أَحْمد، وَنقل النَّوَوِيّ: أَنه لَا خلاف فِيهِ.
وكانَ أنَسٌ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ فِي قَصْرِهِ أحْيانا يجَمِّعُ وأحْيانا لَا يُجَمِّعُ وَهْوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ
أنس هُوَ ابْن مَالك خَادِم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله ابْن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع عَن أبي البخْترِي، قَالَ: رَأَيْت أنسا شهد الْجُمُعَة من الزاوية، وَهِي على فرسخين من الْبَصْرَة. قَوْله: (أَحْيَانًا) أَي: فِي بعض الْأَوْقَات، وانتصابه على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (يجمع) ، بِضَم الْيَاء وَتَشْديد الْمِيم أَي: يُصَلِّي الْجُمُعَة بِمن مَعَه، أأو: يشْهد الْجُمُعَة بِجَامِع الْبَصْرَة. قَوْله: (وَهُوَ) أَي: الْقصر (بالزاوية) : وَهُوَ مَوضِع ظَاهر الْبَصْرَة مَعْرُوف، بَينهَا وَبَين الْبَصْرَة فرسخان، والفرسخ، فِيهِ وقْعَة كَبِيرَة بَين الْحجَّاج وَابْن الْأَشْعَث قَوْله: (فرسخين) أَي: من الْبَصْرَة. فَإِن قلت: روى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت قَالَ: كَانَ أنس يكون فِي أرضه وَبَينه وَبَين الْبَصْرَة ثَلَاثَة أَمْيَال، فَيشْهد الْجُمُعَة بِالْبَصْرَةِ، فَهَذَا يُعَارض مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة؟ قلت: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، لِأَن الأَرْض الْمَذْكُورَة غير الْقصر، وَأَيْضًا الفرسخ ثَلَاثَة أَمْيَال، والميل أَرْبَعَة آلَاف خطْوَة.
902 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهَبٍ. قَالَ أَخْبرنِي عَمْرُو بنُ الحارِثِ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ أبِي جَعْفَرٍ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرِ بنِ الزُبَيْرِ حدَّثَهُ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَتْ كانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ مَنازِلِهِمْ والعَوَالِي فيَأتُونَ فِي الغُبَارِ يُصِيبُهُمُ الغُبَارُ والعَرَقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُمْ العَرَقُ فأتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنْسَان مِنْهُمْ وَهْوَ عِنْدِي فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَوْ أنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هاذا.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: (كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ والعوالي) .
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَحْمد بن صَالح، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَبِه قَالَ ابْن السكن، وَذكر الجياني أَن البُخَارِيّ روى عَن أَحْمد، يَعْنِي: غير مُسَمّى، عَن ابْن وهب فِي كتاب الصَّلَاة فِي موضِعين، وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد حَدثنَا ابْن وهب قَالَ … ، وَنسبه أَبُو عَليّ بن السكن فِي نسخته، فَقَالَ: أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ، وَقَالَ الْحَاكِم: روى البُخَارِيّ فِي كتاب الصَّلَاة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع عَن أَحْمد عَن ابْن وهب، فَقيل: إِنَّه ابْن صَالح الْمصْرِيّ. وَقيل: ابْن عِيسَى التسترِي، وَلَا يَخْلُو أَن يكون وَاحِدًا مِنْهُمَا، فقد روى عَنْهُمَا فِي (الْجَامِع) ونسبهما فِي مَوَاضِع، وَذكر أَبُو نصر الكلاباذي، قَالَ: قَالَ لي أَبُو أَحْمد، يَعْنِي الْحَاكِم: أَحْمد عَن ابْن وهب فِي (الْجَامِع) هُوَ ابْن أخي ابْن وهب. وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: من قَالَ هَذَا فقد وهم وَغلط، دَلِيله أَن الْمَشَايِخ الَّذين ترك البُخَارِيّ الرِّوَايَة عَنْهُم فِي (الْجَامِع) فقد روى عَنْهُم فِي سَائِر مصنفاته: كَابْن صَالح وَغَيره، وَلَيْسَ لَهُ عَن ابْن أخي وهب رِوَايَة فِي مَوضِع، فَهَذَا يدل على أَنه لم يكْتب عَنهُ، أَو كتب عَنهُ ثمَّ ترك الرِّوَايَة عَنهُ أصلا. وَقَالَ الكلاباذي: قَالَ ابْن مَنْدَه: كلما قَالَ البُخَارِيّ فِي (الْجَامِع) : حَدثنَا أَحْمد عَن ابْن وهب فَهُوَ ابْن صَالح، وَلم يخرج عَن ابْن أخي ابْن وهب فِي (الصَّحِيح) وَإِذا حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى نِسْبَة. الثَّانِي: عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ. الثَّالِث: عَمْرو بن الْحَارِث، مر فِي: بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ. الرَّابِع: عبيد الله بن أبي جَعْفَر الْأمَوِي الْقرشِي، وَاسم أبي جَعْفَر: يسَار، أحد أَعْلَام مصر، مَاتَ سنة خمس أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. الْخَامِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير بن الْعَوام الْقرشِي. السَّادِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّابِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن الْأَرْبَعَة من الروَاة مصريون وهم: شَيْخه وَثَلَاثَة بعده متناسقون، وَاثْنَانِ بعدههما مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن هَارُون بن سعيد وَأحمد بن عِيسَى، كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ينتابون الْجُمُعَة) ، أَي: يحضرونها بالنوبة، وَهُوَ من الانتياب من النّوبَة، وَهُوَ الْمَجِيء نوبا،
وكانَ أنَسٌ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ فِي قَصْرِهِ أحْيانا يجَمِّعُ وأحْيانا لَا يُجَمِّعُ وَهْوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ
أنس هُوَ ابْن مَالك خَادِم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله ابْن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع عَن أبي البخْترِي، قَالَ: رَأَيْت أنسا شهد الْجُمُعَة من الزاوية، وَهِي على فرسخين من الْبَصْرَة. قَوْله: (أَحْيَانًا) أَي: فِي بعض الْأَوْقَات، وانتصابه على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (يجمع) ، بِضَم الْيَاء وَتَشْديد الْمِيم أَي: يُصَلِّي الْجُمُعَة بِمن مَعَه، أأو: يشْهد الْجُمُعَة بِجَامِع الْبَصْرَة. قَوْله: (وَهُوَ) أَي: الْقصر (بالزاوية) : وَهُوَ مَوضِع ظَاهر الْبَصْرَة مَعْرُوف، بَينهَا وَبَين الْبَصْرَة فرسخان، والفرسخ، فِيهِ وقْعَة كَبِيرَة بَين الْحجَّاج وَابْن الْأَشْعَث قَوْله: (فرسخين) أَي: من الْبَصْرَة. فَإِن قلت: روى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت قَالَ: كَانَ أنس يكون فِي أرضه وَبَينه وَبَين الْبَصْرَة ثَلَاثَة أَمْيَال، فَيشْهد الْجُمُعَة بِالْبَصْرَةِ، فَهَذَا يُعَارض مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة؟ قلت: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، لِأَن الأَرْض الْمَذْكُورَة غير الْقصر، وَأَيْضًا الفرسخ ثَلَاثَة أَمْيَال، والميل أَرْبَعَة آلَاف خطْوَة.
902 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهَبٍ. قَالَ أَخْبرنِي عَمْرُو بنُ الحارِثِ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ أبِي جَعْفَرٍ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرِ بنِ الزُبَيْرِ حدَّثَهُ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَتْ كانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ مَنازِلِهِمْ والعَوَالِي فيَأتُونَ فِي الغُبَارِ يُصِيبُهُمُ الغُبَارُ والعَرَقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُمْ العَرَقُ فأتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنْسَان مِنْهُمْ وَهْوَ عِنْدِي فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَوْ أنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هاذا.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: (كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ والعوالي) .
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَحْمد بن صَالح، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَبِه قَالَ ابْن السكن، وَذكر الجياني أَن البُخَارِيّ روى عَن أَحْمد، يَعْنِي: غير مُسَمّى، عَن ابْن وهب فِي كتاب الصَّلَاة فِي موضِعين، وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد حَدثنَا ابْن وهب قَالَ … ، وَنسبه أَبُو عَليّ بن السكن فِي نسخته، فَقَالَ: أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ، وَقَالَ الْحَاكِم: روى البُخَارِيّ فِي كتاب الصَّلَاة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع عَن أَحْمد عَن ابْن وهب، فَقيل: إِنَّه ابْن صَالح الْمصْرِيّ. وَقيل: ابْن عِيسَى التسترِي، وَلَا يَخْلُو أَن يكون وَاحِدًا مِنْهُمَا، فقد روى عَنْهُمَا فِي (الْجَامِع) ونسبهما فِي مَوَاضِع، وَذكر أَبُو نصر الكلاباذي، قَالَ: قَالَ لي أَبُو أَحْمد، يَعْنِي الْحَاكِم: أَحْمد عَن ابْن وهب فِي (الْجَامِع) هُوَ ابْن أخي ابْن وهب. وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: من قَالَ هَذَا فقد وهم وَغلط، دَلِيله أَن الْمَشَايِخ الَّذين ترك البُخَارِيّ الرِّوَايَة عَنْهُم فِي (الْجَامِع) فقد روى عَنْهُم فِي سَائِر مصنفاته: كَابْن صَالح وَغَيره، وَلَيْسَ لَهُ عَن ابْن أخي وهب رِوَايَة فِي مَوضِع، فَهَذَا يدل على أَنه لم يكْتب عَنهُ، أَو كتب عَنهُ ثمَّ ترك الرِّوَايَة عَنهُ أصلا. وَقَالَ الكلاباذي: قَالَ ابْن مَنْدَه: كلما قَالَ البُخَارِيّ فِي (الْجَامِع) : حَدثنَا أَحْمد عَن ابْن وهب فَهُوَ ابْن صَالح، وَلم يخرج عَن ابْن أخي ابْن وهب فِي (الصَّحِيح) وَإِذا حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى نِسْبَة. الثَّانِي: عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ. الثَّالِث: عَمْرو بن الْحَارِث، مر فِي: بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ. الرَّابِع: عبيد الله بن أبي جَعْفَر الْأمَوِي الْقرشِي، وَاسم أبي جَعْفَر: يسَار، أحد أَعْلَام مصر، مَاتَ سنة خمس أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. الْخَامِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير بن الْعَوام الْقرشِي. السَّادِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّابِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن الْأَرْبَعَة من الروَاة مصريون وهم: شَيْخه وَثَلَاثَة بعده متناسقون، وَاثْنَانِ بعدههما مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن هَارُون بن سعيد وَأحمد بن عِيسَى، كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ينتابون الْجُمُعَة) ، أَي: يحضرونها بالنوبة، وَهُوَ من الانتياب من النّوبَة، وَهُوَ الْمَجِيء نوبا،
আহমদ উল্লেখ করেছেন, এবং নববী বর্ণনা করেছেন যে: এ বিষয়ে কোনো মতপার্থক্য নেই।
আনাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) মাঝে মাঝে তার প্রাসাদে জুমুআর সালাত আদায় করতেন এবং মাঝে মাঝে করতেন না; এটি বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে যাওয়িয়া নামক স্থানে অবস্থিত ছিল।
আনাস হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর খাদেম আনাস ইবনে মালিক। ইবনে আবি শায়বাহ এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ওকী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু বাখতারী থেকে, তিনি বলেন: আমি আনাসকে যাওয়িয়া থেকে জুমুআয় উপস্থিত হতে দেখেছি, আর তা বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে অবস্থিত। (أَحْيَانًا) অর্থ: কোনো কোনো সময়, আর এটি যরফ (কালবাচক অব্যয়) হিসেবে মানসুব হয়েছে। (يجمع) শব্দটি ইয়া-তে পেশ এবং মীম-এ তাশদীদসহ, অর্থাৎ: তার সাথে যারা থাকতেন তাদের নিয়ে তিনি জুমুআর সালাত আদায় করতেন, অথবা বসরার জামে মসজিদে জুমুআয় উপস্থিত হতেন। (وَهُوَ) অর্থাৎ সেই প্রাসাদটি (بالزاوية) যাওয়িয়াতে অবস্থিত; এটি বসরার উপকণ্ঠে একটি সুপরিচিত স্থান, যা বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে। এই ফারসাখ বা যাওয়িয়া নামক স্থানে হাজ্জাজ এবং ইবনুল আশআসের মধ্যে এক বড় যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল। (فرسخين) অর্থাৎ বসরা থেকে দুই ফারসাখ। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: আবদুর রাজ্জাক মা'মার থেকে, তিনি সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আনাস তার জমিতে থাকতেন এবং তার ও বসরার দূরত্ব ছিল তিন মাইল, এমতাবস্থায় তিনি বসরার জুমুআয় উপস্থিত হতেন; তবে এটি কি ইবনে আবি শায়বাহর বর্ণিত তথ্যের বিরোধী নয়? আমি বলব: বিষয়টি তেমন নয়, কারণ উল্লিখিত জমিটি সেই প্রাসাদ থেকে ভিন্ন। তদুপরি, এক ফারসাখ হলো তিন মাইল, আর এক মাইল হলো চার হাজার কদম।
৯০২ - আহমদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমর ইবনুল হারিস উবাইদুল্লাহ ইবনে আবি জাফর থেকে আমার নিকট সংবাদ দিয়েছেন যে, মুহাম্মদ ইবনে জাফর ইবনুয যুবাইর তাকে উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সহধর্মিণী আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মানুষ তাদের ঘরবাড়ি এবং 'আওয়ালি' (মদিনার উঁচু এলাকা) থেকে জুমুআর দিনে পালাক্রমে আসতেন। তারা ধূলিধূসরিত অবস্থায় আসতেন, ধুলোবালি ও ঘাম তাদের শরীরে লেগে থাকত এবং তাদের শরীর থেকে ঘাম নির্গত হতো। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলেন যখন তিনি আমার নিকট ছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমরা যদি তোমাদের আজকের এই দিনের জন্য পবিত্রতা অর্জন (গোসল) করতে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল (كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ والعوالي) "মানুষ তাদের ঘরবাড়ি ও আওয়ালি থেকে জুমুআর জন্য আসতেন" এই অংশের মাধ্যমে সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা সাতজন। প্রথম জন: আহমদ ইবনে সালেহ, আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে এবং ইবনুস সাকানও তাই বলেছেন। জিয়ানি উল্লেখ করেছেন যে, বুখারি আহমদ থেকে বর্ণনা করেছেন—অর্থাৎ নাম নির্দিষ্ট না করে—সালাত অধ্যায়ের দুই স্থানে ইবনে ওয়াহাব থেকে; তিনি বলেন: আহমদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন..., আবু আলী ইবনুস সাকান তার কপিতে তার বংশ পরিচয় দিয়েছেন এবং বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি। হাকেম বলেন: বুখারি সালাত অধ্যায়ের তিনটি স্থানে আহমদ থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। বলা হয়েছে: তিনি আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি, আবার কেউ বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে ঈসা আত-তুস্তারি। তবে তাদের দুজনের যেকোনো একজন হওয়ার সম্ভাবনা থেকে মুক্ত নয়, কারণ তিনি 'জামে' (সহিহ বুখারি) গ্রন্থে তাদের দুজনের থেকেই বর্ণনা করেছেন এবং বিভিন্ন স্থানে তাদের বংশ পরিচয় উল্লেখ করেছেন। আবু নাসর আল-কিলাবাদি উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: আবু আহমদ অর্থাৎ আল-হাকেম আমাকে বলেছেন: 'জামে' গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনাকারী আহমদ হলেন ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র। হাকেম আবু আবদুল্লাহ বলেন: যে ব্যক্তি একথা বলেছে সে বিভ্রমে পড়েছে এবং ভুল করেছে। এর প্রমাণ হলো, যে সকল শায়খদের থেকে বুখারি 'জামে' গ্রন্থে বর্ণনা করা ছেড়ে দিয়েছেন, অথচ তার অন্যান্য কিতাবে তাদের থেকে বর্ণনা করেছেন—যেমন ইবনে সালেহ এবং অন্যান্যরা—সেখানে ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র থেকে কোনো একটি স্থানেও তার বর্ণনা নেই। এটি প্রমাণ করে যে, তিনি তার থেকে লিখেননি অথবা তার থেকে লিখেছিলেন কিন্তু পরে তার বর্ণনা গ্রহণ করা সম্পূর্ণ বর্জন করেছিলেন। কিলাবাদি বলেন: ইবনে মানদাহ বলেছেন: বুখারি যখনই 'জামে' গ্রন্থে বলেছেন: 'আহমদ ইবনে ওয়াহাব থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন', তখন তিনি হলেন ইবনে সালেহ। আর তিনি 'সহিহ' গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র থেকে কোনো হাদিস আনেননি। আর যখন তিনি আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেন, তখন তার পরিচয় উল্লেখ করেন। দ্বিতীয় জন: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরি। তৃতীয় জন: আমর ইবনুল হারিস, তার আলোচনা 'চামড়ার মোজার উপর মাসাহ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে আবি জাফর আল-উমায়ি আল-কুরাশি; আবু জাফরের নাম হলো ইয়াসার, তিনি মিসরের অন্যতম প্রখ্যাত আলেম ছিলেন, ১৩৫ বা ১৩৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চম জন: মুহাম্মদ ইবনে জাফর ইবনুয যুবাইর ইবনুল আওয়াম আল-কুরাশি। ষষ্ঠ জন: উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর ইবনুল আওয়াম। সপ্তম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচন শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে একবচন শব্দে 'আখবারানি' (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) ব্যবহৃত হয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। দুই স্থানে 'কাল' (তিনি বলেন) শব্দ রয়েছে। বর্ণনাকারীদের চারজন মিসরীয়, তারা হলেন: তাঁর শায়খ এবং তার পরবর্তী ধারাবাহিক তিনজন। আর তাদের পরবর্তী দুইজন মদিনার অধিবাসী। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিমও সালাত অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ এবং আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদও এটি আহমদ ইবনে সালেহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা (ينتابون الْجُمُعَة) অর্থাৎ তারা পালায় পালায় বা নির্দিষ্ট পর্যায়ক্রমে উপস্থিত হতেন। এটি 'ইনতিয়াব' শব্দ থেকে এসেছে যা 'নওবাত' (পালা বা পর্যায়) থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ পর্যায়ক্রমে আসা।
আনাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) মাঝে মাঝে তার প্রাসাদে জুমুআর সালাত আদায় করতেন এবং মাঝে মাঝে করতেন না; এটি বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে যাওয়িয়া নামক স্থানে অবস্থিত ছিল।
আনাস হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর খাদেম আনাস ইবনে মালিক। ইবনে আবি শায়বাহ এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ওকী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু বাখতারী থেকে, তিনি বলেন: আমি আনাসকে যাওয়িয়া থেকে জুমুআয় উপস্থিত হতে দেখেছি, আর তা বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে অবস্থিত। (أَحْيَانًا) অর্থ: কোনো কোনো সময়, আর এটি যরফ (কালবাচক অব্যয়) হিসেবে মানসুব হয়েছে। (يجمع) শব্দটি ইয়া-তে পেশ এবং মীম-এ তাশদীদসহ, অর্থাৎ: তার সাথে যারা থাকতেন তাদের নিয়ে তিনি জুমুআর সালাত আদায় করতেন, অথবা বসরার জামে মসজিদে জুমুআয় উপস্থিত হতেন। (وَهُوَ) অর্থাৎ সেই প্রাসাদটি (بالزاوية) যাওয়িয়াতে অবস্থিত; এটি বসরার উপকণ্ঠে একটি সুপরিচিত স্থান, যা বসরা থেকে দুই ফারসাখ দূরে। এই ফারসাখ বা যাওয়িয়া নামক স্থানে হাজ্জাজ এবং ইবনুল আশআসের মধ্যে এক বড় যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল। (فرسخين) অর্থাৎ বসরা থেকে দুই ফারসাখ। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: আবদুর রাজ্জাক মা'মার থেকে, তিনি সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আনাস তার জমিতে থাকতেন এবং তার ও বসরার দূরত্ব ছিল তিন মাইল, এমতাবস্থায় তিনি বসরার জুমুআয় উপস্থিত হতেন; তবে এটি কি ইবনে আবি শায়বাহর বর্ণিত তথ্যের বিরোধী নয়? আমি বলব: বিষয়টি তেমন নয়, কারণ উল্লিখিত জমিটি সেই প্রাসাদ থেকে ভিন্ন। তদুপরি, এক ফারসাখ হলো তিন মাইল, আর এক মাইল হলো চার হাজার কদম।
৯০২ - আহমদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমর ইবনুল হারিস উবাইদুল্লাহ ইবনে আবি জাফর থেকে আমার নিকট সংবাদ দিয়েছেন যে, মুহাম্মদ ইবনে জাফর ইবনুয যুবাইর তাকে উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সহধর্মিণী আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মানুষ তাদের ঘরবাড়ি এবং 'আওয়ালি' (মদিনার উঁচু এলাকা) থেকে জুমুআর দিনে পালাক্রমে আসতেন। তারা ধূলিধূসরিত অবস্থায় আসতেন, ধুলোবালি ও ঘাম তাদের শরীরে লেগে থাকত এবং তাদের শরীর থেকে ঘাম নির্গত হতো। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলেন যখন তিনি আমার নিকট ছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমরা যদি তোমাদের আজকের এই দিনের জন্য পবিত্রতা অর্জন (গোসল) করতে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল (كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ والعوالي) "মানুষ তাদের ঘরবাড়ি ও আওয়ালি থেকে জুমুআর জন্য আসতেন" এই অংশের মাধ্যমে সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা সাতজন। প্রথম জন: আহমদ ইবনে সালেহ, আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে এবং ইবনুস সাকানও তাই বলেছেন। জিয়ানি উল্লেখ করেছেন যে, বুখারি আহমদ থেকে বর্ণনা করেছেন—অর্থাৎ নাম নির্দিষ্ট না করে—সালাত অধ্যায়ের দুই স্থানে ইবনে ওয়াহাব থেকে; তিনি বলেন: আহমদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন..., আবু আলী ইবনুস সাকান তার কপিতে তার বংশ পরিচয় দিয়েছেন এবং বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি। হাকেম বলেন: বুখারি সালাত অধ্যায়ের তিনটি স্থানে আহমদ থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। বলা হয়েছে: তিনি আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি, আবার কেউ বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে ঈসা আত-তুস্তারি। তবে তাদের দুজনের যেকোনো একজন হওয়ার সম্ভাবনা থেকে মুক্ত নয়, কারণ তিনি 'জামে' (সহিহ বুখারি) গ্রন্থে তাদের দুজনের থেকেই বর্ণনা করেছেন এবং বিভিন্ন স্থানে তাদের বংশ পরিচয় উল্লেখ করেছেন। আবু নাসর আল-কিলাবাদি উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: আবু আহমদ অর্থাৎ আল-হাকেম আমাকে বলেছেন: 'জামে' গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনাকারী আহমদ হলেন ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র। হাকেম আবু আবদুল্লাহ বলেন: যে ব্যক্তি একথা বলেছে সে বিভ্রমে পড়েছে এবং ভুল করেছে। এর প্রমাণ হলো, যে সকল শায়খদের থেকে বুখারি 'জামে' গ্রন্থে বর্ণনা করা ছেড়ে দিয়েছেন, অথচ তার অন্যান্য কিতাবে তাদের থেকে বর্ণনা করেছেন—যেমন ইবনে সালেহ এবং অন্যান্যরা—সেখানে ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র থেকে কোনো একটি স্থানেও তার বর্ণনা নেই। এটি প্রমাণ করে যে, তিনি তার থেকে লিখেননি অথবা তার থেকে লিখেছিলেন কিন্তু পরে তার বর্ণনা গ্রহণ করা সম্পূর্ণ বর্জন করেছিলেন। কিলাবাদি বলেন: ইবনে মানদাহ বলেছেন: বুখারি যখনই 'জামে' গ্রন্থে বলেছেন: 'আহমদ ইবনে ওয়াহাব থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন', তখন তিনি হলেন ইবনে সালেহ। আর তিনি 'সহিহ' গ্রন্থে ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র থেকে কোনো হাদিস আনেননি। আর যখন তিনি আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেন, তখন তার পরিচয় উল্লেখ করেন। দ্বিতীয় জন: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরি। তৃতীয় জন: আমর ইবনুল হারিস, তার আলোচনা 'চামড়ার মোজার উপর মাসাহ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে আবি জাফর আল-উমায়ি আল-কুরাশি; আবু জাফরের নাম হলো ইয়াসার, তিনি মিসরের অন্যতম প্রখ্যাত আলেম ছিলেন, ১৩৫ বা ১৩৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চম জন: মুহাম্মদ ইবনে জাফর ইবনুয যুবাইর ইবনুল আওয়াম আল-কুরাশি। ষষ্ঠ জন: উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর ইবনুল আওয়াম। সপ্তম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচন শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে একবচন শব্দে 'আখবারানি' (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) ব্যবহৃত হয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। দুই স্থানে 'কাল' (তিনি বলেন) শব্দ রয়েছে। বর্ণনাকারীদের চারজন মিসরীয়, তারা হলেন: তাঁর শায়খ এবং তার পরবর্তী ধারাবাহিক তিনজন। আর তাদের পরবর্তী দুইজন মদিনার অধিবাসী। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিমও সালাত অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ এবং আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদও এটি আহমদ ইবনে সালেহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা (ينتابون الْجُمُعَة) অর্থাৎ তারা পালায় পালায় বা নির্দিষ্ট পর্যায়ক্রমে উপস্থিত হতেন। এটি 'ইনতিয়াব' শব্দ থেকে এসেছে যা 'নওবাত' (পালা বা পর্যায়) থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ পর্যায়ক্রমে আসা।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٩٧)