عَن هِشَام فَإِن قلت: أخرج ابْن خُزَيْمَة من طَرِيق وهب عَن مَالك، وَابْن لَهِيعَة جَمِيعًا عَن أبي الْأسود هَذَا الحَدِيث، قَالَ فِيهِ: قَالَت: وَهُوَ يقْرَأ، يَعْنِي الْعشَاء الْآخِرَة. قلت: هَذِه رِوَايَة شَاذَّة، وَيُمكن أَن يكون سِيَاقه من ابْن لَهِيعَة، لِأَن ابْن وهب رَوَاهُ فِي (الْمُوَطَّأ) عَن مَالك فَلم يعين الصَّلَاة، وَبِهَذَا سقط الاعتراظ الَّذِي حَكَاهُ ابْن التِّين عَن بعض الْمَالِكِيَّة حَيْثُ أنكر أَن تكون الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة صَلَاة الصُّبْح، فَقَالَ: لَيْسَ فِي الحَدِيث بَيَانهَا، وَالْأولَى أَن تحمل على النَّافِلَة، لِأَن الطّواف يمْتَنع إِذا كَانَ الإِمَام فِي صَلَاة الْفَرِيضَة. انْتهى. وَأجِيب: بِأَن هَذَا رد للْحَدِيث الصَّحِيح بِغَيْر حجَّة، بل يُسْتَفَاد من هَذَا الحَدِيث جَوَاز مَا مَنعه.
771 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا سَيَّارُ بنُ سَلَامَ قَالَ دَخَلْتُ أَنا وَأبي عَلَى أبي بَرَزَةَ الأسْلَمِي فَسَألْنَاهُ عنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ والعَصْرُ ويَرّجِعُ الرجُلُ إلَى أقْصَى المَدِينَةِ والشَّمْسُ حَيَّةٌ وَنَسِيتُ مَا قالَ فِي المَغْرِبِ وَلَا يُبَالِي بِتَأخِيرِ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَلَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلَا الحَدِيثَ بَعْدَهَا ويُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ وَكانَ يَقْرأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أوْ إحْدَاهُمَا مَا بَيْنَ السُّتين إِلَى المِائَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَكَانَ يقْرَأ. .) إِلَى آخِره، وَفِيه إِثْبَات الْقِرَاءَة فِي الْفجْر، وَلأَجل ذَلِك بوب البُخَارِيّ هَذَا التَّبْوِيب، مَعَ أَنه ذكر هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزول، وَأخرجه هُنَاكَ: عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال عَن أبي بَرزَة، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه نَضْلَة بن عبيد، وَأخرج هَهُنَا: عَن آدم بن أبي إِيَاس إِلَى آخِره، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ جَمِيع مَا يتَعَلَّق بِهِ.
قَوْله: (عَن وَقت الصَّلَوَات) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (الصَّلَاة) ، بِالْإِفْرَادِ، وَالْمرَاد: المكتوبات. قَوْله: (وَكَانَ يقْرَأ) إِلَى آخِره، مَعْنَاهُ: من الْآيَات مَا بَين السِّتين إِلَى الْمِائَة، وَهَذِه الزِّيَادَة تفرد بهَا شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال، وَالشَّكّ فِيهِ مِنْهُ، وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: (كَأَنِّي أسمع صَوت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي صَلَاة الْغَدَاة. {فَلَا أقسم بالخنس الْجوَار الكنس} (التكوير: 1 و 2) . أَرَادَ أَنه كَانَ يقْرَأ: إِذا الشَّمْس كورت، وَهِي مَكِّيَّة وتسع وَعِشْرُونَ آيَة، وَزَاد أَبُو جَعْفَر: {فَأَيْنَ تذهبون} (التكوير: 26) . وَمِائَة وَأَرْبَعُونَ كلمة، وَخمْس مائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا. والخنس: النُّجُوم الَّتِي تخنس بِالنَّهَارِ فَلَا ترى، وتكنس بِاللَّيْلِ إِلَى مجاريها، أَي: تستتر كَمَا يكنس الظبا فِي المغار، وَهِي الكناس. وَقَالَ الْفراء: هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة: زحل وَالْمُشْتَرِي والمريخ والزهرة وَعُطَارِد،. وروى مُسلم من حَدِيث قُطْبَة بن مَالك أَنه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي الصُّبْح: {وَالنَّخْل باسقات لَهَا طلع نضيد} (ق: 10) . أَرَادَ أَنه كَانَ يقْرَأ سُورَة: ق وَالْقُرْآن الْمجِيد، وَهِي مَكِّيَّة، وَهِي خمس وَأَرْبَعُونَ آيَة، وثلاثمائة وَسبع وَخَمْسُونَ كلمة، وَألف وَأَرْبَعمِائَة وَتسْعُونَ حرفا. وَمعنى قَوْله: {وَالنَّخْل باسقات} (ق: 10) . يَعْنِي طوَالًا فِي السَّمَاء. وَقيل: بسوقها استقامتها فِي الطول. وَقيل: مواقير وحوامل وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث جَابر بن سَمُرَة: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْرَأ الْفجْر بقاف) وَكَانَت قِرَاءَته بعد تَخْفيف. وَعند السراج: بقاف وَنَحْوهَا. وَفِي لفظ: وأشباهها. وروى النَّسَائِيّ عَن أم هِشَام بنت حَارِثَة، قَالَت: مَا أخذت قَاف إلاّ من وَرَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي بهَا الصُّبْح. وروى ابْن أبي شيبَة بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: (أَن كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بِالتَّخْفِيفِ، وَأَن كَانَ ليؤمنا بالصافات فِي الْفجْر) . قلت: هِيَ مَكِّيَّة، وَهِي مائَة وَاثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ آيَة، وثمان مائَة وَسِتُّونَ كلمة، وَثَلَاثَة آلَاف وثمان مائَة وَسِتَّة وَعِشْرُونَ حرفا. وروى أَبُو دَاوُد عَن رجل من الصَّحَابَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الصُّبْح بالروم أَي: بِسُورَة الرّوم، وَهِي مَكِّيَّة، وَهِي سِتُّونَ آيَة، وثمان مائَة وبع عشرَة كلمة، وَثَلَاثَة آلَاف وَخمْس مائَة وَأَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ حرفا، وروى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي (كتاب الصَّحَابَة) : أَن عمر الْجُهَنِيّ قَالَ: (صليت خلف النَّبِي صلى الله عليه وسلم الصُّبْح فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَة الْحَج وَسجد فِيهَا سَجْدَتَيْنِ. قلت: هِيَ مَكِّيَّة إلاّ سِتّ آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {هَذَانِ خصمان} إِلَى قَوْله: {وهدوا إِلَى الطّيب من القَوْل وهدوا إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} (الْحَج: 19 24) . وَهِي: ثَمَان وَتسْعُونَ آيَة، وَألف ومائتان وَتسْعُونَ كلمة، وَخَمْسَة آلَاف وَخَمْسَة
771 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا سَيَّارُ بنُ سَلَامَ قَالَ دَخَلْتُ أَنا وَأبي عَلَى أبي بَرَزَةَ الأسْلَمِي فَسَألْنَاهُ عنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ والعَصْرُ ويَرّجِعُ الرجُلُ إلَى أقْصَى المَدِينَةِ والشَّمْسُ حَيَّةٌ وَنَسِيتُ مَا قالَ فِي المَغْرِبِ وَلَا يُبَالِي بِتَأخِيرِ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَلَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلَا الحَدِيثَ بَعْدَهَا ويُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ وَكانَ يَقْرأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أوْ إحْدَاهُمَا مَا بَيْنَ السُّتين إِلَى المِائَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَكَانَ يقْرَأ. .) إِلَى آخِره، وَفِيه إِثْبَات الْقِرَاءَة فِي الْفجْر، وَلأَجل ذَلِك بوب البُخَارِيّ هَذَا التَّبْوِيب، مَعَ أَنه ذكر هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزول، وَأخرجه هُنَاكَ: عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال عَن أبي بَرزَة، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة: واسْمه نَضْلَة بن عبيد، وَأخرج هَهُنَا: عَن آدم بن أبي إِيَاس إِلَى آخِره، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ جَمِيع مَا يتَعَلَّق بِهِ.
قَوْله: (عَن وَقت الصَّلَوَات) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (الصَّلَاة) ، بِالْإِفْرَادِ، وَالْمرَاد: المكتوبات. قَوْله: (وَكَانَ يقْرَأ) إِلَى آخِره، مَعْنَاهُ: من الْآيَات مَا بَين السِّتين إِلَى الْمِائَة، وَهَذِه الزِّيَادَة تفرد بهَا شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال، وَالشَّكّ فِيهِ مِنْهُ، وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: (كَأَنِّي أسمع صَوت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي صَلَاة الْغَدَاة. {فَلَا أقسم بالخنس الْجوَار الكنس} (التكوير: 1 و 2) . أَرَادَ أَنه كَانَ يقْرَأ: إِذا الشَّمْس كورت، وَهِي مَكِّيَّة وتسع وَعِشْرُونَ آيَة، وَزَاد أَبُو جَعْفَر: {فَأَيْنَ تذهبون} (التكوير: 26) . وَمِائَة وَأَرْبَعُونَ كلمة، وَخمْس مائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا. والخنس: النُّجُوم الَّتِي تخنس بِالنَّهَارِ فَلَا ترى، وتكنس بِاللَّيْلِ إِلَى مجاريها، أَي: تستتر كَمَا يكنس الظبا فِي المغار، وَهِي الكناس. وَقَالَ الْفراء: هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة: زحل وَالْمُشْتَرِي والمريخ والزهرة وَعُطَارِد،. وروى مُسلم من حَدِيث قُطْبَة بن مَالك أَنه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي الصُّبْح: {وَالنَّخْل باسقات لَهَا طلع نضيد} (ق: 10) . أَرَادَ أَنه كَانَ يقْرَأ سُورَة: ق وَالْقُرْآن الْمجِيد، وَهِي مَكِّيَّة، وَهِي خمس وَأَرْبَعُونَ آيَة، وثلاثمائة وَسبع وَخَمْسُونَ كلمة، وَألف وَأَرْبَعمِائَة وَتسْعُونَ حرفا. وَمعنى قَوْله: {وَالنَّخْل باسقات} (ق: 10) . يَعْنِي طوَالًا فِي السَّمَاء. وَقيل: بسوقها استقامتها فِي الطول. وَقيل: مواقير وحوامل وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث جَابر بن سَمُرَة: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْرَأ الْفجْر بقاف) وَكَانَت قِرَاءَته بعد تَخْفيف. وَعند السراج: بقاف وَنَحْوهَا. وَفِي لفظ: وأشباهها. وروى النَّسَائِيّ عَن أم هِشَام بنت حَارِثَة، قَالَت: مَا أخذت قَاف إلاّ من وَرَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي بهَا الصُّبْح. وروى ابْن أبي شيبَة بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: (أَن كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بِالتَّخْفِيفِ، وَأَن كَانَ ليؤمنا بالصافات فِي الْفجْر) . قلت: هِيَ مَكِّيَّة، وَهِي مائَة وَاثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ آيَة، وثمان مائَة وَسِتُّونَ كلمة، وَثَلَاثَة آلَاف وثمان مائَة وَسِتَّة وَعِشْرُونَ حرفا. وروى أَبُو دَاوُد عَن رجل من الصَّحَابَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الصُّبْح بالروم أَي: بِسُورَة الرّوم، وَهِي مَكِّيَّة، وَهِي سِتُّونَ آيَة، وثمان مائَة وبع عشرَة كلمة، وَثَلَاثَة آلَاف وَخمْس مائَة وَأَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ حرفا، وروى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي (كتاب الصَّحَابَة) : أَن عمر الْجُهَنِيّ قَالَ: (صليت خلف النَّبِي صلى الله عليه وسلم الصُّبْح فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَة الْحَج وَسجد فِيهَا سَجْدَتَيْنِ. قلت: هِيَ مَكِّيَّة إلاّ سِتّ آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {هَذَانِ خصمان} إِلَى قَوْله: {وهدوا إِلَى الطّيب من القَوْل وهدوا إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} (الْحَج: 19 24) . وَهِي: ثَمَان وَتسْعُونَ آيَة، وَألف ومائتان وَتسْعُونَ كلمة، وَخَمْسَة آلَاف وَخَمْسَة
হিশাম থেকে বর্ণিত, যদি আপনি বলেন: ইবনে খুজাইমাহ ওহাবের সূত্রে মালিক থেকে এবং ইবনে লাহিয়াহ—উভয়ই আবু আল-আসওয়াদ থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। সেখানে তিনি বলেছেন: তিনি [উম্মে সালামাহ] বলেছেন: তিনি (নবীজি) কিরাত পড়ছিলেন, অর্থাৎ ইশার নামাযে। আমি বললাম: এটি একটি শায (বিরল) বর্ণনা। এটি সম্ভব যে এর ধারাটি ইবনে লাহিয়ার পক্ষ থেকে এসেছে, কারণ ইবনে ওয়াহাব 'মুয়াত্তা'-তে মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন কিন্তু সেখানে কোনো নির্দিষ্ট নামাযের উল্লেখ করেননি। এর মাধ্যমে ইবনে আত-তীন জনৈক মালিকী আলিম থেকে যে আপত্তির কথা বর্ণনা করেছিলেন তা খণ্ডিত হয়ে যায়; যেখানে তিনি এটি ফরয নামায বা ফজর নামায হওয়াকে অস্বীকার করেছিলেন এবং বলেছিলেন: হাদীসে এর কোনো স্পষ্ট বর্ণনা নেই, বরং একে নফল নামায হিসেবে ধরাই উত্তম, কারণ ইমাম ফরয নামাযে রত থাকলে তাওয়াফ করা নিষিদ্ধ। সমাপ্ত। এর জবাবে বলা হয়েছে: এটি কোনো দলিল ছাড়াই একটি সহীহ হাদীসকে প্রত্যাখ্যান করা; বরং এই হাদীস থেকে সেই কাজ বৈধ হওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায় যা তিনি নিষিদ্ধ বলেছিলেন।
৭৭১ - আমাদের কাছে আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সাইয়্যার ইবনে সালামাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং আমার পিতা আবু বারযাহ আল-আসলামীর নিকট প্রবেশ করলাম। আমরা তাঁকে নামাযের ওয়াক্ত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যোহরের নামায পড়তেন যখন সূর্য ঢলে পড়ত। আসরের নামায এমন সময়ে পড়তেন যে, কোনো ব্যক্তি (নামায শেষে) মদীনার শেষ প্রান্তে ফিরে আসত অথচ সূর্য সজীব (উজ্জ্বল) থাকত। মাগরিব সম্পর্কে তিনি কী বলেছিলেন তা আমি ভুলে গিয়েছি। তিনি ইশার নামায রাতের এক-তৃতীয়াংশ পর্যন্ত বিলম্ব করতে দ্বিধা করতেন না এবং ইশার পূর্বে ঘুমানো এবং পরে কথা বলা পছন্দ করতেন না। তিনি ফজরের নামায এমন সময়ে শেষ করতেন যখন কোনো ব্যক্তি তার পাশে বসা সঙ্গীকে চিনতে পারত। তিনি দুই রাকাআতে অথবা তাদের যেকোনো একটিতে ষাট থেকে একশত আয়াত পড়তেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: "তিনি পড়তেন..." শেষ পর্যন্ত। এতে ফজর নামাযে কিরাত পড়ার সাব্যস্তকরণ রয়েছে। এই কারণেই ইমাম বুখারী এই শিরোনাম দিয়েছেন, যদিও তিনি এই হাদীসটি 'সূর্য ঢলার সময় যোহরের ওয়াক্ত' অনুচ্ছেদেও উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি হাফস ইবনে ওমর—শু'বাহ—আবু আল-মিনহাল—আবু বারযাহ (বা-এর ওপর যবর সহ, তাঁর নাম নাদলাহ ইবনে উবাইদ) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে আদম ইবনে আবু ইয়াস... শেষ পর্যন্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। সেখানে আমরা এর সাথে সংশ্লিষ্ট সকল বিষয় আলোচনা করেছি।
তাঁর উক্তি: (নামাযসমূহের ওয়াক্ত সম্পর্কে), আবু যর-এর বর্ণনায় 'নামায' একবচনে এসেছে। এর দ্বারা ফরয নামাযগুলো উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি: (তিনি পড়তেন...) শেষ পর্যন্ত, এর অর্থ হলো: ষাট থেকে একশত আয়াতের মধ্যবর্তী পরিমাণ। এই অতিরিক্ত অংশটি আবু আল-মিনহাল থেকে শু'বাহ একাকী বর্ণনা করেছেন এবং এ ব্যাপারে সন্দেহ তাঁর পক্ষ থেকেই। আবু দাউদ আমর ইবনে হুরাইস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি যেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বর শুনতে পাচ্ছি, তিনি ফজরের নামাযে পড়ছিলেন: 'অতঃপর আমি শপথ করছি প্রত্যাবর্তনকারী নক্ষত্ররাজির, যা অদৃশ্য হয় ও পুনরায় প্রকাশ পায়' (তাকভীর: ১৫ ও ১৬)।" তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি 'ইদাশ শামসু কুওয়িরাত' পড়তেন, এটি একটি মক্কী সূরা এবং এতে উনত্রিশটি আয়াত রয়েছে। আবু জাফর আরও বর্ণনা করেছেন: "সুতরাং তোমরা কোথায় যাচ্ছ" (তাকভীর: ২৬) পর্যন্ত। এতে একশত চল্লিশটি শব্দ এবং পাঁচশত তেত্রিশটি বর্ণ রয়েছে। 'আল-খুন্নাস' হলো সেইসব নক্ষত্র যা দিনের বেলা লুকিয়ে থাকে ফলে দেখা যায় না, আর রাতের বেলা তাদের কক্ষপথে ফিরে আসে। অর্থাৎ, তারা আত্মগোপন করে যেমন করে হরিণ তার গুহায় আত্মগোপন করে। আল-ফাররা বলেছেন: এগুলো হলো পাঁচটি নক্ষত্র: শনি, বৃহস্পতি, মঙ্গল, শুক্র এবং বুধ। মুসলিম কুতবাহ ইবনে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ফজরের নামাযে পড়তে শুনেছেন: "এবং দীর্ঘ খেজুর গাছ, যাতে রয়েছে ঘন বিন্যস্ত মোচা" (ক্বাফ: ১০)। তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি সূরা 'ক্বাফ ওয়াল কুরআনিল মাজীদ' পড়তেন। এটি মক্কী সূরা, এতে পয়তাল্লিশটি আয়াত, তিনশত সাতান্নটি শব্দ এবং এক হাজার চারশত নব্বইটি বর্ণ রয়েছে। "দীর্ঘ খেজুর গাছ" এর অর্থ হলো আকাশে দীর্ঘ বা উঁচু। বলা হয়েছে: এর উচ্চতা ও ঋজুতা। আরও বলা হয়েছে: ফলভর্তি ও ফলন্ত গাছ। মুসলিম জাবির ইবনে সামুরা থেকেও বর্ণনা করেছেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফজরের নামাযে সূরা ক্বাফ পড়তেন" এবং তাঁর কিরাত পরবর্তীকালে সংক্ষিপ্ত ছিল। আস-সাররাজ-এর বর্ণনায় রয়েছে: "ক্বাফ এবং এই জাতীয় সূরা।" অন্য শব্দে এসেছে: "এর সদৃশ সূরা।" নাসাঈ উম্মে হিশাম বিনতে হারিসাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি সূরা ক্বাফ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পিছনে নামায পড়া অবস্থাতেই মুখস্থ করেছি, তিনি এটি দিয়ে ফজরের নামায পড়াতেন।" ইবনে আবি শায়বাহ সহীহ সনদে ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের নামায সংক্ষিপ্ত করার নির্দেশ দিতেন, অথচ তিনি নিজে ফজরের নামাযে আমাদের নিয়ে সূরা আস-সাফফাত পড়তেন।" আমি বলছি: এটি মক্কী সূরা, এতে একশত বত্রিশটি আয়াত, আটশত ৬০টি শব্দ এবং তিন হাজার আটশত ছাব্বিশটি বর্ণ রয়েছে। আবু দাউদ জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফজরে আর-রূম অর্থাৎ সূরা আর-রূম পড়েছিলেন। এটি মক্কী সূরা, এতে ষাটটি আয়াত, আটশত চৌদ্দটি শব্দ এবং তিন হাজার পাঁচশত চৌত্রিশটি বর্ণ রয়েছে। আবু মুসা আল-মাদীনী 'কিতাবু আস-সাহাবাহ'-তে বর্ণনা করেছেন যে, ওমর আল-জুহানী বলেছেন: "আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পিছনে ফজরের নামায পড়েছি, তিনি তাতে সূরা আল-হাজ্জ পড়েছেন এবং তাতে দু’টি সিজদাহ করেছেন।" আমি বলছি: এটি মক্কী সূরা, তবে ছয়টি আয়াত ব্যতীত যা মদীনায় নাযিল হয়েছে, আর তা হলো আল্লাহর বাণী: "এই দুই পক্ষ তাদের পালনকর্তা সম্পর্কে বিতর্ক করে..." থেকে "এবং তাদের পরিচালিত করা হয়েছিল পবিত্র বাক্যের দিকে এবং পরিচালিত করা হয়েছিল প্রশংসিত পথের দিকে" (হাজ্জ: ১৯-২৪) পর্যন্ত। এটি আটানব্বইটি আয়াত, এক হাজার দুইশত নব্বইটি শব্দ এবং পাঁচ হাজার পাঁচটি বর্ণ।
৭৭১ - আমাদের কাছে আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সাইয়্যার ইবনে সালামাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং আমার পিতা আবু বারযাহ আল-আসলামীর নিকট প্রবেশ করলাম। আমরা তাঁকে নামাযের ওয়াক্ত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যোহরের নামায পড়তেন যখন সূর্য ঢলে পড়ত। আসরের নামায এমন সময়ে পড়তেন যে, কোনো ব্যক্তি (নামায শেষে) মদীনার শেষ প্রান্তে ফিরে আসত অথচ সূর্য সজীব (উজ্জ্বল) থাকত। মাগরিব সম্পর্কে তিনি কী বলেছিলেন তা আমি ভুলে গিয়েছি। তিনি ইশার নামায রাতের এক-তৃতীয়াংশ পর্যন্ত বিলম্ব করতে দ্বিধা করতেন না এবং ইশার পূর্বে ঘুমানো এবং পরে কথা বলা পছন্দ করতেন না। তিনি ফজরের নামায এমন সময়ে শেষ করতেন যখন কোনো ব্যক্তি তার পাশে বসা সঙ্গীকে চিনতে পারত। তিনি দুই রাকাআতে অথবা তাদের যেকোনো একটিতে ষাট থেকে একশত আয়াত পড়তেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: "তিনি পড়তেন..." শেষ পর্যন্ত। এতে ফজর নামাযে কিরাত পড়ার সাব্যস্তকরণ রয়েছে। এই কারণেই ইমাম বুখারী এই শিরোনাম দিয়েছেন, যদিও তিনি এই হাদীসটি 'সূর্য ঢলার সময় যোহরের ওয়াক্ত' অনুচ্ছেদেও উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি হাফস ইবনে ওমর—শু'বাহ—আবু আল-মিনহাল—আবু বারযাহ (বা-এর ওপর যবর সহ, তাঁর নাম নাদলাহ ইবনে উবাইদ) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে আদম ইবনে আবু ইয়াস... শেষ পর্যন্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। সেখানে আমরা এর সাথে সংশ্লিষ্ট সকল বিষয় আলোচনা করেছি।
তাঁর উক্তি: (নামাযসমূহের ওয়াক্ত সম্পর্কে), আবু যর-এর বর্ণনায় 'নামায' একবচনে এসেছে। এর দ্বারা ফরয নামাযগুলো উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি: (তিনি পড়তেন...) শেষ পর্যন্ত, এর অর্থ হলো: ষাট থেকে একশত আয়াতের মধ্যবর্তী পরিমাণ। এই অতিরিক্ত অংশটি আবু আল-মিনহাল থেকে শু'বাহ একাকী বর্ণনা করেছেন এবং এ ব্যাপারে সন্দেহ তাঁর পক্ষ থেকেই। আবু দাউদ আমর ইবনে হুরাইস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি যেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বর শুনতে পাচ্ছি, তিনি ফজরের নামাযে পড়ছিলেন: 'অতঃপর আমি শপথ করছি প্রত্যাবর্তনকারী নক্ষত্ররাজির, যা অদৃশ্য হয় ও পুনরায় প্রকাশ পায়' (তাকভীর: ১৫ ও ১৬)।" তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি 'ইদাশ শামসু কুওয়িরাত' পড়তেন, এটি একটি মক্কী সূরা এবং এতে উনত্রিশটি আয়াত রয়েছে। আবু জাফর আরও বর্ণনা করেছেন: "সুতরাং তোমরা কোথায় যাচ্ছ" (তাকভীর: ২৬) পর্যন্ত। এতে একশত চল্লিশটি শব্দ এবং পাঁচশত তেত্রিশটি বর্ণ রয়েছে। 'আল-খুন্নাস' হলো সেইসব নক্ষত্র যা দিনের বেলা লুকিয়ে থাকে ফলে দেখা যায় না, আর রাতের বেলা তাদের কক্ষপথে ফিরে আসে। অর্থাৎ, তারা আত্মগোপন করে যেমন করে হরিণ তার গুহায় আত্মগোপন করে। আল-ফাররা বলেছেন: এগুলো হলো পাঁচটি নক্ষত্র: শনি, বৃহস্পতি, মঙ্গল, শুক্র এবং বুধ। মুসলিম কুতবাহ ইবনে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ফজরের নামাযে পড়তে শুনেছেন: "এবং দীর্ঘ খেজুর গাছ, যাতে রয়েছে ঘন বিন্যস্ত মোচা" (ক্বাফ: ১০)। তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি সূরা 'ক্বাফ ওয়াল কুরআনিল মাজীদ' পড়তেন। এটি মক্কী সূরা, এতে পয়তাল্লিশটি আয়াত, তিনশত সাতান্নটি শব্দ এবং এক হাজার চারশত নব্বইটি বর্ণ রয়েছে। "দীর্ঘ খেজুর গাছ" এর অর্থ হলো আকাশে দীর্ঘ বা উঁচু। বলা হয়েছে: এর উচ্চতা ও ঋজুতা। আরও বলা হয়েছে: ফলভর্তি ও ফলন্ত গাছ। মুসলিম জাবির ইবনে সামুরা থেকেও বর্ণনা করেছেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফজরের নামাযে সূরা ক্বাফ পড়তেন" এবং তাঁর কিরাত পরবর্তীকালে সংক্ষিপ্ত ছিল। আস-সাররাজ-এর বর্ণনায় রয়েছে: "ক্বাফ এবং এই জাতীয় সূরা।" অন্য শব্দে এসেছে: "এর সদৃশ সূরা।" নাসাঈ উম্মে হিশাম বিনতে হারিসাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি সূরা ক্বাফ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পিছনে নামায পড়া অবস্থাতেই মুখস্থ করেছি, তিনি এটি দিয়ে ফজরের নামায পড়াতেন।" ইবনে আবি শায়বাহ সহীহ সনদে ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের নামায সংক্ষিপ্ত করার নির্দেশ দিতেন, অথচ তিনি নিজে ফজরের নামাযে আমাদের নিয়ে সূরা আস-সাফফাত পড়তেন।" আমি বলছি: এটি মক্কী সূরা, এতে একশত বত্রিশটি আয়াত, আটশত ৬০টি শব্দ এবং তিন হাজার আটশত ছাব্বিশটি বর্ণ রয়েছে। আবু দাউদ জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফজরে আর-রূম অর্থাৎ সূরা আর-রূম পড়েছিলেন। এটি মক্কী সূরা, এতে ষাটটি আয়াত, আটশত চৌদ্দটি শব্দ এবং তিন হাজার পাঁচশত চৌত্রিশটি বর্ণ রয়েছে। আবু মুসা আল-মাদীনী 'কিতাবু আস-সাহাবাহ'-তে বর্ণনা করেছেন যে, ওমর আল-জুহানী বলেছেন: "আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পিছনে ফজরের নামায পড়েছি, তিনি তাতে সূরা আল-হাজ্জ পড়েছেন এবং তাতে দু’টি সিজদাহ করেছেন।" আমি বলছি: এটি মক্কী সূরা, তবে ছয়টি আয়াত ব্যতীত যা মদীনায় নাযিল হয়েছে, আর তা হলো আল্লাহর বাণী: "এই দুই পক্ষ তাদের পালনকর্তা সম্পর্কে বিতর্ক করে..." থেকে "এবং তাদের পরিচালিত করা হয়েছিল পবিত্র বাক্যের দিকে এবং পরিচালিত করা হয়েছিল প্রশংসিত পথের দিকে" (হাজ্জ: ১৯-২৪) পর্যন্ত। এটি আটানব্বইটি আয়াত, এক হাজার দুইশত নব্বইটি শব্দ এবং পাঁচ হাজার পাঁচটি বর্ণ।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣١)