رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: بدل، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالدَّال الْمُهْملَة بعْدهَا اللَّام: ابْن المحبر، بِضَم الْمِيم وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمَفْتُوحَة وَفِي آخِره رَاء: ابْن مُنَبّه التَّمِيمِي، ثمَّ الْيَرْبُوعي أَبُو الْمُنِير الْبَصْرِيّ واسطي الأَصْل. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: الحكم، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف: ابْن عتيبة الْكُوفِي. الرَّابِع: عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ الْكُوفِي، كَانَ أَصْحَابه يعظمونه، كَانَ أَمِيرا، أدْرك مائَة وَعشْرين صحابيا. قَالَ عبد الْملك بن عُمَيْر: رَأَيْت ابْن أبي ليلى فِي حَلقَة فِيهَا نفر من الصَّحَابَة يَسْتَمِعُون لحديثه وينصتون لَهُ، مَاتَ غرقا بنهر الْبَصْرَة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ. الْخَامِس: الْبَراء ابْن عَازِب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كوفيون مَا خلا بدل بن المحبر فَإِنَّهُ بَصرِي. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ وَهُوَ: بدل، من أَفْرَاده. وَفِيه: عَن الحكم عَن ابْن أبي ليلى، وَفِي رِوَايَة مُسلم التَّصْرِيح بتحديثه لَهُ. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ، فالتابعي الأول هُوَ الحكم، وَالثَّانِي هُوَ ابْن ابي ليلى. وَفِيه: رِوَايَة ابْن الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، فَإِن أَبَا ليلى صَحَابِيّ واسْمه: يسَار بن بِلَال الْأنْصَارِيّ الأوسي، قتل بصفين مَعَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَفِي اسْمه اخْتِلَاف، وَكَذَا فِي اسْم أَبِيه.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي أَحْمد عَن مسعر، كِلَاهُمَا عَن الحكم عَنهُ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن عبيد الله بن معَاذ عَن أَبِيه وَعَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار، كِلَاهُمَا عَن غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن حَامِد بن عمر وَأبي كَامِل، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص ابْن عمر عَن شُعْبَة بِهِ وَعَن مُسَدّد وَأبي كَامِل، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد عَن ابْن الْمُبَارك وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن علية وَعَن عبيد الله بن سعيد عَن يحيى، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة نَحوه، وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان عَن عَمْرو بن عون عَن أبي عوَانَة بِمَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (رُكُوع النَّبِي صلى الله عليه وسلم اسْم: كَانَ و (سُجُوده) عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (وَبَين السَّجْدَتَيْنِ) عطف على: رُكُوع النَّبِي صلى الله عليه وسلم، على تَقْدِير الْمُضَاف أَي: زمَان رُكُوعه وَسُجُوده وَبَين السَّجْدَتَيْنِ، وَوقت رفع رَأسه من الرُّكُوع سَوَاء، وَإِنَّمَا قَدرنَا هَكَذَا ليستقيم الْمَعْنى بِهِ، وَمعنى قَوْله: (وَبَين السَّجْدَتَيْنِ) أَي: الْجُلُوس بَينهمَا. قَوْله: (وَإِذا رفع رَأسه) كلمة: إِذا، للْوَقْت الْمُجَرّد منسلخا عَنهُ معنى الِاسْتِقْبَال. قَوْله: (مَا خلا الْقيام وَالْقعُود) ، بِالنّصب فيهمَا، لِأَن معنى: مَا خلا، بِمَعْنى إلاّ، يَعْنِي: إلاّ الْقيام الَّذِي هُوَ للْقِرَاءَة، وإلاّ الْقعُود الَّذِي هُوَ للتَّشَهُّد، فَإِنَّهُمَا كَانَا أطول من غَيرهمَا. قَوْله: (قَرِيبا من السوَاء) مَنْصُوب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ، وَفِيه إِشْعَار بِأَن فِي هَذِه الْأَفْعَال الْمَذْكُورَة تَفَاوتا، وَبَعضهَا كَانَ أطول من بعض.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ بَعضهم على أَن الِاعْتِدَال وَالْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ لَا يطولان، ورد بِأَنَّهُمَا ذكرا بعينهما، فَكيف يَصح استثناؤهما بعد ذَلِك؟ وَهل يَصح أَن يُقَال: رَأَيْت زيدا وعمرا وبكرا وخالدا إلاّ زيدا وعمرا. فَإِن فِيهِ التَّنَاقُض، وَاحْتج بِهِ أَيْضا بَعضهم على اسْتِحْبَاب تَطْوِيل الِاعْتِدَال وَالْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَقَالَ ابْن بطال: هَذِه الصّفة يَعْنِي الصّفة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث أكمل صِفَات صَلَاة الْجَمَاعَة، وَأما صَلَاة الرجل وَحده فَلهُ أَن يُطِيل فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أَضْعَاف مَا يُطِيل فِي الْقيام وَبَين السَّجْدَتَيْنِ وَبَين الرَّكْعَة والسجدة. وَفِي (التَّلْوِيح) . قَوْله: (قَرِيبا من السوَاء) ، يدل على أَن بَعْضهَا كَانَ فِيهِ طول يسير على بعض، وَذَلِكَ فِي الْقيام، وَلَعَلَّه أَيْضا فِي التَّشَهُّد. وَقَالَ: وَهَذَا الحَدِيث يدل على أَن الرّفْع من الرُّكُوع ركن طَوِيل، وَذهب بَعضهم إِلَى أَن الْفِعْل الْمُتَأَخر بعد ذَلِك التَّطْوِيل قد ورد فِي بعض الْأَحَادِيث يَعْنِي عَن جَابر بن سَمُرَة، وَكَانَت صلَاته بعد ذَلِك تَخْفِيفًا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَهَذَا الحَدِيث يدل على أَن بعض الْأَركان أطول من بعض إلاّ أَنَّهَا غير متباعدة إلاّ فِي الْقيام فَإِنَّهُ كَانَ يطوله. وَاخْتلفُوا فِي الرّفْع من الرُّكُوع: هَل هُوَ ركن طَوِيل أَو قصير؟ وَرجح أَصْحَاب الشَّافِعِي أَنه ركن قصير، وَفَائِدَة الْخلاف فِيهِ أَن تطويله يقطع الْمُوَالَاة الْوَاجِبَة فِي الصَّلَاة، وَمن هَذَا قَالَ بعض الشَّافِعِيَّة: إِنَّه إِذا طوله بطلت صلَاته وَقَالَ بَعضهم: لَا تبطل حَتَّى يَنْقُلهُ ركنا: كَقِرَاءَة الْفَاتِحَة وَالتَّشَهُّد.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كوفيون مَا خلا بدل بن المحبر فَإِنَّهُ بَصرِي. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ وَهُوَ: بدل، من أَفْرَاده. وَفِيه: عَن الحكم عَن ابْن أبي ليلى، وَفِي رِوَايَة مُسلم التَّصْرِيح بتحديثه لَهُ. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ، فالتابعي الأول هُوَ الحكم، وَالثَّانِي هُوَ ابْن ابي ليلى. وَفِيه: رِوَايَة ابْن الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، فَإِن أَبَا ليلى صَحَابِيّ واسْمه: يسَار بن بِلَال الْأنْصَارِيّ الأوسي، قتل بصفين مَعَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَفِي اسْمه اخْتِلَاف، وَكَذَا فِي اسْم أَبِيه.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي أَحْمد عَن مسعر، كِلَاهُمَا عَن الحكم عَنهُ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن عبيد الله بن معَاذ عَن أَبِيه وَعَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار، كِلَاهُمَا عَن غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن حَامِد بن عمر وَأبي كَامِل، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص ابْن عمر عَن شُعْبَة بِهِ وَعَن مُسَدّد وَأبي كَامِل، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد عَن ابْن الْمُبَارك وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن علية وَعَن عبيد الله بن سعيد عَن يحيى، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة نَحوه، وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان عَن عَمْرو بن عون عَن أبي عوَانَة بِمَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (رُكُوع النَّبِي صلى الله عليه وسلم اسْم: كَانَ و (سُجُوده) عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (وَبَين السَّجْدَتَيْنِ) عطف على: رُكُوع النَّبِي صلى الله عليه وسلم، على تَقْدِير الْمُضَاف أَي: زمَان رُكُوعه وَسُجُوده وَبَين السَّجْدَتَيْنِ، وَوقت رفع رَأسه من الرُّكُوع سَوَاء، وَإِنَّمَا قَدرنَا هَكَذَا ليستقيم الْمَعْنى بِهِ، وَمعنى قَوْله: (وَبَين السَّجْدَتَيْنِ) أَي: الْجُلُوس بَينهمَا. قَوْله: (وَإِذا رفع رَأسه) كلمة: إِذا، للْوَقْت الْمُجَرّد منسلخا عَنهُ معنى الِاسْتِقْبَال. قَوْله: (مَا خلا الْقيام وَالْقعُود) ، بِالنّصب فيهمَا، لِأَن معنى: مَا خلا، بِمَعْنى إلاّ، يَعْنِي: إلاّ الْقيام الَّذِي هُوَ للْقِرَاءَة، وإلاّ الْقعُود الَّذِي هُوَ للتَّشَهُّد، فَإِنَّهُمَا كَانَا أطول من غَيرهمَا. قَوْله: (قَرِيبا من السوَاء) مَنْصُوب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ، وَفِيه إِشْعَار بِأَن فِي هَذِه الْأَفْعَال الْمَذْكُورَة تَفَاوتا، وَبَعضهَا كَانَ أطول من بعض.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ بَعضهم على أَن الِاعْتِدَال وَالْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ لَا يطولان، ورد بِأَنَّهُمَا ذكرا بعينهما، فَكيف يَصح استثناؤهما بعد ذَلِك؟ وَهل يَصح أَن يُقَال: رَأَيْت زيدا وعمرا وبكرا وخالدا إلاّ زيدا وعمرا. فَإِن فِيهِ التَّنَاقُض، وَاحْتج بِهِ أَيْضا بَعضهم على اسْتِحْبَاب تَطْوِيل الِاعْتِدَال وَالْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَقَالَ ابْن بطال: هَذِه الصّفة يَعْنِي الصّفة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث أكمل صِفَات صَلَاة الْجَمَاعَة، وَأما صَلَاة الرجل وَحده فَلهُ أَن يُطِيل فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أَضْعَاف مَا يُطِيل فِي الْقيام وَبَين السَّجْدَتَيْنِ وَبَين الرَّكْعَة والسجدة. وَفِي (التَّلْوِيح) . قَوْله: (قَرِيبا من السوَاء) ، يدل على أَن بَعْضهَا كَانَ فِيهِ طول يسير على بعض، وَذَلِكَ فِي الْقيام، وَلَعَلَّه أَيْضا فِي التَّشَهُّد. وَقَالَ: وَهَذَا الحَدِيث يدل على أَن الرّفْع من الرُّكُوع ركن طَوِيل، وَذهب بَعضهم إِلَى أَن الْفِعْل الْمُتَأَخر بعد ذَلِك التَّطْوِيل قد ورد فِي بعض الْأَحَادِيث يَعْنِي عَن جَابر بن سَمُرَة، وَكَانَت صلَاته بعد ذَلِك تَخْفِيفًا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَهَذَا الحَدِيث يدل على أَن بعض الْأَركان أطول من بعض إلاّ أَنَّهَا غير متباعدة إلاّ فِي الْقيام فَإِنَّهُ كَانَ يطوله. وَاخْتلفُوا فِي الرّفْع من الرُّكُوع: هَل هُوَ ركن طَوِيل أَو قصير؟ وَرجح أَصْحَاب الشَّافِعِي أَنه ركن قصير، وَفَائِدَة الْخلاف فِيهِ أَن تطويله يقطع الْمُوَالَاة الْوَاجِبَة فِي الصَّلَاة، وَمن هَذَا قَالَ بعض الشَّافِعِيَّة: إِنَّه إِذا طوله بطلت صلَاته وَقَالَ بَعضهم: لَا تبطل حَتَّى يَنْقُلهُ ركنا: كَقِرَاءَة الْفَاتِحَة وَالتَّشَهُّد.
এর বর্ণনাকারীগণ: তারা পাঁচজন। প্রথম: বাদাল, ব-এ ফাতহা এবং দাল-এ সুকুন, এরপর লাম: ইবনুল মুহাব্বার, মিম-এ পেশ, হা-এ ফাতহা, বা-এ তাশদীদ ও ফাতহা এবং শেষে রা: ইবনে মুনাব্বিহ আত-তামিমি, অতঃপর আল-ইয়ারবুয়ি আবু আল-মুনির আল-বাসরি, মূলত ওয়াসিত শহরের অধিবাসী। দ্বিতীয়: শু'বা ইবনুল হাজ্জাজ। তৃতীয়: আল-হাকাম, হা এবং কাফ-এ ফাতহা: ইবনে উতাইবা আল-কুফি। চতুর্থ: আবদুর রহমান ইবনে আবি লায়লা আল-আনসারি আল-কুফি, তার সঙ্গীরা তাকে অনেক সম্মান করতেন, তিনি একজন আমির ছিলেন, তিনি একশ বিশজন সাহাবির সাক্ষাৎ পেয়েছেন। আবদুল মালিক ইবনে উমাইর বলেন: আমি ইবনে আবি লায়লাকে একটি মজলিসে দেখেছি যেখানে একদল সাহাবি তার কথা শুনছিলেন এবং তার প্রতি মনোযোগ দিচ্ছিলেন, তিনি তিরাশি হিজরিতে বসরা নদীতে ডুবে মারা যান। পঞ্চম: আল-বারা ইবনে আজিব (আল্লাহ তা'আলা তার ওপর সন্তুষ্ট হোন)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন রূপে হাদিস বর্ণনার শব্দ এবং এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদানের শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে আন'আনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দ রয়েছে। এতে বাদাল ইবনুল মুহাব্বার ব্যতীত সকল বর্ণনাকারীই কুফাবাসী, কারণ তিনি বসরাবাসী। এতে ইমাম বুখারির উস্তাদ বাদাল তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে হাকাম থেকে ইবনে আবি লায়লার বর্ণনা রয়েছে, আর মুসলিমের বর্ণনায় সরাসরি শোনার কথা উল্লেখ আছে। এতে তাবেয়ি থেকে তাবেয়ি এবং তাদের থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে; প্রথম তাবেয়ি হলেন আল-হাকাম এবং দ্বিতীয়জন হলেন ইবনে আবি লায়লা। এতে সাহাবির পুত্র থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে, কারণ আবু লায়লা একজন সাহাবি এবং তার নাম: ইয়াসার ইবনে বিলাল আল-আনসারি আল-আউসি, তিনি আলীর (রা.) সাথে সিফফিনের যুদ্ধে শহীদ হন; তার নামে এবং তার পিতার নামে মতভেদ রয়েছে।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে শু'বার সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে আবু আহমাদ থেকে মিসআরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ই হাকাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি উবায়দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ থেকে তার পিতা থেকে এবং আবু মুসা ও বুন্দার উভয়ই গুন্দার থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, এবং হামিদ ইবনে উমর ও আবু কামিল উভয়ই আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর থেকে শু'বার সূত্রে এবং মুসাদ্দাদ ও আবু কামিল উভয়ই আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি আহমাদ ইবনে মুহাম্মদ থেকে ইবনুল মুবারক থেকে এবং বুন্দার থেকে গুন্দার থেকে, তারা উভয়ই শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম থেকে ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে এবং উবায়দুল্লাহ ইবনে সাঈদ থেকে ইয়াহইয়া থেকে, তারা উভয়ই শু'বার সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, এবং আহমাদ ইবনে সুলাইমান থেকে আমর ইবনে আউন থেকে আবু আওয়ানার সূত্রে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ প্রসঙ্গে: তার উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রুকু) এটি 'কানা' এর ইসিম (কর্তৃপদ) এবং (তার সিজদা) এর ওপর আতফ (সংযুক্ত)। তার উক্তি: (এবং দুই সিজদার মাঝখানের সময়) এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রুকুর ওপর আতফ, এখানে একটি শব্দ উহ্য রয়েছে অর্থাৎ: তার রুকু, সিজদা, দুই সিজদার মাঝখানের সময় এবং রুকু থেকে মাথা তোলার সময় সমান ছিল। আমরা অর্থ সঠিকভাবে মেলানোর জন্য এমনটি ধরে নিয়েছি। আর 'দুই সিজদার মাঝখানের সময়' বলতে তাদের উভয়ের মাঝখানের বৈঠক বোঝানো হয়েছে। তার উক্তি: (যখন তিনি মাথা তুলতেন), এখানে 'ইজা' শব্দটি কেবল সময়ের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, যার মধ্যে ভবিষ্যৎকাল নিহিত নেই। তার উক্তি: (দাঁড়ানো এবং বসা ব্যতীত), উভয়েই নসব অবস্থায় রয়েছে, কারণ 'মা খালা' অর্থ হলো 'ইল্লা' (ব্যতীত), অর্থাৎ: ওই দাঁড়ানো যা কিরাতের জন্য এবং ওই বসা যা তাশাহহুদের জন্য তা ব্যতীত; কারণ এই দুটি অন্যগুলোর চেয়ে দীর্ঘ হতো। তার উক্তি: (প্রায় সমান) এটি নসব অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'কানা' এর খবর (বিধেয়), এবং এর মধ্যে ইঙ্গিত রয়েছে যে উল্লিখিত কাজগুলোর মধ্যে কিছুটা পার্থক্য ছিল এবং কোনোটি অন্যটির চেয়ে কিছুটা দীর্ঘ ছিল।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: কেউ কেউ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে রুকু থেকে সোজা হয়ে দাঁড়ানো এবং দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক দীর্ঘ হবে না। কিন্তু এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এই দুটি তো স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, তাহলে এরপর সেগুলোকে বাদ দেওয়া কীভাবে সঠিক হতে পারে? এমনটি বলা কি ঠিক হবে: 'আমি জায়েদ, আমর, বকর ও খালেদকে দেখেছি জায়েদ ও আমর ব্যতীত'? কারণ এতে তো স্ববিরোধিতা রয়েছে। আবার কেউ কেউ এর মাধ্যমে রুকু পরবর্তী দাঁড়ানো এবং দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক দীর্ঘ করা মুস্তাহাব হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই বৈশিষ্ট্য অর্থাৎ হাদিসে উল্লিখিত বর্ণনাটি জামাতে সালাত আদায়ের সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতি। আর একা সালাত আদায়কারীর ক্ষেত্রে সে রুকু ও সিজদাকে দাঁড়ানো, দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক এবং রুকু ও সিজদার মধ্যবর্তী সময়ের চেয়ে কয়েক গুণ দীর্ঘ করতে পারে। 'তিলওয়ীহ' গ্রন্থে রয়েছে: তার উক্তি: (প্রায় সমান) এটি নির্দেশ করে যে কিছু অংশ অন্য অংশের তুলনায় সামান্য দীর্ঘ ছিল, আর তা দাঁড়ানোর ক্ষেত্রে এবং সম্ভবত তাশাহহুদের ক্ষেত্রেও। তিনি বলেন: এই হাদিসটি প্রমাণ করে যে রুকু থেকে মাথা তোলা একটি দীর্ঘ রুকন। কেউ কেউ বলেছেন যে সেই দীর্ঘ করার পরের কাজটি কিছু হাদিসে সংক্ষিপ্ত করার কথা এসেছে, অর্থাৎ জাবির ইবনে সামুরা থেকে বর্ণিত হাদিসে তার সালাত এর পরে সংক্ষিপ্ত হতো। আল-কুরতুবি বলেন: এই হাদিসটি নির্দেশ করে যে কিছু রুকন অন্যটির চেয়ে দীর্ঘ, তবে সেগুলো খুব বেশি ব্যবধানযুক্ত নয়, কেবল দাঁড়ানো ব্যতীত, কারণ তিনি তা দীর্ঘ করতেন। রুকু থেকে মাথা তোলা দীর্ঘ রুকন নাকি সংক্ষিপ্ত রুকন—এ বিষয়ে তারা মতভেদ করেছেন। ইমাম শাফেয়ির অনুসারীরা এটিকে সংক্ষিপ্ত রুকন হিসেবে প্রাধান্য দিয়েছেন। এই মতভেদের ফলাফল হলো, এটি দীর্ঘ করলে সালাতের ওয়াজিব ধারাবাহিকতা (মুওয়ালাত) বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। এ কারণে কিছু শাফেয়ি ফকিহ বলেছেন: যদি এটি দীর্ঘ করা হয় তবে সালাত বাতিল হয়ে যাবে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: যতক্ষণ না এটি সুরা ফাতিহা পাঠ বা তাশাহহুদের মতো একটি পূর্ণাঙ্গ রুকনে পরিণত হয় ততক্ষণ বাতিল হবে না।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন রূপে হাদিস বর্ণনার শব্দ এবং এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদানের শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে আন'আনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দ রয়েছে। এতে বাদাল ইবনুল মুহাব্বার ব্যতীত সকল বর্ণনাকারীই কুফাবাসী, কারণ তিনি বসরাবাসী। এতে ইমাম বুখারির উস্তাদ বাদাল তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে হাকাম থেকে ইবনে আবি লায়লার বর্ণনা রয়েছে, আর মুসলিমের বর্ণনায় সরাসরি শোনার কথা উল্লেখ আছে। এতে তাবেয়ি থেকে তাবেয়ি এবং তাদের থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে; প্রথম তাবেয়ি হলেন আল-হাকাম এবং দ্বিতীয়জন হলেন ইবনে আবি লায়লা। এতে সাহাবির পুত্র থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে, কারণ আবু লায়লা একজন সাহাবি এবং তার নাম: ইয়াসার ইবনে বিলাল আল-আনসারি আল-আউসি, তিনি আলীর (রা.) সাথে সিফফিনের যুদ্ধে শহীদ হন; তার নামে এবং তার পিতার নামে মতভেদ রয়েছে।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে শু'বার সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে আবু আহমাদ থেকে মিসআরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ই হাকাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি উবায়দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ থেকে তার পিতা থেকে এবং আবু মুসা ও বুন্দার উভয়ই গুন্দার থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, এবং হামিদ ইবনে উমর ও আবু কামিল উভয়ই আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর থেকে শু'বার সূত্রে এবং মুসাদ্দাদ ও আবু কামিল উভয়ই আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি আহমাদ ইবনে মুহাম্মদ থেকে ইবনুল মুবারক থেকে এবং বুন্দার থেকে গুন্দার থেকে, তারা উভয়ই শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম থেকে ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে এবং উবায়দুল্লাহ ইবনে সাঈদ থেকে ইয়াহইয়া থেকে, তারা উভয়ই শু'বার সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, এবং আহমাদ ইবনে সুলাইমান থেকে আমর ইবনে আউন থেকে আবু আওয়ানার সূত্রে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ প্রসঙ্গে: তার উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রুকু) এটি 'কানা' এর ইসিম (কর্তৃপদ) এবং (তার সিজদা) এর ওপর আতফ (সংযুক্ত)। তার উক্তি: (এবং দুই সিজদার মাঝখানের সময়) এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রুকুর ওপর আতফ, এখানে একটি শব্দ উহ্য রয়েছে অর্থাৎ: তার রুকু, সিজদা, দুই সিজদার মাঝখানের সময় এবং রুকু থেকে মাথা তোলার সময় সমান ছিল। আমরা অর্থ সঠিকভাবে মেলানোর জন্য এমনটি ধরে নিয়েছি। আর 'দুই সিজদার মাঝখানের সময়' বলতে তাদের উভয়ের মাঝখানের বৈঠক বোঝানো হয়েছে। তার উক্তি: (যখন তিনি মাথা তুলতেন), এখানে 'ইজা' শব্দটি কেবল সময়ের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, যার মধ্যে ভবিষ্যৎকাল নিহিত নেই। তার উক্তি: (দাঁড়ানো এবং বসা ব্যতীত), উভয়েই নসব অবস্থায় রয়েছে, কারণ 'মা খালা' অর্থ হলো 'ইল্লা' (ব্যতীত), অর্থাৎ: ওই দাঁড়ানো যা কিরাতের জন্য এবং ওই বসা যা তাশাহহুদের জন্য তা ব্যতীত; কারণ এই দুটি অন্যগুলোর চেয়ে দীর্ঘ হতো। তার উক্তি: (প্রায় সমান) এটি নসব অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'কানা' এর খবর (বিধেয়), এবং এর মধ্যে ইঙ্গিত রয়েছে যে উল্লিখিত কাজগুলোর মধ্যে কিছুটা পার্থক্য ছিল এবং কোনোটি অন্যটির চেয়ে কিছুটা দীর্ঘ ছিল।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: কেউ কেউ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে রুকু থেকে সোজা হয়ে দাঁড়ানো এবং দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক দীর্ঘ হবে না। কিন্তু এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এই দুটি তো স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, তাহলে এরপর সেগুলোকে বাদ দেওয়া কীভাবে সঠিক হতে পারে? এমনটি বলা কি ঠিক হবে: 'আমি জায়েদ, আমর, বকর ও খালেদকে দেখেছি জায়েদ ও আমর ব্যতীত'? কারণ এতে তো স্ববিরোধিতা রয়েছে। আবার কেউ কেউ এর মাধ্যমে রুকু পরবর্তী দাঁড়ানো এবং দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক দীর্ঘ করা মুস্তাহাব হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই বৈশিষ্ট্য অর্থাৎ হাদিসে উল্লিখিত বর্ণনাটি জামাতে সালাত আদায়ের সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতি। আর একা সালাত আদায়কারীর ক্ষেত্রে সে রুকু ও সিজদাকে দাঁড়ানো, দুই সিজদার মাঝখানের বৈঠক এবং রুকু ও সিজদার মধ্যবর্তী সময়ের চেয়ে কয়েক গুণ দীর্ঘ করতে পারে। 'তিলওয়ীহ' গ্রন্থে রয়েছে: তার উক্তি: (প্রায় সমান) এটি নির্দেশ করে যে কিছু অংশ অন্য অংশের তুলনায় সামান্য দীর্ঘ ছিল, আর তা দাঁড়ানোর ক্ষেত্রে এবং সম্ভবত তাশাহহুদের ক্ষেত্রেও। তিনি বলেন: এই হাদিসটি প্রমাণ করে যে রুকু থেকে মাথা তোলা একটি দীর্ঘ রুকন। কেউ কেউ বলেছেন যে সেই দীর্ঘ করার পরের কাজটি কিছু হাদিসে সংক্ষিপ্ত করার কথা এসেছে, অর্থাৎ জাবির ইবনে সামুরা থেকে বর্ণিত হাদিসে তার সালাত এর পরে সংক্ষিপ্ত হতো। আল-কুরতুবি বলেন: এই হাদিসটি নির্দেশ করে যে কিছু রুকন অন্যটির চেয়ে দীর্ঘ, তবে সেগুলো খুব বেশি ব্যবধানযুক্ত নয়, কেবল দাঁড়ানো ব্যতীত, কারণ তিনি তা দীর্ঘ করতেন। রুকু থেকে মাথা তোলা দীর্ঘ রুকন নাকি সংক্ষিপ্ত রুকন—এ বিষয়ে তারা মতভেদ করেছেন। ইমাম শাফেয়ির অনুসারীরা এটিকে সংক্ষিপ্ত রুকন হিসেবে প্রাধান্য দিয়েছেন। এই মতভেদের ফলাফল হলো, এটি দীর্ঘ করলে সালাতের ওয়াজিব ধারাবাহিকতা (মুওয়ালাত) বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। এ কারণে কিছু শাফেয়ি ফকিহ বলেছেন: যদি এটি দীর্ঘ করা হয় তবে সালাত বাতিল হয়ে যাবে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: যতক্ষণ না এটি সুরা ফাতিহা পাঠ বা তাশাহহুদের মতো একটি পূর্ণাঙ্গ রুকনে পরিণত হয় ততক্ষণ বাতিল হবে না।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٧)