الْخَامِس: سَمُرَة بن جُنْدُب، بِفَتْح الدَّال وَضمّهَا، مر فِي آخر كتاب الْحيض.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: الْإِسْنَاد كُله بِصِيغَة التحديث فِي صُورَة الْجمع. وَفِيه: أَن رِجَاله كلهم بصريون. وَفِيه: سَمُرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بعنعنة. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: إِسْمَاعِيل مَذْكُور باسم أمه. وَفِيه: عَوْف مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة. وَفِيه: أَبُو رَجَاء مَذْكُور بكنيته.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ مقطعا فِي مَوَاضِع، وَتَمَامه يَأْتِي فِي أَوَاخِر كتاب الْجَنَائِز، وَأخرجه فِي الْبيُوع وَالْجهَاد وبدء الْخلق وَالْأَدب وَأَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَفِي التَّفْسِير وَفِي التَّعْبِير. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن بشار وَبُنْدَار مُخْتَصرا كَمَا هَهُنَا. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن بنْدَار بِهِ مُخْتَصرا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُعْتَمر عَن عَوْف بِتَمَامِهِ وَفِي التَّفْسِير عَن جمَاعَة عَن عَوْف بِأَكْثَرَ الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يثلغ) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح اللَّام وبالغين الْمُعْجَمَة أَي: يكسر، قَالَ الْجَوْهَرِي: أَي ثلغ رَأسه يثلغه، بِفَتْح اللَّام فيهمَا: ثلغا أَي: شدخه، والشدخ: كسر الشَّيْء الأجوف. قلت: كلمة: أما، لَا بُد لَهَا من قسيم فَمَا هُوَ هَهُنَا؟ قلت: قد قلت لَك أَن البُخَارِيّ قد قطع هَذَا الحَدِيث، وَسَيَأْتِي تَمَامه فِي: بَاب الْجَنَائِز، كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (فيرفضه) ، بِضَم الْفَاء وَكسرهَا أَي: يتْرك حفظه وَالْعَمَل بِهِ، وَأما الَّذِي يتْرك حفظ حرفه وَيعْمل بمعاني فَلَيْسَ برافض لَهُ، وَأما الَّذِي يرفض كليهمَا فَذَاك لعقد الشَّيْطَان فِيهِ، فَوَقَعت الْعقُوبَة فِي مَوضِع الْمعْصِيَة. قَوْله: (وينام عَن الصَّلَاة) ، يَعْنِي ذاهلاً عَنْهَا حَتَّى يخرج وَقتهَا وتفوت مِنْهُ. قَوْله: (الْمَكْتُوبَة) أَي: الْمَفْرُوضَة، وَأَرَادَ بهَا: صَلَاة الْعشَاء. وَقيل: أَرَادَ بهَا صَلَاة الصُّبْح لِأَنَّهَا الَّتِي تبطل بِالنَّوْمِ.
31 - (بابُ إذَا نامَ ولَمْ يُصَلِّ بالَ الشَّيْطَانُ فِي أذُنِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا نَام … إِلَى آخِره. وَوَقعت هَذِه التَّرْجَمَة للمستملي وَحده، وللباقين: بَاب، فَقَط من غير ذكر شَيْء، فَكَأَنَّهُ بِمَنْزِلَة فصل للباب السَّابِق، وتعلقه بِهِ ظَاهر، وَهُوَ فِي قَوْله فِي الحَدِيث السَّابِق: (وينام عَن الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة) ، وَهنا فِي قَوْله: مَا زَالَ نَائِما حَتَّى أصبح) .
4411 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا أبُو الأحْوَصِ قَالَ حدَّثنا مَنْصُورٌ عنْ أبِي وائِلٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قالَ ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلُ فَقِيلَ مَا زَالَ نائِما حَتَّى أصْبَحَ مَا قامَ إلَى الصَّلَاةِ فقالَ بالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ.
(الحَدِيث 4411 طرفه فِي: 0723) .
مطابقته للباب فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين ظَاهِرَة، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي أظهر.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الْأَحْوَص: سَلام بن سليم، وَمَنْصُور ابْن الْمُعْتَمِر، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَأَبُو الْأَحْوَص وَمَنْصُور وَأَبُو وَائِل كوفيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة إِبْلِيس عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة، وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن عُثْمَان وَإِسْحَاق كِلَاهُمَا عَن جرير بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق وَعَن عَمْرو بن عَليّ عَن عبد الْعَزِيز عبد الصَّمد عَنهُ بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن جرير بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَقيل: مَا زَالَ نَائِما) أَي: قَالَ رجل مِمَّن كَانَ فِي الْمجْلس: مَا زَالَ هَذَا الرجل نَائِما حَتَّى أصبح. وَفِي رِوَايَة جرير عَن مَنْصُور فِي بَدْء الْخلق: (رجل نَام لَيْلَة حَتَّى أصبح) . قَوْله: (مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة) ، اللَّام فِيهِ للْجِنْس، وَيجوز أَن تكون للْعهد، وَيُرَاد بهَا الْمَكْتُوبَة، وَهُوَ الظَّاهِر كَمَا قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ حَيْثُ قَالَ: هَذَا عندنَا نَام عَن الْفَرِيضَة. وَأخرج ابْن حبَان من طَرِيق سُفْيَان، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا عَليّ بن حَرْب أخبرنَا الهاشم بن يزِيد الحرمي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي الْأَحْوَص (عَن عبد الله، قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن رجل نَام حَتَّى أصبح
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: الْإِسْنَاد كُله بِصِيغَة التحديث فِي صُورَة الْجمع. وَفِيه: أَن رِجَاله كلهم بصريون. وَفِيه: سَمُرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بعنعنة. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: إِسْمَاعِيل مَذْكُور باسم أمه. وَفِيه: عَوْف مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة. وَفِيه: أَبُو رَجَاء مَذْكُور بكنيته.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ مقطعا فِي مَوَاضِع، وَتَمَامه يَأْتِي فِي أَوَاخِر كتاب الْجَنَائِز، وَأخرجه فِي الْبيُوع وَالْجهَاد وبدء الْخلق وَالْأَدب وَأَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَفِي التَّفْسِير وَفِي التَّعْبِير. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن بشار وَبُنْدَار مُخْتَصرا كَمَا هَهُنَا. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن بنْدَار بِهِ مُخْتَصرا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُعْتَمر عَن عَوْف بِتَمَامِهِ وَفِي التَّفْسِير عَن جمَاعَة عَن عَوْف بِأَكْثَرَ الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يثلغ) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح اللَّام وبالغين الْمُعْجَمَة أَي: يكسر، قَالَ الْجَوْهَرِي: أَي ثلغ رَأسه يثلغه، بِفَتْح اللَّام فيهمَا: ثلغا أَي: شدخه، والشدخ: كسر الشَّيْء الأجوف. قلت: كلمة: أما، لَا بُد لَهَا من قسيم فَمَا هُوَ هَهُنَا؟ قلت: قد قلت لَك أَن البُخَارِيّ قد قطع هَذَا الحَدِيث، وَسَيَأْتِي تَمَامه فِي: بَاب الْجَنَائِز، كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (فيرفضه) ، بِضَم الْفَاء وَكسرهَا أَي: يتْرك حفظه وَالْعَمَل بِهِ، وَأما الَّذِي يتْرك حفظ حرفه وَيعْمل بمعاني فَلَيْسَ برافض لَهُ، وَأما الَّذِي يرفض كليهمَا فَذَاك لعقد الشَّيْطَان فِيهِ، فَوَقَعت الْعقُوبَة فِي مَوضِع الْمعْصِيَة. قَوْله: (وينام عَن الصَّلَاة) ، يَعْنِي ذاهلاً عَنْهَا حَتَّى يخرج وَقتهَا وتفوت مِنْهُ. قَوْله: (الْمَكْتُوبَة) أَي: الْمَفْرُوضَة، وَأَرَادَ بهَا: صَلَاة الْعشَاء. وَقيل: أَرَادَ بهَا صَلَاة الصُّبْح لِأَنَّهَا الَّتِي تبطل بِالنَّوْمِ.
31 - (بابُ إذَا نامَ ولَمْ يُصَلِّ بالَ الشَّيْطَانُ فِي أذُنِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا نَام … إِلَى آخِره. وَوَقعت هَذِه التَّرْجَمَة للمستملي وَحده، وللباقين: بَاب، فَقَط من غير ذكر شَيْء، فَكَأَنَّهُ بِمَنْزِلَة فصل للباب السَّابِق، وتعلقه بِهِ ظَاهر، وَهُوَ فِي قَوْله فِي الحَدِيث السَّابِق: (وينام عَن الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة) ، وَهنا فِي قَوْله: مَا زَالَ نَائِما حَتَّى أصبح) .
4411 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا أبُو الأحْوَصِ قَالَ حدَّثنا مَنْصُورٌ عنْ أبِي وائِلٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قالَ ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلُ فَقِيلَ مَا زَالَ نائِما حَتَّى أصْبَحَ مَا قامَ إلَى الصَّلَاةِ فقالَ بالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ.
(الحَدِيث 4411 طرفه فِي: 0723) .
مطابقته للباب فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين ظَاهِرَة، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي أظهر.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الْأَحْوَص: سَلام بن سليم، وَمَنْصُور ابْن الْمُعْتَمِر، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَأَبُو الْأَحْوَص وَمَنْصُور وَأَبُو وَائِل كوفيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة إِبْلِيس عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة، وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن عُثْمَان وَإِسْحَاق كِلَاهُمَا عَن جرير بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق وَعَن عَمْرو بن عَليّ عَن عبد الْعَزِيز عبد الصَّمد عَنهُ بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن جرير بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَقيل: مَا زَالَ نَائِما) أَي: قَالَ رجل مِمَّن كَانَ فِي الْمجْلس: مَا زَالَ هَذَا الرجل نَائِما حَتَّى أصبح. وَفِي رِوَايَة جرير عَن مَنْصُور فِي بَدْء الْخلق: (رجل نَام لَيْلَة حَتَّى أصبح) . قَوْله: (مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة) ، اللَّام فِيهِ للْجِنْس، وَيجوز أَن تكون للْعهد، وَيُرَاد بهَا الْمَكْتُوبَة، وَهُوَ الظَّاهِر كَمَا قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ حَيْثُ قَالَ: هَذَا عندنَا نَام عَن الْفَرِيضَة. وَأخرج ابْن حبَان من طَرِيق سُفْيَان، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا عَليّ بن حَرْب أخبرنَا الهاشم بن يزِيد الحرمي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي الْأَحْوَص (عَن عبد الله، قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن رجل نَام حَتَّى أصبح
পঞ্চম ব্যক্তি হলেন: সামুরা বিন জুনদুব, (জুনদুব শব্দের) 'দাল' বর্ণটি ফাতহা বা যম্মাহ উভয়ভাবে পড়া যায়। তাঁর আলোচনা ঋতুস্রাব অধ্যায়ের শেষে অতিক্রান্ত হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে পুরো সনদটি বহুবচনবাচক বর্ণনাভঙ্গিতে বর্ণিত। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ সকলেই বসরার অধিবাসী। সামুরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন 'আন' সূত্রে। এতে চারটি স্থানে 'উক্তি' (ক্বওল) রয়েছে। এতে ইসমাইলকে তাঁর মায়ের নামে উল্লেখ করা হয়েছে। আওফকে নিসবত (বংশীয় পরিচয়) ছাড়া উল্লেখ করা হয়েছে। আবু রাজাকে তাঁর উপনাম (কুনিয়া) দ্বারা উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্য সংকলকের বর্ণনা: ইমাম বুখারী হাদীসটিকে বিভিন্ন স্থানে খণ্ড খণ্ড করে বর্ণনা করেছেন। এর পূর্ণ অংশ জানাযা অধ্যায়ের শেষের দিকে আসবে। এছাড়া তিনি এটি ক্রয়-বিক্রয়, জিহাদ, সৃষ্টির সূচনা, আদব, নবীগণের কাহিনী (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম), তাফসীর এবং স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি স্বপ্নের অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন বাশার ও বুন্দার থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন যেমনটি এখানে রয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি বুন্দার থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ বিন আবদুল আ’লা থেকে, তিনি মুতামির থেকে, তিনি আওফ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। আর তাফসীর অধ্যায়ে একদল বর্ণনাকারী আওফ থেকে হাদীসটির অধিকাংশ অংশ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (يثلغ), শেষ বর্ণ ইয়া-তে যম্মাহ, ছা-তে সুকুন, লাম-এ ফাতহা এবং গইন বর্ণ সহযোগে; অর্থাৎ— চূর্ণবিচূর্ণ করা। জাওহারী বলেন: অর্থাৎ সে তার মাথা চূর্ণ করে দেয়। এর মূল শব্দে লাম-এ ফাতহা যোগে এর অর্থ: বিদীর্ণ করা। 'শাখ' অর্থ হলো কোনো ফাঁপা বস্তু ভেঙে ফেলা। আমি বলি: 'আম্মা' শব্দটির জন্য একটি প্রতিপক্ষ বা পরিপূরক থাকা আবশ্যক, সেটি এখানে কোথায়? আমি বলব: আমি আপনাকে বলেছি যে ইমাম বুখারী এই হাদীসটি খণ্ডিত করেছেন, আর এর পূর্ণ বিবরণ ‘জানাযা’ অধ্যায়ে আসবে যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (فيرفضه), ফা বর্ণে যম্মাহ বা কাসরা যোগে; অর্থাৎ— সে এটি মুখস্থ রাখা এবং তদনুযায়ী আমল করা ত্যাগ করে। আর যে ব্যক্তি এর শব্দ মুখস্থ রাখা ছেড়ে দেয় কিন্তু এর মর্ম অনুযায়ী আমল করে, সে এটি বর্জনকারী নয়। আর যে ব্যক্তি উভয়টিই বর্জন করে, তা শয়তানের প্রভাবের কারণে ঘটে, ফলে গুনাহের স্থানেই শাস্তি কার্যকর হয়েছে। তাঁর উক্তি: (وينام عن الصلاة), অর্থাৎ সালাতের কথা ভুলে গিয়ে ঘুমিয়ে থাকা, এমনকি সালাতের সময় শেষ হয়ে যায় এবং তা অতিক্রান্ত হয়ে যায়। তাঁর উক্তি: (المكتوبة), অর্থাৎ ফরয সালাত। এর দ্বারা এশার সালাত উদ্দেশ্য করা হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন: এর দ্বারা ফজরের সালাত উদ্দেশ্য করা হয়েছে, কারণ ঘুমের কারণে এটিই নষ্ট হয়।
৩১ - (পরিচ্ছেদ: যদি কেউ ঘুমিয়ে থাকে এবং সালাত না পড়ে, তবে শয়তান তার কানে প্রস্রাব করে দেয়)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে কেউ ঘুমিয়ে পড়লে... শেষ পর্যন্ত যা ঘটবে তা উল্লেখ করা হয়েছে। এই শিরোনামটি কেবল মুস্তামলী-র কপিতে রয়েছে, আর অন্যদের নিকট শুধু ‘পরিচ্ছেদ’ শব্দটি রয়েছে কোনো শিরোনাম ছাড়াই। যেন এটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের একটি উপ-বিভাগ। আর এর সাথে সংশ্লিষ্টতা স্পষ্ট; তা হলো পূর্ববর্তী হাদীসে বলা হয়েছে: ‘এবং সে ফরয সালাত থেকে ঘুমিয়ে থাকে’, আর এখানে বলা হয়েছে: ‘সে ভোর হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে রইল’।
৪৪১১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবুল আহওয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মানসুর বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু ওয়ািল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সামনে এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করা হলো। বলা হলো যে, সে সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়েই রইল, সালাতের জন্য ওঠেনি। তখন তিনি বললেন: শয়তান তার কানে প্রস্রাব করে দিয়েছে।
(হাদীস ৪৪১১, এর অংশবিশেষ ৭০২৩ এ রয়েছে)।
অধিকাংশের বর্ণনায় পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল স্পষ্ট, আর মুস্তামলী-র বর্ণনায় এটি আরও বেশি স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন এবং তাঁদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁরা হলেন: আবুল আহওয়াস সালাম বিন সুলাইম, মানসুর ইবনুল মুতামির, আবু ওয়ািল শাকীক বিন সালামাহ এবং আবদুল্লাহ বিন মাসউদ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুইটি স্থানে বহুবচনবাচক ‘তাহদীস’ শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। একটি স্থানে অনুরূপভাবে ‘ইখবার’ শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। দুইটি স্থানে ‘আন’আনা’ (عن) রয়েছে। দুইটি স্থানে ‘ক্বওল’ (উক্তি) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ বা উস্তাদ হলেন বসরার অধিবাসী, আর আবুল আহওয়াস, মানসুর ও আবু ওয়ািল হলেন কুফার অধিবাসী।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্য সংকলকের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি ইবলিসের বৈশিষ্ট্য অধ্যায়ে উসমান বিন আবু শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে উসমান ও ইসহাক থেকে, তাঁরা উভয়ই জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ইসহাক থেকে এবং আমর বিন আলী থেকে, তিনি আবদুল আযীয বিন আবদুস সামাদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ থেকে, তিনি জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (বলা হলো: সে ঘুমিয়ে রইল), অর্থাৎ মজলিসে উপস্থিত কোনো ব্যক্তি বললেন: এই লোকটি সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে ছিল। সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে মানসুর থেকে জারীরের বর্ণনায় এসেছে: ‘এক ব্যক্তি এক রাত সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে কাটাল’। তাঁর উক্তি: (সালাতের জন্য ওঠেনি), এখানে 'লাম' বর্ণটি সাধারণ বা সমষ্টিগত অর্থ হতে পারে, আবার নির্দিষ্ট অর্থও হতে পারে; তখন এর দ্বারা ফরয সালাত উদ্দেশ্য হবে। আর এটিই স্পষ্ট, যেমনটি সুফিয়ান সাওরী বলেছেন: ‘আমাদের নিকট এর অর্থ হলো সে ফরয সালাত ছেড়ে ঘুমিয়ে ছিল।’ ইমাম ইবনে হিব্বান সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আলী বিন হারব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাশেম বিন ইয়াযীদ আল-হারামী সুফিয়ান সাওরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সালামাহ বিন কুহাইল থেকে, তিনি আবুল আহওয়াস থেকে, তিনি আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে সকাল পর্যন্ত ঘুমিয়ে ছিল...
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে পুরো সনদটি বহুবচনবাচক বর্ণনাভঙ্গিতে বর্ণিত। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ সকলেই বসরার অধিবাসী। সামুরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন 'আন' সূত্রে। এতে চারটি স্থানে 'উক্তি' (ক্বওল) রয়েছে। এতে ইসমাইলকে তাঁর মায়ের নামে উল্লেখ করা হয়েছে। আওফকে নিসবত (বংশীয় পরিচয়) ছাড়া উল্লেখ করা হয়েছে। আবু রাজাকে তাঁর উপনাম (কুনিয়া) দ্বারা উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্য সংকলকের বর্ণনা: ইমাম বুখারী হাদীসটিকে বিভিন্ন স্থানে খণ্ড খণ্ড করে বর্ণনা করেছেন। এর পূর্ণ অংশ জানাযা অধ্যায়ের শেষের দিকে আসবে। এছাড়া তিনি এটি ক্রয়-বিক্রয়, জিহাদ, সৃষ্টির সূচনা, আদব, নবীগণের কাহিনী (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম), তাফসীর এবং স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি স্বপ্নের অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন বাশার ও বুন্দার থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন যেমনটি এখানে রয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি বুন্দার থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ বিন আবদুল আ’লা থেকে, তিনি মুতামির থেকে, তিনি আওফ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। আর তাফসীর অধ্যায়ে একদল বর্ণনাকারী আওফ থেকে হাদীসটির অধিকাংশ অংশ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (يثلغ), শেষ বর্ণ ইয়া-তে যম্মাহ, ছা-তে সুকুন, লাম-এ ফাতহা এবং গইন বর্ণ সহযোগে; অর্থাৎ— চূর্ণবিচূর্ণ করা। জাওহারী বলেন: অর্থাৎ সে তার মাথা চূর্ণ করে দেয়। এর মূল শব্দে লাম-এ ফাতহা যোগে এর অর্থ: বিদীর্ণ করা। 'শাখ' অর্থ হলো কোনো ফাঁপা বস্তু ভেঙে ফেলা। আমি বলি: 'আম্মা' শব্দটির জন্য একটি প্রতিপক্ষ বা পরিপূরক থাকা আবশ্যক, সেটি এখানে কোথায়? আমি বলব: আমি আপনাকে বলেছি যে ইমাম বুখারী এই হাদীসটি খণ্ডিত করেছেন, আর এর পূর্ণ বিবরণ ‘জানাযা’ অধ্যায়ে আসবে যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (فيرفضه), ফা বর্ণে যম্মাহ বা কাসরা যোগে; অর্থাৎ— সে এটি মুখস্থ রাখা এবং তদনুযায়ী আমল করা ত্যাগ করে। আর যে ব্যক্তি এর শব্দ মুখস্থ রাখা ছেড়ে দেয় কিন্তু এর মর্ম অনুযায়ী আমল করে, সে এটি বর্জনকারী নয়। আর যে ব্যক্তি উভয়টিই বর্জন করে, তা শয়তানের প্রভাবের কারণে ঘটে, ফলে গুনাহের স্থানেই শাস্তি কার্যকর হয়েছে। তাঁর উক্তি: (وينام عن الصلاة), অর্থাৎ সালাতের কথা ভুলে গিয়ে ঘুমিয়ে থাকা, এমনকি সালাতের সময় শেষ হয়ে যায় এবং তা অতিক্রান্ত হয়ে যায়। তাঁর উক্তি: (المكتوبة), অর্থাৎ ফরয সালাত। এর দ্বারা এশার সালাত উদ্দেশ্য করা হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন: এর দ্বারা ফজরের সালাত উদ্দেশ্য করা হয়েছে, কারণ ঘুমের কারণে এটিই নষ্ট হয়।
৩১ - (পরিচ্ছেদ: যদি কেউ ঘুমিয়ে থাকে এবং সালাত না পড়ে, তবে শয়তান তার কানে প্রস্রাব করে দেয়)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে কেউ ঘুমিয়ে পড়লে... শেষ পর্যন্ত যা ঘটবে তা উল্লেখ করা হয়েছে। এই শিরোনামটি কেবল মুস্তামলী-র কপিতে রয়েছে, আর অন্যদের নিকট শুধু ‘পরিচ্ছেদ’ শব্দটি রয়েছে কোনো শিরোনাম ছাড়াই। যেন এটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের একটি উপ-বিভাগ। আর এর সাথে সংশ্লিষ্টতা স্পষ্ট; তা হলো পূর্ববর্তী হাদীসে বলা হয়েছে: ‘এবং সে ফরয সালাত থেকে ঘুমিয়ে থাকে’, আর এখানে বলা হয়েছে: ‘সে ভোর হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে রইল’।
৪৪১১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবুল আহওয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মানসুর বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু ওয়ািল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সামনে এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করা হলো। বলা হলো যে, সে সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়েই রইল, সালাতের জন্য ওঠেনি। তখন তিনি বললেন: শয়তান তার কানে প্রস্রাব করে দিয়েছে।
(হাদীস ৪৪১১, এর অংশবিশেষ ৭০২৩ এ রয়েছে)।
অধিকাংশের বর্ণনায় পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল স্পষ্ট, আর মুস্তামলী-র বর্ণনায় এটি আরও বেশি স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন এবং তাঁদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁরা হলেন: আবুল আহওয়াস সালাম বিন সুলাইম, মানসুর ইবনুল মুতামির, আবু ওয়ািল শাকীক বিন সালামাহ এবং আবদুল্লাহ বিন মাসউদ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুইটি স্থানে বহুবচনবাচক ‘তাহদীস’ শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। একটি স্থানে অনুরূপভাবে ‘ইখবার’ শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। দুইটি স্থানে ‘আন’আনা’ (عن) রয়েছে। দুইটি স্থানে ‘ক্বওল’ (উক্তি) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ বা উস্তাদ হলেন বসরার অধিবাসী, আর আবুল আহওয়াস, মানসুর ও আবু ওয়ািল হলেন কুফার অধিবাসী।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্য সংকলকের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি ইবলিসের বৈশিষ্ট্য অধ্যায়ে উসমান বিন আবু শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে উসমান ও ইসহাক থেকে, তাঁরা উভয়ই জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ইসহাক থেকে এবং আমর বিন আলী থেকে, তিনি আবদুল আযীয বিন আবদুস সামাদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ থেকে, তিনি জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (বলা হলো: সে ঘুমিয়ে রইল), অর্থাৎ মজলিসে উপস্থিত কোনো ব্যক্তি বললেন: এই লোকটি সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে ছিল। সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে মানসুর থেকে জারীরের বর্ণনায় এসেছে: ‘এক ব্যক্তি এক রাত সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে কাটাল’। তাঁর উক্তি: (সালাতের জন্য ওঠেনি), এখানে 'লাম' বর্ণটি সাধারণ বা সমষ্টিগত অর্থ হতে পারে, আবার নির্দিষ্ট অর্থও হতে পারে; তখন এর দ্বারা ফরয সালাত উদ্দেশ্য হবে। আর এটিই স্পষ্ট, যেমনটি সুফিয়ান সাওরী বলেছেন: ‘আমাদের নিকট এর অর্থ হলো সে ফরয সালাত ছেড়ে ঘুমিয়ে ছিল।’ ইমাম ইবনে হিব্বান সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আলী বিন হারব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাশেম বিন ইয়াযীদ আল-হারামী সুফিয়ান সাওরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সালামাহ বিন কুহাইল থেকে, তিনি আবুল আহওয়াস থেকে, তিনি আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে সকাল পর্যন্ত ঘুমিয়ে ছিল...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٩٥)