هذّ فِيهِ، والإتمام يرجع إِلَى صفته لَا إِلَى حَقِيقَته. فَإِن قلت: هَذَا لَا بُد مِنْهُ فِي سَائِر تَكْبِيرَات الصَّلَاة، فَمَا معنى تَخْصِيصه بِالرُّكُوعِ هُنَا؟ ثمَّ بِالسُّجُود فِي الْبَاب الَّذِي بعده؟ قلت: لما كَانَ الرُّكُوع وَالسُّجُود من أعظم أَرْكَان الصَّلَاة خصهما بِالذكر، وَإِن كَانَ الحكم فِي تَكْبِيرَات غَيرهمَا مثله فَإِن قلت: روى أَبُو دَاوُد من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي، قَالَ: (صليت خلف النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَلم يتم التَّكْبِير) ، فَهَذَا يُخَالف التَّرْجَمَة؟ قلت: روى البُخَارِيّ فِي (التَّارِيخ) عَن أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَنه قَالَ: هَذَا عندنَا حَدِيث بَاطِل، وَقَالَ الطَّبَرِيّ وَالْبَزَّار: تفرد بِهِ الْحسن بن عمرَان، وَهُوَ مَجْهُول.
قالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: قَالَ بإتمام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع عبد الله بن عَبَّاس، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن ابْن عَبَّاس قَالَ ذَلِك بِالْمَعْنَى فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَفِي الْبَاب الَّذِي بعده، أما الأول: فَهُوَ قَوْله: حَدثنَا عَمْرو بن عون، قَالَ: حَدثنَا هشيم عَن أبي بشر عَن عِكْرِمَة، قَالَ: (رَأَيْت رجلا عِنْد الْمقَام يكبر فِي كل خفض وَرفع) الحَدِيث. وَأما الثَّانِي: فَهُوَ قَوْله: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: أخبرنَا همام عَن قَتَادَة عَن عِكْرِمَة، قَالَ: (صليت خلف شيخ بِمَكَّة فَكبر اثْنَتَيْنِ وَعشْرين تَكْبِيرَة) الحَدِيث.
وفِيِه مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ
أَي: فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث، وَسَيَأْتِي حَدِيثه فِي: بَاب الْمكْث بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَفِيه: (فَقَامَ ثمَّ ركع فَكبر) .
784 - حدَّثنا أسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ عنِ الجُرَيْرِيِّ عنْ أبي العَلاءِ عنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ قَالَ صَلى معَ عَلِيٍّ رضي الله عنه فقالَ ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وكُلَّمَا وضعَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كَانَ يكبر كلما رفع) ، فَإِنَّهُ عبارَة عَن تَكْبِير الرُّكُوع فَإِن قلت: الحَدِيث يدل على مُجَرّد التَّكْبِير، والترجمة على إتْمَام التَّكْبِير. قلت: لَا شكّ أَن تَكْبِير النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ بإتمامه إِيَّاه فِي الْمَعْنى، فالترجمة تَشْمَل الْوَجْهَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْحَاق بن شاهين أَبُو بشر الوَاسِطِيّ. الثَّانِي: خَالِد بن عبد الله الطَّحَّان. الثَّالِث: سعيد بن إِيَاس الْجريرِي، بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء الأولى. الرَّابِع: أَبُو الْعَلَاء يزِيد بن عبد الله بن الشخير، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْخَاء الْمُعْجَمَة. الْخَامِس: مطرف، بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره فَاء: هُوَ أَخُو يزِيد بن عبد الله الْمَذْكُور. السَّادِس: عمرَان بن الْحصين، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن الْأَوَّلين من الروَاة واسطيان والبقية بصريون. وَفِيه: رِوَايَة الْأَخ عَن الْأَخ، وَهِي رِوَايَة أبي الْعَلَاء عَن أَخِيه مطرف. وَقَالَ الْبَزَّار فِي (سنَنه) : هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ غير وَاحِد عَن مطرف عَن عمرَان، وَعَن الْحسن عَن عمرَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (صلى) أَي: عمرَان. قَوْله: (مَعَ عَليّ) أَي: ابْن أبي طَالب. قَوْله: (بِالْبَصْرَةِ) ، بِتَثْلِيث الْبَاء ثَلَاث لُغَات، ذكرهَا الْأَزْهَرِي، وَالْمَشْهُور الْفَتْح، وَحكى الْخَلِيل فِيهَا ثَلَاث لُغَات أُخْرَى: البصْرة والبصَرة والبصِرة، الأولى بِسُكُون الصَّاد، وَالثَّانيَِة بِفَتْحِهَا، وَالثَّالِثَة بِكَسْرِهَا. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: يُقَال لَهَا: قبَّة الْإِسْلَام وخزانة الْعَرَب بناها عتبَة بن غَزوَان فِي خلَافَة عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلم يعبد الصَّنَم قطّ على أرْضهَا، وَكَانَ بناؤها فِي سنة سبع عشرَة، وطولها فرسخان فِي فَرسَخ. وَقَالَ الرشاطي: الْبَصْرَة فِي الْعرَاق، وَالْبَصْرَة أَيْضا مَدِينَة فِي الْمغرب بِقرب طنجة، وَهِي الْآن خراب، وَالْبَصْرَة هِيَ الْحِجَارَة الرخوة تضرب إِلَى الْبيَاض، وَسميت الْبَصْرَة بِهَذَا لِأَن أرْضهَا الَّتِي بَين العقيق وَأَعْلَى المربد حِجَارَة، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: بَصرِي وبصري بِفَتْح الْبَاء وَكسرهَا، وَكَانَت صَلَاة عمرَان مَعَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، بِالْبَصْرَةِ بعد وقْعَة الْجمل. قَوْله: (ذكرنَا) ، بتَشْديد الْكَاف وَفتح الرَّاء، وَهِي جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَالْفَاعِل، هُوَ قَوْله: (هَذَا الرجل) ، وَأَرَادَ عَليّ بن أبي طَالب. وَقَوله: (ذكرنَا) يدل على أَن التَّكْبِير قد ترك، وَقد روى أَحْمد والطَّحَاوِي بِإِسْنَاد صَحِيح عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: (ذكرنَا عَليّ صَلَاة كُنَّا نصليها
قالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: قَالَ بإتمام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع عبد الله بن عَبَّاس، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن ابْن عَبَّاس قَالَ ذَلِك بِالْمَعْنَى فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَفِي الْبَاب الَّذِي بعده، أما الأول: فَهُوَ قَوْله: حَدثنَا عَمْرو بن عون، قَالَ: حَدثنَا هشيم عَن أبي بشر عَن عِكْرِمَة، قَالَ: (رَأَيْت رجلا عِنْد الْمقَام يكبر فِي كل خفض وَرفع) الحَدِيث. وَأما الثَّانِي: فَهُوَ قَوْله: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: أخبرنَا همام عَن قَتَادَة عَن عِكْرِمَة، قَالَ: (صليت خلف شيخ بِمَكَّة فَكبر اثْنَتَيْنِ وَعشْرين تَكْبِيرَة) الحَدِيث.
وفِيِه مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ
أَي: فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث، وَسَيَأْتِي حَدِيثه فِي: بَاب الْمكْث بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَفِيه: (فَقَامَ ثمَّ ركع فَكبر) .
784 - حدَّثنا أسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ عنِ الجُرَيْرِيِّ عنْ أبي العَلاءِ عنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ قَالَ صَلى معَ عَلِيٍّ رضي الله عنه فقالَ ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وكُلَّمَا وضعَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كَانَ يكبر كلما رفع) ، فَإِنَّهُ عبارَة عَن تَكْبِير الرُّكُوع فَإِن قلت: الحَدِيث يدل على مُجَرّد التَّكْبِير، والترجمة على إتْمَام التَّكْبِير. قلت: لَا شكّ أَن تَكْبِير النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ بإتمامه إِيَّاه فِي الْمَعْنى، فالترجمة تَشْمَل الْوَجْهَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْحَاق بن شاهين أَبُو بشر الوَاسِطِيّ. الثَّانِي: خَالِد بن عبد الله الطَّحَّان. الثَّالِث: سعيد بن إِيَاس الْجريرِي، بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء الأولى. الرَّابِع: أَبُو الْعَلَاء يزِيد بن عبد الله بن الشخير، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْخَاء الْمُعْجَمَة. الْخَامِس: مطرف، بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره فَاء: هُوَ أَخُو يزِيد بن عبد الله الْمَذْكُور. السَّادِس: عمرَان بن الْحصين، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن الْأَوَّلين من الروَاة واسطيان والبقية بصريون. وَفِيه: رِوَايَة الْأَخ عَن الْأَخ، وَهِي رِوَايَة أبي الْعَلَاء عَن أَخِيه مطرف. وَقَالَ الْبَزَّار فِي (سنَنه) : هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ غير وَاحِد عَن مطرف عَن عمرَان، وَعَن الْحسن عَن عمرَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (صلى) أَي: عمرَان. قَوْله: (مَعَ عَليّ) أَي: ابْن أبي طَالب. قَوْله: (بِالْبَصْرَةِ) ، بِتَثْلِيث الْبَاء ثَلَاث لُغَات، ذكرهَا الْأَزْهَرِي، وَالْمَشْهُور الْفَتْح، وَحكى الْخَلِيل فِيهَا ثَلَاث لُغَات أُخْرَى: البصْرة والبصَرة والبصِرة، الأولى بِسُكُون الصَّاد، وَالثَّانيَِة بِفَتْحِهَا، وَالثَّالِثَة بِكَسْرِهَا. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: يُقَال لَهَا: قبَّة الْإِسْلَام وخزانة الْعَرَب بناها عتبَة بن غَزوَان فِي خلَافَة عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلم يعبد الصَّنَم قطّ على أرْضهَا، وَكَانَ بناؤها فِي سنة سبع عشرَة، وطولها فرسخان فِي فَرسَخ. وَقَالَ الرشاطي: الْبَصْرَة فِي الْعرَاق، وَالْبَصْرَة أَيْضا مَدِينَة فِي الْمغرب بِقرب طنجة، وَهِي الْآن خراب، وَالْبَصْرَة هِيَ الْحِجَارَة الرخوة تضرب إِلَى الْبيَاض، وَسميت الْبَصْرَة بِهَذَا لِأَن أرْضهَا الَّتِي بَين العقيق وَأَعْلَى المربد حِجَارَة، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: بَصرِي وبصري بِفَتْح الْبَاء وَكسرهَا، وَكَانَت صَلَاة عمرَان مَعَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، بِالْبَصْرَةِ بعد وقْعَة الْجمل. قَوْله: (ذكرنَا) ، بتَشْديد الْكَاف وَفتح الرَّاء، وَهِي جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَالْفَاعِل، هُوَ قَوْله: (هَذَا الرجل) ، وَأَرَادَ عَليّ بن أبي طَالب. وَقَوله: (ذكرنَا) يدل على أَن التَّكْبِير قد ترك، وَقد روى أَحْمد والطَّحَاوِي بِإِسْنَاد صَحِيح عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: (ذكرنَا عَليّ صَلَاة كُنَّا نصليها
এ বিষয়ে দ্রুততার সাথে করা, এবং পূর্ণতা প্রদান (ইতমাাম) বিষয়টি এর গুণাগুণের সাথে সংশ্লিষ্ট, এর হাকীকতের সাথে নয়। যদি আপনি বলেন: এটি তো নামাজের অন্যান্য সকল তাকবিরের ক্ষেত্রেও আবশ্যক, তবে এখানে রুকু এবং পরবর্তী অধ্যায়ে সিজদার জন্য এটিকে নির্দিষ্ট করার কারণ কী? আমি বলব: যেহেতু রুকু এবং সিজদা নামাজের অন্যতম প্রধান রোকন, তাই এগুলোকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, যদিও অন্যান্য তাকবিরের বিধানও একই রকম। যদি আপনি বলেন: আবু দাউদ আব্দুর রহমান ইবনে আবযা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: "আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিছনে নামাজ পড়েছি, তিনি তাকবির পূর্ণ করেননি", তবে এটি তো শিরোনামের পরিপন্থী? আমি বলব: বুখারি তাঁর 'তারিখ' গ্রন্থে আবু দাউদ তায়ালিসি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: এটি আমাদের নিকট একটি বাতিল হাদিস। তাবারানি এবং বাজ্জার বলেছেন: হাসান বিন ইমরান এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি একজন অজ্ঞাত ব্যক্তি।
ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন
অর্থাৎ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস রুকুতে তাকবির পূর্ণ করার কথা বলেছেন। এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, ইবনে আব্বাস পরবর্তী অধ্যায় এবং তার পরের অধ্যায়ে অর্থগতভাবে তা উল্লেখ করেছেন। প্রথমটি হলো: আমাদের নিকট আমর ইবনে আউন হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি হুশায়ম থেকে, তিনি আবু বিশর থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "আমি মাকামে ইবরাহিমের নিকট এক ব্যক্তিকে প্রতিটি উঠা-নামায় তাকবির দিতে দেখেছি..." (হাদিস)। দ্বিতীয়টি হলো: আমাদের নিকট মুসা ইবনে ইসমাঈল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: "আমি মক্কায় এক বৃদ্ধের পিছনে নামাজ পড়েছি, তিনি বাইশবার তাকবির দিয়েছেন..." (হাদিস)।
এবং এতে মালিক ইবনুল হুয়াইরিসের বর্ণনাও রয়েছে
অর্থাৎ: এই অধ্যায়ে মালিক ইবনুল হুয়াইরিসের হাদিস রয়েছে। তাঁর হাদিসটি সামনে 'দুই সিজদার মাঝখানে বসা' অধ্যায়ে আসবে, সেখানে আছে: "অতঃপর তিনি দাঁড়ালেন, এরপর রুকু করলেন এবং তাকবির দিলেন।"
৭৮৪ - ইসহাক আল-ওয়াসিতি আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি খালেদ থেকে, তিনি আল-জুরায়রি থেকে, তিনি আবুল আলা থেকে, তিনি মুতাররিফ থেকে, তিনি ইমরান ইবনুল হুসাইন (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি আলীর (রা.) সাথে নামাজ পড়েছেন। অতঃপর তিনি বললেন: "এই ব্যক্তিটি আমাদের সেই নামাজের কথা স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে পড়তাম।" অতঃপর তিনি উল্লেখ করলেন যে, তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) প্রতিবার উঠার সময় এবং প্রতিবার নিচু হওয়ার সময় তাকবির বলতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "তিনি প্রতিবার উঠার সময় তাকবির বলতেন।" কেননা এটি রুকুর তাকবিরকে বুঝায়। যদি আপনি বলেন: হাদিসটি কেবল সাধারণ তাকবির নির্দেশ করে, আর শিরোনাম তাকবির পূর্ণ করার বিষয়ে। আমি বলব: এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তাকবির অর্থগতভাবে পূর্ণাঙ্গ ছিল, তাই শিরোনামটি উভয় দিককেই শামিল করে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন। প্রথমজন: ইসহাক ইবনে শাহীন আবু বিশর আল-ওয়াসিতি। দ্বিতীয়জন: খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তহহান। তৃতীয়জন: সাঈদ ইবনে ইয়াস আল-জুরায়রি (জীম-এ পেশ এবং প্রথম রা-তে জবরসহ)। চতুর্থজন: আবুল আলা ইয়াজিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আশ-শিখখীর (শীন-এ যের এবং খ-এ তাশদীদসহ)। পঞ্চমজন: মুতাররিফ (মীম-এ পেশ, ত-এ জবর, এবং রা-তে তাশদীদ ও যেরসহ, শেষে ফা): তিনি উল্লিখিত ইয়াজিদ ইবনে আব্দুল্লাহর ভাই। ষষ্ঠজন: ইমরান ইবনুল হুসাইন, রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন' এবং এক স্থানে 'আমাদের সংবাদ দিয়েছেন' ব্যবহৃত হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'হতে' (আন) শব্দ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, লেখকের উস্তাদ তাঁর নিকট থেকে এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন। এতে প্রথম দুইজন বর্ণনাকারী ওয়াসিতী এবং বাকিরা বসরী। এতে ভাইয়ের কাছ থেকে ভাইয়ের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে, যা হলো মুতাররিফ থেকে আবুল আলার বর্ণনা। বাজ্জার তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদিসটি মুতাররিফ থেকে ইমরান এবং হাসান থেকে ইমরান-এর সূত্রে একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি "নামাজ পড়েছেন" অর্থাৎ ইমরান নামাজ পড়েছেন। তাঁর উক্তি "আলীর সাথে" অর্থাৎ আলী ইবনে আবু তালিবের সাথে। তাঁর উক্তি "বসরায়", শব্দটির 'বা' বর্ণে তিনটি হরকতই পড়া বৈধ, যা আল-আজহারি উল্লেখ করেছেন, তবে জবর দিয়ে পড়াই প্রসিদ্ধ। আল-খলিল এতে আরও তিনটি রূপ বর্ণনা করেছেন: সীন-এ সুকুন, সীন-এ জবর এবং সীন-এ যের। সামআনী বলেছেন: এটিকে ইসলামের গম্বুজ এবং আরবদের ভান্ডার বলা হয়, যা ওমর (রা.)-এর খেলাফতকালে উতবাহ ইবনে গাজওয়ান নির্মাণ করেছিলেন। এর ভূমিতে কখনো মূর্তিপূজা হয়নি। এর নির্মাণ সতেরো হিজরিতে সম্পন্ন হয়, এর দৈর্ঘ্য-প্রস্থ ছিল দুই ফারসাখ ও এক ফারসাখ। রুশতি বলেছেন: বসরা ইরাকে অবস্থিত, আবার মরক্কোর তানজাহর নিকটেও বসরা নামক একটি শহর ছিল যা বর্তমানে ধ্বংসপ্রাপ্ত। 'বসরা' মূলত নরম সাদা পাথরকে বলা হয় যা শুভ্র বর্ণের হয়ে থাকে। বসরার নাম এটি হওয়ার কারণ হলো, এর ভূমি যা আল-আকিক এবং আল-মিরবাদের মধ্যবর্তী স্থানে অবস্থিত, তা পাথুরে ছিল। এর অধিবাসীদের বসরী (বা-তে জবর বা যের দিয়ে) বলা হয়। আলী (রা.)-এর সাথে ইমরানের এই নামাজ বসরার উটের যুদ্ধের (জামাল) পরে হয়েছিল। তাঁর উক্তি "আমাদের স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন", এটি ক্রিয়া, কর্ম এবং কর্তার সমন্বয়ে গঠিত একটি বাক্য। আর কর্তা হলো "এই ব্যক্তি" উক্তিটি, যার দ্বারা আলী ইবনে আবু তালিবকে বুঝানো হয়েছে। "আমাদের স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন" উক্তিটি প্রমাণ করে যে, (ইতিপূর্বে) তাকবির প্রদান ত্যাগ করা হয়েছিল। ইমাম আহমদ এবং তহাবি বিশুদ্ধ সনদে আবু মুসা আল-াশআরি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আলী আমাদের এমন নামাজের কথা স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন যা আমরা রাসূলুল্লাহর সাথে পড়তাম..."
ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন
অর্থাৎ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস রুকুতে তাকবির পূর্ণ করার কথা বলেছেন। এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, ইবনে আব্বাস পরবর্তী অধ্যায় এবং তার পরের অধ্যায়ে অর্থগতভাবে তা উল্লেখ করেছেন। প্রথমটি হলো: আমাদের নিকট আমর ইবনে আউন হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি হুশায়ম থেকে, তিনি আবু বিশর থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "আমি মাকামে ইবরাহিমের নিকট এক ব্যক্তিকে প্রতিটি উঠা-নামায় তাকবির দিতে দেখেছি..." (হাদিস)। দ্বিতীয়টি হলো: আমাদের নিকট মুসা ইবনে ইসমাঈল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: "আমি মক্কায় এক বৃদ্ধের পিছনে নামাজ পড়েছি, তিনি বাইশবার তাকবির দিয়েছেন..." (হাদিস)।
এবং এতে মালিক ইবনুল হুয়াইরিসের বর্ণনাও রয়েছে
অর্থাৎ: এই অধ্যায়ে মালিক ইবনুল হুয়াইরিসের হাদিস রয়েছে। তাঁর হাদিসটি সামনে 'দুই সিজদার মাঝখানে বসা' অধ্যায়ে আসবে, সেখানে আছে: "অতঃপর তিনি দাঁড়ালেন, এরপর রুকু করলেন এবং তাকবির দিলেন।"
৭৮৪ - ইসহাক আল-ওয়াসিতি আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি খালেদ থেকে, তিনি আল-জুরায়রি থেকে, তিনি আবুল আলা থেকে, তিনি মুতাররিফ থেকে, তিনি ইমরান ইবনুল হুসাইন (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি আলীর (রা.) সাথে নামাজ পড়েছেন। অতঃপর তিনি বললেন: "এই ব্যক্তিটি আমাদের সেই নামাজের কথা স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে পড়তাম।" অতঃপর তিনি উল্লেখ করলেন যে, তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) প্রতিবার উঠার সময় এবং প্রতিবার নিচু হওয়ার সময় তাকবির বলতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "তিনি প্রতিবার উঠার সময় তাকবির বলতেন।" কেননা এটি রুকুর তাকবিরকে বুঝায়। যদি আপনি বলেন: হাদিসটি কেবল সাধারণ তাকবির নির্দেশ করে, আর শিরোনাম তাকবির পূর্ণ করার বিষয়ে। আমি বলব: এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তাকবির অর্থগতভাবে পূর্ণাঙ্গ ছিল, তাই শিরোনামটি উভয় দিককেই শামিল করে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন। প্রথমজন: ইসহাক ইবনে শাহীন আবু বিশর আল-ওয়াসিতি। দ্বিতীয়জন: খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তহহান। তৃতীয়জন: সাঈদ ইবনে ইয়াস আল-জুরায়রি (জীম-এ পেশ এবং প্রথম রা-তে জবরসহ)। চতুর্থজন: আবুল আলা ইয়াজিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আশ-শিখখীর (শীন-এ যের এবং খ-এ তাশদীদসহ)। পঞ্চমজন: মুতাররিফ (মীম-এ পেশ, ত-এ জবর, এবং রা-তে তাশদীদ ও যেরসহ, শেষে ফা): তিনি উল্লিখিত ইয়াজিদ ইবনে আব্দুল্লাহর ভাই। ষষ্ঠজন: ইমরান ইবনুল হুসাইন, রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন' এবং এক স্থানে 'আমাদের সংবাদ দিয়েছেন' ব্যবহৃত হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'হতে' (আন) শব্দ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, লেখকের উস্তাদ তাঁর নিকট থেকে এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন। এতে প্রথম দুইজন বর্ণনাকারী ওয়াসিতী এবং বাকিরা বসরী। এতে ভাইয়ের কাছ থেকে ভাইয়ের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে, যা হলো মুতাররিফ থেকে আবুল আলার বর্ণনা। বাজ্জার তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদিসটি মুতাররিফ থেকে ইমরান এবং হাসান থেকে ইমরান-এর সূত্রে একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি "নামাজ পড়েছেন" অর্থাৎ ইমরান নামাজ পড়েছেন। তাঁর উক্তি "আলীর সাথে" অর্থাৎ আলী ইবনে আবু তালিবের সাথে। তাঁর উক্তি "বসরায়", শব্দটির 'বা' বর্ণে তিনটি হরকতই পড়া বৈধ, যা আল-আজহারি উল্লেখ করেছেন, তবে জবর দিয়ে পড়াই প্রসিদ্ধ। আল-খলিল এতে আরও তিনটি রূপ বর্ণনা করেছেন: সীন-এ সুকুন, সীন-এ জবর এবং সীন-এ যের। সামআনী বলেছেন: এটিকে ইসলামের গম্বুজ এবং আরবদের ভান্ডার বলা হয়, যা ওমর (রা.)-এর খেলাফতকালে উতবাহ ইবনে গাজওয়ান নির্মাণ করেছিলেন। এর ভূমিতে কখনো মূর্তিপূজা হয়নি। এর নির্মাণ সতেরো হিজরিতে সম্পন্ন হয়, এর দৈর্ঘ্য-প্রস্থ ছিল দুই ফারসাখ ও এক ফারসাখ। রুশতি বলেছেন: বসরা ইরাকে অবস্থিত, আবার মরক্কোর তানজাহর নিকটেও বসরা নামক একটি শহর ছিল যা বর্তমানে ধ্বংসপ্রাপ্ত। 'বসরা' মূলত নরম সাদা পাথরকে বলা হয় যা শুভ্র বর্ণের হয়ে থাকে। বসরার নাম এটি হওয়ার কারণ হলো, এর ভূমি যা আল-আকিক এবং আল-মিরবাদের মধ্যবর্তী স্থানে অবস্থিত, তা পাথুরে ছিল। এর অধিবাসীদের বসরী (বা-তে জবর বা যের দিয়ে) বলা হয়। আলী (রা.)-এর সাথে ইমরানের এই নামাজ বসরার উটের যুদ্ধের (জামাল) পরে হয়েছিল। তাঁর উক্তি "আমাদের স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন", এটি ক্রিয়া, কর্ম এবং কর্তার সমন্বয়ে গঠিত একটি বাক্য। আর কর্তা হলো "এই ব্যক্তি" উক্তিটি, যার দ্বারা আলী ইবনে আবু তালিবকে বুঝানো হয়েছে। "আমাদের স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন" উক্তিটি প্রমাণ করে যে, (ইতিপূর্বে) তাকবির প্রদান ত্যাগ করা হয়েছিল। ইমাম আহমদ এবং তহাবি বিশুদ্ধ সনদে আবু মুসা আল-াশআরি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আলী আমাদের এমন নামাজের কথা স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন যা আমরা রাসূলুল্লাহর সাথে পড়তাম..."
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٧)