التَّكْبِير عِنْد افْتِتَاح الصَّلَاة، يَعْنِي: لَا يقوم مقَامه التَّسْبِيح والتهليل، فَحِينَئِذٍ دلَالَته على التَّرْجَمَة مُشكل. انْتهى. قلت: قَوْله: وَالْغَرَض … إِلَى آخِره، غير صَحِيح، لِأَن الْغَرَض لَيْسَ مَا قَالَه، بل الْغَرَض بَيَان وجوب نفس تَكْبِيرَة الْإِحْرَام للْوَجْه الَّذِي ذكرنَا، خلافًا لمن نفى وُجُوبهَا، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: وَقد يُقَال: عَادَة البُخَارِيّ أَنه إِذا كَانَ فِي الْبَاب حَدِيث دَال على التَّرْجَمَة يذكرهُ، وبتبعيته يذكر أَيْضا مَا يُنَاسِبه، وَإِن لم يتَعَلَّق بالترجمة. انْتهى. قلت: هَذَا جَوَاب عَاجز عَن تَوْجِيه الْكَلَام على مَا لَا يخفى.
ثمَّ إعلم أَنا قد تكلمنا على مَا يتَعَلَّق بِهَذَا الحَدِيث مستقصىً فِي: بَاب إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، وَشَيخ البُخَارِيّ أَبُو الْيَمَان: هُوَ الحكم بن نَافِع البهراني الْحِمصِي، وَشُعَيْب هُوَ ابْن أبي حَمْزَة، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب. .
وَمن لطائف أسناده: إِنَّه من رباعيات البُخَارِيّ. وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، وبلفظ الْإِخْبَار فِي مَوضِع بِصِيغَة الْجمع، وَفِي مَوضِع بِصِيغَة الْإِفْرَاد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة حمصيين ومدنيين.
733 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا لَيْثٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ بنِ مالَكٍ أنَّهُ قَالَ خَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ فَصَلَّى لَنَا قَاعِدا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودا ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ إنَّمَا الإمَامُ أوْ إنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإذَا كَبَّرَ فكَبِّرُوا وإذَا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذا رفَعَ فارْفَعُوا وَإِذا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ وَإذَا سَجَدَ فاسْجُدُوا.
هَذَا طَرِيق عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن اللَّيْث بن سعيد عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن أنس عَن مَالك. قَوْله: (خر) ، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء أَي: وَقع من الخرور، وَهُوَ السُّقُوط. قَوْله: (فجحش) بِتَقْدِيم الْجِيم على الْحَاء الْمُهْملَة أَي: خدش وَهُوَ أَن يتقشر جلد الْعُضْو. قَوْله: (فَلَمَّا انْصَرف) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني (ثمَّ انْصَرف) . قَوْله: (وَإِنَّمَا) شكّ من الرَّاوِي فِي زِيَادَة لفظ: (جعل) ومفعول: (فكبروا) ومفعول: (إرفعوا) محذوفان. قَوْله: (سمع الله لمن حَمده) قَالَ الْكرْمَانِي: فَلَا بُد أَن يسْتَعْمل بِمن لَا بِاللَّامِ. قلت: مَعْنَاهُ سمع الْحَمد لأجل الحامد مِنْهُ قلت: يُقَال: استمعت لَهُ وتسمعت إِلَيْهِ وَسمعت لَهُ وَسمعت عَنهُ، كُله بِمَعْنى أَي: أصيغت إِلَيْهِ. قَالَ الله تَعَالَى: {لَا تسمعوا لهَذَا الْقُرْآن} (فصلت: 26) وَقَالَ تَعَالَى: {لَا يسَّمعون إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى} (الصافات: 8) . وَالْمرَاد مِنْهُ فِي التسميع، مجَاز بطرِيق إِطْلَاق اسْم السَّبَب وَهُوَ الإصغاء على الْمُسَبّب وَهُوَ الْقبُول والإجابة، أَي: أجَاب لَهُ وَقَبله، بِمَعْنى: قبل الله حمد من حَمده. يُقَال: سمع الْأَمِير كَلَام فلَان، إِذا قبل، وَيُقَال: مَا سمع كَلَامه أَي: رده وَلم يقبله، وَإِن سمع حَقِيقَة. قَوْله: (وَلَك الْحَمد) قَالَ الْكرْمَانِي، بِدُونِ: الْوَاو، وَفِي الرِّوَايَة السَّابِقَة، بِالْوَاو، والأمران جائزان، وَلَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر فِي مُخْتَار أَصْحَابنَا قلت: رُوِيَ هُنَا أَيْضا: بِالْوَاو، فَلَا يحْتَاج إِلَى هَذَا التَّصَرُّف. وَقَوله: لَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر، غير مُسلم لِأَن بَعضهم رجح الَّذِي بِدُونِ: الْوَاو، لكَونهَا زَائِدَة. وَفِي (الْمُحِيط) : رَبنَا لَك الْحَمد أفضل لزِيَادَة: الْوَاو، وَبَعْضهمْ رجح الَّذِي بِالْوَاو لِأَن تَقْدِيره: رَبنَا حمدناك وَلَك الْحَمد، فَيكون الْحَمد مكررا، ثمَّ لفظ: رَبنَا، لَا يُمكن أَن يتَعَلَّق بِمَا قبله، لِأَنَّهُ كَلَام الْمَأْمُوم وَمَا قبله كَلَام الإِمَام، بِدَلِيل: فَقولُوا، بل هُوَ ابْتِدَاء كَلَام، وَلَك الْحَمد، حَال مِنْهُ أَي: أَدْعُوك وَالْحَال أَن الْحَمد لَك لَا لغيرك، وَلَا يجوز أَن يعْطف على: أَدْعُوك، لِأَنَّهَا إنشائية، وَتلك خبرية.
734 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ حدَّثنِي أبُو الزِّنادِ عنِ الأَعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ ليُؤْتَمَّ بهِ فإذَا كَبَّرَ فكبِّرُوا وَإِذا ركَعَ فارْكَعُوا وإذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا ولكَ الحَمْدُ وإذَا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإذَا صَلَّى جالِسا فصَلُّوا جُلُوسا أجْمَعُونَ. (أنظر الحَدِيث 722) .
مطابقته للتَّرْجَمَة بيناها فِي حَدِيث أنس فِي أول الْبَاب: وَأخرجه عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع مثل مَا أخرج حَدِيث أنس عَن أبي الْيَمَان أَيْضا، غير أَن هُنَاكَ عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس، وَهنا عَن شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد عَن عبد الله بن ذكْوَان
ثمَّ إعلم أَنا قد تكلمنا على مَا يتَعَلَّق بِهَذَا الحَدِيث مستقصىً فِي: بَاب إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، وَشَيخ البُخَارِيّ أَبُو الْيَمَان: هُوَ الحكم بن نَافِع البهراني الْحِمصِي، وَشُعَيْب هُوَ ابْن أبي حَمْزَة، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب. .
وَمن لطائف أسناده: إِنَّه من رباعيات البُخَارِيّ. وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، وبلفظ الْإِخْبَار فِي مَوضِع بِصِيغَة الْجمع، وَفِي مَوضِع بِصِيغَة الْإِفْرَاد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة حمصيين ومدنيين.
733 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا لَيْثٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ بنِ مالَكٍ أنَّهُ قَالَ خَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ فَصَلَّى لَنَا قَاعِدا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودا ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ إنَّمَا الإمَامُ أوْ إنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإذَا كَبَّرَ فكَبِّرُوا وإذَا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذا رفَعَ فارْفَعُوا وَإِذا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ وَإذَا سَجَدَ فاسْجُدُوا.
هَذَا طَرِيق عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن اللَّيْث بن سعيد عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن أنس عَن مَالك. قَوْله: (خر) ، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء أَي: وَقع من الخرور، وَهُوَ السُّقُوط. قَوْله: (فجحش) بِتَقْدِيم الْجِيم على الْحَاء الْمُهْملَة أَي: خدش وَهُوَ أَن يتقشر جلد الْعُضْو. قَوْله: (فَلَمَّا انْصَرف) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني (ثمَّ انْصَرف) . قَوْله: (وَإِنَّمَا) شكّ من الرَّاوِي فِي زِيَادَة لفظ: (جعل) ومفعول: (فكبروا) ومفعول: (إرفعوا) محذوفان. قَوْله: (سمع الله لمن حَمده) قَالَ الْكرْمَانِي: فَلَا بُد أَن يسْتَعْمل بِمن لَا بِاللَّامِ. قلت: مَعْنَاهُ سمع الْحَمد لأجل الحامد مِنْهُ قلت: يُقَال: استمعت لَهُ وتسمعت إِلَيْهِ وَسمعت لَهُ وَسمعت عَنهُ، كُله بِمَعْنى أَي: أصيغت إِلَيْهِ. قَالَ الله تَعَالَى: {لَا تسمعوا لهَذَا الْقُرْآن} (فصلت: 26) وَقَالَ تَعَالَى: {لَا يسَّمعون إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى} (الصافات: 8) . وَالْمرَاد مِنْهُ فِي التسميع، مجَاز بطرِيق إِطْلَاق اسْم السَّبَب وَهُوَ الإصغاء على الْمُسَبّب وَهُوَ الْقبُول والإجابة، أَي: أجَاب لَهُ وَقَبله، بِمَعْنى: قبل الله حمد من حَمده. يُقَال: سمع الْأَمِير كَلَام فلَان، إِذا قبل، وَيُقَال: مَا سمع كَلَامه أَي: رده وَلم يقبله، وَإِن سمع حَقِيقَة. قَوْله: (وَلَك الْحَمد) قَالَ الْكرْمَانِي، بِدُونِ: الْوَاو، وَفِي الرِّوَايَة السَّابِقَة، بِالْوَاو، والأمران جائزان، وَلَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر فِي مُخْتَار أَصْحَابنَا قلت: رُوِيَ هُنَا أَيْضا: بِالْوَاو، فَلَا يحْتَاج إِلَى هَذَا التَّصَرُّف. وَقَوله: لَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر، غير مُسلم لِأَن بَعضهم رجح الَّذِي بِدُونِ: الْوَاو، لكَونهَا زَائِدَة. وَفِي (الْمُحِيط) : رَبنَا لَك الْحَمد أفضل لزِيَادَة: الْوَاو، وَبَعْضهمْ رجح الَّذِي بِالْوَاو لِأَن تَقْدِيره: رَبنَا حمدناك وَلَك الْحَمد، فَيكون الْحَمد مكررا، ثمَّ لفظ: رَبنَا، لَا يُمكن أَن يتَعَلَّق بِمَا قبله، لِأَنَّهُ كَلَام الْمَأْمُوم وَمَا قبله كَلَام الإِمَام، بِدَلِيل: فَقولُوا، بل هُوَ ابْتِدَاء كَلَام، وَلَك الْحَمد، حَال مِنْهُ أَي: أَدْعُوك وَالْحَال أَن الْحَمد لَك لَا لغيرك، وَلَا يجوز أَن يعْطف على: أَدْعُوك، لِأَنَّهَا إنشائية، وَتلك خبرية.
734 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ حدَّثنِي أبُو الزِّنادِ عنِ الأَعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ ليُؤْتَمَّ بهِ فإذَا كَبَّرَ فكبِّرُوا وَإِذا ركَعَ فارْكَعُوا وإذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا ولكَ الحَمْدُ وإذَا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإذَا صَلَّى جالِسا فصَلُّوا جُلُوسا أجْمَعُونَ. (أنظر الحَدِيث 722) .
مطابقته للتَّرْجَمَة بيناها فِي حَدِيث أنس فِي أول الْبَاب: وَأخرجه عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع مثل مَا أخرج حَدِيث أنس عَن أبي الْيَمَان أَيْضا، غير أَن هُنَاكَ عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس، وَهنا عَن شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد عَن عبد الله بن ذكْوَان
সালাত শুরু করার সময় তাকবির বলা; অর্থাৎ: তাসবিহ ও তাহলিল এর স্থলাভিষিক্ত হতে পারে না। এমতাবস্থায় অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সংশ্লিষ্টতা অস্পষ্ট। (উদ্ধৃতি) সমাপ্ত। আমি বলি: তাঁর কথা: "উদ্দেশ্য হলো … শেষ পর্যন্ত", এটি সঠিক নয়। কারণ উদ্দেশ্য তিনি যা বলেছেন তা নয়, বরং উদ্দেশ্য হলো আমরা যে কারণ উল্লেখ করেছি সেই অনুযায়ী তাকবিরাতুল ইহরামের আবশ্যকতা বর্ণনা করা, যারা এর আবশ্যকতা অস্বীকার করেছেন তাদের বিপরীতে। এরপর আল-কিরমানি বলেন: কখনো বলা হয় যে, ইমাম বুখারির অভ্যাস হলো এই যে, কোনো অনুচ্ছেদে যদি শিরোনামের সাথে সংশ্লিষ্ট কোনো হাদিস থাকে তবে তিনি তা উল্লেখ করেন এবং তার অনুষঙ্গ হিসেবে এর সাথে মানানসই অন্য বিষয়ও উল্লেখ করেন, যদিও তা সরাসরি শিরোনামের সাথে সংশ্লিষ্ট না হয়। (উদ্ধৃতি) সমাপ্ত। আমি বলি: এটি এমন এক ব্যক্তির উত্তর যে কথার যথাযথ ব্যাখ্যা দিতে অক্ষম, যা গোপন নয়।
এরপর জেনে রাখুন যে, এই হাদিস সংশ্লিষ্ট আলোচনা আমরা পূর্ণাঙ্গভাবে করেছি: "ইমামকে অনুসরণ করার জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে" অনুচ্ছেদে। ইমাম বুখারির শায়খ আবু আল-ইয়ামান হলেন: হাকাম বিন নাফে আল-বাহরানি আল-হিমসি। শুআইব হলেন ইবনে আবি হামজাহ। জুহরি হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব।
তাঁর সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর মধ্যে রয়েছে: এটি ইমাম বুখারির "রুবায়িয়্যাত" (চার রাবি বিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত। এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস), এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচনে বর্ণনা এসেছে। এতে এক স্থানে "আন'আনাহ" রয়েছে। আরও রয়েছে হিমস ও মদিনার বর্ণনাকারীদের বর্ণনা।
৭৩৩ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘোড়া থেকে পড়ে গেলেন এবং তাঁর শরীরের একদিকের চামড়া ছিলে গেল। ফলে তিনি আমাদের নিয়ে বসে সালাত আদায় করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে বসে সালাত আদায় করলাম। এরপর সালাত শেষ করে তিনি বললেন: ইমাম তো এ জন্যই, অথবা ইমাম তো এ জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে যে, তাঁকে অনুসরণ করা হবে। সুতরাং তিনি যখন তাকবির বলবেন, তোমরাও তাকবির বলবে; যখন রুকু করবেন, তোমরাও রুকু করবে; যখন মাথা তুলবেন, তোমরাও মাথা তুলবে; এবং যখন তিনি "সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ" (আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর প্রশংসা শোনেন) বলবেন, তখন তোমরা "রাব্বানা লাকাল হামদ" (হে আমাদের রব! আপনার জন্যই সকল প্রশংসা) বলবে; আর যখন তিনি সেজদা করবেন, তোমরাও সেজদা করবে।
এটি কুতাইবা বিন সাঈদ এর সূত্রে লাইস বিন সাঈদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব আল-জুহরি থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণিত একটি পথ। তাঁর বক্তব্য: (খারা - خر), খা বর্ণের ফাতহা এবং রা বর্ণের তাশদিদ সহকারে, অর্থাৎ খুরুর থেকে এসেছে, যার অর্থ পড়ে যাওয়া। তাঁর বক্তব্য: (ফাতুজহিশা - فجحش), হা বর্ণের আগে জিম বর্ণ সহকারে, অর্থাৎ ছিলে যাওয়া বা ক্ষত হওয়া; আর তা হলো শরীরের কোনো অঙ্গের চামড়া উঠে যাওয়া। তাঁর বক্তব্য: (যখন সালাত শেষ করলেন), আল-কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে (অতঃপর সালাত শেষ করলেন)। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই), বর্ণনাকারীর সন্দেহ যে "জুয়িলা" (নির্ধারণ করা হয়েছে) শব্দটি অতিরিক্ত কি না। "ফাকাব্বিরু" (তোমরা তাকবির বলো) এবং "ইরফাউ" (মাথা তোলো) এর কর্মপদগুলো উহ্য রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ), আল-কিরমানি বলেন: এটি অবশ্যই "মিন" অব্যয় সহযোগে ব্যবহৃত হতে হবে, "লাম" সহযোগে নয়। আমি বলি: এর অর্থ হলো প্রশংসাকারীর কারণে তাঁর পক্ষ থেকে প্রশংসা শোনা (কবুল করা)। আমি বলি: বলা হয়ে থাকে "ইসতামাতু লাহু", "তাসাম্মাতু ইলাইহি", "সামিআতু লাহু" এবং "সামিআতু আনহু"—সবগুলোই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ তাঁর প্রতি কান পাতা বা মনোযোগ দেওয়া। আল্লাহ তাআলা বলেন: {তোমরা এই কুরআনের প্রতি কান দিও না} (ফুসসিলাত: ২৬)। এবং আল্লাহ তাআলা বলেন: {তারা উচ্চতর ফেরেশতা জগতের কথা শুনতে পায় না} (আস-সাফফাত: ৮)। এখানে "তাসমি" (শোনা) দ্বারা রূপকভাবে কারণকে উল্লেখ করে ফলাফল বোঝানো হয়েছে, আর তা হলো গ্রহণ করা এবং কবুল করা; অর্থাৎ: তিনি তার দোয়া কবুল করেছেন এবং গ্রহণ করেছেন; যার অর্থ: আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর প্রশংসা কবুল করেছেন। বলা হয়ে থাকে: আমির অমুকের কথা শুনেছেন, অর্থাৎ যখন তিনি তা কবুল করেছেন। আর বলা হয়: তিনি তার কথা শোনেননি, অর্থাৎ তিনি তা প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং কবুল করেননি, যদিও তিনি প্রকৃতপক্ষে তা শুনেছেন। তাঁর বক্তব্য: (ওয়া লাকাল হামদ), আল-কিরমানি বলেন: "ওয়া" (এবং) অক্ষর ব্যতীত। পূর্বের বর্ণনায় "ওয়া" সহকারে এসেছে। আমাদের সাথীদের (মাযহাবের ইমামদের) নিকট পছন্দনীয় মত অনুযায়ী এই দুই পদ্ধতির যে কোনোটিই জায়েজ এবং একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেওয়ার সুযোগ নেই। আমি বলি: এখানেও "ওয়া" সহকারে বর্ণিত হয়েছে, তাই এই ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। আর তাঁর কথা "একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেওয়ার সুযোগ নেই" তা গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ কোনো কোনো আলেম "ওয়া" বিহীন বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন অতিরিক্ত অক্ষর না থাকার কারণে। "আল-মুহিত" গ্রন্থে বলা হয়েছে: "রাব্বানা লাকাল হামদ" এর চেয়ে "ওয়া" সহকারে বলা উত্তম। আবার কেউ কেউ "ওয়া" সহকারে বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন কারণ এর উহ্য রূপ হলো: "হে আমাদের রব, আমরা আপনার প্রশংসা করছি এবং আপনার জন্যই সকল প্রশংসা"। এমতাবস্থায় প্রশংসা পুনরাবৃত্তি হলো। এছাড়া "রাব্বানা" শব্দটি পূর্বের বাক্যের সাথে সংশ্লিষ্ট হতে পারে না, কারণ এটি মুক্তাদির কথা এবং পূর্বেরটি ইমামের কথা, যার প্রমাণ হলো "ফাকুলু" (তোমরা বলো) শব্দটি। বরং এটি একটি নতুন বাক্যের শুরু, আর "ওয়া লাকাল হামদ" এর হাল বা অবস্থা প্রকাশ করে। অর্থাৎ: আমি আপনাকে ডাকছি এই অবস্থায় যে প্রশংসা একমাত্র আপনারই, অন্য কারও নয়। এটি "আদউকা" (আমি ডাকছি) ক্রিয়ার ওপর সংযোজিত হওয়া জায়েজ নয়, কারণ সেটি আকুতিমূলক বাক্য আর এটি সংবাদমূলক বাক্য।
৭৩৪ - আবু আল-ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আবু আল-যিনাদ আমার নিকট আল-আ'রাজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ইমাম তো এ জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে যে, তাঁকে অনুসরণ করা হবে। সুতরাং তিনি যখন তাকবির বলবেন, তোমরাও তাকবির বলবে; যখন রুকু করবেন, তোমরাও রুকু করবে; যখন তিনি "সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ" বলবেন, তখন তোমরা "রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ" বলবে; যখন তিনি সেজদা করবেন, তোমরাও সেজদা করবে; আর তিনি যখন বসে সালাত আদায় করবেন, তোমরাও সকলে বসে সালাত আদায় করবে। (দেখুন হাদিস ৭২২)।
শিরোনামের সাথে এর সংশ্লিষ্টতা আমরা অনুচ্ছেদের শুরুতে আনাসের হাদিসে বর্ণনা করেছি। এটি আবু আল-ইয়ামান হাকাম বিন নাফে থেকে ঠিক তেমনিভাবে বর্ণিত হয়েছে যেভাবে আনাসের হাদিস আবু আল-ইয়ামান থেকে বর্ণিত হয়েছে। তবে পার্থক্য এই যে, ওখানে শুআইব জুহরি থেকে এবং তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন; আর এখানে শুআইব আবু আল-যিনাদ থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ বিন জাকওয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এরপর জেনে রাখুন যে, এই হাদিস সংশ্লিষ্ট আলোচনা আমরা পূর্ণাঙ্গভাবে করেছি: "ইমামকে অনুসরণ করার জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে" অনুচ্ছেদে। ইমাম বুখারির শায়খ আবু আল-ইয়ামান হলেন: হাকাম বিন নাফে আল-বাহরানি আল-হিমসি। শুআইব হলেন ইবনে আবি হামজাহ। জুহরি হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব।
তাঁর সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর মধ্যে রয়েছে: এটি ইমাম বুখারির "রুবায়িয়্যাত" (চার রাবি বিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত। এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস), এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচনে বর্ণনা এসেছে। এতে এক স্থানে "আন'আনাহ" রয়েছে। আরও রয়েছে হিমস ও মদিনার বর্ণনাকারীদের বর্ণনা।
৭৩৩ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘোড়া থেকে পড়ে গেলেন এবং তাঁর শরীরের একদিকের চামড়া ছিলে গেল। ফলে তিনি আমাদের নিয়ে বসে সালাত আদায় করলেন এবং আমরাও তাঁর সাথে বসে সালাত আদায় করলাম। এরপর সালাত শেষ করে তিনি বললেন: ইমাম তো এ জন্যই, অথবা ইমাম তো এ জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে যে, তাঁকে অনুসরণ করা হবে। সুতরাং তিনি যখন তাকবির বলবেন, তোমরাও তাকবির বলবে; যখন রুকু করবেন, তোমরাও রুকু করবে; যখন মাথা তুলবেন, তোমরাও মাথা তুলবে; এবং যখন তিনি "সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ" (আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর প্রশংসা শোনেন) বলবেন, তখন তোমরা "রাব্বানা লাকাল হামদ" (হে আমাদের রব! আপনার জন্যই সকল প্রশংসা) বলবে; আর যখন তিনি সেজদা করবেন, তোমরাও সেজদা করবে।
এটি কুতাইবা বিন সাঈদ এর সূত্রে লাইস বিন সাঈদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব আল-জুহরি থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণিত একটি পথ। তাঁর বক্তব্য: (খারা - خر), খা বর্ণের ফাতহা এবং রা বর্ণের তাশদিদ সহকারে, অর্থাৎ খুরুর থেকে এসেছে, যার অর্থ পড়ে যাওয়া। তাঁর বক্তব্য: (ফাতুজহিশা - فجحش), হা বর্ণের আগে জিম বর্ণ সহকারে, অর্থাৎ ছিলে যাওয়া বা ক্ষত হওয়া; আর তা হলো শরীরের কোনো অঙ্গের চামড়া উঠে যাওয়া। তাঁর বক্তব্য: (যখন সালাত শেষ করলেন), আল-কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে (অতঃপর সালাত শেষ করলেন)। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই), বর্ণনাকারীর সন্দেহ যে "জুয়িলা" (নির্ধারণ করা হয়েছে) শব্দটি অতিরিক্ত কি না। "ফাকাব্বিরু" (তোমরা তাকবির বলো) এবং "ইরফাউ" (মাথা তোলো) এর কর্মপদগুলো উহ্য রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ), আল-কিরমানি বলেন: এটি অবশ্যই "মিন" অব্যয় সহযোগে ব্যবহৃত হতে হবে, "লাম" সহযোগে নয়। আমি বলি: এর অর্থ হলো প্রশংসাকারীর কারণে তাঁর পক্ষ থেকে প্রশংসা শোনা (কবুল করা)। আমি বলি: বলা হয়ে থাকে "ইসতামাতু লাহু", "তাসাম্মাতু ইলাইহি", "সামিআতু লাহু" এবং "সামিআতু আনহু"—সবগুলোই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ তাঁর প্রতি কান পাতা বা মনোযোগ দেওয়া। আল্লাহ তাআলা বলেন: {তোমরা এই কুরআনের প্রতি কান দিও না} (ফুসসিলাত: ২৬)। এবং আল্লাহ তাআলা বলেন: {তারা উচ্চতর ফেরেশতা জগতের কথা শুনতে পায় না} (আস-সাফফাত: ৮)। এখানে "তাসমি" (শোনা) দ্বারা রূপকভাবে কারণকে উল্লেখ করে ফলাফল বোঝানো হয়েছে, আর তা হলো গ্রহণ করা এবং কবুল করা; অর্থাৎ: তিনি তার দোয়া কবুল করেছেন এবং গ্রহণ করেছেন; যার অর্থ: আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর প্রশংসা কবুল করেছেন। বলা হয়ে থাকে: আমির অমুকের কথা শুনেছেন, অর্থাৎ যখন তিনি তা কবুল করেছেন। আর বলা হয়: তিনি তার কথা শোনেননি, অর্থাৎ তিনি তা প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং কবুল করেননি, যদিও তিনি প্রকৃতপক্ষে তা শুনেছেন। তাঁর বক্তব্য: (ওয়া লাকাল হামদ), আল-কিরমানি বলেন: "ওয়া" (এবং) অক্ষর ব্যতীত। পূর্বের বর্ণনায় "ওয়া" সহকারে এসেছে। আমাদের সাথীদের (মাযহাবের ইমামদের) নিকট পছন্দনীয় মত অনুযায়ী এই দুই পদ্ধতির যে কোনোটিই জায়েজ এবং একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেওয়ার সুযোগ নেই। আমি বলি: এখানেও "ওয়া" সহকারে বর্ণিত হয়েছে, তাই এই ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। আর তাঁর কথা "একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেওয়ার সুযোগ নেই" তা গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ কোনো কোনো আলেম "ওয়া" বিহীন বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন অতিরিক্ত অক্ষর না থাকার কারণে। "আল-মুহিত" গ্রন্থে বলা হয়েছে: "রাব্বানা লাকাল হামদ" এর চেয়ে "ওয়া" সহকারে বলা উত্তম। আবার কেউ কেউ "ওয়া" সহকারে বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন কারণ এর উহ্য রূপ হলো: "হে আমাদের রব, আমরা আপনার প্রশংসা করছি এবং আপনার জন্যই সকল প্রশংসা"। এমতাবস্থায় প্রশংসা পুনরাবৃত্তি হলো। এছাড়া "রাব্বানা" শব্দটি পূর্বের বাক্যের সাথে সংশ্লিষ্ট হতে পারে না, কারণ এটি মুক্তাদির কথা এবং পূর্বেরটি ইমামের কথা, যার প্রমাণ হলো "ফাকুলু" (তোমরা বলো) শব্দটি। বরং এটি একটি নতুন বাক্যের শুরু, আর "ওয়া লাকাল হামদ" এর হাল বা অবস্থা প্রকাশ করে। অর্থাৎ: আমি আপনাকে ডাকছি এই অবস্থায় যে প্রশংসা একমাত্র আপনারই, অন্য কারও নয়। এটি "আদউকা" (আমি ডাকছি) ক্রিয়ার ওপর সংযোজিত হওয়া জায়েজ নয়, কারণ সেটি আকুতিমূলক বাক্য আর এটি সংবাদমূলক বাক্য।
৭৩৪ - আবু আল-ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আবু আল-যিনাদ আমার নিকট আল-আ'রাজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ইমাম তো এ জন্যই নির্ধারণ করা হয়েছে যে, তাঁকে অনুসরণ করা হবে। সুতরাং তিনি যখন তাকবির বলবেন, তোমরাও তাকবির বলবে; যখন রুকু করবেন, তোমরাও রুকু করবে; যখন তিনি "সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ" বলবেন, তখন তোমরা "রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ" বলবে; যখন তিনি সেজদা করবেন, তোমরাও সেজদা করবে; আর তিনি যখন বসে সালাত আদায় করবেন, তোমরাও সকলে বসে সালাত আদায় করবে। (দেখুন হাদিস ৭২২)।
শিরোনামের সাথে এর সংশ্লিষ্টতা আমরা অনুচ্ছেদের শুরুতে আনাসের হাদিসে বর্ণনা করেছি। এটি আবু আল-ইয়ামান হাকাম বিন নাফে থেকে ঠিক তেমনিভাবে বর্ণিত হয়েছে যেভাবে আনাসের হাদিস আবু আল-ইয়ামান থেকে বর্ণিত হয়েছে। তবে পার্থক্য এই যে, ওখানে শুআইব জুহরি থেকে এবং তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন; আর এখানে শুআইব আবু আল-যিনাদ থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ বিন জাকওয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)