رَكَعَ وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَبِّرُ وإذَا قامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ الله أكْبَرُ
التَّرْجَمَة شَيْئَانِ: أَحدهمَا: مَا يَقُول الإِمَام! وَالْآخر: مَا يَقُول من خَلفه. وَحَدِيث الْبَاب لَا يدل إلاّ على الْجُزْء الأول صَرِيحًا، وعَلى الثَّانِي بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذَكرْنَاهُ الْآن.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، قد ذكرُوا غير مرّة، وآدَم ابْن أبي إِيَاس، وَابْن أبي ذِئْب هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، وَاسم أبي ذِئْب: هِشَام، وَقد مرت مبَاحث هَذَا فِي: بَاب التَّكْبِير إِذا قَامَ من السُّجُود.
قَوْله: (اللَّهُمَّ رَبنَا) ، هَكَذَا هُوَ فِي أَكثر الرِّوَايَات، وَفِي بَعْضهَا بِحَذْف: اللَّهُمَّ، وَالْأولَى أولى لِأَن فِيهَا تَكْرِير النداء، كَأَنَّهُ قَالَ: يَا الله يَا رَبنَا. قَوْله: (وَلَك الْحَمد) كَذَا ثَبت بِزِيَادَة الْوَاو فِي أَكثر الطّرق، وَفِي بَعْضهَا بِحَذْف الْوَاو، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. قَوْله: (وَإِذا رفع رَأسه) أَي: من السُّجُود لَا من الرُّكُوع، وَذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا، وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من وَجه آخر عَن ابْن أبي ذِئْب، بِلَفْظ: (وَإِذا قَامَ من الثِّنْتَيْنِ كبر) . وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ بِلَفْظ: (وَكَانَ يكبر بَين السَّجْدَتَيْنِ) ، وَرَوَاهُ أَبُو يعلى، وَلَفظه: (وَإِذا قَامَ من السَّجْدَتَيْنِ) ، كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ، يحْتَمل أَن يُرَاد بهما حقيقتهما، وَأَن يُرَاد بهما الركعتان مجَازًا. وَقيل: الظَّاهِر مِنْهُمَا الركعتان، وَكَذَا قَوْله: (من الثِّنْتَيْنِ) . قَوْله: (الله أكبر) ، إِنَّمَا قَالَ هُنَا بِالْجُمْلَةِ الإسمية، وَفِي قَوْله (يكبر) بِالْجُمْلَةِ الفعلية المضارعية، لِأَن الْمُضَارع يُفِيد الِاسْتِمْرَار، وَالْمرَاد مِنْهُ هَهُنَا شُمُول أزمنة صُدُور الْفِعْل، أَي: كَانَ تكبيره ممدودا من أول الرُّكُوع وَالرَّفْع إِلَى آخرهما، منبسطا عَلَيْهِمَا، بِخِلَاف التَّكْبِير للْقِيَام فَإِنَّهُ لم يكن مستمرا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: لِمَ غير الأسلوب وَقَالَ هُنَا بِلَفْظ: الله أكبر، وثمة بِلَفْظ: التَّكْبِير؟ قلت: إِمَّا للتفنن، وَإِمَّا لِأَنَّهُ أَرَادَ التَّعْمِيم، لِأَن التَّكْبِير يتَنَاوَل: الله أكبر، بتعريف الْأَكْبَر وَنَحْوه: وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي يظْهر أَنه من تصرف الروَاة، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد تعْيين هَذَا اللَّفْظ دون غَيره من أَلْفَاظ التَّعْظِيم. قلت: الَّذِي قَالَه الْكرْمَانِي أولى من نِسْبَة الروَاة إِلَى التَّصَرُّف فِي الْأَلْفَاظ الَّتِي نقلت عَن الصَّحَابَة، وهم أهل البلاغة. وَقَوله: وَيحْتَمل … إِلَى آخِره، إحتمال غير ناشىء عَن دَلِيل، فَلَا عِبْرَة بِهِ.
125 - (بابُ فَضْلِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل قَول: (اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد) . وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (رَبنَا وَلَك الْحَمد) بِالْوَاو، وَلَيْسَ فِيهِ لفظ: بَاب، فِي رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي.
796 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ سُمَيٍّ عنْ أبِي صالِحٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رَسولَ الله قالَ إذَا قالَ الإِمامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ فإنَّهُ منْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرُ لَهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (الحَدِيث 796 طرفه فِي: 3228) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد مروا فِي: بَاب جهر الإِمَام بآمين غير أَن هُنَاكَ: عَن عبد الله بن مسلمة عَن مَالك، وَهنا: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك، وَأَبُو صَالح هُوَ: ذكْوَان السمان، ومباحثه قد تقدّمت هُنَاكَ. وَقَالَ بَعضهم: اسْتدلَّ بقوله: (إِذا قَالَ الإِمَام) على أَن الإِمَام لَا يَقُول: رَبنَا لَك الْحَمد، وعَلى أَن الْمَأْمُوم لَا يَقُول: (سمع الله لمن حَمده) لكَون ذَلِك لم يذكر فِي هَذِه الرِّوَايَة، كَذَا حَكَاهُ الطَّحَاوِيّ، وَهُوَ قَول مَالك وَأبي حنيفَة، وَفِيه نظر، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ مَا يدل على النَّفْي. قلت: لَا نسلم ذَلِك لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قسم التسميع والتحميد، فَجعل التسميع للْإِمَام والتحميد للْمَأْمُوم، فالقسمة تنَافِي الشّركَة. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (كَانَ يكبر فِي كل صَلَاة) الحَدِيث، وَفِيه: (ثمَّ يكبر حِين يرْكَع، ثمَّ يَقُول: سمع الله لمن حَمده، ثمَّ يَقُول: رَبنَا وَلَك الْحَمد. .) الحَدِيث. قلت: هَذَا كَانَ قنوتا، وَقد فعله ثمَّ تَركه، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّه كَانَ قنوتا لِأَن فِيهِ: اللَّهُمَّ أنجِ الْوَلِيد بن الْوَلِيد، وَسَلَمَة بن هِشَام، وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ … إِلَى آخِره. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَ: (كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبنَا وَلَك الْحَمد) الحَدِيث، فَهَذَا صَرِيح فِي أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يجمع بَينهمَا، لَا لعِلَّة قنوت وَلَا لغيره. قلت: يُمكن أَن يكون هَذَا من النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُنْفَرد، فَافْهَم. وَقَالَ الْكرْمَانِي إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قالهما جَمِيعًا، وَالْمَأْمُوم مَأْمُور بمتابعته، لقَوْله: (صلوا
التَّرْجَمَة شَيْئَانِ: أَحدهمَا: مَا يَقُول الإِمَام! وَالْآخر: مَا يَقُول من خَلفه. وَحَدِيث الْبَاب لَا يدل إلاّ على الْجُزْء الأول صَرِيحًا، وعَلى الثَّانِي بِالطَّرِيقِ الَّذِي ذَكرْنَاهُ الْآن.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، قد ذكرُوا غير مرّة، وآدَم ابْن أبي إِيَاس، وَابْن أبي ذِئْب هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، وَاسم أبي ذِئْب: هِشَام، وَقد مرت مبَاحث هَذَا فِي: بَاب التَّكْبِير إِذا قَامَ من السُّجُود.
قَوْله: (اللَّهُمَّ رَبنَا) ، هَكَذَا هُوَ فِي أَكثر الرِّوَايَات، وَفِي بَعْضهَا بِحَذْف: اللَّهُمَّ، وَالْأولَى أولى لِأَن فِيهَا تَكْرِير النداء، كَأَنَّهُ قَالَ: يَا الله يَا رَبنَا. قَوْله: (وَلَك الْحَمد) كَذَا ثَبت بِزِيَادَة الْوَاو فِي أَكثر الطّرق، وَفِي بَعْضهَا بِحَذْف الْوَاو، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. قَوْله: (وَإِذا رفع رَأسه) أَي: من السُّجُود لَا من الرُّكُوع، وَذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا، وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من وَجه آخر عَن ابْن أبي ذِئْب، بِلَفْظ: (وَإِذا قَامَ من الثِّنْتَيْنِ كبر) . وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ بِلَفْظ: (وَكَانَ يكبر بَين السَّجْدَتَيْنِ) ، وَرَوَاهُ أَبُو يعلى، وَلَفظه: (وَإِذا قَامَ من السَّجْدَتَيْنِ) ، كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ، يحْتَمل أَن يُرَاد بهما حقيقتهما، وَأَن يُرَاد بهما الركعتان مجَازًا. وَقيل: الظَّاهِر مِنْهُمَا الركعتان، وَكَذَا قَوْله: (من الثِّنْتَيْنِ) . قَوْله: (الله أكبر) ، إِنَّمَا قَالَ هُنَا بِالْجُمْلَةِ الإسمية، وَفِي قَوْله (يكبر) بِالْجُمْلَةِ الفعلية المضارعية، لِأَن الْمُضَارع يُفِيد الِاسْتِمْرَار، وَالْمرَاد مِنْهُ هَهُنَا شُمُول أزمنة صُدُور الْفِعْل، أَي: كَانَ تكبيره ممدودا من أول الرُّكُوع وَالرَّفْع إِلَى آخرهما، منبسطا عَلَيْهِمَا، بِخِلَاف التَّكْبِير للْقِيَام فَإِنَّهُ لم يكن مستمرا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: لِمَ غير الأسلوب وَقَالَ هُنَا بِلَفْظ: الله أكبر، وثمة بِلَفْظ: التَّكْبِير؟ قلت: إِمَّا للتفنن، وَإِمَّا لِأَنَّهُ أَرَادَ التَّعْمِيم، لِأَن التَّكْبِير يتَنَاوَل: الله أكبر، بتعريف الْأَكْبَر وَنَحْوه: وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي يظْهر أَنه من تصرف الروَاة، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد تعْيين هَذَا اللَّفْظ دون غَيره من أَلْفَاظ التَّعْظِيم. قلت: الَّذِي قَالَه الْكرْمَانِي أولى من نِسْبَة الروَاة إِلَى التَّصَرُّف فِي الْأَلْفَاظ الَّتِي نقلت عَن الصَّحَابَة، وهم أهل البلاغة. وَقَوله: وَيحْتَمل … إِلَى آخِره، إحتمال غير ناشىء عَن دَلِيل، فَلَا عِبْرَة بِهِ.
125 - (بابُ فَضْلِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل قَول: (اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد) . وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (رَبنَا وَلَك الْحَمد) بِالْوَاو، وَلَيْسَ فِيهِ لفظ: بَاب، فِي رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي.
796 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ سُمَيٍّ عنْ أبِي صالِحٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رَسولَ الله قالَ إذَا قالَ الإِمامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ فإنَّهُ منْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرُ لَهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (الحَدِيث 796 طرفه فِي: 3228) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد مروا فِي: بَاب جهر الإِمَام بآمين غير أَن هُنَاكَ: عَن عبد الله بن مسلمة عَن مَالك، وَهنا: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك، وَأَبُو صَالح هُوَ: ذكْوَان السمان، ومباحثه قد تقدّمت هُنَاكَ. وَقَالَ بَعضهم: اسْتدلَّ بقوله: (إِذا قَالَ الإِمَام) على أَن الإِمَام لَا يَقُول: رَبنَا لَك الْحَمد، وعَلى أَن الْمَأْمُوم لَا يَقُول: (سمع الله لمن حَمده) لكَون ذَلِك لم يذكر فِي هَذِه الرِّوَايَة، كَذَا حَكَاهُ الطَّحَاوِيّ، وَهُوَ قَول مَالك وَأبي حنيفَة، وَفِيه نظر، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ مَا يدل على النَّفْي. قلت: لَا نسلم ذَلِك لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قسم التسميع والتحميد، فَجعل التسميع للْإِمَام والتحميد للْمَأْمُوم، فالقسمة تنَافِي الشّركَة. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (كَانَ يكبر فِي كل صَلَاة) الحَدِيث، وَفِيه: (ثمَّ يكبر حِين يرْكَع، ثمَّ يَقُول: سمع الله لمن حَمده، ثمَّ يَقُول: رَبنَا وَلَك الْحَمد. .) الحَدِيث. قلت: هَذَا كَانَ قنوتا، وَقد فعله ثمَّ تَركه، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّه كَانَ قنوتا لِأَن فِيهِ: اللَّهُمَّ أنجِ الْوَلِيد بن الْوَلِيد، وَسَلَمَة بن هِشَام، وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ … إِلَى آخِره. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَ: (كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبنَا وَلَك الْحَمد) الحَدِيث، فَهَذَا صَرِيح فِي أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يجمع بَينهمَا، لَا لعِلَّة قنوت وَلَا لغيره. قلت: يُمكن أَن يكون هَذَا من النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُنْفَرد، فَافْهَم. وَقَالَ الْكرْمَانِي إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قالهما جَمِيعًا، وَالْمَأْمُوم مَأْمُور بمتابعته، لقَوْله: (صلوا
রুকু করলেন এবং যখন তিনি তাঁর মাথা উঠালেন তখন তাকবীর বললেন এবং যখন তিনি দুই সেজদা থেকে উঠে দাঁড়ালেন তখন বললেন আল্লাহু আকবার (আল্লাহ মহান)।
অধ্যায়টির শিরোনাম দুটি বিষয়কে অন্তর্ভুক্ত করে: একটি হলো ইমাম যা বলবেন, আর অন্যটি হলো তাঁর পেছনে যারা সালাত আদায় করবেন (মুক্তাদী) তারা যা বলবেন। এই পরিচ্ছেদের হাদীসটি কেবল প্রথম অংশের ব্যাপারে স্পষ্টভাবে প্রমাণ দেয় এবং দ্বিতীয় অংশের ব্যাপারে সেই পন্থায় প্রমাণ দেয় যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা চারজন, ইতিপূর্বে তাঁদের ব্যাপারে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আদম ইবনে আবি ইয়াস এবং ইবনুল আবি যিব হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি যিব। আবু যিবের নাম হলো হিশাম। এই সংক্রান্ত আলোচনা 'সেজদা থেকে উঠে দাঁড়ানোর সময় তাকবীর বলা' পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (হে আল্লাহ, আমাদের রব), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কোনো কোনো বর্ণনায় 'আল্লাহুম্মা' (হে আল্লাহ) শব্দটি বাদ দিয়ে এসেছে। তবে প্রথমটিই অধিক উত্তম, কারণ এতে আহ্বানের পুনরাবৃত্তি রয়েছে, যেন তিনি বললেন: হে আল্লাহ! হে আমাদের রব! তাঁর বাণী: (এবং আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা), অধিকাংশ সূত্রে এভাবেই 'ওয়াও' (এবং) বর্ণ সহযোগে সাব্যস্ত হয়েছে। কিছু বর্ণনায় 'ওয়াও' বর্ণটি বাদ দিয়ে এসেছে, যার বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এবং যখন তিনি মাথা উঠালেন) অর্থাৎ সেজদা থেকে, রুকু থেকে নয়। ইমাম বুখারী এই হাদীসটি সংক্ষেপে উল্লেখ করেছেন। ইসমাঈলী এটি ইবনে আবি যিব থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (যখন তিনি দ্বিতীয় রাকাত থেকে দাঁড়ালেন তখন তাকবীর বললেন)। তায়ালিসি এভাবে বর্ণনা করেছেন: (তিনি দুই সেজদার মাঝে তাকবীর বলতেন)। আবু ইয়ালা বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (যখন তিনি দুই সেজদা থেকে দাঁড়ালেন), যেমনটি বুখারীর বর্ণনায় রয়েছে। সম্ভাবনা আছে যে, এখানে 'দুই সেজদা' বলতে তার প্রকৃত অর্থই উদ্দেশ্য, আবার রূপক অর্থে এর দ্বারা 'দুই রাকাত' উদ্দেশ্য হতে পারে। কেউ কেউ বলেছেন, বাহ্যিক অর্থ অনুযায়ী এখানে দুই রাকাতই উদ্দেশ্য এবং তেমনিভাবে 'দুইটি থেকে' কথাটির অর্থও তাই। তাঁর বাণী: (আল্লাহু আকবার), এখানে বিশেষ্যমূলক বাক্য ব্যবহৃত হয়েছে, অথচ ইতিপূর্বে 'তাকবীর বলতেন' অংশে ক্রিয়ামূলক বাক্য ব্যবহার করা হয়েছে। কারণ বর্তমান বা ভবিষ্যৎকালীন ক্রিয়া স্থায়িত্ব বা ধারাবাহিকতা বুঝায়। এখানে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কাজটি সংগঠনের সময়ের ব্যাপকতা। অর্থাৎ তাঁর তাকবীর বলা রুকু এবং মাথা উঠানোর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত দীর্ঘস্থায়ী ছিল এবং উভয়ের ওপর বিস্তৃত ছিল। পক্ষান্তরে দাঁড়ানোর সময়ের তাকবীর এমন দীর্ঘস্থায়ী ছিল না। কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, কেন বাক্যরীতি পরিবর্তন করে এখানে 'আল্লাহু আকবার' শব্দ ব্যবহার করা হলো এবং অন্য স্থানে 'তাকবীর' শব্দ ব্যবহার করা হলো? আমি বলব: হয় এটি বর্ণনাশৈলীর বৈচিত্র্যের জন্য, অথবা তিনি এর মাধ্যমে ব্যাপকতা বুঝাতে চেয়েছেন, কারণ 'তাকবীর' শব্দটি 'আল্লাহু আকবার' এবং তদ্রূপ অন্যান্য শব্দকেও অন্তর্ভুক্ত করে। কেউ কেউ বলেছেন: যা প্রতীয়মান হয় তা হলো এটি বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন, আবার এটিও হতে পারে যে এর মাধ্যমে মহত্ত্বজ্ঞাপক অন্য শব্দের পরিবর্তে এই সুনির্দিষ্ট শব্দটিকে নির্ধারণ করাই উদ্দেশ্য। আমি বলব: কিরমানী যা বলেছেন তা-ই অধিক উত্তম; সাহাবীদের থেকে বর্ণিত শব্দগুলোতে বর্ণনাকারীদের পরিবর্তনের কথা বলার চেয়ে, কারণ সাহাবীগণ ছিলেন অলঙ্কারশাস্ত্রে দক্ষ। আর তাঁর কথা 'সম্ভাবনা আছে...' থেকে শেষ পর্যন্ত যে সম্ভাবনাটি উল্লেখ করা হয়েছে তা কোনো প্রমাণের ভিত্তিতে নয়, তাই এর কোনো গুরুত্ব নেই।
১২৫ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ বলার মর্যাদা)
অর্থাৎ, এটি 'আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ' (হে আল্লাহ! আমাদের রব, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা) বলার মর্যাদা বর্ণনার অধ্যায়। কুশমিহিনীর বর্ণনায় 'রব্বানা ওয়া লাকাল হামদ' অর্থাৎ 'ওয়াও' বর্ণসহ এসেছে। আবু যর এবং আসীলীর বর্ণনায় এখানে 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি নেই।
৭৯৬ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সুমাই থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যখন ইমাম বলবেন 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ' (যে আল্লাহর প্রশংসা করে আল্লাহ তা শোনেন), তখন তোমরা বলো 'আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ' (হে আল্লাহ! আমাদের রব, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা)। কেননা যার কথা ফেরেশতাদের কথার সাথে মিলে যাবে, তার পূর্ববর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে। (হাদীস ৭৯৬, এর অংশবিশেষ ৩২২৮ এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এই সনদের রাবীগণ ঠিক এভাবেই 'ইমামের উচ্চস্বরে আমীন বলা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছেন। তবে সেখানে আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এখানে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু সালিহ হলেন যাকওয়ান আস-সাম্মান। তাঁর সংক্রান্ত আলোচনা সেখানে অতিবাহিত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: তাঁর বাণী 'যখন ইমাম বলবেন' থেকে এই দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যে, ইমাম 'রব্বানা লাকাল হামদ' বলবেন না এবং মুক্তাদী 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ' বলবে না, কারণ এই বর্ণনায় তা উল্লেখ করা হয়নি। ইমাম তহাবীও এভাবেই বর্ণনা করেছেন এবং এটিই ইমাম মালিক ও ইমাম আবু হানিফার মত। তবে এ মতের ব্যাপারে আপত্তি আছে, কারণ এতে না-বোধক কোনো প্রমাণ নেই। আমি বলব: আমরা এটি স্বীকার করি না, কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাসমী (সামিআল্লাহ বলা) এবং তাহমীদ (রব্বানা লাকাল হামদ বলা) কে বণ্টন করে দিয়েছেন। তাসমী-কে ইমামের জন্য এবং তাহমীদ-কে মুক্তাদীর জন্য নির্ধারণ করেছেন। আর এই বণ্টন অংশীদারিত্বকে নাকচ করে। যদি আপনি বলেন: ইমাম বুখারী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, 'তিনি প্রত্যেক সালাতে তাকবীর বলতেন...', তাতে রয়েছে: 'অতঃপর তিনি রুকু করার সময় তাকবীর বলতেন, তারপর বলতেন: সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ, অতঃপর বলতেন: রব্বানা ওয়া লাকাল হামদ...'। আমি বলব: এটি ছিল কুনূতের ক্ষেত্রে, তিনি তা করেছিলেন এবং পরবর্তীতে তা ছেড়ে দিয়েছেন। আমরা কেন বলছি যে এটি কুনূতের ক্ষেত্রে ছিল? কারণ সেই হাদীসে রয়েছে: 'হে আল্লাহ! ওলীদ ইবনুল ওলীদকে মুক্তি দিন, সালামা ইবনে হিশামকে, আইয়াশ ইবনে আবি রাবীয়াকে এবং দুর্বল মুমিনদের...' শেষ পর্যন্ত। যদি আপনি বলেন: বুখারী আবু হুরায়রা থেকে আরও একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ বলতেন, তখন আল্লাহুম্মা রব্বানা ওয়া লাকাল হামদও বলতেন'। এটি তো স্পষ্ট প্রমাণ যে তিনি উভয়টি একত্রে বলতেন, কুনূত বা অন্য কোনো কারণ ছাড়াই। আমি বলব: হতে পারে এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তখন করতেন যখন তিনি একা সালাত আদায় করতেন। বিষয়টি বুঝে নিন। কিরমানী বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উভয়টিই বলতেন এবং মুক্তাদীকে তাঁর অনুসরণের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে তাঁর এই বাণীর কারণে: 'তোমরা সালাত আদায় করো যেভাবে আমাকে সালাত আদায় করতে দেখছ'।
অধ্যায়টির শিরোনাম দুটি বিষয়কে অন্তর্ভুক্ত করে: একটি হলো ইমাম যা বলবেন, আর অন্যটি হলো তাঁর পেছনে যারা সালাত আদায় করবেন (মুক্তাদী) তারা যা বলবেন। এই পরিচ্ছেদের হাদীসটি কেবল প্রথম অংশের ব্যাপারে স্পষ্টভাবে প্রমাণ দেয় এবং দ্বিতীয় অংশের ব্যাপারে সেই পন্থায় প্রমাণ দেয় যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা চারজন, ইতিপূর্বে তাঁদের ব্যাপারে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আদম ইবনে আবি ইয়াস এবং ইবনুল আবি যিব হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি যিব। আবু যিবের নাম হলো হিশাম। এই সংক্রান্ত আলোচনা 'সেজদা থেকে উঠে দাঁড়ানোর সময় তাকবীর বলা' পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (হে আল্লাহ, আমাদের রব), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কোনো কোনো বর্ণনায় 'আল্লাহুম্মা' (হে আল্লাহ) শব্দটি বাদ দিয়ে এসেছে। তবে প্রথমটিই অধিক উত্তম, কারণ এতে আহ্বানের পুনরাবৃত্তি রয়েছে, যেন তিনি বললেন: হে আল্লাহ! হে আমাদের রব! তাঁর বাণী: (এবং আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা), অধিকাংশ সূত্রে এভাবেই 'ওয়াও' (এবং) বর্ণ সহযোগে সাব্যস্ত হয়েছে। কিছু বর্ণনায় 'ওয়াও' বর্ণটি বাদ দিয়ে এসেছে, যার বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এবং যখন তিনি মাথা উঠালেন) অর্থাৎ সেজদা থেকে, রুকু থেকে নয়। ইমাম বুখারী এই হাদীসটি সংক্ষেপে উল্লেখ করেছেন। ইসমাঈলী এটি ইবনে আবি যিব থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (যখন তিনি দ্বিতীয় রাকাত থেকে দাঁড়ালেন তখন তাকবীর বললেন)। তায়ালিসি এভাবে বর্ণনা করেছেন: (তিনি দুই সেজদার মাঝে তাকবীর বলতেন)। আবু ইয়ালা বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (যখন তিনি দুই সেজদা থেকে দাঁড়ালেন), যেমনটি বুখারীর বর্ণনায় রয়েছে। সম্ভাবনা আছে যে, এখানে 'দুই সেজদা' বলতে তার প্রকৃত অর্থই উদ্দেশ্য, আবার রূপক অর্থে এর দ্বারা 'দুই রাকাত' উদ্দেশ্য হতে পারে। কেউ কেউ বলেছেন, বাহ্যিক অর্থ অনুযায়ী এখানে দুই রাকাতই উদ্দেশ্য এবং তেমনিভাবে 'দুইটি থেকে' কথাটির অর্থও তাই। তাঁর বাণী: (আল্লাহু আকবার), এখানে বিশেষ্যমূলক বাক্য ব্যবহৃত হয়েছে, অথচ ইতিপূর্বে 'তাকবীর বলতেন' অংশে ক্রিয়ামূলক বাক্য ব্যবহার করা হয়েছে। কারণ বর্তমান বা ভবিষ্যৎকালীন ক্রিয়া স্থায়িত্ব বা ধারাবাহিকতা বুঝায়। এখানে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কাজটি সংগঠনের সময়ের ব্যাপকতা। অর্থাৎ তাঁর তাকবীর বলা রুকু এবং মাথা উঠানোর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত দীর্ঘস্থায়ী ছিল এবং উভয়ের ওপর বিস্তৃত ছিল। পক্ষান্তরে দাঁড়ানোর সময়ের তাকবীর এমন দীর্ঘস্থায়ী ছিল না। কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, কেন বাক্যরীতি পরিবর্তন করে এখানে 'আল্লাহু আকবার' শব্দ ব্যবহার করা হলো এবং অন্য স্থানে 'তাকবীর' শব্দ ব্যবহার করা হলো? আমি বলব: হয় এটি বর্ণনাশৈলীর বৈচিত্র্যের জন্য, অথবা তিনি এর মাধ্যমে ব্যাপকতা বুঝাতে চেয়েছেন, কারণ 'তাকবীর' শব্দটি 'আল্লাহু আকবার' এবং তদ্রূপ অন্যান্য শব্দকেও অন্তর্ভুক্ত করে। কেউ কেউ বলেছেন: যা প্রতীয়মান হয় তা হলো এটি বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন, আবার এটিও হতে পারে যে এর মাধ্যমে মহত্ত্বজ্ঞাপক অন্য শব্দের পরিবর্তে এই সুনির্দিষ্ট শব্দটিকে নির্ধারণ করাই উদ্দেশ্য। আমি বলব: কিরমানী যা বলেছেন তা-ই অধিক উত্তম; সাহাবীদের থেকে বর্ণিত শব্দগুলোতে বর্ণনাকারীদের পরিবর্তনের কথা বলার চেয়ে, কারণ সাহাবীগণ ছিলেন অলঙ্কারশাস্ত্রে দক্ষ। আর তাঁর কথা 'সম্ভাবনা আছে...' থেকে শেষ পর্যন্ত যে সম্ভাবনাটি উল্লেখ করা হয়েছে তা কোনো প্রমাণের ভিত্তিতে নয়, তাই এর কোনো গুরুত্ব নেই।
১২৫ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ বলার মর্যাদা)
অর্থাৎ, এটি 'আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ' (হে আল্লাহ! আমাদের রব, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা) বলার মর্যাদা বর্ণনার অধ্যায়। কুশমিহিনীর বর্ণনায় 'রব্বানা ওয়া লাকাল হামদ' অর্থাৎ 'ওয়াও' বর্ণসহ এসেছে। আবু যর এবং আসীলীর বর্ণনায় এখানে 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটি নেই।
৭৯৬ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সুমাই থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যখন ইমাম বলবেন 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ' (যে আল্লাহর প্রশংসা করে আল্লাহ তা শোনেন), তখন তোমরা বলো 'আল্লাহুম্মা রব্বানা লাকাল হামদ' (হে আল্লাহ! আমাদের রব, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা)। কেননা যার কথা ফেরেশতাদের কথার সাথে মিলে যাবে, তার পূর্ববর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে। (হাদীস ৭৯৬, এর অংশবিশেষ ৩২২৮ এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এই সনদের রাবীগণ ঠিক এভাবেই 'ইমামের উচ্চস্বরে আমীন বলা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছেন। তবে সেখানে আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এখানে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু সালিহ হলেন যাকওয়ান আস-সাম্মান। তাঁর সংক্রান্ত আলোচনা সেখানে অতিবাহিত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: তাঁর বাণী 'যখন ইমাম বলবেন' থেকে এই দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যে, ইমাম 'রব্বানা লাকাল হামদ' বলবেন না এবং মুক্তাদী 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ' বলবে না, কারণ এই বর্ণনায় তা উল্লেখ করা হয়নি। ইমাম তহাবীও এভাবেই বর্ণনা করেছেন এবং এটিই ইমাম মালিক ও ইমাম আবু হানিফার মত। তবে এ মতের ব্যাপারে আপত্তি আছে, কারণ এতে না-বোধক কোনো প্রমাণ নেই। আমি বলব: আমরা এটি স্বীকার করি না, কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাসমী (সামিআল্লাহ বলা) এবং তাহমীদ (রব্বানা লাকাল হামদ বলা) কে বণ্টন করে দিয়েছেন। তাসমী-কে ইমামের জন্য এবং তাহমীদ-কে মুক্তাদীর জন্য নির্ধারণ করেছেন। আর এই বণ্টন অংশীদারিত্বকে নাকচ করে। যদি আপনি বলেন: ইমাম বুখারী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, 'তিনি প্রত্যেক সালাতে তাকবীর বলতেন...', তাতে রয়েছে: 'অতঃপর তিনি রুকু করার সময় তাকবীর বলতেন, তারপর বলতেন: সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ, অতঃপর বলতেন: রব্বানা ওয়া লাকাল হামদ...'। আমি বলব: এটি ছিল কুনূতের ক্ষেত্রে, তিনি তা করেছিলেন এবং পরবর্তীতে তা ছেড়ে দিয়েছেন। আমরা কেন বলছি যে এটি কুনূতের ক্ষেত্রে ছিল? কারণ সেই হাদীসে রয়েছে: 'হে আল্লাহ! ওলীদ ইবনুল ওলীদকে মুক্তি দিন, সালামা ইবনে হিশামকে, আইয়াশ ইবনে আবি রাবীয়াকে এবং দুর্বল মুমিনদের...' শেষ পর্যন্ত। যদি আপনি বলেন: বুখারী আবু হুরায়রা থেকে আরও একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ বলতেন, তখন আল্লাহুম্মা রব্বানা ওয়া লাকাল হামদও বলতেন'। এটি তো স্পষ্ট প্রমাণ যে তিনি উভয়টি একত্রে বলতেন, কুনূত বা অন্য কোনো কারণ ছাড়াই। আমি বলব: হতে পারে এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তখন করতেন যখন তিনি একা সালাত আদায় করতেন। বিষয়টি বুঝে নিন। কিরমানী বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উভয়টিই বলতেন এবং মুক্তাদীকে তাঁর অনুসরণের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে তাঁর এই বাণীর কারণে: 'তোমরা সালাত আদায় করো যেভাবে আমাকে সালাত আদায় করতে দেখছ'।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٧١)