুঝা যায় যে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাত জেগে ইবাদত করার পরেই তাঁর স্ত্রীদের সাথে প্রয়োজন পূরণ করতেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য এটাই শোভনীয়, কারণ অন্যান্য বিষয়ের ওপর ইবাদত অগ্রগণ্য।
61 - (পরিচ্ছেদ: রমজান ও অন্যান্য মাসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রাত জেগে ইবাদত করা)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের রাতে এবং অন্যান্য সময়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কিয়াম বা রাতের সালাতের বর্ণনার পরিচ্ছেদ।
7411 - আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক আমাদের নিকট সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে তিনি আবু সালামা বিন আব্দুর রহমান থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহাকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, রমজানে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সালাত কেমন ছিল? তিনি বললেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানে এবং রমজান ছাড়া অন্য কোনো সময়েও এগারো রাকাতের বেশি পড়তেন না। তিনি চার রাকাত পড়তেন, আপনি সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন না। এরপর তিনি আরও চার রাকাত পড়তেন, আপনি সেগুলোর সৌন্দর্য ও দীর্ঘতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন না। এরপর তিনি তিন রাকাত পড়তেন। আয়েশা (রা.) বলেন: আমি বললাম, ইয়া রাসুলুল্লাহ! আপনি কি বিতর পড়ার আগে ঘুমান? তিনি বললেন: হে আয়েশা! আমার দুই চোখ ঘুমায় কিন্তু আমার অন্তর ঘুমায় না।
পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। বর্ণনাকারীদের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার বর্ণিত হয়েছে।
ইমাম বুখারী এটি রোজা অধ্যায়ে ইসমাইল থেকে এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বৈশিষ্ট্য অধ্যায়ে কা'নাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কা'নাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইসহাক বিন মুসা থেকে তিনি মা'ন বিন ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবা বিন সাঈদ, মুহাম্মদ বিন সালামাহ এবং হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٠٢)