وبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ ولَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلَ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّماءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أمْطَرَتْ قَالَ وَالله مَا رأيْنَا الشَّمْسَ سِتّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذالِكَ البَابِ فِي الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ ورَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قائِمٌ يَخْطُبُ فاسْتَقْبَلَهُ قائِما فَقَالَ يَا رسولَ الله هَلَكَتِ الأمْوَالُ وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فادْعُ الله يُمْسِكْهَا قَالَ فرَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قالَ اللَّهُمَّ حوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومنَابِتَ الشَّجَرِ. قَالَ فانْقَطَعَتْ وخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شرِيكٌ فسَألْتُ أنَسا أهُوَ الرَّجُلُ الأوَّلُ قَالَ لَا أدْرِي..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَن رجلا دخل يَوْم الْجُمُعَة من بَاب كَانَ وجاه الْمِنْبَر وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَائِم يخْطب) ، وَفِي قَوْله: (فَرفع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسقنا) فَفِي الأول: ذكر الْجَامِع، وَفِي الثَّانِي: استسقاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِيهِ وَهُوَ على الْمِنْبَر.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: مُحَمَّد بن سَلام البُخَارِيّ البيكندي. الثَّانِي: أَبُو ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم وبالراء: وَهُوَ أنس بن عِيَاض، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: شريك بن عبد الله بن أبي نمر، بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم، مر فِي: بَاب الْقِرَاءَة على الْمُحدث. الرَّابِع: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَنه مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة. وَفِيه: من هُوَ مَذْكُور بكنيته وباسمه، وَهُوَ من الرباعيات.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الاسْتِسْقَاء: عَن قُتَيْبَة عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَعَن القعْنبِي وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَعبد الله بن يُوسُف، فرقهم، ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك. وَأخرجه مُسلم فِي الاسْتِسْقَاء عَن يحيى بن يحيى وَيحيى بن أَيُّوب وقتيبة وَعلي بن حجر، أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عِيسَى ابْن حَمَّاد عَن اللَّيْث عَن سعيد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ أَيْضا عَن عِيسَى بن حَمَّاد وَعَن عَليّ بن حجر بِهِ وَعَن قُتَيْبَة عَن مَالك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن رجلا) ، لم يدر اسْمه. قيل: روى الإِمَام أَحْمد من حَدِيث كَعْب بن مرّة مَا يُمكن أَن يُفَسر هَذَا الْمُبْهم بِأَنَّهُ: كَعْب، الْمَذْكُور قلت: حَدِيث كَعْب بن مرّة رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، فَانْظُر فِيهِ هَل ترى مَا قَالَه مِمَّا يُمكن من حَيْثُ التَّرْكِيب؟ فَإِن أَرَادَ الْإِمْكَان الْعقلِيّ فَلَا دخل لَهُ هَهُنَا، وَقيل: إِنَّه أَبُو سُفْيَان بن حَرْب. قلت: هَذَا غير صَحِيح لِأَن قَوْله فِي الحَدِيث: (فَقَالَ: يَا رَسُول الله) يدل على أَن السَّائِل كَانَ مُسلما، وَأَبُو سُفْيَان إِذْ ذَاك لم يكن مُسلما. قَوْله: (وَجَاء الْمِنْبَر) ، بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي: مواجهه. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) نَاقِلا عَن ابْن التِّين، وجاه الْمِنْبَر يَعْنِي مستدبر الْقبْلَة، ثمَّ قَالَ: إِن كَانَ يُرِيد بالمستدبر الْمِنْبَر، فَصَحِيح، وَلَكِن لَا معنى لذكره، وَإِن كَانَ أَرَادَ الْبَاب فَلَا يتَّجه لباب يواجه الْمِنْبَر أَن يستدبر الْقبْلَة، وَوَقع فِي رِوَايَة اسماعيل بن جَعْفَر: من بَاب كَانَ نَحْو دَار الْقَضَاء، وَهِي دَار عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَسميت: دَار الْقَضَاء، لِأَنَّهَا بِيعَتْ فِي قَضَاء دينه فَكَانَ يُقَال لَهَا: دَار قَضَاء دين عمر، ثمَّ لما طَال ذَلِك قيل لَهَا: دَار الْقَضَاء، وَقد صَارَت إِلَى مَرْوَان بعد ذَلِك وَهُوَ أَمِير الْمَدِينَة. وَقَالَ عِيَاض: كَانَ أَمِير الْمُؤمنِينَ أنْفق من بَيت المَال وَكتبه على نَفسه، وَأوصى ابْنه عبد الله أَن يُبَاع فِيهِ مَاله، فَإِن عجز مَاله اسْتَعَانَ ببني عدي ثمَّ بِقُرَيْش، فَبَاعَ عبد الله هَذِه الدَّار لمعاوية، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقضى دينه، وَكَانَ: ثَمَانِيَة وَعشْرين ألفا، انْتهى. وَفِي قَوْله: ثَمَانِيَة وَعشْرين ألفا، غرابة، وَالَّذِي فِي (الصَّحِيح) وَغَيره من كتب المؤرخين: كَانَ سِتَّة وَثَمَانِينَ ألفا. قَوْله: (وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَائِم) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. وَقَوله: (يخْطب) ، جملَة فعلية حَالية أَيْضا، أما حَال مترادفة أَو متداخلة. قَوْله: (هَلَكت الْمَوَاشِي) ، هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة كَرِيمَة وَأبي ذَر جَمِيعًا عَن الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهم: (هَلَكت الْأَمْوَال) ، وَالْمرَاد بالأموال: الْمَوَاشِي أَيْضا لَا الصَّامِت، وَتقدم فِي كتاب الْجُمُعَة بِلَفْظ: (قَامَ أَعْرَابِي فَقَالَ: يَا رَسُول الله هلك المَال وجاع الْعِيَال) ، قيل: وَقد تقدم فِي كتاب الْجُمُعَة بِلَفْظ: (هلك الكراع) ، وَهُوَ بِضَم الْكَاف: يُطلق على الْخَيل وَغَيرهَا، وَفِي رِوَايَة يحيى بن سعيد
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَن رجلا دخل يَوْم الْجُمُعَة من بَاب كَانَ وجاه الْمِنْبَر وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَائِم يخْطب) ، وَفِي قَوْله: (فَرفع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسقنا) فَفِي الأول: ذكر الْجَامِع، وَفِي الثَّانِي: استسقاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِيهِ وَهُوَ على الْمِنْبَر.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: مُحَمَّد بن سَلام البُخَارِيّ البيكندي. الثَّانِي: أَبُو ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم وبالراء: وَهُوَ أنس بن عِيَاض، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: شريك بن عبد الله بن أبي نمر، بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم، مر فِي: بَاب الْقِرَاءَة على الْمُحدث. الرَّابِع: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَنه مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة. وَفِيه: من هُوَ مَذْكُور بكنيته وباسمه، وَهُوَ من الرباعيات.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الاسْتِسْقَاء: عَن قُتَيْبَة عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَعَن القعْنبِي وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَعبد الله بن يُوسُف، فرقهم، ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك. وَأخرجه مُسلم فِي الاسْتِسْقَاء عَن يحيى بن يحيى وَيحيى بن أَيُّوب وقتيبة وَعلي بن حجر، أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عِيسَى ابْن حَمَّاد عَن اللَّيْث عَن سعيد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ أَيْضا عَن عِيسَى بن حَمَّاد وَعَن عَليّ بن حجر بِهِ وَعَن قُتَيْبَة عَن مَالك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن رجلا) ، لم يدر اسْمه. قيل: روى الإِمَام أَحْمد من حَدِيث كَعْب بن مرّة مَا يُمكن أَن يُفَسر هَذَا الْمُبْهم بِأَنَّهُ: كَعْب، الْمَذْكُور قلت: حَدِيث كَعْب بن مرّة رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، فَانْظُر فِيهِ هَل ترى مَا قَالَه مِمَّا يُمكن من حَيْثُ التَّرْكِيب؟ فَإِن أَرَادَ الْإِمْكَان الْعقلِيّ فَلَا دخل لَهُ هَهُنَا، وَقيل: إِنَّه أَبُو سُفْيَان بن حَرْب. قلت: هَذَا غير صَحِيح لِأَن قَوْله فِي الحَدِيث: (فَقَالَ: يَا رَسُول الله) يدل على أَن السَّائِل كَانَ مُسلما، وَأَبُو سُفْيَان إِذْ ذَاك لم يكن مُسلما. قَوْله: (وَجَاء الْمِنْبَر) ، بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي: مواجهه. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) نَاقِلا عَن ابْن التِّين، وجاه الْمِنْبَر يَعْنِي مستدبر الْقبْلَة، ثمَّ قَالَ: إِن كَانَ يُرِيد بالمستدبر الْمِنْبَر، فَصَحِيح، وَلَكِن لَا معنى لذكره، وَإِن كَانَ أَرَادَ الْبَاب فَلَا يتَّجه لباب يواجه الْمِنْبَر أَن يستدبر الْقبْلَة، وَوَقع فِي رِوَايَة اسماعيل بن جَعْفَر: من بَاب كَانَ نَحْو دَار الْقَضَاء، وَهِي دَار عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَسميت: دَار الْقَضَاء، لِأَنَّهَا بِيعَتْ فِي قَضَاء دينه فَكَانَ يُقَال لَهَا: دَار قَضَاء دين عمر، ثمَّ لما طَال ذَلِك قيل لَهَا: دَار الْقَضَاء، وَقد صَارَت إِلَى مَرْوَان بعد ذَلِك وَهُوَ أَمِير الْمَدِينَة. وَقَالَ عِيَاض: كَانَ أَمِير الْمُؤمنِينَ أنْفق من بَيت المَال وَكتبه على نَفسه، وَأوصى ابْنه عبد الله أَن يُبَاع فِيهِ مَاله، فَإِن عجز مَاله اسْتَعَانَ ببني عدي ثمَّ بِقُرَيْش، فَبَاعَ عبد الله هَذِه الدَّار لمعاوية، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقضى دينه، وَكَانَ: ثَمَانِيَة وَعشْرين ألفا، انْتهى. وَفِي قَوْله: ثَمَانِيَة وَعشْرين ألفا، غرابة، وَالَّذِي فِي (الصَّحِيح) وَغَيره من كتب المؤرخين: كَانَ سِتَّة وَثَمَانِينَ ألفا. قَوْله: (وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَائِم) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. وَقَوله: (يخْطب) ، جملَة فعلية حَالية أَيْضا، أما حَال مترادفة أَو متداخلة. قَوْله: (هَلَكت الْمَوَاشِي) ، هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة كَرِيمَة وَأبي ذَر جَمِيعًا عَن الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهم: (هَلَكت الْأَمْوَال) ، وَالْمرَاد بالأموال: الْمَوَاشِي أَيْضا لَا الصَّامِت، وَتقدم فِي كتاب الْجُمُعَة بِلَفْظ: (قَامَ أَعْرَابِي فَقَالَ: يَا رَسُول الله هلك المَال وجاع الْعِيَال) ، قيل: وَقد تقدم فِي كتاب الْجُمُعَة بِلَفْظ: (هلك الكراع) ، وَهُوَ بِضَم الْكَاف: يُطلق على الْخَيل وَغَيرهَا، وَفِي رِوَايَة يحيى بن سعيد
আমাদের এবং সাল পর্বতের মাঝখানে কোনো ঘর বা বাড়ি ছিল না। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর সেই পাহাড়ের পেছন থেকে ঢালের মতো একখণ্ড মেঘ উদিত হলো। যখন তা আকাশের মাঝখানে পৌঁছাল, তখন তা ছড়িয়ে পড়ল এবং বৃষ্টি হতে লাগল। বর্ণনাকারী বলেন, আল্লাহর শপথ! আমরা ছয় দিন সূর্য দেখতে পাইনি। অতঃপর পরবর্তী জুমুআতে সেই একই দরজা দিয়ে এক ব্যক্তি প্রবেশ করল, যখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে খুতবা দিচ্ছিলেন। সে তাঁর দিকে মুখ করে দাঁড়িয়ে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! ধন-সম্পদ ধ্বংস হয়ে গেল এবং পথসমূহ বিচ্ছিন্ন হয়ে গেল। সুতরাং আপনি আল্লাহর কাছে দোয়া করুন যেন তিনি তা থামিয়ে দেন। বর্ণনাকারী বলেন, তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর দুই হাত তুললেন এবং বললেন, হে আল্লাহ! আমাদের চারপাশে, আমাদের উপরে নয়। হে আল্লাহ! উঁচু ভূমি, পাহাড়, ছোট পাহাড়, টিলা, উপত্যকা এবং গাছপালা জন্মানোর স্থানে (বৃষ্টি বর্ষণ করুন)। বর্ণনাকারী বলেন, তখন বৃষ্টি থেমে গেল এবং আমরা সূর্যের আলোতে হাঁটতে হাঁটতে বের হলাম। শারিক বলেন, আমি আনাসকে জিজ্ঞাসা করলাম, এই ব্যক্তি কি সেই প্রথম ব্যক্তিই ছিল? তিনি বললেন, আমি জানি না।
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (এক ব্যক্তি জুমুআর দিন মিম্বারের সম্মুখের দরজা দিয়ে প্রবেশ করল যখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে খুতবা দিচ্ছিলেন), এবং তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর দুই হাত তুললেন এবং বললেন: হে আল্লাহ! আমাদের বৃষ্টি দান করুন)। সুতরাং প্রথম অংশে জামে মসজিদের উল্লেখ রয়েছে এবং দ্বিতীয় অংশে মিম্বারে থাকা অবস্থায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বৃষ্টি প্রার্থনার উল্লেখ রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা হলেন চারজন। প্রথম জন: মুহাম্মদ ইবনে সালাম আল-বুখারি আল-বাইকান্দি। দ্বিতীয় জন: আবু দামরাহ (দোয়াদ বর্ণে জবর, মীম বর্ণে সুকুন এবং রা যোগে), তিনি হলেন আনাস ইবনে ইয়াজ (আইন বর্ণে জের যোগে), যা 'গৃহে শৌচকার্য' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: শারিক ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আবি নামির (নুন বর্ণে জবর এবং মীম বর্ণে জের যোগে), যা 'অজুহীন ব্যক্তির ওপর তিলাওয়াত' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ। আরও রয়েছে: সরাসরি শ্রবণ। আরও রয়েছে: দুই স্থানে 'বললেন' শব্দটির ব্যবহার। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর উস্তাদ এমন একজন যার থেকে তিনি এককভাবে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে তাঁর পরিচয় কোনো নিসবত বা সম্পর্ক ছাড়াই উল্লেখ করা হয়েছে। এতে এমন ব্যক্তিও আছেন যার পরিচয় উপনাম এবং নাম উভয় ভাবেই এসেছে। এটি 'রুবাইয়াত' বা চার স্তর বিশিষ্ট হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটি যেখানে একাধিকবার এসেছে এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'ইস্তিসকা' বা বৃষ্টি প্রার্থনা অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে, এবং কানাবি, ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস ও আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইস্তিসকা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কুতাইবা এবং আলি ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা চারজনেই ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি ঈসা ইবনে হাম্মাদ থেকে, তিনি লাইস থেকে, তিনি সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইস্তিসকা অধ্যায়ে ঈসা ইবনে হাম্মাদ থেকে, আলি ইবনে হুজর থেকে এবং কুতাইবা থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (এক ব্যক্তি), যার নাম জানা যায়নি। বলা হয়ে থাকে যে, ইমাম আহমাদ কাব ইবনে মুররাহ এর হাদিস থেকে এমন কিছু বর্ণনা করেছেন যা দ্বারা এই অস্পষ্ট ব্যক্তিকে 'কাব' হিসেবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব। আমি বলি: কাব ইবনে মুররাহ এর হাদিসটি ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন এবং আমরা শীঘ্রই তা উল্লেখ করব। সেখানে আপনি লক্ষ্য করুন যে, বাক্য গঠনের দিক থেকে তা সম্ভব কি না? যদি তিনি যৌক্তিক সম্ভাবনার কথা বুঝিয়ে থাকেন, তবে এখানে তার কোনো স্থান নেই। আরও বলা হয়েছে যে, তিনি ছিলেন আবু সুফিয়ান ইবনে হারব। আমি বলি: এটি সঠিক নয়, কারণ হাদিসে তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল) প্রমাণ করে যে প্রশ্নকারী মুসলিম ছিলেন, অথচ আবু সুফিয়ান তখন পর্যন্ত মুসলিম হননি। তাঁর বাণী: (মিম্বারের সম্মুখে), এটি ওয়াও বর্ণে জের বা পেশ দিয়ে পড়া যায়, যার অর্থ সরাসরি মুখোমুখি হওয়া। 'তালোয়িহ' গ্রন্থের লেখক ইবনে তীন থেকে বর্ণনা করে বলেন, মিম্বারের সম্মুখে অর্থ হলো কিবলার দিকে পিঠ দিয়ে থাকা। অতঃপর তিনি বলেন: যদি তিনি মিম্বারের দিকে পিঠ দেওয়া বুঝিয়ে থাকেন তবে তা সঠিক, কিন্তু তা উল্লেখ করার কোনো বিশেষ অর্থ নেই। আর যদি তিনি দরজার কথা বুঝিয়ে থাকেন, তবে মিম্বারের সামনের দরজার ক্ষেত্রে কিবলার দিকে পিঠ দিয়ে থাকা সঙ্গত নয়। ইসমাইল ইবনে জাফরের বর্ণনায় এসেছে: বিচারালয় বা 'দারুল কাজা'র দিকের একটি দরজা থেকে। সেটি ছিল ওমর ইবনে খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর ঘর। একে 'দারুল কাজা' বলা হতো কারণ তাঁর ঋণ পরিশোধের জন্য এটি বিক্রি করা হয়েছিল, তাই একে ওমরের ঋণ পরিশোধের ঘর বলা হতো। পরবর্তীতে দীর্ঘ সময় পার হওয়ার পর একে কেবল 'দারুল কাজা' বলা হতে থাকে। এটি পরে মারওয়ানের অধীনে আসে যখন তিনি মদিনার আমির ছিলেন। ইয়াজ বলেন: আমিরুল মুমিনীন বায়তুল মাল থেকে কিছু খরচ করেছিলেন এবং তা নিজের জিম্মায় লিখে রেখেছিলেন। তিনি তাঁর পুত্র আবদুল্লাহকে অসিয়ত করেছিলেন যেন তাঁর ঋণ পরিশোধে তাঁর সম্পদ বিক্রি করা হয়। যদি তাঁর সম্পদে সংকুলান না হয় তবে যেন বনু আদি এবং এরপর কুরাইশদের সাহায্য নেওয়া হয়। অতঃপর আবদুল্লাহ এই ঘরটি মুয়াবিয়া রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর কাছে বিক্রি করে তাঁর ঋণ পরিশোধ করেন, যা ছিল আটাশ হাজার। আমি বলি: আটাশ হাজার বলার মধ্যে কিছুটা অস্বাভাবিকতা রয়েছে, কারণ 'সহিহ' এবং অন্যান্য ইতিহাস গ্রন্থে যা পাওয়া যায় তা হলো ছিয়াশি হাজার। তাঁর বাণী: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যবাচক বাক্য যা অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে। এবং তাঁর বাণী: (খুতবা দিচ্ছিলেন), এটি একটি ক্রিয়া বাচক বাক্য যা একইভাবে অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে, তা অনুগামী বা পরস্পরবিষ্ট অবস্থা হতে পারে। তাঁর বাণী: (গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে গেল), কারীমাহ ও আবু জার উভয়ের বর্ণনায় কিশমিহিনি থেকে এভাবেই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এসেছে: (ধন-সম্পদ ধ্বংস হয়ে গেল)। এখানে ধন-সম্পদ দ্বারা গবাদি পশুই উদ্দেশ্য, অলঙ্কার বা নগদ অর্থ নয়। জুমুআ অধ্যায়ে এটি এই শব্দে অতিবাহিত হয়েছে: (এক বেদুইন দাঁড়িয়ে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ধন-সম্পদ ধ্বংস হয়ে গেল এবং পরিবার-পরিজন ক্ষুধার্ত রইল)। বলা হয়েছে: জুমুআ অধ্যায়ে এটি (ঘোড়া বা চতুষ্পদ জন্তু ধ্বংস হওয়া) শব্দেও অতিবাহিত হয়েছে। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের বর্ণনায়...
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (এক ব্যক্তি জুমুআর দিন মিম্বারের সম্মুখের দরজা দিয়ে প্রবেশ করল যখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে খুতবা দিচ্ছিলেন), এবং তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর দুই হাত তুললেন এবং বললেন: হে আল্লাহ! আমাদের বৃষ্টি দান করুন)। সুতরাং প্রথম অংশে জামে মসজিদের উল্লেখ রয়েছে এবং দ্বিতীয় অংশে মিম্বারে থাকা অবস্থায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বৃষ্টি প্রার্থনার উল্লেখ রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা হলেন চারজন। প্রথম জন: মুহাম্মদ ইবনে সালাম আল-বুখারি আল-বাইকান্দি। দ্বিতীয় জন: আবু দামরাহ (দোয়াদ বর্ণে জবর, মীম বর্ণে সুকুন এবং রা যোগে), তিনি হলেন আনাস ইবনে ইয়াজ (আইন বর্ণে জের যোগে), যা 'গৃহে শৌচকার্য' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: শারিক ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আবি নামির (নুন বর্ণে জবর এবং মীম বর্ণে জের যোগে), যা 'অজুহীন ব্যক্তির ওপর তিলাওয়াত' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ। আরও রয়েছে: সরাসরি শ্রবণ। আরও রয়েছে: দুই স্থানে 'বললেন' শব্দটির ব্যবহার। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর উস্তাদ এমন একজন যার থেকে তিনি এককভাবে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে তাঁর পরিচয় কোনো নিসবত বা সম্পর্ক ছাড়াই উল্লেখ করা হয়েছে। এতে এমন ব্যক্তিও আছেন যার পরিচয় উপনাম এবং নাম উভয় ভাবেই এসেছে। এটি 'রুবাইয়াত' বা চার স্তর বিশিষ্ট হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটি যেখানে একাধিকবার এসেছে এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'ইস্তিসকা' বা বৃষ্টি প্রার্থনা অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে, এবং কানাবি, ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস ও আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইস্তিসকা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কুতাইবা এবং আলি ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা চারজনেই ইসমাইল ইবনে জাফর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি ঈসা ইবনে হাম্মাদ থেকে, তিনি লাইস থেকে, তিনি সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইস্তিসকা অধ্যায়ে ঈসা ইবনে হাম্মাদ থেকে, আলি ইবনে হুজর থেকে এবং কুতাইবা থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (এক ব্যক্তি), যার নাম জানা যায়নি। বলা হয়ে থাকে যে, ইমাম আহমাদ কাব ইবনে মুররাহ এর হাদিস থেকে এমন কিছু বর্ণনা করেছেন যা দ্বারা এই অস্পষ্ট ব্যক্তিকে 'কাব' হিসেবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব। আমি বলি: কাব ইবনে মুররাহ এর হাদিসটি ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন এবং আমরা শীঘ্রই তা উল্লেখ করব। সেখানে আপনি লক্ষ্য করুন যে, বাক্য গঠনের দিক থেকে তা সম্ভব কি না? যদি তিনি যৌক্তিক সম্ভাবনার কথা বুঝিয়ে থাকেন, তবে এখানে তার কোনো স্থান নেই। আরও বলা হয়েছে যে, তিনি ছিলেন আবু সুফিয়ান ইবনে হারব। আমি বলি: এটি সঠিক নয়, কারণ হাদিসে তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল) প্রমাণ করে যে প্রশ্নকারী মুসলিম ছিলেন, অথচ আবু সুফিয়ান তখন পর্যন্ত মুসলিম হননি। তাঁর বাণী: (মিম্বারের সম্মুখে), এটি ওয়াও বর্ণে জের বা পেশ দিয়ে পড়া যায়, যার অর্থ সরাসরি মুখোমুখি হওয়া। 'তালোয়িহ' গ্রন্থের লেখক ইবনে তীন থেকে বর্ণনা করে বলেন, মিম্বারের সম্মুখে অর্থ হলো কিবলার দিকে পিঠ দিয়ে থাকা। অতঃপর তিনি বলেন: যদি তিনি মিম্বারের দিকে পিঠ দেওয়া বুঝিয়ে থাকেন তবে তা সঠিক, কিন্তু তা উল্লেখ করার কোনো বিশেষ অর্থ নেই। আর যদি তিনি দরজার কথা বুঝিয়ে থাকেন, তবে মিম্বারের সামনের দরজার ক্ষেত্রে কিবলার দিকে পিঠ দিয়ে থাকা সঙ্গত নয়। ইসমাইল ইবনে জাফরের বর্ণনায় এসেছে: বিচারালয় বা 'দারুল কাজা'র দিকের একটি দরজা থেকে। সেটি ছিল ওমর ইবনে খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর ঘর। একে 'দারুল কাজা' বলা হতো কারণ তাঁর ঋণ পরিশোধের জন্য এটি বিক্রি করা হয়েছিল, তাই একে ওমরের ঋণ পরিশোধের ঘর বলা হতো। পরবর্তীতে দীর্ঘ সময় পার হওয়ার পর একে কেবল 'দারুল কাজা' বলা হতে থাকে। এটি পরে মারওয়ানের অধীনে আসে যখন তিনি মদিনার আমির ছিলেন। ইয়াজ বলেন: আমিরুল মুমিনীন বায়তুল মাল থেকে কিছু খরচ করেছিলেন এবং তা নিজের জিম্মায় লিখে রেখেছিলেন। তিনি তাঁর পুত্র আবদুল্লাহকে অসিয়ত করেছিলেন যেন তাঁর ঋণ পরিশোধে তাঁর সম্পদ বিক্রি করা হয়। যদি তাঁর সম্পদে সংকুলান না হয় তবে যেন বনু আদি এবং এরপর কুরাইশদের সাহায্য নেওয়া হয়। অতঃপর আবদুল্লাহ এই ঘরটি মুয়াবিয়া রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর কাছে বিক্রি করে তাঁর ঋণ পরিশোধ করেন, যা ছিল আটাশ হাজার। আমি বলি: আটাশ হাজার বলার মধ্যে কিছুটা অস্বাভাবিকতা রয়েছে, কারণ 'সহিহ' এবং অন্যান্য ইতিহাস গ্রন্থে যা পাওয়া যায় তা হলো ছিয়াশি হাজার। তাঁর বাণী: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যবাচক বাক্য যা অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে। এবং তাঁর বাণী: (খুতবা দিচ্ছিলেন), এটি একটি ক্রিয়া বাচক বাক্য যা একইভাবে অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে, তা অনুগামী বা পরস্পরবিষ্ট অবস্থা হতে পারে। তাঁর বাণী: (গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে গেল), কারীমাহ ও আবু জার উভয়ের বর্ণনায় কিশমিহিনি থেকে এভাবেই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এসেছে: (ধন-সম্পদ ধ্বংস হয়ে গেল)। এখানে ধন-সম্পদ দ্বারা গবাদি পশুই উদ্দেশ্য, অলঙ্কার বা নগদ অর্থ নয়। জুমুআ অধ্যায়ে এটি এই শব্দে অতিবাহিত হয়েছে: (এক বেদুইন দাঁড়িয়ে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ধন-সম্পদ ধ্বংস হয়ে গেল এবং পরিবার-পরিজন ক্ষুধার্ত রইল)। বলা হয়েছে: জুমুআ অধ্যায়ে এটি (ঘোড়া বা চতুষ্পদ জন্তু ধ্বংস হওয়া) শব্দেও অতিবাহিত হয়েছে। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের বর্ণনায়...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٨)