على الْأنف، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لم يتْرك مَعَ وجود الطين، فَفِي غَيره أَحْرَى أَن لَا يتْرك. قَوْله: (السُّجُود على الْأنف فِي الطين) كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: بَاب السُّجُود على الْأنف، وَالسُّجُود على الطين، وَالْأول أوجه دفعا للتكرار.
813 - حدَّثنا مُوسَى قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ عنْ يَحْيى عنْ أبي سَلَمةَ قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فَقُلْتُ ألَا تَخْرُجَ بِنَا إلَى النَّخْلِ نتَحَدَّثُ فخرَجَ فقالَ قُلْتُ حدِّثْني مَا سَمِعْتَ مِنَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةِ القَدْرِ قَالَ اعْتَكَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَشْرَ الأُوَلِ مِنْ رَمضَانَ واعْتَكفْنَا مَعهُ فَأتاهُ جِبرِيلُ فَقَالَ إنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أمامَكَ فاعْتَكَفَ العَشْرَ الأوْسَطَ فاعْتَكَفْنَا معَهُ فأتاهُ جِبرِيلُ فقالِ إنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أمامَكَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَطِيبا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ منْ اعْتَكَفَ معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَلْيَرْجِعْ فَإنِّي رأيْتُ لَيلَةَ القَدْرِ وإنِّي نُسِّيتُهَا وإنَّهَا فِي العَشْرِ الأواخِرِ فِي وَتْرٍ وإنِّي رأيْتُ كأنِّي أسْجُدُ فِي طِينٍ وماءٍ وكانَ سَقْفُ المَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ وَمَا نَرَى فِي السَّماءِ شَيئا فجَاءتْ قَزَعَةٌ فأُمْطِرْنَا فصَلَّى بِنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى رَأيْتُ أثرَ الطِّينِ والمَاءِ علَى جَبْهةِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَأرْنَبَتِهِ تَصْدِيقُ رُؤيَاهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (حَتَّى رَأَيْت أثر المَاء) إِلَى آخِره.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي، وَهَمَّام بن يحيى، وَيحيى بن أبي كثير، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ سعد بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع، فِي الصَّلَاة فِي موضِعين عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم وَهَهُنَا عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَفِي الصَّوْم عَن معَاذ بن فضَالة فِي الِاعْتِكَاف عَن عبد الله بن مُنِير وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَعَن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن قُتَيْبَة وَعَن ابْن أبي عمر وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن عبد بن حميد وَعَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَأخرجه ابو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن مُحَمَّد بن يحيى وَعَن مُؤَمل بن الْفضل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاعْتِكَاف عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى مرَّتَيْنِ وَعَن مُحَمَّد بن مسلمة والْحَارث بن مِسْكين وَعَن مُحَمَّد بن بشار، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (نتحدث) فِي مَحل النصب على أَنه من الْأَحْوَال الْمقدرَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: بِالرَّفْع والجزم، قَوْله: (عشر الأول) بِإِضَافَة الْعشْر إِلَى الأول، ويروى: الْعشْر الأول. قَوْله: (أمامك) ، بِفَتْح الْمِيم الثَّانِيَة، فِي مَحل الرّفْع على الخبرية، تَقْدِيره أَن الَّذِي تطلبه هُوَ قدامك. قَوْله: (فَقَامَ) ، ويروى: (ثمَّ قَامَ) . قَوْله: (خَطِيبًا) ، نصب على الْحَال، و: (صَبِيحَة) نصب على الظَّرْفِيَّة و: (رَمَضَان) لَا ينْصَرف. قَوْله: (مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: معي، وَهُوَ الْتِفَات على الصَّحِيح، لِأَن الْمقَام يَقْتَضِي التَّكَلُّم. قَوْله: (فَليرْجع) أَي: إِلَى الِاعْتِكَاف. قَوْله: (فَإِنِّي رَأَيْت) مُشْتَقّ إِمَّا من الرُّؤْيَة، وَإِمَّا من الرُّؤْيَا بِخِلَاف: رَأَيْت، الَّذِي بعده. فَإِنَّهُ من الرُّؤْيَا قطعا. ويروى: (فَإِنِّي رئيت) . قَوْله: (نسيتهَا) ، من النسْيَان. ويروى: (أنسيتها) من: الإنساء، على صِيغَة الْمَجْهُول، ويروى: (نسيتهَا) ، بِضَم النُّون وَتَشْديد السِّين. قَوْله: (فِي وتر) ، بِكَسْر الْوَاو، وَهُوَ الْفَرد وبالفتح: الدخل، ولغة أهل الْحجاز بالضد، وَتَمِيم تكسر الْوَاو فيهمَا. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ. فَإِن قلت: لِمَ خُولِفَ بَين الْأَوْصَاف فوصف الْعشْر الأول والأوسط بالمفرد والأخير بِالْجمعِ؟ قلت: تصور فِي كل لَيْلَة من ليَالِي الْعشْر الْأَخير لَيْلَة الْقدر، فَجمع، وَلَا كَذَلِك فِي الْعشْرين. قَوْله: (شَيْئا) أَي: من السَّحَاب. قَوْله: (قزعة) بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة: وَهِي وَاحِدَة القزع. وَهِي قطع من السَّحَاب رقيقَة. وَقيل: هِيَ السَّحَاب المتفرق. (وأرنبته) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح النُّون
813 - حدَّثنا مُوسَى قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ عنْ يَحْيى عنْ أبي سَلَمةَ قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فَقُلْتُ ألَا تَخْرُجَ بِنَا إلَى النَّخْلِ نتَحَدَّثُ فخرَجَ فقالَ قُلْتُ حدِّثْني مَا سَمِعْتَ مِنَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةِ القَدْرِ قَالَ اعْتَكَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَشْرَ الأُوَلِ مِنْ رَمضَانَ واعْتَكفْنَا مَعهُ فَأتاهُ جِبرِيلُ فَقَالَ إنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أمامَكَ فاعْتَكَفَ العَشْرَ الأوْسَطَ فاعْتَكَفْنَا معَهُ فأتاهُ جِبرِيلُ فقالِ إنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أمامَكَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَطِيبا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ منْ اعْتَكَفَ معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَلْيَرْجِعْ فَإنِّي رأيْتُ لَيلَةَ القَدْرِ وإنِّي نُسِّيتُهَا وإنَّهَا فِي العَشْرِ الأواخِرِ فِي وَتْرٍ وإنِّي رأيْتُ كأنِّي أسْجُدُ فِي طِينٍ وماءٍ وكانَ سَقْفُ المَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ وَمَا نَرَى فِي السَّماءِ شَيئا فجَاءتْ قَزَعَةٌ فأُمْطِرْنَا فصَلَّى بِنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى رَأيْتُ أثرَ الطِّينِ والمَاءِ علَى جَبْهةِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَأرْنَبَتِهِ تَصْدِيقُ رُؤيَاهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (حَتَّى رَأَيْت أثر المَاء) إِلَى آخِره.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي، وَهَمَّام بن يحيى، وَيحيى بن أبي كثير، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ سعد بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع، فِي الصَّلَاة فِي موضِعين عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم وَهَهُنَا عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَفِي الصَّوْم عَن معَاذ بن فضَالة فِي الِاعْتِكَاف عَن عبد الله بن مُنِير وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَعَن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن قُتَيْبَة وَعَن ابْن أبي عمر وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن عبد بن حميد وَعَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَأخرجه ابو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن مُحَمَّد بن يحيى وَعَن مُؤَمل بن الْفضل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاعْتِكَاف عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى مرَّتَيْنِ وَعَن مُحَمَّد بن مسلمة والْحَارث بن مِسْكين وَعَن مُحَمَّد بن بشار، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (نتحدث) فِي مَحل النصب على أَنه من الْأَحْوَال الْمقدرَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: بِالرَّفْع والجزم، قَوْله: (عشر الأول) بِإِضَافَة الْعشْر إِلَى الأول، ويروى: الْعشْر الأول. قَوْله: (أمامك) ، بِفَتْح الْمِيم الثَّانِيَة، فِي مَحل الرّفْع على الخبرية، تَقْدِيره أَن الَّذِي تطلبه هُوَ قدامك. قَوْله: (فَقَامَ) ، ويروى: (ثمَّ قَامَ) . قَوْله: (خَطِيبًا) ، نصب على الْحَال، و: (صَبِيحَة) نصب على الظَّرْفِيَّة و: (رَمَضَان) لَا ينْصَرف. قَوْله: (مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: معي، وَهُوَ الْتِفَات على الصَّحِيح، لِأَن الْمقَام يَقْتَضِي التَّكَلُّم. قَوْله: (فَليرْجع) أَي: إِلَى الِاعْتِكَاف. قَوْله: (فَإِنِّي رَأَيْت) مُشْتَقّ إِمَّا من الرُّؤْيَة، وَإِمَّا من الرُّؤْيَا بِخِلَاف: رَأَيْت، الَّذِي بعده. فَإِنَّهُ من الرُّؤْيَا قطعا. ويروى: (فَإِنِّي رئيت) . قَوْله: (نسيتهَا) ، من النسْيَان. ويروى: (أنسيتها) من: الإنساء، على صِيغَة الْمَجْهُول، ويروى: (نسيتهَا) ، بِضَم النُّون وَتَشْديد السِّين. قَوْله: (فِي وتر) ، بِكَسْر الْوَاو، وَهُوَ الْفَرد وبالفتح: الدخل، ولغة أهل الْحجاز بالضد، وَتَمِيم تكسر الْوَاو فيهمَا. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ. فَإِن قلت: لِمَ خُولِفَ بَين الْأَوْصَاف فوصف الْعشْر الأول والأوسط بالمفرد والأخير بِالْجمعِ؟ قلت: تصور فِي كل لَيْلَة من ليَالِي الْعشْر الْأَخير لَيْلَة الْقدر، فَجمع، وَلَا كَذَلِك فِي الْعشْرين. قَوْله: (شَيْئا) أَي: من السَّحَاب. قَوْله: (قزعة) بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة: وَهِي وَاحِدَة القزع. وَهِي قطع من السَّحَاب رقيقَة. وَقيل: هِيَ السَّحَاب المتفرق. (وأرنبته) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح النُّون
নাকের উপর [সিজিদাহ করা], আর তা এজন্য যে, কাদা থাকা সত্ত্বেও যখন তা পরিত্যাগ করা হয়নি, তখন অন্য অবস্থায় তা পরিত্যাগ না করা অধিক সঙ্গত। তাঁর বাণী: (কাদার মধ্যে নাকের উপর সিজিদাহ করা) অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আর আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় রয়েছে: 'নাকের উপর সিজিদাহ করা এবং কাদার উপর সিজিদাহ করার অধ্যায়'। তবে পুনরাবৃত্তি এড়ানোর জন্য প্রথমটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত।
৮১৩ - মূসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হাম্মাম আমাদের নিকট ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরীর নিকট গেলাম এবং বললাম: আপনি কি আমাদের সাথে খেজুর বাগানের দিকে বের হবেন যাতে আমরা কথা বলতে পারি? অতঃপর তিনি বের হলেন। আবু সালামাহ বলেন, আমি বললাম: আপনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে যা শুনেছেন তা আমার কাছে বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের প্রথম দশকে ইতিকাফ করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে ইতিকাফ করলাম। অতঃপর জিবরাঈল তাঁর নিকট এসে বললেন, 'আপনি যা খুঁজছেন তা আপনার সামনে (অর্থাৎ সামনে আগত দিনগুলোতে)'। এরপর তিনি মাঝের দশকে ইতিকাফ করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে ইতিকাফ করলাম। পুনরায় জিবরাঈল তাঁর নিকট এসে বললেন, 'আপনি যা খুঁজছেন তা আপনার সামনে'। এরপর রমজানের বিশ তারিখ সকালে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খুতবা দেওয়ার জন্য দাঁড়ালেন এবং বললেন: 'যে ব্যক্তি নবীর সাথে ইতিকাফ করেছে সে যেন পুনরায় ফিরে আসে (ইতিকাফের স্থানে), কারণ আমাকে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল কিন্তু পরে তা ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে। আর তা শেষ দশকের বেজোড় রাতে। আমি স্বপ্নে দেখেছি যেন আমি কাদা ও পানির মধ্যে সিজিদাহ করছি।' তখন মসজিদের ছাদ ছিল খেজুরের ডাল দিয়ে তৈরি। আমরা আকাশে মেঘের কোনো চিহ্ন দেখতে পাচ্ছিলাম না। হঠাৎ এক টুকরো মেঘ এল এবং আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন, এমনকি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কপালে ও নাকের অগ্রভাগে কাদা ও পানির চিহ্ন দেখতে পেলাম। এটি তাঁর স্বপ্নের সত্যতা প্রমাণ করল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: 'এমনকি আমি পানির চিহ্ন দেখতে পেলাম' শেষ পর্যন্ত।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তারা হলেন: মূসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারী আত-তাবুযাকী, হাম্মাম ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর, আবু সালামাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ এবং আবু সাঈদ আল-খুদরী সা’দ ইবনে মালিক (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
হাদিসটির বিভিন্ন স্থান ও অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি বেশ কয়েক জায়গায় বর্ণনা করেছেন। সালাত অধ্যায়ে দুই স্থানে মুসলিম ইবনে ইবরাহীমের সূত্রে, এখানে মূসা ইবনে ইসমাইলের সূত্রে, সাওম অধ্যায়ে মুয়ায ইবনে ফাযালার সূত্রে, ইতিকাফ অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুনীর, ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস, ইবরাহীম ইবনে হামযাহ এবং আব্দুর রহমান ইবনে বিশরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সাওম অধ্যায়ে কুতাইবাহ, ইবনে আবি উমর, মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলা, আবদ ইবনে হুমাইদ, উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান আদ-দারেমী এবং মুহাম্মাদ ইবনে আল-মুসান্নার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সালাত অধ্যায়ে আল-ক্বানাবী থেকে মালিকের সূত্রে, মুহাম্মাদ ইবনে আল-মুসান্না, মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া এবং মুআম্মাল ইবনে ফাদলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইতিকাফ অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলার সূত্রে দুইবার, এছাড়া মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ, হারিস ইবনে মিসকীন এবং মুহাম্মাদ ইবনে বাশারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি সাওম অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলা এবং আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (আমরা কথা বলি) এটি নসবের অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'হাল' বা অবস্থা বর্ণনা করছে। আল-কিরমানী বলেছেন: এটি রফ এবং জযম উভয়ভাবেই হতে পারে। তাঁর বাণী: (প্রথম দশ) এখানে 'দশ' শব্দটিকে 'প্রথম' শব্দের দিকে ইযাফত করা হয়েছে, আবার 'আল-আশর আল-উওয়াল' ও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তোমার সামনে) দ্বিতীয় মীম-এ জবরসহ, এটি রফ এর অবস্থায় খবর হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, এর অর্থ হলো যা তুমি খুঁজছ তা তোমার সামনেই রয়েছে। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি দাঁড়ালেন), আবার (তারপর তিনি দাঁড়ালেন) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (খুতবা প্রদানকারী হিসেবে), এটি 'হাল' হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। (সকাল বেলা) এটি 'যরফ' হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। (রমজান) শব্দটি গায়রে মুনসারিফ। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে) অর্থাৎ 'আমার সাথে', আর এটি ব্যাকরণগতভাবে 'ইলতিফাত' (দৃষ্টিভঙ্গি পরিবর্তন), কারণ বক্তব্যের প্রেক্ষাপট উত্তম পুরুষের দাবি রাখে। তাঁর বাণী: (সে যেন ফিরে আসে) অর্থাৎ ইতিকাফের স্থানে। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আমি দেখেছি) এটি হয় 'রুইয়াহ' (চর্মচক্ষে দেখা) অথবা 'রুইয়া' (স্বপ্নে দেখা) থেকে উদ্ভূত। তবে এর পরবর্তী 'আমি দেখেছি' শব্দটি নিশ্চিতভাবে স্বপ্নের ক্ষেত্রে। আবার (আমাকে দেখানো হয়েছে) শব্দটিও বর্ণিত আছে। তাঁর বাণী: (আমি তা ভুলে গিয়েছি) এটি বিস্মৃতি থেকে এসেছে। আবার 'আমাকে ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে' মাজহুল বা কর্মবাচ্যেও বর্ণিত হয়েছে, এছাড়া নুন-এ পেশ এবং সীন-এ তাশদীদসহ 'আমি তা ভুলে গিয়েছি' পাঠও রয়েছে। তাঁর বাণী: (বেজোড় রাতে) ওয়াও বর্ণে যেরসহ, যার অর্থ একক সংখ্যা। আর জবরসহ (ওয়াতর) অর্থ হলো প্রতিশোধ। হিজাযবাসীদের ভাষায় এর বিপরীত অর্থ হয় এবং তামীম গোত্রীয়রা উভয় ক্ষেত্রেই ওয়াও-এ যের দিয়ে পড়ে। তীবী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, শেষ দশকের বর্ণনায় কেন পার্থক্য করা হলো? প্রথম ও মধ্য দশকের ক্ষেত্রে একবচন এবং শেষ দশকের ক্ষেত্রে বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে কেন? আমি উত্তরে বলব: শেষ দশকের প্রতিটি রাতেই লাইলাতুল কদর হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে, তাই বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে, যা প্রথম দুই দশকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। তাঁর বাণী: (কিছুই) অর্থাৎ মেঘের কোনো অংশ। তাঁর বাণী: (মেঘ খণ্ড) ক্বাফ, যা এবং আইন বর্ণে জবরসহ; এটি 'কাযা' শব্দের একবচন। এর অর্থ মেঘের পাতলা টুকরো। কেউ বলেছেন এটি বিচ্ছিন্ন মেঘ। (তাঁর নাকের অগ্রভাগ) হামযাহ-তে জবর, রা-তে সাকিন এবং নুন-এ জবরসহ...
৮১৩ - মূসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হাম্মাম আমাদের নিকট ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরীর নিকট গেলাম এবং বললাম: আপনি কি আমাদের সাথে খেজুর বাগানের দিকে বের হবেন যাতে আমরা কথা বলতে পারি? অতঃপর তিনি বের হলেন। আবু সালামাহ বলেন, আমি বললাম: আপনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে যা শুনেছেন তা আমার কাছে বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের প্রথম দশকে ইতিকাফ করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে ইতিকাফ করলাম। অতঃপর জিবরাঈল তাঁর নিকট এসে বললেন, 'আপনি যা খুঁজছেন তা আপনার সামনে (অর্থাৎ সামনে আগত দিনগুলোতে)'। এরপর তিনি মাঝের দশকে ইতিকাফ করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে ইতিকাফ করলাম। পুনরায় জিবরাঈল তাঁর নিকট এসে বললেন, 'আপনি যা খুঁজছেন তা আপনার সামনে'। এরপর রমজানের বিশ তারিখ সকালে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খুতবা দেওয়ার জন্য দাঁড়ালেন এবং বললেন: 'যে ব্যক্তি নবীর সাথে ইতিকাফ করেছে সে যেন পুনরায় ফিরে আসে (ইতিকাফের স্থানে), কারণ আমাকে লাইলাতুল কদর দেখানো হয়েছিল কিন্তু পরে তা ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে। আর তা শেষ দশকের বেজোড় রাতে। আমি স্বপ্নে দেখেছি যেন আমি কাদা ও পানির মধ্যে সিজিদাহ করছি।' তখন মসজিদের ছাদ ছিল খেজুরের ডাল দিয়ে তৈরি। আমরা আকাশে মেঘের কোনো চিহ্ন দেখতে পাচ্ছিলাম না। হঠাৎ এক টুকরো মেঘ এল এবং আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন, এমনকি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কপালে ও নাকের অগ্রভাগে কাদা ও পানির চিহ্ন দেখতে পেলাম। এটি তাঁর স্বপ্নের সত্যতা প্রমাণ করল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: 'এমনকি আমি পানির চিহ্ন দেখতে পেলাম' শেষ পর্যন্ত।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তারা হলেন: মূসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারী আত-তাবুযাকী, হাম্মাম ইবনে ইয়াহইয়া, ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর, আবু সালামাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ এবং আবু সাঈদ আল-খুদরী সা’দ ইবনে মালিক (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
হাদিসটির বিভিন্ন স্থান ও অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি বেশ কয়েক জায়গায় বর্ণনা করেছেন। সালাত অধ্যায়ে দুই স্থানে মুসলিম ইবনে ইবরাহীমের সূত্রে, এখানে মূসা ইবনে ইসমাইলের সূত্রে, সাওম অধ্যায়ে মুয়ায ইবনে ফাযালার সূত্রে, ইতিকাফ অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুনীর, ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস, ইবরাহীম ইবনে হামযাহ এবং আব্দুর রহমান ইবনে বিশরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সাওম অধ্যায়ে কুতাইবাহ, ইবনে আবি উমর, মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলা, আবদ ইবনে হুমাইদ, উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান আদ-দারেমী এবং মুহাম্মাদ ইবনে আল-মুসান্নার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সালাত অধ্যায়ে আল-ক্বানাবী থেকে মালিকের সূত্রে, মুহাম্মাদ ইবনে আল-মুসান্না, মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া এবং মুআম্মাল ইবনে ফাদলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইতিকাফ অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলার সূত্রে দুইবার, এছাড়া মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ, হারিস ইবনে মিসকীন এবং মুহাম্মাদ ইবনে বাশারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি সাওম অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আলা এবং আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (আমরা কথা বলি) এটি নসবের অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'হাল' বা অবস্থা বর্ণনা করছে। আল-কিরমানী বলেছেন: এটি রফ এবং জযম উভয়ভাবেই হতে পারে। তাঁর বাণী: (প্রথম দশ) এখানে 'দশ' শব্দটিকে 'প্রথম' শব্দের দিকে ইযাফত করা হয়েছে, আবার 'আল-আশর আল-উওয়াল' ও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তোমার সামনে) দ্বিতীয় মীম-এ জবরসহ, এটি রফ এর অবস্থায় খবর হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, এর অর্থ হলো যা তুমি খুঁজছ তা তোমার সামনেই রয়েছে। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি দাঁড়ালেন), আবার (তারপর তিনি দাঁড়ালেন) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (খুতবা প্রদানকারী হিসেবে), এটি 'হাল' হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। (সকাল বেলা) এটি 'যরফ' হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। (রমজান) শব্দটি গায়রে মুনসারিফ। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে) অর্থাৎ 'আমার সাথে', আর এটি ব্যাকরণগতভাবে 'ইলতিফাত' (দৃষ্টিভঙ্গি পরিবর্তন), কারণ বক্তব্যের প্রেক্ষাপট উত্তম পুরুষের দাবি রাখে। তাঁর বাণী: (সে যেন ফিরে আসে) অর্থাৎ ইতিকাফের স্থানে। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আমি দেখেছি) এটি হয় 'রুইয়াহ' (চর্মচক্ষে দেখা) অথবা 'রুইয়া' (স্বপ্নে দেখা) থেকে উদ্ভূত। তবে এর পরবর্তী 'আমি দেখেছি' শব্দটি নিশ্চিতভাবে স্বপ্নের ক্ষেত্রে। আবার (আমাকে দেখানো হয়েছে) শব্দটিও বর্ণিত আছে। তাঁর বাণী: (আমি তা ভুলে গিয়েছি) এটি বিস্মৃতি থেকে এসেছে। আবার 'আমাকে ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে' মাজহুল বা কর্মবাচ্যেও বর্ণিত হয়েছে, এছাড়া নুন-এ পেশ এবং সীন-এ তাশদীদসহ 'আমি তা ভুলে গিয়েছি' পাঠও রয়েছে। তাঁর বাণী: (বেজোড় রাতে) ওয়াও বর্ণে যেরসহ, যার অর্থ একক সংখ্যা। আর জবরসহ (ওয়াতর) অর্থ হলো প্রতিশোধ। হিজাযবাসীদের ভাষায় এর বিপরীত অর্থ হয় এবং তামীম গোত্রীয়রা উভয় ক্ষেত্রেই ওয়াও-এ যের দিয়ে পড়ে। তীবী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, শেষ দশকের বর্ণনায় কেন পার্থক্য করা হলো? প্রথম ও মধ্য দশকের ক্ষেত্রে একবচন এবং শেষ দশকের ক্ষেত্রে বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে কেন? আমি উত্তরে বলব: শেষ দশকের প্রতিটি রাতেই লাইলাতুল কদর হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে, তাই বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে, যা প্রথম দুই দশকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। তাঁর বাণী: (কিছুই) অর্থাৎ মেঘের কোনো অংশ। তাঁর বাণী: (মেঘ খণ্ড) ক্বাফ, যা এবং আইন বর্ণে জবরসহ; এটি 'কাযা' শব্দের একবচন। এর অর্থ মেঘের পাতলা টুকরো। কেউ বলেছেন এটি বিচ্ছিন্ন মেঘ। (তাঁর নাকের অগ্রভাগ) হামযাহ-তে জবর, রা-তে সাকিন এবং নুন-এ জবরসহ...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٩٣)