الْخَفْض على الرُّكُوع، وَالرَّفْع على الِاعْتِدَال، وَإِلَّا فَحَمله على ظَاهره يَقْتَضِي اسْتِحْبَابه فِي السُّجُود أَيْضا وَهُوَ خلاف مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور قلت: فِي قَوْله: وَالرَّفْع على الِاعْتِدَال، نظر لَا يخفى، وَمَعَ هَذَا ذهب إِلَيْهِ جمَاعَة مِنْهُم: ابْن الْمُنْذر وَأَبُو عَليّ الطَّبَرِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبَغوِيّ، وَهُوَ مَذْهَب البُخَارِيّ وَغَيره من الْمُحدثين.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عنْ أيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي عبد الله الْحَافِظ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يَعْقُوب، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني حَدثنَا عَفَّان حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة حَدثنَا أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر: (أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا دخل فِي الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه، وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) . وَصله البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد مَرْفُوعا، وَلَفظه: (كَانَ إِذا كبر رفع يَدَيْهِ وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) .
وَرَوَاهُ ابنُ طَهْمَانَ عَنْ أيُّوبَ وَمُوسَى بنِ عُقْبَةَ مُخْتَصَرا
يَعْنِي: رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوب … إِلَى آخِره. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فَقَالَ: حَدثنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْعلوِي حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن الْحَافِظ حَدثنَا أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ حَدثنَا عَمْرو بن عبد الله بن رزين أَبُو الْعَبَّاس السّلمِيّ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوب ومُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ حِين يفْتَتح الصَّلَاة، وَإِذا ركع، وَإِذا اسْتَوَى قَائِما من رُكُوعه، حَذْو مَنْكِبَيْه. وَيَقُول: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذَلِك. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَرَوَاهُ أَبُو صَخْرَة عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر مَوْقُوفا، وَاعْترض الْإِسْمَاعِيلِيّ فَقَالَ وَفِيه: لَيْسَ فِي حَدِيث حَمَّاد وَلَا ابْن طهْمَان بِأَن الرّفْع من الرَّكْعَتَيْنِ الْمَعْقُود لأَجله الْبَاب، لِأَن الْبَاب فِي رفع الْيَدَيْنِ إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ، وَلَيْسَ هَذَا فِي حَدِيث حَمَّاد وَلَا ابْن طهْمَان، وَإِنَّمَا فِي حَدِيثهمَا: حَذْو مَنْكِبَيْه، قَالَ: فَلَعَلَّ الْمُحدث عَن أبي عبد الله يَعْنِي: البُخَارِيّ، دخل لَهُ هَذَا الْحَرْف فِي هَذِه التَّرْجَمَة، وَأجَاب بَعضهم: بِأَن البُخَارِيّ قصد الرَّد على من جزم بِأَن رِوَايَة نَافِع لأصل الحَدِيث مَوْقُوفَة، وَأَنه خَالف فِي ذَلِك سالما، كَمَا نَقله ابْن عبد الْبر وَغَيره، وَقد بَين بِهَذَا التَّعْلِيق أَنه اخْتلف على نَافِع فِي رَفعه وَوَقفه لَيْسَ إلاّ.
87 - (بابُ وَضْعِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان وضع الْمُصَلِّي يَده الْيُمْنَى على الْيَد الْيُسْرَى فِي حَال الْقيام فِي الصَّلَاة.
128 - (حَدثنَا عبد الله بن مسلمة عَن مَالك عَن أبي حَازِم عَن سهل بن سعد قَالَ كَانَ النَّاس يؤمرون أَن يضع الرجل الْيَد الْيُمْنَى على ذراعه الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة قَالَ أَبُو حَازِم لَا أعلمهُ إِلَّا ينمي ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة عبد الله بن مسلمة القعْنبِي وَمَالك بن أنس وَأَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة سَلمَة ابْن دِينَار الْأَعْرَج وَسَهل بن سعد بن مَالك السَّاعِدِيّ الْأنْصَارِيّ وَفِيه التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والعنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ قَوْله " كَانَ النَّاس يؤمرون " هَذَا حكمه الرّفْع لِأَنَّهُ مَحْمُول على أَن الْآمِر لَهُم بذلك هُوَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَوْله " أَن يضع " أَي بِأَن يضع لِأَن الْأَمر يسْتَعْمل بِالْبَاء وَكَانَ الْقيَاس أَن يُقَال يضعون لَكِن وضع الْمظهر مَوضِع الْمُضمر قَوْله " لَا أعلمهُ إِلَّا ينمي ذَلِك " أَي لَا أعلم الْأَمر إِلَّا أَن سهلا ينمي ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَوْله " ينمي " بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون النُّون وَكسر الْمِيم قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال نميت الْأَمر أَو الحَدِيث إِلَى غَيْرِي إِذا أسندته ورفعته وَقَالَ ابْن وهب ينمي يرفع وَمن اصْطِلَاح أهل الحَدِيث إِذا قَالَ الرَّاوِي ينميه فمراده يرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَلَو لم يُقيد قَوْله " على ذراعه الْيُسْرَى " لم يبين مَوْضِعه من الذِّرَاع وَفِي حَدِيث وَائِل عِنْد أبي دَاوُد النَّسَائِيّ " ثمَّ وضع يَده الْيُمْنَى على ظهر كَفه الْيُسْرَى والرسغ من الساعد " وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَغَيره والرسغ بِضَم الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره عين مُعْجمَة هُوَ الْمفصل بَين الساعد والكف. ثمَّ اعْلَم أَن الْكَلَام فِي وضع الْيَد على الْيَد فِي الصَّلَاة على وُجُوه
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عنْ أيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي عبد الله الْحَافِظ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يَعْقُوب، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني حَدثنَا عَفَّان حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة حَدثنَا أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر: (أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا دخل فِي الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه، وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) . وَصله البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد مَرْفُوعا، وَلَفظه: (كَانَ إِذا كبر رفع يَدَيْهِ وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) .
وَرَوَاهُ ابنُ طَهْمَانَ عَنْ أيُّوبَ وَمُوسَى بنِ عُقْبَةَ مُخْتَصَرا
يَعْنِي: رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوب … إِلَى آخِره. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فَقَالَ: حَدثنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْعلوِي حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن الْحَافِظ حَدثنَا أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ حَدثنَا عَمْرو بن عبد الله بن رزين أَبُو الْعَبَّاس السّلمِيّ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوب ومُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ حِين يفْتَتح الصَّلَاة، وَإِذا ركع، وَإِذا اسْتَوَى قَائِما من رُكُوعه، حَذْو مَنْكِبَيْه. وَيَقُول: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذَلِك. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَرَوَاهُ أَبُو صَخْرَة عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر مَوْقُوفا، وَاعْترض الْإِسْمَاعِيلِيّ فَقَالَ وَفِيه: لَيْسَ فِي حَدِيث حَمَّاد وَلَا ابْن طهْمَان بِأَن الرّفْع من الرَّكْعَتَيْنِ الْمَعْقُود لأَجله الْبَاب، لِأَن الْبَاب فِي رفع الْيَدَيْنِ إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ، وَلَيْسَ هَذَا فِي حَدِيث حَمَّاد وَلَا ابْن طهْمَان، وَإِنَّمَا فِي حَدِيثهمَا: حَذْو مَنْكِبَيْه، قَالَ: فَلَعَلَّ الْمُحدث عَن أبي عبد الله يَعْنِي: البُخَارِيّ، دخل لَهُ هَذَا الْحَرْف فِي هَذِه التَّرْجَمَة، وَأجَاب بَعضهم: بِأَن البُخَارِيّ قصد الرَّد على من جزم بِأَن رِوَايَة نَافِع لأصل الحَدِيث مَوْقُوفَة، وَأَنه خَالف فِي ذَلِك سالما، كَمَا نَقله ابْن عبد الْبر وَغَيره، وَقد بَين بِهَذَا التَّعْلِيق أَنه اخْتلف على نَافِع فِي رَفعه وَوَقفه لَيْسَ إلاّ.
87 - (بابُ وَضْعِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان وضع الْمُصَلِّي يَده الْيُمْنَى على الْيَد الْيُسْرَى فِي حَال الْقيام فِي الصَّلَاة.
128 - (حَدثنَا عبد الله بن مسلمة عَن مَالك عَن أبي حَازِم عَن سهل بن سعد قَالَ كَانَ النَّاس يؤمرون أَن يضع الرجل الْيَد الْيُمْنَى على ذراعه الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة قَالَ أَبُو حَازِم لَا أعلمهُ إِلَّا ينمي ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة عبد الله بن مسلمة القعْنبِي وَمَالك بن أنس وَأَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة سَلمَة ابْن دِينَار الْأَعْرَج وَسَهل بن سعد بن مَالك السَّاعِدِيّ الْأنْصَارِيّ وَفِيه التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والعنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ قَوْله " كَانَ النَّاس يؤمرون " هَذَا حكمه الرّفْع لِأَنَّهُ مَحْمُول على أَن الْآمِر لَهُم بذلك هُوَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَوْله " أَن يضع " أَي بِأَن يضع لِأَن الْأَمر يسْتَعْمل بِالْبَاء وَكَانَ الْقيَاس أَن يُقَال يضعون لَكِن وضع الْمظهر مَوضِع الْمُضمر قَوْله " لَا أعلمهُ إِلَّا ينمي ذَلِك " أَي لَا أعلم الْأَمر إِلَّا أَن سهلا ينمي ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَوْله " ينمي " بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون النُّون وَكسر الْمِيم قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال نميت الْأَمر أَو الحَدِيث إِلَى غَيْرِي إِذا أسندته ورفعته وَقَالَ ابْن وهب ينمي يرفع وَمن اصْطِلَاح أهل الحَدِيث إِذا قَالَ الرَّاوِي ينميه فمراده يرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَلَو لم يُقيد قَوْله " على ذراعه الْيُسْرَى " لم يبين مَوْضِعه من الذِّرَاع وَفِي حَدِيث وَائِل عِنْد أبي دَاوُد النَّسَائِيّ " ثمَّ وضع يَده الْيُمْنَى على ظهر كَفه الْيُسْرَى والرسغ من الساعد " وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَغَيره والرسغ بِضَم الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره عين مُعْجمَة هُوَ الْمفصل بَين الساعد والكف. ثمَّ اعْلَم أَن الْكَلَام فِي وضع الْيَد على الْيَد فِي الصَّلَاة على وُجُوه
রুকু করার সময় (হাত) নামানো এবং সোজা হয়ে দাঁড়ানোর সময় (হাত) উঠানো। নতুবা এর শাব্দিক অর্থের ওপর ভিত্তি করলে সিজদাতেও এটি মুস্তাহাব হওয়া আবশ্যক হয়ে পড়ে, যা জমহুর ওলামাদের পরিপন্থী। আমি বলছি: তাঁর কথা "সোজা হয়ে দাঁড়ানোর সময় উঠানো"-র ক্ষেত্রে এমন আপত্তি রয়েছে যা অস্পষ্ট নয়। তাসত্ত্বেও একদল আলেম এই মত গ্রহণ করেছেন, তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: ইবনুল মুনযির, আবু আলী আত-তাবারী, আল-বাইহাকী এবং আল-বাগাবী। এটি ইমাম বুখারী এবং অন্যান্য মুহাদ্দিসগণেরও মাযহাব।
এবং হাম্মাদ ইবনে সালামাহ আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এই তালীক (সনদবিহীন বর্ণনা) ইমাম বাইহাকী আবু আব্দুল্লাহ আল-হাফিজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াকুব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক আস-সাগানি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আফফান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনে সালামাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আইয়ুব, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নামাজে প্রবেশ করতেন তখন তাঁর দুই হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন, এবং যখন রুকু করতেন ও যখন রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন)। বুখারীও এটি তাঁর 'কিতাবুত রাফইল ইয়াদাইন'-এ মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে মারফূ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দমালা হলো: (তিনি যখন তাকবীর দিতেন তখন তাঁর দুই হাত উঠাতেন, এবং যখন রুকু করতেন ও যখন রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন)।
এবং ইবনে তাহমান এটি আইয়ুব এবং মূসা ইবনে উকবা থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: ইব্রাহিম ইবনে তাহমান এটি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত। বাইহাকী এটি বর্ণনা করে বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল হাসান মুহাম্মাদ ইবনে আল-হুসাইন আল-আলাওয়ী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আল-হাসান আল-হাফিজ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে ইউসুফ আস-সুলামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে রাযীন আবু আল-আব্বাস আস-সুলামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, তিনি আইয়ুব ও মূসা ইবনে উকবা থেকে, তাঁরা নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি যখন নামাজ শুরু করতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে উঠে সোজা হয়ে দাঁড়াতেন, তখন তাঁর দুই হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন। এবং তিনি বলতেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন। আদ-দারা কুতনী বলেন: আবু সাখরা এটি মূসা ইবনে উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাঈলী আপত্তি জানিয়ে বলেছেন: হাম্মাদ বা ইবনে তাহমানের হাদিসে দুই রাকাত (শেষে) উঠার বিষয়টি নেই যার জন্য এই অনুচ্ছেদটি তৈরি করা হয়েছে। কারণ অনুচ্ছেদটি হলো দুই রাকাত থেকে দাঁড়ানোর সময় দুই হাত উঠানো সম্পর্কে, অথচ হাম্মাদ বা ইবনে তাহমানের হাদিসে এটি নেই। তাঁদের হাদিসে শুধু রয়েছে: 'কাঁধ বরাবর'। তিনি বলেন: সম্ভবত আবু আব্দুল্লাহ অর্থাৎ ইমাম বুখারী থেকে হাদিস বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে এই শব্দটুকু এই শিরোনামের অধীনে ঢুকে পড়েছে। কেউ কেউ উত্তর দিয়েছেন যে: ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো সেই ব্যক্তির প্রতিবাদ করা যিনি নিশ্চিতভাবে বলেছিলেন যে, নাফের বর্ণনায় মূল হাদিসটি মাওকূফ, এবং এক্ষেত্রে তিনি সালিমের বিরোধিতা করেছেন, যেমনটি ইবনে আব্দুল বার ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। আর এই তালীকের মাধ্যমে তিনি স্পষ্ট করেছেন যে, নাফের বর্ণনায় এটি মারফূ হওয়া বা মাওকূফ হওয়া নিয়ে কেবল মতভেদ হয়েছে মাত্র।
৮৭ - (নামাজে বাম হাতের ওপর ডান হাত রাখার অনুচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি নামাজে দাঁড়ানো অবস্থায় মুসল্লির তাঁর বাম হাতের ওপর ডান হাত রাখার বিবরণের অনুচ্ছেদ।
১২৮ - (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে, তিনি সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: লোকদের নির্দেশ দেওয়া হতো যে, নামাজে ব্যক্তি যেন তার ডান হাত বাম হাতের বাহুর ওপর রাখে। আবু হাযিম বলেন: আমার জানা মতে তিনি এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকেই সম্বন্ধ করতেন।) অনুচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর রাবীগণের আলোচনা) তাঁরা হলেন চারজন: আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ আল-কানাবী, মালিক ইবনে আনাস, আবু হাযিম (যাঁর নাম সালামাহ ইবনে দীনার আল-আরাজ) এবং সাহল ইবনে সাদ ইবনে মালিক আস-সাঈদী আল-আনসারী। এতে এক স্থানে বহুবচনে 'তাহদীস' এবং তিন স্থানে 'আন'আনা' (বর্ণনাসূত্রে 'হতে' শব্দ) রয়েছে। এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা। তাঁর উক্তি "লোকদের নির্দেশ দেওয়া হতো" - এর হুকুম হলো মারফূ, কারণ এটি এই ধারণার ওপর ভিত্তি করে যে, নির্দেশদাতা স্বয়ং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম। তাঁর উক্তি "রাখবে" - অর্থাৎ রাখার জন্য, কারণ নির্দেশ প্রদানের ক্ষেত্রে 'বা' অব্যয়টি ব্যবহৃত হয়। ব্যাকরণগতভাবে 'তারা রাখবে' বলা উচিত ছিল, কিন্তু নামপদকে সর্বনামের স্থলাভিষিক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি "আমার জানা মতে তিনি এটি সম্বন্ধ করতেন" - অর্থাৎ আমার জানা মতে নির্দেশটি এই যে, সাহল একে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে সম্বন্ধ করছেন। "ইয়ানমী" শব্দটি ইয়া-তে ফাতহা, নুন-এ সুকুন এবং মিম-এ কাসরা দিয়ে গঠিত। আল-জাওহারী বলেন: যখন কোনো কথা বা হাদিস অন্য কারো দিকে সম্বন্ধ করা হয় বা উন্নীত করা হয়, তখন একে 'নামাইতু' বলা হয়। ইবনে ওয়াহাব বলেন: 'ইয়ানমী' অর্থ 'উন্নীত করা' (মারফূ করা)। হাদিস শাস্ত্রের পরিভাষায় যখন রাবী 'ইয়ানমীহি' বলেন, তখন তাঁর উদ্দেশ্য থাকে এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে উন্নীত করা, যদিও তিনি তা স্পষ্টভাবে উল্লেখ না করেন। তাঁর উক্তি "বাম বাহুর ওপর" - এতে বাহুর নির্দিষ্ট স্থানটি স্পষ্ট করা হয়নি। তবে আবু দাউদ ও নাসাঈতে বর্ণিত ওয়াইল (রা.) এর হাদিসে রয়েছে: "অতঃপর তিনি তাঁর ডান হাত বাম হাতের পিঠ, কবজি ও বাহুর ওপর রাখলেন"। ইবনে খুযাইমাহ ও অন্যান্যরা একে সহীহ বলেছেন। 'রুসগ' (কবজি) শব্দটি রা-তে পেশ, সিন-এ সুকুন এবং শেষে 'গাইন' বর্ণ সহযোগে গঠিত, যা বাহু ও হাতের মধ্যবর্তী সন্ধিস্থল। এরপর জেনে রাখুন, নামাজে হাতের ওপর হাত রাখার আলোচনা কয়েক প্রকারে বিভক্ত।
এবং হাম্মাদ ইবনে সালামাহ আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এই তালীক (সনদবিহীন বর্ণনা) ইমাম বাইহাকী আবু আব্দুল্লাহ আল-হাফিজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াকুব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক আস-সাগানি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আফফান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনে সালামাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আইয়ুব, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নামাজে প্রবেশ করতেন তখন তাঁর দুই হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন, এবং যখন রুকু করতেন ও যখন রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন)। বুখারীও এটি তাঁর 'কিতাবুত রাফইল ইয়াদাইন'-এ মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে মারফূ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দমালা হলো: (তিনি যখন তাকবীর দিতেন তখন তাঁর দুই হাত উঠাতেন, এবং যখন রুকু করতেন ও যখন রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন)।
এবং ইবনে তাহমান এটি আইয়ুব এবং মূসা ইবনে উকবা থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: ইব্রাহিম ইবনে তাহমান এটি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত। বাইহাকী এটি বর্ণনা করে বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল হাসান মুহাম্মাদ ইবনে আল-হুসাইন আল-আলাওয়ী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আল-হাসান আল-হাফিজ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে ইউসুফ আস-সুলামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে রাযীন আবু আল-আব্বাস আস-সুলামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, তিনি আইয়ুব ও মূসা ইবনে উকবা থেকে, তাঁরা নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি যখন নামাজ শুরু করতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে উঠে সোজা হয়ে দাঁড়াতেন, তখন তাঁর দুই হাত কাঁধ বরাবর উঠাতেন। এবং তিনি বলতেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন। আদ-দারা কুতনী বলেন: আবু সাখরা এটি মূসা ইবনে উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাঈলী আপত্তি জানিয়ে বলেছেন: হাম্মাদ বা ইবনে তাহমানের হাদিসে দুই রাকাত (শেষে) উঠার বিষয়টি নেই যার জন্য এই অনুচ্ছেদটি তৈরি করা হয়েছে। কারণ অনুচ্ছেদটি হলো দুই রাকাত থেকে দাঁড়ানোর সময় দুই হাত উঠানো সম্পর্কে, অথচ হাম্মাদ বা ইবনে তাহমানের হাদিসে এটি নেই। তাঁদের হাদিসে শুধু রয়েছে: 'কাঁধ বরাবর'। তিনি বলেন: সম্ভবত আবু আব্দুল্লাহ অর্থাৎ ইমাম বুখারী থেকে হাদিস বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে এই শব্দটুকু এই শিরোনামের অধীনে ঢুকে পড়েছে। কেউ কেউ উত্তর দিয়েছেন যে: ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো সেই ব্যক্তির প্রতিবাদ করা যিনি নিশ্চিতভাবে বলেছিলেন যে, নাফের বর্ণনায় মূল হাদিসটি মাওকূফ, এবং এক্ষেত্রে তিনি সালিমের বিরোধিতা করেছেন, যেমনটি ইবনে আব্দুল বার ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। আর এই তালীকের মাধ্যমে তিনি স্পষ্ট করেছেন যে, নাফের বর্ণনায় এটি মারফূ হওয়া বা মাওকূফ হওয়া নিয়ে কেবল মতভেদ হয়েছে মাত্র।
৮৭ - (নামাজে বাম হাতের ওপর ডান হাত রাখার অনুচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি নামাজে দাঁড়ানো অবস্থায় মুসল্লির তাঁর বাম হাতের ওপর ডান হাত রাখার বিবরণের অনুচ্ছেদ।
১২৮ - (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে, তিনি সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: লোকদের নির্দেশ দেওয়া হতো যে, নামাজে ব্যক্তি যেন তার ডান হাত বাম হাতের বাহুর ওপর রাখে। আবু হাযিম বলেন: আমার জানা মতে তিনি এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকেই সম্বন্ধ করতেন।) অনুচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর রাবীগণের আলোচনা) তাঁরা হলেন চারজন: আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ আল-কানাবী, মালিক ইবনে আনাস, আবু হাযিম (যাঁর নাম সালামাহ ইবনে দীনার আল-আরাজ) এবং সাহল ইবনে সাদ ইবনে মালিক আস-সাঈদী আল-আনসারী। এতে এক স্থানে বহুবচনে 'তাহদীস' এবং তিন স্থানে 'আন'আনা' (বর্ণনাসূত্রে 'হতে' শব্দ) রয়েছে। এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা। তাঁর উক্তি "লোকদের নির্দেশ দেওয়া হতো" - এর হুকুম হলো মারফূ, কারণ এটি এই ধারণার ওপর ভিত্তি করে যে, নির্দেশদাতা স্বয়ং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম। তাঁর উক্তি "রাখবে" - অর্থাৎ রাখার জন্য, কারণ নির্দেশ প্রদানের ক্ষেত্রে 'বা' অব্যয়টি ব্যবহৃত হয়। ব্যাকরণগতভাবে 'তারা রাখবে' বলা উচিত ছিল, কিন্তু নামপদকে সর্বনামের স্থলাভিষিক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি "আমার জানা মতে তিনি এটি সম্বন্ধ করতেন" - অর্থাৎ আমার জানা মতে নির্দেশটি এই যে, সাহল একে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে সম্বন্ধ করছেন। "ইয়ানমী" শব্দটি ইয়া-তে ফাতহা, নুন-এ সুকুন এবং মিম-এ কাসরা দিয়ে গঠিত। আল-জাওহারী বলেন: যখন কোনো কথা বা হাদিস অন্য কারো দিকে সম্বন্ধ করা হয় বা উন্নীত করা হয়, তখন একে 'নামাইতু' বলা হয়। ইবনে ওয়াহাব বলেন: 'ইয়ানমী' অর্থ 'উন্নীত করা' (মারফূ করা)। হাদিস শাস্ত্রের পরিভাষায় যখন রাবী 'ইয়ানমীহি' বলেন, তখন তাঁর উদ্দেশ্য থাকে এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে উন্নীত করা, যদিও তিনি তা স্পষ্টভাবে উল্লেখ না করেন। তাঁর উক্তি "বাম বাহুর ওপর" - এতে বাহুর নির্দিষ্ট স্থানটি স্পষ্ট করা হয়নি। তবে আবু দাউদ ও নাসাঈতে বর্ণিত ওয়াইল (রা.) এর হাদিসে রয়েছে: "অতঃপর তিনি তাঁর ডান হাত বাম হাতের পিঠ, কবজি ও বাহুর ওপর রাখলেন"। ইবনে খুযাইমাহ ও অন্যান্যরা একে সহীহ বলেছেন। 'রুসগ' (কবজি) শব্দটি রা-তে পেশ, সিন-এ সুকুন এবং শেষে 'গাইন' বর্ণ সহযোগে গঠিত, যা বাহু ও হাতের মধ্যবর্তী সন্ধিস্থল। এরপর জেনে রাখুন, নামাজে হাতের ওপর হাত রাখার আলোচনা কয়েক প্রকারে বিভক্ত।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)