ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَهِي قَوْله: حَدثنِي أبي، ويروى بِصِيغَة الْجمع أَيْضا. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بغدادي وَأَبوهُ كُوفِي وَابْن جريج وَمُجاهد مكيان ومُوسَى وَنَافِع مدنيان. وَفِيه: أَن أحد الروَاة مَنْسُوب إِلَى جده.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الْأَعْلَى بن وَاصل، كِلَاهُمَا عَن يحيى بن آدم عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن عقبَة، فَذكر صَلَاة الْخَوْف نَحْو سِيَاق الزُّهْرِيّ عَن سَالم، وَقَالَ فِي آخِره: قَالَ ابْن عمر، فَإِذا كَانَ الْخَوْف أَكثر من ذَلِك فَليصل رَاكِبًا أَو قَائِما يومىء إِيمَاء، وَرَوَاهُ ابْن الْمُنْذر من طَرِيق دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن عَن مُوسَى بن عقبَة مَوْقُوفا، كُله، لَكِن قَالَ فِي آخِره: وَأخْبرنَا نَافِع أَن عبد الله بن عمر كَانَ يخبر بِهَذَا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَاقْتضى ذَلِك رَفعه كُله، وَرَوَاهُ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) عَن نَافِع كَذَلِك، لَكِن قَالَ فِي آخِره: قَالَ نَافِع: لَا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذَلِك إلاّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَزَاد فِي آخِره: مستقبلي الْقبْلَة أَو غير مستقبليها.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوا من قَول مُجَاهِد) أَي: روى نَافِع عَن ابْن عمر مثل قَول مُجَاهِد، وَقَول مُجَاهِد هُوَ قَوْله: إِذا اختلطوا، بيّن ذَلِك الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة حجاج بن مُحَمَّد عَن ابْن مُحَمَّد عَن ابْن جريج عَن عبد الله بن كثير عَن مُجَاهِد: إِذا اختلطوا فَإِنَّمَا الأشارة بِالرَّأْسِ هُوَ الذّكر، وَإِشَارَة الرَّأْس، وكل وَاحِد من قَول ابْن عمر وَقَول مُجَاهِد مَوْقُوف، أما رِوَايَة نَافِع عَن ابْن عمر فَإِنَّهَا مَوْقُوفَة على ابْن عمر، وَأما قَول مُجَاهِد فَإِنَّهُ مَوْقُوف على نَفسه، لِأَنَّهُ لم يروه عَن ابْن عمر، وَلَا عَن غَيره، وَقَالَ ابْن بطال: أما صَلَاة الْخَوْف رجَالًا وركبانا فَلَا تكون إلاّ إِذا اشْتَدَّ الْخَوْف واختلطوا فِي الْقِتَال، وَهَذِه الصَّلَاة تسمى: بِصَلَاة المسايفة، وَمِمَّنْ قَالَ بذلك ابْن عمر، وَإِن كَانَ خوفًا شَدِيدا صلوا قيَاما على أَقْدَامهم أَو ركبانا مستقبلي الْقبْلَة أَو غير مستقبليها، وَهُوَ قَول مُجَاهِد: روى ابْن جريج عَن مُجَاهِد قَالَ: إِذا اختلطوا فَإِنَّمَا هُوَ الذّكر وَالْإِشَارَة بِالرَّأْسِ، فمذهب مُجَاهِد أَنه يجْزِيه الأيماء عِنْد شدَّة الْقِتَال كمذهب ابْن عمر، وَقَول البُخَارِيّ: وَزَاد ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (وَإِن كَانُوا أَكثر من ذَلِك فليصلوا قيَاما وركبانا) أَرَادَ بِهِ أَن ابْن عمر رَوَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ من رَأْيه، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْند، وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي هَذَا الْمقَام، وَلَيْسَ أحد من الشُّرَّاح غير ابْن بطال أعْطى لهَذَا الحَدِيث حَقه. قَوْله: (إِذا اختلطوا قيَاما) أَي: قَائِمين، وانتصابه على الْحَال، وَذُو الْحَال مَحْذُوف تَقْدِيره: يصلونَ قيَاما، وَالْمرَاد من الِاخْتِلَاط: اخْتِلَاط الْمُسلمين بالعدو. قَوْله: (وَإِن كَانُوا أَكثر من ذَلِك) أَي: وَإِن كَانَ الْعَدو أَكثر عِنْد اشتداد الْخَوْف. وَقَوله: (من ذَلِك) أَي: من الْخَوْف الَّذِي لَا يُمكن مَعَه الْقيام فِي مَوضِع وَلَا إِقَامَة صف فليصلوا حِينَئِذٍ قيَاما وركبانا. وانتصابهما على الْحَال، وَمعنى: ركبانا أَي: على رواحلهم، لِأَن فرض النُّزُول سقط. وَقَالَ الطخاوي: ذهب قوم إِلَى أَن الرَّاكِب لَا يُصَلِّي الْفَرِيضَة على دَابَّته وَإِن كَانَ فِي حَال لَا يُمكنهُ فِيهَا النُّزُول، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْم الخَنْدَق رَاكِبًا.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن حُذَيْفَة قَالَ: (سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول يَوْم الخَنْدَق: شغلونا عَن صَلَاة الْعَصْر، قَالَ: وَلم يصلها يَوْمئِذٍ حَتَّى غربت الشَّمْس، مَلأ الله قُبُورهم نَارا وَقُلُوبهمْ نَارا وَبُيُوتهمْ نَارا) . هَذَا لفظ الطَّحَاوِيّ. قلت: وَأَرَادَ الطَّحَاوِيّ بالقوم: ابْن أبي ليلى وَالْحكم بن عتيبة وَالْحسن بن حَيّ، وَقَالَ: وَخَالفهُم فِي ذَلِك آخَرُونَ، وَأَرَادَ بهم: الثَّوْريّ وَأَبا حنيفَة وَأَبا يُوسُف ومحمدا وَزفر ومالكا وَأحمد، فَإِنَّهُم قَالُوا: إِن كَانَ الرَّاكِب فِي الْحَرْب يُقَاتل لَا يُصَلِّي وَإِن كَانَ رَاكِبًا لَا يُقَاتل وَلَا يُمكنهُ النُّزُول يُصَلِّي، وَعند الشَّافِعِي: يجوز لَهُ أَن يُقَاتل وَهُوَ يُصَلِّي من غير تتَابع الضربات والطعنات، ثمَّ قَالَ الطَّحَاوِيّ: وَقد يجوز أَن يكون النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْمئِذٍ لِأَنَّهُ لم يكن أَمر حِينَئِذٍ أَن يُصَلِّي رَاكِبًا، دلّ على ذَلِك حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: حبسنا يَوْم الخَنْدَق حَتَّى كَانَ بعد الْمغرب بهوي من اللَّيْل حَتَّى كفينا، وَذَلِكَ قَول الله عز وجل: {وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال وَكَانَ الله قَوِيا عَزِيزًا} (الْأَحْزَاب: 25) . قَالَ: فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِلَالًا فَأَقَامَ الظّهْر فَأحْسن صلَاتهَا كَمَا كَانَ يُصليهَا فِي وَقتهَا، ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْعَصْر فَصلاهَا كَذَلِك، ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْمغرب فَصلاهَا كَذَلِك، وَذَلِكَ قبل أَن ينزل الله عز وجل فِي صَلَاة الْخَوْف: {فرجالاً أَو ركبانا} (الْبَقَرَة: 239) . فَأخْبر أَبُو سعيد أَن تَركهم للصَّلَاة يَوْمئِذٍ ركبانا إِنَّمَا كَانَ قبل أَن يُبَاح لَهُم ذَلِك، ثمَّ أُبِيح لَهُم بِهَذِهِ الْآيَة.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الْأَعْلَى بن وَاصل، كِلَاهُمَا عَن يحيى بن آدم عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن عقبَة، فَذكر صَلَاة الْخَوْف نَحْو سِيَاق الزُّهْرِيّ عَن سَالم، وَقَالَ فِي آخِره: قَالَ ابْن عمر، فَإِذا كَانَ الْخَوْف أَكثر من ذَلِك فَليصل رَاكِبًا أَو قَائِما يومىء إِيمَاء، وَرَوَاهُ ابْن الْمُنْذر من طَرِيق دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن عَن مُوسَى بن عقبَة مَوْقُوفا، كُله، لَكِن قَالَ فِي آخِره: وَأخْبرنَا نَافِع أَن عبد الله بن عمر كَانَ يخبر بِهَذَا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَاقْتضى ذَلِك رَفعه كُله، وَرَوَاهُ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) عَن نَافِع كَذَلِك، لَكِن قَالَ فِي آخِره: قَالَ نَافِع: لَا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذَلِك إلاّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَزَاد فِي آخِره: مستقبلي الْقبْلَة أَو غير مستقبليها.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوا من قَول مُجَاهِد) أَي: روى نَافِع عَن ابْن عمر مثل قَول مُجَاهِد، وَقَول مُجَاهِد هُوَ قَوْله: إِذا اختلطوا، بيّن ذَلِك الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة حجاج بن مُحَمَّد عَن ابْن مُحَمَّد عَن ابْن جريج عَن عبد الله بن كثير عَن مُجَاهِد: إِذا اختلطوا فَإِنَّمَا الأشارة بِالرَّأْسِ هُوَ الذّكر، وَإِشَارَة الرَّأْس، وكل وَاحِد من قَول ابْن عمر وَقَول مُجَاهِد مَوْقُوف، أما رِوَايَة نَافِع عَن ابْن عمر فَإِنَّهَا مَوْقُوفَة على ابْن عمر، وَأما قَول مُجَاهِد فَإِنَّهُ مَوْقُوف على نَفسه، لِأَنَّهُ لم يروه عَن ابْن عمر، وَلَا عَن غَيره، وَقَالَ ابْن بطال: أما صَلَاة الْخَوْف رجَالًا وركبانا فَلَا تكون إلاّ إِذا اشْتَدَّ الْخَوْف واختلطوا فِي الْقِتَال، وَهَذِه الصَّلَاة تسمى: بِصَلَاة المسايفة، وَمِمَّنْ قَالَ بذلك ابْن عمر، وَإِن كَانَ خوفًا شَدِيدا صلوا قيَاما على أَقْدَامهم أَو ركبانا مستقبلي الْقبْلَة أَو غير مستقبليها، وَهُوَ قَول مُجَاهِد: روى ابْن جريج عَن مُجَاهِد قَالَ: إِذا اختلطوا فَإِنَّمَا هُوَ الذّكر وَالْإِشَارَة بِالرَّأْسِ، فمذهب مُجَاهِد أَنه يجْزِيه الأيماء عِنْد شدَّة الْقِتَال كمذهب ابْن عمر، وَقَول البُخَارِيّ: وَزَاد ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (وَإِن كَانُوا أَكثر من ذَلِك فليصلوا قيَاما وركبانا) أَرَادَ بِهِ أَن ابْن عمر رَوَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ من رَأْيه، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْند، وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي هَذَا الْمقَام، وَلَيْسَ أحد من الشُّرَّاح غير ابْن بطال أعْطى لهَذَا الحَدِيث حَقه. قَوْله: (إِذا اختلطوا قيَاما) أَي: قَائِمين، وانتصابه على الْحَال، وَذُو الْحَال مَحْذُوف تَقْدِيره: يصلونَ قيَاما، وَالْمرَاد من الِاخْتِلَاط: اخْتِلَاط الْمُسلمين بالعدو. قَوْله: (وَإِن كَانُوا أَكثر من ذَلِك) أَي: وَإِن كَانَ الْعَدو أَكثر عِنْد اشتداد الْخَوْف. وَقَوله: (من ذَلِك) أَي: من الْخَوْف الَّذِي لَا يُمكن مَعَه الْقيام فِي مَوضِع وَلَا إِقَامَة صف فليصلوا حِينَئِذٍ قيَاما وركبانا. وانتصابهما على الْحَال، وَمعنى: ركبانا أَي: على رواحلهم، لِأَن فرض النُّزُول سقط. وَقَالَ الطخاوي: ذهب قوم إِلَى أَن الرَّاكِب لَا يُصَلِّي الْفَرِيضَة على دَابَّته وَإِن كَانَ فِي حَال لَا يُمكنهُ فِيهَا النُّزُول، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْم الخَنْدَق رَاكِبًا.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن حُذَيْفَة قَالَ: (سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول يَوْم الخَنْدَق: شغلونا عَن صَلَاة الْعَصْر، قَالَ: وَلم يصلها يَوْمئِذٍ حَتَّى غربت الشَّمْس، مَلأ الله قُبُورهم نَارا وَقُلُوبهمْ نَارا وَبُيُوتهمْ نَارا) . هَذَا لفظ الطَّحَاوِيّ. قلت: وَأَرَادَ الطَّحَاوِيّ بالقوم: ابْن أبي ليلى وَالْحكم بن عتيبة وَالْحسن بن حَيّ، وَقَالَ: وَخَالفهُم فِي ذَلِك آخَرُونَ، وَأَرَادَ بهم: الثَّوْريّ وَأَبا حنيفَة وَأَبا يُوسُف ومحمدا وَزفر ومالكا وَأحمد، فَإِنَّهُم قَالُوا: إِن كَانَ الرَّاكِب فِي الْحَرْب يُقَاتل لَا يُصَلِّي وَإِن كَانَ رَاكِبًا لَا يُقَاتل وَلَا يُمكنهُ النُّزُول يُصَلِّي، وَعند الشَّافِعِي: يجوز لَهُ أَن يُقَاتل وَهُوَ يُصَلِّي من غير تتَابع الضربات والطعنات، ثمَّ قَالَ الطَّحَاوِيّ: وَقد يجوز أَن يكون النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْمئِذٍ لِأَنَّهُ لم يكن أَمر حِينَئِذٍ أَن يُصَلِّي رَاكِبًا، دلّ على ذَلِك حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: حبسنا يَوْم الخَنْدَق حَتَّى كَانَ بعد الْمغرب بهوي من اللَّيْل حَتَّى كفينا، وَذَلِكَ قَول الله عز وجل: {وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال وَكَانَ الله قَوِيا عَزِيزًا} (الْأَحْزَاب: 25) . قَالَ: فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِلَالًا فَأَقَامَ الظّهْر فَأحْسن صلَاتهَا كَمَا كَانَ يُصليهَا فِي وَقتهَا، ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْعَصْر فَصلاهَا كَذَلِك، ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْمغرب فَصلاهَا كَذَلِك، وَذَلِكَ قبل أَن ينزل الله عز وجل فِي صَلَاة الْخَوْف: {فرجالاً أَو ركبانا} (الْبَقَرَة: 239) . فَأخْبر أَبُو سعيد أَن تَركهم للصَّلَاة يَوْمئِذٍ ركبانا إِنَّمَا كَانَ قبل أَن يُبَاح لَهُم ذَلِك، ثمَّ أُبِيح لَهُم بِهَذِهِ الْآيَة.
ইsnāদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ বর্ণনা: এতে রয়েছে: দুই স্থানে বর্ণনা বহুবচন বোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচন বোধক শব্দে হয়েছে, আর তা হলো তাঁর উক্তি: ‘আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন’। এটি বহুবচন বোধক শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘আন-আনাহ’ রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘ক্বওল’ (বলা) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বাগদাদী, তাঁর পিতা কূফী, ইবনে জুরাইজ ও মুজাহিদ মক্কী এবং মূসা ও নাফি' মাদানী। এতে আরও রয়েছে যে, জনৈক বর্ণনাকারী তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধযুক্ত।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে এবং ইমাম নাসাঈ এটি আবদুল আ'লা ইবনে ওয়াসিল থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়েই ইয়াহইয়া ইবনে আদম থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি মূসা ইবনে উকবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি সালাতুল খাউফ (ভয়ভীতির নামাজ) বর্ণনা করেছেন যা যুহরীর বর্ণনায় সালেমের সূত্রের অনুরূপ। তিনি এর শেষে বলেছেন: ইবনে উমর (রা.) বলেন, যদি ভয়ভীতি এর চেয়েও বেশি হয়, তবে আরোহী অবস্থায় বা দাঁড়িয়ে ইশারার মাধ্যমে নামাজ পড়বে। ইবনে মুনযির এটি দাউদ ইবনে আবদুর রহমান-এর সূত্রে মূসা ইবনে উকবাহ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এর শেষে বলেছেন: ‘নাফি' আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করতেন।’ এটি পুরো হাদিসটি ‘মরফু’ হওয়ার দাবি রাখে। ইমাম মালিক ‘মুওয়াত্তা’-তে নাফি' থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এর শেষে বলেছেন: নাফি' বলেন, ‘আমি মনে করি না যে আবদুল্লাহ ইবনে উমর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ছাড়া অন্য কারও পক্ষ থেকে এটি উল্লেখ করেছেন।’ তিনি এর শেষে আরও যোগ করেছেন: ‘কিবলামুখী হয়ে অথবা কিবলামুখী না হয়ে’।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নাফি' ইবনে উমর থেকে মুজাহিদের উক্তির অনুরূপ বর্ণনা করেছেন) অর্থাৎ: নাফি' ইবনে উমর থেকে মুজাহিদের উক্তির মতো বর্ণনা করেছেন। আর মুজাহিদের উক্তিটি হলো তাঁর কথা: ‘যখন তারা যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যায়’। ইসমাইলী এটি হাজ্জাজ ইবনে মুহাম্মদ-এর সূত্রে ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে কাসীর থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন: ‘যখন তারা যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যায়, তখন কেবল জিকির এবং মাথার ইশারাই হলো সালাত’। মাথার ইশারা; আর ইবনে উমর ও মুজাহিদ উভয়ের বক্তব্যই ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণিত। নাফি'র বর্ণনাটি ইবনে উমরের ওপর ‘মাওকুফ’, আর মুজাহিদের উক্তিটি তাঁর নিজের ওপর ‘মাওকুফ’, কারণ তিনি এটি ইবনে উমর বা অন্য কারও থেকে বর্ণনা করেননি। ইবনে বাত্তাল বলেন: দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় সালাতুল খাউফ কেবল তখনই হবে যখন ভয় অত্যন্ত তীব্র হবে এবং যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যাবে। এই নামাজকে বলা হয়: ‘সালাতুল মুসাইফাহ’ (তলোয়ার যুদ্ধের নামাজ)। ইবনে উমর তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা এটি বলেছেন যে, যদি ভয় অত্যন্ত তীব্র হয়, তবে তারা নিজেদের পায়ে দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় কিবলামুখী হয়ে বা কিবলামুখী না হয়ে নামাজ পড়বে। এটি মুজাহিদেরও মত: ইবনে জুরাইজ মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন তারা যুদ্ধে মিশে যায়, তখন কেবল জিকির ও মাথার ইশারাই যথেষ্ট। সুতরাং মুজাহিদের মাযহাব হলো, যুদ্ধের তীব্রতার সময় ইশারার মাধ্যমে নামাজ আদায় করা যথেষ্ট, যা ইবনে উমরের মাযহাবের অনুরূপ। ইমাম বুখারীর উক্তি: (এবং ইবনে উমর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে: ‘যদি তারা এর চেয়েও বেশি হয়, তবে যেন তারা দাঁড়িয়ে ও আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়ে’)—এর মাধ্যমে তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে, ইবনে উমর এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এটি তাঁর নিজস্ব মতামত নয়, বরং এটি একটি ‘মুসনাদ’ হাদিস। এই পর্যায়ে এটিই হলো সঠিক বিশ্লেষণ। ইবনে বাত্তাল ছাড়া আর কোনো ব্যাখ্যাকারী এই হাদিসের যথাযথ হক আদায় করেননি। তাঁর উক্তি: (যখন তারা দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থায় একে অপরের সাথে মিশে যায়) অর্থাৎ: দাঁড়ানো অবস্থায়, আর এর ব্যাকরণগত অবস্থান হলো ‘হাল’ (অবস্থা)। এখানে ‘যু-হাল’ ঊহ্য রয়েছে যার মূল রূপ হলো: তারা দাঁড়ানো অবস্থায় নামাজ পড়ে। ‘ইখতিলাত’ (মিশে যাওয়া) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মুসলিমদের শত্রুর সাথে মিশে যাওয়া। তাঁর উক্তি: (যদি তারা এর চেয়েও বেশি হয়) অর্থাৎ: ভয় তীব্র হওয়ার সময় যদি শত্রু সংখ্যায় অধিক হয়। তাঁর উক্তি: (এর চেয়েও) অর্থাৎ: এমন ভয় যার ফলে কোনো এক স্থানে অবস্থান করা বা কাতারবদ্ধ হওয়া সম্ভব হয় না, এমতাবস্থায় তারা দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়বে। এই শব্দ দুটিও ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। আর ‘আরোহী অবস্থায়’ (রুকবানান) এর অর্থ হলো: তাদের বাহনের ওপর, কারণ তখন নিচে নামার আবশ্যকতা রহিত হয়ে যায়। ইমাম তহাবী বলেন: একদল আলিম এই মতে গিয়েছেন যে, আরোহী ব্যক্তি তার বাহনের ওপর ফরজ নামাজ পড়বে না, যদিও সে এমন অবস্থায় থাকে যেখানে নিচে নামা সম্ভব নয়। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) খন্দকের যুদ্ধের দিন আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়েননি।
হাদিসটি ইমাম বুখারী, মুসলিম ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তা হুযায়ফা (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে খন্দকের যুদ্ধের দিন বলতে শুনেছি: তারা আমাদের আসরের নামাজ থেকে বিরত রেখেছে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি সেদিন সূর্য ডোবা পর্যন্ত সেই নামাজ পড়েননি। আল্লাহ তাদের কবরসমূহকে আগুন দিয়ে, তাদের হৃদয়সমূহকে আগুন দিয়ে এবং তাদের ঘরসমূহকে আগুন দিয়ে পূর্ণ করে দিন।’ এটি ইমাম তহাবীর বর্ণনা। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: ইমাম তহাবী ‘একদল’ বলতে ইবনে আবি লায়লা, হাকাম ইবনে উতাইবাহ এবং হাসান ইবনে হাই-কে বুঝিয়েছেন। তিনি আরও বলেন: অন্য আলিমগণ তাঁদের বিরোধিতা করেছেন। তাঁদের দ্বারা তিনি সুফিয়ান সাওরী, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, যুফার, মালিক ও আহমদ-কে বুঝিয়েছেন। তাঁরা বলেন: যদি যুদ্ধের ময়দানে আরোহী ব্যক্তি যুদ্ধরত থাকে তবে সে নামাজ পড়বে না, কিন্তু যদি সে আরোহী হয় এবং সরাসরি যুদ্ধরত না থাকে অথচ নিচে নামা সম্ভব না হয়, তবে সে নামাজ পড়বে। ইমাম শাফেঈর মতে: তার জন্য নামাজ পড়া অবস্থায় যুদ্ধ করা জায়েজ যদি ক্রমাগত আঘাত ও বর্শা নিক্ষেপ না হয়। অতঃপর ইমাম তহাবী বলেন: হতে পারে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেদিন নামাজ পড়েননি কারণ তখন পর্যন্ত আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়ার নির্দেশ দেওয়া হয়নি। আবু সাঈদ খুদরী (রা.)-এর হাদিস এর প্রমাণ দেয়, তিনি বলেন: ‘খন্দকের যুদ্ধের দিন আমাদের আটকে রাখা হয়েছিল এমনকি মাগরিবের পর রাতের অনেকটা সময় পার হয়ে গিয়েছিল যতক্ষণ না আমাদের জন্য যথেষ্ট হওয়া হলো (শত্রু বিদায় হলো)। আর তা মহান আল্লাহর এই বাণীরই বাস্তবায়ন: {আর আল্লাহ মুমিনদের জন্য যুদ্ধে যথেষ্ট হয়ে গেলেন, এবং আল্লাহ হলেন শক্তিশালী ও পরাক্রমশালী} (সূরা আহযাব: ২৫)। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বেলালকে ডাকলেন এবং তিনি জোহরের ইকামত দিলেন, এরপর তিনি সেভাবে উত্তমরূপে নামাজ আদায় করলেন যেভাবে ওয়াক্তমতো আদায় করতেন। তারপর তাঁকে নির্দেশ দিলে তিনি আসরের ইকামত দিলেন এবং তিনি একইভাবে নামাজ আদায় করলেন। তারপর তাঁকে নির্দেশ দিলে তিনি মাগরিবের ইকামত দিলেন এবং তিনি একইভাবে নামাজ আদায় করলেন। আর এটি ছিল মহান আল্লাহর সালাতুল খাউফ সংক্রান্ত আয়াত: {দাঁড়ানো অবস্থায় অথবা আরোহী অবস্থায়} (সূরা বাকারা: ২৩৯) নাযিল হওয়ার পূর্বের ঘটনা।’ আবু সাঈদ (রা.) সংবাদ দিয়েছেন যে, সেদিন তাঁদের আরোহী অবস্থায় নামাজ না পড়াটা ছিল তা বৈধ হওয়ার আগের বিষয়, এরপর এই আয়াতের মাধ্যমে তা তাঁদের জন্য বৈধ করা হয়েছে।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে এবং ইমাম নাসাঈ এটি আবদুল আ'লা ইবনে ওয়াসিল থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়েই ইয়াহইয়া ইবনে আদম থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি মূসা ইবনে উকবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি সালাতুল খাউফ (ভয়ভীতির নামাজ) বর্ণনা করেছেন যা যুহরীর বর্ণনায় সালেমের সূত্রের অনুরূপ। তিনি এর শেষে বলেছেন: ইবনে উমর (রা.) বলেন, যদি ভয়ভীতি এর চেয়েও বেশি হয়, তবে আরোহী অবস্থায় বা দাঁড়িয়ে ইশারার মাধ্যমে নামাজ পড়বে। ইবনে মুনযির এটি দাউদ ইবনে আবদুর রহমান-এর সূত্রে মূসা ইবনে উকবাহ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এর শেষে বলেছেন: ‘নাফি' আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করতেন।’ এটি পুরো হাদিসটি ‘মরফু’ হওয়ার দাবি রাখে। ইমাম মালিক ‘মুওয়াত্তা’-তে নাফি' থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি এর শেষে বলেছেন: নাফি' বলেন, ‘আমি মনে করি না যে আবদুল্লাহ ইবনে উমর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ছাড়া অন্য কারও পক্ষ থেকে এটি উল্লেখ করেছেন।’ তিনি এর শেষে আরও যোগ করেছেন: ‘কিবলামুখী হয়ে অথবা কিবলামুখী না হয়ে’।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নাফি' ইবনে উমর থেকে মুজাহিদের উক্তির অনুরূপ বর্ণনা করেছেন) অর্থাৎ: নাফি' ইবনে উমর থেকে মুজাহিদের উক্তির মতো বর্ণনা করেছেন। আর মুজাহিদের উক্তিটি হলো তাঁর কথা: ‘যখন তারা যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যায়’। ইসমাইলী এটি হাজ্জাজ ইবনে মুহাম্মদ-এর সূত্রে ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে কাসীর থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন: ‘যখন তারা যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যায়, তখন কেবল জিকির এবং মাথার ইশারাই হলো সালাত’। মাথার ইশারা; আর ইবনে উমর ও মুজাহিদ উভয়ের বক্তব্যই ‘মাওকুফ’ হিসেবে বর্ণিত। নাফি'র বর্ণনাটি ইবনে উমরের ওপর ‘মাওকুফ’, আর মুজাহিদের উক্তিটি তাঁর নিজের ওপর ‘মাওকুফ’, কারণ তিনি এটি ইবনে উমর বা অন্য কারও থেকে বর্ণনা করেননি। ইবনে বাত্তাল বলেন: দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় সালাতুল খাউফ কেবল তখনই হবে যখন ভয় অত্যন্ত তীব্র হবে এবং যুদ্ধে একে অপরের সাথে মিশে যাবে। এই নামাজকে বলা হয়: ‘সালাতুল মুসাইফাহ’ (তলোয়ার যুদ্ধের নামাজ)। ইবনে উমর তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা এটি বলেছেন যে, যদি ভয় অত্যন্ত তীব্র হয়, তবে তারা নিজেদের পায়ে দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় কিবলামুখী হয়ে বা কিবলামুখী না হয়ে নামাজ পড়বে। এটি মুজাহিদেরও মত: ইবনে জুরাইজ মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন তারা যুদ্ধে মিশে যায়, তখন কেবল জিকির ও মাথার ইশারাই যথেষ্ট। সুতরাং মুজাহিদের মাযহাব হলো, যুদ্ধের তীব্রতার সময় ইশারার মাধ্যমে নামাজ আদায় করা যথেষ্ট, যা ইবনে উমরের মাযহাবের অনুরূপ। ইমাম বুখারীর উক্তি: (এবং ইবনে উমর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে: ‘যদি তারা এর চেয়েও বেশি হয়, তবে যেন তারা দাঁড়িয়ে ও আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়ে’)—এর মাধ্যমে তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে, ইবনে উমর এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এটি তাঁর নিজস্ব মতামত নয়, বরং এটি একটি ‘মুসনাদ’ হাদিস। এই পর্যায়ে এটিই হলো সঠিক বিশ্লেষণ। ইবনে বাত্তাল ছাড়া আর কোনো ব্যাখ্যাকারী এই হাদিসের যথাযথ হক আদায় করেননি। তাঁর উক্তি: (যখন তারা দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থায় একে অপরের সাথে মিশে যায়) অর্থাৎ: দাঁড়ানো অবস্থায়, আর এর ব্যাকরণগত অবস্থান হলো ‘হাল’ (অবস্থা)। এখানে ‘যু-হাল’ ঊহ্য রয়েছে যার মূল রূপ হলো: তারা দাঁড়ানো অবস্থায় নামাজ পড়ে। ‘ইখতিলাত’ (মিশে যাওয়া) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মুসলিমদের শত্রুর সাথে মিশে যাওয়া। তাঁর উক্তি: (যদি তারা এর চেয়েও বেশি হয়) অর্থাৎ: ভয় তীব্র হওয়ার সময় যদি শত্রু সংখ্যায় অধিক হয়। তাঁর উক্তি: (এর চেয়েও) অর্থাৎ: এমন ভয় যার ফলে কোনো এক স্থানে অবস্থান করা বা কাতারবদ্ধ হওয়া সম্ভব হয় না, এমতাবস্থায় তারা দাঁড়িয়ে বা আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়বে। এই শব্দ দুটিও ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। আর ‘আরোহী অবস্থায়’ (রুকবানান) এর অর্থ হলো: তাদের বাহনের ওপর, কারণ তখন নিচে নামার আবশ্যকতা রহিত হয়ে যায়। ইমাম তহাবী বলেন: একদল আলিম এই মতে গিয়েছেন যে, আরোহী ব্যক্তি তার বাহনের ওপর ফরজ নামাজ পড়বে না, যদিও সে এমন অবস্থায় থাকে যেখানে নিচে নামা সম্ভব নয়। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) খন্দকের যুদ্ধের দিন আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়েননি।
হাদিসটি ইমাম বুখারী, মুসলিম ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তা হুযায়ফা (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে খন্দকের যুদ্ধের দিন বলতে শুনেছি: তারা আমাদের আসরের নামাজ থেকে বিরত রেখেছে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি সেদিন সূর্য ডোবা পর্যন্ত সেই নামাজ পড়েননি। আল্লাহ তাদের কবরসমূহকে আগুন দিয়ে, তাদের হৃদয়সমূহকে আগুন দিয়ে এবং তাদের ঘরসমূহকে আগুন দিয়ে পূর্ণ করে দিন।’ এটি ইমাম তহাবীর বর্ণনা। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: ইমাম তহাবী ‘একদল’ বলতে ইবনে আবি লায়লা, হাকাম ইবনে উতাইবাহ এবং হাসান ইবনে হাই-কে বুঝিয়েছেন। তিনি আরও বলেন: অন্য আলিমগণ তাঁদের বিরোধিতা করেছেন। তাঁদের দ্বারা তিনি সুফিয়ান সাওরী, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, যুফার, মালিক ও আহমদ-কে বুঝিয়েছেন। তাঁরা বলেন: যদি যুদ্ধের ময়দানে আরোহী ব্যক্তি যুদ্ধরত থাকে তবে সে নামাজ পড়বে না, কিন্তু যদি সে আরোহী হয় এবং সরাসরি যুদ্ধরত না থাকে অথচ নিচে নামা সম্ভব না হয়, তবে সে নামাজ পড়বে। ইমাম শাফেঈর মতে: তার জন্য নামাজ পড়া অবস্থায় যুদ্ধ করা জায়েজ যদি ক্রমাগত আঘাত ও বর্শা নিক্ষেপ না হয়। অতঃপর ইমাম তহাবী বলেন: হতে পারে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেদিন নামাজ পড়েননি কারণ তখন পর্যন্ত আরোহী অবস্থায় নামাজ পড়ার নির্দেশ দেওয়া হয়নি। আবু সাঈদ খুদরী (রা.)-এর হাদিস এর প্রমাণ দেয়, তিনি বলেন: ‘খন্দকের যুদ্ধের দিন আমাদের আটকে রাখা হয়েছিল এমনকি মাগরিবের পর রাতের অনেকটা সময় পার হয়ে গিয়েছিল যতক্ষণ না আমাদের জন্য যথেষ্ট হওয়া হলো (শত্রু বিদায় হলো)। আর তা মহান আল্লাহর এই বাণীরই বাস্তবায়ন: {আর আল্লাহ মুমিনদের জন্য যুদ্ধে যথেষ্ট হয়ে গেলেন, এবং আল্লাহ হলেন শক্তিশালী ও পরাক্রমশালী} (সূরা আহযাব: ২৫)। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বেলালকে ডাকলেন এবং তিনি জোহরের ইকামত দিলেন, এরপর তিনি সেভাবে উত্তমরূপে নামাজ আদায় করলেন যেভাবে ওয়াক্তমতো আদায় করতেন। তারপর তাঁকে নির্দেশ দিলে তিনি আসরের ইকামত দিলেন এবং তিনি একইভাবে নামাজ আদায় করলেন। তারপর তাঁকে নির্দেশ দিলে তিনি মাগরিবের ইকামত দিলেন এবং তিনি একইভাবে নামাজ আদায় করলেন। আর এটি ছিল মহান আল্লাহর সালাতুল খাউফ সংক্রান্ত আয়াত: {দাঁড়ানো অবস্থায় অথবা আরোহী অবস্থায়} (সূরা বাকারা: ২৩৯) নাযিল হওয়ার পূর্বের ঘটনা।’ আবু সাঈদ (রা.) সংবাদ দিয়েছেন যে, সেদিন তাঁদের আরোহী অবস্থায় নামাজ না পড়াটা ছিল তা বৈধ হওয়ার আগের বিষয়, এরপর এই আয়াতের মাধ্যমে তা তাঁদের জন্য বৈধ করা হয়েছে।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)