فقُلْتُ لَهُ غَيَّرْتُمْ وَالله فَقَالَ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ فَقُلْتُ مَا أعْلَمُ وَالله خَيْرٌ مِمَّا لَا أعْلَمُ فَقالَ إنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَعَلْتُهَا قَبلَ الصَّلَاةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن الْمَذْكُور فِيهِ خُرُوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى مصلى الْعِيد بِغَيْر مِنْبَر يحمل مَعَه وَلَا معد لَهُ هُنَاكَ قبل خُرُوجه.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة قد ذكرُوا كلهم لِأَن الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد تقدم فِي: بَاب ترك الْحَائِض الصَّوْم، لِأَنَّهُ ذكر أول الحَدِيث هُنَاكَ مُخْتَصرا. وَمُحَمّد بن جَعْفَر هُوَ ابْن أبي كثير. وَرِجَاله كلهم مدنيون. وَقَوله: عَن أبي سعيد، فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق: عَن دَاوُد بن قيس عَن عِيَاض، قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد، وَكَذَا أخرجه أَبُو عوَانَة من طَرِيق ابْن وهب عَن دَاوُد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِلَى الْمصلى) ، بِضَم الْمِيم: هُوَ مَوضِع بِالْمَدِينَةِ مَعْرُوف، بَينه وَبَين بَاب الْمَسْجِد ألف ذِرَاع، قَالَه عمر ابْن شيبَة فِي (أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن أبي غَسَّان الكتاني صَاحب مَالك، رحمه الله. قَوْله: (فَأول شَيْء) ارْتِفَاع أول على أَنه مُبْتَدأ وَقَوله: (الصَّلَاة) ، خَبره وَلَفظ: أول، وَإِن كَانَ نكرَة فقد تخصص بِالْإِضَافَة، وَالْأولَى أَن تكون: الصَّلَاة، مُبْتَدأ. وَأول، خَبره، وَقَوله: (يبْدَأ بِهِ) جملَة فِي مَحل الْجَرّ لِأَنَّهَا صفة لشَيْء. قَوْله: (ثمَّ ينْصَرف) أَي: من الصَّلَاة. قَوْله: (فَيقوم مُقَابل النَّاس) أَي: مواجها لَهُم، وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان من طَرِيق دَاوُد بن قيس: (فَيَنْصَرِف إِلَى النَّاس قَائِما فِي مُصَلَّاهُ) . وروى ابْن خُزَيْمَة فِي مُخْتَصره: (خطب يَوْم عيد على رجلَيْهِ) . قَوْله: (وَالنَّاس جُلُوس) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، و: جُلُوس، جمع جَالس. قَوْله: (فيعظهم) من: وعظ يعظ وعظا وعظة، و: (يوصيهم) من: وصّى يُوصي توصية، وَمعنى: يَعِظهُمْ: يخوفهم بعواقب الْأُمُور، وَمعنى يوصيهم فِي حق الْغَيْر: لينصحوا لَهُم، وَمعنى: (يَأْمُرهُم) يَأْمر بالحلال وَالْحرَام. قَوْله: (فَإِن كَانَ يُرِيد) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِن كَانَ يُرِيد فِي ذَلِك الْوَقْت (أَن يقطع بعثا) أَي: أَن يفرد قوما من غَيرهم بَعثهمْ إِلَى الْغَزْو، والبعث، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة بِمَعْنى الْمَبْعُوث وَهُوَ: الْجَيْش. قَوْله: (قطعه) أَي: أفرده، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب يرجع إِلَى الْبَعْث. قَوْله: (أَو يَأْمر بِشَيْء) بِالنّصب أَي: أَو إِن كَانَ يُرِيد أَن يَأْمر بِشَيْء مِمَّا يتَعَلَّق بِالْبَعْثِ لأمر بِهِ، وَلَيْسَ هَذَا بتكرار لِأَن مَعْنَاهُ غير معنى الأول على مَا لَا يخفى. قَوْله: (ثمَّ ينْصَرف) أَي: ثمَّ هُوَ ينْصَرف إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله: (قَالَ أَبُو سعيد) هُوَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ الرَّاوِي واسْمه: سعد بن مَالك. قَوْله: (على ذَلِك) أَي: على الِابْتِدَاء بِالصَّلَاةِ وَالْخطْبَة بعْدهَا. قَوْله: (حَتَّى خرجت مَعَ مَرْوَان) وَهُوَ ابْن الحكم كَانَ مُعَاوِيَة اسْتَعْملهُ على الْمَدِينَة، وَقد مر ذكره فِي: بَاب البزاق فِي الْمَسْجِد، وَزَاد عبد الرَّزَّاق عَن دَاوُد ابْن قيس وَهُوَ بيني وَبَين أبي مَسْعُود، يَعْنِي: عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ، يَعْنِي: مَرْوَان بيني وَبَين أبي مَسْعُود. قَوْله: (وَهُوَ) أَي: ومروان، وَالْوَاو للْحَال. قَوْله: (أَو فطر) شكّ من الرَّاوِي. قَوْله: (إِذا مِنْبَر) كلمة: إِذا، للمفاجأة وارتفاع: مِنْبَر، على أَنه مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله: (بناه مَرْوَان) ، وَيجوز أَن يكون الْخَبَر محذوفا تَقْدِيره: إِذا مِنْبَر هُنَاكَ، وَيكون (بِنَاء كثير) ، جملَة حَالية، وَالْعَامِل فِي: إِذا، معنى المفاجأة، وَالْمعْنَى: فاجأنا الْمِنْبَر زمَان الْإِتْيَان. وَقيل: إِذا، حرف لَا يحْتَاج إِلَى عَامل. قَوْله: (كثير بن الصَّلْت) ، كثير ضد الْقَلِيل والصلت، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق، وَهُوَ كثير بن الصَّلْت بن مُعَاوِيَة الْكِنْدِيّ، ولد فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَقدم الْمَدِينَة هُوَ وأخوته بعده، فسكنها وحالف بني جميح، وروى ابْن سعد بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَى نَافِع قَالَ: كَانَ إسم كثير بن الصَّلْت قَلِيلا، فَسَماهُ عمر كثيرا، وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فوصله بِذكر ابْن عمر وَرَفعه بِذكر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالْأول أصح. وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي (تَجْرِيد الصَّحَابَة) : كثير بن الصَّلْت بن معدي كرب الْكِنْدِيّ أَخُو زبيد، ولد فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم روى عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن كثير بن الصَّلْت كَانَ اسْمه: قَلِيلا فَسَماهُ النَّبِي كثيرا. الْأَصَح أَن الَّذِي سَمَّاهُ كثيرا عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. انْتهى. وَقد صَحَّ سَماع كثير من عَمْرو من بعده. وَقَالَ الْعجلِيّ: هُوَ تَابِعِيّ مدنِي ثِقَة. وَكَانَ لَهُ شرف وَحَال جميلَة فِي نَفسه، وَله دَار كَبِيرَة بِالْمَدِينَةِ فِي الْمصلى وقبلة الْمصلى فِي الْعِيدَيْنِ إِلَيْهَا، وَكَانَ كَاتبا لعبد الْملك بن مَرْوَان على الرسائل، وَهُوَ ابْن أخي جمد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمِيم أَو فتحهَا: أحد مُلُوك كِنْدَة الَّذين قتلوا فِي الرِّدَّة، وَقد ذكر ابْن مَنْدَه: الصَّلْت، فِي الصَّحَابَة. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: والصلت أَبُو زبيد الْكِنْدِيّ مُخْتَلف فِي صحبته، وروى عَنهُ ابْنه زبيد، وَكثير. قَوْله: (أَن يرتقيه) أَي: يُرِيد أَن يصعد إِلَيْهِ، و: أَن، مَصْدَرِيَّة. قَوْله: (فجبذت بِثَوْبِهِ) الجابذ هُوَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ إِنَّمَا جبذه ليبدأ بِالصَّلَاةِ قبل
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن الْمَذْكُور فِيهِ خُرُوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى مصلى الْعِيد بِغَيْر مِنْبَر يحمل مَعَه وَلَا معد لَهُ هُنَاكَ قبل خُرُوجه.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة قد ذكرُوا كلهم لِأَن الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد تقدم فِي: بَاب ترك الْحَائِض الصَّوْم، لِأَنَّهُ ذكر أول الحَدِيث هُنَاكَ مُخْتَصرا. وَمُحَمّد بن جَعْفَر هُوَ ابْن أبي كثير. وَرِجَاله كلهم مدنيون. وَقَوله: عَن أبي سعيد، فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق: عَن دَاوُد بن قيس عَن عِيَاض، قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد، وَكَذَا أخرجه أَبُو عوَانَة من طَرِيق ابْن وهب عَن دَاوُد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِلَى الْمصلى) ، بِضَم الْمِيم: هُوَ مَوضِع بِالْمَدِينَةِ مَعْرُوف، بَينه وَبَين بَاب الْمَسْجِد ألف ذِرَاع، قَالَه عمر ابْن شيبَة فِي (أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن أبي غَسَّان الكتاني صَاحب مَالك، رحمه الله. قَوْله: (فَأول شَيْء) ارْتِفَاع أول على أَنه مُبْتَدأ وَقَوله: (الصَّلَاة) ، خَبره وَلَفظ: أول، وَإِن كَانَ نكرَة فقد تخصص بِالْإِضَافَة، وَالْأولَى أَن تكون: الصَّلَاة، مُبْتَدأ. وَأول، خَبره، وَقَوله: (يبْدَأ بِهِ) جملَة فِي مَحل الْجَرّ لِأَنَّهَا صفة لشَيْء. قَوْله: (ثمَّ ينْصَرف) أَي: من الصَّلَاة. قَوْله: (فَيقوم مُقَابل النَّاس) أَي: مواجها لَهُم، وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان من طَرِيق دَاوُد بن قيس: (فَيَنْصَرِف إِلَى النَّاس قَائِما فِي مُصَلَّاهُ) . وروى ابْن خُزَيْمَة فِي مُخْتَصره: (خطب يَوْم عيد على رجلَيْهِ) . قَوْله: (وَالنَّاس جُلُوس) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، و: جُلُوس، جمع جَالس. قَوْله: (فيعظهم) من: وعظ يعظ وعظا وعظة، و: (يوصيهم) من: وصّى يُوصي توصية، وَمعنى: يَعِظهُمْ: يخوفهم بعواقب الْأُمُور، وَمعنى يوصيهم فِي حق الْغَيْر: لينصحوا لَهُم، وَمعنى: (يَأْمُرهُم) يَأْمر بالحلال وَالْحرَام. قَوْله: (فَإِن كَانَ يُرِيد) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِن كَانَ يُرِيد فِي ذَلِك الْوَقْت (أَن يقطع بعثا) أَي: أَن يفرد قوما من غَيرهم بَعثهمْ إِلَى الْغَزْو، والبعث، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة بِمَعْنى الْمَبْعُوث وَهُوَ: الْجَيْش. قَوْله: (قطعه) أَي: أفرده، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب يرجع إِلَى الْبَعْث. قَوْله: (أَو يَأْمر بِشَيْء) بِالنّصب أَي: أَو إِن كَانَ يُرِيد أَن يَأْمر بِشَيْء مِمَّا يتَعَلَّق بِالْبَعْثِ لأمر بِهِ، وَلَيْسَ هَذَا بتكرار لِأَن مَعْنَاهُ غير معنى الأول على مَا لَا يخفى. قَوْله: (ثمَّ ينْصَرف) أَي: ثمَّ هُوَ ينْصَرف إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله: (قَالَ أَبُو سعيد) هُوَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ الرَّاوِي واسْمه: سعد بن مَالك. قَوْله: (على ذَلِك) أَي: على الِابْتِدَاء بِالصَّلَاةِ وَالْخطْبَة بعْدهَا. قَوْله: (حَتَّى خرجت مَعَ مَرْوَان) وَهُوَ ابْن الحكم كَانَ مُعَاوِيَة اسْتَعْملهُ على الْمَدِينَة، وَقد مر ذكره فِي: بَاب البزاق فِي الْمَسْجِد، وَزَاد عبد الرَّزَّاق عَن دَاوُد ابْن قيس وَهُوَ بيني وَبَين أبي مَسْعُود، يَعْنِي: عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ، يَعْنِي: مَرْوَان بيني وَبَين أبي مَسْعُود. قَوْله: (وَهُوَ) أَي: ومروان، وَالْوَاو للْحَال. قَوْله: (أَو فطر) شكّ من الرَّاوِي. قَوْله: (إِذا مِنْبَر) كلمة: إِذا، للمفاجأة وارتفاع: مِنْبَر، على أَنه مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله: (بناه مَرْوَان) ، وَيجوز أَن يكون الْخَبَر محذوفا تَقْدِيره: إِذا مِنْبَر هُنَاكَ، وَيكون (بِنَاء كثير) ، جملَة حَالية، وَالْعَامِل فِي: إِذا، معنى المفاجأة، وَالْمعْنَى: فاجأنا الْمِنْبَر زمَان الْإِتْيَان. وَقيل: إِذا، حرف لَا يحْتَاج إِلَى عَامل. قَوْله: (كثير بن الصَّلْت) ، كثير ضد الْقَلِيل والصلت، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق، وَهُوَ كثير بن الصَّلْت بن مُعَاوِيَة الْكِنْدِيّ، ولد فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَقدم الْمَدِينَة هُوَ وأخوته بعده، فسكنها وحالف بني جميح، وروى ابْن سعد بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَى نَافِع قَالَ: كَانَ إسم كثير بن الصَّلْت قَلِيلا، فَسَماهُ عمر كثيرا، وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فوصله بِذكر ابْن عمر وَرَفعه بِذكر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالْأول أصح. وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي (تَجْرِيد الصَّحَابَة) : كثير بن الصَّلْت بن معدي كرب الْكِنْدِيّ أَخُو زبيد، ولد فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم روى عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن كثير بن الصَّلْت كَانَ اسْمه: قَلِيلا فَسَماهُ النَّبِي كثيرا. الْأَصَح أَن الَّذِي سَمَّاهُ كثيرا عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. انْتهى. وَقد صَحَّ سَماع كثير من عَمْرو من بعده. وَقَالَ الْعجلِيّ: هُوَ تَابِعِيّ مدنِي ثِقَة. وَكَانَ لَهُ شرف وَحَال جميلَة فِي نَفسه، وَله دَار كَبِيرَة بِالْمَدِينَةِ فِي الْمصلى وقبلة الْمصلى فِي الْعِيدَيْنِ إِلَيْهَا، وَكَانَ كَاتبا لعبد الْملك بن مَرْوَان على الرسائل، وَهُوَ ابْن أخي جمد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمِيم أَو فتحهَا: أحد مُلُوك كِنْدَة الَّذين قتلوا فِي الرِّدَّة، وَقد ذكر ابْن مَنْدَه: الصَّلْت، فِي الصَّحَابَة. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: والصلت أَبُو زبيد الْكِنْدِيّ مُخْتَلف فِي صحبته، وروى عَنهُ ابْنه زبيد، وَكثير. قَوْله: (أَن يرتقيه) أَي: يُرِيد أَن يصعد إِلَيْهِ، و: أَن، مَصْدَرِيَّة. قَوْله: (فجبذت بِثَوْبِهِ) الجابذ هُوَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ إِنَّمَا جبذه ليبدأ بِالصَّلَاةِ قبل
আমি তাকে বললাম, আল্লাহর কসম, তোমরা পরিবর্তন করে ফেলেছ। তিনি বললেন, হে আবু সাঈদ, আপনি যা জানেন সেই সময় চলে গিয়েছে। আমি বললাম, আল্লাহর কসম, আমি যা জানি তা আমি যা জানি না তার চেয়ে উত্তম। তিনি বললেন, মানুষ সালাতের পর আমাদের জন্য বসে থাকে না, তাই আমি খুতবাকে সালাতের আগে করেছি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ এতে উল্লেখ করা হয়েছে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঈদের ময়দানে বের হতেন সাথে কোনো মিম্বর বহন না করে এবং সেখানে তাঁর পৌঁছানোর আগে কোনো মিম্বর প্রস্তুতও থাকত না।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের উল্লেখ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ এই একই সনদ ‘ঋতুমতী নারীর সাওম বর্জন’ অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে, যেহেতু সেখানে হাদিসের প্রথমাংশ সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছিল। মুহাম্মাদ ইবনে জাফর হলেন ইবনে আবি কাসির। বর্ণনাকারীদের সকলেই মদিনার অধিবাসী। তাঁর উক্তি: ‘আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত’, আবদুর রাজ্জাকের বর্ণনায় রয়েছে: দাউদ ইবনে কায়স থেকে, তিনি ইয়াদ থেকে, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদকে বলতে শুনেছি। একইভাবে আবু আওয়ানা ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি দাউদ থেকে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (ঈদের ময়দানে), মিম বর্ণে পেশ যোগে: এটি মদিনার একটি পরিচিত স্থান, যা মসজিদের দরজা থেকে এক হাজার হাত দূরে অবস্থিত। উমর ইবনে শিবাহ ‘আখবারুল মদিনাহ’ গ্রন্থে মালেকের (রহিমাহুল্লাহ) ছাত্র আবু গাসসান আল-কাত্তানি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (প্রথম যে জিনিসটি), এখানে ‘আউয়ালু’ শব্দটি পেশযুক্ত হয়ে মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হয়েছে এবং ‘আস-সালাতু’ তার খবর (বিধেয়)। ‘আউয়ালু’ শব্দটি অনির্দিষ্ট হলেও এটি ইজাফাত বা সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে নির্দিষ্টতা লাভ করেছে। তবে উত্তম হলো ‘আস-সালাতু’ শব্দটিকে মুবতাদা এবং ‘আউয়ালু’ শব্দটিকে খবর ধরা। তাঁর উক্তি: (যা দিয়ে তিনি শুরু করেন) বাক্যটি এখানে সিফাত বা বিশেষণ হওয়ার কারণে এর স্থানটি জার বা সম্বন্ধসূচক। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফিরে যেতেন) অর্থাৎ সালাত থেকে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর মানুষের মুখোমুখি হয়ে দাঁড়াতেন) অর্থাৎ তাদের সমুখে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় দাউদ ইবনে কায়সের সূত্রে এসেছে: (অতঃপর তিনি তাঁর সালাতের স্থানে দাঁড়িয়ে মানুষের দিকে মুখ ফিরাতেন)। ইবনে খুজাইমা তাঁর মুখতাসার গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: (তিনি ঈদের দিন দাঁড়িয়ে খুতবা দিতেন)। তাঁর উক্তি: (আর মানুষ বসা ছিল), এটি একটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। ‘জুলুস’ শব্দটি ‘জালিস’ এর বহুবচন। তাঁর উক্তি: (তাদের উপদেশ দিতেন), এটি ওয়াজ থেকে আগত যার অর্থ নসিহত করা। (তাদের অসিয়ত করতেন) এটি ‘তাওসিয়াহ’ থেকে আগত। তাদের উপদেশ দেওয়ার অর্থ হলো: পরিণাম সম্পর্কে তাদের সতর্ক করা। আর অন্যদের বিষয়ে অসিয়ত করার অর্থ হলো: যাতে তারা তাদের প্রতি শুভকামনা পোষণ করে। তাঁর উক্তি: (তাদের নির্দেশ দিতেন) অর্থাৎ হালাল ও হারাম বিষয়ে আদেশ দিতেন। তাঁর উক্তি: (যদি তিনি চাইতেন) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যদি সেই সময় চাইতেন যে (কোনো বাহিনী প্রেরণ করবেন) অর্থাৎ যুদ্ধে পাঠানোর জন্য একদল মানুষকে অন্যদের থেকে পৃথক করবেন। ‘বাস’ (বা-তে জবর, আইন-এ সাকিন এবং শেষে সা) অর্থ প্রেরিত সৈন্যদল। তাঁর উক্তি: (তাদের পৃথক করতেন) অর্থাৎ আলাদা করতেন, এখানে সর্বনামটি সৈন্যদলের দিকে ফিরেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা কোনো নির্দেশ দিতে চাইতেন) অর্থাৎ অথবা যদি তিনি সৈন্যদল সম্পর্কিত কোনো নির্দেশ দিতে চাইতেন তবে তিনি তা দিতেন। এটি কোনো পুনরাবৃত্তি নয় কারণ এর অর্থ পূর্বেরটি থেকে ভিন্ন, যা সুস্পষ্ট। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফিরে যেতেন) অর্থাৎ এরপর তিনি মদিনার দিকে ফিরে যেতেন। তাঁর উক্তি: (আবু সাঈদ বললেন), তিনি হলেন বর্ণনাকারী আবু সাঈদ আল-খুদরি, তাঁর নাম সা’দ ইবনে মালিক। তাঁর উক্তি: (এই নিয়মের ওপর) অর্থাৎ প্রথমে সালাত এবং তারপর খুতবা দেওয়ার নিয়মের ওপর। (যতক্ষণ না আমি মারওয়ানের সাথে বের হলাম), তিনি হলেন ইবনুল হাকাম, মুয়াবিয়া তাঁকে মদিনার গভর্নর নিযুক্ত করেছিলেন। তাঁর উল্লেখ ‘মসজিদে থুতু ফেলা’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আবদুর রাজ্জাক দাউদ ইবনে কায়স থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যে, ‘তিনি (মারওয়ান) আমার এবং আবু মাসউদের মাঝে ছিলেন’, অর্থাৎ উকবাহ ইবনে আমর আল-আনসারি। অর্থাৎ মারওয়ান আমার এবং আবু মাসউদের মাঝে ছিলেন। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় তিনি) অর্থাৎ মারওয়ান, এখানে ওয়াও-টি হালিয়া হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা ঈদুল ফিতর), এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর উক্তি: (হঠাৎ একটি মিম্বর), ‘ইযা’ শব্দটি এখানে আকস্মিকতা বোঝাতে এসেছে। ‘মিম্বারুন’ শব্দটি এখানে মুবতাদা হিসেবে পেশযুক্ত হয়েছে এবং তার খবর হলো (যা কাসির ইবনে সালত নির্মাণ করেছিলেন)। এটিও সম্ভব যে খবরটি উহ্য রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হবে: ‘তখন সেখানে একটি মিম্বর ছিল’, আর ‘নির্মাণ করেছিলেন’ বাক্যটি হাল হবে। ‘ইযা’ এর আমেল হলো আকস্মিকতার অর্থ। সারমর্ম হলো: আগমনের সময় আমরা হঠাৎ মিম্বরটি দেখতে পেলাম। কেউ কেউ বলেছেন ‘ইযা’ এমন একটি শব্দ যার কোনো আমেলের প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: (কাসির ইবনে সালত), ‘কাসির’ হলো ‘কালিল’ এর বিপরীত। আর ‘সালত’ শব্দটি উপরস্থ দুই নকতাযুক্ত ‘তা’ দিয়ে। তিনি হলেন কাসির ইবনে সালত ইবনে মুয়াবিয়া আল-কিন্দি। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে জন্মগ্রহণ করেন এবং তাঁর ইন্তেকালের পর তিনি ও তাঁর ভাইয়েরা মদিনায় এসে বসবাস শুরু করেন এবং বনু জুমাইহ-এর সাথে মৈত্রীবন্ধনে আবদ্ধ হন। ইবনে সাদ সহিহ সনদে নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাসির ইবনে সালতের নাম আগে ছিল ‘কালিল’, উমর তাঁর নাম পরিবর্তন করে ‘কাসির’ রাখেন। আবু আওয়ানা এটি বর্ণনা করেছেন এবং ইবনে উমরের সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে প্রথমটিই অধিক সঠিক। যাহাবি ‘তাজরিদ আস-সাহাবা’ গ্রন্থে বলেছেন: কাসির ইবনে সালত ইবনে মাদি কারিব আল-কিন্দি, জুবাইদের ভাই। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে জন্মগ্রহণ করেন। উবাইদুল্লাহ নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাসির ইবনে সালতের নাম ছিল ‘কালিল’, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর নাম রাখেন ‘কাসির’। তবে অধিক সঠিক হলো উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর নাম ‘কাসির’ রেখেছিলেন। উদ্ধৃতি সমাপ্ত। কাসিরের পক্ষ থেকে পরবর্তী সময় থেকে শ্রবণ করা প্রমাণিত। ইজলি বলেছেন: তিনি মদিনার একজন নির্ভরযোগ্য তাবেয়ি ছিলেন। তিনি অত্যন্ত সচ্চরিত্রবান ও মর্যাদাশীল ব্যক্তি ছিলেন। মদিনার ঈদগাহে তাঁর একটি বড় বাড়ি ছিল এবং দুই ঈদের নামাজে ঈদগাহের কিবলা ছিল সেই বাড়ির দিকে। তিনি আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের পত্রলেখক ছিলেন। তিনি জামাদের ভ্রাতুষ্পুত্র (জিম-এ জবর এবং মিম-এ সাকিন বা জবর যোগে), যিনি ছিলেন কিন্দার সেই রাজাদের একজন যারা ধর্মত্যাগের যুদ্ধে নিহত হয়েছিলেন। ইবনে মানদাহ ‘আস-সালত’ কে সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। যাহাবি বলেছেন: আস-সালত হলেন আবু জুবাইদ আল-কিন্দি, তাঁর সাহাবী হওয়ার ব্যাপারে মতভেদ আছে। তাঁর থেকে তাঁর ছেলে জুবাইদ এবং কাসির বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (যাতে তিনি তার ওপর আরোহণ করেন) অর্থাৎ তিনি তার ওপর উঠতে চাচ্ছিলেন। এখানে ‘আন’ হলো মাসদারিয়া। তাঁর উক্তি: (আমি তাঁর কাপড় টেনে ধরলাম), কাপড় টানার ব্যক্তিটি হলেন আবু সাঈদ আল-খুদরি। তিনি কাপড় টেনেছিলেন যাতে তিনি সালাত দিয়ে শুরু করেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ এতে উল্লেখ করা হয়েছে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঈদের ময়দানে বের হতেন সাথে কোনো মিম্বর বহন না করে এবং সেখানে তাঁর পৌঁছানোর আগে কোনো মিম্বর প্রস্তুতও থাকত না।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের উল্লেখ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ এই একই সনদ ‘ঋতুমতী নারীর সাওম বর্জন’ অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে, যেহেতু সেখানে হাদিসের প্রথমাংশ সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছিল। মুহাম্মাদ ইবনে জাফর হলেন ইবনে আবি কাসির। বর্ণনাকারীদের সকলেই মদিনার অধিবাসী। তাঁর উক্তি: ‘আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত’, আবদুর রাজ্জাকের বর্ণনায় রয়েছে: দাউদ ইবনে কায়স থেকে, তিনি ইয়াদ থেকে, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদকে বলতে শুনেছি। একইভাবে আবু আওয়ানা ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি দাউদ থেকে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (ঈদের ময়দানে), মিম বর্ণে পেশ যোগে: এটি মদিনার একটি পরিচিত স্থান, যা মসজিদের দরজা থেকে এক হাজার হাত দূরে অবস্থিত। উমর ইবনে শিবাহ ‘আখবারুল মদিনাহ’ গ্রন্থে মালেকের (রহিমাহুল্লাহ) ছাত্র আবু গাসসান আল-কাত্তানি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (প্রথম যে জিনিসটি), এখানে ‘আউয়ালু’ শব্দটি পেশযুক্ত হয়ে মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হয়েছে এবং ‘আস-সালাতু’ তার খবর (বিধেয়)। ‘আউয়ালু’ শব্দটি অনির্দিষ্ট হলেও এটি ইজাফাত বা সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে নির্দিষ্টতা লাভ করেছে। তবে উত্তম হলো ‘আস-সালাতু’ শব্দটিকে মুবতাদা এবং ‘আউয়ালু’ শব্দটিকে খবর ধরা। তাঁর উক্তি: (যা দিয়ে তিনি শুরু করেন) বাক্যটি এখানে সিফাত বা বিশেষণ হওয়ার কারণে এর স্থানটি জার বা সম্বন্ধসূচক। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফিরে যেতেন) অর্থাৎ সালাত থেকে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর মানুষের মুখোমুখি হয়ে দাঁড়াতেন) অর্থাৎ তাদের সমুখে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় দাউদ ইবনে কায়সের সূত্রে এসেছে: (অতঃপর তিনি তাঁর সালাতের স্থানে দাঁড়িয়ে মানুষের দিকে মুখ ফিরাতেন)। ইবনে খুজাইমা তাঁর মুখতাসার গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: (তিনি ঈদের দিন দাঁড়িয়ে খুতবা দিতেন)। তাঁর উক্তি: (আর মানুষ বসা ছিল), এটি একটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। ‘জুলুস’ শব্দটি ‘জালিস’ এর বহুবচন। তাঁর উক্তি: (তাদের উপদেশ দিতেন), এটি ওয়াজ থেকে আগত যার অর্থ নসিহত করা। (তাদের অসিয়ত করতেন) এটি ‘তাওসিয়াহ’ থেকে আগত। তাদের উপদেশ দেওয়ার অর্থ হলো: পরিণাম সম্পর্কে তাদের সতর্ক করা। আর অন্যদের বিষয়ে অসিয়ত করার অর্থ হলো: যাতে তারা তাদের প্রতি শুভকামনা পোষণ করে। তাঁর উক্তি: (তাদের নির্দেশ দিতেন) অর্থাৎ হালাল ও হারাম বিষয়ে আদেশ দিতেন। তাঁর উক্তি: (যদি তিনি চাইতেন) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যদি সেই সময় চাইতেন যে (কোনো বাহিনী প্রেরণ করবেন) অর্থাৎ যুদ্ধে পাঠানোর জন্য একদল মানুষকে অন্যদের থেকে পৃথক করবেন। ‘বাস’ (বা-তে জবর, আইন-এ সাকিন এবং শেষে সা) অর্থ প্রেরিত সৈন্যদল। তাঁর উক্তি: (তাদের পৃথক করতেন) অর্থাৎ আলাদা করতেন, এখানে সর্বনামটি সৈন্যদলের দিকে ফিরেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা কোনো নির্দেশ দিতে চাইতেন) অর্থাৎ অথবা যদি তিনি সৈন্যদল সম্পর্কিত কোনো নির্দেশ দিতে চাইতেন তবে তিনি তা দিতেন। এটি কোনো পুনরাবৃত্তি নয় কারণ এর অর্থ পূর্বেরটি থেকে ভিন্ন, যা সুস্পষ্ট। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফিরে যেতেন) অর্থাৎ এরপর তিনি মদিনার দিকে ফিরে যেতেন। তাঁর উক্তি: (আবু সাঈদ বললেন), তিনি হলেন বর্ণনাকারী আবু সাঈদ আল-খুদরি, তাঁর নাম সা’দ ইবনে মালিক। তাঁর উক্তি: (এই নিয়মের ওপর) অর্থাৎ প্রথমে সালাত এবং তারপর খুতবা দেওয়ার নিয়মের ওপর। (যতক্ষণ না আমি মারওয়ানের সাথে বের হলাম), তিনি হলেন ইবনুল হাকাম, মুয়াবিয়া তাঁকে মদিনার গভর্নর নিযুক্ত করেছিলেন। তাঁর উল্লেখ ‘মসজিদে থুতু ফেলা’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আবদুর রাজ্জাক দাউদ ইবনে কায়স থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যে, ‘তিনি (মারওয়ান) আমার এবং আবু মাসউদের মাঝে ছিলেন’, অর্থাৎ উকবাহ ইবনে আমর আল-আনসারি। অর্থাৎ মারওয়ান আমার এবং আবু মাসউদের মাঝে ছিলেন। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় তিনি) অর্থাৎ মারওয়ান, এখানে ওয়াও-টি হালিয়া হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অথবা ঈদুল ফিতর), এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর উক্তি: (হঠাৎ একটি মিম্বর), ‘ইযা’ শব্দটি এখানে আকস্মিকতা বোঝাতে এসেছে। ‘মিম্বারুন’ শব্দটি এখানে মুবতাদা হিসেবে পেশযুক্ত হয়েছে এবং তার খবর হলো (যা কাসির ইবনে সালত নির্মাণ করেছিলেন)। এটিও সম্ভব যে খবরটি উহ্য রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হবে: ‘তখন সেখানে একটি মিম্বর ছিল’, আর ‘নির্মাণ করেছিলেন’ বাক্যটি হাল হবে। ‘ইযা’ এর আমেল হলো আকস্মিকতার অর্থ। সারমর্ম হলো: আগমনের সময় আমরা হঠাৎ মিম্বরটি দেখতে পেলাম। কেউ কেউ বলেছেন ‘ইযা’ এমন একটি শব্দ যার কোনো আমেলের প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: (কাসির ইবনে সালত), ‘কাসির’ হলো ‘কালিল’ এর বিপরীত। আর ‘সালত’ শব্দটি উপরস্থ দুই নকতাযুক্ত ‘তা’ দিয়ে। তিনি হলেন কাসির ইবনে সালত ইবনে মুয়াবিয়া আল-কিন্দি। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে জন্মগ্রহণ করেন এবং তাঁর ইন্তেকালের পর তিনি ও তাঁর ভাইয়েরা মদিনায় এসে বসবাস শুরু করেন এবং বনু জুমাইহ-এর সাথে মৈত্রীবন্ধনে আবদ্ধ হন। ইবনে সাদ সহিহ সনদে নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাসির ইবনে সালতের নাম আগে ছিল ‘কালিল’, উমর তাঁর নাম পরিবর্তন করে ‘কাসির’ রাখেন। আবু আওয়ানা এটি বর্ণনা করেছেন এবং ইবনে উমরের সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে প্রথমটিই অধিক সঠিক। যাহাবি ‘তাজরিদ আস-সাহাবা’ গ্রন্থে বলেছেন: কাসির ইবনে সালত ইবনে মাদি কারিব আল-কিন্দি, জুবাইদের ভাই। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে জন্মগ্রহণ করেন। উবাইদুল্লাহ নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাসির ইবনে সালতের নাম ছিল ‘কালিল’, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর নাম রাখেন ‘কাসির’। তবে অধিক সঠিক হলো উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর নাম ‘কাসির’ রেখেছিলেন। উদ্ধৃতি সমাপ্ত। কাসিরের পক্ষ থেকে পরবর্তী সময় থেকে শ্রবণ করা প্রমাণিত। ইজলি বলেছেন: তিনি মদিনার একজন নির্ভরযোগ্য তাবেয়ি ছিলেন। তিনি অত্যন্ত সচ্চরিত্রবান ও মর্যাদাশীল ব্যক্তি ছিলেন। মদিনার ঈদগাহে তাঁর একটি বড় বাড়ি ছিল এবং দুই ঈদের নামাজে ঈদগাহের কিবলা ছিল সেই বাড়ির দিকে। তিনি আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের পত্রলেখক ছিলেন। তিনি জামাদের ভ্রাতুষ্পুত্র (জিম-এ জবর এবং মিম-এ সাকিন বা জবর যোগে), যিনি ছিলেন কিন্দার সেই রাজাদের একজন যারা ধর্মত্যাগের যুদ্ধে নিহত হয়েছিলেন। ইবনে মানদাহ ‘আস-সালত’ কে সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। যাহাবি বলেছেন: আস-সালত হলেন আবু জুবাইদ আল-কিন্দি, তাঁর সাহাবী হওয়ার ব্যাপারে মতভেদ আছে। তাঁর থেকে তাঁর ছেলে জুবাইদ এবং কাসির বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (যাতে তিনি তার ওপর আরোহণ করেন) অর্থাৎ তিনি তার ওপর উঠতে চাচ্ছিলেন। এখানে ‘আন’ হলো মাসদারিয়া। তাঁর উক্তি: (আমি তাঁর কাপড় টেনে ধরলাম), কাপড় টানার ব্যক্তিটি হলেন আবু সাঈদ আল-খুদরি। তিনি কাপড় টেনেছিলেন যাতে তিনি সালাত দিয়ে শুরু করেন।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)