أَبُو إِسْحَاق فَذكره، وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل فِي كتاب الْإِيمَان من طَرِيق سُفْيَان الثَّوْريّ، وَرَوَاهُ يَعْقُوب بن شيبَة فِي مُسْنده من طَرِيق شُعْبَة وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة وَغَيرهمَا، كلهم عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن صلَة بن زفر، عَن عمار، رضي الله عنه؛ وَلَفظ شُعْبَة: (ثَلَاث من كن فِيهِ فقد اسْتكْمل الْإِيمَان) . وَهَكَذَا رُوِيَ فِي جَامع معمر عَن أبي إِسْحَاق، وَكَذَا حدث بِهِ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) عَن معمر، وَحدث بِهِ عبد الرَّزَّاق بِآخِرهِ فرفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَكَذَا أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده، وَابْن أبي حَاتِم فِي (الْعِلَل) كِلَاهُمَا عَن الْحسن بن عبد الله الْكُوفِي، وَكَذَا رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي (شرح السّنة) من طَرِيق أَحْمد بن كَعْب الوَاسِطِيّ، وَكَذَا أخرجه ابْن الْأَعرَابِي فِي مُعْجَمه عَن مُحَمَّد بن الصَّباح الصغاني، ثَلَاثَتهمْ عَن عبد الرَّزَّاق مَرْفُوعا. وَقَالَ الْبَزَّار: غَرِيب، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: هُوَ خطأ، فقد رُوِيَ مَرْفُوعا من وَجه آخر عَن عمار، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) وَلَكِن فِي إِسْنَاده ضعف، وَالله أعلم.
الثَّالِث فِي إعرابه وَمَعْنَاهُ. فَقَوله: (ثَلَاث) مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة صفة لموصوف مَحْذُوف تَقْدِيره: خِصَال ثَلَاث، فَقَامَتْ الصّفة مقَام الْمَوْصُوف الْمَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَيجوز أَن يُقَال: يجوز وُقُوع النكرَة مُبْتَدأ إِذا كَانَ الْكَلَام بهَا فِي معنى الْمَدْح، نَحْو: طَاعَة خير من مَعْصِيّة، وَقد عدوه من جملَة الْمَوَاضِع الَّتِي يَقع فِيهَا الْمُبْتَدَأ نكرَة. وَقَوله: (من) مُبْتَدأ ثَان، وَهِي مَوْصُوفَة متضمنة لِمَعْنى الشَّرْط، وجمعهن صلتها. وَقَوله: (فقد جمع الْإِيمَان) خَبره، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول. وَالْفَاء، فِي: (فقد) ، لتضمن الْمُبْتَدَأ معنى الشَّرْط، و: (الْإِيمَان) ، مَنْصُوب: بِجمع، وَمَعْنَاهُ: فقد حَاز كَمَال الْإِيمَان، تدل عَلَيْهِ رِوَايَة شُعْبَة (فقد اسْتكْمل الْإِيمَان) . قَوْله: (الْإِنْصَاف) ، خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. وَالتَّقْدِير: إِحْدَى ثَلَاث الانصاف، يُقَال: أنصفه من نَفسه، وانتصفت أَنا مِنْهُ، وَقَالَ الصغاني: الْإِنْصَاف الْعدْل، وَالنّصف والنصفة الِاسْم مِنْهُ، يُقَال: جَاءَ منصفا أَي: مسرعا. قَوْله: (وبذل السَّلَام) أَي: الثَّانِي من الثَّلَاث بذل السَّلَام، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة. وَفِي (الْعباب) : بذلت الشَّيْء أبذِله وأبذُله، وَهَذِه عَن ابْن عباد، أَي: أَعْطيته وجُدْتُ بِهِ، ثمَّ قَالَ فِي آخر الْبَاب: والتركيب يدل على ترك صِيَانة الشَّيْء. قَوْله: (للْعَالم) بِفَتْح اللَّام، وَأَرَادَ بِهِ كل النَّاس من عرفت وَمن لم تعرف. فَإِن قلت: الْعَالم اسْم لما سوى الله تَعَالَى فَيدْخل فِيهِ الْكفَّار، وَلَا يجوز بذل السَّلَام لَهُم {قلت: ذَاك خرج بِدَلِيل آخر، وَهُوَ قَوْله: عليه السلام: (لَا تبدأوا الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى)
إِلَخ كَمَا تقدم. قَوْله: (والإنفاق) ، أَي: الثَّالِث: الْإِنْفَاق من الإقتار، بِكَسْر الْهمزَة، وَهُوَ الافتقار. يُقَال: اقتر الرجل إِذا افْتقر. فَإِن قلت: على هَذَا التَّفْسِير يكون الْمَعْنى الْإِنْفَاق من الْعَدَم، وَهُوَ لَا يَصح} قلت: كلمة: من، هَهُنَا يجوز أَن تكون بِمَعْنى: فِي، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة} (الْجُمُعَة: 9) أَي: فِيهِ، وَالْمعْنَى: والانفاق فِي حَالَة الْفقر، وَهُوَ من غَايَة الْكَرم، وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى: عِنْد، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {لن تغني عَنْهُم أَمْوَالهم وَلَا أَوْلَادهم من الله شَيْئا} (آل عمرَان: 10 و 116، والمجادلة: 17) أَي: عِنْد الله، وَالْمعْنَى: والانفاق عِنْد الْفقر وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى الْغَايَة، كَمَا فِي قَوْلك: أَخَذته من زيد، فَيكون الافتقار غَايَة لإنفاقه، وَفِي الْحَقِيقَة هِيَ للابتداء، لِأَن الْمُنفق فِي الإقتار يبتدىء مِنْهُ إِلَى الْغَايَة. وَقَالَ أَبُو الزِّنَاد بن سراج: جمع عمار فِي هَذِه الْأَلْفَاظ الْخَيْر كُله. لِأَنَّك إِذا أنصفت من نَفسك فقد بلغت الْغَايَة بَيْنك وَبَين خالقك وَبَيْنك وَبَين النَّاس وَلم تضيع شَيْئا، أَي: مِمَّا لله وَلِلنَّاسِ عَلَيْك، وَأما بذل السَّلَام للْعَالم فَهُوَ كَقَوْلِه عليه السلام: (وتقرأ السَّلَام على من عرفت وَمن لم تعرف) ، وَهَذَا حض على مَكَارِم الْأَخْلَاق، واستئلاف النُّفُوس. وَأما الْإِنْفَاق من الإقتار فَهُوَ الْغَايَة فِي الْكَرم، فقد مدح الله، عز وجل، من هَذِه صفته بقوله: {ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة} (الْحَشْر: 9) وَهَذَا عَام فِي نَفَقَة الرجل على عِيَاله وأضيافه، وكل نَفَقَة فِي طَاعَة الله تَعَالَى. وَفِيه: أَن نَفَقَة الْمُعسر على عِيَاله أعظم أجرا من نَفَقَة الْمُوسر. قلت: هَذِه الْكَلِمَات جَامِعَة لخصال الْإِيمَان كلهَا لِأَنَّهَا إِمَّا مَالِيَّة أَو بدنية، فالإنفاق إِشَارَة إِلَى الْمَالِيَّة المتضمنة للوثوق بِاللَّه تَعَالَى، وَالزِّيَادَة فِي الدُّنْيَا وَقصر الأمل، وَنَحْو ذَلِك. والبدنية إِمَّا مَعَ الله تَعَالَى، أَي: التَّعْظِيم لأمر الله تَعَالَى وَهُوَ الْإِنْصَاف، أَو مَعَ النَّاس وَهُوَ الشَّفَقَة على خلق الله تَعَالَى، وَهُوَ بذل السَّلَام الَّذِي يتَضَمَّن مَكَارِم الْأَخْلَاق والتواضع وَعدم الاحتقار، وَيحصل بِهِ التآلف والتحابب وَنَحْو ذَلِك.
28 - حدّثنا قُتَيْبَةُ قالَ حدّثنا اللَّيْثُ عَنْ يَزيدَ بْنِ أبي حَبِيبٍ عَنْ أبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍ وأنّ رَجُلاً سَأَلَ الله رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَعْرِفْ.
(رَاجع الحَدِيث رقم 12) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن الْبَاب يتَضَمَّن أحد شطريه.
الثَّالِث فِي إعرابه وَمَعْنَاهُ. فَقَوله: (ثَلَاث) مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة صفة لموصوف مَحْذُوف تَقْدِيره: خِصَال ثَلَاث، فَقَامَتْ الصّفة مقَام الْمَوْصُوف الْمَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَيجوز أَن يُقَال: يجوز وُقُوع النكرَة مُبْتَدأ إِذا كَانَ الْكَلَام بهَا فِي معنى الْمَدْح، نَحْو: طَاعَة خير من مَعْصِيّة، وَقد عدوه من جملَة الْمَوَاضِع الَّتِي يَقع فِيهَا الْمُبْتَدَأ نكرَة. وَقَوله: (من) مُبْتَدأ ثَان، وَهِي مَوْصُوفَة متضمنة لِمَعْنى الشَّرْط، وجمعهن صلتها. وَقَوله: (فقد جمع الْإِيمَان) خَبره، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول. وَالْفَاء، فِي: (فقد) ، لتضمن الْمُبْتَدَأ معنى الشَّرْط، و: (الْإِيمَان) ، مَنْصُوب: بِجمع، وَمَعْنَاهُ: فقد حَاز كَمَال الْإِيمَان، تدل عَلَيْهِ رِوَايَة شُعْبَة (فقد اسْتكْمل الْإِيمَان) . قَوْله: (الْإِنْصَاف) ، خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. وَالتَّقْدِير: إِحْدَى ثَلَاث الانصاف، يُقَال: أنصفه من نَفسه، وانتصفت أَنا مِنْهُ، وَقَالَ الصغاني: الْإِنْصَاف الْعدْل، وَالنّصف والنصفة الِاسْم مِنْهُ، يُقَال: جَاءَ منصفا أَي: مسرعا. قَوْله: (وبذل السَّلَام) أَي: الثَّانِي من الثَّلَاث بذل السَّلَام، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة. وَفِي (الْعباب) : بذلت الشَّيْء أبذِله وأبذُله، وَهَذِه عَن ابْن عباد، أَي: أَعْطيته وجُدْتُ بِهِ، ثمَّ قَالَ فِي آخر الْبَاب: والتركيب يدل على ترك صِيَانة الشَّيْء. قَوْله: (للْعَالم) بِفَتْح اللَّام، وَأَرَادَ بِهِ كل النَّاس من عرفت وَمن لم تعرف. فَإِن قلت: الْعَالم اسْم لما سوى الله تَعَالَى فَيدْخل فِيهِ الْكفَّار، وَلَا يجوز بذل السَّلَام لَهُم {قلت: ذَاك خرج بِدَلِيل آخر، وَهُوَ قَوْله: عليه السلام: (لَا تبدأوا الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى)
إِلَخ كَمَا تقدم. قَوْله: (والإنفاق) ، أَي: الثَّالِث: الْإِنْفَاق من الإقتار، بِكَسْر الْهمزَة، وَهُوَ الافتقار. يُقَال: اقتر الرجل إِذا افْتقر. فَإِن قلت: على هَذَا التَّفْسِير يكون الْمَعْنى الْإِنْفَاق من الْعَدَم، وَهُوَ لَا يَصح} قلت: كلمة: من، هَهُنَا يجوز أَن تكون بِمَعْنى: فِي، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة} (الْجُمُعَة: 9) أَي: فِيهِ، وَالْمعْنَى: والانفاق فِي حَالَة الْفقر، وَهُوَ من غَايَة الْكَرم، وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى: عِنْد، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {لن تغني عَنْهُم أَمْوَالهم وَلَا أَوْلَادهم من الله شَيْئا} (آل عمرَان: 10 و 116، والمجادلة: 17) أَي: عِنْد الله، وَالْمعْنَى: والانفاق عِنْد الْفقر وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى الْغَايَة، كَمَا فِي قَوْلك: أَخَذته من زيد، فَيكون الافتقار غَايَة لإنفاقه، وَفِي الْحَقِيقَة هِيَ للابتداء، لِأَن الْمُنفق فِي الإقتار يبتدىء مِنْهُ إِلَى الْغَايَة. وَقَالَ أَبُو الزِّنَاد بن سراج: جمع عمار فِي هَذِه الْأَلْفَاظ الْخَيْر كُله. لِأَنَّك إِذا أنصفت من نَفسك فقد بلغت الْغَايَة بَيْنك وَبَين خالقك وَبَيْنك وَبَين النَّاس وَلم تضيع شَيْئا، أَي: مِمَّا لله وَلِلنَّاسِ عَلَيْك، وَأما بذل السَّلَام للْعَالم فَهُوَ كَقَوْلِه عليه السلام: (وتقرأ السَّلَام على من عرفت وَمن لم تعرف) ، وَهَذَا حض على مَكَارِم الْأَخْلَاق، واستئلاف النُّفُوس. وَأما الْإِنْفَاق من الإقتار فَهُوَ الْغَايَة فِي الْكَرم، فقد مدح الله، عز وجل، من هَذِه صفته بقوله: {ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة} (الْحَشْر: 9) وَهَذَا عَام فِي نَفَقَة الرجل على عِيَاله وأضيافه، وكل نَفَقَة فِي طَاعَة الله تَعَالَى. وَفِيه: أَن نَفَقَة الْمُعسر على عِيَاله أعظم أجرا من نَفَقَة الْمُوسر. قلت: هَذِه الْكَلِمَات جَامِعَة لخصال الْإِيمَان كلهَا لِأَنَّهَا إِمَّا مَالِيَّة أَو بدنية، فالإنفاق إِشَارَة إِلَى الْمَالِيَّة المتضمنة للوثوق بِاللَّه تَعَالَى، وَالزِّيَادَة فِي الدُّنْيَا وَقصر الأمل، وَنَحْو ذَلِك. والبدنية إِمَّا مَعَ الله تَعَالَى، أَي: التَّعْظِيم لأمر الله تَعَالَى وَهُوَ الْإِنْصَاف، أَو مَعَ النَّاس وَهُوَ الشَّفَقَة على خلق الله تَعَالَى، وَهُوَ بذل السَّلَام الَّذِي يتَضَمَّن مَكَارِم الْأَخْلَاق والتواضع وَعدم الاحتقار، وَيحصل بِهِ التآلف والتحابب وَنَحْو ذَلِك.
28 - حدّثنا قُتَيْبَةُ قالَ حدّثنا اللَّيْثُ عَنْ يَزيدَ بْنِ أبي حَبِيبٍ عَنْ أبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍ وأنّ رَجُلاً سَأَلَ الله رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَعْرِفْ.
(رَاجع الحَدِيث رقم 12) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن الْبَاب يتَضَمَّن أحد شطريه.
আবু ইসহাক এটি বর্ণনা করেছেন। আহমদ বিন হাম্বল এটি 'কিতাবুল ঈমান'-এ সুফিয়ান সাওরীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইয়াকুব বিন শায়বাহ তাঁর মুসনাদে শু'বা, জুহাইর বিন মুয়াবিয়া ও অন্যদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সবাই আবু ইসহাক আল-সুবাই'ঈর সূত্রে, তিনি সিলাহ বিন জুফার থেকে, তিনি আম্মার (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। শু'বার পাঠ হলো: "তিনটি গুণ যার মধ্যে থাকবে, সে ঈমান পূর্ণ করল।" একইভাবে মা'মারের জামে'-তে আবু ইসহাকের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। তদ্রূপ আব্দুর রাজ্জাক তাঁর মুসান্নাফে মা'মারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আব্দুর রাজ্জাক পরবর্তীকালে এটি নবী (সা.)-এর প্রতি মারফু (রাসূলের বাণী) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। একইভাবে আল-বাজার তাঁর মুসনাদে এবং ইবনে আবি হাতিম তাঁর আল-ইলাল গ্রন্থে—উভয়েই হাসান বিন আব্দুল্লাহ আল-কুফীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আল-বাগাবী শারহুস সুন্নাহ গ্রন্থে আহমদ বিন কা'ব আল-ওয়াসিতীর সূত্রে এবং ইবনুল আরাবী তাঁর মু'জামে মুহাম্মদ বিন সাব্বাহ আল-সাগানীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা তিনজনই আব্দুর রাজ্জাক থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আল-বাজার বলেছেন: এটি গরীব (বিরল)। আবু যুর'আ বলেছেন: এটি ভুল। তবে আম্মার থেকে অন্য একটি সূত্রেও মারফু হিসেবে বর্ণিত হয়েছে, যা তাবারানী তাঁর আল-কাবীর গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু এর সূত্রে দুর্বলতা রয়েছে। আল্লাহই ভালো জানেন।
তৃতীয় অংশ হলো এর ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ ও অর্থ। (তিনটি) শব্দটি ইবতিদা বা মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশযুক্ত। প্রকৃতপক্ষে এটি একটি উহ্য বিশেষ্যের গুণ, যার পূর্ণরূপ হলো: তিনটি স্বভাব। সুতরাং এই গুণটিই সেই উহ্য বিশেষ্যের স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। এটিও বলা বৈধ যে, অনির্দিষ্ট শব্দ (নাকিরা) মুবতাদা হতে পারে যখন তা প্রশংসা বুঝায়, যেমন: "একটি আনুগত্য একটি অবাধ্যতা অপেক্ষা উত্তম।" ব্যাকরণবিদগণ একে সেই স্থানগুলোর অন্তর্ভুক্ত করেছেন যেখানে অনির্দিষ্ট শব্দ মুবতাদা হিসেবে ব্যবহৃত হয়। (যে) শব্দটি দ্বিতীয় মুবতাদা, যা গুণের অর্থ বহন করে এবং শর্তের অর্থ শামিল করে। (যার মধ্যে থাকবে) অংশটি এর সম্বন্ধ বা সিলাহ। (সে ঈমান পূর্ণ করল) বাক্যটি এর খবর (বিধেয়), আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুবতাদার খবর। (ফাকাদ) শব্দের ফা বর্ণটি মুবতাদার মধ্যে শর্তের অর্থ থাকার কারণে এসেছে। (আল-ঈমান) শব্দটি মানসুব বা জবরযুক্ত কারণ এটি কর্ম (মাফ'উল)। এর অর্থ হলো: সে ঈমানের পূর্ণতা অর্জন করল, যা শু'বার বর্ণিত "সে ঈমান পূর্ণ করল" পাঠ দ্বারা সমর্থিত হয়। (ইনসাফ) শব্দটি উহ্য মুবতাদার খবর। এর পূর্ণরূপ হলো: তিনটির একটি হলো ইনসাফ। বলা হয়: সে নিজের পক্ষ থেকে ইনসাফ করেছে। সাগানী বলেছেন: ইনসাফ হলো ন্যায়বিচার। ইনসাফ ও নিসফাহ শব্দটি এর বিশেষ্য। বলা হয়: সে দ্রুত আসলো। (সালাম প্রদান করা) অর্থাৎ তিনটির দ্বিতীয়টি হলো সালাম প্রদান করা। 'আল-উবাব' গ্রন্থে আছে: আমি বস্তুটি প্রদান করলাম। ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণিত, এর অর্থ আমি দান করলাম এবং অকাতরে দিলাম। অধ্যায়ের শেষে বলা হয়েছে: এই শব্দটি কোনো বস্তুর সংরক্ষণ ত্যাগ করা বা অকাতরে বিলিয়ে দেওয়া বুঝায়। (জগতবাসীর প্রতি) এখানে লাম বর্ণে জবর হবে। এর দ্বারা তিনি পরিচিত-অপরিচিত সকল মানুষকে বুঝিয়েছেন। যদি বলা হয়: জগতবাসী বলতে আল্লাহ ছাড়া সব কিছুকে বুঝায়, যার মধ্যে কাফেররাও অন্তর্ভুক্ত, অথচ তাদের সালাম দেওয়া বৈধ নয়—আমি বলব: এটি অন্য দলীল দ্বারা পৃথক করা হয়েছে, আর তা হলো নবী (সা.)-এর বাণী: "তোমরা ইহুদি ও নাসারাদের সালাম দিতে শুরু করো না..."
ইত্যাদি যেমনটি পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। (ব্যয় করা) অর্থাৎ তৃতীয়টি হলো অভাবের সময় ব্যয় করা। 'ইকতার' মানে অভাবী হওয়া। বলা হয়: লোকটি অভাবী হয়ে পড়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী অর্থ দাঁড়ায় 'একেবারে শূন্য থেকে ব্যয় করা', যা সম্ভব নয়—আমি বলব: এখানে (থেকে) শব্দটি (মধ্যে) অর্থে হতে পারে, যেমন আল্লাহর বাণী: "যখন জুমার দিনে নামাজের জন্য আহ্বান করা হয়" (সূরা জুমুআ: ৯), অর্থাৎ জুমার দিনের মধ্যে। তখন অর্থ হবে: অভাবগ্রস্ত অবস্থায় ব্যয় করা, যা চরম উদারতার পরিচয়। এটি (নিকটে বা সময়) অর্থেও হতে পারে, যেমন আল্লাহর বাণী: "তাদের ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি আল্লাহর নিকট কোনো কাজে আসবে না" (সূরা আল-ইমরান: ১০), অর্থাৎ আল্লাহর কাছে। তখন অর্থ হবে: দারিদ্র্যের সময় ব্যয় করা। এটি 'সীমা বা উৎস' বুঝাতেও পারে, যেমন: "আমি জায়েদের কাছ থেকে নিয়েছি।" তখন দারিদ্র্য হবে ব্যয়ের উৎস। প্রকৃতপক্ষে এটি শুরুর অর্থ দেয়, কারণ অভাবের সময় দানকারী অভাব থেকেই দান শুরু করে। আবু যিনাদ বিন সিরাজ বলেছেন: আম্মার এই শব্দগুলোর মাধ্যমে সমস্ত কল্যাণকে একত্রিত করেছেন। কারণ আপনি যখন নিজের পক্ষ থেকে ইনসাফ করবেন, তখন আপনি আপনার স্রষ্টার সাথে এবং মানুষের সাথে সম্পর্কের চূড়ান্ত পর্যায়ে পৌঁছালেন এবং আল্লাহ ও মানুষের পাওনা কোনো কিছুই নষ্ট করলেন না। আর জগতবাসীকে সালাম দেওয়ার বিষয়টি নবী (সা.)-এর বাণীর মতো: "তুমি যাকে চেনো এবং যাকে চেনো না, তাকে সালাম দাও।" এটি উন্নত চরিত্র গঠন এবং মানুষের হৃদয়ে ভালোবাসা তৈরির প্রতি উৎসাহ প্রদান। আর অভাবের সময় ব্যয় করা হলো উদারতার চূড়ান্ত পর্যায়। মহান আল্লাহ এই গুণের অধিকারীদের প্রশংসা করে বলেছেন: "তারা নিজেদের ওপর অন্যদের প্রাধান্য দেয়, যদিও তারা অভাবগ্রস্ত হয়" (সূরা হাশর: ৯)। এটি পরিবারের জন্য ব্যয়, মেহমানদারি এবং আল্লাহর আনুগত্যের প্রতিটি ব্যয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে, একজন অভাবী ব্যক্তির তার পরিবারের জন্য ব্যয় করা একজন সচ্ছল ব্যক্তির ব্যয়ের চেয়ে বেশি সওয়াবের। আমি বলি: এই শব্দগুলো ঈমানের সমস্ত বৈশিষ্ট্যকে ধারণ করে, কারণ তা হয় আর্থিক নয়তো শারীরিক। ব্যয় করার বিষয়টি আর্থিক ইবাদতের প্রতি ইঙ্গিত করে, যা আল্লাহর ওপর ভরসা, দুনিয়ার প্রতি অনাসক্তি এবং সংক্ষিপ্ত আশার প্রতিফলন। আর শারীরিক ইবাদত হয় আল্লাহর সাথে—অর্থাৎ আল্লাহর আদেশকে সম্মান করা যা হলো ইনসাফ; অথবা মানুষের সাথে—অর্থাৎ আল্লাহর সৃষ্টির প্রতি মমতা প্রদর্শন যা হলো সালাম প্রদান। এর মধ্যে উন্নত চরিত্র, বিনয় এবং কাউকে তুচ্ছ না করার বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত থাকে, যার মাধ্যমে পারস্পরিক সম্প্রীতি ও ভালোবাসা সৃষ্টি হয়।
২৮ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লাইস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াজিদ বিন আবি হাবিবের সূত্রে, তিনি আবু খাইরের সূত্রে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল (সা.)-কে জিজ্ঞাসা করল: ইসলামের কোন কাজটি সবচেয়ে উত্তম? তিনি বললেন: "তুমি অন্যকে খাবার খাওয়াবে এবং যাকে চেনো ও যাকে চেনো না, তাকে সালাম দেবে।"
(হাদিস নং ১২ দেখুন)।
হাদিসটির সাথে শিরোনামের মিল স্পষ্ট, কারণ এই অধ্যায়টি এর একটি অংশকে অন্তর্ভুক্ত করে।
তৃতীয় অংশ হলো এর ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ ও অর্থ। (তিনটি) শব্দটি ইবতিদা বা মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশযুক্ত। প্রকৃতপক্ষে এটি একটি উহ্য বিশেষ্যের গুণ, যার পূর্ণরূপ হলো: তিনটি স্বভাব। সুতরাং এই গুণটিই সেই উহ্য বিশেষ্যের স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। এটিও বলা বৈধ যে, অনির্দিষ্ট শব্দ (নাকিরা) মুবতাদা হতে পারে যখন তা প্রশংসা বুঝায়, যেমন: "একটি আনুগত্য একটি অবাধ্যতা অপেক্ষা উত্তম।" ব্যাকরণবিদগণ একে সেই স্থানগুলোর অন্তর্ভুক্ত করেছেন যেখানে অনির্দিষ্ট শব্দ মুবতাদা হিসেবে ব্যবহৃত হয়। (যে) শব্দটি দ্বিতীয় মুবতাদা, যা গুণের অর্থ বহন করে এবং শর্তের অর্থ শামিল করে। (যার মধ্যে থাকবে) অংশটি এর সম্বন্ধ বা সিলাহ। (সে ঈমান পূর্ণ করল) বাক্যটি এর খবর (বিধেয়), আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুবতাদার খবর। (ফাকাদ) শব্দের ফা বর্ণটি মুবতাদার মধ্যে শর্তের অর্থ থাকার কারণে এসেছে। (আল-ঈমান) শব্দটি মানসুব বা জবরযুক্ত কারণ এটি কর্ম (মাফ'উল)। এর অর্থ হলো: সে ঈমানের পূর্ণতা অর্জন করল, যা শু'বার বর্ণিত "সে ঈমান পূর্ণ করল" পাঠ দ্বারা সমর্থিত হয়। (ইনসাফ) শব্দটি উহ্য মুবতাদার খবর। এর পূর্ণরূপ হলো: তিনটির একটি হলো ইনসাফ। বলা হয়: সে নিজের পক্ষ থেকে ইনসাফ করেছে। সাগানী বলেছেন: ইনসাফ হলো ন্যায়বিচার। ইনসাফ ও নিসফাহ শব্দটি এর বিশেষ্য। বলা হয়: সে দ্রুত আসলো। (সালাম প্রদান করা) অর্থাৎ তিনটির দ্বিতীয়টি হলো সালাম প্রদান করা। 'আল-উবাব' গ্রন্থে আছে: আমি বস্তুটি প্রদান করলাম। ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণিত, এর অর্থ আমি দান করলাম এবং অকাতরে দিলাম। অধ্যায়ের শেষে বলা হয়েছে: এই শব্দটি কোনো বস্তুর সংরক্ষণ ত্যাগ করা বা অকাতরে বিলিয়ে দেওয়া বুঝায়। (জগতবাসীর প্রতি) এখানে লাম বর্ণে জবর হবে। এর দ্বারা তিনি পরিচিত-অপরিচিত সকল মানুষকে বুঝিয়েছেন। যদি বলা হয়: জগতবাসী বলতে আল্লাহ ছাড়া সব কিছুকে বুঝায়, যার মধ্যে কাফেররাও অন্তর্ভুক্ত, অথচ তাদের সালাম দেওয়া বৈধ নয়—আমি বলব: এটি অন্য দলীল দ্বারা পৃথক করা হয়েছে, আর তা হলো নবী (সা.)-এর বাণী: "তোমরা ইহুদি ও নাসারাদের সালাম দিতে শুরু করো না..."
ইত্যাদি যেমনটি পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। (ব্যয় করা) অর্থাৎ তৃতীয়টি হলো অভাবের সময় ব্যয় করা। 'ইকতার' মানে অভাবী হওয়া। বলা হয়: লোকটি অভাবী হয়ে পড়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী অর্থ দাঁড়ায় 'একেবারে শূন্য থেকে ব্যয় করা', যা সম্ভব নয়—আমি বলব: এখানে (থেকে) শব্দটি (মধ্যে) অর্থে হতে পারে, যেমন আল্লাহর বাণী: "যখন জুমার দিনে নামাজের জন্য আহ্বান করা হয়" (সূরা জুমুআ: ৯), অর্থাৎ জুমার দিনের মধ্যে। তখন অর্থ হবে: অভাবগ্রস্ত অবস্থায় ব্যয় করা, যা চরম উদারতার পরিচয়। এটি (নিকটে বা সময়) অর্থেও হতে পারে, যেমন আল্লাহর বাণী: "তাদের ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি আল্লাহর নিকট কোনো কাজে আসবে না" (সূরা আল-ইমরান: ১০), অর্থাৎ আল্লাহর কাছে। তখন অর্থ হবে: দারিদ্র্যের সময় ব্যয় করা। এটি 'সীমা বা উৎস' বুঝাতেও পারে, যেমন: "আমি জায়েদের কাছ থেকে নিয়েছি।" তখন দারিদ্র্য হবে ব্যয়ের উৎস। প্রকৃতপক্ষে এটি শুরুর অর্থ দেয়, কারণ অভাবের সময় দানকারী অভাব থেকেই দান শুরু করে। আবু যিনাদ বিন সিরাজ বলেছেন: আম্মার এই শব্দগুলোর মাধ্যমে সমস্ত কল্যাণকে একত্রিত করেছেন। কারণ আপনি যখন নিজের পক্ষ থেকে ইনসাফ করবেন, তখন আপনি আপনার স্রষ্টার সাথে এবং মানুষের সাথে সম্পর্কের চূড়ান্ত পর্যায়ে পৌঁছালেন এবং আল্লাহ ও মানুষের পাওনা কোনো কিছুই নষ্ট করলেন না। আর জগতবাসীকে সালাম দেওয়ার বিষয়টি নবী (সা.)-এর বাণীর মতো: "তুমি যাকে চেনো এবং যাকে চেনো না, তাকে সালাম দাও।" এটি উন্নত চরিত্র গঠন এবং মানুষের হৃদয়ে ভালোবাসা তৈরির প্রতি উৎসাহ প্রদান। আর অভাবের সময় ব্যয় করা হলো উদারতার চূড়ান্ত পর্যায়। মহান আল্লাহ এই গুণের অধিকারীদের প্রশংসা করে বলেছেন: "তারা নিজেদের ওপর অন্যদের প্রাধান্য দেয়, যদিও তারা অভাবগ্রস্ত হয়" (সূরা হাশর: ৯)। এটি পরিবারের জন্য ব্যয়, মেহমানদারি এবং আল্লাহর আনুগত্যের প্রতিটি ব্যয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে, একজন অভাবী ব্যক্তির তার পরিবারের জন্য ব্যয় করা একজন সচ্ছল ব্যক্তির ব্যয়ের চেয়ে বেশি সওয়াবের। আমি বলি: এই শব্দগুলো ঈমানের সমস্ত বৈশিষ্ট্যকে ধারণ করে, কারণ তা হয় আর্থিক নয়তো শারীরিক। ব্যয় করার বিষয়টি আর্থিক ইবাদতের প্রতি ইঙ্গিত করে, যা আল্লাহর ওপর ভরসা, দুনিয়ার প্রতি অনাসক্তি এবং সংক্ষিপ্ত আশার প্রতিফলন। আর শারীরিক ইবাদত হয় আল্লাহর সাথে—অর্থাৎ আল্লাহর আদেশকে সম্মান করা যা হলো ইনসাফ; অথবা মানুষের সাথে—অর্থাৎ আল্লাহর সৃষ্টির প্রতি মমতা প্রদর্শন যা হলো সালাম প্রদান। এর মধ্যে উন্নত চরিত্র, বিনয় এবং কাউকে তুচ্ছ না করার বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত থাকে, যার মাধ্যমে পারস্পরিক সম্প্রীতি ও ভালোবাসা সৃষ্টি হয়।
২৮ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লাইস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াজিদ বিন আবি হাবিবের সূত্রে, তিনি আবু খাইরের সূত্রে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল (সা.)-কে জিজ্ঞাসা করল: ইসলামের কোন কাজটি সবচেয়ে উত্তম? তিনি বললেন: "তুমি অন্যকে খাবার খাওয়াবে এবং যাকে চেনো ও যাকে চেনো না, তাকে সালাম দেবে।"
(হাদিস নং ১২ দেখুন)।
হাদিসটির সাথে শিরোনামের মিল স্পষ্ট, কারণ এই অধ্যায়টি এর একটি অংশকে অন্তর্ভুক্ত করে।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٨)